أمسية ثقافية تحيي الذكرى السنوية الثالثة لفقيد الوطن عبد الوهاب محمود

صنعاء – عبد اللطيف مقحط

أحيت بصنعاء الخميس أمسية ثقافية بالذكرى السنوية الثالثة لفقيد الوطن نائب رئيس مجلس النواب الأسبق – الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور عبد الوهاب محمود عبدالحميد.

وخلال الأمسية، أكد أمين سر المجلس السياسي الأعلى الدكتور ياسر الحوري، على الخسارة الكبيرة لليمن بفقدان المفكر والمناضل الدكتور عبد الوهاب محمود، والذي كان شخصية سياسية توافقية لها بصمات في الحياة السياسية بشكل عام، مشيراً إلى الأدوار التي كانت بارزة للفقيد في مجلس النواب وتطوير العمل البرلماني، وبين أن إحياء الذكرى، يؤكد الوفاء لهذه الشخصية الوطنية ودوره النضالي الكبير في اليمن.

من جهته، أشاد نائب رئيس مجلس الشورى عبده محمد الجندي، بمناقب الفقيد الدكتور عبدالوهاب محمود ، موضحا أن الفقيد شخصية سياسية بارزة، ورجل موقف ومبادئ، وكان رجل دولة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ومناضلاً سعى لجمع كلمة اليمنيين، وغلب المصلحة الوطنية على كل المصالح، بخدمته للناس ، عاش وطنياً ووحدوياً وقومياً.. وقال الجندي “عرفت الدكتور عبدالوهاب محمود عن قرب لا يماثله أحد من الرجال الذين عرفناهم في التاريخ المعاصر”، مؤكداً أن رحيله خسارة لكل اليمنيين، كونه ظل محافظاً على مبادئه الوطنية.

  كما أوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمود الجنيد، بأن الدكتور عبد الوهاب محمود كان من رجالات الوطن ومن النخب السياسية التي كان لها إسهام كبير في بناء اليمن الحديث، وقال الجنيد خلال الأمسية “عرفناه بدماثة أخلاقه ودوره المحوري في إرساء قيم الحرية والديمقراطية والدولة المدنية الحديثة التي يتطلع إليها الشعب اليمني، فضلاً عن أنه كان من الشخصيات الاجتماعية التي لها تأثير كبير على مستوى الوطن بشكل عام”.

مشيرا إلى الدور البارز للفقيد في علاقاته الخارجية وتمثيل اليمن في مسار السلك الدبلوماسي حينما تولى منصب سفير في بعض الدول العربية والأجنبية، مؤكدا أن اليمن برحيل الفقيد فقد رمزاً وطنياً وقومياً، حظي باحترام وتقدير الجميع، لمكانته الاجتماعية ودوره السياسي والبرلماني والدبلوماسي البارز.

إلى ذلك، أشاد القائم بأعمال الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد الزبيري، بمواقف المناضل عبدالوهاب محمود وأدواره الوطنية والنضالية سواء في العمل السياسي أو البرلماني أو الدبلوماسي.. مؤكداً أن حزب البعث والقوى الوطنية والشعب اليمني، قد فقدوا برحيله هامة وطنية خدم الوطن وقدم المشورة والخبرة والرأي في العمل الوطني والحزبي والبرلماني بكل تفاني واخلاص.

بدوره، أكد نجل الفقيد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب العلاقات الوطنية والخارجية لحزب البعث العربي الاشتراكي، الدكتور رامي عبد الوهاب محمود، أن إحياء الذكرى السنوية الثالثة لفقيد الوطن الدكتور عبد الوهاب محمود يأتي في ظل ظروف صعبة واستثنائية يمر بها اليمن، تتطلب التوافق الوطني لمواجهة مختلف التحديات الراهنة.. داعيا إلى العمل على إعادة الأولويات لتحقيق مصالح الشعب اليمني وتعزيز من الوحدة الوطنية، متوجهاً بالشكر لحضور قيادات الدولة وأعضاء من مجلسي الوزراء والنواب والشورى وممثلي الأحزاب والمكونات السياسية والحزبية ومشاركتهم الأمسية التأبينية بالذكرى السنوية الثالثة لوالده.

قيادة الداخلية والدفاع .. ثقة متجددة لمهام عظيمة

ابو جهاد المطري

مثلما كان متوقعا جددت القيادة الثورية والسياسية الثقة لوزيري الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ، والداخية اللواء عبدالكريم امير الدين الحوثي في حكومة تصريف الاعمال، فجاء تعيينهما مرة ثانية ضمن تشكيلة حكومة التغيير والبناء الجديدة ترجمة لمعنى التغيير والبناء نحو الافضل، وأن التغيير الجذري لايعني استهداف أو استبدال اشخاص بقدر مايعني استبدال وتغيير طرق الادارة وتدارك السلبيات والتحفيز على الايجابيات.وبالنظر الى ماحققته الوزارتين خلال السنوات الماضية، وفي ظل الحرب العدوانية المتواصلة علي بلادنا، فإنه يمكن القول أن تجديد الثقة لوزيري الدفاع والداخلية في حكومة البناء والتغيير ليس إلا تعبيراً صادقا على تحفيز الإ يجابيات وثقة جديدة للإنجاز الملموس على مستوى الشارع العام.واذا كان الانجاز العسكري والحربي لوزارة الدفاع بات معلوماً على الملأ، فإن الانجازات الأمنية لوزارة الداخلية بأجهزتها المختلفة خلال السنوات الماضية شاهدة هي الأخرى على أن استقرار الأمن والحفاظ على السكينة العامة وحفظ وحماية الحقوق والممتلكات العامة والخاصة في اوساط المجتمعات هي القاعدة الاساسية لتحقيق الانتصار والنصر في مختلف الجبهات.إن تجديد الثقة لوزيري الدفاع والداخلية في حكومة البناء والتغيير يضع قيادة الوزارتين أمام تحدّ كبير ومسئوليات جسيمة بالنظر الى لمهام المطلوبة امام حكومة التغيير والبناء، وكلنا ثقة بأن تجربة هذه القيادة التي اكتسبتها في ذروة العدوان على بلادنا وماتراكم لديها من خبرات ومهارات كفيل بتمكينها من تحقيق تطلعات وطموحات وأمال ابناء الشعب اليمني الى جوار اعضاء حكومة المناضل أحمد الرهوي وبما يخفف عن كاهل المواطن وطأة الاوضاع المعيشية ويمنحه قدرا مقبولا من الاستقرار الاقتصادي والمعيشي.

الأمن اليمني يقهر أعظم أجهزة الاستخبارات في العالم!

بقلم/حمدي الزبيدي

وجدت اليمن نفسها في مواجهة مباشرة مع أخطر وأخبث أجهزة استخبارات في العالم ولعل مالم يتوقعه أحد أن تتعرض تلك الاجهزة التي أصابت الدنيا بالرعب لهزيمة مدوية على أيدي أجهزة الأمن اليمنية وفي أحلك الظروف التي تمر بها البلد جراء العدوان السعودي الامريكي الصهيو بريطاني المركب وإذا بالاسطورة الأمنية الأمريكية تنكشف ليرى العالم سوءاتها دون رتوش ومساحيق تجميل وهي التي تتفاخر في أرشيفها الأمني أنها تمكنت وتستطيع متى تشاء أن تنفذ عمليات تجسسية خطيرة ومعقدة في عمق دول عظمى ومتطورة وذات امكانيات مادية وتقنية عالية نجاح اليمن واجهزته الأمنية ممثلا بوزارة الداخلية ومنتسبيها الأبطال وجه صفعة كبرى للاستخبارات الامريكية والاسرائيلية والبريطانية والغربية بشكل عام وأثبت أمن اليمن رغم امكانياته المحدودة ان تلك الامبراطوريات الاستخباراتية تلك ليست سوى هالات إعلامية وفزاعات لارعاب الانظمة والشعوب في المنطقة والعالم بينما هي في الحقيقة أوهن من بيت العنكبوت حين تتوفر الارادة والعزيمة واليقين بالله والايمان بالحق وعدالة القضية ومشروعية وسمو التوجه والهدف. – لاشك ان حجم القدرة المعلوماتية والتكنولوجية والتقنية لدى أجهزة مخابرات بحجم الموساد وكذلك (السي آي آ ) كبيرة وهائلة وقد تمكنت من تحقيق اختراقات كبرى في دول اكثر امكانيات من اليمن لكن هذه الاخيرة وباكتشاف وضبط وتفكيك خلايا التجسس والتخريب وبهذا المستوى وبهذه السرعة وبالاحترافية اثبتت ان لدى المخابرات اليمنية مفاجآت هي الأخرى على وزن مفاجآت البحرية والصاروخية والجوية اليمنية.انجاز صنعاء الامني ومهما حاول العدو وأدواته التقليل من أهميته يبقى بنظر المحللين والخبراء العسكريين والمتابعين كبيرا وعلامة فارقة في المسار الاستخباري على مستوى العالم وعمّق إلى حد كبير من هزيمة وجراحات العدو الأمريكي وحليفه الصهيوني و يبقى انتصارا تاريخيا لليمن واليمنيين يسطر بماء الذهب وخالدا في ذاكرة ووجدان الشعب ومسيرته الأمنية المشرفة. التحية والتقدير والاكبار لوزارة الداخلية بصنعاء ولكل عين ساهرة على امن واستقرار وسكينة هذه البلاد وشعبها ولا نامت أعين الجبناء والعملاء والخونة والمتخاذلون.

اجهزة الأمن ..انجازات عظيمة وجهود مخلصة

بقلم. ابراهيم الاشموزي

الانجازات الامنية العظيمة التي حققتها وزارة الداخلية ومنتسبوها الأشاوس خلال الفترة الماضية والتي توجتها مؤخرا بضبط واحدة من أكبر خلايا التجسس والتخريب التابعة لامريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني في التاريخ الحديث تتعاظم أهميتها من حقيقة ان العدوان الأمريكي السعودي على اليمن وما تبعه خلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة من همجة وحشية من قبل امريكا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي على خلفية موقف اليمن المساند لمظلومية الشعب الفلسطيني ، لم يكن عدواناً مقتصرا على الجانب العسكري وتدمير ما تبقى من مقومات دفاعية وهجومية ، بعد أن خطط لتفكيكها وتدميرها منذ وقت مبكر قبل الحرب ، بل كان شاملا، لاستهدف كل مناحي الحياة، واعتمد أساليب نشر الفوضى والتخريب والتدمير لنسيج المجتمع وأمنه واستقراره.
عمل العدو الامريكي منذ وقت مبكر على ضرب اليمن من الداخل عبر شبكات معقدة من خلايا التجسس والتخريب وتبعه تحالف العدوان الذي شرع بتجنيد عملائه في الداخل لخدمة مخططاته عبر نشر الفوضى والأعمال التخريبية والإجرامية والاغتيالات ، تقديم المعلومات والإحداثيات وبث الشائعات وغيرها من الأعمال الهادفة لخلخة الجبهة الداخلية وتمزيق الصف الوطني والنسيج الاجتماعي وشكل لهذا الغرض المئات من التجمعات والخلايا الإرهابية على امتداد رقعة اليمن…علاوة على الحصار الشامل الذي استخدمه كسلاح استراتيجي لخنق المواطنين وتأجيج الشارع ، سيما بعد فشله في تحقيق أهدافه المعلنة عسكريا لكن كل تلك المؤامرات والمخططات باءت الفشل أمام صمود وثبات شعبنا وجيشه ولجانه الشعبية وأمام يقظة الأجهزة الأمنية التي أفشلت تلك المخططات والمآرب الخبيثة التي كشفت حقيقة العدوان والوجه القبيح للمعتدي الامريكي وحلفائه.

لقد استطاعت الأجهزة الأمنية بفضل الله تعالى وحنكة قيادة الداخلية بقيادة اللواء عبدالكريم الحوثي وبيقظة منتسبيها ، وتماسكها ، وإيمانهم المطلق لله وللوطن بأن تكشف وتحبط المئات بل الآلاف من تلك المخططات والأعمال الإجرامية والإرهابية التي جندها العدوان لخدمة أهدافه.
ومع اتساع رقعة الهزائم والانتكاسات التي يتعرض لها العدوان في جبهات المواجهات وعلى المستويات السياسية والإعلامية ، وانكشاف الكثير من اوراقه ، سعى تحالف العدوان إلى لملمة أوراق قديمة جديدة من بقايا عملائه ومرتزقته في الداخل لخلخلة القلعة الحصينة وإسقاطها لكنه واجهت الفشل تلو الفشل والاخفاق إثر الآخر.
إن ما تحقق من إنجازاتٍ أمنيةٍ بهذا الحجم يرجع الى توفرُ الإرادةِ السياسيةِ الصادقةِ ممثلةً بمواقف قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وجهوده وخطواته الشجاعة الوفية مع الشعب والوطن؛ وحرصه الكبير على التصحيح والنهوض في كافة ميادين العمل الامني.
بالإضافة الى رحيل الوصايةِ وأدواتِ العمالةِ والارتهانِ، التي كانت تَرعى وتُدير الأعمالَ الإرهابية من مواقِعها الرسميةِ وخطواتُ التصحيحِ الأمني وتطهير العاصمة صنعاءَ والعديدِ من المحافظاتِ من أدواتِ وعناصرِ الإجرام والاغتيالاتِ وخلايا التجسس والتخريب التي تهاوت واحدة تلو الاخرى، ناهيك عن التكامل والتنسيق والانسجام بين الأجهزةِ الامنيةِ والتعاون الكبيرِ من المواطنينَ مع رجال الامن فكل التحية والعرفان لوزارة الداخلية قيادة وضباطا وافرادا وبهكذا سواعد مخلصة ونوايا صادقة تُبنى الأوطان.

شكرا وزارة الداخلية!

زهور الريمي
ما سطرته وتسطره وزارة الداخلية تحت قيادة اللواء عبدالكريم أمير الدين الحوثي من نجاحات أمنية يبعث على الفخر والاعتزاز في نفس كل يمني حر شريف ويعزز من حالة الشعور بالأمن والسكينة لدى المواطنين، رغم ضخامة الاستهداف وحجم المؤامرة ضد اليمن وشعبه من قبل الأعداء وقد تكالبوا عليه من كل حدب وصوب.
يوما بعد آخر ومن خلال سرد المزيد من اعترافات عناصر خلايا التجسس الامريكية يظهر حجم الانجاز الامني الذي حققه اليمن بابطال مفعول واحدة من أخبث المخططات التخريبية الامريكية في اليمن وقد أتت بشرورها على كافة مناحي الحياة العامة بل وصل في تخريبه الى تفاصيل صغيرة تمس حياة ومصالح فئات اجتماعية بسيطة مثل المزارعين والصيادين عبر أساليب وأدوات لا تخطر على بال الشيطان نفسه.
الداخلية اليمنية وجهازها الأمني وعلى الرغم من محدودية الامكانيات وآثار وتداعيات العدوان والحصار المتواصلين لاكثر من عشر سنوات ورغم الهمجة الشرسة من خلال حملات التزييف وقلب الحقائق والتشويه المستمر استطاعت ان تحقق على الصعيد الأمني ما عجزت عنه كبريات الدول والانظمة السياسية والامنية العتيقة وقدمت للعدو دروسا لن ينساها على المدى المنظور وراحت تحذر وتنصح مختلف بلدان المنطقة والعالم من مساعي وممارسات النظام الأمريكي الذي يتوارى خلف شعارات انسانية وحقوقية ليعيث فسادا وخرابا في حياة الشعوب والمجتمعات مؤكدة بأن هذه الممارسات التخريبية للولايات المتحدة لا تتوقف على اليمن فحسب بل تمتد لتشمل معظم دول العالم لكنها انكشفت وافتضح أمرها على ايدي أبطال اليمن وعيونهم الساهرة التي لا تنام حفاظا على أمن الوطن ومصالح أبنائه .
شكرا للواء الوزير وشكرا لأخوانه في قيادة الداخلية وشكرا لكل منتسبي أجهزتنا الأمنية الذين حققوا من النجاحات والانجازات الأمنية خلال سنوات العدوان الامريكي السعودي الصهيوني البريطاني ما يرفع الرؤوس ويثلج الصدور ويعزز من امان واستقرار المحافظات الحرة ويحصن من تماسك ووحدة الجبهة الداخلية والتي باتت بفضل تلك الجهود أكثر قوة وثباتا وأجدر على مواجهة ومقارعة الاعداء وكل مخططاتهم والاعيبهم.
هذه الانجازات الامنية التي لا تنحصر على ضبط خلايا التجسس والتخريب ولا على اعتقال ارباب الجريمة وعناصر الارهاب بل تمتد لتحول دون الجريمة قبل وقوعها هي تتناغم بصورة كبيرة مع حجم الانتصارات والنجاحات التي يسطرها ابطال القوات المسلحة اليمنية بمختلف تشكيلاتها البرية والبحرية والجوية لا شك يقدرها الشعب اليمني عاليا كما تثمنها وتدرك أهميتها القيادة السياسية الحكيمة ممثلة في سماحة السيد القائد المجاهد العلم عبدالملك الحوثي حفظه الله ولعل الابقاء على قيادة وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة التغيير والبناء دونا عن الوزارات الأخرى أعظم تقدير من قيادة عظيمة لشعب عظيم.

جامعة الحكمة تحتضن معرض الموروث الشعبي لطلبة الجامعات وحفل توديع وزير التعليم العالي السابق حسين حازب

احتضنت جامعة الحكمة بصنعاء اليوم فعالية ” البرنامج الأول للموروث الشعبي اليمني والفلسطيني لطلبة الجامعات الحكومية والأهلية، وحفل توديع وزير التعليم العالي السابق حسين حازب، والذي نظمه قطاع الشؤون التعليمية- إدارة الأنشطة الطلابية ومشروع المسابقات التنافسية بوزارة التربية و التعليم والبحث العلمي بالتعاون مع الجامعة الحكمة تحت شعار “لستم وحدكم”.وهدف البرنامج الذي شاركت فيه 22 جامعة حكومية وأهلية، إلى تعزيز الهوية الإيمانية والقيم الخلقية لدى الطلبة وتفعيل دور الطالب في الحفاظ على الموروث الشعبي اليمني والفلسطيني وتنمية العلاقة الأخوية بين طلبة الجامعات وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وخدمة الوطن .وافتتح نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور لي شرف الدين ، ووكيل قطاع الشؤون التعليمية الدكتور غالب القانص،معرض الفلكلور الشعبي الذي احتضنته جامعة الحكمة بمشاركة عدد من الجامعات الحكومية والأهلية، والذي يبرز” عادات وتقاليد وموروث المحافظات اليمنية وازياءها الشعبية ومميزاتها من انتاج زراعي وحرفي وأكلات شعبية، وألعاب ورقصات وزوامل فلكلورية، تمثل موروث كل محافظة يمنية .وفي حفل التوديع عبر وزير التعليم العالي السابق حسين حازب عن امتنانه لهذه اللفتة الكريمة من جامعة الحكمة وإتحاد الجامعات الأهلية واعتزازه بهذا التكريم ، واعتبره دافعاً معنوياً وحافزاً لبذل مزيد من الجهود في أي مكان وفي أي موقع لخدمة الوطن .واستعرض المراحل والمنعطفات التي واجهت التعليم العالي في ظل العدوان والحصار ودعم ومساندة القيادة الثورية والسياسية معه وانسجام وتكامل فريق العمل بالوزارة والمؤسسات التابعة لها في إعادة ترتيب أوضاع الوزارة وإصلاح الاختلالات المتراكمة في الوزارة والمؤسسات التعليمية وصولاً إلى تحقيق كثير من الإنجازات والأخذ بالمؤسسات التعليمية نحو الاعتماد الأكاديمي في طريق الاعتماد الدولي .وبارك حازب للوزير الجديد حسن الصعدي نيل الثقة من قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، مشيراً إلى مزايا دمج وزارات التعليم الثالث في وزارة واحدة من اجل ان تكون مسؤولة عن الطالب منذ التحاقه بأول اساسي وحتى تخرجه ويصبح دكتوراً ومعالجة أي إشكاليات تواجهه خلال فترة الدراسة .ودعا الوزير السابق حازب كافة رؤساء وكوادر الجامعات الحكومية والأهلية إلى مواصلة الجهود و العمل بروح الفريق الواحد والوقوف مع القيادة الحالية ومساندة جهودها لمواصلة نشاطها وفقاً لبرنامج حكومة التغيير والبناء لتحقيق النجاحات المنشودة.من جانبه أشار نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور شرف الدين إلى أهمية إحياء الموروث الشعبي بين طلبة الجامعات المنسجم مع الهوية الإيمانية وتعزيز القيم الخُلقية وترسيخ قيم التعاون و التكافل والإحسان والحافظ عليها من التغريب والغزو الثقافي .وأشاد بجهود الوزير السابق الشيخ حسين حازب الذى تولى قيادة الوزارة في أحلك الظروف الإستثنائية واستطاع من تحقيق الكثير من الإنجازات في تثبيت أوضاع الوزارة وحل الإشكاليات التي واجهتها والاستمرار في تحديث وتطوير البرامج الأكاديمية والرسالة التعليمية في الجامعات الحكومية والأهلية رغم العدوان والحصار.وأكد أن النجاحات التي تحققت في الوزارة كانت نتيجة الإنسجام والتكامل بين القيادة وموظفي الوزارة والمؤسسات التابعة لها وتنفيذاً لتوجيهات قائد الثورة بالعمل بروح الفريق الواحد ، وكذا لجهود قيادات الجامعات التي عززت الشراكة الحقيقية بينها وبين الوزارة مما ساهم في تنفيذ المهام بالشكل المطلوب .بدوره اشاد وكيل قطاع الشؤون التعليمية الدكتور القانص بجهود الوزير السابق ودوره الكبير في اعطاءه كامل الصلاحيات والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاز المهام المناطة به على أكمل وجه مما ساهم في تنفيذ أتمتة مشاريع القطاع وإنجاز المعاملات بصورة سريعة ومرنة وخاصة المعادلات والمصادقات .واشار الدكتور القانص إلى الإنجازات غير المسبوقة التي حققتها وزارة التعليم العالي في عهد الوزير السابق حسين حازب وفي ظل حكومة الإنقاذ الوطني والتي سردها اليوم خلال فعالية الاستلام والتسليم والتي لم تكن لتتحقق لولاء قيادته الوزارة بحنكة وحكمة وصبر وثبات وبصيرة بتعاون وتضافر جهود الجميع .. مبيناً أن مشروع المسابقة التنافسية كانت فكرة الوزير السابق لتنسيق الجهود بين كافة الجامعات لإقامة مسابقات وطنية علمية وثقافية ورياضية تحت مظلة الوزارة والتي حققت نجاحا باهراً وتمضي اليوم نحو السنة الثالثة .بدوره بارك رئيس مجلس أمناء جامعة الحكمة الدكتور صلاح مسفر، لوزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسين الصعدي بمناسبة نيله ثقة القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى لقيادة دفة الوزارة، وتوديع الوزير السابق حسين حازب الذي قاد الوزارة في اصعب الظروف وحقق إنجازات لم تكن تتحقق إلا في عهده، واستطاع ان يقود الجامعات وإيصالها إلى الاعتماد الأكاديمي الوطني بكل حنكة ودراية واقتدار لأول مرة في تاريخ اليمن .وأكد الدكتور مسفر أن الجامعات الأهلية في ظل العدوان كانت مهددة بالانهيار والتوقف نتيجة الإشكاليات التي واجهتها حتى جاء تعيين الوزير حازب لقيادة الوزارة واستطاع أن يتغلب على الصعوبات ويعالج الاختلالات تدريجياً وإيصالها إلى حالة الاستقرار والثبات والاستمرار في اداء مهامها التعليمية والزامها بالتطوير والتحديث وتوصيف برامجها الأكاديمية والتقدم لمجلس الاعتماد الأكاديمي لنيل الاعتماد الوطني .وقال الدكتور مسفر :” ان الجامعة استضافت قبل ثمان سنوات حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة الدكتور عبد العزيز بن حبتور، ومعه الوزير السابق حسين حازب الذي طالب الجامعات حينذاك الذهاب إلى مجلس الإعتماد الأكاديمي لطلب الدعم الفني والاستشاري للبرامج الطبية وتمكينها من تحقيق الحد الأدنى من المعايير للحصول على الاعتماد الأكاديمي الوطني تمهيداً لنيل الاعتماد الدولي .وأضاف :” اليوم بعد ثمان سنوات تكون أولى محطة لحكومة التغيير والبناء وقيادة الوزارة الحالية جامعة الحكمة لاستقبال وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، وتوديع ربان سفينة التعليم العالي والبحث العلمي الذي قادها في أحلك الظروف إلى بر الأمان الوزير السابق الشيخ حسين علي عبد ربه حازب . فيما عبر رئيس إتحاد الجامعات الأهلية الدكتور يحيى أبو حاتم في كلمتة باسم الجامعات الأهلية عن الشكر والتقدير للوزير السابق حسين حازب، على جهوده المبذولة في تطوير التعليم العالي باليمن والاخذ بالجامعات الأهلية نحو الارتقاء والتطوير التعليمي والأكاديمي المواكبة للتطورات العالمية وإيصالها إلى الاعتماد الأكاديمي .وأكد أبو حاتم أن الوزير السابق استطاع أن يحافظ على منظومة التعليم العالي الحكومي بشكل عام والأهلي بشكل خاص التي كادت أن تنهار نتيجة استهدافها من قبل العدوان ، ويعالج كثير من الإشكاليات التي واجهتها ووضع لها قواعد النهوض والارتقاء والانطلاقة عبر إلزامها بتطبيق معايير ولوائح وأدلة الاعتماد الأكاديمي لتحقيق الغايات المنشودة.وفي ختام الفعالية التي حضرها نائب رئيس جامعة الحكمة الدكتور مختار دائل ونائبه الدكتور ماجد القطوي، ومدير عام الأنشطة بالوزارة عبد الكريم الضحاك، و رؤساء الجامعات الأهلية ونوابهم، وجمع من طلبة الجامعات المشاركين في برنامج الموروث الشعبي، جرى تكريم الوزير السابق حسين حازب بدرعي الوفاء مقدم من جامعة الحكمة وإتحاد الجامعات الأهلية تقديراً لدوره الكبير في تطوير منظومة التعليم الأهلي في اليمن والحفاظ عليه من الإنهيار في ظل العدوان .

اعتراف بالنجاح لوزير النجاح

بقلم محمد الاحمر

كان لافتا للعيان أن تشكيلة حكومة التغيير والبناء شهدت تغييرا شبه كامل باستثناء بقاء وزيري الدفاع والداخلية في منصبيهما وهو الأمر الذي يؤكد حقيقة النجاح الذي تحقق في المجالين العسكري والامني ولا سيما في جانب الأمن .

وبقدر ما كان متوقعا بقاء شخص مثل وزير الداخلية السيد عبدالكريم الحوثي في منصبه بالنظر إلى انعدام أي مبررات لتغييره فإن بقاؤه في المنصب يقدم برهانا واقعيا على مدى النجاح الذي حققه الوزير منذ توليه حقيبة الداخلية وقدرته على صنع تحول حقيقي وواقعي ملموس ومعاش في جانب الأمن والاستقرار والسكينة العامة ومكافحة الجريمة بشتي انواعها واشكالها ..

وإذا كان النجاح في جانب تحقيق الأمن والاستقرار هو واجب اي وزير داخلية الا أن ما يحسب للوزير اللواء عبدالكريم الحوثي هو أنه تقلد منصب وزير الداخلية في أخطر مرحلة تمر بها البلاد وهي مرحلة العدوان والحصار الذي تعرضت له اليمن من تحالف خارجي على رأسه امريكا واسرائيل ومع ذلك فقد استطاع السيد الحوثي أن يحقق نجاحات فنية وأمنية ولوجستية لمسها الناس على أرض الواقع وهو أمر ليس بالسهل ولا بالهين بالنظر إلى طبيعة وظروف وتعقيدات وتحديات المرحلة .

نجاحات الوزير السيد عبدالكريم الحوثي امتدت لتشمل تطوير وتحديث الوزارة في جانب الإدارة والهيكل والنظم والإجراءات المتبعة بحيث بات التعامل مع وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها سلسا وسهلا للمواطن الذي يستطيع أن يطرح قضيته ويلاقي إنجازا سريعا فيها وفي الوقت نفسه يتمكن من الشكوى والتظلم باي تعسف أو انتهاك يتعرض له من قبل اي منتسب للداخلية وهو أمر لم يعهده الناس من قبل..

والخلاصة أن بقاءوزير الداخلية في منصبه كان دليلا على نجاحاته واعترافا من القيادة الثورية ممثلة بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قائد الثورة والمجلس السياسي الاعلى بتلك النجاحات وبكفاءة وقدرات وزير الداخلية الذي نأمل جميعا أن يواصل عطاءه ونجاحاته ولما يحقق الأمن والاستقرار وخدمة الوطن والمواطن .

العاصمة صنعاء تحتفل بزفاف أبناء آل الصياد

صنعاء – عبد اللطيف مقحط: ـ

في أجواء فرائحيه بهيجه تحتفل العاصمة صنعاء اليوم بزفاف الشباب ذو الاخلاق الفاضلة أبناء الشيخ حمود الصياد ونجل الشيخ محمد حسين الصياد ونجل الشيخ محمد حمود الصياد

هذا وتم الترتيب لحفل زفاف العرسان المهندس عبدالاله حمود الصياد والمهندس عبد الرحمن حمود الصياد وعبد الملك حمود الصياد ومنير محمد حسين الصياد وحمود محمد الصياد من قبل الأهل والأصدقاء كمشاركة منهم في إحياء الحفل الذي شارك فيه كوكبة من الفنانين والمشاهير وحضره الشخصيات السياسية والعامة من مختلف المكونات والاطياف.

كما قدمت العديد من الشركات التهاني والتبريكات وعلى رأسها شركة أوتو سيتي ممثلة بمدير عام الشركة الأستاذ بسام محمد حزام وكافة موظفي الشركة مقدمين للعرسان أجمل وأطيب التهاني والتبريكات متمنين لهم حياة طيبة وسعيدة.

من جانبهم شارك عدد من الإعلاميين في حفل زفاف العرسان لما للشباب من مكانة يتحلون بها في الأوساط الشبابية والاجتماعية ومشاركة لأفراح آل الصياد الذين يعتبروا هامه من هامات الوطن ورجالاته.

هذا وقد هنأ وبارك الوسط الإعلامي والاجتماعي والسياسي الزفاف للعرسان ولكافة أسرة آل الصياد، متمنين للعرسان حياة زوجية سعيدة.

فيما أمضى زملاء وأصدقاء وأقارب أسرة أل الصياد وجميع الحضور ساعات من الأُلفة والأُنس مع أجواء العرس المبارك، متمنين للعرسان حياة سعيدة ومستقبل مشرق.

افتتاح المعرض العلمي الأول لمشاريع وأبحاث طالبات جامعة العلوم والتكنولوجيا

 افتتحت وكيلة وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي المساعد الدكتورة إلهام السنباني المعرض العلمي الأول لمشاريع وأبحاث التخرج في فرع الطالبات بجامعة العلوم والتكنولوجيا تزامناً مع الذكرى الـ30 لتاسيس الجامعة.

واطلعت الوكيلة السنباني على محتويات المعرض الذي ضم نماذج من المشاريع الإبداعية والإبتكارية التي نفذتها الطالبات في أقسام ” الطب البشري ، والأسنان، والصيدلة، والهندسة، والأي تي، والجرافيكس، والعلوم الإدارية والإنسانية ” والتي ابرزت قدرتهن على تحدي الصعاب وقهر الظروف وتحقيق مشاريع إبداعية قابلة للتحول إلى مشاريع خدمية وطنية.

واستمعت السنباني من عميدة فرع الطالبات الدكتورة سوزان الحروي ، ومسئولة الأنشطة بالفرع منى الاشول، إلى شرح حول طبيعة المشاريع الإبتكارية وأهدافها والحلول التي قدمتها الطالبات لاحداث نهضة اقتصادية و صناعية في البلد، وإمكانية الحصول على براءة اختراع في ” ابتكار جهاز قياس هشاشة العظام، و مشروع الجدول الدوري التفاعلي للمكفوفين كأول أبتكار على مستوى اليمن و الوطن العربي .

ويتميز المشروع بأنه أول ابتكار علمي في جانب الوسائل التعليمية ويستهدف أشخاص ذوي الأعاقة ” المكفوفين وضعاف البصر، والصم ” وهو وسيلة تعليمية تفاعلية الكترونية يتكون من ثلاثة أجزاء ” لوحة مفاتيح إلكترونية، ولوحة إلكترونية ضوئية مساعدة ، والجزء الثالث برنامج ذكي يقوم بترجمة ضغطات لوحة المفاتيح وارسالها للوحة الإلكترونية والتي بدورها توضح ماهية العنصر الكيمائي .

وتعرفت الوكيلة على معرض الفنون التشكيلية ومجسمات طب الأسنان والمجسمات الهندسية ومشاريع تخرج تطبيقات” الأي تي  “التي قدمت حلول لمعظم الآشكاليات العصرية التي أبرزت قدرة الطالبات على الإتقان والتعبير عن الواقع بأسلوب فني يجسد مستوى الإبداع والابتكار التي وصلت إليه طالبات الجامعة .

وأشادت وكيل مساعد وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتورة السنباني بجهود وإبداعات الطالبات في تقديم هذا المعرض المتميز على المستوى المحلي والدولي من خلال إنتاج هذه المشاريع الإبداعية والإبتكارية في مختلف المجالات الطبية والهندسية والتكنلوجية القابلة للتحويل إلى مشاريع واقعية تسهم في بناء ونهضة البلاد .

وأكدت أن معظم المشاريع الإبداعية والابتكارية  بحاجة إلى الحصول على براءة اختراع نظراً لاهميتها ودورها في خدمة  المجتمع ونهضة الاقتصاد الوطني وأبرزها ” مشروع الجدول الدوري وجهاز قياس هشاشة العظام .. داعية الطالبات للمشاركة في مشاريع تخرجهن هذه في المسابقة التنافسية العلمية والثقافية التي تنظمها الوزارة  للسنة الثالثة، وكذا المطالبة بتقييم  هذه المشاريع والرفع بأفضل عشرة من أبحاث التخرج  للوزارة لكي تتمكن من رفعها للجهات المختصة للاستفادة منها .

إلى ذلك افتتح مساعد رئيس الجامعة الدكتور نعمان النجار معارض مشاريع التخرج لكليات ” الطب والعلوم الصحية، و الصيدلة، والأسنان، والهندسة، والحاسوب، بفرع الطلاب بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس الجامعة .

وأطلع مساعد رئيس الجامعة ومعه عمداء الكليات على نماذج من معارض مشاريع التخرج التي اشتلمت على منتجات ومستخلصات صيدلانية ، ومعرض المجسمات لاعضاء جسم الإنسان وشروحات حول مسببات الأمراض وطرق العلاج والوقاية، وكذا مشاريع ابتكارية وإبداعية لكلية الهندسة  وقسم الميكاترونكس وفي مقدمتها ” الريبوت، وطائرة الدرون الخاصة بفحص مشاكل الألواح الشمسية، وأنظمة ذكية لمعالجة كثير من الآشكاليات الاقتصادية والصحية.

كما أقيمت على هامش المعارض ندوة فكرية بعنوان ” جبهة اليمن في طوفان الأقصى ” الفاعلية والتأثير تحت شعار الحملة الوطنية ” لستم وحدكم ” بمشاركة مستشار رئيس الجامعةالدكتور عبدالله العصيمي ونخبة من الأكاديميين .

وتناولت الندوة ثلاث أورق عمل استعرضت الورقة الأولى المقدمة من علي حسين الأشول ” التعبئة  الشعبية كجبهة إسناد لمعركة طوفان الأقصى الفاعلية والتأثير في الجبهة اليمنية تطرق من خلالها إلى دوافع الموقف اليمني لدعم ومساندة المستضعفين في غزة انطلاقاً من هويتنا الإيمانية والثقافة القرآنية و المسؤولية الأخلاقية والدينية والإنسانية وكذا من رصيده التاريخي لنصرة المظلوم عبر التاريخ .

وأشار إلى أهمية دور الأكاديمين والإداريين والطلبة في الحشد والتوعية والتواصل لدعم ومساندة مظلومية غزة العزة والكرامة التي تدافع عن الأمة في مواجهة الطغيان الصهيوني والإمبريالية العالمية، مؤكداً على أهمية التعبئة المستمرة لتكوين موقف عام وثقافة عامة والاستعداد والجهوزية لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، باعتبار المعركة اليوم  أصبحت معركة وجودية.

فيما تناولت الورقة الثانية المقدمة من الدكتور محمد جمعان إلى آثر جبهة الإسناد الشعبي اليمني على معركة طوفان الأقصى ، ودور الموقف اليمني في ترسيخ الوعي بأهمية معركة طوفان الأقصى في سبيل تحرير الأقصى والمقدسات من العدو الإسرائيلي المحتل وتوجيه بوصلة العداء نحو العدو الصهيوني الغاصب .

فيما استعرضت الورقة الثالثة المقدمة الدكتور عبد العزيز الذبحاني إلى دور المحور العسكري المستمد من الثقافة والمشروع القرآني في دعم ومساندة طوفان الأقصى ، وتأثيره على واقع المعركة الفاصلة .. مؤكداً أن إمعان العدوان الصهيوني على الظلم و القتل وسفك الدماء يدل على أنه في طريقه إلى الزوال وآيل للسقوط بأذن الله تعالى .

وكان مستشار رئيس الجامعة الدكتور عبدالله العصيمي أشار أن التحول الكبير الذي صنعه طوفان الأقصى في مسيرة الجهاد المقدس ضد اعداءه من اليهود والنصارى كانت اليمن وعلى رأسها قائد الثورة وكافة أبناء الشعب جبهة إسناد لاخواننا في غزة الصمود على كافةالأصعدة ..مؤكداً أهمية الندوات والورش والوقفات والمسيرات بهدف ترسيخ الوعي لدى المجتمع بأهمية معركة طوفان الأقصى على طريق تحرير فلسطين .

وديا اقيمة اليوم مباراه بكرة اليد بين فريق 22مايو وفريق شباب رخمه في محافظة ذمار

بداية المباراه الساعه الرابعه عصربحضور رئيس نادي 22مايو الكابتن يحي الحوثي والأمين العام الكابتن عبدالاله شريان والكابتن وليدالهمداني المشرف الرياضيبداية المباراه بنوع من جس نبض كل فريق وهجمات متتاليه لينتهي الشوط الأولبتكافؤ الفريقين من حيثالاداء. اللياقه والتسديدوقد امنت النتيجهمتقاربه في الشوط الأولوبداية الأحداث الشوط الثاني بهجمات من خلال الفريقان وإشادة الهجمات حتى وقع أكثر من لاعب من الفريقين أرضا لدى ثواني ومن ثم تواصلت الهجمات حتى تحقق النصر بفارق معقول لصالح شباب رحمة في محافظة ذمار: انتهت المبارئة بفوز شباب رخمة 26. -24وضهر مجموعم المواهب من الفريقين محمد عيد المجيدابرهيم العنسيسامي جابرادار المبارئة طاقم تحكيمي حكم ساحة عمار الرحبي وطلال علي الحماطي حكم طاولة كلا من محمد عبده مقبل و غيان عماد الجهمي