ورشة عمل تعريفية حول الشراكة بين مصلحة الجمارك ووسائل الاعلام المحلية

عقدت مصلحة الجمارك اليوم ورشة عمل تعريفية حول أهمية الشراكة مع وسائل الاعلام للتعريف بمهام الجمارك وأدوارها المختلفة والعمل والدور المهني لوسائل الإعلام في نشرها داخل المجتمع.. والتي تقام ليومي الاحد والاثنين بالمعهد الثقافي الجمركي بالمصلحة بمشاركة 45 صحفيا وإعلاميا، وفي الورشة التي أقيمت برعاية رئيس مصلحة الجمارك المهندس عادل أحمد مرغم ، أكد فيها على أهمية الورشة للانطلاق نحو تأسيس مرحلة جديدة من الشراكة مع مختلف وسائل الإعلام .وقال مرغم أن المصلحة تهدف من هذه الورشة إلى إطلاع الإعلاميين على الجهود والمهام التي تنفذها عبر المراكز والمكاتب الجمركية على مدار الساعة، بما يسهم في نشر الوعي الجمركي وتصحيح الصورة النمطية الذهنية لدى المجتمع بأن عمل الجمارك ينحصر على الجانب الإيرادي. مشيرا إلى الدور المهم الذي تضطلع به وسائل الإعلام في مساندة مختلف الجهود الوطنية سيما ما يتعلق بالأدوار والمهام المختلفة التي تقوم بها الجمارك اليمنية.

واستعرض الأدوار المتعددة للجمارك خاصة ما يتعلق بحماية المجتمع، مؤكداً حرص المصلحة على خلق شراكات متعددة مع المجتمع والقطاع الإعلامي والقطاعات الأخرى ذات العلاقة بما ينسجم مع التحولات التي تشهدها البلاد في مجال العمل الجمركي..ودعا رئيس المصلحة جميع المشاركين للاضطلاع بدورهم الوطني في نشر الوعي بالثقافة الجمركية عبر وسائل الإعلام المختلفة..

وفي تصريح خاص أكد الأستاذ عصام عبدالكريم الكبسي مدير عام العلاقات والتعاون الدولي بمصلحة الجمارك أن هذه الورشة تعتبر الأولى من نوعها تقيمها مصلحة الجمارك والهدف منها خلق شراكة فاعلة مع مختلف وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لما لها من أهمية كبيرة ودور كبير في نقل المعلومات الصحيحة والواقعية والتعريف بما تقوم به مصلحة الجمارك من أدوار مختلفة ، مشيرا إلى وجود بعض المفاهيم الخاطئة حول تحصيل الرسوم والجباية التي تقوم بها مصلحة الجمارك أو الموظف الجمركي أو المهام التي تؤديها ، لافتا إلى أن هناك أدوار أخرى لم تتطرق لها وسائل الاعلام أو من المجتمع ، داعيا جميع وسائل الاعلام الى نقل مثل هذه الأدوار التي تقوم بها مصلحة الجمارك للتوضيح لأبناء المجتمع بمختلف فئاته وشرائحه ، وأبدى الكبسي استعداد المصلحة بمد وسائل الاعلام بكل المعلومات والأرقام والبيانات التي تساعد على نقل الصورة الصحيحة والواضحة.

وتناولت الورشة ورقتي عمل استعرضت الأولى المقدمة من قبل مدير عام العلاقات والتعاون الدولي عصام الكبسي محاور الورشة وأهدافها، ومهام وأدوار الجمارك وجهودها في مجالات تسهيل التجارة وتحصيل الإيرادات وحماية المجتمع من خلال مراقبة الحدود عبر الضبط الجمركي ومكافحة التهريب الجمركي، إضافة الى توفير بيانات الاستيراد والتصدير..

في حين قدم أحمد الشرعبي من إدارة الإعلام الجمركي ورقة العمل الثانية تضمنت عرضا شاملا لرسالة الإعلام، والإعلام الإيجابي الذي يسهم في إسناد مختلف الجهود الوطنية ونشر الوعي في أوساط المجتمع ..

وفي جلسة العمل الثانية قدم نائب مدير عام المعهد الثقافي الجمركي عبدالله صبره ورقة عمل بعنوان “الدور الحيوي للجمارك في الحفاظ على المجتمع” تطرقت إلى أهم القوانين والتشريعات واللوائح الجمركية والاتفاقيات الدولية وأدوار الجمارك اليمنية وفقا لمتطلبات منظمة الجمارك العالمية ومنظمة التجارة العالمية ..ومدى التزام الجمارك اليمنية بمبدأ الشفافية، والخدمات الإلكترونية التي تقدمها مصلحة الجمارك للقطاع التجاري وكذا جهود مكافحة التهريب .

محافظ تعز يفتتح ورشة التعليم الطبي والتدريب السريري وعيادات الأسنان التطبيقية بجامعة الحكمة

بدأت بمحافظة تعز اليوم، الثلاثاء ال22 من مايو ورشة خاصة “بالتعليم الطبي والتدريب السريري بين الواقع والتحديات لتلبية معايير الجودة الوطنية والعالمية”، تنظمها على مدى ثلاثة أيام جامعة الحكمة بالمحافظة .

وفي افتتاح الورشة أكد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد أمين المساوى، أهمية الورشة التي تركز على دور التدريب السريري في تجويد مخرجات الجامعة في المجال الطبي.

وأشار إلى أن تعز كانت تُعد مصحة لليمنيين لوجود كوكبة من الأطباء المؤهلين ممن تخرجوا من مختلف جامعات العالم وامتلكوا خبرات أكسبتهم مهارة وتميز.

وشدد المساوى على ضرورة التميز وتجويد العمل في أي مجال أو تخصص لرفد السوق المحلي بكوادر مؤهلة تأهيلاً عالياً .. مشيرا الى أن العالم اليوم يتعمق في التفاصيل والتخصصات الدقيقية و النوعية لوسائل التشخيص والعلاج بما يسهم في الحد من الوفيات “.

وأشاد القائم بأعمال محافظ تعز بجهود جامعة الحكمة في الارتقاء بالعمل الأكاديمي والطبي والتخصصي بالمحافظة استجابة لتوجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى الرامية إلى ضرورة تطوير وتجويد مستوى الخدمات الطبية في مختلف المجالات التي يحتاجها البلد.

فيما استعرض رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر، جهود الجامعة في تجويد مخرجاتها التعليمية الطبية والهندسية والإدارية منذ انشائها وبما يواكب التطلعات الطموحة وتلبية احتياجات سوق العمل  .

واعتبر الورشة هي الأولى التي تقيمها الجامعة بمشاركة عدد من الأكاديميين في المجال الطبي العاملين في المستشفى الجمهوري بصنعاء وتعز  ، مقدراً جهود المدربين في نقل تجربة التعليم الطبي في الجامعات والمستشفيات التي لها باع طويل في هذا المجال.

وحث الدكتور مسفر الجميع الوقوف مع الجامعة في استيعاب طلبة كلية الطب للعمل السريري في مستشفيات المحافظة بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة بطرق علمية منظمة وبما يحقق الفائدة المرجوة للطلبة .

من جانبه أشاد نائب مدير مكتب الصحة بالمحافظة فضل القباطي، بالمستوى العلمي والأكاديمي للورشة لتأهيل الكوادر للحصول على مخرجات طبية مؤهلة.. مؤكدا حرص مكتب الصحة بالمحافظة على تسهيل عملية التطبيق السريري في المرافق الصحية ومستشفيات المحافظة وبما ينعكس على تجويد الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في المحافظة .

وأُلقيت كلمتان من شركاء جامعة الحكمة عبدالحكيم الشدادي، ووحدة التدريب السريري بالجامعة الدكتور نصر القدسي ، أكدتا أهمية التدريب السريري لتلبية معايير الجودة الطبية ورفع مهارات طلبة الطب وقدراتهم على كيفية التعامل مع المرضى بكفاءة واقتدار .

عقب ذلك افتتح القائم بأعمال محافظ تعز المساوي ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر ونائب مدير مكتب الصحة القباطي، العيادات التطبيقية للأسنان التي تضم 75 كرسياً متحركاً لطب الأسنان.

حضر الورشة نائب رئيس الجامعة الدكتور ماجد القطوي ومدير فرع جامعة الحكمة بتعز الحوبان الدكتور أحمد الأميري، وعدد من الكوادر الطبية والأكاديمية.

قطاع الاتصالات في اليمن .. التحديات والجهود المبذولة لتجاوز الفجوة الرقمية

تسعى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن بكل طاقاتها وإمكاناتها إلى مواكبة التطور التكنولوجي العالمي وتجاوز الفجوة الرقمية التي تعتبر عائقًا أمام تفعيل طاقات الابتكار في البلاد. ورغم التحديات التي تواجه اليمن، استمر قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في تقديم خدماته الأساسية للمواطنين في كافة المجالات الاجتماعية والتعليمية.

ووفقاً لذلك فقط تم العمل على تحسين جودة خدمات الاتصالات وتوفيرها بأسعار أقل، رغم التكاليف العالية الناجمة عن العدوان والحصار الذي يعانيه اليمن منذ تسع سنوات. تم تطوير شبكات الجيل الرابع والنطاق العريض، مما أدى إلى زيادة سرعة خدمات الإنترنت الثابت والمتنقل. تم أيضًا توفير خدمات الربط الشبكي وتقنية المعلومات والحوسبة السحابية الوطنية، مما ساهم في توطين التكنولوجيا وتعزيز انتشارها.

وبالإضافة إلى تقديم الخدمات، يعمل قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على دعم الشباب وتشجيعهم على المشاركة في مجال الابتكار التكنولوجي وتطبيقاته. يعمل القطاع باستمرار على تحقيق التقدم وتطوير البنية التحتية للاتصالات في اليمن، ولكنه يواجه تحديات كبيرة نتيجة للاستهداف المباشر لمنشآته وبنيته التحتية، بالإضافة إلى حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف القطاع.

تعكس هذه التحديات والعقبات التي يواجهها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني تأثيرًا سلبيًا على الخدمات المقدمة وتطوير القطاع بشكل كامل. على الرغم من ذلك، يواصل القطاع العمل والابتكار لتحسين الخدمات والتغلب على الصعوبات التي تواجهه.

نص البيان :

يحتفي العالم هذا العام باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات في (17 مايو /آيار) تحت شعار “الابتكار الرقمي من أجل تحقيق التنمية المستدامة” بهدف إبراز الدور الفاعل للابتكار الرقمي في تعزيز التطور والرخاء المستدام. ووفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات، فإن 70% من أهداف التنمية المستدامة قابلة للتحقق عبر التقنيات والابتكارات الرقمية، كونها تساهم في خلق فرص وآفاق جديدة في مجالات الأعمال والتعليم والصحة والصناعة بالإضافة إلى الأنشطة والعمليات الإنسانية والإغاثية.

من هذا المنطلق، وكعضو مؤسس في الاتحاد الدولي للاتصالات، يشارك قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الجمهورية اليمنية في ذكرى اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، باعتباره المزود الوطني لخدمات الاتصالات وتقنية المعلومات في الجمهورية اليمنية والمسؤول الأول عن توطين التكنولوجيا وتمكين المجتمع اليمني من الاستفادة من تقنياتها لتحقيق التنمية الشاملة في اليمن.

يسعى قطاع الاتصالات في الجمهورية اليمنية بكل طاقاته وإمكاناته إلى مواكبة المسار العالمي في مجال التكنولوجيا من خلال محاولة تجسير الفجوة الرقمية التي تعتبر عائقاً أمام تفعيل طاقات الابتكار الرقمي. فبالرغم من التحديات التي تعيشها الجمهورية اليمنية، تمكن قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من الصمود والاستمرار في تقديم خدماته الأساسية التي أصبحت تعتمد عليها كافة قطاعات الدولة وقطاعات الأعمال الخاصة المالية والصناعية والاجتماعية والتعليمية، إضافة إلى كونها من الضروريات الحياتية للمواطنين بمختلف فئاتهم. كما تم المضي في العديد من المشاريع التطويرية التي مكنت من تقديم خدمات الاتصالات في اليمن بجودة أفضل مما سبق وأسعار أقل بالرغم من الارتفاع الكبير لتكاليف تشغيلها بسبب العدوان والحصار، وتحسنت مستويات سرعة خدمات الإنترنت الثابت والمتنقل من خلال نشر شبكات الجيل الرابع والنطاق العريض، بالإضافة إلى توفير خدمات الربط الشبكي وتقنية المعلومات والحوسبة السحابية الوطنية التي تمكن من توطين التكنولوجيا وتوسيع انتشارها. كما يساهم القطاع في دعم فئة الشباب على وجه الخصوص وتشجيعهم على المشاركة في مسار الابتكارات التكنولوجية وتطبيقاتها.

إننا في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن ننتهز الفرصة في هذه المناسبة الهامة للتذكير بالمعاناة والصعوبات التي يواجهها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني بكافة مكوناته، والتي أبطأت من وتيرة التقدم بشكل كبير، وحرمت القطاع من الاستفادة من كامل قدراته وامكاناته نتيجة لاستمرار التضييق والحصار المفروض عليه من قبل القوى الخارجية لأكثر من تسع سنوات، واستمرار تكبده خسائر فادحة نتيجة لذلك. إضافة إلى استهداف منشآته وبنيته التحتية بصورة مباشرة خلال الأعوام الماضية مما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وانعكاس ذلك بصورة مباشرة على أداء القطاع الذي يقدم خدمات مدنية وانسانية ذات أبعاد اقتصادية وتنموية لكافة فئات المجتمع اليمني، ناهيك عن إبقاء اليمن متصلاً مع العالم الخارجي. حيث ما يزال قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات يمتلك العديد من الخطط التي حالت الظروف دون تنفيذها. وما تزال الفجوة الرقمية في الجمهورية اليمنية تتسع نظراً لاستمرار التعقيدات والعقبات وعلى رأسها الحصار والاستهدافات المتكررة التي تسعى لإقحام مكونات قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ومؤسساته ضمن أجندة النزاعات والصراعات السياسية بالرغم من كونه قطاع خدمي عام يمثل استهدافه عقاباً جماعياً للشعب اليمني ومفاقمةً للمعاناة الإنسانية والاقتصادية لكافة أطياف المجتمع. كما يواجه القطاع اليوم بالإضافة إلى ما يعانيه نتيجة للعدوان والحصار على بلادنا، حملات تضليل إعلامية ممنهجة ومشبوهة تقف خلفها قوى العدوان الأجنبية الرامية الى السيطرة على قطاع الاتصالات في اليمن من خلال تشطير وتفكيك مكوناته الوطنية وإعاقة مسار تطوير البنية التحتية للاتصالات بهدف تعطيلها وإيقاف خدماتها وتقويض الجهود الرامية إلى استمرار هذه الخدمات وتطويرها، والذي يمثل تصعيداً خطيراً يناقض ما يتم تداوله مؤخراً عن مسار التهدئة السياسية أو العسكرية والحديث عن تفاهمات قائمة على إعطاء الأولوية للجانب الإنساني والتنموي الذي تعتبر خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات جزء أساسي منه.

إن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال مشاركتها في الذكرى الخامسة والخمسين لليوم العالمي للاتصالات وتقنية المعلومات تؤكد بأن قطاع الاتصالات في الجهورية اليمنية بكافة مكوناته كان ومازال وسيظل يتعامل مع كافة شركاءه في منظومة الاتصالات العالمية بكل مسؤولية، وسيستمر بالسعي لتحقيق أهدافه بتوفير خدمات اتصالات متطورة بجودة عالية وأسعار مناسبة في كافة أراضي الجمهورية اليمنية، وتوطين وتمكين التقنيات الرقمية الحديثة لتحسين حياة المواطنين والارتقاء بأداء بقية القطاعات الحكومية والخاصة من أجل يمن متصل ومزدهر.

ولتحويل هذه الأهداف إلى واقع، تدعو وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في اليمن المنظمات الدولية وعلى رأسها الاتحاد الدولي للاتصالات، والمجتمع الدولي إلى عدم التورط في التعاطي مع الاجندة السياسية الهادفة لتقسيم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني وتعطيله، كما ندعوهم إلى القيام بدورهم المهني في دعم الحفاظ على مؤسسات هذا القطاع الحيوي لضمان استمراريتها في تشغيل وتقديم خدماتها عبر بنيتها التحتية الممتدة في جميع أنحاء الجمهورية اليمنية، ومنع محاولات استهدافها أو إرباك نشاطها. بالإضافة إلى تمكين القطاع من تنفيذ مشاريعه المحلية من خلال إنهاء الحصار المفروض على معداته وتجهيزاته، والمساهمة في إزالة العوائق التي تمنعه من الاستفادة من استثماراته في المشاريع الدولية لتوفير وتأمين خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات للمواطنين اليمنيين كونها حق أساسي ضمن الحقوق الانسانية، وممكن رئيس لمكافحة الفقر وتعزيز التنمية المستدامة.

كما أننا بهذه المناسبة نذكر بالتأكيدات المتكررة على التزاماتنا وتوجهاتنا الواردة في البيانات الرسمية التي نشرتها الوزارة خلال الفترة الماضية بخصوص الكابلات البحرية، وعلى ضرورة التزام الأطراف الأخرى بما ألتزمت به الحكومة اليمنية في صنعاء من الحرص على سلامة وأمن الكابلات البحرية وتقديم التسهيلات اللازمة لعملية إصلاح وصيانة هذه الكابلات، وضرورة تسهيل أعمال تنفيذ الكابلات وتفريعاتها التي شاركت وتشارك فيها الاتصالات اليمنية. حيث تعتبر الجمهورية اليمنية شريك أساسي وفاعل في هذه البنية التحتية منذ عقود، ونحذر من مغبة أي تصعيد في هذا الجانب، ولطالما حرصت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات على إبقاء هذه البنية التحتية والخدمات المرتبطة بها بعيدة عن الصراعات السياسية.

 جامعة العلوم والتكنولوجيا تحصل على الاعتماد الاكاديمي البرامجي الكامل في أربعة برامج أكاديمية

حصلت جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء على شهادة الاعتماد الأكاديمي البرامجي الذهبي” الكامل” ومدته سبع سنوات، في أربعة برامج أكاديمية وهي، برنامج طب وجراحة الفم والاسنان، برنامج الصيدلة، برنامج الهندسة المدنية، برنامج إدارة الأعمال.

جاء ذلك في حفل إشهار وإعلان رسمي نظمه مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، اليوم الأربعاء الموافق 15 مايو 2024م، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة تصريف الاعمال حسين حازب.

وفي الحفل، هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي جامعة العلوم والتكنولوجيا لنيلها هذا الاستحقاق الوطني المهم في برامج نوعية بكل ثقة وإقتدار .

وقال الوزير حازب إن جامعة العلوم والتكنولوجيا جديرة بهذا الاستحقاق، كونها جامعة رائدة وحيوية وفاعلة ومواكبة لكل التطورات .

وأشار حازب إلى أن الاعتماد الاكاديمي في الجامعات مسألة في غاية الأهمية لارتباطه بمستوى النجاح والإنجاز والتقدم الذي تحققه الجامعات، وحث الجامعات على الاستمرار في تطوير وتجويد العملية التعليمية للحفاظ على هذا الاعتماد والتحرك لاعتماد بقية البرامج.

بدوره أعتبر نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين الاعتماد الاكاديمي البرامجي الوطني للبرامج   إضافة نوعية ورصيد يضاف على حجم الإنجازات التي يحققها التعليم العالي في بلادنا، والذي سيسهم في رفع مستوى اليمن في قائمة مؤشر التصنيف العالمي للجامعات.

فيما بارك رئيس مجلس الإعتماد الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور أحمد غالب الهبوب للجامعات الحاصلة على الاعتماد الاكاديمي البرامجي وفي مقدمتها جامعة العلوم والتكنولوجيا، مؤكداً أن الاعتماد الأكاديمي استحقاق وطني يتبعه اعتراف عالمي خاصة في التخصصات الطبية.

من جانبه استعرض أمين عام مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد ضيف الله، إجراءات وخطوات ومراحل الحصول على الاعتماد الأكاديمي، مشيراً إلى أن جامعة العلوم والتكنولوجيا أول جامعة يمنية حركت ملف الاعتماد الاكاديمي، وكانت تبحث منذ سنوات عن أي هيئة عربية أو دولية تتقدم اليها للحصول على الاعتماد وكانت تحلم أن ينطلق هذا الاعتماد من اليمن وهاهو الحلم يتحقق .

وشدد ضيف الله على أهمية الاستمرار في التحسين والتطوير وتجويد العملية التعليمية للحفاظ على الاعتماد.

وكان رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد أحمد صلاح قد عبر في كلمته بالمناسبة عن الشكر والعرفان لقيادات الوزارة والمجلس وفريق المراجعين والمقيمين الخارجيين و كل من ساهم وشارك في تنفيذ متطلبات الحصول على الاعتماد الأكاديمي البرامجي الكامل للأربعة البرامج، مشيراً إلى أن الجامعة كانت قد حصلت العام الماضي على الاعتماد البرامجي الوطني الكامل في برنامج الطب والجراحة وفقاً لمعايير الفيدرالية الدولية للتعليم الطبي WFME .

 وأكد صلاح التزام الجامعة المستمر في تحسين وتطوير كافة برامجها الاكاديمية،واستعدادها الكامل للعمل سويا مع المجلس والوزارة من أجل اعتماد بقية البرامج في الجامعة.

كما تقدم رئيس الجامعة بالشكر الكبير لجميع منتسبي الجامعة أكاديميين وإداريين على جهودهم الكبيرة والمخلصة التي تكللت بنيل هذا الاستحقاق والانجاز الوطني الكبير .

حضر فعالية الاشهار نائب رئيس الجامعة أ.د عبداللطيف مصلح، وأمين عام الجامعة د. فيصل هزاع قائد، وعمداء كليات الهندسة وطب الاسنان والصيدلة والعلوم الادارية وعدد من رؤساء الأقسام العلمية ومدراء الإدارات بالجامعة.

وزارة الكهرباء تعقد مؤتمرًا صحفيًا حول الاستثمار بمشاريع الطاقة بنظام “البوت”

عقدت وزارة الكهرباء والطاقة اليوم مؤتمرًا صحفيًا للتعبير عن الاهتمام من المستثمرين المحليين والأجانب للمشاركة في تمويل وتنفيذ مشاريع توليد الطاقة الكهربائية بنظام البناء والتشغيل ونقل الملكية “البوت”.

وخلال المؤتمر، أكد نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال لشؤون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي، اهتمام القيادة الثورية والسياسية بالنهوض بقطاع الكهرباء في اليمن، مشيرًا إلى أن الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة رسمت احتياجات البلد من الطاقة والمقدرة بستة آلاف ميجا وات.

ولفت إلى أن الخطة المرحلية لتنفيذ هذه الرؤية تضمّنت 1500 ميجاوات كمرحلة أولى، و3500 ميجاوات في المرحلة الثانية.. مبينا أن طرح وزارة الكهرباء لهذه الوثيقة يأتي في هذا الإطار لوضع اللبنة الأولى للبدء بالمرحلة الأولى من هذه الرؤية.

وأوضح الدكتور مقبولي أن ظروف العدوان الحصار دفعت وزارة الكهرباء للتفكير في الحلول الممكنة، وأهمها إشراك القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع الطاقة الكهربائية لتحقيق التنمية المستدامة.

وثمّن جهود اللجنة الفنية لإعداد وثيقة “البوت”، معتبرا إخراجها إلى النور بمثابة ضمانات ائتمانية وحوافز للمستثمرين.. لافتا إلى أن الوزارة لم تستأثر بإعداد الوثيقة، وإنما قامت بإشراك كافة الجهات ذات العلاقة مثل وزارة المالية والقطاع الخاص وهيئة الاستثمار وغيرها.

وأفاد الدكتور مقبولي بأن الكثير من الدول نفذت مشاريع “البوت”، وحققت نجاحات كبيرة، مؤكدا أن استكمال هذه الوثيقة وطرحها اليوم في هذا المؤتمر يؤكد جدية الدولة في توفير الضمانات للمستثمرين لحفظ حقوق كافة الأطراف، لتتمكن من تسويق هذه المشاريع الاستثمارية للجهات المحلية والدولية.

بدوره، أعلن وزير الكهرباء والطاقة بحكومة تصريف الأعمال الدكتور محمد البخيتي، الخطوات الاجرائية للبدء بالاستثمار في مجال الطاقة الكهربائية عن طريق الشراكة مع القطاع الخاص، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو حصيلة عام ونصف من العمل المتواصل، مستندًا على مواد قانون الكهرباء رقم (1) لسنة 2009م، والذي نصّ على أهمية إشراك الاستثمار المحلي والأجنبي في أنشطة الطاقة.

وأشار إلى أن قانون الكهرباء وفّر الأرضية المهمة التي بُنيت عليها الإجراءات لإعداد وثيقة “البوت”، والوصول إلى أول مشروع ناجح في قطاع التوليد.. لافتا إلى أن المؤسسة العامة للكهرباء والتي تعد الذراع الأهم للوزارة تتواجد في عموم محافظات الجمهورية وصلت في أعلى ذروتها خلال العام 2008م إلى 1400 ميجاوات، و400 ميجاوات من الطاقة المشتراه.

وشدد على أهمية دور الإعلام باعتباره الرديف والسند والعون للوزارة في المشاريع المزمع إقامتها.. لافتا إلى أن الوزارة قامت بعمل التشخيص المناسب لوضع الطاقة في اليمن، والحلول المناسبة لذلك، ومنها مشروع وثيقة “البوت”، للنهوض بقطاع الطاقة وتوضيح أساليب الاستثمار في هذا المجال.

وأكد الوزير البخيتي أن الوزارة والجهات ذات العلاقة عملت بروح الفريق الواحد خلال الفترة الماضية، حتى وصلت إلى هذه الوثيقة، مثمنا الدور الكبير الذي قام به الفريق الفني لإخراج هذه الوثيقة التي تعد الأولى من نوعها على مستوى الجمهورية اليمنية.

وجدد التأكيد على أن الوزارة ستعمل على ترجمة توجيهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى للنهوض بقطاع الطاقة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، لافتاً إلى أن الوزارة بدأت في إعداد الإستراتيجية الوطنية للكهرباء والطاقة 2025 – 2050م.

وأوضح وزير الكهرباء، أن الوثيقة التي أعلن عنها اليوم هي وثيقة التعبير عن الاهتمام لطرحها على المستثمرين.. داعيًا رجال الأعمال والمستثمرين للاطلاع على الوثيقة التي باتت جاهزة ومفصّلة وواضحة من أجل أن يتحرك الجميع للنهوض بقطاع الطاقة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وذكر أن الوزارة طرحت اليوم عدة فرص استثمارية، منها فرصتان لإنشاء محطتي توليد بالغاز والطاقة الشمسية بمحافظة الحديدة، مؤكدا أن الأرضية جاهزة وهي مملوكة للمؤسسة العامة للكهرباء.

وأشار إلى أن هناك عشرات الفرص التي تصل قدرتها إلى 10 جيجا.. وقال “ماضون بإذن الله ولن نتوقف”، حاثا الجهات الرسمية للتعاون والتكامل لتحقيق المصلحة العامة للبلد.

وفي المؤتمر الذي حضره، وكلاء وزارة الكهرباء للشؤون المالية والإدارية تقي الدين المطاع والمشاريع أحمد المتوكل، والشؤون الفنية عبدالجبار الشامي، ورئيس المؤسسة العامة للصناعات الكهربائية والطاقة المتجددة عبدالغني المداني، ومدير عام كهرباء الريف المهندس نبيل محرم، استعرض مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء الدكتور مشعل الريفي الجهود التي قامت بها المؤسسة في إطار الاستعداد لمواجهة فصل الصيف في الحديدة والمناطق التهامية التي تشهد ارتفاعا حادا في درجة الحرارة.

وأكد أن المؤسسة بكوادرها وفنييها استطاعت خلال فترة وجيزة تأمين التيار الكهربائي في مناطق تهامة والحديدة على نطاق واسع ومستدام من خلال إعادة تأهيل الشبكات ومحطات النقل والتحويل الرئيسية والفرعية.. داعيا صندوق دعم الحديدة لتوسيع نطاق الكهرباء المدعومة وتحديدًا في محافظة حجة.

فيما أوضح الخبير والمستشار القانوني الدكتور عبدالقادر الشامي أن قانون الكهرباء رفع القيود عن نشاط الكهرباء الذي كان حكرا على الدولة، مؤكدًا أنه تم الإعداد والتحضير لهذه الوثيقة وتتويجها اليوم بإعلانها في المؤتمر الصحفي، إلى جانب الصحف الرسمية.

وحثّ جميع المستثمرين من بنوك تجارية وأفراد ومؤسسات على التقدم للاستثمار في مجال توليد الطاقة عن طريق طرح مقترحاتهم وامكانياتهم لتعزيز الشراكة الاستثمارية في هذا القطاع بنظام “البوت”.

حضر المؤتمر نائبا مدير عام المؤسسة للكهرباء لقطاع التوليد طارق اسماعيل، والتوزيع والتفتيش الفني محمد الشيباني، ومدراء العموم بالوزارة والمؤسسة والجهات التابعة لها، وعدد من المهتمين في الجهات ذات العلاقة، ووسائل الإعلام.

جامعة سبأ تحصل على الاعتماد الأكاديمي  الكامل لبرنامج طب الأسنان كأول جامعة أهلية باليمن

 حصلت جامعة سبأ بصنعاء اليوم على شهادة الاعتماد الأكاديمي البرامجي ” الكامل” لبرنامج طب وجراحة الفم والاسنان، في حفل إشهار وإعلان رسمي نظمه مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة .

وفي الفعالية هنأ وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة تصريف الأعمال حسين حازب جامعة سبأ لحصولها على هذه النتيجة الهامة والاعتماد الوطني البرامجي في واحد من أهم التخصصات العلمية المتمثل في طب وجراحة الفم والأسنان كأول جامعة أهلية تحصل على الشهادة في هذا المجال.

وأشار إلى أن الاعتماد الاكاديمي في الجامعات مسألة في غاية الأهمية لارتباطه بمستوى النجاح والإنجاز والتقدم الذي تحققه الجامعات.. مشيداً بالخطوات التي حققها مجلس الاعتماد الأكاديمي بعد خمسين عاماً من مسيرة التعليم العالي في اليمن وتتويجها بإشهار ومنح الاعتماد الأكاديمي البرامجي الوطني لعدد من البرامج الطبية تمهيداً للحصول على الاعتماد الدولي فيها.

وثمن وزير التعليم العالي جهود قيادات وأعضاء مجلس الإعتماد الأكاديمي وقيادة جامعة سبأ وعمادة كلية طب الأسنان ورؤساء الأقسام والمستشارين والخبراء من المقيمين الخارجيين ، الذين صمدوا واستطاعوا أن يواصلوا العمل في ظل ظروف استثنائية صعبة ، وتمكنوا من تحقيق إنجازات للوصول إلى هذه المرحلة الهامة.

 بدوره أعتبر نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين الأعتماد الأكاديمي البرامجي الوطني الكامل لبرنامج طب الأسنان بجامعة سبأ إضافة نوعية ورصيد يضاف على حجم الإنجازات المحققة في ظل العدوان والتي ستسهم في رفع مستوى  اليمن في قائمة مؤشر التصنيف العالمي للجامعات.

فيما بارك رئيس مجلس الإعتماد الأكاديمي وضمان الجودة الدكتور أحمد الهبوب لكلية طب الأسنان بجامعة سبأ لحصولها على الاعتماد الأكاديمي الوطني البرامجي الكامل، كأول كلية أهلية في اليمن تحصل على الاعتماد الأكاديمي البرامجي، مؤكداً أن الاعتماد الأكاديمي استحقاق وطني يتبعه اعتراف عالمي خاصة في التخصصات الطبية.

وأشار إلى أن التعليم العالي يتعاظم كلما تحسنت جودته، وبه يقاس تقدم الشعوب والمجتمعات، مبيناً أن الاعتماد الأكاديمي مسئولية وطنية وأولوية استراتيجية قبل أن يكون مهمة أكاديمية، الأمر الذي يتطلب إمكانيات وجهود كبيرة لتحقيق الجودة والتميز لكنه في المقابل يعود على الجامعة بقيمة مضافة وعوائد مضاعفة على صعيد التعليم ومخرجاته .

وعبر عن الشكر لقيادة الوزارة وأعضاء المجلس وفريق الخبراء والمقيمين الخارجيين من اليمن وخارجه الذين بذلوا جهوداً كبيرةً في تقييم البرنامج والرقابة على تنفيذ التوصيات والملاحظات وفقاً لأدلة والشواهد وصولاً إلى هذه المرحلة من الحصول على شهادة الاعتماد تمهيداً للحصول على الاعتماد الدولي.

فيما استعرض أمين عام مجلس الاعتماد الأكاديمي الدكتور محمد ضيف الله، إجراءات وخطوات ومراحل الحصول على الاعتماد الأكاديمي  لبرنامج طب وجراحة الفم والأسنان بجامعة سبأ، ابتداءً منذ تقديم الحصول على الدعم قبل سنتين، مروراً بتشكيل اللجان والنزول الميداني والتقييم الذاتي والمتابعة والرقابة ووضع التوصيات ومتابعة مدى تنفيذها وصولاً إلى مرحلة إصدار شهادة الاعتماد.

فيما عبر رئيس جامعة سبأ الدكتور عمرو احمد النجار عن الشكر والعرفان لقيادات الوزارة والمجلس وعمادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس وفريق المراجعين والمقيمين الخارجيين و لكل من ساهم وشارك في تنفيذ متطلبات الحصول على الاعتماد الأكاديمي منذ سنتين للوصول إلى هذه النتيجة .

وأشاد بحرص قيادة الوزارة ومجلس الاعتماد الاكاديمي ومتابعتهم الحثيثة للجامعة بضرورة استيفاء متطلبات الاعتماد الأكاديمي الوطني لبرنامج طب الأسنان تمهيداً للتقدم للحصول على الاعتماد الدولي .

وفي ختام حفل الإشهار الذي حضره المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات الدكتور فؤاد حسن عبد الرزاق، ومستشارا الوزير الدكتور نعمان فيروز ومحمود الصلوي، ورئيس المكتب الفني بالوزارة أحمد الأحصب، وفريق الخبراء ، ﻣﻨﺢ ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ درع اﻟﻤﺠﻠﺲ وﺷﻬﺎدة اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ البرامجي ” الذهبي الكامل لـ” برنامج طب وجراحة الفم و الأسنان ” بجامعة سبأ ، وفقاً ﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ وأدلة ونماذج اﻻﻋﺘﻤﺎد اﻷﻛﺎدﻳﻤﻲ اﻟﺒﺮاﻣﺠﻲ اﻟﺼﺎدرة ﻣﻦ اﻟﻤﺠﻠﺲ ﻟﻤﺪة ﺳﺒﻊ ﺳﻨﻮات”.

قام ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ اﻟﺪرع واﻟﺸﻬﺎدة وزير التعليم العالي ونائبه ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي والأمين العام ،تسلمها ﺮﺋﻴﺲ الجامعة الدكتور عمرو ، وعميد كلية طب الأسنان الدكتور غمدان الحرازي .

كما جرى تكريم فريق المقيمين الخارجيين من مختلف الجامعات اليمنية الذين شاركوا في تقييم برنامج طب الأسنان بالجامعة للحصول على الاعتماد الأكاديمي بالدروع وشهادات التقدير .

قيادات الدولة وحكومة تصريف الأعمال يستقبلون المعزين في وفاة المناضل اللواء احمد مساعد حسين بصنعاء

بحضور عدد من أعضاء المجلس السياسي الأعلى وقيادات الدولة وحكومة تصريف الأعمال واعضاء مجلسي النواب والشورى والمناضلين والشخصيات الاجتماعية والقبلية من عدد من محافظات الجمهورية أقيمت اليوم في العاصمة صنعاء مراسم العزاء  في فقيد اليمن الكبير اللواء أحمد مساعد حسين الذي انتقل الى جوار ربه الاثنين الماضي في احد مشافى سلطنة عمان الشقيقة  بعد مسيرة نضالية وسياسية مميزة جعلته احد اهم وابرز القادة والمناضلين اليمنيين في تاريخ اليمن الحديث .

حيث استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، وزير التعليم الفني والتدريب المهني غازي الأحول ومحافظ شبوة اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي اليوم، جموع المعزين في وفاة فقيد الوطن المناضل الوحدوي أحمد مساعد حسين العولقي في العاصمة صنعاء

حيث تلقى الدكتور بن حبتور، والأحول و اللواء عوض العولقي ومعهم اللواء القعطبي الفرجي محافظ المهرة التعازي من زملاء ورفاق درب الفقيد ممن عملوا معه من عموم الوطن الكبير ومن بينهم عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي والأستاذ خالد الديني ورئيس مجلس الشورى محمد حسين  العيدروس والشيخ ضيف الله رسام نائب رئيس مجلس الشورى رئيس مجلس التلاحم القبلي وعدد من وزراء حكومة تصريف الأعمال ابرزهم الاخ غالب مطلق وزير الاشغال العامة والطريق والشيخ حسين حازب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والدكتور قاسم لبوزة وعضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار والشيخ عبدالله مجيديع والشيخ علي محمد طعيمان محافظ محافظة مأرب 

ومحافظي المحافظات الجنوبية اللواء لقمان باراس محافظ حضرموت واللواء هاشم بن عايود السقطري محافظ محافظة ارخبيل سقطرى ومحافظ محافظة الضالع  احمد جريب  والشيخ المراغة النقيب محمد بن محمد علي الزلب رئيس لجنة حل قضايا الثأر المركزية

واللواء محمد صالح الحدي وعدد من الوزراء والمحافظين، في وفاة هذه الهامة الوطنية التي ظلت وفية لقيم الولاء للوطن ورفض العدوان على اليمن

وحفلت حياته بالعديد من الأعمال والإنجازات القيمة لصالح الوطن وأبنائه، فضلا عن نشاطه الإجتماعي وقيامه بمعالجة الكثير من القضايا الإجتماعية ذات الطابع القبلي.

وكان الشيخ ضيف الله رسام نائب رئيس مجلس الشورى قد نقل لدولة رئيس مجلس وزراء حكومة تصريف الأعمال وللواء الركن عوض العولقي محافظ شبوة  تعازي ومواساة قائد الثورة سماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى فخامة المشير الركن مهدي المشاط بهذا المصاب الأليم وعبرهم إلى إخوان وأبناء الفقيد أحمد مساعد حسين وكافة أبناء شبوة

كما عبر المعزون عن خالص العزاء والمواساة للدكتور بن حبتور واللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة

ومن خلالهم إلى أبناء الفقيد وكافة أفراد أسرته بفقدان الوطن هذه الشخصية الوطنية الوازنة التي حظيت باحترام و تقدير كافة أبناء الوطن ، حيث يعد الفقيد من أوائل الثوار ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن ومن أبرز المناضلين الذين ساهموا في تحقيق الوحدة اليمنية والدفاع عنها وتدعيم وحدة الصف الوطني ومواجهة التحديات التي كانت وما تزال محدقة باليمن.

مؤكدين أن رحيل الفقيد مثل خسارة ليس على محافظة شبوة فحسب، بل على اليمن عموماً باعتبار الفقيد اللواء أحمد مساعد حسين كان من أبرز القادة والمناضلين الذين أسهموا في صناعة مستقبل اليمن الواحد .

سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة، ويسكنه الجنة ويعصم قلوب أهله وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان.

” إنا لله وإنآ إليه راجعون”.

مؤسسة غدرة التجارية تطلق تشكيلات استثنائية من جعالة العيد.. تجربة تسوق فريدة تستحق الاهتمام”

تقدم مؤسسة غدرة التجارية، الموجودة بجوار الكلية الحربية على بداية شارع الروضة، مفاجأة سارة لعملائها خلال شهر رمضان المبارك، حيث أطلقت تشكيلات استثنائية ومميزة من جعالة العيد، تعكس روح السعادة والاحتفال في هذه المناسبة المباركة.
وفتحت مؤسسة غدرة أبوابها بكل احتفاء لاستقبال العملاء في هذا الشهر الفضيل، حيث قدمت قسم خاص وكبير لتشكيلات فريدة من نوعها من جعالة العيد، تتميز بالتصاميم الرائعة والألوان الزاهية، مما يجعلها اختيارًا مثاليًا للأفراد والعائلات الراغبة في إضفاء لمسة خاصة على احتفالاتهم بعيد الفطر المبارك.

وتتميز مؤسسة غدرة بتجربة تسوق مميزة ومتكاملة، حيث يمكن للزوار استكشاف التشكيلات المتنوعة لجعالة العيد، والمواد الغذائية المتكاملة تحت سقف واحد ويمكن للجميع اختيار ما يناسب ذوقهم واحتياجاتهم.
كما تضم المؤسسة فريقًا متفانيًا من الموظفين المهنيين، الذين يسعون جاهدين لتقديم خدمة عملاء استثنائية ومساعدة الزبائن في اختيار أفضل القطع المناسبة لهم.
ومن المتوقع أن يشهد شهر رمضان اقبالًا كبيرًا من قبل العملاء على مؤسسة غدرة، نظرًا للسمعة الرفيعة التي تتمتع بها وجودتها الممتازة. فقد استقبلت المؤسسة مئات الآلاف من العملاء منذ بداية شهر رمضان المبارك فقط ولا تزال تستقبل زياراتهم بشكل مستمر كمان ان هناك اقبال كبيرة على قسم جعالة العيد.

ودعت مؤسسة غدرة التجارية الجميع على زيارة القسم المخصص لجعالة العيد خلال شهر رمضان للاستمتاع بتجربة تسوق استثنائية واختيار جعالة العيد التي تلبي توقعاتهم وتضفي على احتفالاتهم لمسة فريدة ومميزة وتلبي اذواقهم. لا تفوتوا فرصة الاستفادة من هذه الفرصة المميزة والاحتفال بعيد الفطر بأجواء من البهجة والفرح مع مؤسسة غدرة الأسعار مخفظة والعروض منافسة وجميع المنتجات تحت سقف واحد.

بن شاجع يدعو لمراجعة المواقف والتوحد أمام التحديات الكبيرة التي يواجهها اليمن

دعا الشيخ صالح محمد بن شاجع، شيخ قبائل وايلة، رئيس ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن، كافة الأطراف اليمنية إلى وقفة وطنيه صادقة، لمراجعة المواقف، والعمل من أجل مستقبل الوطن الذي يستدعي التنازل عن المصالح الشخصية، وترك الخلافات والانقسامات جانبا والعمل معا لمواجها التحديات الكبيرة التي يواجهها اليمن على كافة المستويات.

وقال بن شاجع في برفية تهنئة بمناسبة شهر رمضان المبارك وجهها باسمه ونيابة عن قيادات وأعضاء ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن، إن هذا شهر رمضان الكريم، فرصة للنظر لمآلات الحرب والانقسام التي يعيشها ابناء اليمن منذ نحو تسعة أعوام، وانعكساتها الكارثية التي طالت كافة مناحي الحياة للشعب اليمني.

وخاطب بن شاجع أبناء اليمن:  ان وطنكم يتعرض منذ سنوات لمؤامرات خطيرة تستهدفكم وتستهدف بلدكم. إنها مؤامرة تديرها دول اقليمية وبعض المرتزقة في الداخل والخارج وهي تهدف إلى تدمير كل ما هو جميل في اليمن.

فعلى المستوى الاقتصادي تمارس بعض الدول الإقليمية ضغوطات هائلة على اليمن، وحصارا خانقا، ونهبا منظما لثرواته وموارده، وتعطيل وشل حركتة الاقتصادية، بهدف تقويض الاستقرار وتدمير القوة الاقتصادية للوطن واغراق الشعب بالفقر والفاقة.

كما يتعرض النسيج الاجتماعي اليمني لمؤامرات مستمرة، بهدف تفكيك الوحدة الوطنية وتدمير العلاقات الاجتماعية، وزرع الخلافات والفتن والانقسامات بين ابناء الوطن الواحد.

وعلى المستوى التعليمي يعاني هذا القطاع من تدهور خطير وغير مسبوق، ويتم تنفيذ سياسة تجهيل خطيرة، مما يؤثر سلبًا على مستقبل الأجيال القادمة.

وعلى المستوى الصحي،  يعاني اليمن من نقص حاد في الخدمات الصحية، وتفاقم ملفت للأمراض والوفيات، وتسبب الحرب والحصار بظهور امراض جديدة كان اليمن قد تخلص منها منذ عقود.

واكد بن شاجع على ضرورة استشعار  الظرف الاستثنائي، الذي يمر به اليمن، وحجم المخاطر  التي تهدد استقرار ومستقبل أجيالنا، الامر الذي يستوجب العودة الى جادة الصواب والترفع والتضامن من اجل مواجهة هذه المخاطر والمؤامرات.

وقال: اليمن وطننا المشترك، وعلينا أن نحافظ عليه واعادة بنائه، والتأسيس لمستقبل افضل لأبناء اليمن الذين يستحقون ان يعيشون حياة افضل.

مجددا التهنئة لكافة ابناء اليمن بحلول شهر رمضان، سائلا الله  أن يجعله شهر  سلام وخير وبركة على اليمن وأهله، وأن يلهم الجميع القوة والصبر والحكمة لمواجهة الصعاب.

كلية الدراسات العليا بأكاديمية الشرطة تمنح درجة الماجستير بدرجة امتياز للدارس يونس غازي

‍فاست نيوز – صنعاء

ناقشت كلية الدراسات العليا بأكاديمية الشرطة اليوم، البحث العلمي لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في علوم الشرطة تخصص علوم أمنية، الموسومة بـ”أثر الصراعات الدولية على الأمن القومي العربي” دراسة ميدانية في الجمهورية اليمنية، للدارس النقيب يونس عبده محمد غازي.

حيث أجريت المناقشة من قبل لجنة علمية برئاسة عميد.أ.م .د يحيى علي الصرابي – أستاذ القانون الدولي المشارك بكلية الشرطة، وعضوية أ.م .د عدنان ياسين المقطري – أستاذ العلوم السياسية المشارك بكلية التجارة والاقتصاد في جامعة صنعاء، والعميد .د محمد محمد الاسطى -أستاذ القانون العام المساعد بكلية الشرطة في أكاديمية الشرطة.

حيث سعت الدراسة إلى كشف أثر المتغيرات والصراعات الدولية على الأمن القومي العربي، ودور الأجهزة الأمنية والأجهزة المعنية بحماية الأمن القومي العربي في مواجهة الصراعات الدولية.

وتوصل الباحث إلى العديد من التوصيات التي تدعو متخذ القرار العربي اليمني إلى إعادة النظر في التحولات المعاصرة في الصراعات الدولية وما أفرزته من تحديات وتهديدات أثرت على الأمن القومي العربي، وتبني سياسة واستراتيجية المواجهة والمقاومة لكل التدخلات الأجنبية، وتحصين الجبهة الداخلية من أي اختراق أو مهددات خارجية.

كما أوصت الدراسة باتخاذ إجراءات كفيلة بحماية البحرين الأحمر والعربي ومضيق باب المندب من أي تهديد أجنبي، وتفعيل التحالفات والاتفاقيات الأمنية العربية والعمل على مواجهة كل التهديدات والتحديات، وغيرها من التوصيات التي أشادت بها لجنة التحكيم.

وقد أشادت لجنة المناقشة والحكم بجهود الباحث والنتائج التي توصل إليها، وأبدت اللجنة ملاحظاتها الموضوعية والشكلية على الرسالة العلمية.

وفي ختام المناقشة، تم قراءة قرار لجنة المناقشة والحكم، ومنح الدارس درجة الماجستير بتقدير عام (امتياز).

وقد حث مدير الكلية العميد أ.م.د محمد منصور الصايدي جميع الدارسين على التميز والإبداع والمساهمة في النهوض بالوطن، ومواكبة كل التطورات والمتغيرات في مجال البحث العلمي؛ لتحقيق الفائدة المرجوة، وبما يجسد رؤية ورسالة وأهداف الكلية والأكاديمية ووزارة الداخلية.

حضر المناقشة مدير كلية الدراسات العليا العميد أ.د محمد الصايدي – والعقيد نجيب العنسي رئيس تحرير الإعلام الأمني وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وزملاء الدارس في الإعلام الأمني وضيوفه المدعوين لحضور المناقشة.