الدكتوراه بامتياز في اللغة الإنجليزية للباحث علي السلطان من كلية الآداب –جامعة صنعاء

– حصل الباحث علي يحيى أحمد السلطان، اليوم على درجة الدكتوراه، بإمتياز من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها، بكلية الأداب والعلوم الإنسانية-جامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ” تقييم تأثير أساليب تدريس حل المشكلات على مهارات الكفاءة اللفظية لطلاب اللغة الإنجليزية لأغراض طبية “.وأشادت لجنة المناقشة والحكم، برئاسة الدكتور عبد الرحمن الدربجي، مناقشاً داخلياً من جامعة صنعاء، وعضوية الدكتور جيهان عشيش، مناقشاً خارجياً من جامعة البيضاء، والدكتور حامد شوعي المقري، مشرفاً رئيسياً من جامعة صنعاء، بالمضمون العلمي، ومنهجية الدراسة، والنتائج التي توصل إليها الباحث “.وهدفت الدراسة إلى تقييم تأثير طرق التدريس القائمة على حل المشكلات على مهارات الكفاءة اللفظية لطلاب اللغة الإنجليزية للأغراض الخاصة في العلوم الطبية، والسعي لمقارنة فاعلية هذه الأساليب مع الطريقة التقليدية في تدريس مهارات الكفاءة اللفظية، لاسيما في سياق مهارات التحدث في إطار البيئة الطبية في الجامعات اليمنية .وأوصت الدراسة إلى اعتماد طرق التدريس القائمة على حل المشكلات، ضمن مناهج تعليم اللغة الإنجليزية للأغراض الطبية، وتوسيع نطاق تطبيق هذه المنهجيات ليشمل مهارات لغوية أخرى بجانب التحدث وتوظيفها كاستراتيجيات محورية لمواجهة التحديات المعقدة في تعليم اللغة لأغراض خاصة، وكذا تدريب مدرسي اللغة الإنجليزية لأغراض طبية على استخدامها وتفعيلها في خططهم التدريسية .حضر المناقشة مساعد رئيس جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية لشؤون الجودة عبد القاهر العسلي , وعدد من الأكاديميين والباحثين.

مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالهانبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”

أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.وقال:“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.

رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات والسفير الدولي للسلام، الشيخ عبد العزيز العقاب يدعوا الى حوكمة الإتفاقيات القادمة والى تفعيل المسار الوطني كمقارب وشاهد ومسدد بين الأطراف المختلفة

​أكد الشيخ عبد العزيز العقاب رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات والسفير الدولي للسلام، أن المرحلة الحساسة التي يمر بها مسار السلام في اليمن تتطلب الانتقال السريع والمباشر من مربع (التهدئة الهشة) إلى مربع (الحوكمة التنفيذية الضامنة)​وأوضح الشيخ العقاب في تصريح صحفي أن العبرة ليست فقط في الوصول إلى اتفاقات جديدة بل في قدرة هذه الاتفاقات على الصمود والتحول إلى واقع ملموس يلمسه المواطن ويُبنى عليه السلام المستدام.وأن أي اتفاقات قادمة للتهدئة والسلام في اليمن ستبقى مجرد نوايا معلقة في الهواء ما لم تُؤطَّر بآليات حوكمة صارمة وأسس تنفيذية مزمنة ومسار وطني ضامن يملك أدوات التدخل والتقريب.وإليكم ​أبرز ما جاء في التصريح​ضرورة حوكمة الاتفاقيات بجدولة زمنية وآليات حاكمةشدد الشيخ العقاب على أن الاتفاقيات القادمة بشأن التهدئة والسلام بحاجة ماسة إلى (حوكمة دقيقة) تعتمد على آليات تنفيذية مزمنة ومحددة السقوف الزمنية بضمانات واضحة تُنهي حالة التسويف أو التنصل. وتضمن التنفيذ العملي الخلاق الذي يؤسس لبناء الثقة الحقيقية بين كافة الأطراف.​تفعيل المسار الوطني (حكماء وشخصيات توافقية)أكد العقاب أن غياب (الوسيط الوطني القريب) كان دائماً الثغرة التي تنفذ منها الأزمات عند كل تعثر مشيراً إلى ضرورة الإسراع في تفعيل مسار وطني مؤازر ومساند يتشكل من حكماء وشخصيات وطنية توافقية تحظى باحترام كافة المكونات المختلفةوحول دور المسار الوطني في حماية السلام:بيّن العقاب أن أهمية هذا الطرف الوطني الوسيط تكمن في قدرته على:​تقريب وجهات النظر وتسديد المقاربات عند نشوب أي تباين.و​التدخل العاجل والمباشر لاحتواء الأزمات الطارئة وإطفاء بؤر التوتر في مهدها.وكذلك ​الحفاظ على حيوية مسار السلام وضمان استمراريته بعيداً عن الارتهان للمتغيرات الخارجية أو الحسابات الضيقة.و​اختتم الشيخ عبد العزيز العقاب تصريحه بالقول:​(إن السلام لا يُصنع بالشعارات بل بالآليات الشجاعة والضمائر الوطنية الصادقة وإن وجود طرف وطني وسيط نابع من رحم اليمن وقريب من جميع أطرافه،هو الصمام الحقيقي لمنع انهيار أي اتفاق، والضمانة الأكيدة لمستقبل السلام الشامل والوصول الى الحلول الضامنة والمستدامة.

صنعاء وحضرموت تحتفيان بزفاف الشابين الشيخ “علي” والشيخ “محمد” نجلي رجال الأعمال آل النهدي

صنعاء | سامي يحيى الهبل

في أجواء فرائحية بهيجة يكسوها الفرح والسرور، احتفت العاصمة صنعاء ومحافظة حضرموت ومدينة الهجرين، وعلى رأسها قبيلة “النهدي” وكافة قبائل اليمن من بكيل وحاشد ومذحج، بقدسية الرباط المقدس وزفاف العريسين الكريمه أصلهم: الشيخ علي والشيخ محمد، نجلي رجال الأعمال البارزين الشيخ صالح خميس النهدي والشيخ علي خميس النهدي.وقد شهدت صالة “ذو ريدان” بالعاصمة صنعاء احتفالية كبرى وحضوراً جماهيرياً غفيراً، شارك فيه الأهل والأصدقاء العريسين فرحتهما الكبرى، وسط أمنيات صادقة بحياة ملؤها السعادة والهناء. وقد أطل العريسان بأبهى حلة وإطلالة أنيقة نالت إعجاب الحاضرين، استشهاداً بما يتصفان به من دمث الأخلاق وحسن التعامل ومحبة واسعة في الأوساط الشبابية والاجتماعية.وتزينت القاعة بأبهى الحلل، وجسدت أجواء الفرح أروع صور التكافل والبهجة على ألحان الزوامل والقصائد الشعرية والأنغام التراثية. وقد تولى تنظيم وتنسيق هذا المحفل الميمون نخبة من الشخصيات الاجتماعية والأصدقاء تعبيراً عن اعتزازهم ومحبتهم لـ “آل النهدي”.وشهد الحفل حضوراً لافتاً وشخصيات قبالية وسياسية واجتماعية بارزة، تقدمهم رجالات الدولة، وكبار تجار اليمن ومشايخها، إلى جانب كوكبة من الإعلاميين والفنانين والمشاهير والشعراء من مختلف المكونات والأطياف اليمنية، الذين حرصوا على المشاركة تقديرًا للمكانة المرموقة التي يحتلها الشيخ صالح خميس النهدي وإخوانه وكافة بيت النهدي باعتبارهم قامة من قامات الاقتصاد الوطني ورجالات اليمن المشهود لهم.وبهذه المناسبة السعيدة، تقدم الوسط القبلي والتجاري والسياسي والإعلامي بأسمى آيات التهاني والتبريكات لـ “آل النهدي” كافة، وللعريسين الشيخ علي والشيخ محمد، ووالديهما وإخوانهما، سائلين الله العلي القدير أن يبارك لهما وبارَك عليهما ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما الذرية الصالحة والحياة الزوجية المستقرة.

انطلاق المؤتمر العلمي للعسل الدوائي بصنعاء وافتتاح المعرض المصاحب وسط تأكيدات حكومية على “توطين الدواء”

صنعاء — سامي الهبل

بحضور كبير وواسع والتميز في الصناعات الدوائية وفي مقدمتهم مصنع فريسيا فارما للصناعات الدوائيه والتجميليه نيوبيرويا لمواد التعبئة والتغليف انطلقت بالعاصمة صنعاء أعمال المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني، الذي تنظمه اللجنة التحضيرية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، تحت شعار “من إرث طبيعي إلى دواء وطني”، وبحضور ومشاركة واسعة من ممثلي الجهات الرسمية، القطاع الخاص، اتحاد منتجي الأدوية، منظمات المجتمع المدني، الجمعيات متعددة الأغراض، ونخبة من الأكاديميين والباحثين.يهدف المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام، إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصيدلاني في مجال العسل ومنتجات النحل، واستغلال خصائصها الحيوية لابتكار حلول علاجية ومستحضرات طبية متطورة. كما يسعى إلى إحداث نقلة نوعية بتحويل العسل من منتج غذائي تقليدي إلى “دواء مُصنَّع”، وبناء شراكة تكاملية بين المناحل وخطوط الإنتاج الدوائي لإيجاد فرص استثمارية واعدة.زيارة رفيعة المستوى لمعرض المؤتمر وعلى هامش المؤتمر، زار القائم بأعمال رئيس الوزراء، العلامة محمد مفتاح، رفقة وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان، والقائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، وعدد من المسؤولين، المعرض العلمي المصاحب للحدث.واطلع الوفد الحكومي خلال جولته على جناح “مصانع فريسيا فارما للصناعات الدوائية والتجميلية ونيوبيرويا لمواد التعبئة والتغليف” المتميز المشارك في المعرض. وكان في استقبالهم الأستاذ أمين يحيى خميس، المدير التنفيذي للمجموعة، الذي أطلعهم على أحدث المنتجات الدوائية والتجميلية الوطنية، إضافة إلى خطوط التعبئة والتغليف الحديثة التي تنتجها المصانع.وفي تصريح صحفي عقب الزيارة، أشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء بحجم ونوعية المشاركة في المعرض من قِبل مصنعي الأدوية التي تعتمد على العسل والأعشاب الطبيعية، مؤكداً أن ما شاهده من منتجات علاجية محكمة ومعتمدة يمثل:”خطوة رائعة ومتقدمة على طريق النهضة الصناعية في القطاع الدوائي الوطني.”وأضاف أن قرار توطين الدواء الذي بدأ تنفيذه فعلياً سيعزز جهود المصنعين والخبراء والأطباء والصيادلة للمضي قدماً في إنتاج أدوية وطنية ذات جودة عالية تنافس المستورد.من جانبهم، أشاد عدد من وكلاء الوزارات وممثلي هيئات الاستثمار والمواصفات والمقاييس، والغرفة التجارية الصناعية، ورجال المال والأعمال بالمستوى المتطور للتصنيع المحلي، مؤكدين دعم الحكومة والقطاع الخاص لهذه الصناعات الدوائية والتكميلية باعتبارها رافداً استراتيجياً لتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الدوائي للبلاد.

وزير التربية والتعليم والبحث العلمي يكرّم نخبة من طلبة جامعة العلوم المتفوقين دولياً في اختبار الرخصة الأمريكية الطبية USMLE

صنعاء – كرّم معالي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ حسن الصعدي، ونائب الوزير الدكتور حاتم الدعيس ومعه رئيس الجامعة أ.د القاسم محمد عباس، نخبةً من طلاب كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة العلوم والتكنولوجيا المتفوقين في اختبار الرخصة الأمريكية الطبية ( USMLE) ، .جاء ذلك التكريم على هامش الحفل التكريمي. ل”نخبة العلوم والتكنولوجيا” من خريجي الجامعة من مختلف التخصصات للعام 2025- 2026م.وأشاد معالي الوزير، خلال فعالية التكريم، بالإنجاز الذي حققه الطلبه، مثمناً تميزهم في اجتياز أحد أبرز الاختبارات الطبية الدولية، الذي يُعد من المتطلبات الأساسية لمزاولة مهنة الطب في الولايات المتحدة الأمريكية، ومعياراً مهماً لقياس كفاءة خريجي كليات الطب على مستوى العالم.وأكد الوزير حسن الصعدي، أن جامعة العلوم والتكنولوجيا تُعد من الجامعات العريقة والموثوقة، وتحظى بمكانة أكاديمية وعلمية مرموقة على المستويات المحلي والإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن ما يحققه طلبتها وخريجوها من إنجازات متميزة يجسد جودة مخرجاتها التعليمية، ويعكس كفاءة برامجها الأكاديمية وريادتها في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة.وهنأ معالي الوزير الطلبة المكرمين، داعياً إياهم إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والبحثية، والاستمرار في تطوير قدراتهم العلمية والعملية، والاستفادة من الفرص التعليمية والتدريبية، بما يسهم في خدمة المجتمع والارتقاء بالقطاع الصحي.وشمل التكريم الطلبة التالية أسماؤهم :الطالب علي أحمد عواسالطالبة رهف حسين الوادعيالطالب ضياء أحمد هارونالطالب شمس الدين سفيانالطالب بشير ناصر قبائلالطالب حذيفة جميل الحميدي حضر التكريم نائب رئيس الجامعة أ.د نعمان النجار، أمين عام الجامعة د. فؤاد حنش ، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية د. عبدالله المخلافي .الجدير بالذكر أن إختبار الرخصة الطبية الأمريكية (USMLE – United States Medical Licensing Examination) هو نظام اختبار وطني يتكون من ثلاث خطوات (Steps)، وهو إلزامي لأي طبيب — سواء كان خريجاً من جامعة أمريكية أو طبيباً دولياً (IMG) — يرغب في ممارسة مهنة الطب والتدريب في برامج الإقامة (النيابة) داخل الولايات المتحدة.ويهدف الاختبار إلى قياس مدى قدرة الطبيب على تطبيق المعارف، المفاهيم، والمبادئ الطبية الأساسية التي تشكل أساس الرعاية الآمنة والفعالة للمرضى.ويتمتع المتفوقين الذين اجتازوا هذا الاختبار, القبول في المستشفيات الجامعية الكبرى (University Programs) وتمنحهم الدرجة المرتفعة فرصة للمنافسة في البرامج الأكاديمية والجامعية المرموقة على مستوى العالم وليس فقط المستشفيات المجتمعية الطرفية و هذه البرامج توفر تدريبًا أقوى وفرصًا بحثية وزمالات (Fellowships) ممتازة مستقبلاً.

نقابة الصيادلة اليمنيين تهنئ كوكبة من الباحثين وعلماء الصيدلة بجامعة صنعاء لحصولهم على المراتب الأولى في قائمة الابحاث المنشورة في منصةAD  Scientific Index 2026 العالمية

باركت نقابة الصيادلة اليمنيين التفوق والانجاز الذي حققه كوكبة من العلماء والباحثين الصيادلة في جامعة صنعاء بحصولهم على المراتب الأولى في الابحاث العلمية المنشورة عالميا والمصنفة في المنصة العالمية AD  Scientific Index 2026 والمختصة بتصنيف الجامعات والعلماء والباحثين والمؤسسات البحثيةعلى مستوى العالم . وأشادت النقابة في بيان لها بجهود العلماء والباحثينالصيادلة اليمنيين المتفوقين في مجال البحث العلمي والذي يتقدمهم البروفيسور محمود مهيوب البريهي رئيس اللجنة الأكاديمية في نقابة الصيادلة اليمنيين الذي حصل على المرتبة الأولى على مستوى جامعة صنعاء. البروفيسور ماجد علوان نعمان المرتبة الثالثة على مستوى جامعه صنعاء البروفيسور عبدالولي أحمد سيف المرتبة الرابعة على مستوى جامعه صنعاء وفي تصنيف علماء وباحثين الكليات الطبية في جامعة صنعاء حيث حصل الدكاترة الصيادلة على الثلاثة المراكز الأولىالبروفيسور محمود مهيوب البريهي المرتبة الأولى.البروفيسور ماجد علوان نعمانالمرتبة الثانية.البروفيسور عبدالولي أحمد سيفالمرتبة الثالثة. وفي ذات السياق واصلت جامعة صنعاء ترسيخ مكانتها الأكاديمية والبحثية على الساحة الدولية، بعد تحقيقها يوم امس الأول تقدمًا جديدًا في تصنيف AD Scientific Index العالمي للبحث العلمي والنشر الأكاديمي (نسخة يوليو 2026م).وأظهرت نتائج التصنيف تقدّم جامعة صنعاء421 مرتبة على مستوى العالم, لتنتقل من المرتبة الـ 3597 وفقًا لتصنيف 2025م إلى المرتبة 3176 لتصنيف يوليو 2026م ، من بين 24 ألفاً و 839 مؤسسة تعليمية لتتصدر المركز الأول على مستوى الجامعات اليمنية للسنة الخامسة على التوالي وحلت في المركز 1003 آسيويا والمركز 3176 عالميًا.كما سجلت الجامعة إنجازًا أكاديميًا جديدًا يُضاف إلى سجل حضورها المتنامي في التصنيفات الدولية، وحققت تقدمًا لافتًا في التصنيف العالمي نفسه على مستوى الجامعات المشاركة في هذا التصنيف، البالغ عددها 19,609 (تسعة عشر ألفًا وستمائة وتسع جامعات) في نسخة يوليو 2026،م.وأظهر التصنيف نفسه صعود الجامعة 560 مركزًا عالميًا، منتقلةً من المركز 2816 في تصنيف عام 2025م إلى المركز 2256 عالميًا في نسخة يوليو 2026م، كما تقدمت في ترتيبها بين الجامعات الآسيوية 232 مركزًا، لتصل إلى المركز 808 بعد أن كانت في المركز 1040 العام الماضي.وحسب التصنيف فإن جامعة صنعاء حققت مركز الريادة بفارق كبير عن أقرب منافسيها، حيث جاءت في المركز الثاني جامعة إب في المرتبة 3382 عالميًا، تلتها في المركز الثالث جامعة ذمار في المرتبة 3481 عالميًا، فيما ضم التصنيف37 جامعة يمنية من بين أكثر من 80 جامعة موجودة على مستوى الجمهورية.وأكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، أن هذا التقدم يُجسد المكانة العلمية المتنامية للجامعة، ويعكس ثمرة الجهود المتواصلة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلاب والكادر الإداري في مختلف الكليات والمراكز العلمية، لتعزيز جودة البحث العلمي والارتقاء بمخرجاته بما يواكب المعايير الدولية.وذكر الدكتور البخيتي أن المحافظة على هذا التميز يعد مسؤولية وطنية وأكاديمية، وأن الجامعة ستواصل الاستثمار في طاقات كوادرها العلمية والبحثية، وتوسيع مجالات التعاون العلمي، وترسيخ ثقافة الجودة والتميز، بما يعزز حضورها إقليميًا ودوليًا، .الجدير بالذكر أن تصنيفAD Scientific Index (Alper-Doger Scientific Index)يُعد من أبرز المؤشرات العالمية المتخصصة في قياس الأداء البحثي للمؤسسات الأكاديمية، إذ يعتمد في تصنيفه على بيانات Google Scholar، ومؤشر H-index، ومؤشر i10-index، وعدد الاستشهادات العلمية.ويضم تصنيف الجامعات لعام 2026م أكثر من مليونين و600 ألف عالم وباحث من 221 دولة، موزعين على 13 مجالًا علميًا رئيسيًا و221 تخصصًا فرعيًا، الأمر الذي يجعله أحد أهم المؤشرات العالمية في تقييم الأداء البحثي للمؤسسات الأكاديمية والباحثين.للراغبين في الاطلاع على تصنيف الجامعات اليمنية، والباحثين يمكنكم الوصول إليه عبر الرابط التالي .https://adscientificindex.com/university-ranking/?ft_country=ye⁠https://adscientificindex.com/h-index-ranking/?ft_university=7579

وزارة الزراعة: مرض النيوكاسل لا يمثل تهديدًا للصحة العامة

أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، أن مرض النيوكاسل من الأمراض الفيروسية المستوطنة التي تصيب الدواجن والطيور، ولا يمثل أي تهديد للصحة العامة أو ينتقل إلى الإنسان.جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته وزارة الزراعة اليوم بصنعاء بشأن مرض النيوكاسل والصحة العامة، بمشاركة ممثلي قطاعي الثروة الحيوانية والتسويق، والمؤسسة العامة للمسالخ، وقطاع الدواجن بالغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة، وعدد من الأكاديميين والأطباء البيطريين.ودعت وزارة الزراعة في بيان أُلقي خلال المؤتمر، المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والمعلومات المضللة التي انتشرت مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن خطورة مرض النيوكاسل على الإنسان لا يستند إلى أي أساس علمي.وأوضح البيان أن المرض معروف منذ عقود في مختلف دول العالم، بما فيها اليمن، ويقتصر تأثيره على الدواجن والطيور، ولا يؤثر على سلامة المستهلكين، منبهة إلى أن استهلاك لحوم الدواجن والبيض آمن.وأشار إلى أن انتشار الشائعات خلال الفترة الماضية، وما رافقها من حملات دعائية مضللة، تسبب في عزوف شريحة من المستهلكين عن شراء الدواجن ومنتجاتها، ما ألحق خسائر اقتصادية كبيرة بالمربين والعاملين في هذا القطاع الحيوي.وفي المؤتمر الذي حضره وكيل قطاع التسويق بوزارة الزراعة محسن عاطف، اعتبر وكيل قطاع الثروة الحيوانية بالوزارة الدكتور عبدالرؤوف الشوكاني، مرض النيوكاسل من الأمراض المستوطنة في اليمن منذ سبعينيات القرن الماضي، يظهر بصورة دورية وفق طبيعة تحورات الفيروس وبرامج التحصين.وأكد أن المرض لا يشكل أي خطر على الصحة العامة ولا توجد أدلة علمية تثبت انتقاله إلى الإنسان، مبينًا أن الشائعات الأخيرة انعكست سلباً على قطاع الدواجن، وأدت إلى تكّبد صغار المربين وأصحاب المزارع خسائر كبيرة نتيجة انخفاض الطلب وتراجع الأسعار، ما اضطر عددًا منهم إلى الخروج من النشاط الإنتاجي.ولفت الوكيل الشوكاني، إلى أن الهدف من المؤتمر توضيح الحقائق العلمية وتصحيح المفاهيم المغلوطة، مؤكداً أن قطاع الدواجن يمثل أحد أهم روافد الأمن الغذائي في اليمن، ويوفر فرص عمل لآلاف الأسر في مجالات التربية والإنتاج والنقل والتسويق وصناعة الأعلاف.وذكر أن الدواجن تعد المصدر الأقل تكلفة للبروتين الحيواني، وأن تراجع استهلاكها نتيجة المعلومات المضللة قد ينعكس سلبًا على الأمن الغذائي والتغذية، خصوصاً لذوي الدخل المحدود.ودعا وكيل قطاع الثروة الحيوانية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من الجهات المختصة، محذّرًا من أن تداول الأخبار غير الموثقة قد يؤدي إلى الإضرار بقطاع اقتصادي حيوي يعتمد عليه آلاف العاملين والمستثمرين.فيما، استعرض رئيس جمعية البيطريين اليمنيين الدكتور محمد شجاع الدين، وعميد كلية الطب البيطري بجامعة صنعاء الدكتور عبدالرقيب الشامي، ورئيس قطاع الدواجن بالغرفة التجارية الصناعية بالأمانة محمد البروي، الجوانب العلمية المتعلقة بمرض النيوكاسل.وأكدوا أنه مرض معروف عالميًا يخضع لبرامج وقاية ومكافحة تعتمد على التحصين، وتأثيره يقتصر على الطيور والدواجن دون الإنسان.وحذروا من أن استمرار تداول الشائعات قد يتسبب في تكبيد قطاع الدواجن خسائر بمليارات الريالات، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الاقتصاد الوطني والأمن الغذائي، داعين إلى تعزيز الوعي المجتمعي والاعتماد على المعلومات العلمية الصادرة عن الجهات المختصة.

لليوم الثاني في صنعاء.. جموع غفيرة تتوافد لتقديم واجب العزاء في وفاة أمير قطر السابق

تواصل، لليوم الثاني على التوالي، توافد جموع المعزين إلى منزل الشيخ محمد بن شاجع، في العاصمة صنعاء، لتقديم واجب العزاء في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، رحمه الله.وشهد مجلس العزاء حضوراً واسعاً لشخصيات قبلية واجتماعية وأكاديمية وسياسية، إلى جانب عدد من الوجهاء والمواطنين، الذين قدموا تعازيهم ومواساتهم في رحيل الأمير الوالد، معربين عن بالغ حزنهم لهذا المصاب.وأشاد المعزون بالمناقب الوطنية والإنسانية للفقيد، مستذكرين إسهاماته البارزة في نهضة دولة قطر، وما عُرف عنه من حكمة ورؤية سياسية أسهمت في تعزيز مكانة بلاده إقليمياً ودولياً، فضلاً عن مواقفه الداعمة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية.وعبّروا عن ثقتهم بأن سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيواصل العمل بنفس الدور العربي المشهود له.وابتهل المعزون إلى الله تعالى أن يتغمد فقيد الأمة بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته وقيادة وشعب دولة قطر جميل الصبر والسلوان.

جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء تحتفل بتخريج 750 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية

احتفلت جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء اليوم بتخريج أكثر من 750 طالباً وطالبة من حملة البكالوريوس في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية والإنسانية للعام الجامعي، 2025 -2026م.وفي حفل التكريم هنأ وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، الطلاب والطالبات بتخرجهم والآباء والأمهات، الذين صبروا وتحملوا في سبيل دعم ومساندة أبنائهم واستمرارهم في التحصيل العلمي طوال المشوار الدراسي ووصولهم إلى هذه المرحلة من التفوق والنجاح، وبداية الطريق لبناء وخدمة الوطن .وأكد وزير التربية والتعليم أن الوطن يقف اليوم أمام لوحة جمالية ملهمة يفاخر بها العالم أجمع، متمثلة في تخريج كوكبة واسعة من الطلاب والطالبات في تخصصات نوعية يحتاجها سوق العمل، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يتحقق رغم الصعاب والظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن، والخريجين يقطفون اليوم ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة ويشكلون إضافة نوعية في ميادين العمل بما يحملونه من علم ومعرفة وقيم .وجه الصعدي رسالة خاصة للخريجين والخريجات أكد فيها على عراقة وموثوقية جامعتهم ومكانتها الأكاديمية المعتمدة على المستوى المحلي والإقليمي ، مشيراً إلى أن مخرجات الجامعة ستظل تقدم الصورة المشرفة والنوعية التي تسهم بفاعلية في بناء الوطن وتطوير قطاعاته الحيوية.ودعا الوزير الصعدي الخريجين إلى مواصلة مسيرتهم العلمية والعملية بكل ثقة، مؤكداً أن الميادين والأبواب مفتوحة أمامهم ليكونوا لبنات قوية وبناءة في مسيرة التنمية الوطنية، مثمناً بجهود كافة قيادات الجامعة و القائمين عليها، وكل من ساهم وشارك في إعداد وإنجاح هذا الحفل المهيب والمتميز الذي يعكس رقي ومستوى الصرح الأكاديمي الشامخ.وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ووزير الصحة السابق الدكتور طه المتوكل، بارك رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور القاسم عباس لخريجي وخريجات الجامعة من جميع الكليات والتخصصات والبرامج الأكاديمية بهذا المحفل الأكاديمي المهيب، وهذا التميز والجهد والعطاء الذي بذله الطلبة للوصول إلى هذه المرحلة من عتبات الولوج إلى سوق العمل والمساهمة في عملية البناء والتنمية.وأكد أن جامعة العلوم والتكنولوجيا على مدى ثلاثة وثلاثون عاماً من الريادة والتميز، رسخت مكانتها كرائدة للجامعات الأهلية اليمنية.. مبينا أن الجامعة تشهد اليوم جني ثمار هذه المسيرة بتخريج كوكبة جديدة من الكفاءات الوطنية المؤهلة علمياً ومهنياً، لتحمل راية البناء والعطاء في مختلف ميادين الحياة.وأوضح الدكتور القاسم أن حصول الخريجين على الشهادة الجامعية اليوم ليس نهاية المطاف، بل هو بداية مرحلة جديدة تتطلب منكم مواصلة التعلم، والتخصص، والابتكار كون المعرفة لا تتوقف، والعالم اليوم لا يعترف إلا بالمتميزين القادرين على صناعة التغيير بأخلاقهم وعلمهم وعملهم.وأشار إلى الدور المعول على الخريجين ليكونوا سفراء لهذه الجامعة، وأن يصبحوا لبنة صالحة في بناء الوطن ونهضته في مجالات الطب والهندسة والتقنية والإدارة والعلوم الإنسانية وغيرها.وأشاد رئيس الجامعة بدور أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة، ولكل الكوادر الإدارية والفنية الذين كانوا شركاء في هذا النجاح، وكذا لأسرهم الكريمة، شركاء الإنجاز الحقيقيين، الذين كانوا السند والداعم طوال سنوات الدراسة .وتضمن الحفل كلمة للخريجين ألقاها الخريج محمد القحطاني باللغة العربية، والخريجة أفنان قيران باللغة الإنجليزية، أكدا فيها المكانة السامية للعلم ودوره في نهضة الفرد والمجتمع، معربين عن امتنانهما للجامعة وأعضاء هيئة التدريس وأولياء أمورهم على ما قدموه من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة، والتي توجت بهذا التخرج المهيب.تخلل الحفل بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور نعمان النجار، والأمين العام الدكتور فؤاد حنش، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، فقرة فنية، تلاها قيام عميد كلية الطب الدكتور عبدالله المخلافي بمعية الخريجين والخريجات من الكليات الطبية بأداء القسم الطبي، مؤكدين التزامهم بأخلاقيات المهنة والعمل بإخلاص من أجل خدمة الإنسان والمجتمع .وفي ختام الحفل جرى تكريم الرعاة والداعمين، وأعضاء هيئة التدريس، و الخريجين بالدروع التذكارية وشهادات تقدير.