فعالية احتفالية في الدائرة 201بمديرية الحداء بذكرى يوم الولاية

نُظمت في الدائرة “201” بمديرية الحداء بمحافظة ذمار اليوم فعالية احتفالية بذكرى يوم الولاية “عيد الغدير” للعام 1447ه‍ تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه” وخلال الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة الشيخ رعد سعد الشغدري ، ومدير عام مديرية الحداء المهندس فضل صالح الحربي ، ومدير عام مكتب الاراضي وعقارات الدولة عبدالغني الديلمي ،وعدد من مشائخ مديريةالحداء ،أكد مسؤول التعبئةالعامةبالدائرة 201 ابو عبدالملك الكليبي أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من سيرة الإمام علي عليه السلام والاقتداء بمنهجه وسلوكه في العدل ونصرة المستضعفين.وأشار إلى أن ذكرى يوم الولاية، يُعبر عن الولاء لله ورسوله والارتباط الوثيق بالإمام علي عليه السلام. تخللت الفعالية التي حضرهاقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، ومشائخ وعقال الحداء، قصائد شعرية وكلمات معبرة عن عظمة وأهمية المناسبة.

وفد من ذمار يسيرون قافلة عيدية للمرابطين في جبهة ذي ناعم بالبيضاء

في إطار تعزيز التلاحم الشعبي والرسمي مع حماة الوطن، سير أبناء مديرية ميفعة عنس ومحافظة ذمار قافلة عيدية ومالية للمرابطين في جبهات العزة والكرامة.​ورافق القافلة زيارة ميدانية عيدية تفقدية إلى جبهة مديرية ذي ناعم بمحافظة البيضاء، تقدمها وكيل محافظة ذمار الشيخ رعد الشغدري، ومدير عام مكتب الموارد المائية بالمحافظة المهندس هيثم الأشترام، ومسؤول التعبئة العامة ومشرف مديرية ميفعة عنس أبو مطهر الدعير، إلى جانب مشرف القطاع الغربي بمحافظة ذمار أبو محمد روية، وبمشاركة واسعة من مشايخ، ووجهاء، ومجاهدي مديرية ميفعة عنس ومحافظة ذمار.​وخلال الزيارة، التقى الوفد الزائر بأبطال الجيش والمرابطين في جبهة ذي ناعم، حيث قدموا لهم القافلة العيدية التي تحتوي على مواشي ومواد غذائية ومتنوعات، ناقلين إليهم تهاني وتبريكات القيادة الثورية والسياسية بمناسبة عيد الأضحى، ومثنين على ثباتهم وصمودهم الأسطوري في ثغور الوطن ونقاط التماس.​وأشار الزائرون إلى أن هذه القافلة والزيارة العيدية تعد أقل واجب يمكن تقديمه لهؤلاء الأبطال البواسل الذين يذودون عن حياض الوطن ويحرسون أمنه واستقراره في وقت يقضي فيه الجميع إجازة العيد بين أهاليهم، مؤكدين أن قبائل ذمار ومديرية ميفعة عنس مستمرة في رفد الجبهات بالمال والرجال وقوافل العطاء حتى تحقيق النصر الكامل.​من جانبهم، عبر القادة والمرابطون في جبهة ذي ناعم بمحافظة البيضاء عن ارتياحهم العميق وتقديرهم الكبير لهذه الزيارة الكريمة والقافلة العيدية، مؤكدين أن حضور مشايخ وقيادات محافظة ذمار يرفع من معنوياتهم ويزيدهم إصراراً وثباتاً على مواجهة الأعداء وإفشال كافة مؤامراتهم، مجددين العهد على مواصلة اليقظة والجهوزية العالية في مختلف الظروف.

وفد من مشايخ ووجهاء ذمار يتقدمهم الوكيل رعد الشغدري يزورون أبطال الجيش في جبهات البيضاء ويقدمون قافلة عيدية

​بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، وتجسيداً للتلاحم الرسمي والشعبي مع حماة الوطن، قام وفد قبلي ورسمي رفيع المستوى من مشايخ ووجهاء محافظة ذمار، يتقدمهم وكيل المحافظة الشيخ رعد الشغدري، بزيارات ميدانية عيدية لعدد من الجبهات العسكرية والمواقع المرابطة في خطوط التماس.​وشملت الزيارة الميدانية معايدة المجاهدين البواسل والاطمئنان على أحوالهم في جبهات محافظة البيضاء، وجبهة مديرية ذي ناعم، وصولاً إلى جبهة الزاهر المطلة على مديرية يافع؛ حيث التقى الوفد بالقيادات العسكرية والمرابطين في تلك المواقع المتقدمة، ناقلين إليهم تهاني وتبريكات القيادة الثورية والسياسية بهذه المناسبة الدينية العظيمة.​وخلال الزيارات العيدية، قدم الوفد القبلي لـمحافظة ذمار قافلة عيدية وغذائية متنوعة دعماً وإسناداً للمجاهدين البواسل، كأقل واجب يُقدم لحماة الوطن وسياجه المنيع الذين يسطرون أروع الملاحم البطولية في حفظ الأمن والاستقرار والدفاع عن سيادة الوطن.​من جانبه، أشاد وكيل محافظة ذمار الشيخ رعد الشغدري بالروح المعنوية العالية والجهوزية القتالية الكبيرة التي يتمتع بها أبطال الجيش في جبهات البيضاء والزاهر، مؤكداً أن صمود المرابطين في ثغور الوطن وفي هذه المواقع الحساسة المطلة على يافع هو الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء، ومشيراً إلى أن أبناء وقبائل ذمار سيظلون سنداً وعوناً لأبطال القوات المسلحة بمواصلة رفد الجبهات بالرجال والمال حتى تحقيق النصر الكامل.​بدورهم، عبر القادة والمرابطون في جبهات البيضاء وذي ناعم والزاهر عن بالغ شكرهم وامتنانهم لهذه الزيارة الكريمة والقافلة العيدية من مشايخ ووجهاء ذمار، مؤكدين ثباتهم في مواقعهم واستمرارهم في أداء واجبهم الديني والوطني بروح إيمانية وجهادية عالية، لحماية مكتسبات الشعب اليمني وإفشال أي تحركات لقوى العدوان ومرتزقتهم.

عزلة حرمل بخارف عمران تُحيي فعالية عيدية تجسّد التلاحم الاجتماعي وإحياء الموروث الشعبي

خارف ـ عبداللطيف مقحط:-

أقامت عزلة حرمل ( الدمنة وبيت طاهر) بمديرية خارف في محافظة عمران فعالية عيدية مميزة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وسط حضور اجتماعي وشعبي واسع عكس روح التآخي والتلاحم بين أبناء المنطقة.وشهدت الفعالية أجواءً احتفالية مفعمة بالموروث الشعبي والعادات اليمنية الأصيلة، حيث تبادل الحاضرون التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية العظيمة، مؤكدين أهمية تعزيز روابط المحبة والتسامح وصلة الرحم بين أفراد المجتمع.وتخللت الفعالية عروض البرع اليمني، في لوحة تراثية جسدت الهوية الثقافية والشعبية لأبناء خارف، إلى جانب فقرات للرماية باستخدام السلاح الناري، في مشهد عكس ما يتمتع به أبناء القبائل من مهارات متوارثة وحضور شعبي يعبر عن الفرح بالمناسبة وإحياء العادات الأصيلة المرتبطة بالأعياد والمناسبات الاجتماعية.ورفع أبناء عزلة حرمل ( الدمنة وبيت طاهر) خلال الفعالية أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط، وقيادة السلطة المحلية بمحافظة عمران، متمنين أن يعيد الله هذه المناسبة على اليمن بالأمن والاستقرار والخير واليُمن والبركات.وفي كلمة له خلال الفعالية، أكد الشيخ عبدالناصر ناصر وحيش أن مثل هذه الفعاليات العيدية تجسد أصالة المجتمع اليمني وتمسكه بعاداته وتقاليده المتوارثة، وتعزز من قيم التلاحم والتكافل بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على الموروث الشعبي وإحيائه في مختلف المناسبات الوطنية والدينية.وأكد المشاركون في كلماتهم أن العيد يمثل محطة لتعزيز قيم الإخاء والتكاتف الاجتماعي وترسيخ وحدة الصف، مشيدين بما تتميز به مديرية خارف من مواقف اجتماعية وقبلية مشرفة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على النسيج المجتمعي.كما عبّر أبناء عزلة حرمل ( الدمنه ـ بيت طاهر ) عن سعادتهم بإقامة هذه الفعالية التي جسدت معاني العيد الحقيقية، ورسخت قيم التعاون والتراحم والتواصل الاجتماعي، وأعادت إحياء الموروث الشعبي اليمني الأصيل في أجواء يسودها الفرح والمحبة.

وكيل محافظة ذمار الشغدري وعدد من القيادات التنفيذية والمشائخ بذمار يتفقدون أحوال المرابطين في جبهة القصر ، بمحافظة تعز ويقدمون قافلة عيدية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

تفقد وكيل محافظة ذمار الشيخ رعد بن سعد الشغدري ومعه عدد من المشائخ من ابناء محافظة ذمار ومشرف القطاع العربي بمدينة ذمار عبدالاله راويه وعدد من القيادات التنفيذية بذمار، أحوال المرابطين في جبهة القصر ، بمحافظة تعز في اول أيام عيد الاضحى المبارك وقدموا لهم قافلة عيدية.وخلال الزيارة تبادل الشغدري ومعه الزوار والمشائخ مع المرابطين التهاني بمناسبة عيد الاضحى المبارك، مشيدين بالمواقف البطولية للمرابطين وتضحياتهم دفاعًا عن الأرض والسيادة الوطنية وانتصارًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمظلومين والمستضعفين في فلسطين وايران ولبنان.وأكد الزوار وقوفهم إلى جانب أبطال القوات المسلحة بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في خوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.فيما عبر المرابطون عن الامتنان لهذه الزيارة، مؤكدين الجهوزية الكاملة لأي خيارات تتخذها القيادة الثورية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وفّر وقتك وجهدك.. “مؤسسة غدرة التجارية” تجمع لك كل مستلزمات العيد تحت سقف واحد

​​مع تسارع الأيام وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، يقع الكثير في حيرة وضيق الوقت لشراء مستلزمات العيد، بين البحث عن الملابس المناسبة وتجهيز “جعالة العيد” المتكاملة، وسط زحام الأسواق وتعدد الأماكن.​ولتوفير عناء التنقل والوقت، تعلن “مؤسسة غدرة التجارية” عن جاهزيتها الكاملة لتلبية كافة احتياجات العائلة اليمنية واستقبال زوارها؛ حيث وفرت كل ما تتطلبه فرحة العيد في مكان واحد وتحت سقف واحد.​فبدلاً من التنقل بين أسواق متعددة لشراء الملابس وتجهيز الضيافة العيدية، تمنحك “مؤسسة غدرة” تجربة تسوق متكاملة ومريحة، تختصر عليك الجهد وتضمن لك الجودة والتشكيلات الواسعة التي ترضي جميع الأذواق.​لتجعل من “مؤسسة غدرة التجارية” وجهتك الأولى والوحيدة، وتفرّغ للاستمتاع بأجواء العيد مع عائلتك بكل راحة واطمئنان.

وكيل محافظة ذمار الشيخ رعد الشغدري يترأس وفداً قبلياً لزيارة ضريح الشهيد القائد وجرف سلمان بمران

​بالتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، قام وفد من مشايخ ووجهاء محافظة ذمار، يتقدمهم الشيخ رعد الشغدري، وكيل محافظة ذمار، بزيارة استطلاعية وإيمانية إلى جبل مران بمحافظة صعدة، حيث زاروا ضريح الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، بالإضافة إلى معلم “جرف سلمان” التاريخي.​وخلال الزيارة، أوضح الوكيل الشيخ رعد الشغدري أن هذه الزيارة تمثل محطة تعبوية وإيمانية هامة لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهيد القائد، وصموده في وجه قوى الاستكبار العالمي، مؤكداً السير على خطى المشروع القرآني والتمسك بالقضايا المصيرية للأمة وفي مقدمتها نصرة الشعب الفلسطيني.​مشيراً إلى أن الروحية الجهادية التي انطلقت من جبل مران هي التي أسست لواقع العزة والكرامة التي يعيشها الشعب اليمني اليوم، وثبتت دعائم الأمن والاستقرار وحققت الانتصارات المشرفة في مختلف الميادين.​وتعكس هذه الزيارة عمق الارتباط وثبات الموقف المبدئي لأبناء ومشايخ محافظة ذمار بالقيادة الثورية، والتلاحم القبلي والوطني الوثيق بين مختلف المحافظات اليمنية في مواجهة التحديات، ومواصلة رفد الجبهات بالمال والرجال تجسيداً للهوية الإيمانية وفاءً لدماء الشهداء الأبرار.​هذا وكان في استقبال الوفد القبلي لـمحافظة ذمار أثناء وصولهم، عدد من القيادات المحلية والتنفيذية والشخصيات الاجتماعية والوجهاء بمحافظة صعدة، الذين رحبوا بهذه الزيارة التي تجسد وحدة الصف والترابط الأخوي بين أبناء المحافظتين

منصة “ستورم Storm” تنظم مزادًا خيريًا في صنعاء يجمع أكثر من 12 ألف دولار لدعم مرضى السرطان والفشل الكلوي

صنعاء ـ عبداللطيف مقحط:-

نظّمت منصة “ستورم Storm” فعالية مزاد علني خيري لبيع سيارة “كامري” مقدّمة من المتبرع إبراهيم الخولاني، أحد مشاهير منصات التواصل الاجتماعي، دعمًا لمرضى السرطان والفشل الكلوي، وذلك وسط حضور جماهيري واسع واحتفاء كبير احتضنته ساحة المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان.وشهد المزاد تفاعلًا لافتًا من الحاضرين، حيث انطلق بسعر 10 آلاف دولار قبل أن يرتفع وسط منافسة قوية بين المشاركين ليصل إلى 12 ألفًا و200 دولار، ويرسو في نهاية المطاف على معرض الشارقة، على أن يُخصص المبلغ بالكامل لصالح المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان لدعم علاج مرضى السرطان والفشل الكلوي عقب استكمال الإجراءات الرسمية.وخلال الفعالية، أكد المتبرع إبراهيم الخولاني أن مشاركته في هذه المبادرة الإنسانية جاءت بدافع المسؤولية المجتمعية والإحساس بمعاناة المرضى، موضحًا أنه تبرع بسيارة كان يحلم بامتلاكها ابتغاءً للأجر والمساهمة في التخفيف من معاناة المرضى، معبرًا عن شكره لكل من أسهم في إنجاح المبادرة وتحويلها إلى رسالة إنسانية ملهمة.من جانبه، أشاد نائب مدير المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان الدكتور ذاكر العبسي بالمبادرة، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا مشرّفًا للعطاء المجتمعي، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها مرضى السرطان والفشل الكلوي وارتفاع تكاليف العلاج، مشيرًا إلى أن المؤسسة تستقبل المرضى من مختلف المحافظات اليمنية، ومعظمهم من الأسر الفقيرة والمحتاجة.بدوره، أوضح مسؤول الفعاليات بالمؤسسة صلاح الفقي أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تعزز روح التكافل المجتمعي وتبعث الأمل في نفوس المرضى، مؤكدًا أهمية استمرار الأعمال الخيرية الداعمة للقطاع الصحي والإنساني.كما عبّر مدير تطبيق ومنصة “ستورم Storm” شكيب الشبيبي عن اعتزازه بتنظيم هذه الفعالية، مؤكدًا أن المنصة، المتخصصة في توفير الماركات العالمية والأدوات المنزلية الذكية والإلكترونيات وغيرها من المنتجات المتنوعة، تسعى إلى ترسيخ دورها المجتمعي والإنساني، والوقوف إلى جانب مرضى السرطان والفشل الكلوي من خلال دعم المبادرات الخيرية والإنسانية.وأوضح أن المنصة أعلنت، بالتزامن مع هذه المبادرة الإنسانية، عن فتح متاجر إلكترونية مجانية داخل التطبيق للشباب الذين لا يمتلكون محلات تجارية وأصحاب المشاريع المنزلية، مع إتاحة عرض وتسويق منتجاتهم مجانًا، في خطوة تهدف إلى دعم المشاريع الصغيرة وتمكين الشباب اقتصاديًا وتحويل التجارة الإلكترونية إلى مساحة للعطاء والتنمية المجتمعية.وفي لفتة وفاء وتقدير للمواقف الإنسانية النبيلة، قدّمت منصة “ستورم” سيارة “كامري 2020” باللون الأحمر، الذي يحمل هوية المنصة، للمتبرع إبراهيم الخولاني، وذلك تعويضًا رمزيًا ودعمًا لمبادرته الخيرية التي أسهمت في دعم مرضى السرطان والفشل الكلوي عبر المزاد الإنساني.وأكدت المنصة أن هذه المبادرة تأتي تشجيعًا للمشاهير ورجال المجتمع على تبني الأعمال الإنسانية والمساهمة في تخفيف معاناة المرضى والمحتاجين، وترسيخ قيم التكافل والعطاء في المجتمع.وفي لفتة إنسانية مميزة، قدّم “الرائد فون – رحمن يا رحمن” هدايا رمزية وعينية للمرضى والجمهور الحاضر، في خطوة هدفت إلى إدخال الفرحة ورسم الابتسامة على وجوه المرضى، والتأكيد على أهمية الدعم النفسي والمعنوي إلى جانب الرعاية الطبية.

اشهار وتوقيع كتاب ” العدل بين الذكورة والأنوثة، رحلة البحث عن السعادة في رحاب الطبيعة للكاتبة الدكتورة زينة ضيف الله

أقيمت بصنعاء اليوم ندوة فكرية ونقدية، على هامش إشهار وتوقيع كتاب ” العدل بين الذكورة والأنوثة، رحلة البحث عن السعادة في رحاب البيئة والطبيعة” للكاتبة الدكتورة زينة عبد اللطيف ضيف الله، وذلك بمناسبة احتفالات بلادنا في الذكرى الـ36 لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية.وفي الفعالية التي احتضنتها الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا قدمت المؤلفة الدكتورة زينة ضيف الله، لمحة موجزة عن الكتاب الذي ينقسم لعدة أجزاء، و يُعد رحلة فكرية تنطلق من تساؤلات شخصية ثم تتوسع نحو قضايا عامة، والتركيز على التأمل في البيئة الطبيعية وقراءة مظاهرها المختلفة، التي تقوم على ثنائية الذكورة والأنوثة في ” الألوان، والأشكال، والأصوات، والأحجام” ثم تمتد القراءة لتشمل الجوانب الاقتصادية والصحية والثقافية والاجتماعية والسياسية .وأشارت إلى أن الكتاب يبدأ من البحث عن السعادة، وهو الهدف الأول الذي انطلقت منه دراسة الدكتوراه، من خلال سلم السعادة، الذي تم اثباته علمياً واستخدامه كأداة في مناهج البحث العلمي لاستخراج نتائج الأطروحة، وأهمها تحقيق العدل والتوازن بين الذكورة والأنوثة والاستناد على نظرية ” الين واليانغ” الصينية التي تنظر إلى مظاهر الكون والبيئة الطبيعية باعتبارها قائمة على ثنائية الذكورة والأنوثة .وأكدت الدكتورة ضيف الله أن هذا الكتاب ليس مجرد دراسة نظرية، بل هو دعوة للتأمل والعودة إلى رحاب الطبيعة لنفهم كيف يتكامل الرجل والمرأة دون تصادم، كون السعادة الحقيقية تكمن في تحقيق ‘العدل’ وليس التنافس، وفي احترام الخصوصية الفطرية لكل طرف ضمن منظومة بيئية متناغمة .كما تسعى المؤلفة من خلال فصول الكتاب إلى رسم خارطة طريق لـ “رحلة البحث عن السعادة”، مؤكدة أن الاستقرار النفسي والمجتمعي لا يتحقق إلا بالعودة إلى الفطرة السليمة وفهم التوازن البيئي والكوني الذي يحكم العلاقة بين الجنسين.”.وذكرت أن الكتاب يشير إلى وجود آلاف الدراسات العلمية المتعلقة بنظرية ” الين واليانغ” في مجالات الفلسفة، وعلم النفس،و الاجتماع، والفيزياء، والكيمياء والطب والهندسة، بينما يندر وجود أبحاث عربية في هذا المجال.. مؤكدة أن تحقيق العدل والتوازن بين الذكورة والأنوثة يشبه في جوهره تحقيق الوحدة الوطنية فكلاهما يقومان على التكامل لا الصراع، وعلى الإنسجام لا الانقسام، وصولاً إلى رؤية ” نبض واحد، قلب واحد، يمن واحد “.من جانبه هناء عضو مجلش الشورى يحيى العرشي، الكاتبة بهذا الإنجاز المتفرد من نوعه على مستوى اليمن، والجامعات اليمنية، الذي يتحدث عن مفهموم المساواة والعدل بين الذكر والأنثى بمفهوم أعمق وتوازن في الطبيعة والحياة البشرية،والذي يتزامن هذا الإنجاز مع الذكرى الـ36 لإعادة تحقيق الجمهورية اليمنية.وأشار العرشي، إلى ندرة الدراسات والأبحاث والكتب العلمية في المكتبات اليمنية و العربية التي تتحدث عن موضوع الذكورة والأنوثة وعلاقتها في السعادة بمفهومها الشامل في كل نواحي الحياة.. مؤكداً أن الكاتبة والباحثة زينة ضيف الله بذلت جهداً كبيراً في الجمع بين الطرح المعرفي والتحليل الفكري، من خلال تناولها أبرز الصفات الإنسانية مثل ” الصدق، والسعادة، والجمال” وكيفية تجليها ضمن أبعاد ذكورية وأنثوية والانتقال إلى قراءة مفاهيم الثقافة، والحضارة والاشتراكية، والرأسمالية من المنظور ذاته.وأشار إلى أهمية دور الإعلام والمثقفين والنخبة والأكاديميين لإبراز هذا التنوع وتسليط الضوء على التكامل والانسجام بين الذكورة والأنوثة، لهذا التكوين الذي خلقه الله لكي تستقيم عليه الحياة البشرية، والبحرية ، والبرية “منوهاً بأن هذا الكتاب الذي تقدمت به الكاتبة يستحق القراءة والتأمل وإثرائه بالنقاشات والأفكار والنظريات التي تأتي بالعلم والمعرفة.وأشاد عضو مجلس الشورى العرشي بتجربة الكاتبة المتميزة، ودورها في مؤسسة الطفل السعيد التي تسخر طاقاتها لتعزيز تربية الأطفال على مفهوم التوازن بين الذكورة والأنوثة، في بناء شخصية متوازنة نفسياً واجتماعياً سعيدة تؤمن بأهمية وجودها في المجتمع ..من جانبها أشارت عضو مجلس الشورى نور باعباد، إلى مزايا هذا الكتاب الذي يتناول قضايا اقتصادية وتنموية ذات صلة بمجالات وطنية وعالمية متعددة مفهومها الشامل ومن منظور النوع الاجتماعي، الذي يركز على أهمية العدل بين الذكورة و الأنوثة لتحقيق التوازن والسعادة في كل مجالات الحياة .وأكدت أن مايمز هذا الكتاب أن المؤلفة فتحت المجال للإطلاع العميق على التجربة الصينية، من خلال توظيف مفهوم ” الين، واليانج ” بوصفه إطاراً تحليلياً ثقافياً وأخلاقياُ يقوم على ثنائية التضاد والتكامل في آن واحد، وربطه بالعلاقة بين الرجل والمرأة والحياة العامة .وأوضحت أن الباحثة ركزت على أهمية التواصل بين الحضارات عبر المقاربة الثقافية عبر تخصيص حيزاً علمياً لمفهوم ” الين، واليانج” بوصفه مفهوماً صينياً عريقاً متعدد المجالات متجذراً في القيم الأخلاقية، ويعبّر عن الطاقة الأنثوية والذكورية بوصفهما قوتين متكاملتين لكل منهما خصائصه و وظيفته دون تفاضل و إقصاء.بدوره أشار رئيس إئتلاف منظمات المجتمع المدني مطهر تقي، إلى خصوصية وتفرد ماجاءت به الدكتورة زينة ضيف الله، في بحثها وكتابها العميق حول” العدل، بين الذكورة والأنوثة” رحلة البحث عن السعادة في رحاب البيئة الطبيعية، والذي لم يسبقها في هذا الموضوع أي أكاديمي يمني من قبل.وأكد أن الكتاب يأتي ليقدم مقاربة مبتكرة تتجاوز الأطروحات التقليدية حول العلاقة بين الرجل والمرأة، وإنما نجحت الكاتبة في ربط العلوم الإنسانية بعلوم البيئة والطبيعة الحاضنة للإنسان، والجمع بين رصانة البحث العلمي وعذوبة الأسلوب الأدبي، الذي يلامس وجدان القارئ .ولفت تقي إلى حاجة المجتمع إلى إعادة تعريف مفاهيم التكامل الأسري والاجتماعي في ظل التحديات المعاصرة، خصوصاً أن الدين الإسلامي أنصف المرأة كما أنصف الرجل،.تخلل الندوة التي أدارها أستاذ الإعلام بجامعة صنعاء الدكتور صالح حُميد، قراءات نقدية في الكتاب، شارك فيها نخبة من الأكاديميين و النقاد أبرزهم، رئيس الأكاديمية اليمنية للدراسات العليا الدكتور أحمد الشامي، ومديرا مركز الإرشاد التربوي و النفسي، بجامعة صنعاء الدكتور فتحي السقاف، والدراسات السكانية الدكتور ناصر البداي، وأستاذ الفلسفة بكلية الآداب جامعة صنعاء، الدكتور أحمد الصعدي، والمدير التنفيذي لمكتبة خالد ابن الوليد عبد العليم الحزمي والباحث جمال معجم، أشادوا بجرأة الطرح وعمق التحليل وفلسفة رحلة البحث عن السعادة في رحاب البيئة الطبيعية .وتطرق المتحدثون إلى مفهوم ودلالات ” العدل بين الذكورة والأنوثة” وعلاقتهما في تحقيق الإنسجام الداخلي و التوازن في الفكر والسلوك والمشاعر الذي يتم تعلمه عن طريق العدل بين مفهوم الذكورة والأنوثة على مستوى الألوان والأشكال والأصوات والأحجام ، وكل شيء في الحياة..وناقش المتحدثون الأبعاد الفلسفية والاجتماعية والبيئية التي طرحتها المؤلفة في كتابها الجديد،والذي يعد إضافة نوعية للمكتبة اليمنية و العربية ، وكيفية تحقيق العدل الحقيقي في الأسرة والعمل والقانون والخطاب الثقافي خاصة في ظل التحولات المعاصرة التي يعيشها العالم العربي، والتأكيد بأن العدل لايعني التشابه الكامل بين الذكر والأنثى وإنما يعني الإنصاف واحترام الخصوصية الإنسانية لكل طرف، مع ضمان الكرامة والحقوق والفرص العادلة.وفي ختام الفعالية التي حضرها عدد من أعضاء مجلس الشورى، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ونخبة من الأكاديميين والباحثين والمثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين قامت الدكتورة زينة ضيف الله بتوقيع نسخ من الكتاب للحضور، والتقاط الصور التذكارية .

رئيس قطاع المياه والعصائر بغرفة الأمانة يزور مصنع “مياه اليمن” ويشيد بجودة الإنتاج الوطني

قام رئيس قطاع المياه والعصائر والمشروبات الغازية بالغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، الأستاذ صالح الشجاع، اليوم الإثنين، بزيارة استطلاعية إلى مصنع “مياه اليمن”، للاطلاع على سير العملية الإنتاجية وخطوط الإنتاج الحديثة في المصنع.وكان في استقباله خلال الزيارة المدير التنفيذي لمصنع “مياه اليمن”، الأستاذ عبد الرحمن صادق الغيلي، وعدد من القيادات الإدارية والفنية بالمصنع.وخلال الزيارة، عبّر الأستاذ صالح الشجاع عن اعتزازه بزيارة هذا الصرح الصناعي، قائلاً: “يسرني اليوم زيارة مصنع مياه اليمن، هذا الصرح الوطني الذي يحمل اسم بلدنا الغالي بكل فخر؛ يمن الحضارة والتاريخ الممتد لآلاف السنين، وأرض الأصالة والعطاء والصمود”.وأكد الشجاع أن دعم المنتج المحلي يمثل ركيزة أساسية لبناء الاقتصاد، مضيفاً: “إن دعم المنتج الوطني ليس مجرد عملية شراء، بل هو رافد حقيقي للاقتصاد الوطني، ومصدر لخلق فرص العمل، وتشجيع للأيدي اليمنية التي تعمل بإخلاص وإبداع رغم كل التحديات. واسم (اليمن) عندما يوضع على أي منتج، فإنه يحمل مسؤولية كبيرة ورسالة ثقة وجودة وانتماء”.ووجه رئيس القطاع رسالة إلى المستهلك اليمني دعاه فيها إلى مساندة الصناعات المحلية، مؤكداً أن المنتجات الوطنية أثبتت حضورها وجدارتها وتستحق الثقة الكاملة للحفاظ على دوران عجلة الإنتاج والتنمية. واختتم بتوجيه التحية والتقدير لكافة العاملين في المصنع، متمنياً لهم دوام التوسع والنجاح.من جانبه، رحب المدير التنفيذي لمصنع “مياه اليمن”، الأستاذ عبد الرحمن صادق الغيلي، بهذه الزيارة التي تعكس اهتمام الغرفة التجارية بالقطاع الصناعي، مؤكداً سعي المصنع الدؤوب لتقديم منتجات ذات مواصفات قياسية وعالمية.وقال الغيلي: “نحن نسعى إلى خلق منافسة حقيقية في السوق المحلية من خلال توفير منتجاتنا بأسعار مناسبة تراعي الظروف الراهنة الناتجة عن العدوان والحصار. وطموحنا لا يتوقف عند السوق المحلية، بل نتطلع بثقة نحو المنافسة الإقليمية والدولية عبر الالتزام بأعلى معايير الجودة”.ودعا الغيلي الجهات المختصة إلى تقديم المزيد من التسهيلات والدعم للمنتجات والصناعات المحلية، باعتبارها الخطوة الأساسية والمحورية للوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتعزيز صمود الاقتصاد الوطني.