بقلم/زهورعبدالله
يتحفنا المرتزقة كل يوم بالجديد والمثير من عجائب عمالتهم ودناءتهم وحقارتهم على صعيد الاتجار باليمن وسيادته وحرية شعبه ومصالح أبنائه ليس ذلك فحسب بل والوصول إلى المساس بقضايا الامة وحقوقها ومقدساتها.
-آخر ما تداولته وكالات الأنباء من “انجازات” المرتزقة المحليين تلك المنسوبة إلى الصهيوني الصغير طارق عفاش الذي جعل من نفسه المريضة مطية سهلة المنال لدويلة الاحتلال الاماراتي ووارتضى لنفسه العمل مقابل حفنة من الأموال المدنسة كلب حراسة مطيع وعين لا تنام على خدمة أمن ومصالح الكيان الصهيوني في أهم مواقع اليمن الاستراتيجية (مضيق باب المندب وجزيرة ميون )
الأنباء المؤكدة تحدثت عن قيام النظام الاماراتي -الغارق حتى أذنيه في مستنقعات العمالة والخيانة والاستماتة لخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة- بالتنسيق للقاء جرى مؤخرا في جيبوتي يجمع عفاش بعدد من كبار مسئولي الموساد الاسرائيلي لكن ما يثير الضحك حد البكاء في هذا اللقاء المخجل هو موضوع النقاش الذي ركز على بحث جهود التنسيق بين مليشيات عفاش الممولة من أبوظبي ودولة الاحتلال الصهيوني بهدف تمكين عصاباته المسلحة من احتلال مدينة الحديدة وهي التي خرجت منها قبل بضع سنين مهزومة مدحورة تجرجر أذيال الخيبة والهزيمة والانكسار أمام بطولات وتضحيات وبسالة رجال الرجال من أبطالنا في القوات المسلحة فيا ترى كيف سيكون مصير عفاش ومآل مليشياته إذا عادت مطعّمة بجنود وضباط صهاينة وبآليات ومدرعات صهيوينة التي يحترق المجاهد اليمني شوقا للقائها وجها لوجه وقد حيل بينه وبين لقاء العدو الأول للأمة حدود ومسافات جغرافية شاسعة وبلدان تحكمها انظمة عميلة.
-الشعب اليمني كان يعلم منذ فترة ليست بالقليلة عن عمالة وخيانة عفاش وكيف كان يتوق منذ عقود ومنذ ايام نظام الصريع صالح عفاش للتطبيع والانخراط في مشاريع الخيانة للأمة بالتودد إلى الامريكي عبر اقامة جسور الود مع المحتل الاسرائيلي وحاول الشعب تجاهل هذاالأمر في السابق لاعتبارات متعددة أما اليوم وقد بات الوطن اليمني في مواجهة مباشرة مع الكيان فإن الخيانة لن تُغتفر وسيكون الرد عليها قاسيا وأكثر مما يتوقع عفاش وداعميه وسيرمي به وبجحافله ومعه أمانيه وأحلامه إلى محرقة لن ترحمه أبدا وبحيث ينتهي به المطاف إلى المصير المحتوم الذي ينتظر كل عميل وخائن ومرتزق والأمثلة عن مصائر باعة اوطانهم كثيرة ومتعددة في التاريخ القديم والحديث
-لقد قال اليمنييون كلمتهم الفصل وأعلنوا على لسان قائدهم العربي الحر الشريف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأن لا شيء سيمنع اليمنيين من نصرة فلسطين وأنهم على استعداد للتضحية بكل غال نفيس عندما يتعلق الأمر بفلسطين ومقدسات الأمة
معتمدين في ذلك على عدالة القضية وقوة الحق والامتثال لأوامر الله عز وجل “ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز” صدق الله العظيم.
التصنيف: مقالات
القائد الاستثنائي في زمن المهزومين نفسيا
صبري الدرواني
برز السيد عبدالملك الحوثي كقائد للمسيرة القرآنية في ظروف صعبة جداً، بعد انتهاء الحرب الأولى التي شنها النظام الظالم آنذاك على الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي في مران بهدف القضاء على المشروع القرآني الثقافي التوعوي المناهض للسياسات الأمريكية الإسرائيلية الاستعمارية بحق أبناء الامة العربية والإسلامية ومنها اليمن، وكان هذا الظهور الأول خلال بيان أصدره السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي 25-5-2005م يرد فيه على حملات التضليل والتحريض التي يشنها اعلام السلطة آنذاك بعد حوار صحفي أجرته صحيفة الوسط مع والده العلامة بدرالدين الحوثي قال فيه: (وإني أعلن أن لا قضية لنا نسعى من أجلها في هذه المرحلة إلا تذكير عباد الله بمسؤولياتهم تجاه ما تعمله أمريكا وإسرائيل والسعي لأن يكون موقفنا جماهيري إسلامي على ضوء القرآن الكريم تجاه العدو الصريح للإسلام والمسلمين)، وهنا أدعوكم للتأمل جيداً في النص بين القوسين وأبعاده ودلالاته.
ومنذ تلك اللحظة برز اسم عبدالملك الحوثي العشريني كقائد للمسيرة القرآنية، والذي كان في كل حركاته ومواقفه يهدي الأمة إلى القرآن الكريم ويوجه بوصلة العداء إلى أعداء الأمة الحقيقيين الذين ذكرهم الله في القرآن من اليهود والأمريكان، ويقدم للأمة العربية والإسلامية الرؤية الصحيحة لمواجهة أعدائها من الأمريكيين والصهاينة، والحل الذي يضمن لها النصر العظيم والفتح المبين، فدعاها للعودة إلى الله والثقة به، وإحياء روح الشعور بالمسؤولية، وإحياء الروحية الجهادية بين أوساط الأمة لتحظى بعزتها وكرامتها ولتستطيع الدفاع عن نفسها.
كان الشناة يلمزون صغر سن هذا القائد، ويسخرون ويستهزئون ويشككون في مصداقية هذا المشروع الذي يتحرك به، والمواقف التي يتبناها في مختلف المجالات، ويواجهونها بحملات إعلامية تمولها السفارة الأمريكية بصنعاء وينفذها صحفيو السفارات من النخب الموجودة آنذاك والذين انكشفوا بعد العدوان الأمريكي السعودي على اليمن بأنهم عملاء للأمريكي يتحركون وفق الموجهات التي يحددها لهم، ويهاجمون القوى التي تتحرك ضد الأمريكي وسياساته، وينفذون مخططاته، ولا يبالون بالوطنية أو بيع البلد للأجنبي.
وفي كل المراحل والأحداث التي كانت تمر بها الأمة العربية والإسلامية منذ انطلاق المسيرة القرآنية إلى اليوم كانت الأيام تثبت صدقية هذا القائد وهذه المسيرة وجدارته للقيادة، وجدوائية المشروع الذي يتحرك به والذي كانت أولى محاضرته التي القاها الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي (يوم القدس العالمي) والذي شخص فيها الوضعية التي تعيشها الأمة، واحتلال اليهود لفلسطين وارتكاب أبشع الجرائم من القتل وتدمير المنازل واغتصاب الأرض، ونهب الممتلكات لأبناء الشعب الفلسطيني، وحدد فيها الحل والمخرج للأمة وللشعب الفلسطيني للخروج من حالة الذل والهوان من قبل من ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة.
وطوال عشرون عاماً منذ انطلاق المشروع القرآني في 2002 إلى اليوم كانت مواقف المسيرة وقائدها المبارك تجاه القضية الفلسطينية والمقدسات والأخوة الإسلامية ثابتة لا تحيد عن القرآن الكريم، معلنة لا تتزحزح راسخة رسوخ الجبال الرواسي.
واليوم وبعد عملية طوفان الأقصى المباركة التي نفذها مجاهدوا المقاومة الفلسطينية ضد الصهاينة رداً على جرائمهم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، ولقنوا هذا العدو دروساً لن ينساها مدى الحياة وأظهروا عجزه وهشاشته وضعفه، قام العدو الإسرائيلي برد هستيري على أبناء غزة وارتكب أبشع الجرائم الجماعية التي تدمي القلوب، وقتل الأطفال والنساء والمدنيين في بيوتهم، ولا زال مستمراً الجرائم وسفك الدماء..
كانت مواقف الدول العربية والإسلامية ضعيفة جداً ومخزية، ولم يتحرك أي منها بأي موقف يرقى إلى مستوى الحدث، بل إن بعض الدول العربية تماهت وأعانت العدو، وجعلت من أجوائها ساحات متقدمة للدفاع عن العدو الصهيوني كما فعلت السعودية والأردن، وشاركت بها بحصار أبناء غزة كمصر.
وفي هذه اللحظة الحرجة والصعبة والخذلان العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني، جاء الموقف اليماني التاريخي لقائد يماني عربي مسلم اسمه عبدالملك بدرالدين الحوثي وشعب يمني مسلم والذي أعلن الالتحام الكامل مع المقاومة الفلسطينية في غزة وشعب فلسطين ككل على كافة المستويات سياسيا وشعبيا واقتصاديا وعسكريا ابتداء من إطلاق الصواريخ والمسيرات على عمق الكيان الغاصب وانتهاء بإعلان البحر الأحمر منطقة محظورة على السفن الصهيونية.
وهنا يبرز تساؤل، لدى الجميع، عن ماهية الدوافع التي جعلت اليمن وقيادته ممثلة بالسيد القائد عبدالملك الحوثي وهو يعاني من عدوان أمريكي سعودي للعام التاسع على التوالي وحصار مستمر، وانعدام للموارد، يتخذ مثل هذه المواقف.
ما هي الدوافع التي جعلت هذا القائد الشجاع المؤمن لا يخاف ولا يطأطئ رأسه للتهديدات الأمريكية والإسرائيلية!!
ما هي تلك الدوافع فكل شعوب الامة العربية والإسلامية وأحرار العالم والأعداء قبل الأصدقاء تنظر إلى هذا القائد وهذا الشعب وتبحث عن السر الذي صنع هذه المواقف المعجزة في زمن، والناصرة في زمن الخذلان.
ما هي الدوافع التي جعلت هذا البلد العربي المحاصر والمعتدى عليه يستطيع أن يبني قوة عسكرية ذات قدرات متطورة صاروخية وطائرات مسيرة تقصف الكيان الصهيوني الغاصب جنوب فلسطين المحتلة الذي لم يقصف من أي دولة عربية منذ نشأته، ويعلنها بالفم المليان سنستمر بقصف الكيان الصهيوني طالما استمر العدوان الإسرائيلي على إخواننا في غزة.
ما هي الدوافع التي جعلت السفن الإسرائيلية المارة من باب المندب أو البحر الأحمر تتخفى وتخفي أعلامها وتغلق أجهزة التعقب خوفاً من اكتشافها من قبل القوات البحرية اليمنية لكي لا تستهدفها..
إنها دوافع الإيمان، إنها المدرسة القرآنية التي تبني هذه الروحية المؤمنة وتتخرج منها هذه القيادة الفذة، إنها الثقافة القرآنية التي تصنع هذا الوعي وهذا العزم، وهذا الإصرار وهذه الشجاعة لدى الشعب اليمني المؤمن المليء بالنخوة والعزة والكرامة والحمية، وتدفعه للقيام بمسؤوليته أمام الله، وبعد ذلك يفعل الله ما يشاء.
إنه القرآن الكريم أيها الشعوب العربية والإسلامية، أيها الحائرون، إنه القرآن يا أحرار العالم الذي يحاول العدو الصهيوني إحراقه والإساءة إليه، إنه القرآن الذي يقدم كل هذا.
لقد قام السيد القائد عبدالملك الحوثي بمسؤوليته أمام الله، وقام بواجبه الإسلامي والديني والأخلاقي، ونال الأجر الكبير والرفعة عند الله والقرب منه، لاستجابته لله واتخاذ الموقف الصحيح بناءً على توجيهاته، ودخل هذا القائد التاريخ من أوسع أبوابه، وأدخل اليمنيين معه، وأصبح لدى كل مسلم القائد الإسلامي الذي يشار إليه بالبنان
غليان البركان
فاطمة محمدردمان
نحن اليمنيون أحرار أباة، لا نقبل الضيم ولا نُذل لقوى الظلم. مؤمنون بالله ولا نعبد أو نخاف سواه، نسير على هديه سبحانه ونثق بقدرته وتأييده ونصره. لا نهاب الباطل ولا نخاف البغاة أو نخشى الطغاة. لا نرائي ولا نماري، لا نغالي ولا ندعي، ولسنا نزايد أو للصيت نقصد والمكاسب السياسية ننشد. بل نؤدي ما تمليه علينا الفطرة السوية والعقيدة الايمانية من واجب ديني واخلاقي وانساني، في دفع الفساد، ومنع الظلم والاستبداد، وردع الطغيان والبغي والإجرام والعدوان، أكان علينا او على اخوتنا في الدم والدين والانسانية في فلسطين المحتلة.
تلك خلاصة – تقريبية – لمضامين قوية كالعادة، تضمنها خطاب فارق، ألقاه الثلاثاء زعيم “انصار الله” قائد المسيرة، السيد عبد الملك الحوثي. اتسم بصدق دافق لمشاعر الحمية والغيرة، واستشعار بالغ للمهمة والمسؤولية، لا ينكرهما إلا منافق. مرد هذا الدفق برز جليا، أنه يقين الواثق بالله ومقدرته وتأييده والمتوكل على الله والمؤمن بنصره. والحريص على توحيد الموقف والجهد لتدارك الاختلال وإنهاء حال الانخذال في فلسطين أمام حرب ابادة جماعية متوحشة وعدوان صهيوني غاشم وحصار ظالم على غزة.
امتاز الخطاب بسرد يغتص بعَبرة الأسى ونقد يحرص على بيان عِبرة ما جرى، عبر إلمامه الفائق بالخلفيات التاريخية والسياسية للأحداث، واحاطته بمجرياتها محليا واقليميا ودوليا، وتقييمه الصادق للمواقف يمنيا وعربيا واسلاميا وعالميا، وإنصافه الايجابية منها وانتقاده السلبية وكشف تواطئها المنافق وسير التأمر المارق على الفطرة السوية والأعراف الانسانية والقوانين والتشريعات والمواثيق الدولية، على نحو أظهر جليا زيف التشدق الغربي بها وازدواجية معاييره، وأكد نفاق انظمته واستكبارها وعدوانيتها وقيادتها الشر في العالم.
انتقادات الخطاب الصريحة في الطرح دون مواربة؛ بدت غايتها تدارك سقطات مريعة لأنظمة سبعة وخمسين بلدا عربيا وإسلاميا تمثل امة المليار ونصف المليار، أضحت كغثاء السيل، خاضعة للباطل، مستكينة للذل، تابعة لقوى الهيمنة والاستكبار، واخرى متواطئة وخائنة للامانة ودين الله وقيم الامة وشعوبها وحقوقها، حد التأمر على قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني، بالمشاركة في محاصرته وحماية العدو وتمكينه من الاجرام وتصفية قضية فلسطين وحقوقها، مقابل صفقة مخزية تؤذن لالتهام باقي بلدان المنطقة!!.
في المقابل، تضمن الخطاب، على غير العادة، ربما بفعل حرج المرحلة وغاية توحيد صفوف الامة؛ الرد ولأول مرة، على المرجفين والمثبطين لشعوب الامتين العربية والاسلامية، والمشككين والهازئين بموقف اليمن الحر، وتحركه بأقصى ما يمكنه في ظروفه الراهنة، لنصرة الشعب الفلسطيني وإسناد المقاومة الفلسطينية: شعبيا باستمرار تظاهرات التضامن والتبرعات، وسياسيا بالموقف، وإعلاميا بتعرية جرائم العدو، واقتصاديا بحملة مقاطعة سلع الداعمين للعدو الصهيوني، وعسكريا بقصف كيان العدو الصهيوني بالصواريخ والطائرات المسيرة.
اتسم الرد بقوة البينة في إقامة الحجة، على المتخاذلين والمتواطئين، وبيان حجم الخطر وتجاوزه تصفية وجود فلسطين وحقوق شعبها والمقدسات الاسلامية، إلى احتلال بلدان المنطقة وإذلال شعوبها، وصولا الى بلاد الحرمين، وكيف أن تخاذل السعودية سياسيا واقتصاديا وعسكريا، حيال العدوان الاسرائيلي على فلسطين، يترافق مع تصاعد حرب الالهاء والافساد الناعمة عليها حد اطلاق موسم الرياض للترفيه واستقدام مغنية يهودية تتهكم على الله وتسيء له سبحانه وتعالى وفرق فنية امريكية تضم المنحرفين وتروج للشذوذ الجنسي!!.
جاء الرد ايضا محرجا ومفحما، للمنتقدين والمشككين في الموقف المشرف لليمن الحر غير الخاضع لسيطرة تحالف العدوان وأدواته المحلية الموالية له؛ ببيان اقتران هذا الموقف بالايمان، وأن دوافعه “ليست المزايدة أو المفاخرة ولا المناكفة واستعراض العضلات والقوة”، بل استشعار صادق للمسؤولية من منطلق إيماني بالواجب الديني والاخلاقي والإنساني، وإدراك خطر العدو الصهيوني الاسرائيلي؛ وتعمد وحشية اجرامه بحق الفلسطيين ترهيب الامة واهانتها وإذلالها، بقدر تجسيده عداوته لها وحقده عليها، وما يبيته من شر لها جميعها.
أغلق الخطاب باب المهاترات والمناكفات، على المشككين في دوافع هذا الموقف وجدواه، بمطالبة هؤلاء بأن “يفعلوا مثل أو أكثر مما يقدمه اليمن عسكريا في ظروفه الراهنة واعلان الاستعداد لشكرهم والثناء عليهم سواء السعودي او الاماراتي أو عملاؤهم”، ومطالبة الدول التي تفصل اليمن جغرافيا عن فلسطين بأن “تختبر مصداقية” هذا الموقف وتوفر منفذا “مجرد طريق فقط لعبور مئات الالاف من المجاهدين اليمنيين لفلسطين”، وبيان تأثير الموقف اليمني العسكري، وخوف العدو الصهيوني من رفع علمه على سفنه لدى عبوره باب المندب والبحر الاحمر.
بدت الشفافية لافتة، تمثلت في صراحة طرح كاشفة لخفايا العمليات العسكرية ضد العدو الصهيوني وتداعياته. من ذلك كشف تلقي اليمن رسائل ترغيب وتهديد امريكية عبر وسطاء تلوح بـ “إعاقة اتفاق السلام الوشيك مع تحالف العدوان، واستئناف الحرب في اليمن، وايقاف مساعدات الاغاثة للمتضررين من العدوان، والقصف الامريكي المباشر”. والرد على التهديدات بأن “اليمنيين شعب حر ابي وشجاع ومؤمن لا يخاف إلا الله ولن يخضع لسواه”، وتوجيه رسائل تحذير، اعتاد المراقبون أن تتبعها تحركات عسكرية قوية وموجعة.
أبرز هذه الرسائل اعلان اغلاق مضيق باب المندب امام سفن كيان العدو الصهيوني وتأكيد “الرصد الدائم للنيل منها والتنكيل بها” وكذا اعلان “استمرار استهداف العدو الصهيوني وقصف كل ما يمكن ان تناله الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من اهداف صهيونية في داخل فلسطين وخارج فلسطين دون توانٍ أو تردد”، وما يعنيه هذا من توسيع دائرة هذه المعركة المقدسة والمصيرية، لتشمل مصالح كيان العدو الصهيوني الاسرائيلي وداعميه في المنطقة، بما فيهم “الغرب الكافر” بقيادة أميركا، لن تنجو من حمم البركان اليمني.
أبان الخطاب حجم طامة خسران وهوان، الابتعاد عن كتاب الله وهديه ورسوله والقعود والتخلف عن فريضة سنها الله لاستقامة الحياة ودفع قوى الخير للشر وقواه، ممثلة بفريضة الجهاد في سبيل الله وانفاذ شريعته، وتنفيذ أوامره للمؤمنين من الخلق، بدفع الفساد، ومنع الظلم، وردع العدوان، والصدع بالحق ونصرته، وجمع الناس على كلمة سواء، وإقامة العدل وإشاعة السلام والآمان، وإعمار الارض. ضدا لما يقود إليه سعي اهل الباطل والشر والتجبر في تعاونهم على الاثم والعدوان، في كل زمان ومكان، والماثل للعيان في فلسطين الان.
إجمالا، تجلت قوة حجج الخطاب، في إحجام أو عجز كثير من المنتقدين والمشككين والهازئين مِن موقف اليمن الحر ضد العدو الصهيوني ومِن خلفه اميركا وبريطانيا؛ عن الرد، فاتجه الاكثر ارتهانا لتحالف الشر والعدوان من سياسيي فصائل “مجلس قيادة” ادوات التحالف، إلى التصريح بعمالته وخيانته عبر مواقف تهاجم المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة وتنحاز للعدو الصهيوني، لدرجة تصريح حملة لهم بأن “ايران أخطر على العرب من اسرائيل”، و”يجب قتال الحوثي الان حتى لو حرر فلسطين”!!. كأنها تقول: قبل ان تتحرر فلسطين!!.
خطاب إسقاط الأقنعة .. (الحضن العربي وين ؟)
أبو جهاد المطري
على عكس بيان ومخرجات القمة العربية الإسلامية المنعقدة مؤخرا في السعودية والتي خيبت آمال الشعوب العربية والإسلامية في الخروج بموقف أخوي عروبي – إسلامي إنساني، ينتصر لابناء الشعب الفلسطيني الذين يتعرضون لحرب إبادة منذ نحو 40 يوماً، جاء موقف اليمن ممثلاً في خطاب قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، باعثاً للأمل في روح الأمة العربية والإسلامية، التي تعيش حالة من الهوان غير المسبوق في تاريخ الصراع العربي- الصهيوني منذ زرع هذا الكيان في جسد الامة العربية قبل نحو 70 عاماً.
لعلّ أوّل ما يمكن استنتاجه من خطاب السيد عبدالملك الحوثي يوم الثلاثاء 1 جمادي لأولى 1445هـ الموافق 14 نوفمبر 2023 خلال تدشين الذكرى السنوية للشهيد، هو تفسير حالة الهوان والاذلال وحالة الصمت المخزي للملوك والرؤساء العرب، وخاصة أولئك الذين ترتبط حكوماتهم بعلاقات دبلوماسية وتجارية مع الكيان الصهيوني، تجاه ما يتعرض له أبناء غزة في فلسطين من جرائم حرب وجرائم حرب ضد الإنسانية على مرأى ومسمع من دول جوار فلسطين.
فقد كشف خطاب زعيم (انصار الله) في اليمن أن الأنظمة والحكومات في دول المنطقة تلقت توجيهات أمريكية صريحة بتحييد هذه الدول والتزامها الصمت ” وأن لا يكون لها أي ردة فعل أو موقف تجاه ما يحدث في فلسطين”، حسب مضامين الخطاب التاريخي، الذي قدّم فيه السيد عبدالملك اليمن بلداً حراً مستقلاً قادراً على القول والفعل في منطقة عربية باتت فعلياً وأثبتت التطورات الأخيرة، أنها واقعة تحت الوصاية الامريكية والاحتلال الصهيوني.
باستثناء موقف دول لا تتعدى عدد أصابع اليد، يمكن الاستنتاج من خطاب السيد عبدالملك وردود الفعل العربية والعالمية على جرائم الكيان الصهيوني في غزة، أن اليمن يقف وحيداً منفرداً بجانب فلسطين قلباً وقالباً، قولاً وفعلاً، وعلى مختلف الأصعدة، مقابل وقوف أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا ومعظم الدول الغربية بجانب الكيان الصهيوني وامداده بالأسلحة والأغذية والأموال والجيوش والاسناد والدعم السياسي والإعلامي والاقتصادي .
وأياً كانت درجة حدًة المواقف الخطابية والبيانات الكلامية التضامنية مع فلسطين، من أي جهة كانت بما فيها اليمن، فلن تكون أجدى نفعاً وأنفع وقعاً، من التحرك العسكري كوسيلة ممكنة ومتوفرة لليمن، أشار اليها السيد القائد في خطابه حينما تطرق الى تنفيذ القوات الصاروخية والمسيرات عمليات حربية متتالية استهدفت أهدافاً للكيان الصهيوني، متعهداً باستمرار تنفيذ مثل هذه العمليات ” في كل ما يمكن أن نناله من أهداف صهيونية في فلسطين أو في غير فلسطين فلن نتوان عن فعل ذلك”.
وفي رسالة تضامنية بالغة الدلالة والمعنى، يمكن القول ان السيد المجاهد عبدالملك الحوثي، جدد موقف اليمن الشجاع المطالب بمنفذ حدودي الى فلسطين، ليحشر بذلك الأنظمة والحكومات العربية وخاصة المجاورة لفلسطين في زاوية ضيقة جداً، حينما تمنّى من الدول المجاورة لفلسطين مساعدة اليمن وتمكينها من منفذ عبور لتمكين آلاف اليمنيين المقاتلين من الدخول الى الأراضي الفلسطينية لنصرة فلسطين بالإلتحام المباشر وخوض معارك الدفاع عن الأطفال والنساء والمساجد في غزة.
ومن الواضح ان موقف اليمن يتجه نحو تجاوز مرحلة التظاهرات وجمع التبرعات وحتى اطلاق الصواريخ والمسيرات الى العمق الصهيوني، فهذه سفن الكيان الغاشم في البحر الأحمر باتت متخفية للإفلات من نيران المدفعية اليمنية التي – حسب الخطاب – باتت ترصد بشكل دائم تترقب أي تحرك لسفن أو قطع بحرية صهيونية لاستهدافها ودخول المعركة والمواجهات العسكرية عمليا.
وأخيراً لعل ما يمكن استنتاجه من التحرك العسكري اليمني مقابل الخذلان العربي، هي هذه المفارقة الصارخة في موقفي اليمن منفردا وموقف الدول العربية تحديدا، وذلك بالنظر لما سمي التحالف العربي الذي شُكل عام 2015م في غضون ساعات لقصف اليمن وتدميره وقتل أبناء شعبه تحت مسمى ” عاصفة الحزم” بذريعة إعادة اليمن الى الحضن العربي.
المفارقة الصارخة هنا أنّ التحالف العربي المزعوم ارتبط بمخططات واهداف أمريكية- صهيونية، تحت أكذوبة إعادة اليمن الى الحضن العربي، وحينما هاجم الكيان الصهيوني ورعاته أمريكا وتحالف الغرب قطاع غزة في فلسطين في حربه الأخيرة بهدف ابتلاع قطاع غزة وتصفية القضية الفلسطينية ، بقى تحالف عاصفة الحزم صامتاً، أو كما يقال ( عَمِل نفسه ميّتاً) ، ليأتي الرد بالنيابة عن العرب من اليمن بقصف الكيان الصهيوني ومحاولة إنقاذ فلسطين وإعادتها الى الحضن العربي قبل التهامها صهيونيا.
ليميز الله الخبيث من الطيب!
بقلم/حمدي دوبله
حار الكثيرون-أعداء وأصدقاء ومحايدون-ازاء الموقف اليمني المتقدم والفاعل من مجازر العدوان الصهيوني الأمريكي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة.
-أثار ذلك الكثير من الجدل والتساؤلات ..لماذا حضر اليمن وسجل موقفا واضحا من المذبحة في حين سكت العالم كله أمام الجنون الامريكي ونزعاته الهستيرية في القتل والتدمير والخراب والبطش والتنكيل بملايين الأبرياء وتجاوز كل الخطوط انتقاما لربيبته المدللة بعد الذي كان من زلزال صبيحة السابع من اكتوبر بما فيها قوى عظمى ودول وانظمة كبرى في المنطقة ليست بعيدة من من أهداف المؤامرة الصهيونية وأطماعها التوسعية ؟
هناك من حاول التقليل من دور وموقف اليمن من خلال ربط ذلك بتوجهات وقرارات اقليمية وآخرون رأوه من وجهة نظر ضيقة تحدثت عن المزايدة على الاخرين والبحث عن الشهرة والمكاسب السياسية على صعيد الداخل وربما في المحيط الإقليمي متجاهلين ان من يبحث عن هذه المكاسب الدعائية لا يتخذ من أكبر قوة عسكرية واقتصادية في عالم اليوم خصما مباشرا له.
-لقد غفل الجميع عن حقيقة ان الموقف اليمني الذي جسدته ضربات القوات المسلحة في عمق الكيان الصهيوني وعبر عنه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في أكثر من خطاب منذ بدء العدوان على غزة وبلغ ذروة وضوحه وشفافيته قبل ايام خلال تدشين فعاليات يوم الشهيد انما ياتي تجسيدا لهوية بلد أصيل ليست خاضعة لأي نوع من المساومات او ربطها بأي قرارت ومشاريع اقليمية أو دولية او أي شكل من التكسب والأعمال الدعائية.
-بطبيعة الحال فموقف القيادة اليمنية التي عبرت عنها “انصار الله” بخطوات واجراءات عملية في ميدان المواجهة مع العدو الاول للأمة لا ولن تروق لانظمة الخنوع والاستكانة في المنطقة وقد وصلت إلى مرحلة من اليقين ان بقاءها مرهون برضا وود السيد الامريكي وبقدر انخراطها في مستنقعات التطبيع ومستوى ما يظهرونه من الولاء والانقياد لواشنطن وتل ابيب.وهذا الموقف ينسحب على أذيال وأذناب تلك الانظمة من مرتزقة الداخل.
-المتابع الحصيف لتطورات العدوان على غزة وما يرافقه من جرائم الابادة الشاملة لشعب ذنبه فقط انه يسعى للحرية والانعتاق من نير العبودية والاحتلال يدرك دون عناء كبير أن موقف اليمن الجرئ بالدخول المباشر في مواجهة العدو الاسرائيلي وربط وقف عملياته بوقف العدوان على غزة لم يكن سوى تعبير جلي عن معبرة هوية شعب لا يقبل الضيم ولا يرتضيه للغير وارادة وطن تحرّر من كل القيود والمؤثرات الخارجية وتجسيد لعقيدة إيمانية لا تقبل المساومة أو الانتقاص
منها مهما كانت قوة وجبروت الخصم، وإدراك عميق من القائد بأهمية المرحلة وطبيعة التحديات الماثلة وكيفية التعاطي معها بروح المسؤولية الدينية والقومية ليجسد بهذا الموقف العظيم نبض شعب الحكمة والايمان الداعم للحق الفلسطيني منذ الأزل بدوافع ايمانية لا تقبل التشكيك او المساومات وليؤكد القائد بحكمة وحنكة وشجاعة غير معهودة في زمن الصمت والاستسلام ان المحن والشدائد هي المعيار الحقيقي ليميز الله بها الخبيث من الطيب من عباده.
كواليس صراع وزارة الاشغال

عبد الرحمن المحمدي
يشهد ديوان وزارة الاشغال العامة والطرقات خلافات حادة وصراعات بينية بين تيار التغيير والتحديث بقيادة الوزير وبين لوبي التعطيل لوظائف هذه الوزارة الحيوية بقيادة النائب المصيبة..
المعلومات الواردة من داخل الوزارة ان النائب الجامح يستغل غياب الوزير هذه الايام لاقتحام مكتب الوزير والاستيلاء علي الختم كما فعل العام الماضي واستغله لاصدار قرارات تعيمات خارج القانون.. ويتحدث الجميع عن روائح فساد رافقت تلك التعينات .. وتم حل الاشكال حينها بتصفير الخلاف والمخالفات.. لكن يبدوا ان النائب قد استهوي الشغلة ليعاود الكرة هذه الايام لتكرار الكارثة.. العالمون ببواطن الامور كشفوا عن تصدر النائب لمخالفة توجيهات الوزير فيما يخص صرف المكافئات للموظفين.. حيث وجه الوزير بصرف الموازنة المقرة للموظفين بالتساوي وهو ما لم يعجب النائب الذي وجه بصرفها وفقا لاهوائه متجاوزا الوضع المعيشي الكارثي لموظفي الوزارة الذين يعيشون ماساة بسبب انقطاع الرواتب..
ومعلوما ان الوزير يقود حرب كبيرة مع السلطات المحلية في الامانة والمحافظات لاسترجاع فروعه وموظفيه المختطفين بيد القائمين علي السلطات المحلية والتي تستحوذ علي ايرادات فروع الوزارة ومؤسساتها فيما تحرم الوزارة من ايرادات تصل الي اكثر من 120 مليار سنويا تذهب في كروش، السلطة المحلية فيما لا تستفيد الوزارة سوي السمعة السيئة فقط..
وختاما الشكر موصول للمجلس السياسي الاعلي الذي طلب النائب والمستشار وبعض قيادة الوزارة لمعرفة تفاصيل الخلافات والممارسات التي تعصف بهذه الوزارة المعطلة.. ونامل من المجلس وقف فساد اللوبي المعطل داخل هذه الوزارة ومحاسبة رموزه ودعم الوزير الذي عرف بنظافة اليد والقلب.. وتمكينه من ايرادات وزارته لاعادة تفعيل هذه الوزارة للقيام بخدمة المجتمع والدولة.. والله من وراء القصد
بالأمس الزنم واليوم البركاني .. صنعاء الحارس الأمين لعودة آل عفاش

راي/ محمد علي يحيى العماد – رئيس شبكة الهوية الاعلامية
بالأمس خرج الدكتور علي الزنم يطالب بتصحيح المؤتمر وعزل الخونة من صفوف المؤتمر في صنعاء وعلى رأسهم الخائن نائب رئيس الموتمر المرتزق احمد عفاش وفي أقل من أسبوع تم إصدار قرار فصل الدكتور الزنم من المؤتمر الشعبي العام دون أن يُحرج من أصدر القرار أو يوضح لماذا وكيف يفصل من طالب بفصل الخونة .
اليوم خرج الشيخ سلطان البركاني بإيصال رسالة في زيارته الخارجية مفادها بأن آل عفاش لا يمثلون المؤتمر وبأنه لن يكون احمد عفاش خلفاً لوالده وأن المؤتمر لديه قيادات أكبر من نجل احمد عفاش وفي أقل من اسبوع تم إصدار قرار تعيين خلف لمنصبه في المؤتمر الشعبي العام دون ان يُحرج من أصدر القرار أو يوضح لماذا وكيف دون ان يتم عزل او تعيين المناصب الشاغره لخونة في الموتمر، وكيف موتمر صنعاء قام بالتعيين والإتفاق بأن يتم فصل البركاني من اجل ينضم مع مرتزقة التحالف كنائب رئيس الموتمر احمد عفاش في حينه فقط دون تعيين خلفاً له من اجل يكون قرار الفصل مفروض وليس برضى قيادات الموتمر بصنعاء من قبل سلطة الامر الواقع الـ. حـ. وثه، الدليل على ذلك لم يتم تعيين خلف للبركاني من قبل سبع سنوات واليوم تم تعيين خلفاً له بعد موقفه تجاه نجل عفاش .
اليوم صنعاء الحارس الامين لعودة ال عفاش نعم نعم تلك الحقيقه وبدون سياسه اقول لكم كيف ؟
بالأمس عندما تم عزل الدكتور الزنم كانت رسالة لكل من سيطالب بفصل الخائن نائب رئيس الموتمر المرتزق احمد عفاش وليس للزنم فقط وهذا الذي حصل فبعد فصل الزنم اصبح درس لكل من يطالب برفع وصاية ال عفاش او الخونة الاحتياط من الموتمر..
واليوم عندما تم عزل وتعيين خلفاً للبركان بسبب رفضه لعودة نجل عفاش رسالة واضحة أيضا لكل مؤتمري يرفض عودة ال عفاش الى قيادات الموتمر ولهذا لم يندد أحد من قيادات المؤتمر في الخارج أو يعترض على فصل البركاني لانهم يدركوا بان البركاني الذي تم فصله لم ولن يكون رقما صعبا رغم مواقفه وتضحياته مع عفاش والمؤتمر (وتصفير العداد يشهد).
اخيراً اقول هل وصلت الرسالة لأصحاب القرار أم أنه سيتم فصل العماد عن الهوية ليستكمل مشروع ال عفاش ياساسة .
وللحديث بقية القربي وصالة ديسمبر 2
محافظ شبوة اللواء العولقي يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بذكرى المولد النبوي

رفع اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة ، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ورئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
واكد اللواء العولقي في البرقية التهنئة التي بعثها باسمة وباسم أعضاء المكتب التنفيذي والسلطة المحلية بمحافظة شبوة ايضا لكلا من لرئيسا وأعضاء مجلسي النواب والشورى ورئيس وزراء حكومة الإنقاذ الوطني إن هذه المناسبة العظيمة تمثل البداية الحقيقية في حياة البشرية بولادة النور والرحمة المهداة للعالمين لإخراج الإنسانية من سراديب الجهل الى رحاب التوحيد والإيمان بالله تعالى على الهدى والمنهج السليم
مؤكدا ان ان إحتفال أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة العطرة وبهذا الزخم الكبير يعتبر من تجليات الحب والولاء الصادق للنبي الكريم والإلتزام بالسير على نهجه الكريم وال بيته الأطهار
قائلا إن هذه الإحتفالات العظيمة بالمولد النبوي الشريف في اليمن يعتبر نهج أصيل في هوية وثقافة أبناء الشعب اليمني منذ فجر الإسلام حتى اليوم تأكيدا على مدى ارتباطهم الوثيق برسول الله (ص)وآله و بالدعوة الإسلامية التي تشرفوا بمناصرتها و رسولها الكريم منذ البداية
لافتا الى ان احتفالنا بهذه المناسبة العطرة يبعثت رسائل الى العالم كلة بأن شعبنا يكن كل هذا الحب والولاء لرسول الله وآل بيته الأطهار وان هذا الشعب العظيم ماكان له أن ينكسر أو ينهزم أمام التحديات مهما كان حجمها وان على الاعداء اليوم أن يعيدوا حساباتهم والكف عن معاداة هذا الشعب المؤمن الصامد
مشيرا الى ان هذه المناسبة العظيمة حملت في طياتها بشائر النصر على العدوان وتحالفة المشؤوم حاملة معا أعظم مشروع إيماني وهو مشروع المسيرة وإحياء ثقافة القرآن الكريم والرسالة المحمدية لخاتم الأنبياء والمرسلين
مشددا على ضرورة تعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني حول القيادة الثورية والسياسية على مبدأ الولاء الصادق لله تعالى والوطن باعتبارها الركيزة الحقيقية لتحقيق النصر والتمكين وامتلاك القدرة على حماية سيادة الوطن وأمنه واستقراره وصون كرامة وحقوق أبناء الشعب اليمني العظيم
لافتا الى ان ما تحقق للوطن خلال ثمان سنوات من العدوان من قوة وتطور عسكرى في قدرات جيشة الدفاعية التي باتت قادرة على ردع تحالف العدوان ومن يقف خلفهم يأتي كثمرة من ثمار السير على نهج الرسول الأعظم واله بيته الأطهار لمواجهة الباطل والثبات على الحق
سائلا المولى عز وجل أن تعود هذه المناسبة العظيمة على وطنا وشعبنا وقيادتنا الثورية والسياسية وعلى جيشنا اليمني وقد تحقق النصر المؤزر للوطن وتطهرت كل أرجاء اليمن من دنس الغزاة والمرتزقة انه سميع مجيب
اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة رئيس المجلس المحلي
الهند وطن التعايش والإنسانية
الهند وطن التعايش والإنسانية

د/ احمد المكش
كم تروق لي الكتابة عن وطن يحتوي البشرية بكل دياناتهم وطوائفهم وتوجهاتهم وعرقياتهم وألوانهم.. وطن يجسد بيت كبير لعائلة واحدة مفعمة بالمحبة والسلام كبشر لا يختلفون عن بعض..توحدهم الإنسانية والعيش المشترك..ذلك الوطن الكبير هو الهند.. جمهورية الهند الديمقراطية.. وطن نتعلم منه التعايش والقبول بالآخر والسلام والمحبة كإستراتيجيات للحياة..
تخيلوا معي عشرات الديانات وعشرات اللغات ومئات المذاهب ومئات اللهجات..22 لغة رسمية لهذه الدولة العملاقة وأكثر من 180 لغة ولهجات أخرى..آلاف المعابد والكنائس والمساجد ودور العبادة ومئات الآلهة.. 180 ديانة كالهندوسية والبوذية والجينية والسيخية والإسلامية والمسيحية وغيرها من الديانات وكل ذلك تحت سقف واحد يتمتعون بكل حقوقهم وحرياتهم بل يكادون يمثلون أسرة واحدة وكيان موحد.. هندوس ومسلمين وبوذيين ومسيحيين ويهود وغيرهم..
أكثر من مليار ومأتين مليون نسمة يسكنون الهند.. دولة تمنح الجميع الأمان وشعب واعي متماسك يحب بعضه بعضا ولائهم لوطنهم الأم الهند قبلتهم الأولى..عالم جميل وبلد متنوع كواحة خضراء تتنوع فيها الأزهار والورود..يبتسمون لبعضهم وحتى للغريب والزائر بكل نقاء لا عنصرية ولا سلالية ولا طائفية ولا عصبوية لديهم.. هكذا هم شعب الهند العظيم..الدين لله والوطن للجميع..القيم والإنسانية والتعامل الحسن وخدمة الآخرين وحب الوطن كل ذلك مقاييس وثوابت لديهم تقيِّم المرء والإنسان سلوكاً وعمل..هكذا هي الهند أرضاً وإنسانا إنها إمبراطورية الإنسانية ومدرسة التعايش والسلام…تحيا الهند 🙏
قراءات في المعترك الراهن) «مستقبل المؤتمر الشعبي العام إلى أين في ظل القيادة الحالية؟

د. علي محمد الزنم
(الجزء الثالث فصل المرتزقة)
نتحدث بالعقل والمنطق بعيدا عن التحامل على أحد .. بعد أن استعرضنا الفشل القيادي الكبير في الجزءين السابقين عدم عمل أي اعتبار لقيادات المؤتمر بالذات من أبناء محافظة إب وعن الغموض في الجانب المالي وضربنا مثال فقط في بيع أرضية الروضة ب 13 مليار ريال وما صاحب البيع من كولسه ولم نذكر سوق وأراضي الحديدة هناك الكثير ما نقوله ولكن لن ندخل في التفاصيل. وما يهمني هو أن تصل المعلومات ليدرك المؤتمريين بأن التنظيم يتجه إلى منحدر خطيرا جدا.
وعموما في هذا الجزء نتحدث عن أهمية أسقاط الأعذار لمن يريد أن يلحق الأذى بتنظيمنا الرائد المؤتمر الشعبي العام..
وأقول للقيادة برئاسة الشيخ المناضل صادق أبو رأس حفظه الله، إدارتك للحزب باتت مكشوفه بالذات عند الشريك وعند الكثير من المؤتمريين وغيرهم، وهنا مشكله وخذها من ولدك عندما تستميت في أمور تضع الحزب برمته في خانة الاتهام ونحن جميعا في غنى عن كل هذا، ومثال على ذلك كلنا صفقنا معك بقوه عند اختيار بعض القيادات المتواجدة خارج الوطن ضمن قيادة المؤتمر، ومنها الأخ أحمد علي عبدالله صالح نائبا لكم وأوحيتم للجميع بأن اختياره متفق عليه مع الشريك هكذا فهم الحضور وراهنا على حكمتك، ولكن تفاجأنا عكس ذلك والأهم بأن من نصبته نائبا محسوبا على دويلة الأمارات أحدى دول العدوان على الوطن وهي من ارتكبت أبشع المجازر في حق الشعب اليمني، ومن هذا المنطلق المواقف الضبابية لم تعد مجديه عند المتربصين بنا جميعا وكن يقض بأن تماديك بغض الطرف عن هذا المطلب والذي من خلاله نحافظ على التنظيم من الاندثار والتقسيم والتشظي وكل هذا بيدكم وبسبب سياستكم التي تعتقدون فيها الصواب وغيركم يرى غير ذلك.
وأنا أدعوك للجلوس مع نفسك وتضع أمامك محاور معينه أهمها بأنك تقول بأن المؤتمر ضد العدوان المؤتمر شريك مع انصار الله في ضوء الاتفاق الذي وقعته أنت شخصيا مع الرئيس الشهيد صالح الصماد وكان ذلك برعاية الزعيم والسيد في حينه، يعني هناك التزام ومقدمة الاتفاق تتحدث بأنه من أجل مواجهة العدوان لحد كذا تمام،
بالله عليك يا شيخنا عندما تصر على بقاء مرتزقه وأدوات الأمارات في أعلى هرم التنظيم وبإصرار عجيب ويضع أمامك ألف علامة استفهام..
المسألة مسألة وطن وشعب وتضحيات جسيمه وشهداء وجرحى ومفقودين وتدمير للبنية التحتية وحصار شامل وقطع المرتبات ومنع الغذاء والدواء والمشتقات النفطية على مدار ثمان سنوات عجاف كل ذلك وأنتم تديروا ضهوركم وكأن الامر لا يعنيكم، وتكتفون بالبيانات والتصريحات والمصدر المسؤول وتضنون بأن ذلك مواجهه للعدوان والمرتزقة، وهو تهرب من تحقيق الشراكة الذي وقعتم عليها، وما دفعني إلى طرح هذا الموضوع هو تحميلكم المسؤولية الكاملة في حال تغاضيتم وعدم ادارة التنظيم بوضوح كي نحافظ على ما تبقى من المؤتمر الذي تقاسمت فيه أيادي سبأ للأسف الشديد ، ونحن نذكركم بأن الوطن أكبر من كل الحسابات فالمال سيذهب والجاه والسلطان والهيلمان وتبقى المواقف الصادقة التي تنحاز للشعب والوطن وتنتصر للشهداء والجرحى وكل ضحايا العدوان، أما التمترس خلف مواقف أنت في غنى عنها، ولسنا شقاة عون وشراح للأرض حتى يأتي المالك وينتهي دورنا، المؤتمر الشعبي العام ليس ملك أسرة أو شخص أو مجموعة أو قبيلة
لا لا لا
المؤتمر ملك كل يمني يؤمن بالفكر الميثاقي المؤتمر ملك المؤتمريين من صعدة حتى المهرة نعم هو ملك العامل والفلاح والشيخ والشباب والمرأة الكل شركاء فيه لا أجراء عند أحد كان في صنعاء أوفي المنفى ويتربص ليعود على ظهر دبابة إماراتية أو سعودية أو أمريكية، الوطن ليس ألعوبة بيد أحد، الوطن شعب وجغرافيا وليس كفيل وعميل ومرتزق يتحرك بالريموت من غرف الخيانة والعمالة والارتزاق.
أملي منا جميعا مراجعة الذات والوقوف لإزالة اللبس الذي وضع المؤتمر أمام توهان لم يسبق له مثيل بسبب المواقف المتناقضة نريد السلطة والشراكة ولم نعمل بمقتضاها، نربد نتمسك بأدوات الإمارات ونزعل عندما يقول لنا الأخرين مرتزقة احتياط،
خذها مني الوضوح وازالة الضبابية في كل المواقف مطلوبة، أفضل من أن نجد انفسنا خارج الطابور الوطني المقاوم للعدوان بسببكم أنتم يا قيادتنا.
أخيرا هل تعلم أن قرار فصلي غير النافذ قبل أن تعلنه في وسائل إعلام المؤتمر بصنعاء نشر الخبر قبلها بيوم من وكالة المخا الإخبارية. ومفسبكين الإمارات بشروا به، ترى ماذا يعني ذلك يا شيخ صادق بالله عليك!!!؟؟؟
أتحفنا الأخ أحمد علي بكلمه ونسب المؤتمر له كتركة لا ينازعه أحد ما موقفكم من هذا التجاهل والقفز على الحواجز؟ أتحداكم تجيبون أو تعلقون بكلمة واحده إزاء هذا التجاوز فقط قوتك كلها رميتها بفصل (الزنم) يا لسخريات القدر وكفففففففى..وفيما سيأتي سنوضح جوانب هامه من مسيرة المؤتمر ومستقبله المضطرب
عضو مجلس النواب – عضو اللجنة الدائمة الرئيسية للمؤتمر الشعبي العام