الدكتوراه للباحث فتحي هاشم في فلسفة إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء

حصل الباحث فتحي محمود عبد الوهاب هاشم، اليوم على درجة دكتوراه، الفلسفة في إدارة الأعمال، بتقدير ممتاز ،جامعة العلوم والتكنولوجيا، عن أطروحته الموسومة بـ ” أثر الذكاء الاستراتيجي في الريادة الاستراتيجية من خلال رأس المال الفكري، دراسة ميدانية في كليات المجتمع اليمنية الأهلية بالعاصمة صنعاء”.وأشادت لجنة المناقشة والحكم برئاسة الدكتور عبد اللطيف مصلح من جامعة العلوم والتكنولوجيا مناقشاً داخلياً، وعضوية الدكتور عبده العامري ، من جامعة العلوم والتكنولوجيا، مشرفاً رئيسياً، والدكتور زايد شاوش، من جامعة عمران، مناقشاً خارجياً، بمضمون ومنهجية الدراسة العلمية التي تمثل إضافة نوعية للمكتبة اليمنية وتفتح افاقاً لدراسات مستقبلية في الإدارة الاستراتيجية، وبالنتائج التي توصل إليها الباحث والتوصية بطباعتها على نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات”.وهدفت الدراسة إلى معرفة مستوى ممارسة، وتحقيق، الذكاء الاستراتيجي، ومدى توفر رأس المال الفكري، في كليات المجتمع اليمنية الأهلية، وتحديد آثر الذكاء الاستراتيجي في راس المال الفكري، والريادة الاستراتيجية، وتشخيص واقع الريادة الاستراتيجية والذكاء الاستراتيجي ورأس المال الفكري في كليات المجتمع وتحديد جوانب القصور والتحديات العلمية والحلول والمعالجات المقترحة.وأظهرت الدراسة أن الذكاء الاستراتيجي يسهم في زيادة مستوى تحقق الريادة الاستراتيجية و زيادة توفر رأس المال الفكري في كليات المجتمع بنسبة 78 بالمائة، ودورهما في تعزيز الجاهزية المؤسسية للأداء الريادي، والتأكيد على أهمية الدور المحوري للقيادة الواعية في توجيه السلوك الريادي في كليات المجتمع اليمنية.واوصت الدراسة إلى ضرورة ترسيخ الريادة الاستراتيجية كخيار مؤسسي دائم داخل كليات المجتمع، من خلال إدماجها في الخطط الاستراتيجية والرسائل المؤسسية واللوائح التنظيمية وربطها بأهداف استراتيجية واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، والدعوة إلى تعزيز ممارسات الذكاء الاستراتيجي لدى القيادات الأكاديمية والإدارية عبر برامج تدريبية متخصصة في التحليل البيئي،.

الثقة الجماهيرية… معيار القوة الحقيقية لمؤسسات الدولة

محمد الأحمر

تشهد الساحة اليمنية اليوم تحوّلًا لافتًا في وعي الشارع العام، حيث تتنامى الثقة الجماهيرية بمؤسسات الدولة في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير والبناء، في مقابل تآكلٍ شبه كامل للثقة بمؤسسات الدولة في المحافظات الجنوبية المحتلة. هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج تجربة واقعية امتدت لسنوات، اختبر فيها المواطن اليمني أداء السلطات، وعاين الفارق بين مشروع وطني متماسك، ومشاريع خارجية فاشلة.لقد استطاعت مؤسسات الدولة في صنعاء، ورغم العدوان والحصار الاقتصادي والمالي الخانق المفروض عليها منذ أكثر من عشر سنوات، أن تثبت قدرتها على الصمود والاستمرار. لم تتوقف هذه المؤسسات عن أداء وظائفها الأساسية، بل واصلت تقديم خدماتها للمواطنين في مجالات متعددة، وأدارت شؤون المجتمع بإمكانات محدودة ولكن بإرادة سياسية واضحة، تنطلق من إحساس بالمسؤولية الوطنية، لا من ارتهان للخارج أو انتظار التعليمات من العواصم الأجنبية.في المقابل، تعيش المحافظات الجنوبية المحتلة حالة انهيار مؤسسي شامل. فالمؤسسات هناك عاجزة عن القيام بأبسط مهامها، والخدمات الأساسية إما متوقفة أو تُدار بعشوائية، في ظل صراعات نفوذ بين قوى متعددة، لكل منها ارتباطاته الخارجية وأجنداته الخاصة. هذا الانهيار لم يعد خافيًا على أحد، بل بات واقعًا يوميًا يلمسه المواطن في حياته ومعيشته وأمنه واستقراره.إن نجاح السلطة في صنعاء والمناطق الشمالية لم يكن نجاحًا إداريًا فقط، بل كشف بوضوح حقيقة المشروع الوطني الذي تقوده صنعاء، مشروع قائم على الاستقلال السياسي، وبناء مؤسسات الدولة من الداخل، والاعتماد على الإمكانات الذاتية، مهما كانت التحديات. وفي المقابل، أظهر هذا النجاح الفشل الذريع للمشروع الخارجي الذي تديره قوى العمالة والارتزاق، والذي لم يقدّم لليمن سوى الفوضى والانقسام والتبعية.وعلى مدار السنوات العشر الماضية، لم تقدّم ما يُسمّى بحكومة العملاء والمرتزقة أي نموذج يُحتذى به، ولا أي مشروع وطني حقيقي يمكن البناء عليه. فهذه الحكومة، التي تزعم تمثيل الدولة، عجزت حتى عن العودة إلى عدن أو أي محافظة جنوبية، وبقيت حبيسة الفنادق في الرياض وإسطنبول والقاهرة وأبوظبي ودبي وغيرها. كيف يمكن لحكومة تُدار من الخارج، وتعيش بعيدًا عن شعبها وأرضها، أن تدّعي تمثيل الإرادة الوطنية أو قيادة مشروع دولة؟لقد باتت الحقيقة واضحة أمام الشعب اليمني: من يحمل مشروعه الوطني هو من يعيش معاناته، ويدير شؤونه من الداخل، ويتحمل تبعات قراراته، لا من يتلقى أوامره من الخارج. ورغم الصعوبات الجسيمة التي يفرضها الحصار، الذي يمارسه التحالف ومن خلفه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد السلطة في صنعاء، فإن جماهير الشعب أصبحت اليوم أكثر ثقة من أي وقت مضى بمؤسسات الدولة تحت إدارة حكومة التغيير والبناء، وبقدرتها على حماية الحد الأدنى من الاستقرار، والسير بالبلاد نحو مستقبل مستقل.في المقابل، فقدت الجماهير في المحافظات الجنوبية ثقتها تمامًا بمؤسسات الدولة وبالقيادات المرتبطة بالخارج. ولم يعد المواطن هناك يرى في تلك السلطات سوى أدوات صراع وفشل، عاجزة عن توفير الأمن أو الخدمات أو حتى أفق سياسي واضح.إن الثقة الجماهيرية ليست شعارًا يُرفع، بل هي حصيلة أداء وتجربة ومعايشة يومية. واليوم، تؤكد هذه الثقة المتزايدة في صنعاء أن القوة الحقيقية للدولة لا تُقاس بالدعم الخارجي، بل بمدى ارتباطها بشعبها، وقدرتها على الصمود، وتمسكها بمشروع وطني مستقل، وهو ما أثبتته صنعاء، وأسقطت به كل أوهام المشاريع المفروضة من الخارج.

شرعيتنا في تعزيز ثقة الجمهور بالمؤسسات.

عبدالرزاق علي

من المعروف أن بناء يمن المستقبل يبدأ بإعادة بناء عقد الثقة بين المواطن والمؤسسة في كل مكان، وهذا عادة لا يحدث إلا بسياسة إصلاحية جريئة وحلول سياسية إيمانية شاملة تسعى لتعزيز الروابط بين المؤسسات الحكومية والمجتمع، بحيث تستشعر المؤسسة وظيفتها الخدمية تجاه كل مواطن، وبدوره يخرج المواطن من دائرة التهميش والعزلة ليشعر بأنه شريك فعال في إنجاح عمل المؤسسة الحكومية أو الخاصة. في هذا الإطار، نلاحظ نجاح حكومة صنعاء – رغم الصعوبات الجسيمة والعواصف السياسية والأزمات المعيشية التي تضرب اليمن بفعل العدوان والحصار – في الحفاظ على قدر من الجدارة المؤسسية وتعزيز هذه الروابط، فنرى المؤسسات الحكومية والخاصة في شمال اليمن حافظت على استمرارية تقديم الخدمات الأساسية في التعليم والصحة والأمن والمرور، وهو ما وفر للمواطن إطاراً مرجعياً واضحاً يعرف من خلاله من يخاطب ومَن يطالب، وماهي احتياجاته وعند من؟ خير دليل على هذا التفاعل الإيجابي، هي المبادرات المجتمعية التي تشهدها معظم المحافظات والمديريات الشمالية سواء في الجوانب الزراعية أو والإنشائية، حيث نلاحظ وجود مساهمات شعبية كبيرة مع دعم مؤسسي في إصلاح الطرق وإقامة الجمعيات الزراعية وحفر الآبار وإنشاء الجسور والمدرجات ورص وتعبيد الطرق الوعرة ووو.. هذا التكامل بين جهود المواطن والدعم الحكومي عزز فكرة الدولة وهيبتها، وبرزت المؤسسات الحكومية في عقلية المواطن ككيان وطني يستحق الحماية والدفاع وتضافر الجهود، مما عمّق شرعيتها في نظر المواطن.في المقابل يعيش المواطن في جنوب اليمن حالة مختلفةً جذرياً تُشبه الانفصال المؤسسي… ففي الوقت الذي تخرج الجماهير العدنية في الشوارع شاكية من تردي الخدمات الأساسية وحالة السلب والنهب وغياب المؤسسات الحكومية والخاصة.. تجد قيادات تلك المؤسسات في حالة غياب كامل عن اداء دورها الخدمي بل لا يمكن مشاهدتها الا في شاشات التليفزيونات والسوشيال ميديا وهي تتنقل بين الفنادق والعواصم الخليجية باحثة عن لقمة عيش مغمسة بالذل والارتزاق أكبر وأكثر مما يتم نهبه في الداخل، حتى بات المواطن الجنوبي يرى عدن او حضرموت وهي تتساقط كأنها بلا أهل، بلا دولة، وبلا ضمير.فالمواطن الشمالي وإن كان يعاني، فلا يزال يرى في المؤسسة – رغم كل عيوبها – طرفاً يمكن محاسبته أو التفاوض معه أو اللجوء إليه، أو التفاهم معه، ويرى في المسؤول الفلاني إبن مجتمعه الذي يمكن الجلوس معه وفهم إجراءاته وتطلعاته والأخذ والعطاء معه بسهولة، بينما المواطن في الجنوب يشعر أنه يعيش في فراغ مؤسسي، حيث لا طرف حقيقي يتحمل المسؤولية، مما يدفعه نحو المزيد من السخط والانكفاء على الذات أو البحث عن بدائل يرمم بها جراحه…

حين يُقاس الحكم بالإنجاز … تتقدم صنعاء وتتعرّى عدن

حمود احمدالخولاني

في زمن الأزمات الكبرى، تسقط الشعارات سريعًا، وتبقى الأفعال وحدها معيار الحكم .. لا يسأل المواطن عن شرعية الخطاب ولا عن فخامة البيانات، بل عن سؤال واحد لا يقبل التأجيل:من يدير الدولة؟ ومن يحمي أساسيات الحياة ويوفر الحد الأدنى من متطلبات العيش ؟وعند هذا الامتحان القاسي، برز الفارق بوضوح بين صنعاء وعدن.رغم الحرب والحصار وشحّ الموارد، استطاعت حكومة صنعاء أن تفرض نموذجًا إداريًا أكثر تماسكًا، أكثر انتظامًا، وأكثر حضورًا في تفاصيل الدولة اليومية .. مؤسسات تعمل – ولو بحدود الممكن – قرار مركزي واضح، أجهزة تعرف مهامها، وسلطة تدير مناطقها بثبات، لا بعشوائية.ليس الحديث هنا عن مثالية أو كمال، بل عن كفاءة نسبية في إدارة الواقع، وقدرة على الحفاظ على شكل الدولة حتى في أقسى الظروف.في المقابل، تقف حكومة عدن، بكل ما تمتلكه من دعم واعتراف وإمكانات، عاجزة عن تقديم نموذج منافس أو حتى مقنع .. سلطة متشظية، قرار ضائع، مؤسسات معطّلة، وصراعات داخلية تلتهم ما تبقى من هيبة الدولة.حكومة تتحدث كثيرًا عن الشرعية، لكنها فشلت في ترجمتها إلى خدمات، أو استقرار، أو إدارة رشيدة.وهنا تبدأ المفارقة المؤلمة:حين يرى المواطن في الشمال أن صنعاء – رغم الحرب – أكثر انضباطًا إداريًا، وأكثر وضوحًا في القرار، وأكثر قدرة على إدارة شؤون الناس، فإن المقارنة تصبح حتمية، بل ومنطقية.صنعاء لم تربح هذا الانطباع عبر إعلام صاخب، بل عبر إدارة الواقع بالخبز، بالكهرباء، بالراتب، بالأمن، وبالإحساس البسيط بأن هناك “سلطة” تعرف ما تريد، حتى لو اختلفنا معها.بينما خسرت عدن معركتها لا بسبب قوة خصمها، بل بسبب ضعفها الذاتي، وتحوّلها إلى ساحة صراع نفوذ لا إلى عاصمة دولة.في صنعاء، السلطة واحدة، القرار واضح، والمؤسسات – تعمل ضمن منظومة.أما في عدن، فالسلطة موزّعة، والقرار مرتهن، والدولة غائبة، حتى بات المواطن لا يعرف من يحكم، ولا من يُحاسَب.وهكذا، وبصمت، نجحت حكومة صنعاء في تقديم نفسها كسلطة قادرة على إدارة المناطق الواقعة تحت سيطرتها، بينما أخفقت حكومة عدن في استثمار كل ما مُنح لها من فرص، لتتحول من مشروع دولة إلى نموذج للفشل السياسي والإداري.إن أخطر ما تواجهه حكومة عدن اليوم ليس النقد، بل فقدان الثقة، فالثقة لا تُستعاد بالخطب، ولا بالاتهامات، بل بالأداء، والانضباط، وبناء مؤسسات حقيقية.وعندما يصبح الاستقرار النسبي في صنعاء موضع إشادة حتى من خصومها، فذلك ليس انقلابًا في الوعي، بل نتيجة طبيعية لأداء يُقاس على الأرض.فالدولة لا تُحكم بالنوايا،ولا تُقاس بالاعتراف الدولي،بل بما تحققه لمواطنيها من انتظام، وأمن، وإدارة..بما يشعر به المواطن عندما يستيقظ كل صباح:هل هناك نظام؟هل هناك دولة؟أم مجرد سلطة تتقاسم الفشل.

مرآة الدولة اليمنية

هناء محمد علي

ان عدم الاستقرار الذي تشهده المناطق والمحافظات الخاضعة لحكومة المرتزقة في الوقت الحاضر له انعكاسات على كل الصعد الاقتصادبة والاجتماعية والسياسية، والتي غالبا ماتكون اسبابها الاساسية عدم فاعلية السلطات السياسية، حكومة المرتزقة، وانحيازها لتنفيذ اجندة ورغبات الكفيل الخليجي والمحرك الاجنبي. وبذلك لم تعكس ارادة الجماهير الشعبية في قراراتها السياسية ولم تعمل على تحقيق حريتها وكرامتها الانسانية.. وهو ماخلق هوة شاسعة بين السلطة الحاكمة والقاعدة الشعبية. ومن هذا المنطلق فان كفاءة حكومة صنعاء وفعاليتها في ادارة شؤون المجتمع وتحقيق اهدافه وتجسيد قيمه الحضارية والتاريخية تعتبر احدة وسائل اكتساب وبناء الشرعية والمشروعية وتكريسهما.. كان له الصورة الامثل في عكس النموذج السياسي ألساطع من حيث أداء الدولة لوظيفتها التطويرية وهي تلك التي تتميز بالمرونة وبالقدرة على الخروج من الصور الجامدة والقالب العتيق لتتحلى بالواقعية السياسية وتطبع بالمرونة الواضحة واللازمة، فتسير في الطريق الطبيعي للتطور سيراً متزناً وتلقائياً ينسجم مع درجة نضج المجتمع السياسي الذي تمثله. فذلك هو مازاد من حدة النقمة في اوساط المجتمعات في جنوب الوطن على مؤسسات الدولة وشرعيتها الفاسدة، وباتت تنذر بتاثيرات خطيرة قد تسفر عنها ثورات وانقلابات سياسية اواجتماعية قريبة. وبالتاكيد حين تفكر الدولة الحقيقية كما هو. الحال في صنعاء للانتقال الى دولة المواجهة الواعية فان الاستقرار بصورة عامة فضلا عن التماسك الاجتماعي يمثل صمام امان في اي مجتمع بما يمنحه من فرص للنمو والتطور وقدرة على المواجهة والتحدي داخليا او خارجيا، تتحمّل كلفة القرار وتعيد تعريف سيادتها بلا مواربة. فالحديث عن حماية الجنوب لايمكن ان ينفصل عن مشروع دولة متكامل، ينطلق من صنعاء، يعيد تعريف النظام السياسي وخيارات التحاللف ووظيفة القوة ومعنى المواجهة. فالشمال اليوم او صنعاء اذا صح التعبير، كونها عاثمة القرار، هي مرآة الدولة اليمنية قوتها او ضعفها، سيادتها وايضا قدرتها على اتخاذ القرار او خضوعها لمنظومة تعطيل داخلية وخارجية متشابكة..

مدير عام المنطقة التعليمية بمديرية بني الحارث: “مديريتنا تتصدر المشهد التعليمي في أمانة العاصمة وصمودنا التربوي أفشل رهان العدوان”

صنعاء – عبداللطيف مقحط :-

أكد الأستاذ عبد السلام علي الغولي، مدير مكتب التربية بمديرية بني الحارث، أن المديرية تحقق تقدمًا لافتًا في المجال التعليمي، حيث تتصدر المشهد التعليمي في أمانة العاصمة، محققةً إنجازات متميزة في مختلف المسابقات العلمية والثقافية على مستوى المنطقة.وفي تصريح خاص له، أشاد الغولي بالكفاءات التربوية في المديرية، مؤكداً أن الروح المعنوية العالية التي يتحلى بها المعلمون والمعلمات تعتبر المحرك الأساسي لهذا التميز. وأضاف أن هذه الروح المعنوية استلهمت من مشروع الشهيد الرئيس صالح الصماد “يد تبني ويد تحمي”، الذي كان له دور كبير في تعزيز الصمود التربوي وتوجيه الجهود نحو استمرار العملية التعليمية رغم كل التحديات.وأشار الغولي إلى أن مديرية بني الحارث تمثل اليوم “جبهة تربوية” متكاملة، استطاعت أن تفشل كل محاولات العدوان في تعطيل العملية التعليمية وإعاقة مسار التعليم. وأكد أن صمود هذه الجبهة التعليمية كان له دور محوري في الحفاظ على استمرارية التعليم وتنمية الوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة، متحدين كل الظروف التي فرضها العدوان.وفيما يتعلق بالاختبارات الدراسية، أوضح الغولي أن المديرية جاهزة تمامًا لاستقبال الاختبارات الموحدة للصفوف الدراسية (6، 7، 8) وكذلك للصف الأول ثانوي (شعبة المتفوقين)، التي من المقرر أن تبدأ خلال الأسبوع المقبل. كما أشار إلى أن عدد المدارس المشاركة في هذه الاختبارات يبلغ 17 مدرسة من مدارس البناء التربوي في المديرية.وشدد الغولي على أن العمل يسير بروح الفريق الواحد بين كافة المكونات التربوية، حيث يتم تكثيف الجهود لضمان تتويج العام الدراسي بالنجاح والتفوق، مع التركيز على ضمان نجاح الاختبارات ورفع مستوى الأداء التعليمي للطلاب.وأكد مدير مكتب التربية في مديرية بني الحارث أن المديرية ستظل تواصل بذل الجهود لتحقيق المزيد من التميز في جميع المجالات التربوية والتعليمية، مشيرًا إلى أن التحديات الراهنة لن تثنيهم عن المضي قدمًا في تحقيق الأهداف التي يطمح إليها أبناء المديرية من خلال التعليم.

القائم بأعمال رئيس الوزراء يشارك في تكريم المنشآت الصناعية المتفوقة في البرنامج الوطني للأمن والسلامة..

صنعاء- عبداللطيف مقحط:-

شارك القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم، في حفل تكريم 17 منشأة صناعية وإنتاجية حازت على المراتب الأولى في تقييم البرنامج الوطني الأول للأمن والسلامة تحت شعار «معًا من أجل سلامة العاملين وبيئة أعمال آمنة وإنتاجية مستدامة»، والذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.وأكد العلامة مفتاح أهمية توفير بيئة عمل آمنة للحفاظ على المنشآت وأرواح العاملين، مشددًا على ضرورة التدريب الاحترافي خاصة في الصناعات الخطرة، ومشيرًا إلى أن إصابات العمل تمثل كارثة وطنية تستوجب تكاتف الجهود للحد منها عبر التوعية والالتزام بمعايير السلامة.من جانبه أوضح القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري أن البرنامج حقق نتائج ملموسة في مرحلته الأولى، شملت زيارة وتقييم 54 منشأة صناعية، وتقديم إرشادات مجانية لتعزيز إجراءات الأمن والسلامة وحماية رأس المال الوطني.بدوره اعتبر نائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية محمد صلاح البرنامج نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، مشيرًا إلى الدور الفاعل للغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة في توعية المنشآت بأهمية الاستثمار في العنصر البشري.وفي ختام الفعالية جرى تكريم المنشآت المتفوقة بدروع تكريمية وشهادات تقديرية، بحضور عدد من المسؤولين وممثلي الجهات ذات العلاقة.

وكيل محافظة ذمار رعد الشغدري يزور ضريح الشهيد الصماد وأضرحة شهداء “طريق القدس” بالعاصمة صنعاء

قام وكيل محافظة ذمار، المجاهد رعد الشغدري، صباح اليوم السبت، بزيارة استذكارية لضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.وخلال الزيارة، قرأ الوكيل الشغدري الفاتحة على روح الشهيد الرئيس الصماد، وروح الفقيد اللواء الغماري، كما شملت الزيارة قراءة الفاتحة ووضع أكاليل الزهور على أضرحة رئيس الوزراء أحمد الرهوي ورفاقه من الوزراء الأبطال الذين ارتقت أرواحهم شهداء على طريق القدس، مبتهلاً إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.وفي تصريح خاص، أكد الوكيل رعد الشغدري أن زيارته اليوم تحمل في طياتها رسالة وفاء وعرفان من كافة أبناء محافظة ذمار، مشيراً إلى أن ذمار التي كانت ولا تزال مخزناً للرجال والمدد، تجدد العهد من جوار ضريح الشهيد الصماد بأنها ستظل الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء. وأضاف الشغدري: “رسالة أبناء ذمار اليوم هي أننا على درب الصماد ماضون، وبمواقف الشهداء الذين ارتقوا على طريق القدس مقتدون، ولن تثنينا التضحيات مهما عظمت عن مواصلة معركة التحرر والاستقلال ونصرة قضايا الأمة”.وأوضح الشغدري أن الشهيد الصماد والوزراء الشهداء قدموا نموذجاً للقائد المجاهد الذي لا يهاب الردى، تاركين إرثاً من الصمود والإخلاص سيظل حياً في وجدان كل يمني حر، مشدداً على أن مشروع “يدٌ تبني ويدٌ تحمي” هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات وبناء الدولة اليمنية الحديثة.وتعكس هذه الزيارة الارتباط الوثيق بالقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء، وتؤكد على استمرارية الثبات في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي، والسير على خطى العظماء حتى تحقيق النصر الكامل والسيادة غير المنقوصة.

مركز الشعر للصرافة” يستأنف نشاطه رسمياً غداً السبت ويفنّد حملات التشويه

​أعلن مركز الشعر للصرافة عن استئناف نشاطه المصرفي وفتح نظام التعاملات رسمياً ابتداءً من يوم غدٍ السبت، مؤكداً انتهاء الفترة المؤقتة للتوقف التي جاءت بالتنسيق مع البنك المركزي لاستكمال الإجراءات الفنية والقانونية المتعلقة بترخيص “شركة الشعر للصرافة”.​وفي تصريح صحفي، أوضح رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد حسين شملان، أن توقف النظام لفترة محدودة كان إجراءً تنظيمياً روتينياً لإتمام معاملات التحول إلى “شركة”، مشيراً إلى أن البنك المركزي أعاد فتح النظام لمزاولة العمل بعد استيفاء كافة المتطلبات والشروط اللازمة، مما يعكس متانة الوضع القانوني والمالي للمركز.​وأعربت إدارة المركز عن تفاجئها من بعض الحملات الدعائية المغرضة ومحاولات التشهير التي رافقت فترة التوقف المؤقت، مؤكدة أن هذه الحملات استهدفت النيل من قاعدة الجمهور الكبيرة التي بناها المركز على مدار سنوات من الثقة والأمان والتعامل المهني مع عملائه.​وشددت إدارة “شركة الشعر للصرافة” على أنها لن تتهاون مع مروجي الإشاعات ومن يحاولون النيل من سمعتها المالية، داعيةً الجهات الحكومية والمختصة إلى ملاحقة هؤلاء المغرضين قانونياً. كما جددت الإدارة التزامها الكامل بتقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملائها الكرام، معتبرة أن العودة للعمل غداً هي الرد العملي والأقوى على كل محاولات التزييف.

«منتجون وجمعيات نحلية في معرض العسل بصنعاء: العسل اليمني وشمعه الطبيعي «أبو رهيب» بجودة عالية وفرص واعدة رغم تحديات التسويق»

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

أطلق المنتج المحلي محمد شويعي سالم منتج شمع العسل الخام الطبيعي «أبو رهيب» في الأسواق المحلية، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالمنتجات الطبيعية ودعم الصناعات المحلية المبنية على موارد بيئية نظيفة ومستدامة. وأوضح شويعي خلال مشاركته في معرض العسل المقام بصنعاء أن شمع العسل يُستخرج مباشرة من خلايا النحل دون أي إضافات صناعية أو تدخلات كيميائية، ما يجعله منتجًا طبيعيًا خالصًا يحافظ على خصائصه الغذائية والعلاجية كما هي في الطبيعة، ويلبي احتياجات المستهلك الباحث عن الجودة والأمان الغذائي.وأشار إلى أن شمع العسل يتميز بفوائده المتعددة، حيث يُستخدم في التغذية كغذاء غني بالمعادن الطبيعية وحبوب اللقاح، إضافة إلى استخداماته في العناية بالبشرة، إذ يدخل في تحضير مستحضرات التجميل الطبيعية، ويساهم في ترطيب البشرة ومنحها النعومة والحيوية، فضلاً عن استخداماته العلاجية التقليدية. وأضاف أن شمع العسل «أبو رهيب» يُصنَّع من مناحل خاصة تخضع للعناية والمتابعة المستمرة، ويأتي ضمن رؤية لتعزيز الثقة بالمنتج المحلي، ودعم قطاع تربية النحل، وتقديم مشتقات عسل طبيعية تضاهي في جودتها المنتجات المستوردة، مؤكداً أن إطلاقه يمثل إضافة نوعية لسوق المنتجات الطبيعية وخطوة نحو تنمية الاقتصاد المحلي وتعزيز ثقافة الاعتماد على المنتجات الوطنية.من جانبه، قال سلطان عبد الله علي رسام، مسؤول وحدة العسل في جمعية جبل راس الزراعية التعاونية متعددة الأغراض، إن مشاركتهم في معرض العسل كانت للمرة الأولى، مشيراً إلى أن منطقة جبل راس تشتهر بعسل الدباسي المعروف بجودته، إلا أنه يفتقر إلى الترويج الكافي في الأسواق المحلية والدولية مقارنة بأنواع العسل الأخرى في اليمن. وأوضح رسام أن عسل الدباسي منتج طبيعي من أشجار أصيلة وكثيفة في المنطقة، غني بالعناصر الغذائية المفيدة وذو لون مميز يميزه عن غيره، معبراً عن أمله في أن تساهم المشاركة في المعرض بنشر الوعي بين المواطنين والتجار بأن العسل المحلي منافس قوي رغم التحديات التسويقية الحالية.بدوره، أوضح محمد قايد الأحمر من جمعية الظاهر التعاونية الزراعية بمحافظة صعدة، أن الجمعية تمتلك محمية طبيعية ونحلية تنتج أنواعاً مميزة من العسل، وقال إن الجمعية شاركت مؤخراً في المهرجان الوطني للعسل وقدمت عسل سدر وعسل ضبايا بجودة ممتازة 100%، تحت إشراف دقيق على النحالين. وأكد الأحمر أن المحمية النحلية تمنع دخول أي نحال من داخل أو خارج المنطقة إلا بتصريح رسمي، مع مراقبة مستمرة لضمان عدم استخدام أي علاجات أو تغذية قد تؤثر على صحة النحل أو جودة العسل، مؤكداً أن منتجاتهم دوائية وطبيعية 100%.وأشار الأحمر إلى أن هذه الإجراءات تعزز ثقة المستهلكين في جودة العسل، موضحاً أن المشاركة في المعرض ساعدت بشكل كبير في الترويج للمنتج الوطني، مشدداً على أهمية مواجهة العسل المستورد منخفض السعر للحفاظ على أولوية المنتج اليمني الذي يُصنَّف عالميًا كواحد من أجود أنواع العسل. ووجَّه الأحمر رسالة للمستهلكين بالحرص على اختيار منتجات العسل ذات الجودة والضمانة، وشراء العسل من الجمعيات أو التجار المعتمدين لضمان الحصول على منتج أصلي وموثوق.يأتي إطلاق شمع العسل «أبو رهيب» ومشاركة الجمعيات التعاونية في معرض العسل بصنعاء في سياق جهود وطنية لتعزيز المنتجات الطبيعية اليمنية ودعم قطاع تربية النحل، بما يسهم في تنمية الاقتصاد المحلي، وتوفير منتجات صحية وغذائية وطبية عالية الجودة للمستهلكين، إلى جانب مواجهة التحديات التسويقية ورفع الوعي حول قيمة المنتج الوطني في الأسواق المحلية والدولية.