مصنع الأنور رويال يشارك في معرض الإنشاءات والبناء بصنعاء

بدأت أمس فعاليات معرض الإنشاءات والبناء في العاصمة صنعاء، حيث يشارك مصنع الأنور رويال لصناعة المواسير البلاستيكية وملحقاتها، مقدمًا مجموعة من المنتجات المميزة التي تُعتبر الأولى من نوعها في اليمن. ويُظهر المصنع، الذي يعد نموذجًا للمنتج المحلي، التزامه بتلبية احتياجات السوق اليمنية من خلال توفير حلول مبتكرة وفعالة.ويقدم مصنع الأنور رويال مجموعة متنوعة من المواسير البلاستيكية وملحقاتها، التي تتميز بجودتها العالية وقدرتها على التحمل. وتعتبر هذه المنتجات خيارًا مثاليًا لمشروعات البناء والإنشاءات، حيث تلبي المعايير العالمية وتساهم في تعزيز كفاءة المشاريع المختلفة.وأكدت إدارة المصنع على قدرتها الكبيرة في تنفيذ وتغطية احتياجات ومتطلبات سوق العمل المحلي. حيث تمتلك الأنور رويال القدرة على توفير كافة المتطلبات المتعلقة بالمواسير البلاستيكية، بالإضافة إلى تنفيذ العديد من الأعمال والمشاريع.وقد سبق للمصنع أن وقع عددًا من العقود مع جهات حكومية وقطاعات خاصة، مما يعكس ثقة السوق في جودة منتجاته وكفاءته في التنفيذ.وتُعد المشاركة في معرض الإنشاءات والبناء فرصة هامة لمصنع الأنور رويال لتسليط الضوء على منتجاته وترويجها وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركات والمستثمرين. كما يسهم المعرض في تعزيز الوعي بأهمية الصناعة المحلية ودعم الاقتصاد الوطني.وتُظهر هذه المشاركة التزام المصنع بدعم قطاع البناء والتشييد في اليمن، وتأكيدًا على أهمية المنتجات المحلية في تحقيق التنمية المستدامة.

فضيحة نهب أرضية حديقة الفتح بالصافية

عبد الرحمن المحمدي

عاقل حارة في امانة العاصمة يكرم بالإقالة على خلفية وقوفه ضد “هوامير” نهب الأراضي لأرضية الحديقة المخصصة بالمخطط العام حديقة عامةسنوات وعاقل حارة الفتح بالصافية الجنوبية شوقي اليمني يمانع “مقصع” من البسط والاستحواذ على أرضية الحديقة المطلة على السائلة..العاقل وجه بلاغات لكل الجهات الحكومية والرقابية والمختصة بالتدخل لوقف ابتلاع أرضية الحديقة العامة بالصافية الجنوبية من قبل ديناصورات مافيا الأراضي الذين كانوا جزء من اركان النظام السابق، ليكرم بالإقالة…! هذه نموذج لنهب عبثي تتعرض له الأملاك العامة بعاصمة الثورة والدولة والمسيرة.. والكارثة ان هناك عناصر تساند النهابة وتلاحق العاقل اليمني الذي رفض العبث بالحق العام وبمصلحة المواطنين كما رفض رشاوي بالملايين مقابل الصمت و “الدعممة”!كان بإمكان العاقل اليمني ان يفتح جيوبه ويسير معصوب العيون في موكب النفاق والردة والفساد وطز بالحديقة والمصلحة العامة واراح نفسه وارتاح!لكنه من الشرفاء الاحرار رفض كل الاغراءات وتجاوز كل الضغوطات وحمل راية الأهالي في حارة الفتح لوقف البسط والتحويش و “التكويش” على أرضية الحديقة باعتبارها ملكية عامة ومتنفس وحيد لسكان الحارة ولكل اليمنين الوافدين من الحارات الأخرى..بين أيدينا ملف يكشف تفاصيل الحكاية ويفضح ان المرتزقة الكبار في الخارج ما يزالون يمارسون أنشطة النهب وبدعم من بيادق داخل صنعاء تعمل معهم وتشرعن للنهب والبسط على المصالح العامة والخاصة دون احم لدولة الثورة والمسيرة..فمن يحاسب ويوقف المهزلة الفضيحة…؟

افتتاح مخيم طبي مجاني في مدينة معبر بذمار

افتتح محافظ ذمار، محمد البخيتي، اليوم المخيم الطبي المجاني الثامن للمستشفى الاستشاري الحديث في مدينة معبر بمديرية جهران، والذي يأتي في إطار الجهود المبذولة لتحسين الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المواطنين.يقدم المخيم، الذي يتم تنفيذه بالتعاون مع بنك الدواء اليمني، خدمات المعاينة والفحوصات والأدوية لمرضى القلب والسكري، بالإضافة إلى إجراء عمليات الشفة الأرنبية، والمرارة، والفتاق، والبواسير، وذلك مجانًا على مدى ثمانية أيام. وخلال حفل الافتتاح، أكد المحافظ البخيتي على أهمية إقامة المخيمات الطبية والجراحية في التخفيف من معاناة المرضى، مثمنًا جهود المستشفى في مبادرته هذه التي تستهدف شريحة واسعة من المجتمع. وأشار إلى أن هذه المخيمات تمثل نموذجًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال الصحة.من جانبه، ثمن مدير مديرية جهران، هاشم الوريث، هذه المبادرة التي تستهدف آلاف المرضى، داعيا بقية المستشفيات في المديرية إلى تبني مخيمات طبية في مختلف التخصصات التي يحتاجها المجتمع.وكان مدير المستشفى، الدكتور نبيل هامر، قدم شرحا عن المخيم الذي يستهدف المصابين بأمراض القلب والسكري، إلى جانب إجراء 200 عملية جراحية للشفة الأرنبية، والمرارة، والفتاق، والبواسير مجانا، موضحا أن هذا المخيم يعد تقليدًا سنويا يقيمه المستشفى بهدف التخفيف من معاناة المرضى في مختلف المجالات.وفي تصريح خاص، قال مدير العلاقات بالمستشفى الاستشاري، بسام الجمرة: “نحن فخورون بالعمل على إقامة هذا المخيم الطبي المجاني، والذي يعكس التزامنا العميق بتقديم الرعاية الصحية للمرضى الذين هم في أمس الحاجة إليها. يأتي هذا المخيم كجزء من استراتيجيتنا لتحسين الخدمات الصحية في المناطق النائية، حيث نهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المرضى وتقديم العلاجات اللازمة لهم. داعيا جميع المرافق الصحية إلى اتباع هذا النهج والمساهمة في تحسين نوعية الحياة للمرضى، ونتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على المجتمع.”حضر الافتتاح عدد من المسؤولين، بما في ذلك أمين عام المجلس المحلي بالمديرية خالد الفلاحي وممثلون عن القطاع الصحي في المحافظة، مما يعكس أهمية هذه المبادرة في تعزيز التعاون الصحي وتحقيق التنمية المستدامة.

جامعة الحكمة تدشن الإمتحان الشمولي لمقرر المهارات السريرية (OSCE) لطلبة الطب والجراحة

دشنت كلية العلوم الطبية بجامعة الحكمة بصنعاء اليوم الإمتحان الشمولي لمقرر المهارات السريرية الدفعة الخامسة عبر نظام ” أوسكي – OSCE” الذي نظمه قسم بكالوريوس الطب العام والجراحة (الطب البشري.وأطلع رئيس الجامعة الدكتور مختار دائل ومعه نائبه الدكتور ماجد القطوي ورئيس القسم الدكتور حسن المحبشي على سير إمتحان المهارات السريرية لطلبة القسم البالغ عددهم 70 طالباً وطالبة وذلك لقياس مدى اكتساب الطلبة المهارات النظرية وتطبيقها عبر الفحص السريري على المرضى المتطوعين قبل انتقالهم إلى المستشفيات للتطبيق العملي.واستمع رئيس الجامعة ونائبه من منسقة التدريب السريري بالجامعة الأستاذة سامية حيدر إلى إيضاح حول هذا النظام الذي تطبقه الجامعة كأول جامعة يمنية والذي يمكّن الطالب بالمرور بثمان مراحل من التقييم على مرضى متطوعين وكذلك دمى تعليمية بإشراف أساتذة الطب بدءاً بـ “الفحص العام واخذ التاريخ المرضي وتحليله، والكشف عن أمراض الجهاز العصبي، والتنفسي، والهضمي، وأمراض الغدد الصماء وانتهاءً بأمراض القلب والأوعية الدموية.وأكدت أهمية هذا النظام لتقييم مستوى الطلاب السنوي وقياس مدى انتقالهم من المرحلة النظرية إلى التطبيقية وتهيئتهم للانتقال إلى المستشفيات للتطبيق السريري وعندهم الخبرة الكافية والمرجعية المهارية في كيفية التعامل مع المرضى والتشخيص السليم لضمان وصف الدواء والعلاج المناسب للمريض.وعقب الزيارة أشاد دائل والقطوي بالخطوات التطويرية التي شهدها قسم الطب العام والجراحة على الصعيد الأكاديمي والتعليمي، وأكدا أن جامعة الحكمة قطعت خطوات متقدمة في تحسين العملية التعليمية وتوصيف البرامج الأكاديمية وتمكنها من استقطاب أفضل الكوادر الأكاديمية من جامعة صنعاء وجعلهم ضمن كوادرها في المجالات الطبية والهندسية والإدارية، للتأكيد على مدى تطورها عن السابق وكذا حرص الجامعة على إعطاء طلاب كلية الطب حقهم الكامل في التدريب السريري لضمان الحصول على مخرجات مؤهلة وقادرة على التعامل مع المتغيرات والتطورات الدولية.واشارا إلى أن الجامعة تعتمد في بقائها وتطورها على معظم كوادر جامعة صنعاء كونهم يمثلون جزء أساسي لمسيرة تطور ونهضة الجامعة وأحد عناصر وشركاء النجاح فيها.من جانبه أكد رئيس القسم الدكتور حسن المحبشي أهمية هذه التوجه والخطوة المتقدمة التي انتهجتها الجامعة في اعتماد التدريب السريري عبر نظام ” أوسكي – OSCE” منذ المستوى الرابع فيما معظم الجامعات لا تعتمده إلا في المستوى السادس، الأمر الذي يسهم في اكساب الطلبة مهارات الفحص السريري وكسر حاجز الخوف والرهبة لديهم وإعطائهم الثقة في التعامل مع المرضى قبل انتقالهم للتطبيق في المستشفيات.وأشار المحبشي أن هذا النظام سيسهم في تحسين نوعية المخرجات وانعكاس ذلك على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.. موضحا أن الطلبة ظهر عليهم الحماس والرغبة في تحسين مستواهم العلمي.. مبيناً أن كلية العلوم الطبية بجامعة الحكمة متفردة في استضافة أطباء التخصصات الدقيقة الباطنية والجراحة والتجميل والحروق لتدريب الطلبة.رافقهم خلال الزيارة عمداء الكليات ورؤساء الأقسام والمختصين وأساتذة كلية العلوم الطبية.

الجامعة اليمنية تحيي ذكرى الشهيد الرئيس الصماد وتكرم الفائزين بالمسابقة العلمية

نظمت الجامعةاليمنية بصنعاء اليوم فعالية خطابية بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، وتكريم الطلاب الفائزين بالمسابقة العلمية الثالثة على مستوى الجامعات الحكومية والأهلية التي نظمها قطاع التعليم العالي .وفي الفعالية أكد رئيس الجامعة اليمنية الدكتور عبدالله يايه أهمية إحياء ذكرى الشهيد الصماد وجعلها محطة تعبوية لاستلهام منها معاني التضحية و البذل والعطاء والثبات والصمود في مواجهة الطغاة والمعتدين والدفاع عن الوطن.واستعرض، جانباً من سيرة وجهاد الشهيد الرئيس الصماد ومآثره وشجاعته وصدقه وتضحياته في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار ورفضه الخنوع والتعبية، وحكمته وإدواره الوطنية وقدرته على إدارة البلاد في أصعب الظروفوأشاد بما تحلى به الشهيد الرئيس الصماد من صفات في تحمل المسؤولية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية وتأسيس المشروع الوطني النهضوي “يد تحمي .. ويد تبني” والدعوة للتأسي به وبتوجهاته وتطلعاته والتمسك بالشعار الذي أطلقه لبناء الدولة الحديثة .وأكد حرص الجامعة على السير على خطى الشهيد الرئيس في البناء المؤسسي وتسليح الأجيال بالعلم والمعرفة لتحقيق النجاح ، مبيناً أن الجامعة في هذا الصدد حصدت المركزين الأول والثالث في المسابقة العلمية على مستوى الجامعات اليمنية في مجالي الهندسة المعمارية والتغذية العلاجية .وأكد أن الجامعة وصلت إلى دور الثمانية في بطولة كرة القدم بين الجامعات اليمنية، والمركز الثاني في بطولة كرة القدم على كأس طوفان الأقصى ، مشيراً إلى أن الجامعة كانت السباقة في إقامة دورات طوفان الأقصى بأعداد كبيرة لأكسابهم المهارات القتالية واللياقة البدنية للدفاع عن النفس والجاهزية لمواجهة أي اعتداء أجنبي على الوطن.تخلل الفعالية التي حضرها أمين عام الجامعة الدكتور علي العمري، وعميد الدراسات العليا الدكتور نبيل العبيدي، وعميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم العبيدي، ورئيس قسم المعماري الدكتور وائل البناء، ورئيس قسم التغذية العلاجية الدكتور محمد السباعي، وريس قسم الامتحانات الدكتور محمد سحلول، ورئيس قسم الجرافيكس الدكتور عقيل الصرمي، ومدير مركز التدريب التدكتور أمين يحيى العذراني، ورئيس قسم الحاسوب الدكتور نصر الماوري، ورئيس قسم التصميم الداخلي الدكتورة سحر الإرياني، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وجمع من الطلاب والطالبات . ، قصيدة شعرية للشاعر ماجد الذيفاني بعنوان صمود الرئيس الصماد اثمر ثبات وعزة وكرامة، .و عرض فلاشة عن وصية الشهيد الرئيس صالح الصماد .وفي ختام الفعالية كرمت قيادة الجامعة الطلاب الفائزين بالمسابقة العلمية الثالثة على مستوى الجامعات الحكومية والأهلية في مجالي الهندسة المعمارية والتغذية العلاجية بشهادات تقدير ودروع وجوائز مالية، ،وكذا تكريم الفائزين بالمركز الثاني ببطولة طوفان الأقصى لكرة القدم ، بشهادات تقدير ودروع وجوائز مالية، وتكريم المشاركين في إنجاح المعرض الهندسي ومجسم طوفان الأقصى .كما جرى تكريم عميد كلية الهندسة الدكتور إبراهيم العبيدي ، ورئيس قسم الهندسة المعماري الدكتور وائل البناء، ورئيس قسم التغذية العلاجية الدكتور محمد السباعي بدروع التميز والإبداع تقديراً لدورهم في تحقيق طلبة قسم الهندسة المعمارية المركز الأول في المسابقة العلمية بين طلبة الجامعات ، والمركز الثالث في مجال التغذية العلاجية على مستوى الجامعات اليمنية .

وزارة الداخلية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد

صنعاء – محمد انور

أحيت وزارة الداخلية اليوم، الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد بفعالية خطابية مركزية.وفي الفعالية أشار نائب وزير الداخلية عبدالمجيد المرتضى، إلى أن الشهيد الرئيس الصماد تخرّج من مدرسة قرآنية عظيمة، وتحمل مهام جسيمة بتوليه رئيس المجلس السياسي الأعلى في مرحلة استثنائية، وعمل خلالها بروح إيمانية جهادية وبإخلاص للم الصفوف والتصدي للعدوان، ومواجهته بشجاعة وبطولة، مبتغياً بذلك وجه الله، لا لأجل منصب أو مكسب.وأفاد بأن الرئيس الصماد لم يكن يوماً من عشاق المناصب، وبلغ مكانة عالية من الورع والتقوى والزهد في الدنيا، بشهادة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.وقال نائب وزير الداخلية :”كان في عهد النظام السابق القصر الجمهوري مكتباً للسفير الأمريكي يمارس فيه الوصاية على هذا البلد، واستطاع الرئيس الصماد أن يحوّله إلى مكان يأمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر، ويجاهد في سبيل الله تعالى، وتحمّل مسؤولية قيادة اليمن في أصعب المراحل، وقبِل المسؤولية، وكان ينظر إليها كمغرم لا مغنم، وتمكن من إدارة شؤون الوطن بحكمة وحنكة وعزم واقتدار”.وأشار إلى أن الأعداء اتجهوا لاستهداف هذه الشخصية الوطنية، لمعرفتهم بأهمية ودور السلطة في خدمة الأمة، وهم لا يريدون أن يظهر نموذج حقيقي للإسلام الصحيح الذي تمثّل في شخصية الرئيس الشهيد صالح الصماد.وأشاد اللواء المرتضى بالمواقف البطولية للشهيد صالح الصماد ومعاني التضحية والفداء التي حملها دفاعًا عن اليمن وسيادته.وفي الفعالية التي حضرها وكيل الوزارة لقطاع الموارد البشرية والمالية، اللواء علي سالم الصيفي ورئيس مصلحة الهجرة والجوازات العميد عمار الحملي، ومدير عام التدريب والتأهيل بالوزارة اللواء عبدالفتاح المداني، وعدد من مسشاري وزير الداخلية ومدراء العموم بالوزارة، أشار مدير عام القوى البشرية العميد عدنان قفلة إلى أن الشهيد الرئيس الصماد ترك أثراً طيباً في نفوس أبناء الجميع، واستطاع بحنكة المسؤول ترسيخ دعائم الدولة في وقت استثنائي، وهو ما جعله هدفًا لتحالف العدوان.وقال “تولى الشهيد الصماد المسؤولية في وقت كان الجميع يهرب منها، فالطائرات تملأ السماء والصواريخ تقض مضاجع الناس، وكان رئيسًا ومجاهدًا وعالمًا وخطيبًا مفوهًا حمل الأمانة والصدق وأوفى معهما بأمانة وصدق”.واعتبر العميد قفلة، إحياء ذكرى الشهيد الرئيس الصماد محطة للوقوف أمام شخصية تُحيي في النفوس معاني العزة والكرامة والبذل والعطاء، وفرصة لاستحضار مواقفه في سبيل الدفاع عن الوطن، معبرًا عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهيد الرئيس الصماد وكل شهداء الوطن التي أثمرت نصرًا وعزًا للشعب اليمني.تخللت الفعالية، التي حضرها جمع من الضباط والصف والأفراد من منتسبي وزارة الداخلية، قصيدة للشاعر عبدالباري عبيد وأوبريت إنشادي معبر لفرقة الشهيد طه المداني.إلى ذلك زار نائب وزير الداخلية اللواء عبدالمجيد المرتضى ومعه عدد من قيادات الوزارة اليوم ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.وخلال الزيارة وضع اللواء المرتضى، والزائرون إكليلاً من الزهور على ضريح الشهيد الصماد ورفاقه، وقرأوا الفاتحة على أرواحهم، سائلين الله لهم الرحمة والخلود في الفردوس الأعلى، وأن يسكنهم وكافة شهداء الوطن فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.وأكد الزائرون المضي على نهج الشهيد الرئيس الصماد في بناء الدولة اليمنية الحديثة، وإرساء قيم العدالة، والعمل وفق قاعدة “يد تحمي .. ويد تبني”.

الشيخ صالح عجلان يؤكد ضرورة التركيز على الجودة في التصنيع لتعزيز التصدير العربي

أكد الشيخ صالح عجلان، مدير عام ومالك شركة الليوبارد للكيماويات، على أهمية الاهتمام بالجودة في التصنيع وفقًا للمعايير العالمية، مشددًا على دور التجار في اختيار المنتجات ذات الجودة العالية لتعزيز مستوى التصدير إلى الأسواق العربية. جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في معرض دولي أقيم في مصر، حيث تبادل الخبرات والأفكار مع عدد من كبار رجال الأعمال والمستثمرين.وأشار الشيخ عجلان إلى أن السوق المصري يُعتبر من أهم الأسواق العربية، حيث يمثل فرصة كبيرة للتجار والمستثمرين في مختلف القطاعات. وأوضح أن تواجد الشركات العربية في هذا السوق يعكس قوة العلاقات التجارية بين الدول العربية ويعزز من فرص التعاون الاقتصادي.. مؤكدا ان مصر بوابة للتجارة العربية.وجه الشيخ عجلان تحية خاصة إلى اليمن، مؤكدًا على أهمية التجارة والاستثمار الخارجي والمحلي في دعم الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن تعزيز جودة المنتجات اليمنية سيساهم في زيادة فرص التصدير، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي ويدعم مساعي التنمية المستدامة.وشدد الشيخ عجلان على أن التركيز على الجودة ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة في ظل التنافسية العالية في الأسواق العالمية. فالجودة ليست فقط معيارًا للتصنيع، بل هي أيضًا مفتاح للنجاح في الوصول إلى الأسواق الخارجية.كما دعا الشيخ عجلان جميع التجار والمستثمرين إلى التعاون والمشاركة في الفعاليات والمعارض الدولية، حيث تُعد هذه الأحداث منصات مهمة لتعزيز العلاقات التجارية واكتساب المعرفة والخبرات التي تساهم في تطوير الصناعة المحلية.تأكيد الشيخ صالح عجلان على أهمية الجودة في التصنيع يعكس رؤية واضحة نحو تعزيز التجارة العربية، ويشدد على الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المنتجات اليمنية في الأسواق الإقليمية. من خلال الالتزام بالجودة والابتكار، يمكن لليمن أن يحقق تقدمًا ملحوظًا في قطاع التصنيع والتصدير، مما يساهم في ازدهار الاقتصاد الوطني.

نائب وزير التربية يكرم الجامعة اليمنية لحصولها على المركزين الأول والثالث في المسابقة العلمية بين طلبة الجامعات في مجالي الهندسة المعمارية والتغذية العلاجية

كرم نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس اليوم الجامعة اليمنية بدرع التفوق والإبداع وشهادات تقدير لحصولها على المركزين الأول مكرر في المسابقة العلمية الثالثة بين طلبة الجامعات اليمنية في مجال الهندسة المعمارية، والمركز الثالث في مجال التغذية العلاجية للعام 1446هـ.وفي حفل التكريم، هنأ نائب وزير التربية والتعليم الطلبة الجامعات الفائزة بالمسابقة العلمية الثالثة التي نظمها في يومين قطاع التعليم العالي بالتعاون مع جامعة صنعاء بمشاركة 160 طالباً وطالبة من 25 جامعة حكومية وأهلية من أمانة العاصمة ومختلف المحافظات، تحت رعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي.وثمن نائب الوزير الدعيس بكافة الجهود التي ساهمت وشاركت في إنجاح المسابقة العلمية الثالثة التي تأتي ضمن الأنشطة الطلابية بمختلف مجالاتها العلمية والثقافية والرياضية، معتبراً المسابقات والأنشطة الطلابية جزءاً من رسالة الجامعة للاهتمام بالشباب ورعايتهم وتنمية روح الإبداع والتنافس والإبتكار وتعزيز التعاون والشراكة وتبادل الخبرات والمعارف بين طلبة الجامعة .من جانبه بارك رئيس الجامعة الدكتور عبدالله يايه هذا التفوق والنجاح الذي حققه طلبة كلية الهندسة، بالجامعة وحصدهم المركز الأول على مستوى الجامعات اليمنية، وكذا طلبة قسم التغذية العلاجية لحصولهم على المركز الثالث في المسابقة التي نظمها قطاع التعليم العالي .ولفت أ.د/عبدالله يايه أن هذا التفوق والنجاح يعكس مدى اهتمام وحرص الجامعة على النهوض بالعملية التعليمية وتحسين مستوى الأداء الأكاديمي والتدريب العملي لتحقيق النجاحات المنشودة .. مؤكداً أن النجاحات تأتي ضمن أهتمام الجامعة وحرصها في تنفيذ عدد من البرامج التدريبية والأنشطة المختلفة في إطار وظائفها ورسالتها العلمية لتنمية مهارات وقدرات الطلبة في مختلف المجالات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل والمساهمة في عملية البناء والتنمية .من جانبهم هنأ عميد كلية الهندسة وعلوم الحاسوب بالجامعة اليمنية الدكتور إبراهيم سيلان ورئيس قسم الهندسة المعمارية الدكتور وائل البناء، ورئيس قسم التغذية العلاجية الدكتور عبد العليم العريقي طلبة الجامعة الفائزين بالمركزين الأول في المسابقة العلمية في مجال الهندسة المعمارية، والثالث في مجال التغذية العلاجية ، منوهين بكافة الجهود المبذولة من قبل اللجان العلمية والإشرافية وقيادة الوزارة ومدير عام الأنشطة بالوزارة على دورهم الكبير في اعداد وتنظيم وإنجاح هذه المسابقة في دورتها الثالثة .وأكدوا أن هذا التفوق العلمي يأتي ثمرة للجهود المبذولة من قبل قيادة الجامعة والكادر الأكاديمي ورؤساء الاقسام وأعضاء هيئة التدريس ونتيجة للتحصيل العلمي والجد والمثابرة التي تميز بها هؤلاء الطلبة في اكتساب العلوم المعرفية والمهارات التطبيقية في مجالاتهم وصولاً إلى هذه المرحلة من التميز والإبداع .وأشاروا إلى أهمية المسابقة العلمية بين طلبة الجامعات وأهدافها الرامية إلى تعزيز القيم الخُلقية والمساهمة في تطوير العملية التعليمية وخلق روح المنافسة بين الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والابتكار والجد والاجتهاد والتحصيل العلمي وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينهم .حضر التكريم المشرف الأكاديمي لقسم التغذية العلاجية الدكتور محمد السباعي، ومنسق قسم التغذية العلاجية الاستاذ شهاب القباطي، ورئيسة قسم التصميم الداخلي الدكتورة سحر الإرياني ومدير العلاقات والانشطة الطلابية الأستاذ إبراهيم محمد صالح.

نائب وزير التربية يكرم جامعة الحكمة لحصولها على المركز الثالث في المسابقة العلمية الثالثة بين طلبة الجامعات في مجال الهندسة المدنية

كرم نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس اليوم جامعة الحكمة بدرع التفوق والإبداع وشهادات تقدير لحصولها على المركز الثالث في المسابقة العلمية الثالثة بين طلبة الجامعات اليمنية في مجال الهندسة المدنية للعام 1446هـ “.وفي حفل التكريم، هنأ نائب وزير التربية والتعليم الطلبة الفائزين بالمسابقة العلمية الثالثة التي نظمها في يومين قطاع التعليم العالي بالتعاون مع جامعة صنعاء بمشاركة 160 طالباً وطالبة من 25 جامعة حكومية وأهلية من أمانة العاصمة ومختلف المحافظات، تحت رعاية وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي.وأشاد نائب الوزير الدعيس بكافة الجهود التي ساهمت وشاركت في إنجاح المسابقة العلمية الثالثة التي تأتي ضمن الأنشطة الطلابية بمختلف مجالات العلمية والثقافية والرياضية، معتبراً المسابقات والأنشطة الطلابية جزءاً من رسالة الجامعة للاهتمام بالشباب ورعايتهم وتنمية روح الإبداع والتنافس والإبتكار وتعزيز التعاون والشراكة وتبادل الخبرات والمعارف بين طلبة الجامعة .من جانبه أكد نائب رئيس الجامعة الدكتور ماجد القطوي أهمية هذه المسابقة حرص الجامعة منذ انشائها على توفير تعليم متميز وبيئة ملائمة لإعداد مخرجات نوعية تساهم في خدمة الوطن وتلبي تطلعاته الاستراتيجية .. منوهاً بدور المسابقات العلمية التي يقيمها قطاع التعليم العالي لصقل مهارات الطلبة وتشجيع روح الإبداع والتنافس واكتشاف المواهب والإبداعات في مختلف المجالات .ولفت الدكتورالقطوي أن الجامعة شاركت في جميع المسابقات العلمية والثقافية والرياضية التي نظمها القطاع وحصدت عدد من الجوائز والمراكز الأولى في مختلف التخصصات إضافة إلى هذا المستوى التي وصلت إليه الجامعة في تحقيق المركز الثالث في المسابقة العلمية في مجال الهندسة المدنية من بين كافة الجامعات الحكومية و الأهلية .بدوره عبر عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة الحكمة الدكتور إبراهيم البلطة عن الفخر والاعتزاز بحصول الجامعة على المركز الثالث في المسابقة العلمية الثالثة في مجال الهندسة المدنية التي أقيمت على مستوى الجامعات اليمنية في معظم التخصصات برعاية وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي تحت شعار ” لستم وحدكم “.وعبر عميد الهندسة عن اسمى أيات الشكر والتقدير لرئيس القسم الدكتور محمد القباطي، والدكتور حمود الظفيري والدكتور نظمي المخلافي ، على جهودهم المبذولة ومساهمتهم الفاعلة في إكساب الطلاب المهارات العلمية و المعرفية التي تمكنهم من القدرة على المنافسة في سوق العمل وحصد مراكز متقدمة في المسابقة العلمية .وأكد الدكتور البلطة أن هذا التفوق وهذا النجاح يعكس مدى اهتمام وحرص الكلية في النهوض بالعملية التعليمية في قسم الهندسة المدنية وأداء المتميز الاكاديمي والعملي لجميع الطلاب وحثهم الطلبة للالتحاق بالبرنامج كون جامعة الحكمة تتميز بالاداء العلمي والعملي .

مؤتمر صحفي عن مراحل إعداد المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية

عقد بصنعاء اليوم مؤتمر صحفي عن مراحل إعداد المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية ” طوفان الأقصى” المقرر إقامته خلال الفترة من 19-21 شعبان الموافق 18- 20 فبراير 2025م.وأشار النائب الأول لرئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، إلى تزامن انعقاد المؤتمر مع الذكرى السنوية للشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي الذي مثل مشروعه القرآني انطلاقة استثنائية في تاريخ الأمة للتحرر والاستقلال ورفض الوصاية والهيمنة الأمريكية.وأشار إلى أن الحكام المتسلطون على مقدرات الأمة في ذلك الوقت عملوا على تدجين الشعوب وإذلالها وإخضاعها للمشروع الأمريكي الصهيوني، حتى هيأ الله من يفجر موقفاً يتصاعد إلى مستوى اتخاذ الموقف العملي التاريخي لاستنهاض الشعب لإدراك التحديات المستقبلية ومواجهة التدخل الأمريكي على كل المستويات.ولفت العلامة مفتاح إلى دور الشهيد القائد في كشف طبيعة الصراع مع العدوان الأمريكي والاسرائيلي وأدواتهم في المنطقة ودعوته لتوجيه بوصلة العداء نحو أمريكا وأدواتها إسرائيل والتحرك للتصدي لمشروع الهيمنة والاستكبار العالمي منذ وقت مبكر.وأوضح أن السيد حسين بدر الدين الحوثي انطلق في مرحلة عانت الأمة فيها من الظلم والجور والخذلان والامتهان لقوى الهيمنة، والذي مثل نقطة مضيئة في هذا الظلام.وتطرق العلامة مفتاح إلى مراحل التطور الذي حققه اليمن على الصعيد الأمني والعسكري بعد أن وصل به الحال إلى الاستهداف الممنهج للقيادات الأمنية والعسكرية وتفجير الباصات ودور المساجد والمراكز الثقافية، والتي اختفت بعد ثورة ٢١ سبتمبر بفضل من الله وحرص من القيادة الحكيمة.وأكد أن اليمن تجاوز كل المخاطر التي كانت تهدد بقاء الدولة واستقرارها بما في ذلك مخطط إسقاط اليمن من خلال تدمير المؤسسات وتوقف الخدمات، وتحمل المسؤولية وصولاً إلى الموقف التاريخي المشرف والعظيم المساند للشعب الفلسطيني ومواجهة قوى الهيمنة والاشتباك معها في معركة البحر الأحمر.وذكر أن الموقف اليمني كان له أثر كبير في صمود الشعب الفلسطيني حتى تحقيق النصر الذي وعد الله به عباده الصابرين والثابتين على الحق خاصة بعد التخاذل والتواطؤ المريب للأنظمة العربية والإسلامية.وتطرق إلى المخطط الذي كان يسعى إليه العدو الصهيوني لتهجير سكان غزة، وهو ما كشفه الرئيس ترمب بعد إعلان وقف إطلاق النار بطرحه مبادرة لتوزيع سكان غزة على دول الجوار.وأشاد النائب الأول لرئيس الوزراء بمبادرة الجامعات اليمنية لعقد مؤتمر “طوفان الأقصى” الأول.. مشدداً على ضرورة توفير كافة المتطلبات والتجهيزات لإنجاح المؤتمر.من جانبه أشار وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي إلى أن هذه المرحلة شهدت إقامة عدد من المؤتمرات العلمية والأنشطة الفكرية حول الموقف اليمني الداعم والمساند لمعركة “طوفان الأقصى”.وتطرق إلى التحديات التي كانت تعاني منها الأمة خلال الفترة الماضية والتي أدت إلى ضعفها وهوانها في كل المجالات وعدم قدرتها على اتخاذ أي موقف مقارنة بمواقفها التاريخية والحالة التي كانت عليها.وأوضح أن الشعب اليمني يعيش موقفا متقدما في أكثر من مستوى على الصعد العسكرية والأمنية، والسياسية بكل قوة واقتدار.. مبينا أن هذا الموقف المشرف وضع بذرته الأولى الشهيد القائد الذي أطلق مشروعه القرآني مبكراً لمواجهة قوى الهيمنة من منطلق قرآني إيماني وتجسيد الموقف الصحيح والرؤية الحكيمة الاستشرافية لإنقاذ الأمة وكشف مخططات ومؤامرات الأعداء.وأكد الوزير الصعدي أن الشهيد القائد قدم مشروعا متكاملاً مأخوذ من القرآن الكريم وتحدث في محاضراته عن كل ما يحدث اليوم بكل تفاصيله، مشيراً إلى من يقرأ الملازم بتمعن سيجد أن الشهيد القائد استشرف المستقبل بنظرة فاحصة ونظرة قرآنية، لأن القرآن باق إلى قيام الساعة ويحمل الهدى والبصيرة والنور إلى البشرية ويعطيها الصورة الكاملة للماضي والواقع والمستقبل.ولفت إلى أهمية المؤتمرات العلمية لتوثيق الموقف اليمني وما يعبر عنه من وعي وبصيرة.. مبيناً أن انطلاق السيد القائد واتخاذه لهذا الموقف بهذا الوضوح والقوة والثبات يعكس مدى تمسكه وحمله للوعي والرؤية القرآنية.. داعياً المشاركين إلى أهمية دراسة وتحليل الموقف اليمني المتقدم ومدى الثبات والقوة التي اتخذها لمواجهة طغاة العصر ومناصرة المستضعفين في فلسطين.من جانبه أكد نائب رئيس اللجنة الإشرافية الدكتور فؤاد حنش أن فكرة المؤتمر العلمي الأول للجامعات اليمنية “طوفان الأقصى” جاءت انطلاقاً من الهوية الإيمانية اليمنية، واستشعاراً للمسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية نحو الشعب الفلسطيني واستجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك بد الدين الحوثي لدعم وإسنادالمجاهدين في قطاع غزة.واعتبر المؤتمر واحداً من الأنشطة العلمية والثقافية المساندة للقضية المركزية للأمة ضمن معركة “طوفان الأقصى”.. مشيراً إلى أن محاور المؤتمر تم ضبطها وفقاً لمتطلبات المواجهة واختبار الإطار العام لعناوين الأبحاث بالاسترشاد والرجوع لخطابات السيد القائد.ولفت الدكتور حنش إلى أن المؤتمر سيناقش أكثر من 100 بحث وورقة علمية مكتملة الشروط والمعايير تتضمن جميع الأبعاد والمجالات العلمية.. مستعرضاً مراحل إعداد المؤتمر ابتداء بالتهيئة والتحضير للمؤتمر وصولاً إلى استقبال الأبحاث العلمية وتدقيقها بهدف الوصول إلى مخرجات علمية موثقة على صفحات التاريخ تحفظ طبيعة ونوعية العمليات والمواقف لمحور الإسناد والمقاومة وتكشف التخاذل العربي والإسلامي في الدفاع عن مقدسات الأمة.وذكر أن المؤتمر يسعى إلى توثيق وتخليد الموقف البطولي والشجاع للجمهورية اليمنية التي أثبتت للعالم أجمع أصالة وشجاعة يمن الإيمان والحكمة.تخلل المؤتمر الذي حضره رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور عبدالله جحاف ورئيس اللجنة العلمية الدكتور محمد البخيتي ورؤساء الجامعات الأهلية، وأعضاء اللجان التنظيمية والتحضيرية، مداخلات حول ضرورة الاهتمام بالنشر والإعلان عن الأبحاث وملخصاتها وتعميمها على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي.