وزارة الداخلية اليمنية: إنجازات ملموسة على ارض الواقع 

كامل المعمري

في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد، برزت وزارة الداخلية اليمنية كأحد المؤسسات الحكومية التي تستحق التقدير والثناء على إنجازاتها الملموسة

فقد أثبتت الوزارة قدرتها على إحداث تغيير إيجابي في العديد من المجالات، مما يستدعي وقفة تأمل لتقدير جهودها.

لقد حققت وزارة الداخلية نجاحات ملحوظة، حيث أصبح اسمها يلمع إلى جانب وزارة الدفاع في ميادين الإنجاز.

انجازات على ارض الواقع بتنظيم حركة السير بشكل ملحوظ،و حملات توعية إعلامية واسعة استهدفت سائقي المركبات وحثتهم على الالتزام بالنظام المروري. ومن أبرز الخطوات التي اتخذتها الوزارة في هذا السياق إدخال برامج جديدة في إدارة المرور، مما ساهم في تحسين التنظيم وتسهيل حركة السير في جميع أنحاء البلاد.

وتجلى دور الإدارة العامة للمرور كحجر زاوية في تحسين السلامة المرورية وتخفيف التحديات التي تواجهها الطرقات.

من خلال جهودها الحثيثة، أثبتت الإدارة قدرتها على إحداث تغيير ملموس في هذا المجال، من خلال فتح مراكز تأهيل وتكريم السائقين المثاليين ورجال المرور المتميزين. تعكس هذه المبادرات التزام الإدارة بتطوير ثقافة السلامة المرورية وتعزيز العلاقات الطيبة بين رجال المرور والمواطنين، مما يعزز روح المسؤولية والانضباط بين كافة الأطراف المعنية.

كذلك استحداث ادارات جديدة كإدارة مرور الطرق والتي توفر خدماتها للمسافرين، مما ساهم في تعزيز السلامة على الخطوط الطويلة التي تربط العاصمة صنعاء بعدد من المحافظات

تقديم خدمات مساعدة للسائقين في الطرق الطويلة. فقد أصبح من الممكن للسائقين الذين يواجهون مشكلات على الطريق، سواء كان ذلك بسبب تعطل مركباتهم أو حدوث طارئ آخر، الحصول على المساعدة الفورية من رجال المرور المتواجدين في تلك المناطق. هذه الخدمة الجديدة لم تكن متاحة من قبل، وهي تمثل خطوة كبيرة نحو تعزيز العلاقة بين المواطن والدولة، حيث يشعر المواطن بالثقة والأمان لأنه يعلم أن هناك من سيقدم له المساعدة في حال احتاج إليها.

يعكس الدور الإنساني النبيل لرجال شرطة مرور الطرق، من تقديم المساعدة والإسعاف، مدى اهتمام الإدارة برفاهية المواطنين وسلامتهم.

وبفضل هذه الجهود المتواصلة، شهدنا انخفاضاً ملحوظاً في نسبة الحوادث وعدد الوفيات، مما يبرهن على فعالية الإجراءات المتبعة.

وفي خطوة أخرى تعكس التزام وزارة الداخلية بمبادئ العدالة والمساواة، قامت الوزارة بتدشين مركز للشكاوى وتقديم التظلمات، مما أتاح للمواطنين فرصة التعبير عن أي تجاوزات أو مخالفات قد يرتكبها بعض منتسبي أقسام الشرطة.

هذه الخطوة كانت مطلباً شعبياً منذ فترة طويلة، وهي الآن تشكل جزءاً أساسياً من منظومة العدالة التي تسعى الوزارة إلى تعزيزها.

إن إتاحة المجال أمام المواطنين للتظلم ومحاسبة المخالفين يعكس التزام وزارة الداخلية بمبادئ العدالة والمساواة، ويؤكد أن لا أحد فوق القانون.

لاحظت من خلال متابعة الإعلام الأمني اهتمام الوزارة بتعزيز التعاون والعمل المشترك مع باقي الوزارات والهيئات الأخرى

يُعد هذا التعاون من الركائز الأساسية لتحسين الأداء وتحقيق الأهداف  إن تفعيل هذا التعاون يسهم بشكل كبير في نجاح جهود الأمن والاستقرار،مما يعزز التنسيق الفعّال بين الجهات المختلفة ويطور استراتيجيات شاملة لمواجهة التحديات الأمنية.

لعل اهم الانجازات التي حققتها وزاره الداخلية هي تحقيق الامن والاستقرار وإحباط العديد من المخططات الإجرامية التي كانت تهدف لتدمير البلاد وزعزعة استقرارها.

فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على عشرات الخلايا التي كانت تخطط لعمليات تخريب واغتيالات في صنعاء والمحافظات الحرة.

كما تم إفشال مئات العمليات الانتحارية التي كانت تستهدف المواطنين في الأماكن العامة. 

هذه النجاحات لم تكن ممكنة في ظل الأنظمة السابقة، حيث كانت الأجهزة الأمنية غير قادرة على التصدي لهذه التهديدات. اليوم، أصبح الأمن مستقرًا بشكل أفضل بفضل الجهود السريعة والفعالة في مكافحة الجريمة.

اجمالا تستحق الإنجازات التي تحققها وزارة الداخلية من الإعلاميين الإشادة والدعم، وتشجيع الوزارة على الاستمرار في تحقيق المزيد من النجاحات. هذه الجهود لا تقتصر على تحقيق الأمن والنظام فحسب، بل تساهم أيضاً في تعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، وهي خطوة نحو بناء مجتمع أكثر استقراراً وعدالة.

حقيقة مثل هذه الانجازات تفرحنا كمواطنيين ونتمنى ان نلمس لبقية الوزارات نجاحات ملموسة على ارض الواقع كما هي انجازات وزارةالداخلية

اخيرا كمواطن يمني أعبر عن خالص الشكر والتقدير لوزير الداخلية ولكل كوادر الوزارة لجهودهم المميزة في تعزيز أمن وطننا

إن تفانيكم في حماية أمننا واستقرارنا يبعثان الفخر في نفوسنا  وكمواطنين نحن ممتنون لكم من اعماق قلوبنا

اجهزة الأمن ..انجازات عظيمة وجهود مخلصة

بقلم. ابراهيم الاشموزي

الانجازات الامنية العظيمة التي حققتها وزارة الداخلية ومنتسبوها الأشاوس خلال الفترة الماضية والتي توجتها مؤخرا بضبط واحدة من أكبر خلايا التجسس والتخريب التابعة لامريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني في التاريخ الحديث تتعاظم أهميتها من حقيقة ان العدوان الأمريكي السعودي على اليمن وما تبعه خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة من همجة وحشية من قبل امريكا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي على خلفية موقف اليمن المساند لمظلومية الشعب الفلسطيني ، لم يكن عدواناً مقتصرا على الجانب العسكري وتدمير ما تبقى من مقومات دفاعية وهجومية ، بعد أن خطط لتفكيكها وتدميرها منذ وقت مبكر قبل الحرب ، بل كان شاملا، لاستهدف كل مناحي الحياة، واعتمد أساليب نشر الفوضى والتخريب والتدمير لنسيج المجتمع وأمنه واستقراره.
عمل العدو الامريكي منذ وقت مبكر على ضرب اليمن من الداخل عبر شبكات معقدة من خلايا التجسس والتخريب وتبعه تحالف العدوان الذي شرع بتجنيد عملائه في الداخل لخدمة مخططاته عبر نشر الفوضى والأعمال التخريبية والإجرامية والاغتيالات ، تقديم المعلومات والإحداثيات وبث الشائعات وغيرها من الأعمال الهادفة لخلخة الجبهة الداخلية وتمزيق الصف الوطني والنسيج الاجتماعي وشكل لهذا الغرض المئات من التجمعات والخلايا الإرهابية على امتداد رقعة اليمن…علاوة على الحصار الشامل الذي استخدمه كسلاح استراتيجي لخنق المواطنين وتأجيج الشارع ، سيما بعد فشله في تحقيق أهدافه المعلنة عسكريا لكن كل تلك المؤامرات والمخططات باءت الفشل أمام صمود وثبات شعبنا وجيشه ولجانه الشعبية وأمام يقظة الأجهزة الأمنية التي أفشلت تلك المخططات والمآرب الخبيثة التي كشفت حقيقة العدوان والوجه القبيح للمعتدي الامريكي وحلفائه.

لقد استطاعت الأجهزة الأمنية بفضل الله تعالى وحنكة قيادة الداخلية بقيادة اللواء عبدالكريم الحوثي وبيقظة منتسبيها ، وتماسكها ، وإيمانهم المطلق لله وللوطن بأن تكشف وتحبط المئات بل الآلاف من تلك المخططات والأعمال الإجرامية والإرهابية التي جندها العدوان لخدمة أهدافه.
ومع اتساع رقعة الهزائم والانتكاسات التي يتعرض لها العدوان في جبهات المواجهات وعلى المستويات السياسية والإعلامية ، وانكشاف الكثير من اوراقه ، سعى تحالف العدوان إلى لملمة أوراق قديمة جديدة من بقايا عملائه ومرتزقته في الداخل لخلخلة القلعة الحصينة وإسقاطها لكنه واجهت الفشل تلو الفشل والاخفاق إثر الآخر.
إن ما تحقق من إنجازاتٍ أمنيةٍ بهذا الحجم يرجع الى توفرُ الإرادةِ السياسيةِ الصادقةِ ممثلةً بمواقف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وجهوده وخطواته الشجاعة الوفية مع الشعب والوطن؛ وحرصه الكبير على التصحيح والنهوض في كافة ميادين العمل الامني.
بالإضافة الى رحيل الوصايةِ وأدواتِ العمالةِ والارتهانِ، التي كانت تَرعى وتُدير الأعمالَ الإرهابية من مواقِعها الرسميةِ وخطواتُ التصحيحِ الأمني وتطهير العاصمة صنعاءَ والعديدِ من المحافظاتِ من أدواتِ وعناصرِ الإجرام والاغتيالاتِ وخلايا التجسس والتخريب التي تهاوت واحدة تلو الاخرى، ناهيك عن التكامل والتنسيق والانسجام بين الأجهزةِ الامنيةِ والتعاون الكبيرِ من المواطنينَ مع رجال الامن فكل التحية والعرفان لوزارة الداخلية قيادة وضباطا وافرادا وبهكذا سواعد مخلصة ونوايا صادقة تُبنى الأوطان.

العقلية الصهيونية  ومخاطرها على شعوب العالم

بقلم المستشار / مسعد صالح الأقطع*

كشفت معركة طوفان الأقصى مع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة الفضيحة الأخلاقية للصهيونية العالمية والامبريالية الامريكية ومخاطرها على شعوب العالم وقضاياه العادلة ومنها القضية الفلسطينية التي تمثل القضية الأولى عالميا للدول العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر  والتي سعت أمريكا وحلفائها عبر اللوبي الصهيوني وتصريحات نتنياهو من منصة الأمم المتحدة  بعدم وجود دولة وأرض إسمها فلسطين فكانت  معركة طوفان الأقصى  بمثابة أحياء للقضية الفلسطينية بعد 80 عاما من المفاوضات العبثية.

ولذلك كانت  معية الله وقدرته مع مظلومية أهالي قطاع غزة بإيمانهم بالله ثم بقضتهم الفلسطينية العادلة وثباتهم على أرضهم رغم ما حصل فيها من تجريف وتقتيل وتنكيل وتدمير ممنهج جعل شعوب العالم الحر تقف مع مظلوميتهم وقضيتهم العادلة في مواجهة الصلف الصهيوني.

 وما تشهده الولايات المتحدة الامريكية  من خروج المظاهرات والاعتصامات في الجامعات والمعاهد الامريكية في اكثر من 68 جامعه أمريكية كانت  بمثابة ورقة ضغط قوية على القيادة الامريكية الصهيونية لوقف جرائم الحرب والابادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، الامر الذي جعل اللوبي الصهيوني يستخدم البلاطجه المؤيدين للكيان الصهيوني وبحماية الشرطة الامريكية للاعتداء والاعتقال لبعض المعتصمين من الطلبة الفئة المثقفة في حرم الجامعات الامريكية المؤيدين لوقف جرائم الحرب والابادة في قطاع غزة  كونهم يمثلون الجيل الجديد الصاعد  المدافع عن القيم والأخلاق العالمية وحقوق الانسان ، والتي ظلت الولايات المتحدة الامريكية تدعي كاذبة أنها حامية للقيم وحقوق الانسان والديمقراطية في العالم  ولكنها تعرت وكشف الله سترها في عقر دارها بالاعتداء على طلبة الجامعات الامريكية المطالبين بإيقاف الحرب على قطاع غزة .

وكذلك بسبب مشاركتها في جرائم الحرب والابادة على الشعب الفلسطيني ، واعتراض أمريكا  بحق الفيتو في مجلس الامن على قرار  الاعتراف بدولة فلسطين مستقلة كاملة السيادة والتي حصلت على إجماع دولي على حل الدولتين على حدود 67م   .

وقد  مثل إعتصام  الطلبة في الجامعات الامريكية والجامعات في دول الغرب صحوة ضمير عالمية لموجهة فكر العقلية الصهيونية أمام شعوب العالم  ،حيث يدعو الجيل الجديد الصاعد قيادات الدول المتصهينة الي خلع ثوب الصهيونية المقيتة وعودتهم الي الصواب والرشد و لبس ردائهم الحقيقي من خلال معتقداتهم الدينية السماوية كلا بحسب معتقده التي تحرم الاجرام والقتل وتدعوا الي التعايش والسلام في العالم ،وعدم الاستحواذ على أرض وثروات الغير من العالم الضعيف .

كما يمثل الموقف المشرف لمحور المقاومة في المنطقة  دورا محوريا والذي وضع معادلة تاريخية  لمواجهة الصلف الصهيوني وكشف ضعف وهشاشة الالة العسكرية الصهيونية وانهيارها أمام المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة  وربط المصير بالمصير للقضية الفلسطينية العادلة حتى يتم إيقاف الحرب والعدوان والحصار على قطاع غزة وإعادة الاعمار للمدن التي دمرها الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة و قد كانت هذه أهم شروط القيادة اليمنية الثورية والسياسية  لإنهاء  التوتر نهائيا  في البحر الأحمر ومضيق باب المندب التابع للسيادة اليمنية وذلك من خلال وقف الحرب على قطاع غزة وسحب البوارج الحربية الامريكية والبريطانية وحلفائها من مياه البحر الأحمر وأيضا وقف العدوان الأمريكي والبريطاني على السيادة اليمنية  عندها سينتهى التوتر تلقائيا ، على أن تكون حماية مياه البحر الأحمر المسمى سابقا البحر اليماني على عاتق الدول المطلة  كل دوله بحسب حدودها البحرية المعترف بها وبذلك يمثل موقف القيادة اليمنية الثورية والسياسية الثابت أنموذجا مشرفا للامة العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر لوقوفه الي مساندة القضية الفلسطينية ومظلومية أهالي قطاع غزة  ، حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة.

* باحث ومحلل سياسي

الصهيونية العالمية وسياسة فرض ثقافة العنف على شعوب العالم الضعيف

بقلم المستشار / * مسعد صالح الأقطع

كشفت جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتجويع والحصار الخانق والمميت في حق أهالي قطاع غزة في فلسطين المحتلة خلال الخمسة الأشهر الماضية حجم الفضيحة الأخلاقية والإنسانية التي كشفت الستار عن مخططات الصهيونية العالمية وبدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإلى جانبهم بعض دول الغرب.

 كون اللوبي الصهيوني يعتبر عصابة مختلطة أيدلوجية دينية صهيونية يهودية ومسيحية ذات مال ونفوذ ، وليعلم العالم أجمع أن من يدير دول الغرب هي مافيا اللوبي الصهيوني ، حيث تقوم بإدارة مفاصل صناع القرار للقيام بالهيمنة والنفوذ وفرض ثقافة العنف بالقوة العسكرية المفرطة على دول وشعوب العالم الضعيف والاستحواذ على أراضيهم وثرواتهم ، بناء على مخططات برتوكولات حكماء صهيون، ومن تلك الأهداف الصهيونية توفير الحماية والدعم للكيان الصهيوني الغاصب الأرض فلسطين المحتلة .

 وما نشاهده يومياً من جرائم حرب وإبادة جماعية وحصار وتجويع وتنكيل بحق الشعب الفلسطيني وبالخصوص على أهالي قطاع غزة من قبل الكيان الصهيوني دليل على فرض ثقافة العنف بالقوة العسكرية المفرطة، ونتيجة للمواجهة البطولية والصمود من أهالي قطاع غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة وبإسناد محور المقاومة في المنطقة العربية ، والتي قامت بواجبها القوات المسلحة اليمنية بإستهداف السفن والبوارج الأمريكية والبريطانية والصهيونية في البحر الأحمر المسمى سابقاً البحر اليماني ومضيق باب المندب وخليج عدن والبحر العربي، وكان الموقف اليمني سبباً لفشل الهدف الأول للصهيونية العالمية في فرض ثقافة العنف ، بعدها لجأ اللوبي الصهيوني لإستخدام الهدف الثاني وهو نشر ثقافة الخوف عن طريق وسائل الإعلام المختلفة بما فيها التجويع والتنكيل والحصار لأهالي قطاع غزة ، وإستخدام أدواتهم من قادة الدول والشخصيات المؤثرة لإيصال رسالة للطرف العربي الفلسطيني ومحور المقاومة لنشر ثقافة الخوف بينهم .

 ونظراً لصمود المقاومة الفلسطينية المؤمنة وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه وثبات موقف محور المقاومة في المنطقة في الاسناد والمدد يمثل هذا الصمود رداً عملياً في وجهة الصهيونية العالمية، عندها يلجأ اللوبي الصهيوني لإستخدم الهدف الثالث والأخير وهو يمثل إنحداراً من الأعلى إلى الأسفل للبحث مخرج من المأزق الذي وقع فيه عن طريق أسلوب الوساطات والتفاوض عبر الدول التي لها علاقة مباشرة مع الطرفين لإيجاد الحول المناسبة التي تكفل وقف الحرب وحل الدولتين وفقا لحدود ١٩٦٧م .

 وهذا يعتبر انتصاراً للشعب الفلسطيني ومقاومته الفلسطينية الباسلة ولمحور المقاومة في المنطقة ، ومنها الموقف التاريخي اليمني المشرف والذي بسببه تعرضت اليمن للعدوان الصهيوني الأمريكي البريطاني ، ومع ذلك سيظل موقف الشعب اليمني والقيادة الثورية والسياسية ثابتاً في نصرة القضية الفلسطينية ، ولذلك تدرك الصهيونية العالمية من خلال فتاوى كنائسهم بأنهم ليسوا مسلطين على المؤمنين ، وإنما هم مسلطين على من تخلى عن مبادئه الإسلامية أو نافق في دينه، حفظ الله اليمن وأهلة وقيادته المؤمنة.

* باحث ومحلل سياسي

الموقف اليمني الثابت لنصرة مظلومية أهالي قطاع غزة

بقلم المستشار / مسعد صالح الأقطع باحث ومحلل سياسي

لم تتوقع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأدواتهم في المنطقة الموقف اليمني الثابت والشجاع لمساندة القضية الفلسطينية ، وعلى وجه الخصوص مظلومية أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لجرائم الحرب والإبادة الجماعية منذ ما يقارب خمسة أشهر، من قبل الكيان الصهيوني والة الحرب الإجرامية ، وبمشاركة عسكرية أمريكية وبريطانية مباشرة في كل المجالات ، وبدعم اللامحدود للكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ، وقد اتضح ذلك جليا خلال الفترة الأخيرة ذلك الدعم من خلال تواجد الاساطيل الامريكية والبريطانية في البحر الأحمر الغرض فك الحصار البحري الخانق على الكيان الصهيوني الذي فرضته القيادة الثورية والسياسية اليمنية وقواتها المسلحة الباسلة لمنع أي سفن تتجه نحو موانئ فلسطين المحتلة ، وكان ذلك الحصار اليمني للسفن في البحر الأحمر المسمى البحر اليماني سابقا ومضيق باب المندب بمثابة مدد واسناد للمقاومة الفلسطينية ونصرة لأهالي قطاع غزة ، وبما يحقق وقف الحرب والإبادة الجماعية ومنع مشروع التهجير القسري للفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية بكل أنواعها ، وهذه تمثل شروط القيادة الثورية والسياسية اليمنية كموقف ثابت لا يتغير الا بتوقف الحرب والعدوان على غزة ، وما حدث بالأمس من ضربات موجعة للسفن البريطانية والأمريكية وإسقاط الطيران المسير الأمريكي المعادي من قبل القوات البحرية اليمنية في أجواء محافظة الحديدة ، دليل قوي على القدرات العسكرية الهائلة التي تمتلكها القوات المسلحة اليمينة واستعدادها لمواجهة قوى الاستكبار والصهيونية العالمية بقيادة أمريكا ، وأن أي قوى دولية تسعى لإسناد الكيان الصهيوني أو إعلان تواجدها في البحر الأحمر الي جانب العدوان الأمريكي والبريطاني ، فإنها ستكون ضمن بنك الأهداف للقوات المسلحة اليمنية على إعتبار أنها قوة معادية لليمن وللقضية الفلسطينية العادلة ، وكان الموقف اليمني واضحا وثابتا أمام العالم أجمع ، بأنه في حال توقف الحرب والعدوان الصهيوني على أهالي قطاع غزة ، وكذلك وقف العدوان الأمريكي والبريطاني على اليمن وسحب أساطيلهم الحربية المعادية من البحر الأحمر ، سينتهى التوتر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن والبحر العربي بصورة تلقائية ، ولقد كان موقف الدول المطلة على البحر الأحمر مشرفا لعدم وقوفهم الى جانب العدوان الأمريكي والبريطاني في العدوان على اليمن ، وبالأخص موقف جمهورية جيبوتي المشرف لحسن الجوار والتي رفضت نصب صواريخ أمريكية وبريطانية معادية لليمن على أراضيها ، كما إن أمن البحر الأحمر يقع على عاتق الدول المطلة وكل دولة بحسب حدودها البحرية المعترف بها ، كما نشيد بموقف محور المقاومة في المنطقة المساند للمقاومة الفلسطينية والمناهض للكيان الصهيوني ودول الاستكبار العالمي وأذيالهم ، ونأمل من الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة إعلان موقف شجاع وثابت لإسناد المقاومة الفلسطينية وفتح الحدود للمجاهدين ولم الشتات الفلسطيني من كل بقاع العالم لتوجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح لنصرة القضية الفلسطينية وتنفيذا للقرارات الدولية التي تكفل عودة اللاجئين الفلسطينيين الي وطنهم ، وذلك من خلال إتخاذ القيادة المصرية موقف تاريخي ومشرف لفتح معبر رفح المصري بشكل كامل مع قطاع غزة لا دخال المساعدات الانسانية، والضغط على قيادة الكيان الصهيوني لإيقاف الحرب ومنع التهجير القسري للفلسطينيين من وطنهم وكذلك منع الشركات الأجنبية من التنقيب في بحر : غزة والبحر الأبيض المتوسط والتي استدعتها الدولة اليهودية العبرية ، كون المياه الإقليمية مشتركة بين مصر وفلسطين، حفاظا على الأمن القومي المصري كون مصر تمثل قيادة للامة العربية ، فالشكر والتقدير للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية وجماهير الشعب اليمني في كل الساحات اليمنية بما فيها ساحة ميدان السبعين بصنعاء المليونية ، المساندة للموقف الشجاع والتاريخي للقيادة الثورية والسياسية اليمنية في مواجهة قوى الاستكبار الدولي واللوبي الصهيوني ، حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة.

ثورة البركان القادم على اللوبي الصهيوني والدولة العبرية


بقلم المستشار / مسعد صالح الأقطع
باحث ومحلل سياسي

نتيجة لتسارع وتيرة الأحداث في المنطقة العربية والبحر الأحمر والشرق الأوسط بسبب إستمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وخصوصا على أهالي قطاع غزة ، والتي أحدثت نوعا من التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية العادلة ومنهم محور المقاومة وشعوب المنطقة وأحرار العالم والذين أعلنوا مناهضة واضحة للصهيونية العالمية المقيتة التي كشفت عن وجهها القبيح وعنصريتها النازية في دعمها المباشر للاحتلال الصهيوني في ارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية بحق أهالي قطاع غزة ،وكانت التصريحات المقيتة لوزير الدفاع الصهيوني أثناء إجتماعه مع مجلس الحرب العبري بأن أهالي قطاع غزة حيوانات بهيئة بشر والتي أثارت استفزاز أحرار العالم وشعوب المنطقة ، وهل بعد هذا الاجرام والابادة الجماعية بحق الفلسطينيين والتي بلغت ذروتها بما يقارب ثلاثين الف شهيد وخمسة وسبعون الف من الجرحى وعشرة الف مفقودين تحت الانقاض من الأطفال والنساء والمدنيين من أهالي قطاع غزة حسب إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية ، والذي كان يجب على محكمة العدل الدولية في لاهاي إصدار قرار بتوقيف الحرب وجرائم الإبادة بصورة عاجلة، وليس اعطائهم فسحة لمدة شهر كامل لارتكاب المزيد من جرائم الحرب والابادة والتجويع والحصار والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة ، والذين لا يجدون لقمة العيش فهذه جرائم ضد الإنسانية جمعاء ، والجريمة الكبرى هي دعم قوى الاستكبار العالمي للكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين ، ولذلك تدخلت القدرة الإلهية في نصرة مظلومية أهالي قطاع غزة فلا مرد لها فثبات المقاومة الفلسطينية وصمود العماليق في فلسطين ومحور المقاومة التي لقنت الصهاينة على مدى مائة وعشرون يوما درسا لن ينسى من خلال الضربات والحمم البركانية التي زلزلت أركان البيت الأبيض واللوبي الصهيوني ومجلس الحرب في الدولة العبرية وأدواتهم في المنطقة ، كما كشفت تلك البطولات للمقاومة الفلسطينية وإسنادهم من قبل محور المقاومة في المنطقة عن هشاشة الجيش الصهيوني والياته العسكرية أمام المقاومة الممتدة من قطاع غزة وحتى لبنان والعراق وسوريا واليمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، بما يؤكد أنها بداية ثورة البركان القادم ، والتي ستلتهم اللوبي الصهيوني والدولة العبرية وأذيالهم في المنطقة ، ونتيجة لتصاعد ثورة البركان في الشرق الأوسط على الصهيونية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والذي سبب لهم الارباك والترنح وفقدان التوزان من خلال الضربات التي تلقوها مؤخرا من أبطال القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، وليس أمام الكيان الصهيوني الا إيقاف الحرب على قطاع والاعتراف بالهزيمة أمام معركة طوفان الأقصى ومحور المقاومة في المنطقة ومعركة الطوفان اليماني واسناد الشعب اليمني لهذه المعركة بقيادة سماحة السيد العلم /عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله والقيادة السياسية برئاسة إبن اليمن البار المشير الركن مهدى محمد المشاط القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية ، حفظ الله اليمن وأهله قيادته المؤمنة.

الأهمية الاستراتيجية لأمن البحر الاحمر ومضيق باب المندب

 بقلم المستشار/ مسعد صالح الأقطع
        باحث ومحلل سياسي

تأتي الأهمية الاستراتيجية والجيوبوليتكيتة

(المضايق والجزر ) للبحر الأحمر المسمى سابقا البحر اليماني ، لما يتميز به من موقع إستراتيجي هام حيث يعتبر من أهم الطرق البحرية الإستراتيجية في العالم كونه يربط بين الشرق والغرب ، ويمثل أقرب الطرق المختصرة للملاحة البحرية والتجارة الدولية، كما يعتبر مركز تحكم عالمي استراتيجي لعبور المشتقات النفطية الي كل بلدان العالم ، وكذلك يربط بين العديد من البحار والمحيطات ، وما يميز البحر الأحمر وجود مضايق تتحكم في إدارته منها في شمالة قناة السويس في جمهورية مصر العربية وفي جنوبه مضيق باب المندب التابع للسيادة اليمنية، ومن حق اليمن حماية المياه الإقليمية اليمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وإستلام الرسوم القانونية من السفن التجارية التي تمر من الجانب اليمني في المضيق كون الضفة الأخرى في الجانب الجيبوتي لا يوجد فيها عمق لمرور السفن منها ، وللأهمية الاستراتيجية السابقة تم في أواخر السبعينات تأسيس اتفاقية رابطة الدول المطلة على البحر الأحمر ، وكانت في أيام الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي عام 1976م، وكان الهدف منها تشكيل تعاون مشترك لتلك الدول المطلة لتحقيق اهداف سيادية وامنية واقتصادية لتلك الدول وبما يحقق الحماية الإقليمية للبحر الأحمر والتي تقع حمايته على عاتق الدول المطلة على البحر الأحمر وفقا للاتفاقية المشتركة، والتي نصت على تعزيز التعاون المشترك وإيجاد آلية مشتركة ومواقف موحدة من قبل الدول المطلة على البحر الأحمر للمساهمة في أمن وإستقرار الملاحة الدولية في البحر الأحمر ،ومنع الاطماع الاستعمارية والتدخلات الأجنبية ومنها العسكرية أي كان نوعها التي تلغي حق السيادة للدول المطلة على البحر الاحمر ،ونتيجة لتلك الاطماع الاستعمارية لقوى الاستكبار العالمي لمحاولة النفوذ في البحر الأحمر منذ عقود والتي كانت وفقا لخطط صهيونية مسبقه هدفها تمزيق شمل دول رابطة البحر الاحمر ، وانتهاك السيادة الإقليمية للدول المطلة على البحر الأحمر وخلط الأوراق من قبل اللوبي الصهيوني وأدواته في المنطقة العربية والقرن الافريقي، بما يحقق مصالح الصهيونية العالمية لغرض حماية أمن الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين ورسم استراتيجية مستقبلية لإقامة دولة يهودية في القرن الافريقي برئاسة يهود الفلاشة على أساس وضع شوكة في حلق القارة السمراء للاستحواذ على ثرواتها ، وما حدث من عدوان أمريكي وبريطاني صهيوني مؤخرا على اليمن في شهر يناير 2024م ، كان نتيجة وقوف اليمن قيادة وشعبا الي جانب المقاومة الفلسطينية بقيادة سماحة السيد العلم عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ، والقيادة السياسة ممثلة بأبن اليمن البار الرئيس مهدي المشاط القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية ، وذلك اسنادا للمقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي ارتكب أبشع المجازر بحق المدنيين والإنسانية جمعاء ، وردا على العدوان الأمريكي والبريطاني الصهيوني فقد أعلنت القيادة اليمنية بأن كل المصالح الامريكية والبريطانية والصهيونية في المنطقة أصبحت هدفا مشروعا للقوات المسلحة اليمنية أينما كانت في البحر الأحمر و خليج عدن او البحر العربي المسمى سابقا البحر اليماني ولأول مرة يشهد الشعب اليمني قيادة تحافظ على السيادة اليمنية للمياه الإقليمية اليمنية من خلال سعى قيادة صنعاء لإحياء إتفاقية رابطة الدول المطلة على البحر الأحمر للحفاظ على الحقوق السيادية ومواجهة الاطماع الصهيونية وقوى الاستكبار العالمية، حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة.

الطوفان اليماني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب

بقلم المستشار/ مسعد صالح الأقطع

  يمثل الطوفان اليماني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بمنع السفن المتجه الي مواني الكيان الصهيوني امتدادا  لمعركة طوفان الأقصى واسنادا للمقاومة الفلسطينية وعامل ضغط استراتيجي  لإيقاف الحرب والعدوان على قطاع غزة ،  بما يحقق  دخول المساعدات الإنسانية بكل أنواعها بما فيها الدواء والغذاء  ومياه الشرب ، ونتيجة لموقف القيادة اليمنية المشرف  ،  قامت القوات الامريكية والبريطانية بالعدوان على اليمن  لمحاولة انقاذ الكيان الصهيوني  حيث قامت بالاعتداء المسلح  على السيادة اليمنية ردا على الموقف اليمني الثابت والمعلن والمساند للمقاومة الفلسطينية بقيادة سماحة السيد العلم / عبد الملك بدر الدين الحوثي  حفظه الله  وموقف القيادة السياسية اليمنية بقيادة المشير الركن مهدي محمد المشاط القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية وموقف جماهير الشعب اليمني في كل الساحات اليمنية والتي خرجت  بعد العدوان على اليمن بمسيرات مليونيه  كالسيول  الهادرة يوم الجمعة تاريخ 12 -1-2024م  ، ممثلة بجماهير الشعب اليمني في كل الساحات والميادين تأييدا لموقف القيادة الثورية والسياسة في الرد على العدوان الأمريكي البريطاني ،وافشال مخططات الصهيونية التي تسعى  بقيادة أمريكا وبريطانيا الي خلط الأوراق في البحر الأحمر من خلال ادواتها في المنطقة  وعلى دول الاستكبار ان تعلم علم اليقين بانها ليست مسلطة على القيادة والشعب اليمني المؤمن وبإمكانهم الرجوع الي فتوى كنائسهم التي تفيد بأنهم مسلطين على من نافق في دينة فقط .  وليس على المؤمنين ، كما نسيت  قوى العدوان صلابة وجسارة  قيادة وشعب أهل اليمن وقوة أيمانهم وارادتهم  ومناصرتهم لمظلومية أهالي قطاع غزة  وقوة ذاكرتهم وحضارتهم التاريخية  على اعتبار ان اليمن مقبرة للغزاة على مر التاريخ، وكما سيذكر التاريخ الموقف المشرف لقيادة جمهورية جنوب افريقيا وفريقها القانوني برئاسة وزير العدل في جنوب افريقيا لنصرة أهالي قطاع  غزة الذين تعرضوا لجرائم الحرب والابادة الجماعية وقيام الفريق  برفع دعوى قضائية امام محكمة العدل الدولية  بارتكاب دولة الكيان الصهيوني جرائم حرب وإبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة  ، وكان يجب على بعض حكومات الامة العربية والإسلامية الوقوف الي جانب دولة جنوب افريقيا بدلا من الموقف المخزي والمتخاذل .حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة  ونصر الله من نصر مظلومية أهالي غزة  وساندهم وخذل الله من خذلهم .

حتى انت ياطارق!

خليل الحكيمي

“حتى انت يا بروتس” قالها القيصر الروماني الدكتاتوري يوليوس قيصر، لصديقه المقرب والاوثق، ماركوس جونيوس بروتوس في لحظة اغتيال القيصر، مدهوشا من فعل الغدر، ومذهولا من الخيانة، كما يرد في مسرحية وليم شكسبير “يوليوس قصير”.

ونقولها اليوم بكل خيبة امل: حتى انت يا طارق محمد عبدالله صالح. كنا نظنك بحكم قربك وتأثرك بالجماعة السلفية، أنك اخر من سيتخلى عن فلسطين ومقاومتها الباسلة الابية. فإذا بك تتصدر المتساقطين في وحل تطبيع ذل الاستسلام لا السلام.

بقيت وغيري كثيرين، لا نستطيع تصديق الانباء والاخبار المنشورة عن لقاءاتك مع قيادات عسكرية صهيونية اسرائيلية في زياراتك للإمارات والاردن ومصر وأخيرا جيبوتي؟. لكنك اكدت للجميع انك فعلت هذا، بمواقفك من الكيان الاسرائيلي واستهدافه!.

هل تعلم ياطارق صالح أن السلام بفلسطين وتحريرها ركن سادس من اركان الثورة اليمنية (26 سبتمبر و14 اكتوبر)، هدفها السادس، التي لا تنفك تتغنى بها وتلوك اسمها في غير مناسبة، على نحو اظهرت الاحداث انه يأتي منك للمزايدة السياسية، ليس إلا؟!

لقد بقيت وكثيرين، نتأمل فيك يا طارق صالح خيرا، ونتأمل في تحركاتك وتصريحاتك، ورغم أنها ظلت تظهرك وقواتك حراسا لـ “جمهورية” غير التي نعرف وننشد، وتنحصر في “الساحل الغربي لليمن” من ميدي وحتى ذو باب، إلا أنك أكدت ذلك، لنا جميعنا.

نعم، أكدت هذا يا طارق صالح في كلمتك بفعالية احياء ذكرى “2 ديسمبر”، وصدمني ومتابعيك، حين جئت للحديث عن فلسطين. بدا انك ما كانت ترغب في هذا الحديث، لولا اضطرتك هجمات صنعاء على كيان الاحتلال الاسرائيلي وسفنه في البحر الاحمر.

لا حظ الجميع بذهول يا طارق صالح، تعمدك تجاهل الاشارة أو الحديث عن المقاومة الفلسطينية، وحق الفلسطينيين المشروع في الدفاع عن انفسهم وأرضهم ومقدساتهم!. بدا واضحا تبنيك الكامل لموقف التحالف الذي يصنف المقاومة الفلسطينية ارهابا!!.

مؤسف جدا، ان يتنكر الانسان لربه ويتجرد من قيم دينه ويخلس جلده، ويتبنى مواقف من بات تابعا لهم، مطيعا لأوامرهم، خادما لمصالحهم، راجيا رضاهم. ومسفٌ جدا تبنيك تصنيف السعودية والامارات لفصائل المقاومة الفلسطينية “تنظيمات ارهابية” !!.

أقبح من هذا ياطارق أن تتباهى بالنفاق، وتتفاخر بالغيرة والحمية على الكيان الاسرائيلي الصهيوني، وهو الغاصب للأرض والهاتك للعرض والسافك للدم والفاتك لأرواح عشرات آلالاف من الفلسطينيين. وأن تقول بلا خجل: أن استهداف الكيان ارهاب واجرام!!.

مريع جدا أن تغضب يا طارق صالح من استهداف كيان ومصالح هذا العدو الاسرائيلي الصهيوني المارق على الشرائع السماوية والتشريعات الانسانية!!. وشنيع جدا، ألا تغضب بالقدر نفسه لإرهاب وجرائم القتل والابادة الجماعية التي يرتكبها في غزة !!.

ملعونة هي السلطة، وملعون هو الجاه. ملعونة هي الدنيا بكل ما رحبت من مغريات، إن كان السبيل الى نيلها هو النفاق والقبول بالارتهان للغير، والتعايش مع الامتهان، واظهار الخضوع والاذعان، لأعداء الله ودينه وعباده المسلمين له من بني الانسان !!

لقد اكدت هذا يا طارق صالح بموقفك من فلسطين وما سبق أن اعلنته وإقرارك بأنك لا تملك قرار وقف الحرب او استئنافها. بقولك حرفيا: إن “القوى الاقليمية والدولية هي من فرضت اتفاق السويد وهي من تفرض الهدنة وايقاف الحرب ولسنا نحن ولا الشرعية”!!.

يؤسفني القول أنك يا طارق عفاش، لست طارقا بل مطروقا أو مطرقة. مجرد دمية بليدة، واداة رخيصة بيد السعودية والامارات ومن ورائهما قوى الهيمنة الغربية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة البريطانية، وكيان الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني!!.

شعب اليمن لن يغفر لعفاش خيانته

ابراهيم الضلعي

مثلما يتمادى الكيان الصهيوني بمذابحه بحق الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة يتمادى مرتزقة اليمن في السقوط بمستنقعات الخيانة والعمالة والارتزاق وتوجيه الطعنات الغادرة في ظهر اليمن والامة وقضاياها وذلك فقط لكسب رضى اسيادهم في الرياض وابو ظبي ومن يدفعم في تل ابيب وواشنطن ولندن وغيرها من دول الاستكبار والطغيان والاستعمار العالمي
يبدي المرتزق طارق عفاش دوما استعداداته بتنفيذ كل التوجيهات التي تصدرها له قوى العدوان حيث صرح مرارا على صفحته بتويتر معلنا انه لايستطيع ان يتخذ اي قرار بدون توجيهات عليا من تحالف العدوان
المرتزق طارق عفاش وهو ينفذ اجندات خارجية استغل منصبة ودعم المليشيات التي اوجدها الاحتلال الاماراتي في الجنوب والساحل الغربي وقام بالاستيلاء على مسحات كبيره من اراضي المواطنين في الساحل الغربي لخدمة المحتل تحت يافطات وطنية
اخر ما صدر عن هذا المرتزق العميل هو تعاونه الصريح مع الكيان الصهيوني لتعزيز سيطرته على مضيق باب المندب وتامين الملاحة الدولية للسفن الاسرائيلية التي اصبحت في مرمى نيران صواريخ القوات المسلحة اليمنية ردا على جرائم ومذابح الصهاينة بحق اطفال ونساء غزه الذين سقطوا بعشرات الالاف ما بين شهيد وجريح ومفقود في عدوان هو الاكثر وحشية وهمجية في التاريخ المعاصر
المدعو طارق عفاش وتنفيذا لاوامر من سادته في النظام الاماراتي اجتمع مؤخرا في جيبوتي وبتنسيق اماراتي كما تقول المصادر مع كبار الضباط الاسرائيلين في حهاز الموساد الاسرائيلي بهدف تنسيق الجهود لاعادة احتلال الحديدة وهو الهدف الذي عمل لاجله تحالف العدوان السعودي الامريكي منذ ايامه الاولى ولكنه فشل واخفق مرارا ليأتي هذه المرة في عباءة ما يسمى الجيش الذي لا يقهر ولأن عفاش يمتلك من الغباء والسذاجة والحمق السياسي الكثير. وكذلك الكثير من العمالة والخيانة والانحطاط لم يعلم ان هذا الجيش سقط تحت اقدام مجاهدي المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الماضي سقط سقوطا مدويا فكيف به اذا واجه ابطال اليمن الذين يرون في العدو الاسرائيلي خصما. يتوقون لمواجهته من منظور ديني واخلاقي وانساني وقومي فهو الذي دنس المقدسات الاسلامية واحتل اهم الاراضي المقدسة في بلاد الاسلام وقتل طوال السبعة العقود الماضية وشرد الملايين من ابناء الشعب الفلسطيني الشقيق
ايها الصهيوني عفاش ألم تسمع وترى وتشاهد كيف انبرى السيد القائد المجاهد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي ليقود الامة العربية لمواجهة هذا العدو الشرس وهو لم يخرج بعد من مواجهة تحالف كوني بقيادة السعودية وامريكا وبتواطؤ عالمي لكنه وانطلاقا من مسئوليته الدينية والاخلاقية ابى إلا ان يخوض هذه المعركة نصرة لفلسطين وللامة ومقدساتها ليعبر بذلك عن ضمير ووجدان ومشاعر كل ابناء الشعب اليمني الذي كان ولا يزال موقفه مبدئيا وثابتا في دعم القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني وهو لن يغفر ابدا او يتسامح مع كل عميل وخائن ومرتزق ومتعاون مع العدو وسيكون مصير عفاش وامثاله من الخونه اذيال امريكا واسرائيل واذنابهم في المنطقة على غرار النظامين السعودي والاماراتي الى مزبلة التاريخ مصحوبا بلعنات الله والناس أجمعين