شركاء للخراب الشامل

عبد الرحمن المحمدي

ايش الحكاية يا وزير الاشغال العامة؟ لماذا توقفت اللجنة الاصلية واللجان الفرعية التي شكلتها انت لاستلام مكاتب الوزارة في الأمانة والمحافظات عقب الاتفاق بين وبين وزير الإدارة المحلية؟ وهل صحيح انك تنازلت عن 30% من إيرادات الوزارة والتي تم الاتفاق عليها في محضر الاتفاق بينكم وبين وزير الإدارة المحلية واكتفيت ب 10% فقط؟كان فريق الوزارة بمعية المستشار قد حققوا خلال عشرة اشهر خطوات جبارة بشأن استعادة الوزارة لمكاتبها في الأمانة والمحافظات بعد عقدين من بسط وزارة الإدارة المحلية علي مكاتب الوزارة وايراداتها.. واليوم تنقلب انت علي مخرجات الاتفاق المبرم بين وزارتكم ووزارة الإدارة المحلية.. ما الذي تغيير يا ترى؟ لماذا كنت البيدق المدمر بعد ان كنت الوزير الطامح لتفعيل الوزارة التي تعيش أسوأ مراحلها.. في ظل افتقار كوادر الوزارة من مهندسين وعباقرة لما يسد رمقهم في أيام الحرب والحصار والتي ما تزال مستمرة؟ التفاؤل الذي ولد مع مبشرات التحرك الإيجابي في وزارتكم الموقرة لاستعادة ما سلب منكم, اصطدم بموقفك الأخير الذي خذل الجميع بمن فيهم المواطنين الذين اعتقدوا ان الوزارة في طريق التصحيح والتصويب والتطوير بعد ان عرفت بوزارة النصب والنهب في الوعي الشعبي نتيجة سلوك موظفي مكاتبكم المسعورين فوق المواطن..يبدوا ان الوزير “المغلوب مطلقا” والذي ظهر في بداية حرب التصحيح في الوزارة متخندقا في جبهة التفعيل والتشغيل للوزارة لكن الحقيقة اليوم مغايرة تماما فالرجل يلعب دور البرادعي .. حيث يظهر مع الشرفاء في معركة استرداد الوزارة المختطفة والمدمرة فيما يقف في خاتمة المطاف وعند قطف الثمار في جبهة التعطيل والتقسيم.. المطلوب اليوم تحرك قيادة الثورة والدولة لردع المتلاعبين بمؤسسات الدولة ومصالح المجتمع.. والتعاطي بقوة مع الشركاء الذين ما يزالون يدمرون المؤسسات الرسمية لأثارة الكراهية والحقد والسخط الشعبي ضد قيادة الأنصار, لتحقيق مكاسب حزبية وخاصة علي حساب بلد وثورة ودولة.. فهل من مغير لوقف المؤامرة؟

أضف تعليق