حراك دبلوماسي وجهود قبيلية يقودها الشيخ العقاب؛لحماية المدنيين ووأد الفتنة في اليمن

​في خضم التحديات الجسيمة التي تمر بها اليمن بعد تجدد الحرب في بعض الجبهات يقود رئيس منظمة “فكر” للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات والسفير الدولي للسلام، الشيخ عبد العزيز العقاب، حراكاً مكثفاً وجهوداً استثنائية من خلال سلسلة لقاءات وتواصلات واسعة مع كبار شيوخ القبائل وحكماء المجتمع، بهدف صون الدماء وحماية المدنيين وتحصين السلم الأهلي.​وتركز هذه المبادرات النوعية على تحقيق مسارات رئيسية لمنع تحور الصراع، وأبرزها:1- ​تأمين المناطق الآمنة:من خلال منع توسع دائرة المواجهات المسلحة وإنتقالها إلى المناطق المأهولة بالسكان، والعمل على محاصرة النزاعات في نطاق الجبهات القائمة فقط تقليلاً للأضرار الإنسانية.2- ​إجهاض المخططات الطائفية والمناطقية: ووئد أي محاولات للانزلاق نحو صراع مذهبي أو اقتتال قبلي داخلي، وقطع الطريق أمام الساعين لجر البلاد إلى أتون حرب أهلية شاملة.3- ​حماية الأعيان المدنية : وذلك من خلال تفعيل الأعراف القبيلية والحضارية للحياد الإيجابي وتأمين الطرق والممتلكات العامة والخاصة..​وقد حظيت هذه التحركات بتجاوب كبير وبإشادات واسعة وارتياح واسع من مختلف المكونات المجتمعية والقبيلية، التي أبدت استجابة عالية وتفهماً عميقاً لرؤية الشيخ “العقاب”، مؤكدين تعاونهم الكامل لإنجاح هذه التفاهمات الوطنية .​ويرى مراقبون أن هذا الحراك الاستباقي يعزز فرص خفض التصعيد الميداني، ويضع ركائز متينة لتهدئة شاملة تُسهم في الدفع ونحو وقف دائم للحرب واستعادة مسار السلام والتنمية.

أضف تعليق