شرم الشيخ وكشف العقلية: ترامب.. اللوبي الصهيوني.. وتشويه العدالة الدولية

​بقلم: المستشار مسعد صالح الأقطع

​نتوجه اليوم بصرخة مدوية إلى القارئ الكريم حول مفارقة صارخة وكارثة أخلاقية يمارسها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، الذي وضع نفسه في مؤتمر شرم الشيخ الدولي لوقف الحرب في قطاع غزة في موقع الخصم والحكم والوسيط والضامن في آن واحد.​لقد حضر الرئيس ترامب ووقع على اتفاق لوقف جريمة حرب الإبادة الجماعية بحق المدنيين العزل في قطاع غزة من قبل الجيش الإسرائيلي. ثم نراه في اليوم التالي يهدد حماس وفصائل المقاومة في فلسطين بنقض الاتفاق والعودة إلى الحرب!​ما هي الحجة الواهية هذه المرة؟ إنها مسألة جثث الجنود الإسرائيليين الموجودة تحت أنقاض المباني التي دمرتها آلة الحرب الصهيونية. علماً بأن حركة حماس طلبت مراراً آلات ومعدات لرفع الأنقاض، لكن لم يستجب أحد لطلبها، كون المقاومة لا تمتلك معدات لرفع الأنقاض لاستخراج تلك الجثث!​إن هذا الموقف يكشف للعالم أجمع عن ضرورة إعادة النظر في التعامل مع عقلية الرئيس ترامب، المصاب بـ داء جنون العظمة. لقد مارس ضغوطات هائلة على زعماء دول العالم، بما فيهم الأوروبيون والدول العربية والإسلامية، مطالباً إياهم بأن يحكموا شعوبهم وبلدانهم بـ نظرية الديماغوجية بدلاً من الديمقراطية، وكل ذلك خدمة للصهيونية العالمية. بل إنه يذهب إلى حد رفض إعادة إعمار قطاع غزة نكاية بأهله الصامدين.​وهنا يطرح السؤال الكبير الذي يحير العالم أجمع والشعب الأمريكي: هل هذه العقلية سوية أم ماذا؟​لقد بدأ الشعب الأمريكي نفسه يتوجس من رئيسه ترامب، حيث أن تصرفاته وشخصيته قد شوّهت سمعة وصورة الولايات المتحدة الأمريكية والعدالة الدولية أمام العالم. والسبب في ذلك هو دعمه اللامحدود – العسكري والسياسي والاقتصادي – لأخيه من الرضاعة، رئيس وزراء حكومة الكيان الصهيوني، نتنياهو مجرم الحرب، ومن وراءهما اللوبي الصهيوني الذي يدور في فلكه.​لقد أصبح لزاماً على حكومات وشعوب العالم الحر أن تواجه الصهيونية العالمية ومخاطرها على شعوب الأرض. ويتم ذلك من خلال إنشاء مراكز وطنية في بلدانهم لمناهضة هذه الصهيونية وتوعية شعوبهم بحقائق مخاطرها.​إن الحقائق تؤكد للعالم أجمع أن شياطين الجن، لو اختلفنا معهم نحن بني البشر، فإنهم أرحم بنا مما تقوم به الصهيونية من جرائم بحق الإنسانية. لقد قلبت الحقائق، وقتلت البشر، ودمرت أكثر من 13 مدينة بكامل مرافقها في قطاع غزة، ونكّلت وشردت وجوّعت أكثر من مليوني مواطن أعزل.​ختاماً لهذا المنشور: على العالم أن يصحو من سباته العميق ويقول كلمة حق في وجه الظالم، خدمة للإنسانية والعدالة الدولية، وإقراراً بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة.​حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة، والله ولي الهداية والتوفيق…

صرخة في قمم العجز.. من الدوحة إلى دعوة توازن القوى العالمية!

​بقلم: المستشار مسعد صالح الأقطع

لقد طفح الكيل، وبلغ السيل الزُبى، وأصبح التخاذل وصمة عار لا تُمحى على جبين أمتنا.​ففي الخامس عشر من سبتمبر عام 2025، انعقدت في الدوحة القمة العربية والإسلامية التي حشدت أكثر من سبعة وخمسين دولة، يمثلون قيادات الأمة العربية والإسلامية. كنا نأمل أن تكون هذه القمة منارة للوحدة والعمل، ودرعاً واقياً لأبناء جلدتنا. ولكن المؤسف والمخزي أن هذه القمة كانت من أفشل القمم على الإطلاق.​لقد عجزت القمة عن تحقيق أدنى استجابة لما تعرضت له دولة قطر من عدوان سافر، كما فشلت فشلاً ذريعاً في تلبية نداءات الاستغاثة الصادرة من أبنائنا في غزة.​يا قيادات الأمة العربية والإسلامية!​إخوانكم وأبناء جلدتكم يستغيثون بكم من التنكيل والتدمير وتجويع وتشريد وإبادة جماعية ترتكبها حكومة الكيان الصهيوني، برئاسة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، بحق مدن وقرى قطاع غزة. إن المطلوب منكم ليس مجرد بيانات فارغة؛ بل هو كسر الحصار فوراً، وفتح المعابر، وإيقاف جريمة حرب الإبادة الجماعية التي ترتكب بلا رادع. هل من مجيب؟ أم على عقول وقلوب أقفالها؟! أما البيان الختامي لقمة الدوحة، فـ “ما ربحت تجارتكم وما كنتم مهتدين”.​إن هذا العجز ليس مشكلة إقليمية فحسب، بل هو انعكاس لخلل عميق في ميزان العدل والقوة على مستوى العالم. ولذلك، آن الأوان لتوجيه رسالة واضحة لا تقبل اللبس.​رسالة موجهة إلى بلدان العالم الحر والمحبة للسلام:​لقد حان الوقت المناسب لندرك جميعاً أن النظام العالمي الراهن لم يعد قادراً على تحقيق العدالة أو حماية الضعفاء. يجب أن تتضافر الجهود، وعلى رأسها القيادة الروسية والقيادة الصينية، وكل القيادات والشعوب المحبة للسلام في أنحاء العالم، لإنشاء حلف عسكري جديد يهدف إلى توازن ميزان القوى في العالم.​إن هذا الحلف ضروري للدفاع عن شعوب العالم الضعيفة وإصلاح الخلل الواضح في المنظمات الدولية الذي يعتمد الكيل بمكيالين. يجب العمل فوراً على إلغاء حق الفيتو بمجلس الأمن الدولي، واعتماد مبدأ أن تمرير القرارات الدولية يكون من خلال التصويت لأعضاء مجلس الأمن الدولي متعددي الأقطاب والدائمي العضوية.​إننا نطالب القوى الدولية بالعدل وعدم التمييز بين شعوب العالم، فجميعنا مخلوقون من مخلوقات الله. يجب العمل على تحقيق السلم الدولي ونشر المحبة بين شعوب العالم، أياً كان جنسها أو عرقها أو ديانتها، ونبذ الكراهية والحث على التعايش السلمي.​إن وقف الحروب يتطلب إقرار حق تقرير المصير للشعوب، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.​إن الطريق إلى السلم والأمن يبدأ من العدل، ولن يتحقق العدل إلا بتوازن القوى وإصلاح هياكل القرار الدولية.​والله ولي الهداية والتوفيق،،

المستشفى السعودي الالماني يدشن الأسبوع الخيري الأول لعلاج أمراض القلب والقسطرة القلبية

صنعاء- عبداللطيف مقحط:-

دشن المستشفى السعودي الألماني بصنعاء اليوم الأسبوع الخيري الأول في جراحة القلب والقسطرة القلبيةوالطرفية، والذي يُقام خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر 2025، بمشاركة نخبة من الأطباء والاستشاريين في هذا المجال.ويهدف الأسبوع الطبي إلى تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية مجانية لمرضى القلب، تشمل فحص القلب، وتخطيط القلب، وفحص السكر، إلى جانب خصومات كبيرة تصل إلى 50٪ على العمليات القلبية مثل الصمامات، والتوسعة، والقسطرة العلاجية.وخلال التدشين أكد الأستاذ فهد عبد العزيز محمود، رئيس مجلس إدارة المستشفى السعودي الألماني بصنعاء، أن الأسبوع الخيري المجاني الذي ينظمه المستشفى حاليًا لمرضى القلب والقسطرة القلبية والطرفية يأتي في إطار الدور الإنساني والخيري الذي يقدمه المستشفى دعمًا للمواطنين، وتقديرًا للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.وأوضح محمود أن المستشفى السعودي الألماني كان وما يزال من أوائل المؤسسات الطبية الداعمة للمواطن في مختلف المجالات، وليس في مجال أمراض القلب فحسب، مشيرًا إلى أن المخيم يوفّر خدمات طبية مجانية بإشراف نخبة من كبار الاستشاريين والأطباء في اليمن.وأضاف أن المستشفى يعتزم خلال الأشهر القادمة، وقبل نهاية العام الجاري، تنفيذ اتفاق مشترك مع الجمعية الخيرية السعودية لإجراء خمسين عملية قلب مفتوح مجانًا، بما في ذلك تغطية جميع المستلزمات الطبية المرتبطة بها.ودعا رئيس مجلس الإدارة جميع الجهات والمؤسسات إلى الاقتداء بهذه المبادرات الإنسانية، مؤكدًا أن “البحث عن الربحية في ظل الظروف الراهنة أمر غير أخلاقي، وأن الواجب الوطني يحتم تقديم العون للمواطنين قبل أي اعتبارات مادية”.وأشار محمود إلى أن المستشفى تمكن خلال الأشهر الستة الماضية من إعادة الحيوية لعدد من أقسامه الحيوية، من بينها قسم العناية المركزة وغرف العمليات، إضافة إلى تجديد قسم الطوارئ ورفده بأحدث المعدات الطبية. كما تم تزويد قسم المختبر بأجهزة حديثة بتكلفة تجاوزت 600 ألف دولار.لافتا الى إن إدارة المستشفى عازمة على إعادة روح المستشفى السعودي الألماني إلى ما كانت عليه سابقًا، تحقيقًا لرؤية المؤسسين لهذا الصرح الطبي الكبير المهندس صبحي باترجي ، والشركاء اليمنيين الذين وضعوا خدمة المواطن والإنسانية في مقدمة أهدافهم، مؤكدًا أن هذا الصرح الطبي يسعى إلى تقليل حاجة المرضى للسفر إلى الخارج لتلقي العلاج.من جانبه،قال الدكتور شايف العامري، مدير المخيم الجراحي في المستشفى السعودي الألماني بصنعاء، أنه تم اليوم تدشين الأسبوع الخيري الأول في جراحة القلب والقسطرة القلبية والطرفية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال الرعاية الصحية المتخصصة في اليمن، وتهدف إلى خدمة المرضى من مختلف المحافظات.وأوضح العامري أن فعاليات الأسبوع الخيري تتضمن إجراء عمليات القلب المفتوح والقساطر القلبية التشخيصية والعلاجية، بإشراف نخبة من الأطباء والاستشاريين المتخصصين، وباستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات الطبية الحديثة التي تسهم في تقديم خدمات علاجية متقدمة وفق المعايير الدولية.وأشار إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو التخفيف من معاناة المرضى، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، وانطلاقًا من الدور الإنساني والطبي الذي يضطلع به المستشفى السعودي الألماني تجاه أبناء الشعب اليمني.ودعا العامري المرضى وذويهم إلى الاستفادة من هذه الفرصة الطبية المجانية، مؤكدًا أن المستشفى يقدم تسهيلات كبيرة للحالات الإنسانية والمستحقة، بما يعكس التزام المستشفى بمسؤوليته الاجتماعية والإنسانية.

عقد من الزمن في خدمة “داديه للصرافة”… قصة صعود ونجاح انتهت بـ “وعود كاذبة” وتهميش …​عبدالسلام المروني: قصة المسؤول الذي أسس وطور، وتحمل مخاطر المليارات اليومية، ليُجابه بالجحود

​صنعاء – خاص

​على مدار عشر سنوات كاملة، بين عامي 2016 و2025، لم يكن الأستاذ عبدالسلام حسين علي المروني مجرد موظف في شركة “داديه للصرافة”؛ بل كان العقل المدبر والركيزة الأساسية التي أسست وطورت الشركة حتى بلغت مكانتها الحالية. قصته هي مثال صارخ على التضحية المهنية غير المشروطة، والنجاح الذي لا يقبل الجدل، والمخاطر اليومية التي تُعرض فيها الحياة للخطر، والتي اصطدمت في نهاية المطاف بـ “وعود كاذبة” وتنكر للجهود.​​بدأت رحلة المروني مع شركة “داديه للصرافة” في عام 2016، ومنذ اللحظة الأولى، لم يكن دوره إداريًا روتينيًا. وفقًا لشهادته، كان المروني هو “المسؤول الأول والأخير بعد مالك الشركة”، والممثل الحصري لها أمام “كل الجهات الحكومية وغيرها”. هذه الثقة المطلقة التي مُنحت له، كانت ترجمة لدوره الفعلي في تأسيس الشركة وتطويرها.​يؤكد المروني: “لقد اشتهدت في تأسيس الشركة وتطويرها إلى ما وصلت إليه اليوم”، وهو ما تكلل بنجاح كبير بشهادة المالك نفسه. خلال هذه الفترة، قام المروني ببناء شبكة علاقات واسعة، “تعامل مع جميع الصرافين والبنوك وربط علاقات فعلية مع كافة الجهات الحكومية وغيرها”، مما أرسى دعائم عمل الشركة بشكل متين وواسع.​​الجزء الأكثر إثارة للقلق في سرد قصة المروني هو الكشف عن المخاطر الجسيمة التي كان يتعرض لها بشكل يومي. لم يكن عمله مقتصرًا على الإدارة المكتبية، بل كان يشمل مهمة حيوية وخطيرة: نقل الأموال والمبالغ المالية الضخمة الرسمية وغير الرسمية بين المحافظات، والتي كانت “تصل إلى مليار [ريال] في اليوم الواحد”.​هذا النقل اليومي للأموال، في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة، وضع المروني وعائلته تحت تهديد مباشر، وهو ما أدى إلى تداعيات نفسية وصحية عميقة. يقول المروني إن هذه المخاطر “كانت من أكبر المخاطر التي كنت أتعرض لها بشكل يومي، مما تعرضت أنا وأسرتي من الأمراض والحالة النفسية التي واجهتني”.​لم تتوقف الصعاب عند المخاطر الأمنية، فجهوده وعمله الدؤوب جعلاه عرضة للمساءلة الأمنية المتكررة؛ حيث تم “توقيفي أكثر من مرة في الأمن والمخابرات وأقسام الشرطة وغيرها من الجهات”. ورغم “المحاولات العديدة في مضايقتي بخصوص عملي”، كان المروني يعمل “ليل ونهار ولم أقف ليوم واحد عن العمل”، حتى أنه تعرض لأكثر من “وعكة صحية” بسبب الإجهاد المستمر.​في ذروة تفانيه، كانت علاقة المروني بمالك الشركة تتجاوز حدود العمل الرسمي. يشير المروني إلى أن المالك “كان يعتبرني الولد الخامس له”، وعلى ضوء هذا التقارب والتقدير المعلن للجهود المبذولة في رفع إيرادات الشركة، قدم المالك وعودًا “كثيرة” لعبدالسلام المروني.​تضمنت هذه الوعود ما يصفه المروني بـ “مكافأة جهودي”، حيث وعده المالك بأشياء مادية كبيرة “ومن ضمنها أرض وبيت وغيرها من العروض التي قال لي إني أستحقها”.​لكن، بعد كل هذا العقد من العمل المتواصل والمخاطر الجسيمة والنجاحات الموثقة بشهادة المالك نفسه والموثقة في “الرسائل والمحادثات”، انقلبت الأمور رأسًا على عقب.​يختتم المروني قصته بالقول المُرّ: “إلى [أن] كانت وعودًا كاذبة”. ورغم توثيق تلك الوعود، “تخلى عن وعوده وتنكر للمجهود التي قمت أنا بها برفع إيرادات الشركة”.​​تثير قصة عبدالسلام المروني تساؤلات حول معايير التقدير والإنصاف في بيئة الأعمال، خاصة تجاه الكفاءات التي تتحمل مسؤوليات ضخمة ومخاطر استثنائية. فبعد عشر سنوات من العطاء اللامحدود، والتأسيس، والتطوير، ونقل مليارات الأموال يوميًا، يجد المسؤول المخلص نفسه مهمشًا ومُجابهًا بإنكار للجهود والوعود التي كانت بمثابة مكافأة مستحقة. هذه القصة هي دعوة للبحث عن الإنصاف والعدالة لكل من يقدم أكثر مما يُطلب منه، ليُقابل في النهاية بالجحود والتنكر.ودعا عبدالسلام المروني كافة رجالات الإعلام وناشطين مواقع التواصل الاجتماعي والمال والأعمال المساهمة في استعادة حقوقه المنهوبة واسناده حتى استعادة كافة حقوقه

بيان للمرة الثانية من أبناء وبنات المرحوم الحاج أحمد عبد الله سعيد الشيباني بشأن تجاوزات ومغالطات عبد الكريم أحمد عبد الله الشيباني

بسم الله الرحمن الرحيم، وبسم الله القهّار، العدل، المنتقم من الظالمين، والحمد لله القائل في كتابه الكريم:{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} و {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}.ونشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، القائل: “كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه. رواه مسلم.مقدمة من وجعنا جميعًا:نحن أبناء وبنات الحاج أحمد عبد الله الشيباني – رحمه الله – نقف اليوم لا لنشكو، بل لنُعلن:أن السكوت على الأخ / عبد الكريم أحمد عبد الله الشيباني قد ولّى، وأنه لم يعُد بيننا خلافٌ يُحَل، بل جريمة مستمرة يجب أن تتوقف.لقد تمادى عبد الكريم حتى تجاوز كل حدود الدين، والأخلاق، والشرع، والعقل، والقانون.فلم يعد يصح السكوت.. لقد صمتنا كثيراً. وسكتنا كثيراً، وتحاملنا على أنفسنا كثيراً لا لأننا ضعفاء ولا لأننا نجهل الحق، بل لأننا نحمل في دمِنا أدبُ والدنا، ونفهم معنى الرحمة والصبر، ونُجِلّ رابطة الدّم. فبعد صبرٍ طويل وصمتٍ كان غايته حفظ ما تبقى من حُرمة الدّم والرّحم، وبعد أن بلغ الكيد منتهاه، والإفتراء مبلغه، والتضليل حده… فآن الأوان أن تُقال الحقيقة ولهذا البيان أن يصدر، لا بالإنفعال، بل بالحُجّة والوثيقة، والوجع والتاريخ والحق، علانية، موثقة، شاهدة على ما ارتكبه من ظلم وخيانة وتمرّد.وها نحن اليوم أبناء وبنات المرحوم الحاج أحمد عبد الله سعيد الشيباني – رحمه الله – نُصدر هذا البيان رداً على الرسائل التي وزّعها عبد الكريم تحت عنوان “سلسلة تبيان الحق” وغيرها من الأكاذيب والتي نراها “سلسلة الأوهام والأكاذيب” لما تتضمنه من تحريف وتزييف للحقائق، وهي ليست بجديدة، بل امتداد لسلوك عرفناه منه منذ زمن بعيد.كنا نأمل أن تكون وفاة والدنا رحمة الله عليه دافعاً له لمراجعة نفسه والتوبة عن مساره، لكننا وجدنا العكس تماماً، فقد واصل تغذية الفتن، وزرع الشقاق. وكما قال الشاعر:ومن يكُ ذا فمٍ مُرٍّ مريضٍ *** يجد مرًّا به الماء الزلالا.كم كرّرتَ يا عبد الكريم أنكَ تبحث عن وساطة للقاء أبوبكر وأنك مستعد لتقبيل رأسه، حتى جاءك أبوبكر بنفسه، وقبَّل رأسك أمام الشعب اليمني كلّه، ومع ذلك أبيتَ إلا الإصرار على الشّر لنا وله.حال والدنا وما جرى له:رحم الله والدنا، فما زالتْ أرواحنا متعلّقة وقلوبنا تحترق على ما جرى له في السنوات الثلاث الأخيرة كم عانى، وتعب، وتعرض للأذى والإهمال، وكنتَ أنت شريكاً مع آخرين في كل ما أصابه.قلتَ بنفسك أنك كنتَ محروماً من لقائه ولم تعلم أين هو بعد اختطافه من عدن، ومع ذلك لم تستنكر ما جرى له أو تُبدِ موقفاً واضحاً، بل سعيتَ خلف الدينار والدرهم. وصدق الله العظيم إذ يقول:(وتحبون المال حبًا جمّاً) الفجر (20).بلَغت بك الجرأة أن استغلّيت حالته الصحية وأكرهته على توقيع أوراق تُحقّق مصالحك بالقوة والتهديد، والشكاوى والوثائق التي بحوزتنا خير شاهد على سوء نواياك.ادعاءاتك الباطلة:الخلاف الذي تتذرّع به منذ زمن، وتتّخذه ذريعة لكل أفعالك، ما هو إلا أكاذيب تردّدها. ونلخّص الماضي كله بكلام والدنا في رسالته الموثقة بتاريخ: 24/12/2005م، التي دحض فيها كل ادعاءاتك، وختمها بقوله: “ولعنة الله والملائكة والناس أجمعين في الدنيا والآخرة على من خالف وناقض، وذلك سواء في حياتي أو بعد مماتي”.انتهاكاتك المالية واعتداءاتك على الممتلكات:- قطعتَ مرتباتنا الشهرية بغير حق.- استوليتَ على الذهب الخاص بأمّنا الذي أوصى الوالد أن يُقسّم بين الأخوات، ولم تؤدِّ الأمانة حتى اليوم.- انتهكتَ حُرمة منزل أخينا عُمر، واستوليتَ على ممتلكاته الشخصية، بما فيها ذهب زوجته ومدّخراته، وكذبتَ عليه وعلى ابنه بدر، حتى حكمتْ المحكمة بإدانتك في هذه الجريمة.- منعتَ أخانا عُمر من دخول منزله مستعيناً بمُسلّحيك، الذين فرضتهم حتى في بيت والدنا بعد جنازته، غير آبهٍ بحُرمة الميت أو مشاعر النساء اللاتي كنّ في البيت.مواقف تكشف الفرق:حين طلبنا من أبوبكر إخراج المسلّحين وإعادة السكينة للمنزل، استجاب فوراً وأحيا مجلس والدنا كما كان عامراً بأهله، فشعرنا بروح الوالد والوالدة بيننا. وهذا هو الفرق بين من يجمع الشمل ومن يفرّقه.كما قال الإمام علي رضي الله عنه: “من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس”.أبوبكر كان وما زال أباً للجميع، يجمع ولا يُفرّق، بينما أنت قطعت الأرحام وشتّتَ الشمل.أفعالك التخريبية في الشركات:- استوليتَ على شركة كميكو بقوّة السّلاح، وضلّلتَ الوزارة في صنعاء وجهاتٍ أخرى في الحوبان.- سحبتَ ملايين الدولارات تحت مسميات “الخروج” و “المخالصات” وغيرها، بلا وجه حق.- أوصلتَ الشركات إلى حالة التدهور، وأعدتها إلى عهد الإفلاس الذي كنتَ أنت عنوانه في عام 2000م، بعد أن أنقذها أبوبكر وأعاد مجدها.تجاوزاتك الأخلاقية والإنسانية:- منعتَ توزيع الصدقة التي أردناها عن والدتنا، ومنعتَ السّلَل الغذائية التي أراد أبوبكر توزيعها مع الدعاء لوالدنا وهو على فراش الموت.- صوّرت فيديو بجوار والدنا في العناية المركزة، مُدّعياً أن صحّته في أفضل حال، بينما كان المشهد يصرخ بغير ذلك، ثم حاولتَ حذفه بعد وفاته بيومين لتُخفِي كَذِبك.- اعتديتَ بالسلاح على أبوبكر أمام والدنا، ثم ذهبتَ للمحكمة مدعياً عكس ما حدث، وقُلتَ كلاماً نخجل من ذكره.وقد قال رسول الله ﷺ: (من لا يَرحم الناس لا يَرحمه الله) رواه مسلم.شهادتنا أمام الله والناس:نُشهد الله والناس أجمعين أن أبوبكر سعى بكل صدقٍ لحماية حقوقك قبل حقوقنا، وضحّى براحته من أجل الأسرة، ولم يستغلنا أو يستحوذ على حقوقنا، بينما لم نجد منك إلا الكذب والمراوغة وأكل أموالنا بالباطل.قال الله تعالى:(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم) النساء (135).مطالبنا وقرارنا النهائي:بما أننا أصحاب الحق والأغلبية في الأسرة والشركات، فإننا نطالبك بالآتي:1- مغادرة شركة كميكو فوراً وتسليم إدارتها لأبوبكر، الذي فوّضناه برغبةٍ ورضاً كاملين.2- تقديم حساب كامل عن السنوات الماضية وكشف مصير الذهب والأموال المستولى عليها.3- إعادة جميع الممتلكات التي استوليتَ عليها ظلماً وعدواناً.4- التوقف عن الأكاذيب واستغلال اسم والدنا.5- تقديم اعتذار رسمي للأسرة.﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ الشعراء (227).والله المستعان.الخاتمة: إن هذا البيان ليس غاية بحدّ ذاته، وإنما خطوة في مسار قانوني متكامل، هدفه حماية الحقوق وصون الأمانة، مع الإلتزام بوسائل القانون والنظام، وتقديم جميع الأدلة للجهات المختصة.(قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً) الإسراء (81).حسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.ملحوظة:بما أنه ومع شديد الأسف وبعد مرور شهرين على هذا البيان يبدو أن الأخ عبد الكريم لا يزال مستمراً في التغرير على بعض الجهات الرسمية الإدارية والقضائية، وعليه قررنا إنزال هذا البيان مرة أخرى، مع التركيز في توجيهه إلى جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية وكبار مشائخ اليمن وأعيانها ووجهائها ولكل حر، ولكل ناصر للمظلوم ومدافعاً عن الحق.أبناء وبنات المرحوم أحمد عبد الله الشيباني:أبوبكر، عمر، إبراهيم، آسيا، منى، بلقيس، سلوى، أمل، أشجان، ورثة رقيّة10/10/2025مصورة مع التحية:- لرئاسة الجمهورية. حفظهم الله،- لرئاسة مجلس الوزراء. حفظهم الله،- لرئيس مجلس القضاء الأعلى. حفظه الله،- لوزير العدل. المحترم.- لوزير الداخلية. المحترم.- لوزير الاقتصاد والصناعة والإستثمار. المحترم.- إلى جميع رجالات اليمن، ومشائخها، وأصحاب الغيرة والشهامة، ولكل من يُناصر الحق.

صنعاء تستذكر “مؤسس التغيير الزراعي” في فعالية خطابية بأربعينية الشهيد الدكتور رضوان الرباعي

نظمت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والجهات التابعة لها، اليوم بصنعاء فعالية خطابية بأربعينية الوزير الشهيد المجاهد الدكتور رضوان الرباعي، بالتزامن مع الذكرى الثانية لعملية “طوفان الأقصى” واختتام مهرجان خيرات اليمن الموسم الثاني.وفي الفعالية، أشار عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، إلى أن الوطن خسر برحيل الشهيد الدكتور رضوان الرباعي شخصية وطنية كان لها إسهامات بارزة في خدمة المجتمع وحضور لافت في تطوير القطاع الزراعي.وأشار إلى أن الفقيد الرباعي كان قريبًا من الناس والمزارعين ومستوعبًا لطبيعة الواقع الاجتماعي ومشكلاته، مبينًا أن الشهيد ورفاقه الشهداء من رئيس حكومة التغيير والبناء والوزراء، تحملوا المسؤولية بدقة واقتدار وتفاني، وحققوا إنجازات نوعية ملموسة في مختلف المجالات واستطاعوا التغلب على كل التحديات وانتصروا على كل المعضلات.وأشاد النعيمي بمناقب الشهيد الرباعي وبما حققته من إنجازات في القطاعين الزراعي والسمكي وخدمة الاقتصاد الوطني.وقال ” الدكتور رضوان الرباعي كان أخا وزميلًا ومجاهدًا ومناضلًا كرس حياته في خدمة التنمية، وكان قائدًا ناجحًا استطاع أن يقود معركة التغيير والبناء في القطاع الزراعي بجدارة واقتدار وتحقيق الانتصارات وإنجاز المهام الموكلة إليه”.وأضاف “علينا كقيادات ومسؤولين في القطاع الزراعي والسمكي، أن نتلّمس ونستفيد من منهجية الدكتور الرباعي التي تعتبر أمانة في أعناقنا، والعمل على تحقيقها وإنجازها ومواصلة تنفيذ ما أسسه من خطط وبرامج وسياسات”.وأكد عضو السياسي الأعلى، الحرص على مواصلة مسار البناء والتنمية وتنفيذ السياسات والبرامج التي وضعها وأرسى مداميكها الدكتور الرباعي، للنهوض بالجوانب الزراعية والسمكية باعتبارهما من المجالات الرئيسية والهامة للأمن الغذائي.ولفت إلى ما تضمنته منهجية الشهيد الرباعي من سياسات زراعية وسلاسل القيمة، فقد كان مزارعًا ومتخصصًا وباحثًا وخبيرًا في رسم السياسات، وله دور كبير في انتظام مسار التنمية.بدوره أثنى وزير الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي، على مناقب الشهيد الدكتور رضوان الرباعي وما تقلّده من مناصب أكاديمية وإدارية حتى وصوله إلى قيادة وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية.وقال “كان الشهيد الدكتور الرباعي، إداريًا مخلصًا ومتفانيًا ونشيطًا ومتعاونًا في كل أعماله ومهامه سواء في الجانب الأكاديمي أو الإداري وقيادة الوزارة، وهنيئَا للشهداء فوزهم العظيم ونحن على دربهم سائرون”.ولفت الدكتور الحوالي، إلى أن الشهادة من أقدس ما يناله المرء لينال رضا الله تعالى، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء ستثمر عزة ونصراً وحرية وكرامة.وأكد أن موقف اليمن سيظل ثابتًا وقويًا بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وهو موقف مشرف يرضي الله تعالى، معتبرًا التماسك الشعبي مصدر قوة لكسر غطرسة العدو الصهيوني، الأمريكي وتحقيق النصر.فيما نوه مستشار وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية المهندس سمير الحناني، بمناقب الشهيد الدكتور رضوان الرباعي وبما جسده من قيم وأخلاق واستشعار للمسؤولية في خدمة الوطن والتنمية والمجتمع.واستعرض محطات من حياة الشهيد الرباعي وقيادته لمرحلة التغيير والبناء والتطوير في المجالين الزراعي والسمكي ودوره في تأسيس وإرساء مداميك السياسات الزراعية التي تسعى الوزارة حاليا لتنفيذها والتي تمثل موجهات رئيسية لإحداث نهضة زراعية حقيقية.كلمة أسرة الشهيد، التي ألقاها الدكتور أحمد الرباعي، أكدت أن الشهيد الدكتور رضوان الرباعي بذل نفسه وحياته ونذرها في سبيل الله والدفاع عن اليمن وعزة وكرامة أبنائه.وأفاد بأن الشهيد كان يمثل مظلة لأسرته وللجميع بما يتحلّى من أخلاق وتواضع وتعاون، لافتًا إلى دور الشهيد في تطوير القطاع الزراعي والسمكي من خلال إسهامه في وضع الخطط والبرامج والسياسات.تخللت الفعالية التي حضرها رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب، ووكيل الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس عبدالكريم السفياني، وعدد من قيادات وكوادر الوزارة وأصدقاء ومحبي الشهيد الدكتور رضوان الرباعي، قصيدة وفقرات ثقافية وانشادية معبرة.

غمدان للتجارة تتميز بحضور واسع في المعرض الثاني للطاقة المتجددة بصنعاء وتوسّع حضور علامة Deye/دايا في اليمن…

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

تتواصل لليوم الرابع على التوالي فعاليات المعرض الثاني للطاقة المتجددة والري الحديث بصنعاء ، وخلال فعاليات المعرض استعرض المهندس أسامه أسكندر المدير الفني لشركة غمدان للتجارة والتوكيلات أحدث حلول الأنظمة الهجينة للمنازل، والأعمال، والمزارع، مؤكدا التزام الشركة بنموذج خدمة متكامل يعتمد على قطع غيار أصلية، ضمان موثّق، ودعم تقني عن بُعد وميداني، مع مراقبة ذكية للأداء في بيئات الطاقة غير المستقرة.وأشار المدير الفني إلى تعزيز حضور الشركة في سوق حلول الطاقة من خلال منظومة خدمة متكاملة تشمل التصميم، التوريد، التركيب، وخدمة ما بعد البيع، إلى جانب التوسّع في شبكة الفنيين والموزعين المعتمدين في مختلف المحافظات، مضيفا أن شركة غمدان للتجارة والتوكيلات هي الوكيل المعتمد لعلامة Deye (دايا/ديي) في اليمن. وأكد المهندس أسامه علىتوفّر حلولاً للطاقة تعتمد على إنفرترات Deye عالية الكفاءة، وتكامل ذكي مع المولدات (Generator Call)، إضافة إلى دعم تقنيات جدولة Time-of-Use وتحليل الأحمال لتحسين استهلاك الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود.وشدد المدير الفني للشركة على أهمية تمكين الكوادر المحلية عبر برامج تدريب مهني، ووثائق فنية باللغة العربية، ومتابعة إشرافية أثناء تنفيذ المشاريع لضمان الجودة والاعتمادية. وتشمل تغطية خدماتها عددًا من المحافظات أبرزها: صنعاء، عدن، الحديدة، تعز، حضرموت، إب، وذمار، مع خطط للتوسّع المستمر في محافظات أخرى.لافتا الى الطلب المتزايد على حلول Deye في اليمن، والذي جعل شركة غمدان وجهة أولى للمستخدمين الباحثين عن وكيل معتمد يقدّم دعمًا احترافيًا وخيارات تركيب مرنة تتوافق مع احتياجات المنازل والمتاجر والمنشآت الزراعية.ويأتي هذا التوسّع بالتزامن مع مشاركة ناجحة للشركة في معرض الطاقة بصنعاء والتي لاقت حضورا كبيرا وزوار كثر في جناحها.

مدينة الشمس للطاقة تستعرض منتجاتها في معرض الطاقة الشمسية بصنعاء وتدعو للاستفادة من العروض الحصرية..

صنعاء – وليد باشا

أكد الأستاذ عبد الرحمن العقبي، مسؤول التسويق والإعلام في شركة مدينة الشمس، أن مشاركة الشركة في معرض الطاقة الشمسية والري الحديث بصنعاء تأتي لتقديم مجموعة واسعة من الحلول والخيارات المبتكرة في مجال الطاقة الشمسية، التي تلبي احتياجات المنازل والمؤسسات والمصانع والمزارع على حد سواء.وفي تصريح خاص، أوضح العقبي أن الشركة تقدم خلال المعرض عروضًا خاصة ومخفضة تشمل منتجات عالمية رائدة، منها أجهزة من شركة قدوي الصينية المتخصصة في الإنفرترات والكبائن، إضافة إلى شركة يونيت التي توفر حلولًا تجارية وصناعية ضخمة للقطاعين التجاري والصناعي، وكذلك شركة TW الحاصلة على شهادة الجودة العالمية الأولى في الألواح الشمسية، وبطاريات الليثيوم من شركة EVE، والتي تُعد من أبرز الشركات في تصنيع خلايا الطاقة الشمسية على مستوى العالم.وأشار العقبي إلى أن ما يميز شركة مدينة الشمس هو توفير منتجات بضمان استبدال يصل إلى أكثر من خمس إلى سبع سنوات، إضافة إلى فريق هندسي متخصص في خدمات ما بعد البيع، يغطي كافة المحافظات اليمنية، ويقدّم الدعم الفني في أي وقت. وأكد العقبي أهمية إقامة مثل هذه المعارض التي تسهم في تعزيز التنافس، وتحفيز الاقتصاد الوطني، وبناء الثقة بين التاجر والمستهلك، معتبرًا أن الطاقة المتجددة لم تعد خيارًا، بل هي مستقبل بديل لا غنى عنه، نظراً لاستدامتها، وانخفاض تكلفتها، وكونها خيارًا صحيًا وآمنًا للبيئة.ودعا العقبي جميع الزوار والمستهلكين إلى اغتنام فرصة المعرض والعروض المقدمة، والتوجه نحو الطاقة الشمسية التي تمثل اليوم الخيار الأذكى والأكثر استدامة.

أثمار للطاقة تشارك المعرض الثاني للطاقة المتجددة المقام بصنعاء..

صنعاء – وليد باشا

شهد المعرض الثاني للطاقة المتجددة المقام بصنعاء حاليا مشاركة متميزة من شركة أثمار المتحدة، والذي يستمر حتى 9أكتوبر 2025موخلال المعرض أشار المهندس غمدان الضب ، إلى جانب الشركة، حيث عرضت الشركة باقة من أحدث تقنيات الغطاسات والمضخات الذكية التي تلبي احتياجات السوق المحلي وتواكب التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي.وأوضح الضب أن الشركة قدّمت مجموعة متنوعة من غطاسات فنسان الحرارية المصنعة بتركيا وغطاسات كويل عالية الكفاءة وغطاسات CRI الهندية ذات الجودة العالية وغطاسات Water In الهندية التي تجمع بين التقنية والمتانة وأنظمة تجمع بين تقنيتي كويل وCRI لتلبية الاستخدامات المختلفة في البيئات الزراعية والسكنية والصناعية. وأكد المهندس غمدان الضب أن هذه المشاركة تعكس التزام الشركة بتوفير أحدث الحلول التقنية في مجال الغطاسات والمضخات، بما يتماشى مع تطلعات السوق المحلي واحتياجات المواطنين. وأشار المهندس غمدان إلى أن الهدف من المشاركة لا يقتصر على الترويج التجاري، بل يتعداه إلى نشر الوعي التقني بين المواطنين، وقال:”من المهم أن يعرف المواطن اليمني ما هي الخيارات المتاحة أمامه، وما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية في مجال المضخات والإنفرترات وأنظمة التحكم. هدفنا هو التوعية أولًا، ثم التمكين من اتخاذ قرارات مدروسة عند الشراء.”لافتا إلى أن وجود عدد كبير من الشركات في المعرض من شأنه أن يعزز من روح المنافسة، مما ينعكس بشكل مباشر على الأسعار وجودة المنتجات، مضيفا “انه عندما يكون هناك منافسة حقيقية بين الشركات، فإن المواطن هو المستفيد الأول، من حيث السعر المناسب وجودة الخدمة. وهذا هو جوهر رسالتنا: خدمة المواطن أولاً.”كما عبّر الضب عن تفاؤله بمستقبل هذا النوع من المعارض، مشيرًا إلى أنها تشكّل منصة حقيقية لربط المواطن بالتطور الصناعي، وتشجع الشركات المحلية على الابتكار وتحسين الأداء. وأشاد المهندس غمدان بالجهود التي بذلتها الجهات المنظمة والزوار، وقال: “نتمنى أن يكون هذا المعرض قد أضاف فائدة حقيقية لكل من حضره، سواء من المواطنين أو التجار. ونتطلع إلى المزيد من هذه الفعاليات التي تعزز من وعي المجتمع وتدعم الاقتصاد المحلي، فالمواطن يظل هو الأساس في كل ما نقدمه.”

الأثير والمقبلي للطاقة تشاركان في المعرض الثاني للطاقة المتجددة والري الحديث بصنعاء

صنعاء – عبداللطيف مقحط

تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات المعرض الثاني للطاقة الشمسية والري الحديث ومستلزمات الزراعة في العاصمة صنعاء، وسط حضور واسع من الجهات الرسمية والشركات المتخصصة والمزارعين.وشهد المعرض اليوم زيارة القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، الذي اطّلع ومعه وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير والقائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار سام البشيري، على أجنحة المعرض وما تضمنته من تقنيات وأنظمة حديثة في مجالات الطاقة المتجددة والري والمستلزمات الزراعية، مؤكدًا أهمية مثل هذه الفعاليات في دعم التحول نحو الطاقة النظيفة وتعزيز الإنتاج الزراعي.وتعرف على مختلف أجنحة المعرض، بما فيها جناح شركة الأثير للطاقة الشمسية وشركة المقبلي للطاقة المتجددة..وخلال الزيارة، أشار القائم بأعمال رئيس الوزراء إلى أهمية تنظيم مثل هذه المعارض للتعريف بالجديد ومواكبة التطور في التقنيات الحديثة خاصة في مجال الطاقة الشمسية ونشر الوعي باستخدامها كأحد البدائل في توليد الطاقة في مختلف المجالات، خاصة الاستخدامات الزراعية، داعيًا المزارعين إلى الاستفادة من منظومات الطاقة في خدمة القطاع الزراعي.من جانبه، أكد نصر حفظ الله الأشول مدير عام مؤسسة الأثير للطاقة الشمسية خلال مشاركته في معرض الطاقة الشمسية والري الحديث بصنعاء، على التزام المؤسسة بتقديم حلول متكاملة في مجال الإنارة الكهربائية للمؤسسات والمصانع والشركات، من خلال أحدث التقنيات العالمية في الطاقة النظيفة، موضحا أن مؤسسة الأثير هي الوكيل الحصري لشركة EVA الصينية في اليمن، وهي واحدة من أكبر ثلاث شركات عالمية في مجال الطاقة الشمسية، بعد شركتي BYD وCATL.وأشار الاشول إلى أن المؤسسة توفّر للسوق اليمنية منتجات عالية الجودة تشمل ألواح طاقة شمسية من نوع وينجي وجوكن، وبطاريات فلتروني، وهي منتجات تنتمي إلى قائمة أفضل عشر شركات عالمية من حيث الأداء والكفاءة.مؤكدا أن جميع المنتجات التي تُسوّق عبر المؤسسة مضمونة بالكامل، ما يعزز ثقة العملاء والمستفيدين في القطاعين الخاص والعام.. لافتا إلى أن المؤسسة تسعى إلى نشر الوعي المجتمعي والمؤسسي حول أهمية التحوّل للطاقة الشمسية، ومساعدة المستهلكين في اختيار الأنظمة المناسبة لحجم احتياجاتهم الكهربائية، بما يحقق لهم كفاءة تشغيلية واقتصادية داعيا جميع المؤسسات والمصانع والشركات في اليمن إلى التحوّل نحو الطاقة المتجددة، باعتبارها الخيار الأمثل على المدى البعيد من حيث التوفير، والمحافظة على البيئة. بدوره أستعرض الاستاذ أكرم صالح العزعزي مدير العلاقات العامة بشركة المقبلي للطاقة المتجددة خلال مشاركتها في معرض الطاقة مجموعة من أبرز منتجاتها عالية الجودة، التي تشمل إنفرترات SOLIS العالمية، المعروفة بكفاءتها في تحويل الطاقة وتناسبها مع الاستخدامات السكنية والتجارية وبطاريات ليثيوم PYLONTECH،وأنظمة إدارة الطاقة DEIF-ELUM، المصمّمة لتحسين التحكم والتوزيع الذكي للطاقة في المشاريع المتوسطة والكبيرة، وألواح شمسية كنديان وألواح شمسية لونجي. المصنفتين ضمن أفضل الشركات في العالم في مجال تصنيع الألواح الشمسية، لما تتميز به منتجاتهما من جودة عالية، كفاءة إنتاج، وأكد العزعزي أن هذه المنتجات تمثل حلولًا مبتكرة وموثوقة لتلبية احتياجات السوق اليمنية في مجال الطاقة النظيفة والمستدامة. مشيرا الى هذا يأتي ضمن جهود تعزيز استخدام الطاقة المتجددة في اليمن، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية المكلفة والملوِّثة. ولما لها من فوائد كبيرة، فهي أكثر اقتصادًا، صديقة للبيئة، وتُسهم في حماية الموارد الطبيعية.