بقلم الإعلامي/ صدام حسن ..2023
من خلال الغضب الشعبي والجماهيري الذي تشهده غالبية دول العالم بما فيها امريكا وبريطانيا وغيرها من احذية الصهيونية والدول المطبعة يمكننا القول بأن الإعلامي وائل الدحدوح وغيره من مراسلي القنوات الفضائيه تمكنوا من هزيمة إسرائيل شر هزيمه ونجحوا في نقل مظلومية أبناء غزةو كشفوا للعالم الوجه البغيض والحقد الدفين لحفنة من المجرمين الذين أرادوا أن يحتلوا فلسطين وحاولوا عاجزين ان يحسنو صورتهم للعالم ولكنهم فشلوا سريعا لأعوام كثيرة وبموازنات خيالية وبشتى الأساليب حاول الكيان الصهيوني ان يقدم صورته المغايرة وفي بضعة أيام تمكن الدحدوح وغيره من ابطال وفرسان الكلمه الفلسطينين ان يكشفو للعالم قبح إسرائيل وحقد بني صهيوني على العالم أجمع ولبس على غزة والفلسطينن عبثا حاول الصهاينة استغلال أحداث السابع من أكتوبر واختلقوا الأكاذيب مثل اكذوبة قطع رؤس الأطفال واستغلوا ذلك لشن حرب شعواء وضرورس وغير متكافئة علي مدنيين وابرياء وسفكت دماء الأطفال والنساء وكبار السن مرتكبة أفضع وابشع المجازر خلفت حتى اليوم أكثر من عشرة الف شهيد معظهم من الاطفال لقد حاول المحتل الصهيوني تشويش الحقائق واللصاق التهم بحماس وشيطنتها يشتي الوسائل واستطاع بذلك كسب التأييد الأمريكي الذي انطلقت قيادته لدعم إسرائيل في معركتها الخاسرة بناء علي معلومات كاذبه ادعت فيها الصهيونية قيام حماس بقطع رؤس الأطفال الإسرائيليين دون أن تثبت ذلك باي دليل مستغلة تلك الاكذوبه لتشن حربا شعواء وضرورس ضد الابرياء والمدنين من النساء والاطفال في غزة وأستخدمت فيها كافة الأسلحة المحرمة وانتهكت كافة القوانين الإنسانية والمواثيق الدولية وارتكبت ابشع وافضع الجرائم بحق الإنسانية معتقدة انها نجحت في تزييف الحقائق معتقدة خطاء انها ستنال تأييد العالم لكنها لم تكن تعلم بأن ثمة إعلاميينوفرسانا للكلمه مثل الدحدوح وغيره من الإعلاميين الذين نقلوا للعالم قبح تلك الجرائم وقبح ووحشية مرتكبيها ونجحوا في إيصال مظلومية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض في كل حين للقصف الوحشي الغادر بشتي أصناف الأسلحة الفتاكه والقنابل اليوم وبعد أيام من الحرب الظالمةعلى غزه بات الغضب الشعبي يتصاعد يوميا وأصبحت صرخات الرفض لجرائم الكيان الغاصب تتعالى وأصبحت سمعة الكيان الصهيوني في الحضيض حتى الدول المطبعة تغيرت لهجاتها وباتت تعلن رفضها صراحة للمجازر البشعة التي ترتكبها آله الحرب الصهيونية بحق الأبرياء والمدنيين العزل على إسرائيل أن تدرك أن فلسطين في قلب كل مسلم وأن أعدائها من الان ليسوا ابناء غزة اوفلسطين فقط بل كافة الشعوب الإسلامية وغير الاسلامية وما حصل في مطار داغستان خير دليل على مااقولصحيح أن إسرائيل لاتكترث كثيرا للمواقف الرسمية لكنها سوف تدفع الثمن باهضا والأيام القادمه كفيلة بأثبات ذلك حينها لن ينفعها الندم حتى امريكا سوف تتخلى عنها ستقول لها اني برئ منكم.. في الاخير انتصر عميد المراسلين وائل الدحدوح وغيره من المراسلين والصحفيين في غزة من كانوا سببا في تحريك الدماء والمشاعر في كافة دول العالم وجعلوا العالم يثور ويغضب والحزي والعار لبني صهيون قتلة الأطفال و الأبرياء والمدنيين العزل ..لقد أثبتت حرب غزة ان أصوات الحق لا تموت مهما حاول المجرمون والظالمون … واختم كلامي بقول الحق تبارك وتعالى ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظيم