شركة SAP العالمية تكرّم فريق نظم الموارد البشرية في مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وتمنحها 14 شهادة خبير SAP SuccessFactors Expert (SFX)

كرّمت شركة SAP العالمية فريق إدارة نظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة (HRIS & HRSS) في مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بمناسبة حصول أعضاء الفريق على شهادة SAP SuccessFactors Expert (SFX)، تقديرًا لمستوى التأهيل والجاهزية المهنية في تطبيق حلول الموارد البشرية الرقمية.جاء ذلك التكريم الذي شهدته القاهرة يوم أمس الاثنين 13/7/2026 خلال لقاء ضم كل من المهندس ضياء محمد الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والمهندس فارس العبسي المدير التنفيذي لنظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة عن مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، ومن شركة SAP كل من السيدة تراسي جراي نائب الرئيس الإقليمي والسيدة نيفين فرحات – مدير أول لنجاح العملاء.ويأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود التي تبذلها مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في تمكين الشباب وبناء قدراتهم، والاستثمار في تطوير الكفاءات البشرية، حيث حصل فريق نظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة على 14 شهادة خبير، بما يعكس مستوى التطور المهني الذي وصل إليه الفريق.وفي كلمة له بالمناسبة بارك المهندس ضياء محمد، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لفريق إدارة نظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة هذا الإنجاز النوعي يؤكد قدرة وتميز الكفاءات والكوادر اليمنية الشابة في مواكبة التحول وقيادة المستقبل كما يؤكد في الوقت ذاته التزام المجموعة المستمر بتطوير كوادرها وتعزيز مهاراتها، مشيرًا إلى أن بناء القدرات والاستثمار في رأس المال البشري يمثلان محورًا أساسيًا في مسيرة التطوير المؤسسي.وأضاف أن المجموعة تواصل العمل على تطوير منظومة الموارد البشرية الرقمية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتهيئة بيئة عمل أكثر تطورًا وابتكارًا.من جهتهم أشاد ممثلو شركة SAP بقدرات ونجاحات فريق المجموعة في تطبيق أنظمة الموارد البشرية وتميزهم فيها مشيرين إلى أن حصول الفريق على شهادة SAP SuccessFactors Expert (SFX) يعكس مستوى تقدم وتطور خبرات ومهارات المجموعة في مواكبة التطورات المتسارعة في مجال حلول الموارد البشرية الرقميةيذكر أن هذا التكريم يأتي في سياق الشراكة التي تربط كل من شركة SAP العالمية و مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في مجال تطوير وتحديث أنظمة المجموعة في عدة مجالات منها الموارد البشرية والمالية وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي وذلك ضمن سلسلة من الشركات التي وقعتها المجموعة مع كبرى الشركات العالمية والمنظمات الدولية في إطار التحول الاستراتيجي لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن.

كرّمت شركة SAP العالمية فريق إدارة نظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة (HRIS & HRSS) في مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بمناسبة حصول أعضاء الفريق على شهادة SAP SuccessFactors Expert (SFX)، تقديرًا لمستوى التأهيل والجاهزية المهنية في تطبيق حلول الموارد البشرية الرقمية.جاء ذلك التكريم الذي شهدته القاهرة يوم أمس الاثنين 13/7/2026 خلال لقاء ضم كل من المهندس ضياء محمد الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والمهندس فارس العبسي المدير التنفيذي لنظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة عن مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، ومن شركة SAP كل من السيدة تراسي جراي نائب الرئيس الإقليمي والسيدة نيفين فرحات – مدير أول لنجاح العملاء.ويأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود التي تبذلها مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في تمكين الشباب وبناء قدراتهم، والاستثمار في تطوير الكفاءات البشرية، حيث حصل فريق نظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة على 14 شهادة خبير، بما يعكس مستوى التطور المهني الذي وصل إليه الفريق.وفي كلمة له بالمناسبة بارك المهندس ضياء محمد، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية لفريق إدارة نظم معلومات الموارد البشرية والخدمات المشتركة هذا الإنجاز النوعي يؤكد قدرة وتميز الكفاءات والكوادر اليمنية الشابة في مواكبة التحول وقيادة المستقبل كما يؤكد في الوقت ذاته التزام المجموعة المستمر بتطوير كوادرها وتعزيز مهاراتها، مشيرًا إلى أن بناء القدرات والاستثمار في رأس المال البشري يمثلان محورًا أساسيًا في مسيرة التطوير المؤسسي.وأضاف أن المجموعة تواصل العمل على تطوير منظومة الموارد البشرية الرقمية، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتهيئة بيئة عمل أكثر تطورًا وابتكارًا.من جهتهم أشاد ممثلو شركة SAP بقدرات ونجاحات فريق المجموعة في تطبيق أنظمة الموارد البشرية وتميزهم فيها مشيرين إلى أن حصول الفريق على شهادة SAP SuccessFactors Expert (SFX) يعكس مستوى تقدم وتطور خبرات ومهارات المجموعة في مواكبة التطورات المتسارعة في مجال حلول الموارد البشرية الرقميةيذكر أن هذا التكريم يأتي في سياق الشراكة التي تربط كل من شركة SAP العالمية و مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في مجال تطوير وتحديث أنظمة المجموعة في عدة مجالات منها الموارد البشرية والمالية وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي وذلك ضمن سلسلة من الشركات التي وقعتها المجموعة مع كبرى الشركات العالمية والمنظمات الدولية في إطار التحول الاستراتيجي لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن.

جامعة الحكمة تحصد المرتبة الرابعة على مستوى الجامعات الأهلية في قائمة التصنيف الوطني للجامعات اليمنية

حققت جامعة الحكمة بتعز، المرتبة الرابعة على مستوى الجامعات الأهلية، في قائمة التصنيف الوطني للجامعات اليمنية الذي نفذته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفقاً لمعايير جودة التعليم والتعلم والبحث العلمي والنشر والعالمية والخريجين .وجاء اختيار الجامعة بالمركز الرابع على مستوى الجامعات الأهلية، والسادس على مستوى الجامعات الحكومية والأهلية، من بين 16 جامعة حكومية وأهلية شملها التصنيف، في خطوة هادفة لتطوير منظومة التعليم الجامعي، وتعزيز الشفافية، ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي والمؤسسي بالجمهورية اليمنية..وحسب البيان الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فأن عملية التصنيف الوطني ، مرت بعدة مراحل نوعية لضمان الدقة والموضوعية، بدأت بتدريب ضباط الارتباط في الجامعات المشاركة على آليات إدخال البيانات في بوابة التصنيف الإلكترونية،وتلاها تنفيذ نزول ميداني واسع إلى الجامعات لمطابقة البيانات والوثائق على أرض الواقع، وصولاً إلى مرحلة التحليل الإحصائي النهائي للبيانات.واعتمدت اللجنة العلمية بالوزارة في تقييمها على خمسة معايير رئيسية هي ” جودة عملية التعليم والتعلم، والبحث العلمي والنشر، والعالمية، والخريجين، بالإضافة إلى معيار العلاقة مع المجتمع.وأوضح رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر، أن هذه النتائج تمثل أداة تقييمية ومؤشراً هاماً لتحفيز التنافس الإيجابي بين الصروح التعليمية اليمنية، ودعوة للمؤسسات الأكاديمية للوقوف على نقاط قوتها وتطوير أدائها بما يتواكب مع معايير الاعتمادية المحلية والدولية وتجويد المخرجات لتلبية متطلبات التنمية.وذكر الدكتور صلاح أن الجامعة لديها أكثر من 19 برنامجاً أكاديمياً معتمداً موزعة على ثلاث كليات هي” العلوم الطبية، والعلوم والهندسة، والعلوم الإدارية والإنسانية،” تسعى من خلالها الجامعة إلى التركيز على الجوانب التطبيقية وفقاً لأحدث المعايير العالمية،و إعداد كوادر متميزة علمياً ومهنياً ملتزمة بأخلاقيات المهنة في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والتقنية، والإدارية، وفقاً لمتطلبات واحتياجات سوق العمل .وأكد رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر، أن تحقيق الجامعة هذه المرتبة المتقدمة في قائمة التصنيف الوطني للجامعات، تأتي لعدة عوامل في مقدمتها أن جامعة الحكمة تُعد من أوائل الجامعات الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي الوطني في برامج” الصيدلة، وتقنية المعلومات، والهندسية المدنية على مستوى اليمن” وكذا تقدمها لمجلس الإعتماد الأكاديمي لطلب الاعتماد الأكاديمي الدفعة الثانية ” لبرنامجي الطب والجراحة والأسنان، فضلاً عن كونها أول جامعة يمنية معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية، وأول جامعة أهلية على مستوى اليمن تقيم أمتحان المهارات السريرية لبكالوريوس الطب والجراحة. وأشار إلى أن هذه الخطوات التي قطعتها الجامعة تأتي إنطلاقاً من خطة الجامعة الاستراتيجية لإعتماد كافة البرامج الأكاديمية، بالجامعة بأذن الله، .. مبيناً أن هذه الإنجازات تجسد التزام الجامعة الراسخ بمعايير الجودة والإعتماد الأكاديمي وتعكس رؤية الجامعة الاستراتيجية في بناء منظومة تعليم طبي متميز ويسهم في اعداد كوادر صحية ووطنية مؤهلة .

صنعاء: جموع المعزين تتوافد لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

توافد، اليوم الاثنين، جمع كبير من الشخصيات الاجتماعية والقبلية والوجهاء والمواطنين إلى منزل الشيخ محمد بن شاجع في العاصمة صنعاء، لتقديم واجب العزاء في في رحيل زعيم قطر التاريخي وباني نهضتها، سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله.وأعرب المعزون عن خالص تعازيهم ومواساتهم لقيادة وشعب دولة قطر، مشيدين بالمناقب الوطنية والإنسانية للفقيد، وما قدمه من إسهامات بارزة في نهضة دولة قطر وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، إلى جانب مواقفه الداعمة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية.وأكد المعزون أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، مستذكرين ما عُرف عنه من حكمة ورؤية سياسية وإسهامات تركت أثراً بارزاً على المستويين الخليجي والعربي.ويواصل أبناء الشيخ محمد بن شاجع استقبال المعزين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح لتقديم واجب العزاء، في مشهد عكس حجم التقدير الذي يحظى به الفقيد في الأوساط اليمنية.

ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن يعزي القيادة والشعب القطري في وفاة الأمير الوالد

تقدم ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى أسرة آل ثاني، وحكومة وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.وأكد الشيخ صالح محمد بن شاجع، رئيس ملتقى مشائخ ووجهاء اليمن، باسمه وباسم أعضاء الملتقى ومشائخ ووجهاء اليمن، أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، مشيراً إلى أنه ترك إرثاً وطنياً وسياسياً بارزاً، وأسهم خلال سنوات قيادته في ترسيخ نهضة دولة قطر وتعزيز مكانتها وحضورها على المستويين العربي والدولي.وأعرب الملتقى عن مشاركته القيادة والشعب القطري أحزانهم في هذا المصاب الأليم، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم أسرته الكريمة وقيادة دولة قطر وشعبها الصبر والسلوان.

في موكب جنائزي مهيب بصنعاء.. تشييع فقيد الوطن ورائد العمل الخيري رجل الأعمال الشيخ محمد اليدومي

صنعاء | سامي الهبل

شيعت جموع غفيرة من أبناء الشعب اليمني، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة صنعاء، جثمان فقيد الوطن وأحد أبرز هامات وقبائل رداع والقطاع الاقتصادي، رجل الخير والإحسان الشيخ محمد عبدالله اليدومي، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الإنساني.وقد تقدم الموكب الجنائزي المهيب عدد من رجالات الدولة البارزين والمسؤولين والشخصيات السياسية والاجتماعية وكبار تجار اليمن، وفي مقدمتهم القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار الأستاذ سام البشيري، ومحافظ محافظة البيضاء الشيخ عبدالله علي إدريس، والشيخ نصر أبو شوارب، إلى جانب حشود قبيلية واسعة من قبائل بكيل وحاشد ومذحج ومختلف قبائل اليمن الذين توافدوا للمشاركة في مواراة جثمان الفقيد.وقد أُقيمت الصلاة على الجثمان الطاهر في مسجد الإمام علي بن أبي طالب بالعاصمة صنعاء، ليُنقل بعدها في موكب جنائزي حزين إلى مثواه الأخير حيث ووري الثرى في مقبرة “السواد”.وخلال التشييع، عبر المشيعون عن عميق حزنهم برحيل الشيخ اليدومي، مؤكدين أنه كان نموذجاً مشرفاً في العطاء، وريادته في مجالات التجارة والصناعة والاستثمار ستظل نموذجاً فريداً تقتدي به الأجيال القادمة، لافتين إلى أن رحيله يمثل خسارة فادحة للقطاع الاقتصادي وللعمل الخيري والإنساني وتأصيل قيم التكافل الاجتماعي في اليمن.وبهذا المصاب الأليم، نتقدم بأحر التعازي وعظيم المواساة لأسرة فقيد الوطن ورجل الأعمال الشيخ محمد عبدالله اليدومي، وكافة أصدقائه ومحبيه، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويعصم قلوب أهله وذويه بالصبر والسلوان.”إنا لله وإنا إليه راجعون”.

رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن بمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه يلتقي العمال والكفاءات الشابة ويكرّم قدامى الموظفين والشركات المتميزة

في إطار اهتمام مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بالعنصر البشري ودور الإنسان في منظومة عمل المجموعة، قام الاستاذ نبيل هائل سعيد رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه إقليم اليمن بجولة تفقدية لشركات المجموعة في عدد من المحافظات اطلع خلالها على سير الأداء كما التقى عددا من عمال ومنتسبي المجموعة واستمع إليهم مثمنا الجهود الكبيرة التي يبذلونها في خدمة المجموعة ودورهم الذي يضطلعون به في مسيرة التحول الاستراتيجي والنمو المتواصل.كما شملت الجولة التي رافقه خلالها المهندس خالد أحمد هائل سعيد عضو مجلس إدارة إقليم اليمن نائب العضو المنتدب عددًا من اللقاءات والفعاليات التي عكست التزام المجموعة المستمر ببناء الكفاءات، وتكريم العطاء، وترسيخ معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية في شركاتها العاملة في إقليم اليمن.وخلال الجولة، التقى الأستاذ نبيل هائل سعيد أعضاء الدفعات الثلاث من برنامج انطلاقة وخريجي برنامج SAP للمهنيين الشباب، في لقاء حضره عدد من قيادات العمل في إقليم اليمن، ومشاركة عدد من الخريجين عبر الاتصال المرئي من مختلف المحافظات. وجاء اللقاء تأكيدًا لاهتمام المجموعة بتمكين الطاقات الشابة، وإعداد جيل جديد من الكفاءات اليمنية القادرة على مواكبة المتغيرات العالمية، والإسهام في مسيرة التحول والنمو داخل المجموعة وخارجها.وأكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن أن هذه البرامج تأتي ضمن رؤية أوسع لبناء منظومة متكاملة لإعداد قيادات المستقبل، وترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتمكين الشباب اليمني بالمعرفة والمهارات والخبرات العملية التي تؤهلهم لصناعة أثر حقيقي في مؤسساتهم ومجتمعهم ووطنهم.وأشار إلى أن اليمن الحديث الذي تنشده المجموعة يُبنى بالعقول المؤهلة، والطاقات المبدعة، والقيادات الواعدة؛ وبجيل يؤمن بأن التحديات، مهما كبرت، يمكن تحويلها إلى فرص. كما دعا الشباب إلى النظر إلى أنفسهم ليس فقط كموظفين أو متدربين، بل كقادة قادمين، وكجزء من مشروع وطني ومؤسسي عنوانه الإنسان، وركيزته المعرفة، وغايته بناء مستقبل يليق باليمن وشباب اليمن.وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات من أعضاء وخريجي البرنامجين، شاركوا خلالها تجاربهم وتطلعاتهم، مؤكدين أهمية هذه المبادرات النوعية في الجمع بين التعلم النظري والتطبيق العملي، وإتاحة الفرصة لاكتساب خبرات مهنية مبكرة ومتنوعة، والتدرب على أحدث النظم والتقنيات العالمية في بيئة عمل حديثة ومواكبة للتغيرات.من جهة أخرى شملت الجولة فعالية “مسيرة وفاء وعطاء”، وهي الفعالية السنوية التي تقيمها المجموعة لتكريم الزميلات والزملاء ممن أمضوا ٢٥ عامًا من العمل في المجموعة، تقديرًا لمسيرتهم الحافلة بالعطاء، وإسهاماتهم الممتدة في خدمة المجموعة، ودورهم في ترسيخ قيم الوفاء والانتماء والإخلاص والمسؤولية عبر الأجيال.وفي كلمته خلال الفعالية، عبّر الأستاذ نبيل هائل سعيد عن اعتزاز المجموعة بمنتسبيها المكرمين، مؤكدًا أن هذه المناسبة لا تحتفي بمرور السنوات وحدها، بل بما رسخته من قيم صنعت هوية المجموعة، وبما تركه المكرمون من أثر صادق وبصمة راسخة في مسيرتها. كما شدد على أن أعظم ما تملكه المجموعة ليس أصولها أو منشآتها أو علاماتها التجارية، بل الإنسان؛ الإنسان الذي يحمل رسالتها، ويحمي سمعتها، ويصنع الفارق فيها، ويمنحها روحها الحقيقية.وضمن محطات الجولة أيضًا، كرّم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن الاستاذ نبيل هائل سعيد ومعه المهندس خالد أحمد هائل سعيد عضو مجلس إدارة إقليم اليمن نائب العضو المنتدب الشركات المتميزة في مجال معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية في إقليم اليمن، تقديرًا لالتزامها بتعزيز بيئات عمل آمنة، وترسيخ ثقافة الوقاية، ورفع مستوى الوعي والمسؤولية تجاه سلامة العاملين في مختلف مواقع العمل.ويأتي هذا التكريم في إطار حرص المجموعة على أن تكون معايير السلامة والبيئة والصحة المهنية جزءًا أصيلًا من ثقافة العمل المؤسسي، ومكوّنًا رئيسيًا في منظومة التميز التشغيلي، بما يعزز استدامة الأعمال، ويحمي الإنسان، ويدعم قدرة الشركات على مواصلة دورها الاقتصادي والتنموي بكفاءة ومسؤولية.وتعكس المحطات الثلاث رؤية مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في الربط بين بناء المستقبل وتقدير العطاء وتعزيز التميز؛ فمن تمكين الشباب، إلى تكريم الخبرات، وصولًا إلى الاحتفاء بالشركات التي تضع سلامة الإنسان في صميم أدائها المؤسسي. رؤية يبقى فيها الإنسان أساس النجاح، والاستثمار في المعرفة والخبرة والسلامة هو الطريق إلى نمو أكثر استدامة، وأثر أعمق في المجتمع، ومستقبل أكثر قدرة على مواكبة التحولات وصناعة الفرص.

رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل: اليمن تمتلك ثروة نباتية نادرة تؤهلها لتكون قوة دوائية عالمية.. ونطالب بتنظيم المهنة وحماية الأعشاب الطبية

صنعاء – عبداللطيف مقحط:

أكد رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل، الدكتور جليل عبدالسلام الضُمين، أن اليمن تمتلك ثروة نباتية وطبية فريدة تؤهلها لأن تصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً في صناعة الأدوية العشبية، إذا ما حظي هذا القطاع بالرعاية والاهتمام الرسمي، مشيراً إلى أن الطب البديل يواجه في الوقت الراهن تحديات كبيرة تتمثل في انتشار الدخلاء، وضعف الرقابة، وغياب التشريعات المنظمة، إضافة إلى تراجع الاهتمام بالنباتات الطبية النادرة.وأوضح الضُمين الذي ينتمي إلى أسرة عريقة في مجال التداوي بالأعشاب، وهو نجل طبيب الأعشاب اليمني الشهير الراحل محمد عبدالسلام الضُمين، وقد اكتسب خبرته العملية منذ طفولته من خلال مرافقة والده وجده، الأمر الذي أسهم في صقل مهاراته العلمية والعملية في هذا المجال.، وقال الدكتور الضمين في تصريح خاص، أن مهنة التداوي بالأعشاب أصبحت تعاني من حالة من العشوائية بسبب ظهور أشخاص غير مؤهلين يقدمون أنفسهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي كمعالجين، ويطرحون وصفات علاجية غير مدروسة بهدف تحقيق الشهرة أو المكاسب المالية، محذراً من أن الاستخدام الخاطئ للأعشاب قد يشكل خطراً على صحة الإنسان.وأكد أن الأعشاب الطبية ليست جميعها خالية من المخاطر كما يعتقد البعض، موضحاً أن سلامة استخدامها تعتمد على الجرعات المناسبة والاعشاب المعروفة والمجربة، والحالة الصحية للمريض، وعمره ووزنه، وهو ما يستوجب دراسة علمية متخصصة في تركيب الأدوية العشبية وآلية استخدامها، بعيداً عن الاجتهادات الشخصية والوصفات المتداولة عبر الإنترنت.وأوضح الضُمين أن التنوع المناخي والجغرافي في اليمن أسهم في وجود غطاء نباتي غني يضم أنواعاً نادرة من النباتات الطبية والعطرية، بعضها لا يوجد في بلدان أخرى، مؤكداً أن اليمن تمتلك مقومات وثروة كبيرة وهذه الثروة تمثل فرصة اقتصادية وصحية كبيرة إذا تم استثمارها بالشكل الصحيح.وأضاف أن منظمة الصحة العالمية تشجع الدول الأعضاء على دمج خبراء الطب البديل والأعشاب ضمن المنظومات الصحية الرسمية، نظراً لما يتمتع به هذا النوع من العلاج من فوائد وأضرار أقل عند ممارسته وفق أسس علمية، لافتاً إلى أن الواقع المحلي لا يزال يشهد تهميشاً لهذا القطاع، إلى جانب تعرض كثير من النباتات الطبية النادرة للاقتلاع الجائر دون وجود برامج حكومية لحمايتها أو المحافظة عليها.وكشف رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل عن نجاحات علاجية حققتها الجمعية وعدد من المختصين في معالجة حالات مرضية متعددة، مؤكداً رفضه لمصطلح “الأمراض المستعصية أو المزمنة”، انطلاقاً من إيمانه بأن لكل داء دواء، مبيناً أن من أبرز الحالات التي حقق فيها العلاج بالأعشاب نتائج إيجابية حالات العقم الثانوي وتأخر الإنجاب لدى الرجال والنساء، والبواسير والناسور دون تدخل جراحي، إلى جانب المساعدة في علاج الأورام قبل اللجوء إلى العمليات الجراحية أو العلاج الكيميائي، فضلاً عن حالات القدم السكري والربو والصرع والشحنات الكهربائية، وعدد من الأمراض الجلدية مثل الصدفية والبهاق والأكزيما.وأشار عبدالسلام إلى أن الجمعية أعدت مشروع قانون متكاملاً لتنظيم مهنة الطب البديل، يتضمن آليات منح التراخيص والرقابة والعقوبات بحق المخالفين، وتم رفعه إلى الجهات المختصة، إلا أن اللجنة المشكلة لمناقشته لم تعقد أي اجتماع منذ أكثر من عام ونصف، الأمر الذي أدى إلى استمرار حالة الفوضى التي يشهدها القطاع.لافتا إلى وجود معوقات تحول دون قيام الجمعية بدورها في تأهيل الممارسين ومراقبة أدائهم، بسبب الخلافات مع البرنامج الوطني للتداوي الطبيعي، مؤكداً أن ذلك انعكس سلباً على تنظيم المهنة وحماية المواطنين من الممارسات غير المهنية.وكشف الضُمين أن اليمن تفتقر إلى مراكز أبحاث ومختبرات متخصصة لتحليل النباتات الطبية وإجراء الدراسات العلمية عليها، وهو ما يضطر المختصين إلى إرسال العينات إلى الخارج، وخاصة إلى مصر، لإجراء الفحوصات اللازمة.. مبيناً أنه يمتلك أول معمل عشبي داخلي مرخص من الهيئة العليا للأدوية في اليمن، في خطوة تمثل بداية لتطوير هذا القطاع.ودعا عبدالسلام المواطنين إلى عدم الانسياق خلف الوصفات العلاجية المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي، والرجوع إلى المختصين المؤهلين، والاستفادة من الموروث الطبي الشعبي الموثوق الذي تناقلته الأجيال، مؤكداً أن كثيراً من كبار السن في القرى لا يزالون يحتفظون بخبرات علاجية قيمة تستند إلى التجربة والمعرفة المتوارثة.واكد الضُمين على أن مستقبل الطب البديل في اليمن واعد إذا ما توافرت الإرادة الرسمية لتطويره، معرباً عن أمله في أن تتحول اليمن إلى دولة رائدة في إنتاج وتصدير الأعشاب الطبية، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الاقتصاد الوطني، وفتح آفاق جديدة للصناعات الدوائية القائمة على النباتات الطبية اليمنية.

برؤية عالمية .. افتتاح المرحلة الأولى لـ “مستشفى يمان فيوتشر الدولي” بصنعاء

صنعاء – وليد باشا

في خطوة تمثل إضافة نوعية ورائدة للقطاع الصحي في اليمن، شهدت العاصمة صنعاء الافتتاح الرسمي للمرحلة الأولى من “مستشفى يمان فيوتشر الدولي”. ويهدف المستشفى إلى تقديم تجربة علاجية متكاملة تُدار بأحدث التقنيات ووفقاً لأعلى المعايير الطبية العالمية المعاصرة لتلبية تطلعات المواطن اليمني.وخلال حفل الافتتاح، أكد رئيس مجلس الإدارة، الأستاذ العيدروس فؤاد عايض، أن المستشفى يسعى لتقديم رعاية طبية متميزة تسهم بشكل ملموس في تخفيف معاناة المرضى، معرباً عن ثقته في الكوادر الطبية والإدارية لتحقيق الأهداف الإنسانية والمهنية النبيلة للمنشأة.ومن جانبه، أوضح المدير العام للمستشفى، الأستاذ أحمد عبد الملك مفرح، أن هذا الافتتاح هو ثمرة جهود دؤوبة ومستمرة لتوفير بيئة استشفائية متطورة، مشيراً إلى أن المستشفى شهد منذ الساعات الأولى لافتتاحه إقبالاً واسعاً من المرضى، وهو ما يضع على عاتق الإدارة مسؤولية مضاعفة للحفاظ على هذا التميز.خارطة الأقسام والتجهيزات الطبية: واستعرض المدير الطبي للمستشفى، الدكتور حمدي العريقي، المكونات والأقسام التي شملتها المرحلة الأولى والتي صُممت بدقة لتتوافق مع معايير وزارة الصحة العامة والسكان، مبيناً أنها تضم العيادات والطوارئ وهو قسم متكامل للوسائل التشخيصية الحديثة، وطوارئ عامة (رجال، نساء، أطفال)، إلى جانب عيادات تخصصية شاملة (العظام، الأنف والأذن والحنجرة، جراحة الوجه والفكين، الأسنان، الباطنية، الأطفال، والنساء والولادة).بالإضافة إلى قسم النساء والأطفال وهو قسم خاص بالولادة وطوارئ التوليد، وقسم متطور للحضانة (الداخلية والخارجية)، بالإضافة إلى وحدة العناية المركزة الخاصة بالأطفال (PICU).وهنا فإن السعة السريرية:ووحدات رقود حديثة تضم نحو 90 سريراً مقسمة بين الغرف العامة والخاصة، إلى جانب أجنحة (VIP) الفاخرة كما أن قسم العناية والعمليات مزود بوحدة تنفسية وغرف عزل متطورة، وقسم عمليات يحتوي على 6 صالات جراحية مجهزة بأحدث التقنيات العالمية.وحول خطط التوسع المستقبلي، كشف الدكتور العريقي أن العمل جارٍ حالياً لتجهيز قسم القسطرة القلبية ووحدة الغسيل الكلوي تمهيداً لافتتاحهما قريباً.معايير صارمة و”العمل بضمير”: بدوره، شدد استشاري جراحة الأورام ورئيس قسم الجراحة بالمستشفى، الدكتور واقر أحمد الباهلي، على أن النجاح في القطاع الطبي يعتمد بالدرجة الأولى على “العمل بضمير”، لافتاً إلى أن مستشفى يمان يتبنى نهجاً يضع كسب السمعة الطيبة وبناء جسور الثقة المتينة مع المريض في مقدمة أولوياته خلال العام الأول.وحول سياسة استقطاب الطواقم، جزم الباهلي بأن الإدارة تتبع معايير صارمة للغاية في اختيار الكادر الطبي والاستشاري لضمان أعلى مستويات الكفاءة، معقباً: “نحن نعمل في قطاع خاص يوفر رعاية متكاملة، ولسنا مكاناً للتجريب، بل لتقديم خدمة علاجية مضمونة”.يُذكر أن حفل تدشين المرحلة الأولى حظي بحضور واسع ومتميز لكوكبة من الاستشاريين والأخصائيين، والمدير الإداري للمستشفى الأستاذ مطيع المحتشم، وعدد من الكوادر الإدارية والطبية والمختصين في القطاع الصحي.

مكتب بن شاجع ينفي مزاعم سفره إلى صنعاء أو إبرام أي اتفاق بشأن قضية الفتاة

نفى المكتب الإعلامي للشيخ صالح محمد بن شاجع صحة ما تردد بشأن سفره إلى صنعاء أو إبرام أي اتفاق على خلفية قضية الفتاة.وأوضح المكتب في بيان، أن بن شاجع قام بالتواصل مع عدد من مشايخ اليمن، في إطار مساعٍ تهدف إلى المساهمة في إيجاد حلول للقضية، نافياً صحة الروايات المتداولة بشأن سفره إلى صنعاء . ومؤكدًا أنه سبق أن بذل بن شاجع جهودًا في هذا الملف حرصًا على تجنب ما آلت إليه الأمور حاليًا.ودعا البيان الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، واستقاء المعلومات من مصادرها .