قرار عزل الدكتور (علي الزنم) كان وما يزال مؤشر إنذار .. هل يدرك المؤتمريين ذلك


بقلم / *محمد علي العماد
التمسك بتعيين أحمد عفاش نائبا للمؤتمر خطوة سيئة بحقكم قبل غيركم، فقواعد المؤتمر الصامدة لسبع سنوات في مواجهة تحالف الاحتلال الإماراتي السعودي في صنعاء والتي فيها الشهداء والجرحى والأسرى التي تحت قيادات الجيش واللجان الشعبية والصامدون أمام القصف والحصار الاقتصادي، كان المفروض من قيادات صنعاء القيام بتحرير المؤتمر من سيطرة آل عفاش الذين تتوزع أدوارهم في تدمير البناء التنظيمي للمؤتمر عبر طارق عفاش وقياداته عبر عمار عفاش وفي مواقف المؤتمر عبر أحمد عفاش.
وأذكر نموذجا لذلك ما يقوم به طارق عفاش اليوم بإقفال مكاتب المؤتمر في المناطق المحتلة وفتح مكاتبه لمجلس سياسات آل زايـد ،كما يقوم عمار بابتزاز قيادات المؤتمر عبر طرقه القذرة، ويتم تشغيلهم لحساب تحالف الاحتلال والأخير أحمد عفاش الذي ما يزال مستمرا بالمباركات والتهاني لقيادات تحالف الاحتلال ويطالبهم أن يستمروا في مشروعهم باليمن والتي يقدمها باسم قواعد وقيادات المؤتمر، بعد هذا كله من المستحيل أن قيادات وقواعد المؤتمر اليوم في صنعاء وليس العفافيش أن تأمل في آل عفاش خيراً، وهل من قام بتعيين أحمد عفاش من صنعاء ورفض تحرير سيطرة آل عفاش بأنه عمل اي اعتبار بحق شريكه في الحكم ( الأنـصـار وحلفاؤهم ) الذي ضحوا بقياداتهم وبأبنائهم ومنازلهم وهم يواجهون لسبع سنوات تحالف الاحتلال الإماراتي السعودي ومن قبل ذلك واجهوا ست سنوات حرب اعترف زعيم الخيانة بعد 2011م بأنها خطأ ومع ذلك القيادات التي أصدرت قرار أحمد عفاش نائبا لرئيس المؤتمر لم تأبه بذلك ولم تقدر تسامح الأنـصـار والذين فتحوا صفحة جديدة وشاركوهم وأقفلوا الست الحروب التي قتلت ودمرت كل شيء ولم يفكروا بالثأر لها وبعد ذلك لم يأبه زعيم الخيانة لـ2 ديسمبر محاولا الغدر بالأنصـار إلا نهم اسقطوا سحره وسقط ولم يفكروا بالثأر وكان مطلبهم طي صفحات آل عفاش دون أن تحرج القيادات التي حوله في صنعاء وتفرض أقل شيء بتحريك إعلامكم ضد آل عفاش ،بالعكس فقد وصل تسامح الأنـصـار إلى أن قالوا لهم لا نريد منكم موقفاً ضدهم ولا معهم ،تلك الحقيقة التي أنا شاهد عليها وأتحدى أي شخص أن ينكرها، وبعد تلك المواقف والتسامح يتم تعيين أحمد عفاش ومن وسط صنعاء نائبا دون أي اعتبار لمن تسامح وهو اليوم شريكهم وكان ولا يزال هو من يفرض على قواعده إقفال الماضي وعدم الثائر لشهداء الحروب الست في صعده وشهداء فتنة 2 ديسمبر.
اليوم رسالتي للمؤتمريين يشهد الله – براءة للذمة – من أجل ألا يفكر أحد منهم بأن هناك استهدافا لحزبهم أو لقياداتهم الوطنية أو لتضحياتهم وأن يدرك كل مؤتمري بأن قرار عزل القيادي المؤتمري عضو مجلس النواب الدكتور علي الزنم كان ولا يزال مؤشر إنذار.
أتمنى بأن تدرك أنت كمؤتمري ذلك وكما أنك متخوف على مستقبل حزبك عليك أن تدرك ماضي وحاضر أفعال قيادات حزبك على الآخرين والتي لم أذكر لك منها سوى رؤوس أقلام … ولدينا المزيد
*رئيس شبكة الهوية الإعلامية

الجامعة اللبنانية.. تساؤلات عن (عبث)..!!

بقلم/ معاذ الخميسي

▪منذ أيام وأنا أمر من أمام بوابة الجامعة اللبنانية وأبوابها مغلقة (بخرسانات اسمنتية) في منظر (مقزز) لا يؤكد إلا على أن هناك من يحارب العلم ويقف في وجه التعليم..ويريد لهذه الجامعة المشهورة بالحرص والحزم والتميز في العملية التعليمية وفي مخرجاتها التي وضعتها على رأس الجامعات الخاصة..أن تنتهي..وتغلق أبوابها..ويغادر المستثمرون اليمن..!

▪ يبررون فعلتهم السخيفة بالحرص على عدم وجود ازدحام في جولة اللبنانية..وأغلب شوارع صنعاء مزدحمة وخاصة عند أسواق القات والمطاعم والمولات والجولات..ولم نلمس او نشاهد سوى ذلك الفعل المشين أمام جامعة تبني العقول وتؤسس لجيل متعلم ومثقف وواعٍ..والازدحام الذي يحصل أمام بوابتها في وقت محدد لا يتجاوز الساعتين عند خروج الطلاب والطالبات..

▪أولئك..الذين ركبوا موجة الاستقصادات والاستهدافات التي توجه للجامعة اللبنانية أما أنهم يغفلون أهمية الجانب التعليمي وكارثة أن تُستهدف أحد صروح العلم..أو أنهم يدركون ذلك تماماً ولا مشكلة في أن يتم ترسيخ الفهم والقناعة عند الناس بأن هناك من يحارب التعليم ويقف في وجه جامعة ناجحة ومشهود لها بالكفائة..بل ويريد أن يحاصرها بالمشاكل والمعاملة السيئة والملاحقات الاستهدافية الواهية كما حصل بمنع حفلات التخرج السنوية التي تقام للخريجين في ساحة الجامعة وبحضور أولياء الأمور والأقارب وكانت متفردة ومختلفة عن بقية الجامعات كونها تقام في نفس الجامعة وهي عبارة عن احتفال اكاديمي خالص تُلقى فيه العديد من الكلمات ثم توزع الشهادات على الخريجين ولم يحصل أن شهد أي حفل فقرة غنائية أو مسرحية أو أي من الخزعبلات التي ينقلها البعض زوراً وبهتاناً..بينما كل الجامعات تقيم احتفالات التخرج ولا يخلو أي حفل من فقرة غنائية..هذا إذا ما اعتبرنا أن الغناء في حفل تخرج حرام..!!

▪ ولم يكتف المتربصون بذلك..بل تطل مابين فترة واخرى قصص وحكايات..وصلت إلى أن يتحول بعض جيران الجامعة إلى أعداء للمضايقة والبحث عن مقاعد مجانية..كما هو حال الكثير من المتهبشين أيضاً..والعديد ممن ينسجون الحكايات..ويتفننون في تحويل الجامعة إلى مكان غير مرغوب في ان يبقى مفتوحاً..!!

▪ أبسط دليل على ما أقول..ما حصل مؤخراً من إغلاق لبوابات الجامعة الرئيسية بعذر أقبح من الفعل نفسه..فكيف أصدق أو أقتنع أنا أو غيري بأن الجامعة تسبب الازدحام في الجولة..ولدينا شواهد أثبات كثيرة لما يسبب بالفعل (الازدحام)في كثير من الشوارع وهي أسواق القات..التي تدمر العقول والجيوب ولا تبني إلا الهواجس والأحلام التي سرعان ما تتبخر..ومع ذلك تركوها تفعل ما تشاء..وإذا سألت في اي مكان عن سبب الازدحام الشديد سياتي الجواب سريعاً (سوق قات) أو (مطعم) أو (مول) أو (بسطات وفرشات) أو (فرزة باصات) وكل ذلك لا يهم..الأهم هو (الجامعة اللبنانية) وكيف يتم مضايقة ملاكها إلى أن يتم إقفالها..!

▪ ليجيبني من قام بفعلته أمام جامعة تمثل واجهة مشرقة ومشرفة للبلد..عن تساؤلات مشروعة ومختصرة ستكشف المستور..

– بالقرب من الجامعة اللبنانية هناك ازدحام شديد في (جولة بيت بوس) لماذا لم يتم النظر والالتفات إليه..وانقاذ المواطنيين من مشاكله الكثيرة..؟؟

– من الذي حول الجولة إلى مكان للازدحام وعرقلة السير..بوضع (فرزة باصات) لأكثر من إتجاه في الجولة..وعند اللفة ذات المساحة الضيقة..؟

-من الذي أجر الموقف الصغير في الجولة لسيارات القات وفتح بذلك سوقاً جديداً للقات في داخل الجولة..والسوق السابق لا يبعد كثيراً..؟؟

– من الذي سمح باستخدام ارصفة الجولة للبسطات والفرشات..؟؟

▪ هذه تساؤلات عن عبث يحصل في (جولة واحدة) فكيف لو فتحنا التساؤلات عن جميع أسواق القات والمطاعم والمولات والبسطات وغيرها..ولماذا تجاهلتم كل انواع العبث والاستهتار في أماكن كثيرة وتفرغتم فقط للجامعة اللبنانية..!!

▪ افتحوا باب(المشاه)للطلاب والطالبات..واغلقوا باب السيارات..وحولوه للخلف..شرط أن تغلقوا كل أماكن العبث والازدحام وخاصة أسواق القات..وافتحوا لها أبواب خلفية..هذا إذا أردتم أن نبرر استهدافاتكم..وادعاءاتكم..وشطحاتكم..وأذيتكم..ويكفي استهداف لهذا الجامعة..أو كونوا واضحين واغلقوها بقرار وخلاص..!!

فارس الشيباني يكشف من بريطانيا  تفاصيل خطيرة عن تدمير ممنهج لجودة وسمعة البن اليمني بواسطة مافيا الاتحاد التعاوني

صنعاء / خاص

في مقال سابق شديد اللهجة نشر قبل أيام  كشف الإعلامي اليمني المعروف د/ احمد المكش عن وجود مؤامرة تقودها أيادي خفية تدعي تمثيلها  الدولة وأيضا مايسمى  بالاتحاد التعاوني لمنتجي البن اليمني

لتدمير زراعة البن اليمني ونهب عرق المزارعين بكل استهتار وعبث بأهم منتج زراعي لليمن وهو البن اليمني الأصيل

وأشار المكش في مقال له الى الحقائق التي كشفها رجل الأعمال اليمني في بريطانيا فارس ابوبكر الشيباني في منشور قبل أيام  قائلا بأن  الشيباني الشاب المتحمس لخدمة وطنه ومشروعه القومي الإقتصادي الكبير ضحية مؤامرة قذرة من مافيا فساد وهوامير وتجار وصفهم بالعصابات وأعداء للوطن والإستثمار جندوا أنفسهم لتدمير كل ماهو جميل في وطن مكلوم يحاول النهوض من عثرات الحرب الظالمة التي اثرت على كل مجريات حياتة فيابى حيتان الفساد إلا السير في طريق الهدم للقضاء حتى على احلام البسطاء من المزارعين الذي يعملون ويحملون برغيف الخبز ووطن يعيشون فيه بكرامة وأمان لكن الله لا يقبل الظلم ولا يرضى بالفساد ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

وترجع تفاصيل القضية إلى ماكشفه قبل أيام رجل الأعمال اليمني في بريطانيا فارس ابوبكر الشيباني  مؤسس شركة القمة للبن الذي كشف عن  مافيا فساد يقودها نافذون في ما يسمى  بلاتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن الذين يقودة مجموعة من الفاسدين  الذين يحاولون  احتكار تجارة البن اليمني لصالحهم الشخصي بعيدا عن تعزيز الاقتصاد الوطني واستغلوا حتى المزارع البسيط  لتنمية ارصدتهم دون تقديم أي دعم للمزارع هذا ماكشفه رجل الأعمال اليمني فارس الشيباني مؤسس اول شركة لتصدير البن اليمني للعالم بأسس اقتصادية

وعلمية وبحثية للحفاظ على سلامة جودتة وأصالة المعروفة  الشيباني الشاب العصامي المعروف بموافقة الوطنية ودعمة للكثير من منتجي البن في عدد من المحافظات كواجب وطني قبل كل شيء أشار قبل أيام  في منشور على صفحتة في الفيسبوك وتناولته عدد من المواقع الإلكترونية اليمنية والعربية أيضا  الى ان مايسمى الإتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن يقفون اليوم في موقف المساهم في تدمير قطاع تطوير وتوسيع رقعة زراعة البن اليمني من اجل مصالح شخصية أنانية وعبثية

و استطاعوا أن يعرقلوا حتى  أعمالهم وهدفهم الوطني في تطوير هذا القطاع الاقتصادي الحيوي    ويضروا  أيضا بفريق الشركة لاسيما بعدإجراء  البحث العلمي الذي تم الاكتشاف  من خلالة وجود  مجموعة جينات جديدة ومميزة في البن اليمني مما دفع  بمافيا البن بالهجوم الشرس عليهم  خوفا من نتائج  الاكتشاف الذي  قد يعطي الشركة  ميزة تجارية من حيث السمعة والاحتفاظ بالجودة من خلال  التقنيات الحديثة  وعجزهم عن المنافسة بشرف

ويؤكد  الشيباني في مقالة الذي لاقى صدى واسع في مختلف وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي الى انهم لم يتفاجئوا  بتواجد الفساد المنتشر في مجال تجارة  البن في الوطن وقال:  بل ومنذ دخولنا المجال اكتشفنا وجود مافيا في مجال  البن احتكروا المجال واستغلوا المزارع لعقود طويلة و يحاربون أي شركات جديدة باعتبارهم “دخلاء” على المجال وكأن البن اليمني ملكهم الشخصي ويضيف :  ونظرا   لإنتشار  الفساد  واستغلال المزارع البسيط والذي يمثل العمود الفقري لزراعة البن اليمني الأجود  على مستوى العالم دفعنا في بادئ الامر لتأسيس قهوة القمة كشركة نموذجية في هذا  المجال من أجل  تقديم صورة نزيهة ومشرفة عن البن اليمني واليمن بشكل عام. واعتمدنا في مسيرتنا على التجارة العادلة والتسويق الحديث والتقنيات الاحترافية العلمية لنبرهن للعالم أن البن اليمني مازال في  الصدارة منذ فجر  التاريخ بيد  انهم تفاجأوا  بنفوذ تلك المافيا وتأثيرهم الجذري على جميع الشرائح الاجتماعية حتى انهم  قادوا حملة كيدية كاذبة  عليهم  يقصد  ما يسمى ب”الاتحاد التعاوني لجمعيات منتجي البن الذي كما يقول  حقيقته عكس اسمه تماماً ولا يمثل المزارعين ولا الجمعيات انما يمثل المصالح الشخصية لمجموعة محدودة في الهيئة الإدارية (الهيئة العامة). وقد تم انشاء الاتحاد بداية هذا العام وتم تشكيل القيادة بشكل غير قانوني و في مخالفة واضحة  للنظام الأساسي  وبالتالي قيادة هذا  الاتحاد كما يقول غير شرعية و لا تمثل سوى مصالح تلك القيادة – وهم مجموعة من القراصنة الذين لا يستحوا ان يأكلوا من ظهر المزارع باسم الدفاع عن المزارع ويضيف رجال الأعمال الشيباني  في مقاله المعمد بالوثائق والمستندات  : الكل يعلم ان الاتحاد ومنذ تأسيسه يبحث عن أي فرصة للسيطرة على زراعة  البن واحتكاره لمصالح قيادته الفاسدة قائلا ان  الاتحاد  قاد مع مجموعة من التجار المستفيدين من الفساد   حملة شعواء  على الشركة الناشئة  فيستفيد التجار بالتخلص من منافس في السوق الخارجي ويستفيد الاتحاد بانتهاز الفرصة لفرض آليات احتكارية تسيطر على المجال داخلياً  وهكذا اجتمعت المصالح وتمت المؤامرة حسب تعبيرة والبن اليمني الأصيل والمزارع والوطن هم من يخسرون.

رجل الأعمال الشيباني كشف   إنه وبعد الإعلان عن  اكتشاف الجينات الجديدة أصدر الاتحاد بيانات عدة اتهم فيها قهوة القمة بالاحتكار وتهريب الجينات والعمالة لدول خارجية وما الى ذلك من خرافات لا يعقلها العاقل. وكذلك نشر  التجار تلك الاكاذيب في وسائل التواصل الاجتماعية واتجهوا للأسواق الخارجية وحاولوا نشر الأكاذيب عند عملائنا وكذلك عند الإعلاميين الذين لم يعرفوا الحقيقة  ويؤكد أيضا  المافيا استعانت  بضعفاء النفوس ممن لهم سلطة لعرقلة أعمالنا وتشويه سمعتنا عند البعض في  الأجهزة الأمنية والذي نتج عنه اعتقال أحد موظفي الشركة الناشئة  وهو  المزارع الريادي ماجد صالح الرميم- والذي ما زال مسلوب الحرية منذ ثلاثة أشهر ولا يعلمون  ما سبب اعتقاله ولم يتم تقديم أي توضيح عما يحدث مشددا على  أن  تلك المعاملة. لا تليق بشخص بوطنية وإخلاص ماجد الرميم الذي لو كان  من المفترض أن  يحصل  على شهادات تكريم وتقدير  لأنه يحمل همة وطن وسعى في كل أعماله لتلبية وتحقيق حلم مزارعي  البن اليمني . فقد كان سابقا رئيس ومؤسس لأكبر وانجح جمعية بن في اليمن وربما يكون المزارع اليمني الوحيد الذي مثل البن اليمني في معارض دولية واستطاع بنجاح ان ينقل رسالة وتجربة المزارع اليمني من معاناة وطموح  في الدول الخارجية.  وهو من  ضمن نخبة  من المزارعين الذين قادوا ثورة البن اليمني وقد زرع ونشر ثقافة البن المتخصص لألاف المزارعين .و لم  تصل تقنيات زراعة  البن اليمني لما وصلت  اليه اليوم دون ماجد حسب تعبيره.

لكن الشيباني تساءل أيضا  كيف للاتحاد الذي يدعي أنه يمثل المزارع اليمني بأن يحارب المزارع نفسه ويسلبه حريته؟

أيضا أشار الى أن   الاتحاد استغل  اعتقال موظفي القمة  لتحقيق مصالحه وبعد ايام قليلة من الاعتقال قام بتطبيق الية عبثية احتكارية اسمها “الالية التنظيمية لتصدير البن اليمني” يفرض فيها رسوم باهظه على كل البن المصدر من اليمن وتسلم تلك الرسوم لقيادة الاتحاد وهم يوزعونها لشركائهم في عصابة الفساد في الإتحاد

مؤكدا بأن  الاتحاد جهل ان الجهة الرسمية المعنية في تنظيم مجال البن هي وزارعة الزراعة والري ووزارة الصناعة والتجارة  كما هو طبيعة الحال في أي دولة أخرى

كما أشاد الشيباني برجال الأمن في اليمن وأشار الى أن  الاتحاد أراد  ان يحل محل الدولة ويستغل كلا من المزارع والمصدر وحمداً الله وفضلا له ولرجال الحق في الدولة – قامت أجهزة الدولة العليا بإلغاء “الالية التنظيمية” وابطلت محاولات الاتحاد الفاسد احتكار المجال واظهرتهم على حقيقتهم امام مرأى الجميع وهو مايمثل إنتصار للحق ومحاربة حقيقية للفساد والفاسدين ولفت الى انه

يخشى ان يكون سكوتة على حيتان الاتحاد  قد يشجعهم   على الاستمرار  في استغلالهم للوطن والمزارع وهم يدعون ويتباكون حول الدفاع عنهما

مشددا على ان تأسيس  قهوة القمة لم يكن  بحثا عن الزرق، ولن نخشى زواله فهو من الرزاق الذي يبسط لمن يشاء بغير حساب – إنما جاء تأسيس  المشروع ليكون رمز عدالة وأمل لليمن وللعالم وسيبقى نجم القمة ساطعاً مهما حاول الفاسدين إيقافه.وطالب الشيباني في ختام مقالة  الجهات المعنية ورجال الحق ومناصرته  بإنصافة  وانصاف كل من يحاولون الحفاظ على جودة وسمعة البن اليمني الأصيل الذي وصلت سمعتة الى أصقاع العالم خلال القرون الماضية ومازال يتربع على صدارة جودة البن في  العالم أجمع.

عصابات جديدة للتدمير الممنهج

بعد إستعراض تصريحات رجل الأعمال فارس الشيباني يتبادر إلى الذهن قضايا مشابهة أيضا

ولعل الغريب والملاحظ  والنادر بالنسبة للمجتمع اليمني  خلال الشهور الأخيرة ظهور تجار ومافيا تحاول تحقيق أرباح خيالية ليس  من خلال التجارة بالبن اليمني الأصيل بل من خلال تزوير جودة وأصالة البن اليمني واستغلال جودتة  وشهرتة  لخداع العالم من خلال خلط البن اليمني الأصيل مع كميات كبيرة من البن الأفريقي المستورد  وإعادة تصديرة الى العالم على أنه بن يمني وهنا تكون الكارثة بكل تفاصيل الكلمة  حيث  شهدت الشهور الماضية الكشف عن قضايا مفزعة  تستهدف البن اليمني الأصيل وتحاول تدمير جودتة وشهرتة العالمية وهو مالم يحدث منذ عقود ماضية وهو مؤشر خطير على استهداف ليس وطنا فقط من العدوان  وإنما حتى رمزنا الوطني الاثمن والأجمل وهو البن اليمني الأصيل

بحثا عن الكسب الغير مشروع على حساب منتج يمني أصيل يمثل رمز وطني بالنسبة لليمنيين ومصدر فخر لهم على مدى التاريخ القديم والحديث والمعاصر ولولا يقظة رجال الأمن والشرفاء من أبناء اليمن لنجح الفاسدون في الإضرار بسمعة البن اليمني الأصيل يرجع تايخ القضية إلى عدة شهور  من العام الماضي عندما منع.  رجال الامن الشرفاء دخول شحنتين من البن الخارجي إلى اليمن الأولى تحوى  170  طن والثانيه 475  طن.  كانت مستوردة من قبل تجار منعدمي الضمير من أجل طحنها وخلطها بقليل من البن اليمني وإعادة تصديرها للخارج على اساس أنه بن يمني. إجرام  ما بعده اجرام بحق الإقتصاد الوطني  وتشوية  متعمد  لسمعة البن اليمني  دون أي وازع او ظمير من أناس

يتاجرون بأي شئ من أجل المال والربح الحرام بالغش ولا يهمهم سوى الكسب  لهذا لانملك امام هذه القضايا الخطيرة والغريبة على مجتمعانا سوى القول سلمت أياديكم يارجال الأمن الشرفاءوشكرا للمعنيين في وزارتي  الزراعه والري والتموين والتجارة فقط بالشرفاء والمخلصين تبنى الأوطان

وتحية لكل من يحارب الفساد والمفسدين أينما كانوا ومازال القادم حافل بكشف قضايا تكشف فساد من يحاولون تدمير الاقتصاد الوطني  بكل أنانية وجشع ورغم جشع واستهتار  هؤلاء الاقزام و الصعوبات التي تواجه  زراعة البن اليمني، مازالت الأصناف العالمية لا تستطيع أن  تنافس بمذاقها مذاق البن  اليمني الأصيل ، وما زال هذا الأخير يُصنف كأفضل الأنواع في العالم من حيث الجودة والمذاق، وهو الأعلى سعراً، الى اليوم بحمد الله وهذا هو الأهم مصدر الفخر والاعتزاز لدى كل اليمنين.

تفاصيل اخرى ممهوره بالوثائق والمستندات ستنشر في القريب العاجل بإذن الله تعالى

كلية علوم الطوارئ تدشن المهرجان التوعوي الثامن للحد من الكوارث

فاست نيوز – صنعاء

دشنت كلية علوم الطوارئ الصحية اليوم بصنعاء  المهرجان التوعوي التدريبي للحد من أضرار الكوارث.

ويهدف المهرجان الذي تنظمه الكلية بالتعاون مع مصلحة الدفاع المدني للتعريف بوسائل ومتطلبات الأمن والسلامة والدور المجتمعي في تقليل الخسائر الناجمة عن الكوارث.

وفي حفل التدشين أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق جلال الرويشان على أهمية دعم جهود الأمن والسلامة والجهات العاملة فيها لتحقيق أعلى نسبة للحد من الكوارث .

وعلى هامش حفل تدشين المهرجان افتتح نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع الفريق الركن جلال الرويشان ومعه وزير التعليم الفني والتدريب المهني غازي أحمد علي محسن والدكتور محمد الوشلي رئيس مجلس إدارة كلية علوم الطوارئ معرض الأمن والسلامة الذي شمل العديد من الأقسام الخاصة بأدوات الأمن والسلامة أهمها آليات التعامل الأمن خلال الكوارث وانتشار الأوبئة ومعدات الإنقاذ من الحرائق وكذا الكوارث الطبيعية والغير طبيعية.

عقب ذلك طاف الرويشان ومرافقيه بأقسام المعرض وأقسام وقاعات ومعامل كلية علوم الطوارئ واستمع من القائمين على مكوناته وأنشطته المستمرة على مدى عشرة أيام بمشاركة جهات اختصاص أكاديمية وحكومية الذين بدورهم استعرضوا العديد من انجازات ونجاحات الكلية وأقسامها خاصة المعامل التطبيقية .

ومؤخراً دشنت كلية علوم الطوارئ افتتاح مقر المبنى الجديد في شارع عمان وسط العاصمة صنعاء وفتحت عدد من التخصصات الجديدة بمناسبة الافتتاح.

من جانبه اعتبر رئيس مصلحة الدفاع المدني اللواء عبد الفتاح المداني جرائم العدوان مظهراً رئيسياً للكوارث بحق المدنيين والأطفال في المدارس والأسواق والأماكن العامة بما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات خاصة مع انعدام ومحدودية وسائل الدفاع المدني.

بدروه أشار رئيس مجلس إدارة الكلية الدكتور محمد الوشلي إلى  أن المهرجان يأتي ضمن الاحتفال باليوم العالمي للحد من الكوارث مشتملا ندوات ومحاضرات وأنشطة تدريبية حول الإسعافات الأولية لطلاب الكلية و150 مشاركا من جهات اختصاص بأمانة العاصمة .

وأكد الوشلي على ضرورة تكاتف جميع الجهات لتقليل من أضرار الكوارث الطبيعية في البيئة المحلية بسبب انعدام إمكانيات الدفاع المدني  داعياً بضرورة  توفير متطلبات الإخلاء والإغاثة لضمان فاعليتها في التصدي لتلك الكوارث.

وكانت كلية علوم الطوارئ قد نفذت عدد من الأنشطة خلال الأيام الماضية وذلك بالتزامن مع الشهر العالمي لأمراض سرطان الثدي حيث نظمت الكلية بالشراكة مع مستشفى المودة ومؤسسة المودة ندوة علمية لأمراض السرطان بمشاركة نخبة من الأطباء والاخصائيين والأستشاريين وتم  خلالها مناقشة مواضيع الندوة حول أمراض السرطان.

كما نظمت الكلية  البازار الخيري لأمراض السرطان والفشل الكلوي والثلاسيميا وتخلل البازار على أركان منها النقش والرسم وركوب الخيل وعمل الحلويات والكيك وتحليل الشخصية والملبوسات وغيرها من الأنشطة الترفيهية.

وتتميز كلية علوم الطوارئ الصحية والتقنية بتخصصاتها النادرة والمطلوبة في سوق العمل  وكانت الكلية قد حصلت على المركز الأول في  التقييم الوزاري بين كليات المجتمع.