اقبال كبير على المخيم الطبي لمرضى السكري والضغط بمستشفى الصفاء لليوم الثاني على التوالي

صنعاء/ حسان الحجاجي
يتواصل الإقبال الكبير لليوم الثاني على التوالي إلى المخيم الطبي المجاني الذي يقيمه مستشفى الصفاء العام بصنعاء لمرضى السكري والضغط ولمدة ثلاثة أيام، يقوم الأطباء خلالها باستقبال الحالات المرضية وإجراء المعاينة والفحوصات وقياس الضغط إضافة إلى صرف الأدوية اللازمة مجاناً .
وبحسب أحد الأطباء في المخيم فإن عدد الحالات التي تم استقبالها يومنا هذا الاربعاء بغلت نحو 219 حالة مشيرا إلى أن الإقبال اليوم أكثر من يوم امس .

وقد دشن مستشفى الصفاء صباح الأمس بدء المخيم الطبي المجاني والذي سيكون يوم غد آخر يوم للمخيم الطبي حيث ستنتهي فترة استقبال الحالات عند الساعة الواحدة ظهراً.

وكان المدير العام لمستشفى الصفاء الدكتور عبدالوهاب محرم قد أوضح بأن بواعث إقامة المخيم هو الوضع الذي تمر به البلاد من حرب وحصار ، إضافة لحالة الناس والوضع الصحي، وهو الأمر الذي جعل إدارة المستشفى تساهم في مساعدة الشعب لتخفيف معاناته.

وأوضح د. محرم في تصريح صحفي يوم امس بأن إقامة المخيم الطبي المجاني مقدمة وبداية لإقامة مخيمات متوالية لتشمل أمراض أخرى وعمليات جراحية في قادم الشهور والسنوات بإذن الله تعالى .

الصهيونية العالمية وسياسة فرض ثقافة العنف على شعوب العالم الضعيف

بقلم المستشار / * مسعد صالح الأقطع

كشفت جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتجويع والحصار الخانق والمميت في حق أهالي قطاع غزة في فلسطين المحتلة خلال الخمسة الأشهر الماضية حجم الفضيحة الأخلاقية والإنسانية التي كشفت الستار عن مخططات الصهيونية العالمية وبدعم ومشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإلى جانبهم بعض دول الغرب.

 كون اللوبي الصهيوني يعتبر عصابة مختلطة أيدلوجية دينية صهيونية يهودية ومسيحية ذات مال ونفوذ ، وليعلم العالم أجمع أن من يدير دول الغرب هي مافيا اللوبي الصهيوني ، حيث تقوم بإدارة مفاصل صناع القرار للقيام بالهيمنة والنفوذ وفرض ثقافة العنف بالقوة العسكرية المفرطة على دول وشعوب العالم الضعيف والاستحواذ على أراضيهم وثرواتهم ، بناء على مخططات برتوكولات حكماء صهيون، ومن تلك الأهداف الصهيونية توفير الحماية والدعم للكيان الصهيوني الغاصب الأرض فلسطين المحتلة .

 وما نشاهده يومياً من جرائم حرب وإبادة جماعية وحصار وتجويع وتنكيل بحق الشعب الفلسطيني وبالخصوص على أهالي قطاع غزة من قبل الكيان الصهيوني دليل على فرض ثقافة العنف بالقوة العسكرية المفرطة، ونتيجة للمواجهة البطولية والصمود من أهالي قطاع غزة وفصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة وبإسناد محور المقاومة في المنطقة العربية ، والتي قامت بواجبها القوات المسلحة اليمنية بإستهداف السفن والبوارج الأمريكية والبريطانية والصهيونية في البحر الأحمر المسمى سابقاً البحر اليماني ومضيق باب المندب وخليج عدن والبحر العربي، وكان الموقف اليمني سبباً لفشل الهدف الأول للصهيونية العالمية في فرض ثقافة العنف ، بعدها لجأ اللوبي الصهيوني لإستخدام الهدف الثاني وهو نشر ثقافة الخوف عن طريق وسائل الإعلام المختلفة بما فيها التجويع والتنكيل والحصار لأهالي قطاع غزة ، وإستخدام أدواتهم من قادة الدول والشخصيات المؤثرة لإيصال رسالة للطرف العربي الفلسطيني ومحور المقاومة لنشر ثقافة الخوف بينهم .

 ونظراً لصمود المقاومة الفلسطينية المؤمنة وثبات الشعب الفلسطيني على أرضه وثبات موقف محور المقاومة في المنطقة في الاسناد والمدد يمثل هذا الصمود رداً عملياً في وجهة الصهيونية العالمية، عندها يلجأ اللوبي الصهيوني لإستخدم الهدف الثالث والأخير وهو يمثل إنحداراً من الأعلى إلى الأسفل للبحث مخرج من المأزق الذي وقع فيه عن طريق أسلوب الوساطات والتفاوض عبر الدول التي لها علاقة مباشرة مع الطرفين لإيجاد الحول المناسبة التي تكفل وقف الحرب وحل الدولتين وفقا لحدود ١٩٦٧م .

 وهذا يعتبر انتصاراً للشعب الفلسطيني ومقاومته الفلسطينية الباسلة ولمحور المقاومة في المنطقة ، ومنها الموقف التاريخي اليمني المشرف والذي بسببه تعرضت اليمن للعدوان الصهيوني الأمريكي البريطاني ، ومع ذلك سيظل موقف الشعب اليمني والقيادة الثورية والسياسية ثابتاً في نصرة القضية الفلسطينية ، ولذلك تدرك الصهيونية العالمية من خلال فتاوى كنائسهم بأنهم ليسوا مسلطين على المؤمنين ، وإنما هم مسلطين على من تخلى عن مبادئه الإسلامية أو نافق في دينه، حفظ الله اليمن وأهلة وقيادته المؤمنة.

* باحث ومحلل سياسي

وزارة الصحة تعلن نفاذ أدوية الليشمانيا وتدعو المنظمات لتوفيرة

دون حيلة، تقف الطفلة أروى عبده ( 7أعوام) إلى جانب العشرات من المصابين بداء الليشمانيا على باب المركز العلاجي بالمستشفى الجمهوري بصنعاء، بانتظار الدواء الذي يخفف من آلامهم ويجنّبهم مخاطر صحية قد تبقي آثارها على وجوههم وأجسادهم.لا شيء في الجوار، قد يسند آلاف المصابين من بينهم أروى، التي تعاني الليشمانيا الجلدية في أنفها، سوى ابتسامة طبيب فاقد الحيلة، يحاول جاهدا أن لا يخذل زائريه فيمكنهم من حقنة موضعية في حال تمكن من توفيرها عبر أحد المتبرعين.لقد تركت الحرب بصمتها على وجوه وأجساد مرضى الليشمانيا، خاصة بعد أن فقدوا كل السبل في توفير الدواء المنعدم في المراكز الحكومية، والصنف الوحيد المتوفر في السوق، لا تساعدهم قدرتهم المالية على شرائه، فهذا المرض لا يصيب من يمتلكون ثمن دوائه.15 ألف مصابمثل أروى يقف على أبواب المراكز والمشافي العلاجية الحكومية في جميع المحافظات آلاف المصابين بداء الليشمانيا، بانتظار الدواء ، فبحسب آخر إحصائية أعلنتها منظمة الصحة العالمية في نهاية يناير/كانون الثاني، وصل عدد حالات داء الليشمانيا الجلدي المبلغ عنها في اليمن إلى حوالي 15 ألف حالة في عام 2023، مما يشير إلى انتشار كبير ومستمر للمرض ، وهو النوع الأكثر انتشارًا و الذي يسبب آفات جلدية تؤدي إلى ندوب دائمة وإعاقات.و يوصف مرض الليشمانيا ‎بأنه من أمراض المناطق المدارية المهملة لأنها تكاد تكون غائبة عن برنامج عمل الصحة الدولية، وكذلك غائبة عن معرفة الأفراد، وفقاً للصحة العالمية، مشيرة إلى أن المرض يصيب المجموعات الأشد فقراً، ويرتبط بعدة اسباب ابرزها سوء التغذية، النزوح، ظروف السكن الرديئة، ضعف الجهاز المناعي، ونقص الموارد المالية.الليشمانيا في اليمنوفي تصريح خاص لـ “المجلة الطبية” أوضح مدير برنامج الليشمانيا بوزارة الصحة بصنعاء الدكتور رشيد الشامي أن ” داء الليشمانيات، الذي يسببه طفيل الليشمان، أصاب اليمن والعديد من المناطق الأخرى في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية منذ العصور القديمة.وأضاف الشامي: يظهر المرض في اليمن عبر ثلاثة أنواع: الجلدي، والحشوي، والمخاطي. وتتغير معدلات الإصابة بداء الليشمانيا في اليمن سنوياً بسبب عوامل تتعلق بناقل المرض والظروف البيئية، مشيراً إلى أن أكثر حالات الإصابة تنتشر بين الأطفال.قد يهمك.. خلال عام واحد.. 15 ألف مصاب يمني بمرض “الليشمانيا”وينتشر داء الليشمانيا في جميع المحافظات اليمنية باستثناء سقطرى والمهرة وعدن، ويؤثر على كل منطقة بشكل مختلف، وفقا للدكتور الشامي، مشيراً إلى أن محافظات (عمران وحجة وإب ولحج وذمار) تشهد ارتفاعا في معدلات الإصابة، و في حين أن مراكز علاج داء الليشمانيا الجلدي متوفرة في جميع المحافظات، فإن حالات اللشمانيا الحشوية تتلقى العلاج في مراكز ومحافظات محدودة نتيجة ضرورة توفر خبرات طبية عالية الكفاءة لمعالجته، حسبما يشرح.مصابو الليشمانيا في اليمن يواجهون المرض بدون دواءمنسق برنامج الليشمانيا والجذام بأمانة العاصمة يعالج المصابين بالحقن الموضعيالصراع من أجل الدواءتمكنت أروى عبده ،القادمة من منطقة خيران المحرق بمحافظة حجة (شمال غرب صنعاء 226 كم)، من الحصول على حقنة موضعية في الأنف (مكان المرض) من المركز في وقت يتطلب علاجها الحصول على (60 ملل) من دواء الليشمانيا، يتم استخدامه بشكل يومي لفترة 21 يوماً، وفقاُ للدكتور علي هزاع منسق برنامج الليشمانيا والجذام بأمانة العاصمة.في وقت لم يتمكن الرجل الخمسيني، محمد أحمد، من أبناء محافظة عمران (شمال العاصمة 50 كم) من الحصول على نفس الحقنة الموضعية لعدم موافقة الأطباء في المركز العلاجي ذاته، كون حالته وفقاُ للدكتور هزاع، تتطلب جرعة كبيرة تصل إلى 8 فيالات يتم حقنها عضل لمدة 21 يوما.ولا تعد الحقن الموضوعية، ضمن برتكولات العلاج العالمي لداء الليشمانيا، وإنما يعمل بها أطباء المركز كحلول بديلة وموقتة في ظل غياب الأدوية، حسب الدكتور هزاع.ويواجه مركز داء الليشمانيا في المستشفى الجمهوري بصنعاء ضغطا كبيرا نتيجة تدفق حالات الإصابة من جميع أنحاء البلاد، حيث أفاد منسق برنامج الليشمانيا والجذام بأمانة العاصمة الدكتور علي هزاع بأن المركز يستقبل يوميا ما بين 15 إلى 20 حالة مترددة و6 إلى 10 حالات جديدة.ويؤكد الدكتور هزاع على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتأمين الإمدادات الدوائية الكافية، منبها الى ان عدم توفير الدواء سيؤدي الى تدهور الأزمة الصحية للمرضى. الطلب الكبير على العلاج من قبل المرضى، دفع الإدارة العامة لمكافحة الأمراض والترصد في وزارة الصحة لمخاطبة الإدارة العامة للتعاون الدولي في 17 فبراير الجاري أوضحت فيها الحاجة الماسة لتوفير كمية اسعافية طارئة لتغطية الاحتياجات العلاجية للمرضى، لا سيما مع ازدياد طلبات الاحتياج من المستشفيات بالمحافظات. وتؤكد المخاطبة، التي حصلت عليها المجلة الطبية، الحاجة الملحة للمساعدات الطارئة لتغطية الاحتياجات العلاجية للمتضررين، خاصة مع تزايد الطلبات من المستشفيات في مختلف المحافظات. وشددت الإدارة العامة لمكافحة الأمراض والترصد على ضرورة مخاطبة المنظمات الدولية بالتدخل السريع لتوفير الأدوية الأساسية، محددة الحاجة الملحة لصنف دوائي واحد من قائمة شملت ثلاثة أصناف، وبكمية تتراوح بين 13 ألفا إلى 14 ألف جرعة طارئة، لتغطية احتياجات قرابة 3600 حالة مصابة بالليشمانيا الجلدية و275 حالة إصابة بالليشمانيا الحشوية.معد التقرير أجرى بحث ميداني في عدد من صيدليات الأمانة على الأصناف التي تضمنتها قائمة الوزارة، إلا أنه لم يجد سوى صنف واحد، لا تسمح إمكانيات المريض بشرائه، حيث يصل ثمن الفيالة الواحدة (50 ملي) قرابة (33.800) ريال يمني بما يعادل (63 دولارا) وقد تتراوح الكمية التي يحتاجها المريض الواحد ما بين فياليتن إلى ـ10 كجرعة تستخدم لمدة تتراوح ما بين 21 يوم إلى شهر كامل.نفذت الكمية دون تجاوبلقد نفذ المخزون الدوائي الخاص بالليشمانيا من مخازن الوزارة نهاية العام 2023 . و يقول الشامي “طالبت الوزارة العديد من المنظمات بتوفير كمية إسعافية من الدواء الا أنها لم تتلق تجاوبا حتى الآن “مشيرا إلى أن وزارة الصحة تقدم أدوية الليشمانيا مجانا في جميع المواقع العلاجية وخلال سنوات الحرب، عملت منظمة الصحة العالمية على تغطية العجز . الجهود التي تبذلها وزارة الصحة، لتوفير العلاج المجاني، لم تلق تفاعلا إيجابيا حتى الآن، بحسب الشامي، على الرغم من المناشدات الموجهة إلى العديد من المنظمات، بما في ذلك طلبات الطوارئ، لكن لم تصل أي إمدادات. وهو ما وضع فرق الاستجابة في وضع صعب بسبب تزايد الحالات، لتلجأ إلى بعض العلاجات بديلة مثل العلاج بالتبريد أو تأمين كميات صغيرة من الأدوية من المتبرعين.ويهدد غياب الدواء الخاص بعلاج داء الليشمانيا، الإناث بشكل خاص، حيث ستعاني المصابات من تشوه دائم في الوجه بسبب آفات الوجه أو أماكن آخرى في الجسم، في حين أن الأنواع الحشوية قد تعرض 95% من المصابين بها للوفاة في حال عدم تلقي العلاج، بينما يترك النوع المخاطي تشوها حادا في منطقة الأنف والفم وقد يصل ليأكل جميع تفاصيل الوجه، وهو ما يحذر منه الشامي. مؤكداً أن الحالات غير المعالجة تساهم في انتشار المرض، مما قد يضاعف أعداد الحالات في عام 2024.وفي حين لم تنجح وزارة الصحة بصنعاء في توفير الاحتياجات الدوائية بشكل عاجل فان معاناة المصابين ستتفاقم ما يجعلهم عرضة لمضاعفات طويلة الأمد، خاصة مع تأكيد منظمة الصحة العالمية على استمرار انتشار المرض. توصيات وقائيةتشدد الصحة العالمية في بيانها على أهمية تأسيس نظام ترصُّد أو تقويته من أجل تقييم اتجاهات هذه الأمراض، وإنشاء آلية تنسيق متعددة القطاعات، لاسيَّما في المناطق الموطونة بالليشمانيات الكبيرة.وتوصي المنظمة بأهمية تجنب إصابة الأصحاء بالعدوى من خلال استخدام الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات، وضمان الكشف الفاعل للحالات مما يسمح بالتشخيص الباكر وبالمعالجة الفورية، خاصة الحالات التي تنجم عن الليشمانية المدارية.من جانبه وصف الدكتور الشامي بعض الإجراءات الوقائية بأنها بالغة الأهمية، مثل فحص النوافذ، وارتداء ملابس لكامل الجسم، واستخدام المواد الطاردة للحشرات للتخفيف من انتقال العدوى المنقولة بالنواقل خلال ساعات الغسق وحتى ساعات الليل.الانتشار على مستوى العالمعلى الرغم من التقديرات العالمية التي تشير إلى حالات جديدة سنوية من داء الليشمانيات تتراوح بين 600 ألف إلى مليون حالة في العالم، إلا أنه يتم الإبلاغ عن حوالي 200 ألف حالة فقط، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، مما يسلط الضوء على عدم الإبلاغ عن المرض وعدم الاعتراف بانتشاره في جميع أنحاء العالم.ومثل إقليم شرق المتوسط 80 ٪ ﻣن ﺣﺎﻻت داء اﻟﻟﯾﺷﻣﺎﻧﯾﺎت اﻟﺟﻟدي المبلغ عنها ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم. ويتوطن داء الليشمانيات الحشوي بشدة في العراق والصومال والسودان واليمن.

صنعاء .. الجامعة اللبنانية تنظم حملة تبرعات بالدعم لصالح مرضى الثلاسيميا

تشهد الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء أسبوعًا مليئًا بالأنشطة الخيرية والإنسانية، حيث تتبنى الجامعة رؤية قائمة على التضامن والمسؤولية الاجتماعية. ومن بين هذه الأنشطة الملهمة والمثيرة للإعجاب، تبرز حملة التبرعات بالدم التي تعكس تفاني المجتمع الجامعي في خدمة الآخرين.حيث شهدت ساحة الجامعة اللبنانية الدولية حدثًا هامًا وقيمًا بعنوان “تبرعات بالدم لصالح جمعية الثلاسيميا”، وقد نظم هذا الحدث بجهود تعاونية بين “كوردنيتر” و”ليدر” بالإضافة إلى فريق من 10 منظمين. تجاوب أكثر من 100 فرد من أفراد الجامعة مع هذه الحملة الإنسانية، حيث قاموا بالتبرع بـ 60 وحدة من الدم، مما يعكس وعيهم ومسؤوليتهم الاجتماعية تجاه مرضى الثلاسيميا.تميز الحدث بوجود عربة من بنك الدم التي وجدت حصريًا في الجامعة اللبنانية لجمع التبرعات، وقدمت فرصة مثالية للطلاب للمشاركة في عمل خيري ذو أهمية كبيرة للمرضى المصابين بالثلاسيميا. أكدت الجهات المنظمة أن الـ 60 وحدة التي تم جمعها ستسهم في إنقاذ حياة 180 مريضًا، مما يضيف قيمة إنسانية وعلاجية هامة لهذا النشاط.ومع ذلك، لم يتمكن جميع المتقدمين من التبرع بالدم، حيث تم رفض بعضهم بسبب الوزن والضغط ونسبة الدم في الجسم، وهذا يؤكد أهمية اتباع الإجراءات والمعايير الطبية المعتمدة لضمان سلامة المتبرعين والمستفيدين على حد سواء.يبرز هذا الحدث الدور الفعال الذي يقوم به طلاب وإداريو الجامعة اللبنانية في دعم وتعزيز قيم التضامن والمساعدة المجتمعية، ويعكس الروح الإيجابية والمبادرة الذاتية لديهم في مواجهة قضايا المجتمع الحيوية. كما يؤكد على أهمية توجيه الجهود الجماعية نحو دعم المحتاجين وتعزيز الصحة العامة، وهذا يعود بالنفع على المجتمع بأسره.وخلال هذا الأسبوع، قامت الجامعة بتنظيم فعاليات وأنشطة خيرية متنوعة، ومن بينها حملة التبرعات بالدم والطبق الخيري واحداث اخرى جذبت اهتمام الطلاب والعاملين في الجامعة على حد سواء. يعكس هذا النشاط القيم والمبادرة الإنسانية التي تمتلكها الجامعة، والتي تسعى من خلالها لتقديم المساعدة والدعم للمحتاجين وتعزيز الوعي بقضايا صحية وانسانية مهمة على مختلف الاصعدة.

الجامعة اللبنانية الدولية تنظم مبادرة الطبق الخيري بحضور اكثر من 2000 شخص

افتتح الدكتور محمد العولقي، نائب رئيس الجامعة اللبنانية ، والأستاذ خالد حمود الأمير، أمين عام الجامعة، والدكتور محمد فايع، نائب رئيس الجامعة للجودة، الحدث الخيري السنوي بعنوان “الطبق الخيري” في يومي 27-28 فبراير 2024.

وشهد الحدث حضورًا مميزًا يتجاوز الـ2000 شخص. تم تنظيم الحدث بواسطة النادي الخيري وشاركت فيه عدد من المطاعم المحلية والمشاريع المنزلية.

تعد فعالية “الطبق الخيري” نموذجًا رائعًا للاستفادة من الأحداث الاجتماعية والثقافية لتحقيق الفائدة الخيرية وتعزيز التواصل والتعاون المجتمعي. يعكس هذا الحدث التزام المجتمع بالعطاء والتضامن، ويجسد الروح الإنسانية النبيلة في مجتمعنا.

تم استضافة عدد كبير من مطاعم العاصمة صنعاء في الحدث، بالإضافة إلى المشاريع المنزلية، حيث تم تخصيص عائدات إيجار المساحة للمساعدات الخيرية وتوزيع السلال الغذائية على المحتاجين خلال شهر رمضان المبارك. استمر الحدث لمدة يومين متتاليين.

وفي ختام الحدث، سيتم توزيع السلال الغذائية على المحتاجين، وهذا سيسهم في تخفيف العبء عن كاهلهم خلال شهر رمضان. وشجع الحدث الحاضرين على المشاركة في هذه الأعمال الخيرية وتقديم المساعدة لأولئك الذين في حاجة إليها.

تأتي هذه الفعالية كجزء من جهود الجامعة اللبنانية ، ممثلة بالنادي الخيري، في تعزيز العمل الخيري والمساهمة في تعزيز المجتمع المحلي. تعكس هذه الفعالية التزام الجامعة بقيم التعاون والمسؤولية الاجتماعية، وتعزز الروح الإنسانية والتضامن في البيئة الجامعية.

حدث توعوي حول أمراض الدم الوراثية وحملة التبرع بالدم في الجامعة اللبنانية الدولية

ضمن المشاركة المجتمعية الذي تنتهجه الجامعة اللبنانية وبتنظيم من قسم المختبرات الطبية في كلية الصيدلة والعلوم الطبية بالجامعة اللبنانية الدولية، وبدعم من رئيس الجامعة الدكتور رضا هزيمة، أُقيم يوم الأحد حدثًا توعويًا حول أمراض الدم الوراثية وسبل الوقاية منها وذلك بالتعاون مع الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي.
وانطلقت الندوة العلمية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة ترحيبية ألقاها الدكتور فايز سكران، حيث أكد على أهمية الشراكة المجتمعية بين كلية الصيدلة والعلوم الطبية وجمعية مرضى الثلاسيميا، ورحب بالحضور وأشاد بحملة التبرع بالدم التي ستقام في نهاية الأسبوع.
ثم ألقى الدكتور مختار إسماعيل محاضرة توعوية حول أمراض الدم الوراثية وسبل الوقاية منها. تطرق خلال المحاضرة إلى حجم المشكلة الموجودة في بلادنا، مستندًا إلى الإحصائيات ومدى انتشار أمراض الدم الوراثية في اليمن، وتأثيرها الاجتماعي والنفسي والمادي على الأفراد والأسر والدولة. كما تناول أيضًا سبل الوقاية الفعالة من هذه الأمراض، مع التركيز على أهمية فحوصات ما قبل الزواج لضمان سلامة الزواج.
في ختام المحاضرة شكر الدكتور مختار إسماعيل جهود الجامعة اللبنانية في تعزيز التعاون مع جمعية مرضى الثلاسيميا في نشر الوعي وتنظيم حملة التبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا.
وفي نهاية الندوة، شكر الحضور الدكتور كمال جحزر ودعوتهم لزيارة المعرض الطلابي الذي افتتحه نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد العولقي والأمين العام الأستاذ خالد الأمير، وعميد كلية الصيدلة والعلوم الطبية الدكتور عبد الله الدهبلي، ورئيس قسم المختبرات الطبية الدكتورة أروى عثمان.
وقدم طلاب المختبرات الطبية شرحًا مبسطًا عن عدة مواضيع علمية وتوعوية ذات العلاقة بأمراض الدم، مثل أهمية تحملات التبرع بالدم وكيفية التبرع، وتفاصيل فحوصات ما قبل الزواج وأهميتها في تجنب الإصابة بأمراض الدم الوراثية.
تجاوب الحضور بشكل إيجابي مع المحاضرة والمعرض الطلابي، وأبدوا استفساراتهم واهتمامهم بموضوع أمراض الدم الوراثية وكانت الندوة فرصة لتبادل المعرفة والتوعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من هذه الأمراض.
بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم حملة تبرع بالدم في نهاية الأسبوع، حيث شارك العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة. تم توفير البنية التحتية اللازمة والفرق الطبية المؤهلة لجمع الدم وضمان سلامته. تهدف هذه الحملة إلى توفير الدم لمرضى الثلاسيميا والأشخاص الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل عام.
وبهذا الحدث التوعوي وحملة التبرع بالدم، تأمل الجامعة اللبنانية الدولية في زيادة الوعي بأمراض الدم الوراثية وتشجيع المجتمع على المساهمة في توفير الدم للمحتاجين.

حدث توعوي حول أمراض الدم الوراثية وحملة التبرع بالدم في الجامعة اللبنانية الدولية

ضمن المشاركة المجتمعية الذي تنتهجه الجامعة اللبنانية وبتنظيم من قسم المختبرات الطبية في كلية الصيدلة والعلوم الطبية بالجامعة اللبنانية الدولية، وبدعم من رئيس الجامعة الدكتور رضا هزيمة، أُقيم يوم الأحد حدثًا توعويًا حول أمراض الدم الوراثية وسبل الوقاية منها وذلك بالتعاون مع الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي.وانطلقت الندوة العلمية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة ترحيبية ألقاها الدكتور فايز سكران، حيث أكد على أهمية الشراكة المجتمعية بين كلية الصيدلة والعلوم الطبية وجمعية مرضى الثلاسيميا، ورحب بالحضور وأشاد بحملة التبرع بالدم التي ستقام في نهاية الأسبوع.ثم ألقى الدكتور مختار إسماعيل محاضرة توعوية حول أمراض الدم الوراثية وسبل الوقاية منها. تطرق خلال المحاضرة إلى حجم المشكلة الموجودة في بلادنا، مستندًا إلى الإحصائيات ومدى انتشار أمراض الدم الوراثية في اليمن، وتأثيرها الاجتماعي والنفسي والمادي على الأفراد والأسر والدولة. كما تناول أيضًا سبل الوقاية الفعالة من هذه الأمراض، مع التركيز على أهمية فحوصات ما قبل الزواج لضمان سلامة الزواج.في ختام المحاضرة شكر الدكتور مختار إسماعيل جهود الجامعة اللبنانية في تعزيز التعاون مع جمعية مرضى الثلاسيميا في نشر الوعي وتنظيم حملة التبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا.وفي نهاية الندوة، شكر الحضور الدكتور كمال جحزر ودعوتهم لزيارة المعرض الطلابي الذي افتتحه نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد العولقي والأمين العام الأستاذ خالد الأمير، وعميد كلية الصيدلة والعلوم الطبية الدكتور عبد الله الدهبلي، ورئيس قسم المختبرات الطبية الدكتورة أروى عثمان. وقدم طلاب المختبرات الطبية شرحًا مبسطًا عن عدة مواضيع علمية وتوعوية ذات العلاقة بأمراض الدم، مثل أهمية تحملات التبرع بالدم وكيفية التبرع، وتفاصيل فحوصات ما قبل الزواج وأهميتها في تجنب الإصابة بأمراض الدم الوراثية.تجاوب الحضور بشكل إيجابي مع المحاضرة والمعرض الطلابي، وأبدوا استفساراتهم واهتمامهم بموضوع أمراض الدم الوراثية وكانت الندوة فرصة لتبادل المعرفة والتوعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من هذه الأمراض.بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم حملة تبرع بالدم في نهاية الأسبوع، حيث شارك العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة. تم توفير البنية التحتية اللازمة والفرق الطبية المؤهلة لجمع الدم وضمان سلامته. تهدف هذه الحملة إلى توفير الدم لمرضى الثلاسيميا والأشخاص الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل عام.وبهذا الحدث التوعوي وحملة التبرع بالدم، تأمل الجامعة اللبنانية الدولية في زيادة الوعي بأمراض الدم الوراثية وتشجيع المجتمع على المساهمة في توفير الدم للمحتاجين.

بيان صحفي بخصوص حادث الكابلات البحرية الدولية في البحر الاحمر

أصدرت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالجمهورية اليمنية بيانًا صحفيًا للرد على المزاعم والشائعات التي تروج لها وسائل الإعلام التابعة للعدو الصهيوني، والتي نشرتها بعض وسائل الإعلام الأخرى ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسباب الحادث الذي تعرضت له عدد من الكابلات البحرية الدولية في البحر الأحمر يوم السبت الماضي.أكدت الوزارة التزامها بالموقف العام للجمهورية اليمنية فيما يتعلق بالكابلات البحرية، والذي تم ذكره في خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي مؤخرًا، بالإضافة إلى البيانات السابقة التي صدرت عنها. وأكدت الوزارة التزامها بتجنيب جميع كابلات الاتصالات وخدماتها أي مخاطر، وأعربت عن حرصها على توفير التسهيلات اللازمة لإصلاح وصيانة تلك الكابلات، شريطة الحصول على التصاريح اللازمة من هيئة الشؤون البحرية في صنعاء. وشددت الوزارة على أن قرار اليمن بمنع مرور السفن الإسرائيلية لا يشمل السفن التابعة للشركات الدولية المرخصة لتنفيذ الأعمال البحرية للكابلات في المياه اليمنية.وأكدت الاتصالات اليمنية دورها المحوري في استمرارية وبناء وتطوير منظومة شبكات الاتصالات والإنترنت الدولية والإقليمية التي تُوفرها الكابلات البحرية الممتدة في المياه الإقليمية اليمنية. وأكدت استمرار جهودها لتسهيل مرور وتنفيذ مشاريع الكابلات البحرية عبر المياه الإقليمية اليمنية، بما في ذلك المشاريع التي شاركت فيها الجمهورية اليمنية من خلال الشركة اليمنية للاتصالات الدولية – تيليمن.وفي الختام، أكدت الوزارة على تمسكها بتحقيق الاستقرار وتطوير قدرات الاتصالات في اليمن، وتوفير خدمات الاتصالات الدولية والإقليمية بجودة عالية، وذلك من خلال الاستفادة من كابلات الاتصالات البحرية في المياه الإقليمية اليمنية.نص البيان : تنفي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات صحة ما تروج له وسائل اعلام تابعة للعدو الصهيوني وما نشرته على إثر ذلك وسائل اعلام اخرى ومواقع التواصل الاجتماعي حول مزاعم اسباب ما تعرضت له عدد من الكابلات البحرية الدولية في البحر الأحمر يوم السبت الماضي.تؤكد وزارة الاتصالات والحكومة اليمنية في العاصمة صنعاء التزامها بالموقف العام للجمهورية اليمنية ازاء الكابلات البحرية والذي ورد في خطاب السيد القائد مؤخرا اضافة الى ما ورد في بياناتها السابقة مجددة حرصها على تجنيب جميع كابلات الإتصالات وخدماتها اي مخاطر وتؤكد حرصها على تقديم التسهيلات اللازمة لإصلاحها وصيانتها شريطة الحصول على التصاريح اللازمة من هيئة الشئون البحرية بصنعاء كما تنوه الى أن قرار اليمن بمنع مرور السفن الإسرائيلية لا يخص السفن التابعة للشركات الدولية المرخص لها بتنفيذ الاعمال البحرية للكابلات في المياه اليمنية.وتؤكد الاتصالات اليمنية على دورها المحوري في استمرارية وبناء وتطوير منظومة شبكات الاتصالات والانترنت الدولية والاقليمية التي توفرها الكابلات البحرية الممتدة ضمن المياه الاقليمية اليمنية، واستمرار جهودها لتسهيل مرور وتنفيذ مشاريع الكابلات البحرية عبر المياه الاقليمية اليمنية شاملة المشاريع التي ساهمت فيها الجمهورية اليمنية عبر الشركة اليمنية للاتصالات الدولية – تيليمن.والله الموفق…صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات – الجمهورية اليمنية صنعاء – الثلاثاء – 27 فبراير 2024م

الجامعة اللبنانية تنظم يوم توعوي حول الحفاظ على الصحة خلال رمضان في كلية الصيدلة والعلوم الطبية

فاست نيوز – صنعاء

تحت شعار “غذائك ودوائك في رمضان”، نظمت كلية الصيدلة والعلوم الطبية في الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء يومًا توعويًا مجتمعيًا هامًا يهدف عمل المبادرة لتوعية الناس حول أهمية الحفاظ على نمط غذائي صحي واتخاذ قرارات صحيحة فيما يتعلق بتناول الأدوية، خاصةً للأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة خلال شهر رمضان المبارك.

بدأت الفعالية بندوة توعوية، حيث بكلمة ترحيبية لنائب رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور محمد العولقي أكد خلالها على أهمية اقامة مثل هذه الفعاليات التوعوية والتي تهدف إلى توعية المواطنين بأهمية الحفاظ على النمط الغذائي والصحي خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

إلى ذلك عرض طلاب قسم المختبرات الطبية وقسم الصيدلة السريرية وقسم التغذية العلاجية بالجامعة اللبنانية الدولية مجموعة من العروض والإرشادات والنصائح المتعلقة بالتغيرات التي يحدثها الصيام في الجسم، بالإضافة إلى النمط الغذائي الصحي خلال شهر رمضان.

وقد تناول طلاب الصيدلة السريرية نصائح وإرشادات لمرضى الضغط والقلب والكلى والربو وغيرهم من الأمراض المزمنة، وشرحوا كيفية تناول الأدوية خلال شهر رمضان وتنظيم جدول الجرعات والنظام الغذائي الصحي للأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة. كما تم توفير نصائح صحية أخرى، مثل تجنب الاستخدام السيئ للمضادات الحيوية.

وعلى هامش الندوة ، تم دعوة الحضور لزيارة المعرض الطلابي الذي افتتحه نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد العولقي والأمين العام الأستاذ خالد الأمير وعميد كلية الصيدلة والعلوم الطبية الدكتور عبد الله الدهبلي.

تضمن المعرض شرحًا مفصلاً لكل ما تم تناوله في الندوة، مما يتيح للأشخاص الذين لم يتمكنوا من حضور الندوة الاستفادة من التوصيات والإرشادات المقدمة.

الاتحاد العام للغرف التجارية يشيد بجهود وزير الصناعة

6 فبراير، 2024

اعرب الاتحاد العام للغرف التجارية والغرفة التجارية الصناعية بامانة العاصمة عن استغرابه مما أوردته بعض وسائل الإعلام المحلية والخارجية من حديث عن نقاش تم في جلسة مجلس النواب الأخيرة على لسان القطاع الخاص من أحد أعضاء المجلس الذي نصّب نفسه ناطقاً باسم القطاع الخاص، الذي بدأ بالتعافي في ظل الجهود الكبيرة التي يقوم بها وزير الصناعة والتجارة في حكومة تصريف الاعمال محمد شرف المطهر ، للارتقاء بنشاط الوزارة لتسهيل ما يحتاجه القطاع الخاص من خدمات الوزارة .
واكد البيان الصادر عن الاتحاد وغرفة صنعاء ، أن ما ورد على لسان أحد أعضاء مجلس النواب ضد وزارة الصناعة والتجارة لا يمثل الاتحاد ولا القطاع الخاص، وانما يمثل صاحبه بصورة شخصية ، كما اعرب البيان عن استغرابه من الزج بالقطاع الخاص في مناكفات شخصية مناقضة للواقع دون التريث والتثبت من الحقائق، ودون مراعاة لآثار ذلك على علاقة القطاع الخاص بالحكومة التي تشهد زخماً استثنائياً في مجال تسهيل التجارة والعلامات التجارية والصناعية والسجلات وتنظيم الشركات وبيئة الأعمال .
وأشاد بيان الاتحاد والغرفة بنشاط وزير الصناعة في مجال تشجيع الإنتاج الصناعي الوطني وتذليل الصعوبات أمامه، واهتمامه وحرصه على المحافظة على استقرار المخزون السلعي لبلادنا من المواد الغذائية والاستهلاكية وتجاوبه التام لحل الإشكاليات وتذليل الصعوبات التي تواجه أنشطة القطاع الخاص لضمان تدفق سير سلاسل الإمدادات على مدار اليوم، وكذا حرصه على أتمتة العمليات الإدارية بكافة أعمال الوزارة ضمن البوابة الالكترونية لكافة المعاملات، والتي لا تزال في تطور لافت يشيد به القطاع الخاص بكل تقدير.
كما اشاد الاتحاد بنشاط وزير الصناعة والتجارة في حل الإشكاليات والصعوبات التي تواجه أنشطة القطاع الخاص من مستوردي السلع الغذائية والاستهلاكية في المنافذ البرية والبحرية، ويثمن بشكل خاص النشاطات الكبيرة التي ساهم بها الوزير خلال العام الماضي لفتح ميناء الحديدة، وتفاعله خلال نوفمبر وديسمبر من العام 2023م في حل مشكلة الازدحام للسفن المحملة بالحاويات في ميناء الحديدة وما قدمه من حلول تمثلت بفتح ساحات خارجية لمناولة الحاويات والتخليص الجمركي بكل الاحتياجات في نقلة نوعية بكل المقاييس.
وفيما دعا الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية وغرفة الأمانة
الجميع إلى النأي بالقطاع الخاص عن أي ممارسات أو ادعاءات فردية تنتحل صفة القطاع الخاص، جدد التأكيد ان وزير الصناعة المطهر محل تقدير القطاع الخاص و يشهد له بالكفاءة والمصداقية والنزاهة والحرص على مساندة ودعم أنشطة القطاع الخاص اليمني بمختلف السبل.