أبناء مديرية الثورة ينظمون وقفة مسلحة دعمًا للمقاومة وتأييدًا للقوات المسلحة اليمنية

صنعاء ــ عبداللطيف مقحط: ــ

نظمت مديرية الثورة بأمانة العاصمة الاثنين وقفة مسلحة تحت شعار “وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة”، وذلك تضامنًا مع جبهات الجهاد والمقاومة في مختلف المحاور، وتأييدًا للعمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية. كما أعلن المشاركون تفويضهم الكامل لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في مواجهة التحديات الحالية.وقد شهدت الوقفة حضورًا لعدد من المسؤولين البارزين، حيث عبر وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الرياضة، علي هضبان، عن تقديره لمشاركة أبناء المديرية في هذا الحدث الهام، مؤكدًا أن الوقفات المسلحة هي رسائل قوية ترسل إلى الأعداء، وتمنح المؤمنين مزيدًا من القوة والشجاعة لمواصلة الجهاد في سبيل الله.من جانبه، أشاد وكيل أول أمانة العاصمة، خالد المداني، بالمشاركة الفاعلة لأبناء مديرية الثورة، مشيرًا إلى أن هذه الوقفات تُعتبر ردًا قاسيًا على الأعداء، وأنها تساهم في تحفيز معنويات المجاهدين. وأضاف المداني أن التجربة السابقة في مواجهة أمريكا والعدوان أكدت قدرة القوات المسلحة اليمنية على تحقيق انتصارات، وأوضح أن ما تعرضت له حاملات الطائرات الأمريكية من استهداف من قبل القوات الإيرانية هو دليل آخر على ضعف الجيوش المعتدية.كما تحدث المداني عن الدور البطولي الذي تسطره المقاومة في لبنان والعراق، مثنيًا على الانتصارات التي يحققها حزب الله ضد العدو الصهيوني، ومؤكدًا أن المقاومة العراقية تشارك ببسالة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.وفي سياق متصل، أكد مدير المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بالأمانة، المهندس محمد مداعس، أن هذه الوقفة تأتي في إطار الموقف اليمني الثابت في مواجهة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، مشيرًا إلى أن اليمن سيسطر مزيدًا من الانتصارات في المعركة الراهنة ضد أعداء الأمة.وأصدر المشاركون في الوقفة بيانًا أكدوا فيه على تضامنهم الكامل مع قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، وتأييدهم للجمهورية الإيرانية وحزب الله والمقاومة العراقية في وجه العدوان الصهيوني والأمريكي. كما شدد البيان على أن الشعب اليمني لن يسمح لأمريكا وإسرائيل بأن ينتهكوا سيادته، وأنه سيظل بالمرصاد لجميع محاولات الهيمنة والاستكبار.البيان أدان أيضًا القرار الإسرائيلي بالموافقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، واعتبره خطوة إضافية في سياسة الإبادة الجماعية التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي. وأثنى البيان على نجاح الأجهزة الأمنية اليمنية في القبض على عناصر تابعة للمخابرات الإسرائيلية، مطالبًا بتسريع محاكمة هؤلاء العملاء.وفي الختام، دعا البيان إلى تفعيل دور الدورات الصيفية لتعليم وتحصين الجيل الصاعد، مؤكدًا أهمية المشاركة المجتمعية من قبل الشخصيات الثقافية والاجتماعية والتجار في دعم ورعاية هذه الأنشطة الهامة.

بمواصفات حديثة وخدمات متكاملة.. افتتاح سوق مايو المركزي لأجود أنواع القات بالعاصمة صنعاء

[صنعاء خاص]

شهد شارع 22 مايو بالعاصمة، يوم الأربعاء الموافق 1 إبريل 2026م، الافتتاح الرسمي لـسوق مايو المركزي، الذي يعد أحدث الوجهات المتخصصة في تقديم أجود أنواع القات بمختلف أصنافه، وسط حضور لافت وتجهيزات عصرية تهدف إلى إعادة تعريف تجربة التسوق في هذا القطاع.موقع استراتيجي وتصميم حديثيأتي افتتاح السوق في موقع استراتيجي ومنتقى بعناية في شارع 22 مايو (مقابل فندق أميقوس)، ليكون قريباً من جمهور المستهلكين. ويتميز السوق بجمعِهِ بين العراقة في اختيار المحصول والحداثة في التنظيم الإنشائي، مما يجعله وجهة مثالية للباحثين عن الجودة والتميز في آن واحد.تجربة تسوق فريدةوأوضحت إدارة سوق مايو المركزي أن المشروع صُمم ليتجاوز النمط التقليدي للأسواق، حيث يرتكز على عدة مزايا تنافسية تجعل منه الخيار الأول للمرتادين، أبرزها:* التنظيم الذكي: توفير مداخل ومخارج متعددة وانسيابية تضمن سهولة الحركة والحد من الازدحام.* المواقف الواسعة: تخصيص مساحات واسعة لمواقف السيارات لتوفير الراحة التامة للزوار.* الخدمات المتكاملة: يقدم السوق تجربة تسوق متكاملة الخدمات تحت سقف واحد، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة التي تليق بالذوق الرفيع للعملاء.رؤية جديدة للجودةويأتي هذا المشروع تلبيةً للطلب المتزايد على المواقع المنظمة التي توفر سبل الراحة للمواطنين، حيث يرفع السوق شعار “الجودة كما يجب أن تكون”، مؤكداً التزامه بتوفير أصناف فاخرة تم اختيارها بعناية لتلبية تطلعات الزوار.ويدعو “سوق مايو المركزي” الجمهور لزيارة المقر الجديد والاستمتاع بتجربة تسوق فريدة ومريحة في قلب العاصمة.

نقلة حضارية في صنعاء.. افتتاح سوق مايو المركزي للقات بمعايير تنظيم ونظافة متقدمة

صنعاء ـ عبداللطيف مقحط:-

شهدت العاصمة صنعاء افتتاح سوق “مايو” المركزي الحديث للقات، في خطوة نوعية تهدف إلى إحداث نقلة حضارية في تنظيم تجارة القات وتقديم نموذج حديث ومتطور للأسواق الشعبية.ويُعد السوق أحد أبرز المشاريع التجارية الحديثة في العاصمة، حيث تم افتتاحه في شارع 22 مايو، ليكون مركزًا متكاملًا لبيع مختلف أنواع القات، مدعومًا ببنية تحتية متطورة تلبي احتياجات الباعة والمتسوقين على حد سواء.وتشير المعطيات إلى أن السوق يعمل بشكل يومي ويستقبل أعدادًا كبيرة من الزوار، ما يعكس حجم الإقبال اللافت عليه منذ افتتاحه، ويؤكد نجاحه المبكر في استقطاب الحركة التجارية.ويتميز السوق بمستوى عالٍ من النظافة والتنظيم، حيث روعي في تصميمه توفير مساحات واسعة وممرات مرتبة تسهّل حركة البيع والشراء، إلى جانب اعتماد آلية حديثة في توزيع البسطات وتخصيص مواقع واضحة للتجار، بما يحد من العشوائية التي كانت سائدة في الأسواق التقليدية.كما حرصت إدارة السوق على توفير خدمات النظافة بشكل مستمر، من خلال فرق مختصة تعمل على مدار الساعة للحفاظ على بيئة صحية ونظيفة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على راحة المتسوقين وسهولة تنقلهم داخل السوق، في إطار رؤية تهدف إلى الارتقاء بمستوى الأسواق الشعبية وجعلها أكثر تنظيمًا وحضارية.وفي تصريح خاص، أوضحت إدارة سوق “ مايو”، أن السوق يضم مرافق خدمية متكاملة، *تشمل* أماكن مخصصة ومواقف واسعة للسيارات، إضافة إلى تنظيم عمليتي الدخول والخروج، بما يسهم في الحد من الازدحام المروري في محيط السوق، خاصة خلال أوقات الذروة.وأكدت أن السوق يمثل إضافة اقتصادية مهمة، كونه يسهم في تنشيط الحركة التجارية وخلق فرص عمل جديدة، فضلًا عن تنظيم عملية بيع القات ضمن إطار حضاري يخدم البائع والمشتري على حد سواء.ويُنظر إلى هذا المشروع كخطوة متقدمة نحو تطوير الأسواق في صنعاء، وتقديم نموذج يُحتذى به في مختلف المناطق، من حيث النظافة، والتنظيم، والإدارة الحديثة، بما يعكس توجهًا واضحًا نحو تحسين المشهد التجاري والخدمي في العاصمة.

يمن موبايل تدشّن توزيع كسوة العيد لـ 800 يتيم في دار رعاية الأيتام بصنعاء

دشّنت شركة يمن موبايل، اليوم، مشروع توزيع كسوة عيد الفطر المبارك لنزلاء دار رعاية الأيتام بصنعاء، ضمن جهودها المجتمعية الرامية إلى إدخال الفرحة إلى نفوس الأيتام ومشاركتهم أجواء العيد.ويستفيد من المشروع، الذي جرى تدشينه اليوم، نحو 800 يتيم، في مبادرة تعكس اهتمام الشركة بالفئات الأشد احتياجًا، وحرصها على أداء دورها الإنساني والمجتمعي في مختلف المناسبات.وخلال التدشين، أكد المدير العام التنفيذي لشركة يمن موبايل، المهندس عامر محمد هزاع، أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لنهج الشركة في دعم المشاريع والأنشطة ذات البعد الإنساني والاجتماعي، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والدينية والأخلاقية، وحرصها على التخفيف من معاناة الأيتام ومشاركتهم فرحة العيد.وأشار إلى أن رعاية الأيتام والاهتمام بهم تمثل واجبًا دينيًا وإنسانيًا ومجتمعيًا، مؤكدًا أن يمن موبايل تحرص على أن يكون لها حضور فاعل في المبادرات التي تمس حياة الناس وتلامس احتياجاتهم.كما عبّر عن تقديره للجهود التي تبذلها إدارة دار رعاية الأيتام في مجالات الرعاية والتأهيل والتدريب، متمنيًا لها التوفيق في أداء رسالتها النبيلة، وبما يسهم في إعداد الأيتام وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.من جانبه، أشاد مدير دار رعاية الأيتام، الدكتور أحمد الخزان، بالدعم الذي تقدمه شركة يمن موبايل، معتبرًا هذه المبادرة صورة مشرّفة من صور التكافل الاجتماعي، ومؤكدًا أن الأيتام بحاجة دائمة إلى الرعاية والاهتمام والدعم المادي والمعنوي.كما عبّرت كلمة الأيتام، التي ألقاها هاشم الوائلي، عن الامتنان لهذه اللفتة الإنسانية من شركة يمن موبايل، مثمنة ما تمثله هذه المبادرة من دعم يسهم في إدخال الفرحة إلى نفوس الأيتام ويعزز شعورهم بالاهتمام والرعاية.حضر فعالية التدشين وكيل أمانة العاصمة لقطاع التعليم والشباب محمد البنوس، والمدير التنفيذي التجاري بشركة يمن موبايل الأستاذ عبدالقادر المتوكل، ومدير شؤون الشركة الأستاذ عبدالجبار البدوي، ورئيس قسم العلاقات والإعلام الأستاذ موسى العراسي، إلى جانب عدد من المسؤولين وإدارة دار رعاية الأيتام.وتأتي هذه المبادرة ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية الذي تنفذه شركة يمن موبايل، تأكيدًا على التزامها بدورها الإنساني والوطني، وحرصها على مساندة الفئات التي تحتاج إلى المزيد من الرعاية والاهتمام.

عيدك يكتمل في مكان واحدة .. مؤسسة غدرة التجارية تطلق أقوى عروض “العشر الأواخر” بأسعار تنافسية وتشكيلات محلية وعالمية

مع اقتراب تكبيرات العيد وحلول الأيام المباركة من العشر الأواخر، تتحول مؤسسة غدرة التجارية إلى الوجهة الأولى والوحيدة التي تمنحك “راحة البال” وتجربة تسوق متكاملة تجمع بين الجودة الفائقة والأسعار التي لا تقبل المنافسة، لتعلن للجميع: “استعدوا للعيد.. كل ما تحتاجه عائلتكم هنا تحت سقف واحد”.وبشكل استثنائي، أزاحت المؤسسة الستار عن أضخم تشكيلة من ملابس العيد التي صُممت بعناية لتناسب جميع الفئات العمرية (أطفال، شباب ، نساء، كبار). وتتميز هذه المجموعة بتنوعها الذي يرضي كافة الأذواق، مع التركيز على تقديم أسعار تنافسية ومخفضة تراعي الظروف الراهنة وتضمن لكل أسرة الحصول على “كسوة العيد” بأناقة مثالية وميزانية ذكية.ولأن العيد لا يكتمل إلا بـ “الجعالة”، أطلقت مؤسسة غدرة قسماً خاصاً وكبيراً يضم تشكيلات استثنائية من حلويات وجعالة العيدو تتفرد هذه التشكيلات بتصاميمها الرائعة وألوانها الزاهية التي تعكس روح السعادة، حيث تم اختيار أجود الأصناف لتكون الخيار الأول للعائلات الراغبة في تقديم ضيافة فاخرة ومميزة لزوارها في أيام الفطر.ولم تغفل المؤسسة عن مطبخ العيد، حيث قدمت منتجات محلية فريدة من البهارات الطازجة والمطحونة بعناية، والتي تضفي نكهة أصيلة ومميزة على أطباق العيد التقليدية، لتقدم تجربة تسوق تفوق التوقعات. تدعوكم إدارة مؤسسة غدرة التجارية لاغتنام الفرصة في هذه الأيام المباركة، وزيارة أقسامها المتنوعة لتجربة تسوق “مريحة للأعصاب وموفرة للجيوب”، والاحتفال بعيد الفطر وسط أجواء من الفرح والرضا.

أمين العاصمة ورئيس مجلس إدارة يمن موبايل يدشنان مشروع توزيع كسوة العيد لنزلاء دور ومراكز الرعاية الاجتماعية

دشّن أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، ومعه رئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل للهاتف النقال الأستاذ عبدالخالق الحسام، اليوم، مشروع توزيع كسوة عيد الفطر المبارك لنزلاء دور ومراكز الرعاية الاجتماعية بأمانة العاصمة، في مبادرة إنسانية تأتي برعاية وتمويل من شركة يمن موبايل، ضمن توجهها المستمر في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية الهادفة إلى مساندة الفئات الأكثر احتياجًا.ويشمل المشروع توزيع كسوة العيد على عدد من دور ومراكز الرعاية الاجتماعية، من بينها دور رعاية الأيتام، ودار الأمل للفتيات، ودار الرفقاء لرعاية الأيتام، ودار الشوكاني لرعاية الأيتام، ودار التوجيه الاجتماعي “بنين”، ودار وجود الرحمن لرعاية اليتيمات، إلى جانب مركز الطفولة الآمنة، بما يسهم في إدخال الفرحة إلى نفوس النزلاء مع اقتراب عيد الفطر المبارك.وخلال التدشين، طاف أمين العاصمة ورئيس مجلس إدارة يمن موبايل، ومعهما رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب، ووكيلا الأمانة للقطاع المالي مازن نعمان ومحمد البنوس، في أرجاء المعرض الخاص بكسوة العيد، واطلعوا على محتوياته وما يتضمنه من تجهيزات مخصصة لنزلاء الدور والمراكز المستهدفة.وأكد أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد أهمية هذه المبادرات في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن رعاية هذه الفئات تمثل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، وتكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.ونوه بالدور الإيجابي الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في دعم الجهود المجتمعية والإنسانية، مثمنًا إسهام شركة يمن موبايل في تمويل هذا المشروع، بما يعكس حضورها المسؤول وحرصها على المشاركة الفاعلة في المبادرات التي تستهدف الفئات الأشد احتياجًا.من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل الأستاذ عبدالخالق الحسام أن هذه المبادرة تنطلق من التزام الشركة بدورها الوطني والمجتمعي، وحرصها على أن تكون حاضرة في الأعمال التي تحمل أثرًا إنسانيًا مباشرًا، خاصة تلك المرتبطة بالأطفال والفتيات ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية.وأشار إلى أن يمن موبايل تنظر إلى مسؤوليتها الاجتماعية باعتبارها جزءًا أصيلًا من رسالتها الوطنية، وتجسيدًا عمليًا لعلاقتها بالمجتمع الذي تنتمي إليه وتعمل من أجله، مؤكدًا استمرار الشركة في دعم المبادرات الهادفة التي تسهم في تعزيز قيم التراحم والتكافل وتخفيف المعاناة عن الفئات المحتاجة.بدوره، أشاد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب بأهمية المشروع في إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والفتيات من نزلاء دور ومراكز الرعاية الاجتماعية، مثمنًا رعاية وتمويل شركة يمن موبايل لهذه المبادرة، ودورها المتواصل في دعم أعمال الخير والإحسان في إطار مسؤوليتها الاجتماعية.حضر التدشين مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأمانة العاصمة ناصر الكاهلي، ومدير دار التوجيه الاجتماعي محمد العرافي، والمدير التنفيذي التجاري بشركة يمن موبايل عبدالقادر المتوكل، ومدير شؤون الشركة عبدالجبار البدوي.

افتتاح معرض الصور التشكيلي المصاحب للمؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية” بصنعاء

افتتح القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم معرض الصور التشكيلي المصاحب للمؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، المقام حاليًا بالعاصمة صنعاء تحت شعار “لستم وحدكم”.واستمع العلامة مفتاح ومعه نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي ونواب وزراء التربية الدكتور حاتم الدعيس والشباب والرياضة نبيه ناصر والإعلام الدكتور عمر البخيتي، من رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبدالرحيم الحمران ونائب رئيس اللجنة الدكتور أحمد العرامي، إلى إيضاح عمّا يحتويه المعرض من صور الشهداء القادة من فلسطين واليمن وإيران ولبنان، وفي المقدمة الشهداء قائد الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي والسيد حسين بدر الدين الحوثي وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، وغيرهم من القادة العظماء.وأوضحا أن المعرض يتضمن صورًا ومجسمات للشهداء من فصائل المقاومة الفلسطينية، والعدوان الأمريكي، الصهيوني على اليمن، وأبرزهم رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي ورفاقه الوزراء ورئيس هيئة الأركان العامة، وكذا صور توثق تضحيات شهداء اليمن في مواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني، وما سطروه من ملاحم بطولية في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، نصرة للشعب الفلسطيني ودعمًا لقضيته وإسنادًا لغزة.وأشار الحمران والعرامي، إلى أن معرض الصور يتضمن أيضًا صورًا توّثق تضحيات الشعب اليمني منذ عشرينيات القرن الماضي حتى السبعينيات في سبيل نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم فصائل المقاومة وإسنادها بالمال لمواجهة العدو الصهيوني، المدعوم أمريكيًا وأوروبيًا.وفي الافتتاح، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، أن انعقاد المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، يتزامن مع الهجمة الشرسة الإجرامية التي تشنها الصهيونية العالمية، بأذرعها “الأمريكي، والإسرائيلي” على المنطقة ومنها العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران.واعتبر العدوان على إيران، غزوًا صليبيًا جديدًا يُراد منه صهينة العالم العربي والإسلامي، وكسر إرادة الشعوب وإخضاعها وإذلالها للصهيونية العالمية.وقال “الحمدالله أن الحملة الصليبية الحديثة، بقيادة أمريكا وإسرائيل، وجدت عظماء الأمة من الشعب الإيراني المسلم، في مواجهتها وصدها”.وأشار العلامة مفتاح، إلى أن انعقاد المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، يعكس إصرار الشعب اليمني على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، حتى تحرير فلسطين من رجس الصهاينة من البحر إلى النهر وتحرير المقدسات الإسلامية وعودة اللاجئين وإزالة الغدة السرطانية “الكيان الصهيوني”.وجددّ التأكيد على استمرار الشعب اليمني في مناصرة الشعب والقضية الفلسطينية وعقد المؤتمرات العلمية الفكرية والسياسية لنصرته والتركيز على مظلوميته وقضيته العادلة.وأضاف “نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الإيراني حكومة وشعبًا بكل ما نستطيع من الموقف السياسي والإعلامي، إلى الموقف العسكري نحن معهم، وعندما يتطلب الموقف أن نكون إلى جانبهم بسلاحنا وبكل إمكانياتنا، نحن مستعدون وهو توجه السيد القائد والشعب اليمني”.ولفت القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى أن اليمن لن يخذل الأمة ونصرة قضاياها، مستعرضًا الموقف اليمني المساند لغزة والمناصر للقضية والشعب الفلسطيني، لأكثر من عامين بثبات وانتظام ساحات الاحتشاد الجماهيري الكبرى والتأهيل والتدريب والمواجهة برًا وبحرًا وجوًا.وعبر العلامة مفتاح في كلمة مقتضبة دونّها في سجل الزيارة، عن الشكر والتقدير للمنظمين ولكل من ساهم وتعاون في انعقاد المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”.وقال “بحمد الله تم تنظيم المعرض الوثائقي عن موقف اليمن تجاه القضية الفلسطينية من 1917م، على هامش المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، تحت شعار “لستم وحدكم”.

افتتاح مهرجان فرحة العيد للأسر المنتجة في مديرية بني الحارث بصنعاء

افتتح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح ومعه وكيل أول امانة العاصمة خالد المداني، مهرجان فرحة العيد للأسر المنتجة الذي تنظمه جمعية بني الحارث التعاونية متعددة الأغراض تحت شعار “ليأكلوا من ثمره وما عملته ايديهم”.ويضم المهرجان الذي يقام في حديقة الصماد جوار جولة الصرخة بمنطقة دارس خلال الفترة من 18-22 من شهر رمضان، منتجات غذائية منزلية وملابس ومشغولات يدوية، وذلك بتمويل من وحدة المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة والهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر.واطلع العلامة مفتاح والمداني ومعهما رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية – نائب رئيس الفريق التنموي بالأمانة حمود النقيب ووكيلا الأمانة مازن نعمان وللشؤون الزراعية محمد سريع والوكيل المساعد اسماعيل الجرموزي ومدير المديرية حمد بن راكان، على أجنحة المهرجان ومعروضات الأسر المنتجة المشاركة.وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء، بالمهرجان ومستوى تنظيمه، موجها دعوة إلى العاملين في مجال التسويق إلى زيارته لما فيه العمل على تشجيع الأسر المنتجة وبما يسهم في نمو الأنشطة المجتمعية الملتزمة بمواصفات ومعايير الجودة.وقال “من الجيد أن يشجع الجميع هذه المنتجات لتنمو وتتحول من منتجات منزلية واسريه إلى معامل ومصانع ومؤسسات وشركات”.واعتبر العلامة مفتاح، هذا النوع من الإنتاج فرصة طيبة لتشجيع المنتج المحلي على طريق الاكتفاء الذاتي من هذا النوع من المنتجات بدلا من استيرادها من الخارج.بدوره أكد الوكيل المداني أهمية المهرجان في التسويق والترويج للمنتجات المحلية وتشجيع ودعم الأسر المنتجة.. منوهاً بما تحتويه أجنحة المهرجان من منتجات محلية ذات جودة عالية.وأوضح أن افتتاح هذا المعرض وغيره من معارض الأسر المنتجة في مديريات أمانة العاصمة يعد ترجمة عملية وحقيقية نحو الاكتفاء الذاتي في الإنتاج المحلي والصناعات الوطنية وبجودة عالية تنافس المنتج الخارجي.وأكد المداني، على الجميع ضرورة استشعار المسؤولية في دعم وتشجيع المنتج المحلي وبما يعطي حافزا لهذه الأسر المنتجة في توسيع نشاطها وإنتاجيتها والاهتمام بجودة المنتجات وتنمية مشاريع التمكين الاقتصادي.من جانبه أشار رئيس لجنة الشئون الاجتماعية – نائب رئيس الفريق التنموي النقيب، إلى أن المهرجان يأتي في إطار دعم التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة وتعزيز الشراكة المؤسسية في تنفيذ المبادرات ذات الأثر التنموي في أمانة العاصمة.وأكد دور وأهمية مهرجان فرحة العيد في دعم مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة بمديرية بني الحارث وتسويق منتجاتها وبما يعزز التنمية المحلية.. مشيدا بدور جمعية بني الحارث التعاونية متعددة الأغراض في تنظيم المهرجان الذي يضم منتجات محلية بمختلف أنواعها الغذائية والاستهلاكية والملابس.فيما دعا وكيل الأمانة للشئون الزراعية سريع، أبناء المديرية وأمانة العاصمة إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح هذا المهرجان والإقبال على شراء المنتجات المحلية وتشجيع الأسر المنتجة بما يسهم في خلق اقتصاد اجتماعي مقاوم.من جهته أكد مدير المديرية راكان، أهمية المهرجان في تسويق المنتجات المحلية وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار منافسة ومنتجات وطنية ذات جودة عالية وبما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.وأشاد بجهود جمعية بني الحارث التعاونية في إقامة هذا المهرجان الوطني في المديرية، ودعم أمانة العاصمة ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية، لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم مشاريع الأسر المنتجة.وأوضح رئيس جمعية بني الحارث التعاونية الدكتور صادق الجذمي، أن المهرجان يستمر 5 أيام بمشاركة 70 أسرة منتجة من مديرية بني الحارث ويحتوي على منتجات غذائية وزيوت طبيعية وعسل وملابس وعطورات ومشغولات حرفية وجلديه وأدوات منزلية.وثمن دعم واهتمام قيادة أمانة العاصمة والسلطة المحلية بالمديرية ووحدة التمويل وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، لتنظيم وانجاح هذا المهرجان الذي يهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار مخفضة في ظل العدوان.حضر الافتتاح عضو المجلس المحلي بأمانة العاصمة محسن هارون ومديرا المؤسسة العامة للخدمات الزراعية بالأمانة مطهر الوشلي والحدائق رامي الجندي ونائب مدير وحدة تمويل المشاريع بالأمانة سمير حمزة ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية محمد الغرباني وأمين عام جمعية بني الحارث التعاونية متعددة الأغراض محمد أبو طالب وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية وتعبوية ومشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية.إلى ذلك كرم وكيل الأمانة للشؤون الزراعية محمد سريع ومدير مديرية بني الحارث حمد بن راكان وقيادة جمعية بني الحارث، أسرتين من الأسر المنتجة من ذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة في المهرجان، بمبلغ مالي مقدم من وحدة التمويل بالأمانة.

سلطنة عُمان: ميزان الثقة الذي لا يختل عبر الزمان

في اللحظة التي تضيق فيها خيارات القوى العظمى ويتحول الشرق الأوسط إلى ساحة صراع صفري، لا تبرز سلطنة عُمان كمتفرج على الهامش، بل كـ “مُعايير استراتيجي” يضبط إيقاع الصراع ويمنع الانفجار الكبير. لم يكن الحياد العماني يوماً انسحاباً من المشهد، بل هو “اشتباك دبلوماسي” فائق الدقة، جعل من مسقط المختبر الوحيد في العالم القادر على ترويض العداء التاريخي بين واشنطن وطهران وتحويله إلى مسارات تفاوضية ممكنة.عقيدة “المسافة الواحدة”: الحياد كفعل قوةتكمن عبقرية الدبلوماسية العمانية في قدرتها على بناء “هندسة الثقة” تحت قيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق، حيث تكرست مسقط كـ “نقطة ارتكاز” لا تميل؛ حيث يُنظر إليها في واشنطن كشريك حكيم يمتلك مفاتيح التهدئة، وفي طهران كجارٍ صادق يرفض سياسات المحاور. هذا الحياد ليس ضعفاً، بل هو “سمت سيادي” جعل من عُمان “الصندوق الأسود” للأسرار الدولية التي تُفكك الأزمات بعيداً عن صخب الإعلام ومنصات الاستعراض.حقائق التاريخ: حين تسبق الحكمة العمانية طبول الحرب.تثبت الوقائع التاريخية أن مسقط كانت دائماً “كلمة السر” في منع الكوارث الكبرى:مهندس “القنوات الخلفية” (2012): في وقت كان فيه العالم يترقب مواجهة عسكرية وشيكة، كانت عُمان تحتضن بصمت اللقاءات السرية التي أنتجت “الاتفاق النووي” (2015). لم تكن مجرد مضيف، بل كانت “المترجم الاستراتيجي” الذي صاغ لغة مشتركة بين أيديولوجيتين متصادمتين.إدارة “الثواني الأخيرة” في الملاحة: في أزمات مضيق هرمز المتكررة، كانت الرسائل العمانية هي “المكابح الاضطرارية” التي منعت سوء الفهم الميداني من التحول إلى حريق إقليمي شامل، بفضل قنوات اتصال مفتوحة وموثوقة لا تملكها أي عاصمة أخرى.دبلوماسية الإنسان كجسر للثقة: من خلال نجاحها التاريخي في أعقد ملفات تبادل المحتجزين، أثبتت مسقط أن حيادها يمتلك بعداً أخلاقياً يرفض المقايضة بالأزمات، محولةً القضايا الإنسانية إلى “رسائل طمأنة” سياسية تُمهد لما هو أكبر.سلطنة عُمان.. رصيدٌ عالمي لا يُشترىتنفرد السلطنة بكونها لا تبحث عن “مكاسب لحظية” أو “تصدّر للمشهد”، بل تعمل وفق مبدأ “الهدوء الاستراتيجي”. هذا الصمت العماني هو مصدر قوتها الحقيقي؛ فالعالم يدرك اليوم أن مسقط حين تتحرك، فإن هناك حلولاً تُطبخ على نار هادئة. إنها مدرسة تُثبت أن الدولة لا تُقاس بحجم ترسانتها، بل بمقدار الحكمة التي تصدرها للعالم كـ “صمام أمان” للنظام الدولي.الخاتمة: بوصلة الحكمة في زمن الفوضىستبقى سلطنة عُمان هي “مصدر الثقة” والبوصلة العالمية التي يعود إليها الجميع حين يضلون الطريق في دهاليز الصراع. فهي ليست مجرد وسيط، بل هي “ضمانة الحكمة” في زمن الجنون السياسي، والبرهان الحي على أن السلام ليس غياباً للحرب، بل هو حضورٌ شجاع للرصانة العمانية في قلب العاصفة. الشيخ عبد العزيز العقابرئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات.سفير دولي للسلام.

جامعة الحكمة فرع الحوبان تعز، تقيم حفل تكريم الطلبة الفائزين بالمنح التنافسية المجانية للعام الجامعي 2025-2026م.

نظمت جامعة الحكمة- فرع الحوبان بمحافظة تعز اليوم حفل تكريم الطلبة الفائزين بالمنح التنافسية المجانية المقدمة من الجامعة للطلاب المستجدين في فروع الجامعة بـ” الحوبان-ذمار- صنعاء”، في مختلف التخصصات للعام الجامعي 1447هـ، الموافق،2025-2026م، .وفي الحفل، هنأ رئيس مجلس أمناء جامعة الحكمة الدكتور صلاح مسفر، الطلبة الفائزين بالمنح التنافسية، مؤكداً حرص الجامعة على تطبيق معايير الجودة في منهجها ومخرجاتها وإيصال خدماتها التعليمية إلى معظم المحافظات من خلال فروعها في ” صنعاء، وتعز، ومركزها الرئيسي بمحافظة ذمار”.ولفت الدكتور مسفر إلى أن هذه المنح التي تقدمها الجامعة سنوياً ضمن البرامج المجتمعية تأتي للتخفيف من المعاناة والظروف الاقتصادية الصعبة لشريحة كبيرة من أبناء الوطن ، وذلك عبر اجراء امتحان الكفاءة والمنافسة العادلة والنزيهة للمنح التنافسية للطلاب المستجدين في مختلف التخصصات.وأوضح ان اعطاء المنح التنافسية تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم المتفوقين وتحفيزهم على مواصلة التفوق العلمي والتعليمي، وتمكينهم من تحقيق مراكز متقدمة في مستوياتهم وتحصيلاتهم العلمية.. مبيناً أن المتنافسين على المقاعد التنافسية خضعوا لامتحانات مفاضلة وتم فرز الاوائل الحاصلين على اعلى الدرجات بالنسبة للمتفوقين .وفي وحفل التكريم، بحضور، أمين عام الجامعة الدكتور ياسر صلاح ، ورئيس قسم العلوم والهندسة الدكتورة أماني علي ، ورئيس قسم العلوم الإدارية الدكتور عبدالرزاق مدهش، بارك عميد كلية العلوم الطبية الدكتور فضل القباطي، بجهود الطلبة الفائزين وحصولهم على المقاعد التنافسية المجانية .معبّراً عن فخر الجامعة بإنجازات الطلبة العلمية ، مهنئاً أولياء أمور الطلبة بهذا التفوق المستحق والحصول على مقاعد مجانية كلية وجزئية في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية . بدورهم، عبّر أولياء الأمور عن شكرهم وامتنانهم لقيادة جامعة الحكمة على اهتمامها ورعايتها للطلاب المتفوقين علمياً، مؤكدين حرص أبنائهم على مواصلة التفوق وتشريف الجامعة ورفع اسمها عالياً في مختلف المحافل المحلية والدولية. وتُعد المنح التنافسية تقليداً سنوياً تنتهجه جامعة الحكمة، ضمن حزمة من الامتيازات والتخفيضات التي تقدمها للطلبة، تشجيعاً للمتميزين علمياً، ومساهمةً منها في دعم الشباب اليمني الطامح إلى مواصلة تعليمه الجامعي، وفي إطار رسالة الجامعة وتحقيق وظائفها في التعليم ، وتشجيع البحث العلمي، وخدمة المجتمع.وفي ختام الحفل، قام رئيس مجلس أمناء الجامعة بإعلان الفائزين بالمنح التنافسية المجانية الكلية والجزئية، المقدمة من الجامعة للطلاب المستجدين في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والحاسوبية والعلوم الإدارية،للعام الجامعي 2025-2026م، والبالغ عددهم 57 طالباً وطالبة بمبلغ إجمالي 55 مليون و71 ألف ريال. حضر حفل التكريم، منسق قسم الصيدلة، الدكتور سلطان السامعي، ومنسق قسم المختبرات، الدكتور أوس الحمادي ، و منسقة قسم العلوم الإدارية الدكتورة صباح الزراعي، ومسؤول الأنشطة الطلابية ياسر السامعي ، وأعضاء الكادر الأكاديمي والإداري بالجامعة، وجمعٌ غفير من الطلبة و أولياء الأمور.