هل تكسر حقائق خبير الأعشاب خليل الضمين كبرياء الرسميات أم يجهز الناطق باسم “الصحة” مقصلة القرار؟

اختتمت قناة الهوية مساء اليوم الأربعاء ملفها الوطني حول “التداوي بالأعشاب والطب البديل” عبر برنامج “أين الرؤية .واثبت خبير الأعشاب خليل الضمين في حلقات البرنامج نجاحه الكبير في الواقع الميداني وكان من المفترض ان تكون حلقة اليوم أكثر اثارة من حلقة يوم أمس الا ان غياب الوزارة حال دون ذلك.وناقشت حلقة اليوم كل ما اثير طيلة الأسبوعين الماضيين من فوضى الإعلانات والتصنيع الدوائي الغير معترف به، وتراخيص الهيئة العليا للأدوية، ومصير التعهدات بعلاج مئات الحالات المستعصية، وصولاً إلى السؤال الجوهري: كيف نحمي المريض من التدليس والدخلاء دون أن نغلق باب الأمل والشغف بالطب التكميلي الأصيل؟ وبين رسميات المكاتب الحكومية وواقع الميدان الذي يفرضه علاج الأعشاب، استعلت في حلقة يوم أمس المواجهة الإعلامية الأكثر سخونة في الشارع اليمني.حيث كشفت حلقة يوم أمس عن سجال حاد ونقاش ناري تحوّل إلى ما يشبه المحاكمة العلنية لإجراءات وزارة الصحة، وسط اتهامات متزايدة للوزارة بفرض تعقيدات شاقة تهدف إلى عرقلة نجاحات خبير الأعشاب خليل الضمين بدلاً من تنظيمها واحتضانها.تأتي هذه التطورات في وقت وقفت فيه وزارة الصحة عاجزة عن الرد والمواجهة الحقيقية خلال الحلقة، بعد سلسلة من التهرب والغياب والمماطلة التي استمرت لأيام طوال حرصت فيها الوزارة على تجنب الخوض المباشر في هذا الملف الساخن، قبل أن تضعها حقائق الميدان تحت مقصلة المساءلة وأمام رأي عام يطالب بالإجابات.وفي الوقت الذي تحاول فيه الجهات الرسمية التمسك بمسطرة اللوائح المعقدة، يقف الضمين متسلحاً بما يصفه بحقائق الميدان وشهادات المرضى؛ حيث شهدت المواجهة تصعيداً غير مسبوق بعد كشفه عن توثيق زهاء مائتي حالة مرَضية تعافت تماماً، في مقابل رفض اللجان الرسمية الاستماع إليها أو توثيق ملفاتها بداعي الإجراءات الشكليّة.ولم تتوقف السخونة عند هذا الحد، بل تعزز موقف الطب البديل بشهادة تاريخية صادمة أطلقها عبر الشاشة أحد أشهر أطباء وجراحي القلب في اليمن، الدكتور سامي الحاج، والذي أقر على الهواء مباشرة بكسر الضمين لأصعب حالات مرضى القلب التي عجز عنها الطب التقليدي.وأمام هذه الحقائق الضاغطة، باغت خبير الأعشاب خليل الضمين الجميع بطرح شرط حاسم ومباشر؛ أعلن فيه امتناعه التام عن استقبال أو علاج أي حالة مستقبلاً إلا عبر آلية ميدانية شفافة، تشمل نزول لجنة رسمية متخصصة من وزارة الصحة لمعاينة المريض وفحص حالته وتقاريره الطبية ميدانياً، ليقوم الدكتور خليل الضمين بعدها باستلام ملف المريض رسمياً من اللجنة ومباشرة علاجه تحت إشرافها ورعايتها الكاملة، واضعاً بذلك المسؤولين في زاوية حرجة تحرّم عليهم خيار الهروب أو التجاهل.وتتجه الأنظار إلى ما ستؤول إليه الجهات الرسمية من جديد، حيث تُحبس الأنفاس مرتقبة القرارات الفاصلة التي من شأنها ان تجمع الطب التكميلي رسمياً بمنتسبيه الأصليين بعيداً عن دخلاء المهنة والمتسلقين ومواجهتهم بشكل حاسم ونحن في الوسط الصحفي سنواصل متابعة ما توقفت عنده قناة الهوية ومتابعة ما إذا كانت الوزارة ستتجه نحو التوثيق والاعتراف المستحق، أم ستواصل التحصّن خلف الإجراءات البيروقراطية على حساب آلام المرضى.

في اليوم الدولي للسلام: السفير الدولي للسلام رئيس منظمة فكر للحوار الشيخ عبد العزيز العقاب يدعو الأطراف اليمنية لإقرار حلول ضامنة وتفعيل المسار الوطني

بمناسبة اليوم الدولي للسلام، وجّه رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، السفير الدولي للسلام الشيخ عبد العزيز العقاب، دعوة عاجلة وشاملة لكافة الأطراف والمكونات اليمنية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والانتقال الفوري نحو حلول حقيقية وضامنة تُنهي معاناة الشعب اليمني.​وأكد الشيخ العقاب في تصريح صحفي أن المرحلة الحالية تُحتم على الجميع تجاوز الحلول المؤقتة والشعارات المستهلكة، والعمل وفق رؤية عملية ترتكز على النقاط التالية:*- ​تفعيل المسار الوطني ودعم جهود الحكماء والوجهاء ورجال الوطن الخيّرين لقيادة جهود الوساطة وبناء الثقة بعيداً عن التجاذبات الخارجية.*- ​إقرار حلول ضامنة ومستدامةوذلك من خلال الانتقال إلى اتفاقيات ذات آليات تنفيذية محددة بجدولة زمنية وآليات رقابية تضمن استقرار السلام وديمومته.*- ​إعطاء الأولوية للملف الإنسانيو سرعة معالجة الملفات المباشرة لمعاناة المواطنين، وفي مقدمتها فتح الطرقات، وصرف المرتبات، وإنهاء ملف الأسرى والمحتجزين، وتحييد الاقتصاد عن الصراع والمكايدة*-​مواجهة خطاب الكراهية وتجريم التحريض المذهبي والمناطقي، وتبني خطاب إعلامي وثقافي يجمع ولا يفرق، ويصون كرامة اليمنيين جميعاً.​واختتم السفير الشيخ عبد العزيز العقاب تصريحه بالتحذير من أن إضاعة فرص السلام تضاعف من الكلفة الإنسانية، مؤكداً أن “صناعة السلام في اليمن تتطلب قرارات شجاعة تُقدّم مصير الوطن والإنسان على كافة المصالح الفئوية والشخصية الضيقة”.​صادر عن: منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات

بمناسبة اليوم الدولي للسلام: إشادة واسعة بالدور المحوري للمسار الوطني للحكماء والعلماء والشخصيات التوافقية في بناء السلم المجتمعي وحماية المدنيين

بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق الحادي والعشرين من سبتمبر، أشاد بيان المسار الوطني للحكماء والمشائخ والعلماء والشخصيات التوافقية بالجهود المجتمعية والإنسانية الدؤوبة التي بُذلت على مدار الأزمات والمتغيرات، مؤكداً أن الوساطات المحلية والحوكمة المجتمعية أثبتت أنها الصخرة الصلبة التي تحطمت عليها محاولات تمزيق النسيج الاجتماعي.​وأوضح البيان أن المسار الوطني لم يكن مجرد مبادرة عابرة، بل تحول إلى مظلة استراتيجية وصمام أمان لإدارة الصراعات وتخفيف وطأتها على المواطنين، من خلال العمل الميداني المتواصل في عدة محاور أساسية:*- ​خفض التصعيد وحوكمة الصراع:نجحت الشخصيات التوافقية والوجهاء في فرض آليات تهدئة ميدانية وإنشاء “شبكات تواصل ساخنة” لمنع الانزلاق نحو المواجهات المسلحة، وتوقيع وثائق صلح ومواثيق شرف مجتمعية لحماية المجتمع وتجنيب القرى والمدن المأوهلة للصراع .*- ​فتح الطرقات وتأمين الممرات الآمنة:قاد الحكماء والمشائخ وساطات محلية شجاعة أسفرت عن فتح طرقات بديلة وتأمينها لتسهيل حركة المسافرين ونقل السلع والدواء، إلى جانب حماية المسافرين وتسهيل صفقات تبادل الأسرى وانتشال الجثامين لدواعٍ إنسانية.*- ​الحماية المجتمعية وحل النزاعات:أسهم العلماء والوجهاء في حماية المنشآت الحيوية (كالمدارس والمستشفيات ومشاريع المياه)، وحل قضايا الثأر والخلافات القبيلة المعقدة عبر أحكام عرفية وحلول سريعة تضمن استقرار المجتمعات المحلية.*’- ​مواجهة خطابات الكراهية والتحريض:قاد قطاع العلماء والشخصيات الفكرية حملات توعوية واسعة للحد من الشحن المذهبي والمناطقي، وتطهير الخطاب الديني والإعلامي من التحريض، وترسيخ قيم الأخوة والمواطنة وتفنيد الشائعات التي تستهدف السلم الأهلي.​وأكد البيان في ختامه أن تجربة المصالحة الوطنية تثبت للعالم في اليوم الدولي للسلام أن السلام الحقيقي والجامع يبدأ من قلب المجتمع، وأن رصيد الحكمة والوعي القبلي والروحي قادر على تجاوز أصعب التحديات وتأمين حياة كريمة للمواطنين.​وعبّر المسار عن تقديره العالي لكافة القامات الوطنية والوسطاء المحليين الذين خاطروا بحياتهم في سبيل إنقاذ الأرواح وفتح الطرقات وجمع الكلمة وثمن البيان تثميناً عالياً الجهود التي يبذلها الشيخ عبد العزيز العقاب شيخ آل العقاب واحد مشائخ اليمن الكبار ورئيس منظمة فكر للحوار في سبيل المصالحة وإستنهاض الحكمة اليمانية والتصدي للتحريض والكراهية وتقديم المبادرات والرؤى الصحيحة ودعم ومساندة جهود الوساطة المحلية ودعى البياتن وسائل الإعلام وكافة المكونات والرجال الخيرة إلى دعم هذه الجهود وإعلاء صوت التسامح والتعايش ودعم ومساندة جهود المصالحة الوطنية وإستنهاض الحكمة اليمانية..

الشيخ رعد الشغدري يهنئ القيادة الثورية والسياسية والمرابطين بذكرى 21 سبتمبر ويؤكد الثورة أنقذت الوطن وأسست لمرحلة العزة والسيادة

في محطة تاريخية تجسد أسمى معاني الصمود والتحرر، رفع وكيل محافظة ذمار، الشيخ رعد الشغدري، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وإلى فخامة رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، وإلى كافة أبناء الشعب اليمني العظيم، وإلى أبطال القوات المسلحة والأمن وجميع المجاهدين المرابطين في ثغور العزة والكرامة بمختلف الجبهات، بمناسبة العيد الوطني لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة.وأكد الشيخ رعد الشغدري في تصريح صحفي أن ثورة 21 سبتمبر لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت الانفجارة الشعبية الكبرى التي أعادت لليمن كرامته المسلوبة، وأسقطت قلاع الوصاية والتبعيات الخارجية التي عاثت في الأرض فساداً لعقود طويلة. وأشار إلى أن هذه الثورة المباركة وضعت الدولة على مسارها الصحيح، وأثبتت ببركات القيادة الحكيمة ووعي الشعب وقوة جيشه أن إرادة الأحرار تقهر كل أشكال الاستكبار والعدوان.وعبّر الوكيل الشغدري عن فخره واعتزازه العظيم بالبطولات الأسطورية والملاحم الخالدة التي يخطها أبطال القوات المسلحة والمجاهدون الأبرار في مختلف الجبهات والميادين، مؤكداً أن دماءهم الطاهرة وتضحياتهم الجسام هي الدرع الحصين والركيزة الأساسية التي تنبثق منها كافة الانتصارات الاستراتيجية والسياسية التي يعيشها الوطن اليوم.واختتم الشيخ رعد الشغدري تصريحه بالتأكيد على أن الاحتفال بذكرى ثورة 21 سبتمبر يفرض على الجميع مضاعفة الجهود ورص الصفوف واستلهام قيم التضحية والفداء لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وصناعة المستقبل، مجدداً العهد بالثبات والوفاء لمبادئ الثورة حتى تحرير كل شبر من أرض الوطن وتحقيق النصر الكامل والسيادة غير المتقاصصة.

في مؤتمرها الأول.. «التدخلات المركزية» تستعرض إنجازات أربعة أعوام من العمل التنموي

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

عقدت وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة، اليوم في العاصمة صنعاء، مؤتمرها الأول بمناسبة مرور أربعة أعوام على تأسيسها، بالتزامن مع احتفالات الشعب اليمني بالعيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر.وفي كلمة ألقاها نيابة عنه القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط، أن إنشاء الوحدة جاء استجابة لمعاناة المواطنين في المناطق الريفية والنائية والمحرومة من الخدمات، وترجمة عملية لمشروع «يد تحمي.. ويد تبني».وأشار إلى أن الوحدة أسهمت خلال السنوات الماضية في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في الطرق والمياه والمدارس والخدمات الأساسية، مؤكداً استمرار التوجه نحو دعم البنية التحتية في المناطق الأكثر احتياجاً.من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية، رئيس الوحدة محمد المداني، أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المركزية والسلطات المحلية والمبادرات المجتمعية، وتوجيه التدخلات وفق الاحتياجات الفعلية للمحافظات والمديريات.بدوره، أوضح المدير التنفيذي للوحدة المهندس شهاب الشامي أن المؤتمر يمثل تتويجاً لأربعة أعوام من العمل التنموي، موضحاً أن استراتيجية الوحدة تركز على تمكين المبادرات المجتمعية وتوفير المعدات والمواد اللازمة لتنفيذ المشاريع الحيوية وخفض تكلفتها.واستعرض المؤتمر أبرز المشاريع والتدخلات المنفذة خلال الأعوام الأربعة في مختلف المحافظات، فيما تضمن عرضاً وثائقياً ومعرضاً للصور يوثقان مسيرة الوحدة وحجم المشاريع المنفذة في مجالات التنمية والخدمات الأساسية.

رئيس منظمة فكر للحوار السفير الدولي للسلام الشيخ عبد العزيز العقاب يتفقد أوضاع النازحين في العديد من المناطق الغربية والساحلية ويدعوا الى الإستجابة الطارئة للنازحين والى الحماية القانونية للمدنيين

قام رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، السفير الدولي للسلام الشيخ عبد العزيز العقاب، بزيارة ميدانية شاملة للاطلاع على أوضاع الأسر النازحة جراء التطورات الأخيرة في المناطق الغربية والساحلية. شملت الزيارة التفقدية نقاط وتجمعات النازحين في أربع محافظات رئيسية: إب، تعز، لحج، وعدن، لمعاينة ظروفهم المعيشية والإنسانية عن قرب.​وقد شدد الشيخ عبد العزيز العقاب على ضرورة التحرك العاجل للمنظمات الإغاثية والدولية لتقديم الدعم الطارئ للأسر النازحة وتوفير الاحتياجات الأساسية من مأوى وغذاء ورعاية صحية.​وأكد على أهمية التنسيق لفتح ممرات وآمنة لتسهيل تنقل المدنيين الفارّين من مناطق التوتر، وضمان وصولهم إلى مناطق أكثر أمناً دون عوائق.​و دعا إلى ضرورة توفير الحماية القانونية الكاملة للمدنيين والنازحين، والعمل على تجنيبهم تبعات الصراعات والمواجهات المسلحة.​وجدد الدعوة لكافة الأطراف بضرورة الالتزام التام بقواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين في أوقات الأزمات.​تأتي هذه الزيارة في إطار جهود منظمة فكر ومساعيها المستمرة في حماية الحقوق والحريات، ودعم المسارات الإنسانية وحماية المدنيين وتعزيز قيم القانون الإنساني الدولي وقيم الحوار والسلام

ناتكو للسيارات تفتتح معرضها الجديد في عدن مول وتدشن علامتي “جيتور” و”ساويست” بحضور قيادات رسمية ورجال أعمال

​عدن – خاص: ​افتتحت الشركة الوطنية للتجارة – “ناتكو للسيارات”، إحدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، صباح اليوم معرضها الجديد في مركز “عدن مول” بعدن. وتوجت الشركة هذا الحدث بالتدشين الرسمي لأحدث الطرازات من العلامتين التجاريتين الرائدتين “جيتور” (Jetour) و”ساويست” (Soueast)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على السيارات الحديثة ذات التقنيات المتقدمة في السوق المحلية. ​وشهد حفل الافتتاح حضوراً كبيراً ورفيع المستوى تقدمه عدد من ممثلي المكاتب التنفيذية وقيادة الغرفة التجارية والصناعية بعدن، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال، وقيادات وكوادر مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، ومندوبي وسائل الإعلام والصحافة، ونخبة من المؤثرين وصناع المحتوى الذين اطلعوا على أحدث حلول النقل التي توفرها الشركة. ​وفي كلمة له خلال التدشين، عبّر المدير العام لشركة ناتكو للسيارات، الاخ محمد عبد الجليل جازم، عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الحضور المشرف في عدن مول ليشهدوا إطلاق هذه المنتجات والعلامات الجديدة، حيث قال: ​”يشرفني أن أقف أمامكم اليوم باسم الشركة الوطنية للتجارة – ناتكو للسيارات، إحدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم، وبالنيابة عن العم درهم عبده سعيد رئيس مجلس إدارة المجموعة ، و العم نبيل هائل سعيد رئيس مجلس الإدارة – العضو المنتدب لإقليم اليمن – ، والعم رشاد هائل سعيد – نائب العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن، لنحتفل معاً بافتتاح معرضنا الجديد هنا في عدن مول، وتدشين الموديلات الجديدة من علامتي جيتور G700 وساويست S08. ​كما يعتريني ونحن في ناتكو للسيارات الفخر والاعتزاز الكبيران بهذا الحضور المشرف من ممثلي المكاتب التنفيذية ورجال الأعمال وممثلي وسائل الإعلام والمؤثرين، الذين يشاركوننا اليوم هذه اللحظة الفارقة في عدن مول ليشهدوا إطلاق هذه العلامات والمنتجات الرائدة. ​أتقدم بالشكر الجزيل لكم جميعاً على حضوركم ومشاركتكم، كما أشكر فريق العمل في المبيعات والتسويق وخدمات ما بعد البيع على جهودهم المبذولة، وشكر خاص للأخوة في إدارة عدن مول لتفاعلهما الدائم معنا.. متمنياً التوفيق للجميع” ​​وبالتزامن مع هذا الافتتاح، أعلنت الشركة عن تقديم مميزات استثنائية وعروض غير مسبوقة لعملائها، تهدف إلى بناء ثقة مستدامة وتوفير راحة البال التامة للمقتنين. وتتضمن هذه العروض تقديم ضمان استثنائي هو الأول من نوعه، يصل إلى 10 سنوات أو مليون كيلو متر على السيارات من العلامتين. كما أطلقت الشركة فرصة مميزة للدخول في سحب على سيارة “جيتور” مجانية لأول 50 عميلاً يبادرون بالشراء خلال الفترة القادمة. ​وعقب التدشين، قام الحاضرون بجولة استطلاعية في أرجاء المعرض، حيث تعرفوا عن قرب على الخصائص التقنية والجمالية المتطورة لطرازي Jetour G700 و Soueast S08. كما استعرض المختصون في الشركة مستويات الفخامة والأمان التي تتمتع بها هذه الطرازات، وما تقدمه ناتكو للسيارات من منظومة متكاملة تشمل خدمات البيع، والضمان، وخدمات ما بعد البيع عبر مراكزها المعتمدة والمجهزة بأحدث المعدات والكوادر الفنية المؤهلة. ​يعد افتتاح معرض عدن مول إضافة نوعية لشبكة فروع “ناتكو للسيارات”، وتأكيداً على التزام المجموعة بدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتوفير خيارات متنوعة وعالية الجودة للمستهلك اليمني في قطاع السيارات

ادفع اليوم واستلم في 2095.. «إرث المريخ» يطرح أطول موعد استلام تجاري

في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية حول العالم لتقديم خدمات توصيل خلال دقائق، يظهر مشروع يقدم تجربة مختلفة تماماً : ادفع اليوم، وانتظر حتى عام 2095 لاستلام طلبك.المشروع، الذي يحمل اسم «إرث المريخ»، يطرح فكرة تقوم على حجز منتج اليوم على أن يكون موعد استلامه النهائي بعد 69 عامًا، في تجربة تجمع بين التجارة المستقبلية، والإرث العائلي، وتقنيات البلوك تشين، وطموحات استكشاف الفضاء.وبحسب ما تعلنه شركة Spacebeelabs، فإن المنتج يمثل قطعة رمزية من مستقبل البشرية، إذ تقتصر المجموعة على 2095 صندوقاً فقط، مع التأكيد على أن الكمية لن تُنتج مرة أخرى.ويحتوي الصندوق، وفق وصف الشركة، على 169 غرامًا من العسل الأرضي، في إشارة إلى حقبة ما قبل انتقال البشر إلى المريخ. أما موعد الاستلام، فهو محدد لعام 2095، ما يعني أن المشتري الحالي قد لا يكون هو الشخص الذي يستلم المنتج، بل قد ينتقل الحق إلى أحد أحفاده أو من يمثله مستقبلاً .ملكية موثقة على البلوك تشينولا تقتصر فكرة المشروع على طول فترة الانتظار، إذ تقول الشركة إن ملكية كل صندوق ترتبط برقم تسلسلي دائم ويتم توثيقها عبر تقنية البلوك تشين، فيما تشترط إتمام عملية الدفع بالعملات الرقمية.وتقدم الشركة المشروع باعتباره أكثر من مجرد عملية شراء؛ فهو، بحسب رؤيتها، محاولة لصناعة إرث مادي ينتقل بين الأجيال ويرتبط بمستقبل البشرية خارج الأرض.كما تقول Spacebeelabs إن العائدات الناتجة عن المشروع ستُستخدم في دعم أبحاثها المتعلقة باستكشاف الكواكب وتطوير رؤيتها الخاصة بمستقبل الحياة في الفضاء.من مكافحة الجوع على الأرض إلى إطعام البشر في الفضاءترتبط رؤية الشركة، وفق ما تطرحه، بفكرة مكافحة الجوع ولكن من منظور يتجاوز كوكب الأرض. فالشركة تقول إن هدفها النهائي يرتبط بتطوير حلول غذائية يمكن أن تخدم البشر في البيئات الفضائية، وعلى رأسها المريخ.ومن بين الأفكار التي تطرحها الشركة الاعتماد على النحل ودوره المحتمل في دعم الأنظمة البيئية والزراعية خارج الأرض، في إطار تصور مستقبلي لإحياء البيئة المريخية وتوفير مصادر غذاء مستدامة للمستوطنات البشرية المحتملة.حتى الدفع لا يضمن القبولالمفارقة أن امتلاك المال وحده لا يبدو كافياً للحصول على «إرث المريخ». فبحسب شروط المشروع، تحتفظ الشركة بحق رفض بعض طلبات الحجز وإعادة مبلغ الحجز أو الأموال المدفوعة إذا رأت أن المتقدم لا يستوفي معاييرها.وتضفي هذه الشروط جانباً درامياً على المشروع، إذ تقدم الشركة صاحب «الإرث» باعتباره شخصاً ينبغي أن يكون جديراً بحمل هذه المسؤولية، بل وتربط ذلك، بصورة رمزية، بقدرته على حماية الأرض في حال واجهت البشرية تهديدات مستقبلية من خارج كوكبها.تجربة تجارية أم رسالة إلى المستقبل؟وبينما قد تبدو فكرة دفع المال اليوم للحصول على منتج بعد 69 عامًا أقرب إلى الخيال العلمي، فإن «إرث المريخ» يطرح سؤالًا مختلفًا حول مفهوم الملكية نفسه: هل يمكن أن يصبح المنتج إرثًا يُورث عبر الأجيال بدل أن يكون سلعة للاستخدام الفوري؟فإذا تحقق موعد التسليم في عام 2095، فقد يجد أحفاد المشترين أنفسهم أمام صندوق تم حجزه قبل عقود من ولادتهم، يحمل رقمًا تسلسليًا وملكية موثقة، ويختصر في داخله قصة مرحلة كاملة من تاريخ البشرية.وبين من يرى في الفكرة تجربة فريدة لصناعة إرث عائلي يمتد إلى المستقبل، ومن يعتبرها نموذجاً جديداً للتسويق القائم على الندرة والغموض والتكنولوجيا، يبقى موعد 2095 هو العنصر الأكثر إثارة في القصة: منتج يُدفع ثمنه اليوم، لكن زمن استلامه لم يأتِ بعد.

مفتاح والرويشان والرزامي وعدد من الوزراء يستقبلون الأسرى المحررين من الساحل الغربي

صنعاء- وليد باشا

استقبل القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح ونائبه لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان ورئيس اللجنة العسكرية اللواء الركن يحيى الرزامي، وعدد من الوزراء ونوابهم، اليوم الأسرى المحررين من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي.وصافح العلامة مفتاح والرويشان وعدد من الوزراء وأعضاء من مجلسي النواب والشورى ونوابهم وقيادات عسكرية وأمنية، خلال الاستقبال الأسرى المحررين من قبل القوات المسلحة في عملية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلًا” العسكرية النوعية في الساحل الغربي.وفي مؤتمر صحفي بهذا الخصوص، بارك القائم بأعمال رئيس الوزراء للأسرى، ما حظوا به من كرم الله بعدم تحريرهم من الأسر ضمن صفقة تبادل الأسرى، ولا في مساومات ولا مفاوضات، بل أكرمهم الله تعالى ليكونوا عتقاء هذا النصر العظيم.واعتبر تحرير الأسرى، من كرم الله سبحانه وبجهود الأبطال الذين حقق الله على أيديهم النصر، مباركًا لأهالي الأسرى تحرير ذويهم من السجون، سائلًا الله تعالى أن يُعجل بالفرج على من تبقى من الأسرى الصابرين والصامدين.كما بارك للشعب اليمني الانتصار العظيم، المتشعب والواسع، الذي تحقق في مرحلة مفصلية بفضل تضحيات الأبطال واستبسالهم في الدفاع عن اليمن وسيادته.وأضاف “نقول للنظام السعودي الأرعن الذي عرقل تنفيذ آخر صفقة تبادل للأسرى، ستتمنى أنك نفذّت الصفقة، فهذه طبيعته الإجرامية حتى أسراه عندنا، وأسرى أدواته ومرتزقته وأذنابه لم تسمح لهم أن يتنفسون الحرية”.ومضى العلامة مفتاح “كل قطرة دم أُريقت لأي يمني أو يمنية سواء كان مدنيًا أو عسكريًا يتحمل مسؤوليتها التاريخية والقانونية والأخلاقية والجنائية والسياسية النظام السعودي الذي شن الحرب على الشعب اليمني منذ 12 عامًا”.وأكد أن على النظام السعودي أن يُدّرك أن كل قطرة دم من أبناء اليمن سواء ممن هم في صف الوطن أو ممن تجنّدوا معه، وكل جرح ومعاناة لأي فقير والحصار، يتحمل مسؤوليته النظام السعودي وشركائه.وخاطب القائم بأعمال رئيس الوزراء، قادة الارتزاق بالقول “كفاكم فضائح وهزائم وخزي ومذلة، بعد أن نهبتم اليمن وثرواته وعبثتم بحاضره وما تزالون تصرون على العبث بمستقبله، نقول لكم: إذا لم تُدركوا سقوطكم في أقرب الأوقات إلى مزبلة التاريخ، فهذا هو بسبب ذنوبكم ومظالمكم الكبيرة ضد الشعب اليمني”.وقال “نحن مستعدون لسلام مشرف، سلام يحترم حقوق الشعب اليمني ويحمّل المعتدي مسؤولية اعتدائه وجريمته بحق اليمن، وإذا قبل النظام السعودي بسلام مشرف وانسحب من اليمن وتحمل المسؤولية الجنائية والسياسية والقانونية والتاريخية عن إجرامه فاليمن جاهز ومهيئ للدخول في طريق السلام”.وأضاف “إذا أصر النظام السعودي على محاصرة الشعب اليمني ومواصلة التآمر والاعتداء عليه ومحاولة تفكيكه وتجزئته، فليُدرك أن اليمن لن يقبل بذلك، وهو مصمم على انتزاع حقوقه وسيادته وتحرير أرضه وأخذ حقوقه والانتصار لمظلوميته مهما كان الثمن”.وعبر العلامة مفتاح عن الشكر للمجاهدين الذين خاضوا ملحمة بطولية تكللت بالنصر العظيم، مشيدًا بدور قبائل وأحرار وشرفاء اليمن الذين ساندوا أبطال القوات المسلحة فيها.ونوه بجهود رجال الصحافة والإعلام والعاملين في الميدان من القطاع الحكومي الذين يسعون حاليًا لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وإصلاح وضع المجتمع، مجدّدًا مباركته للأسرى المحررين وأهاليهم.بدوره، عبر رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى عن الفرحة باستقبال 210 أسرى محررين من قبل القوات المسلحة من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي.وأشار إلى أن القوات المسلحة، حرّرت الأسرى وهم جميعًا ممن تم التوافق عليهم في صفقة تبادل الأسرى مع النظام السعودي ومرتزقته في مايو الماضي وتأخر تنفيذها نتيجة تعنت المرتزقة الذين رفضوا تنفيذ النقاط المتفق عليها في صفقة التبادل.وقال “لكن بعون الله وخلال العملية العسكرية النوعية التي نفذها أبطال القوات المسلحة، تم تحرير جميع الأسرى ومعهم مئات من المعتقلين المدنيين الذين تم الإفراج عنهم أثناء وصول القوات المسلحة للسجون التي كان يُسيطر عليها مرتزقة العدو السعودي”.ولفت المرتضى إلى أن جميع المحررين هم أسرى حرب من الجبهات، قضوا في السجن من خمس سنوات إلى ثمان سنوات، وبعضهم اعتقلهم مرتزقة العدو وحاكمهم، ومنهم جزء صدر بحقهم أحكام إعدام وصدرت أحكام متفاوتة بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة للبعض الآخر، لكن مشيئة الله أبت إلا أن يخسر المجرمون، ويتحرر الأسرى.وأضاف “من نتائج العملية العسكرية المباركة أن هناك مئات الأسرى الذين وقعوا في الأسر من الطرف الآخر، جزء منهم أو عشرات الجرحى من تركهم العدو في المستشفيات وهربوا ووصل إليهم الأبطال وهم حاليًا في رعاية القوات المسلحة سيتم التعامل معهم تعاملًا دينيًا وإسلاميًا وقيميًا وأخلاقيًا وبما يتوافق مع القوانين والأعراف الدولية”.واعتبر رئيس لجنة شؤون الأسرى، ما تم إنجازه في عملية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلا” من تحرير للأسرى نصرًا أُضيف إلى نصر، مبينًا أن فرحة الشعب اليمني بخروج الأسرى، يوازي الفرحة بالنصر العظيم الذي تحقق على أيدي أبطال القوات المسلحة.وعبر عن الحمد لله الذي منّ على اليمن بالنصر وتحرير الأسرى، وكذا الشكر لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي على اهتمامه ومتابعته المستمرة لملف الأسرى وحرصه على إنهائه وتحرير جميع الأسرى.وثمن المرتضى رعاية رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة وجهود حكومة التغيير والبناء وتضحيات أبطال القوات المسلحة الذين كان لهم الفضل بعد الله في تحرير الأسرى.وأوضح أن من بين الأسرى المحررين، الأسير البطل عبدالغني الهاملي “أبو مؤيد”، الذي سطّر موقفًا عظيمًا وشجاعًا برباطة جأشه وقهر سجانيه بصلابته وعدم خنوعه، خاصة بعد ظهوره في فيديو للعدو بعد أسره ورغم أنه مكبل إلا أنه لم يخنع أو يخضع بل وقف في وجه العدو وهو يُعدّ أنموذجًا للمقاتل اليمني، سيتم تكريمه بصورة خاصة من قبل اللجنة.وقال “بالنسبة لصفقة تبادل الأسرى التي تم التوافق عليها في مايو من العام الجاري، وكان مفترضًا تنفيذها في العاشر من يوليو الماضي، نحن كنا جاهزين لتنفيذ الصفقة وكنا متفقين مع الطرف الآخر على عدة نقاط قبل الشروع في تنفيذ الصفقة والتهيئة لتبادل الأسرى”.وأضاف “نحن التزمنا بتنفيذ عدة نقاط وفق الاتفاق، ومنها كشف مصير محمد قحطان والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بأخذ عينات من جثمانه وتم فحصها واستقبال وفد من مأرب وكانت النتائج التي أجراها الصليب الأحمر إيجابية 100 بالمائة”.وتطرق رئيس لجنة شؤون الأسرى إلى أن من الالتزامات التي نفذّتها اللجنة وفق الاتفاق، القبول بإضافة بعض أسماء إلى صفقة التبادل، فيما تنصل الطرف الآخر عن تنفيذ أي نقطة من النقاط المتفق عليها، ومنها الإفصاح عن بعض المفقودين الذين تم إخفائهم في السجون ومماطلتهم في إضافة عدد من الأسرى للصفقة بالرغم من تقديم اللجنة للطرف الآخر أسماء وأدلة عنهم ولم يتم ذلك، وهو السبب الحقيقي وراء تأخير صفقة التبادل.وأكد أن الأحداث الأخيرة والمستجدات العسكرية الراهنة لم تكن سببًا في تأخير الصفقة من قبل اللجنة، رغم تأكيدها على الجهوزية والاستعداد لتنفيذها حتى في إطار التصعيد والحرب، باعتبار ملف الأسرى إنسانيًا، يجب أن يفصل عن الملفات السياسية والعسكرية والأمنية.وجدّد المرتضى التأكيد على جهوزية واستعداد اللجنة تنفيذ الصفقة حال التزام الطرف الآخر بتنفيذ ما عليه، معبرًا عن الأمل في مبادرته بتنفيذ الصفقة.ودعا المبعوث الأممي وفريقه واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ممارسة الضغوط على الطرف الآخر لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتنفيذ الصفقة.وكان قد جرى استقبال شعبي للأسرى المحررين، في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، ومرافقتهم حتى وصولهم العاصمة صنعاء، معبرين عن الفرحة بتحرير الأسرى من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي من قبل أبطال القوات المسلحة في عملية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلا”.واعتبروا ذلك نصرًا عظيمًا لليمن، سيتوج بخروج كافة الأسرى من سجون العدو وتحرير المناطق والمحافظات المحتلة من رجس الاحتلال السعودي وإسقاط الهيمنة والوصاية على القرار والسيادة اليمنية.

جامعة الحكمة بالحوبان بمحافظة تعز تحتفي بتخرج 90 طالبًا وطالبة من كلية العلوم الطبية

احتفلت كلية العلوم الطبية بجامعة الحكمة في الحوبان بمحافظة تعز، اليوم، بتخرج الدفعة الأولى المكونة من 90 خريجًا وخريجة في برنامجي “علوم الصيدلة، والتمريض” للعام الجامعي 2025 – 2026م.وفي الحفل بارك القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوي، للطلاب والطالبات تخرجهم وللآباء والأمهات، على صبرهم ومساندتهم لأبنائهم من أجل تمكينهم من استمرار التحصيل العلمي ووصولهم إلى هذه المرحلة من التفوق والنجاح.وعبّر عن الفخر والاعتزاز بتخرج الكوكبة الجديدة من برنامجي الصيدلة والتمريض من جامعة الحكمة بتعز، الذين سيمثلون إضافة نوعية للميدان والقطاع الصحي والطبي، معتبرًا تخرج هذه الكوكبة من الصيادلة والممرضين خطوة مهمة لتعزيز الاستجابة للاحتياجات الطبية المتزايدة في محافظة تعز وبقية المحافظات.وحثّ المساوى، الخريجين على الالتزام بأخلاقيات المهنة ومواصلة التطوير العلمي لخدمة المجتمع والتخفيف من معاناة المرضى، واعتبار هذه المرحلة ليست النهاية وإنما البداية لتحمل المسؤولية والالتحاق بسوق العمل وخدمة الناس بكل جدٍ واجتهاد.فيما أشار رئيس جامعة الحكمة الدكتور مختار دائل، إلى أن الاحتفال بتخريج كوكبة من طلاب وطالبات كلية العلوم الطبية للعام الجامعي 1447هـ، ثمرة سنين من الجهد والعطاء، خلال مشوارهم الدراسي واكتسابهم مهارات وعلوم الصيدلة والتمريض، على يد كادر أكاديمي كفؤ ومتميز مما يجعلهم قادرين على المنافسة في سوق العمل بكفاءة واقتدار.وأكد حرص الجامعة على الالتزام بأعلى معايير الجودة، وتميزها عن غيرها باعتمادها محليًا وإقليميًا، وحاصلة على عدة اعتمادات محلية ودولية وإقليمية تضمن لكوادرها القبول محليًا ودوليًا.بدوره، أشار رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر، إلى دور أولياء الأمور في تقديم الدعم والمساندة والرعاية المستمرة لأبنائهم الطلبة حتى تكللت تلك الجهود برؤيتهم وهم يحصدون ثمار سنوات السهر والتعب، ويصلون إلى لحظة التتويج بنيل شهادات البكالوريوس في علوم الصيدلة والتمريض.وتطرق، إلى التطورات التي شهدتها الجامعة على الصعيد الأكاديمي والتعليمي، والتي تُعد من أوائل الجامعات الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي الوطني على مستوى اليمن في برامج” الصيدلة، وتقنية المعلومات، والهندسة المدنية”.وبين الدكتور مسفر، أن الجامعة بصدد الإجراءات النهائية، لنيل الاعتماد الأكاديمي الدفعة الثانية ” لبرنامجي الطب والجراحة والأسنان”، وأول جامعة أهلية على مستوى اليمن في إقامة امتحان المهارات السريرية لبكالوريوس الطب والجراحة.تخلل الحفل، بحضور، عميدي كليتي العلوم الطبية بالحوبان الدكتور فضل القباطي، والعلوم الإدارية الدكتور عبد الرزاق مدهش، ومنسقي قسمي علوم الصيدلة الدكتور سلطان قاسم، والتمريض الدكتور أوس الحمادي، وأعضاء هيئة التدريس، فقرات متنوعة، وتكريم الخريجين.