الموقف اليمني الثابت لنصرة مظلومية أهالي قطاع غزة

بقلم المستشار / مسعد صالح الأقطع باحث ومحلل سياسي

لم تتوقع الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأدواتهم في المنطقة الموقف اليمني الثابت والشجاع لمساندة القضية الفلسطينية ، وعلى وجه الخصوص مظلومية أهالي قطاع غزة الذين يتعرضون لجرائم الحرب والإبادة الجماعية منذ ما يقارب خمسة أشهر، من قبل الكيان الصهيوني والة الحرب الإجرامية ، وبمشاركة عسكرية أمريكية وبريطانية مباشرة في كل المجالات ، وبدعم اللامحدود للكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين ، وقد اتضح ذلك جليا خلال الفترة الأخيرة ذلك الدعم من خلال تواجد الاساطيل الامريكية والبريطانية في البحر الأحمر الغرض فك الحصار البحري الخانق على الكيان الصهيوني الذي فرضته القيادة الثورية والسياسية اليمنية وقواتها المسلحة الباسلة لمنع أي سفن تتجه نحو موانئ فلسطين المحتلة ، وكان ذلك الحصار اليمني للسفن في البحر الأحمر المسمى البحر اليماني سابقا ومضيق باب المندب بمثابة مدد واسناد للمقاومة الفلسطينية ونصرة لأهالي قطاع غزة ، وبما يحقق وقف الحرب والإبادة الجماعية ومنع مشروع التهجير القسري للفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية بكل أنواعها ، وهذه تمثل شروط القيادة الثورية والسياسية اليمنية كموقف ثابت لا يتغير الا بتوقف الحرب والعدوان على غزة ، وما حدث بالأمس من ضربات موجعة للسفن البريطانية والأمريكية وإسقاط الطيران المسير الأمريكي المعادي من قبل القوات البحرية اليمنية في أجواء محافظة الحديدة ، دليل قوي على القدرات العسكرية الهائلة التي تمتلكها القوات المسلحة اليمينة واستعدادها لمواجهة قوى الاستكبار والصهيونية العالمية بقيادة أمريكا ، وأن أي قوى دولية تسعى لإسناد الكيان الصهيوني أو إعلان تواجدها في البحر الأحمر الي جانب العدوان الأمريكي والبريطاني ، فإنها ستكون ضمن بنك الأهداف للقوات المسلحة اليمنية على إعتبار أنها قوة معادية لليمن وللقضية الفلسطينية العادلة ، وكان الموقف اليمني واضحا وثابتا أمام العالم أجمع ، بأنه في حال توقف الحرب والعدوان الصهيوني على أهالي قطاع غزة ، وكذلك وقف العدوان الأمريكي والبريطاني على اليمن وسحب أساطيلهم الحربية المعادية من البحر الأحمر ، سينتهى التوتر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن والبحر العربي بصورة تلقائية ، ولقد كان موقف الدول المطلة على البحر الأحمر مشرفا لعدم وقوفهم الى جانب العدوان الأمريكي والبريطاني في العدوان على اليمن ، وبالأخص موقف جمهورية جيبوتي المشرف لحسن الجوار والتي رفضت نصب صواريخ أمريكية وبريطانية معادية لليمن على أراضيها ، كما إن أمن البحر الأحمر يقع على عاتق الدول المطلة وكل دولة بحسب حدودها البحرية المعترف بها ، كما نشيد بموقف محور المقاومة في المنطقة المساند للمقاومة الفلسطينية والمناهض للكيان الصهيوني ودول الاستكبار العالمي وأذيالهم ، ونأمل من الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة إعلان موقف شجاع وثابت لإسناد المقاومة الفلسطينية وفتح الحدود للمجاهدين ولم الشتات الفلسطيني من كل بقاع العالم لتوجيه البوصلة في الاتجاه الصحيح لنصرة القضية الفلسطينية وتنفيذا للقرارات الدولية التي تكفل عودة اللاجئين الفلسطينيين الي وطنهم ، وذلك من خلال إتخاذ القيادة المصرية موقف تاريخي ومشرف لفتح معبر رفح المصري بشكل كامل مع قطاع غزة لا دخال المساعدات الانسانية، والضغط على قيادة الكيان الصهيوني لإيقاف الحرب ومنع التهجير القسري للفلسطينيين من وطنهم وكذلك منع الشركات الأجنبية من التنقيب في بحر : غزة والبحر الأبيض المتوسط والتي استدعتها الدولة اليهودية العبرية ، كون المياه الإقليمية مشتركة بين مصر وفلسطين، حفاظا على الأمن القومي المصري كون مصر تمثل قيادة للامة العربية ، فالشكر والتقدير للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة اليمنية وجماهير الشعب اليمني في كل الساحات اليمنية بما فيها ساحة ميدان السبعين بصنعاء المليونية ، المساندة للموقف الشجاع والتاريخي للقيادة الثورية والسياسية اليمنية في مواجهة قوى الاستكبار الدولي واللوبي الصهيوني ، حفظ الله اليمن وأهله وقيادته المؤمنة.

رصدرصدرصد

رصد لحقوق الإنسان وتحالف ميثاق العدالة من أجل اليمن يجددان الدعوة للمساءلة والعدالة لليمن في الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الانسان

فاست نيوز – صنعاء

قدمت مؤسسة رصد لحقوق الإنسان Watch4HR بفخر بيانًا مشتركًا للاستعراض الدوري الشامل كعضو نشط في تحالف ميثاق العدالة من أجل اليمن، المدعوم من معهد DT، خلال دورة المراجعة الدورية الشاملة هذا الأسبوع في جنيف. وفي اجتماع مجلس حقوق الإنسان المقام حاليا، تناول تحالفنا القضايا العاجلة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، بما في ذلك الصراع المستمر والاعتقالات والاختفاء القسري وتأثيرها على المدنيين. حيث شاركت مؤسسة رصد لحقوق الإنسان بشكل قوي وفعال من خلال فعاليتين مهمتين: الجلسات التمهيدية للاستعراض الدوري الشامل وكذلك من خلال تبادل الآراء مع المنظمات غير الحكومية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ويسلط البيان المشترك الضوء على قضايا حقوق الإنسان المحورية، مع التركيز بشكل خاص على حقوق الأطفال، والتعبير عن المخاوف بشأن الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب. وكجزء من التحالف، وقد طرحت المؤسسة التوصيات الرئيسية التالية:
إجراء تحقيقات محايدة وشفافة في الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من قبل جميع أطراف النزاع. نشر النتائج وضمان المساءلة من خلال تحميل الجناة مسؤولية كافة الانتهاكات والتجاوزات. التأكد من أن أي اتفاق سلام أو تسوية سياسية في اليمن يتضمن أحكاماً تتعلق بالعدالة الانتقالية والمساءلة والتعويضات، بالتشاور مع الضحايا والناجين والمجتمع المدني، ويمكن العثور على البيان الكامل هنا.
https://watch4hr.org/files/DT-Institute-watch4hr_J4YP-Coalition-STATEMENT-UPR-Pre-session_46th_February-2024_FINAL.pdf

وفي إطار التزام المؤسسة بتوسيع جهودها في مجال المناصرة، تعاونا مع العديد من المنظمات المحلية والدولية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، لتقوية الأثر وتوحيد الجهود في الاستعراض الدوري الشامل من خلال عدد من التوصيات مشتركة. يشمل هذا البيان الجماعي التقارير التي قدمتها منظمات المجتمع المدني، والتي تتناول المساءلة والإنصاف، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والاختفاء القسري، وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، والأطفال والصراع المسلح، وعرقلة وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية، واللاجئين، وطالبي اللجوء، والمهاجرين، النازحون داخلياً، والأشخاص ذوو الإعاقة، وحرية التعبير، والصحفيون، والمدافعون عن حقوق الإنسان. يمكنك الاطلاع على التوصيات المشتركة الكاملة هنا.
http://watch4hr.org/files/Joint-Recommendations-for-the-Universal-Periodic-Review-of-Yemen.pdf
وبدوره أكد أكرم الشوافي رئيس مؤسسة رصد لحقوق الإنسان بأنه منذ بداية الصراع في اليمن، أظهرت الأحداث عدم قدرة وعدم استعداد نظام العدالة الوطني على التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتحقيق العدالة للجميع خصوصا الفئات المهمشة وضحايا الصراع. يجب تعزيز آليات المساءلة الدولية واحترام حقوق الإنسان لضمان السلام الدائم .

الجدير بالذكر بأن مؤسسة رصد لحقوق الانسان Watch4HR عضو تحالف ميثاق العدالة لليمن هي إحدى منظمات المجتمع المدني اليمنية لحقوق الإنسان التي تساهم في الحفاظ على حقوق الضحايا والدفاع عنها، والمساءلة، وتحقيق العدالة والسلام. وتقوم رصد بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وحشد الدعم لجهود الحد من الانتهاكات والكشف عن مرتكبيها ومحاسبتهم.

وميثاق العدالة من أجل اليمن (J4YP) هو تحالف من منظمات حقوق الإنسان والجهات الفاعلة في المجتمع المدني المتحدين من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في اليمن. تتمثل مهمة التحالف في الدفاع عن حقوق جميع أفراد الشعب اليمني،

“استقبال محافظة الضالع لمشروع مياه حجر جحاف يحقق حلم سكان المنطقة”

استقبلت محافظة الضالع في اليمن مشروع مياه حجر جحاف بتحفيز كبير من قبل السكان المحليين، حيث يعتبر هذا المشروع حلمًا صعبًا تحقيقه لسكان المديرية. ويهدف المشروع إلى توفير إمدادات مستدامة من المياه للسكان والقطاعات الاقتصادية في المنطقة.

تم تجهيز المحافظة بالعديد من الخدمات والمعدات والمضخات اللازمة لاستكمال المرحلة الأولى من المشروع، والذي يعد خطوة هامة نحو تحقيق حاجات السكان المائية الملحة. وتتضمن المرحلة الأولى استكمال تنفيذ المشروع في منطقة حجر جحاف، والتي ستستفيد منها المديريات المجاورة الأزرق والضالع.

يعتبر وزير الأشغال، السيد غالب مطلق، من أبرز الشخصيات التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز الكبير، حيث قدم الدعم المالي واللوجستي للمشروع ولعدد من الخدمات الأخرى في المحافظة. ومن بين هذه الخدمات تمويل مشروع توسعة نقيل الربض وشق وسفلتة طرق الضالع إلى جحاف والأزرق، فضلاً عن دعمه لملف الأسرى وتوفير فرص التعليم العالي للطلاب الموهوبين.

تلقى الوزير مطلق تحية تقدير واحترام من قبل السكان المحليين والمجتمع المحلي عامة، حيث يعتبرونه رمزًا للتفاني والعطاء في خدمة المجتمع. وتشير التوقعات إلى أن المرحلة الثانية من مشروع مياه حجر جحاف ستبدأ قريبًا، مما يعزز آمال السكان في تحقيق استقرار وازدهار المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمناطق النائية في اليمن، ويعكس التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين معيشة السكان في جميع أنحاء البلاد.

الأهداف الصهيونية من وراء تهجير أهالي قطاع غزة

بقلم المستشار / مسعد صالح الاقطع باحث ومحلل سياسي

تخطط الة الحرب الصهيونية في ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتهجير القسري بحق أهالي قطاع غزة وخصوصا في منطقة رفح الفلسطينية التي تقع على الحدود المصرية والتي يتواجد فيها أكثر من مليون وخمسمائة الف فلسطيني نازح من محافظات قطاع غزة بعد تدمير مدنهم ومساكنهم بشكل كلي من الجيش الصهيوني والذين يعيشون الآن في العراء وفي بعض الخيام البسيطة التي تفتقد الي أبسط مقومات الحياة من الغذاء والدواء ورغيف الخبز ومياه الشرب، وكل ذلك بسبب منع الكيان الصهيوني وأدواته ادخال المساعدات الإنسانية لهم ، والغرض من ذلك الحصار الخانق والتلويح والتهديد بالقتل والسحق لهم من قبل الجيش الصهيوني ونية مجلس الحرب الصهيوني بارتكاب جرائم إبادة جماعية جديدة بحق النازحين العزل هو تنفيذ المخططاتهم الصهيونية الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني لتهجير النازحين قسريا من رفح نحو الحدود المصرية ، ولذلك يسعى الاحتلال الصهيوني من وراء ذلك التهجير لإعادة احتلال قطاع غزة ليكون بشكل عام تحت سيطرة الكيان الصهيوني عسكريا أو السلطة الفلسطينية الموالية للكيان الصهيوني ، ويهدف المخطط الصهيوني من وراء ذلك التهجير الى فتح قناة بحرية من قطاع غزة وحتى موانئ حيفاء في فلسطين المحتلة ، والتي كانت ضمن مخططات برتوكولات حكماء صهيون ، وذلك عبر تنفيذ مشروع حفر القناة لتكون منافسة لقناة السويس ، الأمر الذي سيضر بالأمن القومي المصري يحرم جمهورية مصر العربية من العائدات الاقتصادية التي تحصل عليها من قناة السويس بمليارات الدولارات ، والتي سيكون لها تأثير مباشر على الاقتصاد المصري ، وقد يتم تنفيذ مشروع حفر القناة البحرية على حساب بعض الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني سواء كان التطبيع من فوق الطاولة أو تحت الطاولة ، ولذلك فإن بقاء الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في : قطاع غزة تمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي المصري ، وحماية للاقتصاد المصري ، والواجب على القيادة المصرية اسناد المقاومة الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني كون الموقف الإيجابي لمصر يمثل عمود الامة العربية والإسلامية اذا توجهت البوصلة في الاتجاه الصحيح الذي يخدم القضية الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية ما لم فالمثل العربي يقول من رضى بجاره أصبح بداره فالوا اجب على القيادة المصرية وبدعم عربي وإسلامي إيجابي اتخاذ القرار الشجاع في مبادرة تجميع الشتات من الفلسطينيين من كل انحاء العالم الي الأراضي المصرية المحادة لقطاع غزة واسنادهم بالمال والسكن الموقت حتى تحين الفرصة المناسبة لعودتهم الى وطنهم الام فلسطين، وذلك تطبيقا للقرارات الدولية ومنها القرار ١٩٤ الصادر من الأمم المتحدة في عام ١٩٤٨ ، وسيسجل التاريخ بأحرف من نور ذلك الموقف المشرف لمصر قيادة وشعبا والدول العربية والإسلامية الداعمة لهذا المشروع لم الشتات الفلسطيني ان تحقق وفتح حدود الدول العربية لفلسطين المحتلة لدخول المجاهدين، وهذا سيكون ردا عمليا عكسيا لما يريده الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب من وراء قتل وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة

ثورة البركان القادم على اللوبي الصهيوني والدولة العبرية


بقلم المستشار / مسعد صالح الأقطع
باحث ومحلل سياسي

نتيجة لتسارع وتيرة الأحداث في المنطقة العربية والبحر الأحمر والشرق الأوسط بسبب إستمرار العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وخصوصا على أهالي قطاع غزة ، والتي أحدثت نوعا من التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية العادلة ومنهم محور المقاومة وشعوب المنطقة وأحرار العالم والذين أعلنوا مناهضة واضحة للصهيونية العالمية المقيتة التي كشفت عن وجهها القبيح وعنصريتها النازية في دعمها المباشر للاحتلال الصهيوني في ارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية بحق أهالي قطاع غزة ،وكانت التصريحات المقيتة لوزير الدفاع الصهيوني أثناء إجتماعه مع مجلس الحرب العبري بأن أهالي قطاع غزة حيوانات بهيئة بشر والتي أثارت استفزاز أحرار العالم وشعوب المنطقة ، وهل بعد هذا الاجرام والابادة الجماعية بحق الفلسطينيين والتي بلغت ذروتها بما يقارب ثلاثين الف شهيد وخمسة وسبعون الف من الجرحى وعشرة الف مفقودين تحت الانقاض من الأطفال والنساء والمدنيين من أهالي قطاع غزة حسب إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية ، والذي كان يجب على محكمة العدل الدولية في لاهاي إصدار قرار بتوقيف الحرب وجرائم الإبادة بصورة عاجلة، وليس اعطائهم فسحة لمدة شهر كامل لارتكاب المزيد من جرائم الحرب والابادة والتجويع والحصار والتنكيل بحق الشعب الفلسطيني في غزة ، والذين لا يجدون لقمة العيش فهذه جرائم ضد الإنسانية جمعاء ، والجريمة الكبرى هي دعم قوى الاستكبار العالمي للكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين ، ولذلك تدخلت القدرة الإلهية في نصرة مظلومية أهالي قطاع غزة فلا مرد لها فثبات المقاومة الفلسطينية وصمود العماليق في فلسطين ومحور المقاومة التي لقنت الصهاينة على مدى مائة وعشرون يوما درسا لن ينسى من خلال الضربات والحمم البركانية التي زلزلت أركان البيت الأبيض واللوبي الصهيوني ومجلس الحرب في الدولة العبرية وأدواتهم في المنطقة ، كما كشفت تلك البطولات للمقاومة الفلسطينية وإسنادهم من قبل محور المقاومة في المنطقة عن هشاشة الجيش الصهيوني والياته العسكرية أمام المقاومة الممتدة من قطاع غزة وحتى لبنان والعراق وسوريا واليمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، بما يؤكد أنها بداية ثورة البركان القادم ، والتي ستلتهم اللوبي الصهيوني والدولة العبرية وأذيالهم في المنطقة ، ونتيجة لتصاعد ثورة البركان في الشرق الأوسط على الصهيونية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والذي سبب لهم الارباك والترنح وفقدان التوزان من خلال الضربات التي تلقوها مؤخرا من أبطال القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، وليس أمام الكيان الصهيوني الا إيقاف الحرب على قطاع والاعتراف بالهزيمة أمام معركة طوفان الأقصى ومحور المقاومة في المنطقة ومعركة الطوفان اليماني واسناد الشعب اليمني لهذه المعركة بقيادة سماحة السيد العلم /عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله والقيادة السياسية برئاسة إبن اليمن البار المشير الركن مهدى محمد المشاط القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية ، حفظ الله اليمن وأهله قيادته المؤمنة.

امريكا..ومخاوف الحرب

عماد الصالحي

يوما بعد يوم تتكشف حالة الأرباك والخوف لدى الادارة الامريكية من اتساع نطاق الحرب في منطقة الشرق الاوسط وخروجها عن سيطرة ادارة المتعجرف بايدن وفق وصف احد الساسة الامريكيين.ومن أن تأخذ الهجمات اليمنية نطاقا اوسع كأن تستهدف القواعد الامريكيه في بعض دول الخليج كما يحدث في العراق.ولذلك يرى مراقبون بان الضربات والهجمات الامريكيه البريطانية المتجدده على مناطق ومحافظات يمنية فاشلة وتعبر عن عجز و ليست الا انعكاس لذلك الأرباك الذي يحاصر البنتاغون.الذي لم يستطع ان يحدد نوعيه المعركه او الطريقه التي سيواجه بها هجمات اليمنيين وضرباتهم الموجهة في عمق العدو والكيان الاسرائيلي.والتي ادت الى تكبده خسائر فادحة..ايضا ادت الى تضرر عدد من الدول العربيه والغربية نتيجه ارتفاع رسوم التامين و الشحن.تلك الهجمات والضربات المتوالية للطيران الامريكي والبريطاني او بوارجهم ليست الا تاكيد ان من شن العدوان في 26 مارس 2015م هو ذاته الذي اليوم يكرر ذات الخطأ ،وبأنه شريك كامل في المجازر والمآسي الذي خلفها العدوان طيلة تسعة اعوام من حربه على اليمن واليمنيين.ومن المؤكد أن هذه الضربات لن تمنع. صنعاء من شن المزيد من الهجمات على اهداف إسرائيلية او امريكيه او بريطانية في البحر الأحمر.وهو ما أكده السيد القائد في خطابه الاخير. الخميس الماضي،.وتكرر القيادة في صنعاء في الوقت ذاته بان البحر الاحمر آمن وباب المندب آمن لكل السفن باستثناء من تكون في طريقها وموانئ العدو الاسرائيلي.وهذا يسقط ذريعة ان الحوثيين او صنعاء تهدد الملاحه البحريه او تتسبب في اقلاق الامن والسلم الدوليين.اليمن أصبح اليوم الرقم الأصعب والمؤثر في أي معادلة، وعلى دول العالم الحر أن تسارع لقيام تحالفات مع الجمهورية اليمنية الفتية للتحرر من الظلم والهيمنة.وبالتالي فان صنعاء، كانت الأكثر صلابةً في دعمها للمُقاومة الفلسطينيه وتصدّيها لحرب الإبادة والتّطهير العِرقي الإسرائيلي الأمريكي الخانِق على مليونيّ فِلسطيني، بفرض حصارٍ بحريٍّ عسكريٍّ وتجاريٍّ على دولة الاحتِلال، وكُلّ الدول الغربيّة الدّاعمة لها، وعلى رأسِها الولايات المتحدة الأمريكيّة بإغلاقها “عمليًّا” باب المندب، وكُل البحر الأحمر وبحر العرب، ليس في وجْه سُفُن الاحتِلال فقط، وإنّما كُل السّفن الأخرى التي تحمل شُحنات تجاريّة إلى موانئه، بغضّ النّظر عن جنسيّتها وهُويّة مُلّاكها.منظومة و إحصائية الرعب..وبات يمتلك منظومة صاروخية تتميز بسرعتها ودقة اصابتها للأهداف ولا تستطيع الرادارات رصدها وليس من المهم الكشف عن تفاصيلها فقد يكون من المبكر لذلك.وبالنظر الى الانجاز اليمني في ارهاب العدو وتكبيل قراراته فمنذ الـ19 من تشرين الثاني / نوفمبر 2023، نفذت القوات المسلحة اليمنية 19 عملية بحرية استهدفت خلالها:_ 3 سفن إسرائيلية (غلاكسي ليدر،يونِتي إكسبلورر، نمبر ناين)._ 9 سفن ومدمرات أمريكية منها (جينكو بيكاردي/ كيم رينجر/ أوشن جاز OCEAN JAZZ/ lewis B puller / يو إس إس غريفلي)._ السفينة النفطية البريطانية (مارلين لواندا)._ 10 سفن مرتبطة بالكيان المؤقت هي (استريندا / ميرسيك جبرلاتر / إم إس سي ألانيا / إم إس سي بالاتيوم / سوان اتلانتك / إم إس سي كلارا/ ، MSC يونايتد / ميرسك هانغزو / سي إم أي سي جي إم تَيج / زوغرافيا).مواقع غربية تقول انه ومنذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي شنت القوات المسلحه اليمنية بمختلف صنوفها القتالية ما يناهز 40 هجوماً بحرياً على السفن الإسرائيلية ولاحقاً توسعت الاهداف الى الدول الداعمة والمساندة للكيان الصهيوني الامريكية والبريطانيه في البحر الأحمر وخليج عدن، ايضا سفن على صلة بإسرائيل التي تخوض حرباً عدوانية قذرة على الفلسطينيين في غزة.فلا عن اطلاق عشرات المسيّرات التي باتت تشكل تهديدًا خطيرًا، حيث تحمل رأسًا حربيًا أصغر قليلًا في بعض الأحيان من بعض الأسلحة الأخرى، كما أنها تسير ببطء نسبيًا.ومن الثابت القول ان اليمن ستبقى سند عتاد وعدة في موقفها الواضح والثابت تجاه القضية الفلسطينيه كقضية مركزية لليمنيين والشعب العربي والاسلامي..وهو ماينبغي على العدو و القوى الدولية والإقليمية جمعاء أن تعلم أن الإرادة الوطنية اليمنية أرست دعائم قوية من الاستقلالية، ومن الانتصارات، وأن مرحلة جديدة بقيادة شجاعة تم صياغتها على أيدي اليمنيين الأبطال والمجاهدين.وانها لم و لن تكون على وفاق مع حسابات الأعداء والخصوم؛ لأن القرار الوطني المقاوم للهيمنة أصبح صاحب الكلمة وصاحب الترتيبات القادمة، التي توضح أن الانتصار العظيم قد بدأ”.

السيد القائد والتأكيد على ثبات الموقف..

طه العامري..

مع ازدياد جرائم العدوان الصهيوني والمشفوع بحماية أمريكية _بريطانية غربية وبصمت عربي _إسلامي يصل حد التواطؤ تبرز المواقف اليمنية بثباتها متحدية كل التهديدات ومستعدة لخوض معركة المساندة والإسناد بثبات ورسوخ يتماهي مع رسوخ جبال اليمن الشماء.مواقف اليمن وتأكيد قائدها المجاهد الأول السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي ومع كل استهداف عدواني يستهدف بلادنا من قبل قوي الغطرسة والاستعمار المتمثلة بالعدوان الأمريكي _البريطاني، الداعم للكيان الصهيوني، إذ وفيما فرضت واشنطن هيمنتها المطلقة وخلفها دول الاستعمار الغربي ومنحت الكيان الصهيوني صكاً مفتوحا لإبادة الشعب العربي في فلسطين وتخوف كل أنظمة المنطقة والعالم والمنظمات الدولية وحراس القانون الدولي المفترضين عن نصرة وحماية الشعب الاعزل في فلسطين ومقاومته التي تواجه حربا إبادة كونية، وقفت اليمن أمام هذه الهمجية والبربرية الدولية وتحالف الصهيونية العالمية ضد أصحاب الحق نصرة لكيان الاحتلال، ولم تكن وقفة تعبيرا عن موجهات خارجية ولا تندرج مواقف اليمن في سياق البحث عن الشهرة بل جاءت المواقف اليمنية تعبيرا عن رؤية وطنية وقومية واستراتيجية جهادية ونصرة إنسانية واخلاقية للأشقاء في فلسطين الذين يخوضون منازلة حق ضد باطل تمثله قوي الغطرسة والاستكبار الاستعماري، ولم يقف الموقف إليمني في نطاق العمليات العسكرية سوي من خلال ضرب مواقع العدو في عمق الأرض المحتلة من خلال الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية بعيدة المدى، بل إن عملية اليمن في البحر الأحمر التي لم تهز كيان العدو وحسب بل هزت دول العالم الاستعماري الأمر الذي دفع واشنطن للهرولة باساطيلها بعد أن شعرت أن اليمن إهانتها وذلت كبريائها وافقدها المكانة الدولية التي كانت تتشدق بها وتمارس غطرستها على العالم من خلال هيمنة القوة التي تعد الورقة الأخيرة بيد واشنطن، وفيما سعت بداية لتشكيل تحالفات دولية، انتهت برفض غالبية الدول التي أعلنت عنها واشنطن مشاركتها في الحملة ضد اليمن، لينتهي الأمر بتحالف استعماري ثنائي يتشكل من واشنطن ولندن، ومع ذلك زادت المواقف اليمنية اصرارا وثباتا في مواقفها المناصرة للشعب العربي في فلسطين وتمسكت بمواقفها واستمرار عملياتها البحرية بعد أن أدى العدوان الانجلوسكسوني الي اتساع نطاق العمليات البحرية اليمنية التي كانت محصورة في نطاق استهداف السفن الصهيونية والمتعاونة معها المتجهة لمؤاني فلسطين المحتلة، وقد ربطت اليمن مواقفها هذه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات لاشقائنا في قطاع غزة واكدت صنعاء رسميا موقفها هذا كما أكده قائد المسيرة القرآنية سماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الذي ما انفك في كل طلة إعلامية على تأكيد ثبات الموقف اليمني وديمومته راهنا هذا الموقف بوقف العدوان الصهيوني وإدخال المساعدات الإغاثية للقطاع وفك الحصار، مطالب مشروعة واسناد مشروع تقره كل القوانين والاعراف الدينية والإنسانية والأخلاقية، موقف تحتمه قيمنا الدينية وهويتنا العربية الإسلامية، غير أن واشنطن استكثرت هذا الموقف اليمني الذي وجدت فيه تحديا لهيمنتها وانتقاصا من مكانتها والحد من غطرستها وفيما ظلت طيلة ايام العدوان تحرص على عدم توسيع نطاق المواجهة وحصرها في نطاق قطاع غزة وإبادة سكانه من نساء واطفال وشيوخ ومدنيين عزل في واحدة من ابشع واقبح الحروب تاريخيا، وهذا ما لم تحتمله القيادة اليمنية بقيادة المجاهد عبد الملك الحوثي الذي أعاد الأمر للشعب الذي بدوره فوضى القيادة والقائد لتنطلق على إثر ذلك العمليات العسكرية عبر استهداف المواقع الصهيونية في عمق الأراضي المحتلة أو عبر استهداف السفن الصهيونية والمتعاونة معها غير أن غضب واشنطن وعدوانها الي جانب لندن وسع من بنك أهداف صنعاء وقواتها المسلحة التي إضافة السفن الأمريكية البريطانية المدنية والعسكرية الي قائمة بنك أهدافها، الأمر أيضا لم يتوقف في هذا النطاق بل أعلنت اليمن تعبئية عامة وحشدت عشرات الآلاف من المجاهدين المستعدين لكل ثقة واقتدار لمواجهة العدوان الانجلوسكسوني وهي مواجهة غير جديدة بل تمتد لعقد من الزمن وبالتالي فإن القوات المسلحة اليمنية مدركة تماما إمكانياتها وقدراتها وطريقة تعاملها مع العدوان وهي ذات خبرة مكتسبة ولديها من المهارات والقدرات والامكانيات ما يمكنها من منازلة قوي العدوان وغطرسة الأعداء انتصارا لاشقائنا قي غزة ومساندة لهم حتى يتوقف العدوان الصهيوني ويرفع الحصار عن القطاع وتنسحب القوات المعتدية وتعود من حيث أتت.التعبئة اليمنية شملت أيضا المجتمع بكل فئاته وشرائحه الذين التفوا خلف القيادة والقائد، كما شملت التعبئة الإعلام والنخب الثقافية والإعلامية ونشطاء المجتمع اليمني، بل لا نبالغ أن قلنا ان فلسطين والعدوان عليها أصبح هم وقضية يمنية تحضي بأولوية وتقف على رأس اهتمام الشعب اليمني الذي أنذر نفسه وكل قدراته وامكانياته من أجل الانتصار لمظلومية الشعب العربي في فلسطين غير آبهين بالعدوان الانجلوسكسوني ولا باساطيلهم ومدمراتهم وبوارجهم الحربية، بثقة إيمانية راسخة لا تتزعزع ولا تلين أو تتراجع الا بتراجع العدوان عن عدوانه بحق اشقائنا في فلسطين ورفع الحصار الجائر والظالم المفروض عليهم.أن ما يجب أن تدركه واشنطن ولندن أن صنعاء لا تستمد قرارها من اي طرف خارجي إقليمي كان أو دولي وأنها سيدة قرارها ومصدره ومواقفها تأتي بناء على قرارها الوطني وقناعتها الإيمانية وقيمها الأخلاقية والإنسانية وان اي علاقة تربطها بالاطراف الخارجية الصديقة عي علاقة ندية قائمة على الاحترام المتبادل وعلى احترام قرار الآخر وقناعته ومواقفه،وهذا ما يحب أن تستوعبه واشنطن ولندن وان يدركا أن صنعاء اليوم غير صنعاء التي كانت معروفة لديهم حتى عام 2014م وهو العام الذي انعتقت صنعاء فيه من براثن الهيمنة والتبعية والارتهان.أن ثبات المواقف هذه مجتمعة يجب أن تدركها وتقراها واشنطن ولندن من خلال كلمات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الذي يؤكد على ثبات صنعاء ومواقفها أيا كانت التبعات المترتبة على مثل هذه المواقف التي تجسد أصالة شعب وهوية قائد وقيادة ترفض الظيم والظلم وغطرسة المتغطرسين.

الارهاب الامريكي للملاحة حارس الفناء !

إبراهيم الحكيم

تفضح احصاءات حركة الملاحة الدولية عبر البحر العربي وخليج عدن وباب المندب والبحر الاحمر، زيف ادعاءات الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا، وتدينهما بإرهاب الملاحة الدولية مع سبق الترصد والتعمد، وبهدف حماية الكيان الاسرائيلي الصهيوني واستمرار حرب ابادته الفلسطينيين في غزة.لا يبدو هذا غريبا. الادعاء وتوجيه اتهامات الارهاب لكل من لا يتفق مع الولايات المتحدة الامريكية ويناهض نهجها الاستعلائي والتسلطي على العالم، ويرفض سلوكها الانتهازي الشره لنهب ثروات دوله؛ يتصدر مبادئ السياسة الامريكية والبريطانية، ليس من اليوم بل منذ عقود حبلى بالجنايات الغربية. إصرار الادارة الامريكية وحليفتها البريطانية، على ارضاء اللوبي الصهيوني العالمي، وتبني عدوان الكيان الاسرائيلي الصهيوني وحصاره المتواصلين لتصفية قضية فلسطين وإبادة وتهجير شعبها؛ كشف لشعوب العالم الحرة، زيف اقنعة “الحضارة” الامريكية والبريطانية وشعاراتها: العدالة والمساواة والحرية وحقوق الانسان.من هذا الانكشاف المزري والعلني، اصرار الولايات المتحدة الامريكية وحليفتها المملكة المتحدة البريطانية، على فرض عقاب جماعي على دول العالم، بتعطيل امداداتها من الطاقة والسلع والغذاء، عبر عسكرة اهم الممرات البحرية في العالم، البحرين العربي والاحمر، بدافع حماية سفن الكيان الاسرائيلي والمتجهة إليه.فعليا، لم يعلن اليمن الحر، أو يسعى لتعطيل هذا الممر البحري الهام، ولا اغلاق باب المندب أمام حركة الملاحة الدولية. وأكد منذ بداية قراره دعم فلسطين واسناد مقاومتها، والضغط باتجاه وقف العدوان الاسرائيلي، أنه يمنع فقط مرور سفن الكيان الاسرائيلي والمرتبطة به والمتجهة إلى موانئه في فلسطين المحتلة.أثبتت القوات البحرية اليمنية، هذا المسعى، منذ انطلاقه منتصف اكتوبر الماضي. ولم تعترض أو تمنع مرور أي سفينة تجارية غير تابعة للكيان الاسرائيلي أو مرتبطة به أو متجهة إليه. كما لم ترق قطرة دم واحدة، وظلت عملياتها العكسرية البحرية بهدف “التحذير الناري” وليس اغراق السفن الرافضة منع مرورها. لهذا لم تتأثر الملاحة الدولية بهذا الموقف الانساني والاخلاقي من جانب اليمن الحر، حيال جرائم الحرب والابادة الجماعية المستمرة علنا من قوات جيش الاحتلال الصهيوني الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني. استمرت الملاحة الدولية كما هي باستثناء ملاحة سفن الكيان الاسرائيلي والمرتبطة به والمتجهة إليه.تؤكد هذا احصاءات حركة الملاحة الدولية المُعلنة، وتقارير المنظمة البحرية الدولية، التابعة لهيئة الامم المتحدة. من هذه الاحصاءات ما أعلنه رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، رسميا في نهاية نوفمبر 2023م، عن “إحصائيات الملاحة بالقناة خلال شهر نوفمبر 2023 سجلت أرقاماً قياسية”.وفقا للفريق اسامة ربيع، فإن “إحصائيات الملاحة بقناة السويس خلال شهر نوفمبر 2023 سجلت أرقاماً قياسية جديدة وغير مسبوقة على صعيد أعداد السفن والحمولات الصافية والعائدات المحققة ليصبح الأعلى مقارنة بمعدلات الأداء المحققة خلال أشهر نوفمبر المتعاقبة على مدار تاريخ القناة”.وأوضح أن “حركة الملاحة بالقناة خلال شهر نوفمبر 2023م سجلت عبور 2264 سفينة، مقابل عبور 2171 سفينة خلال شهر نوفمبر 2022م بفارق 93 سفينة بنسبة زيادة قدرها 4.3 %، وبلغت حمولات الشحن الصافية 135.5 مليون طن بفارق 10.3 ملايين طن ونسبة زيادة 8.2 %”.استمرت حركة الملاحة من خليج عدن وباب المندب ومياه البحر الاحمر عبر قناة السويس، على المنوال نفسه، حتى بدأ التصعيد العسكري والعدوان الامريكي البريطاني على اليمن، فجر الجمعة 12 يناير، وتحذيراته لشركات الشحن البحرية، من العبور عبر البحر الاحمر، ليبدأ التراجع جليا.أكدت هذا التراجع احصاءات حركة الملاحة البحرية عقب الترهيب الامريكي والبريطاني لشركات الشحن البحري وعمليات عدوانه العسكري في البحرين العربي والاحمر، وأعلن رئيس هيئة قناة السويس في نهاية يناير عن تراجع “حركة الملاحة بنسبة 30% جراء تصاعد التوتر جنوب البحر الاحمر”.أما اهداف هذا التعمد الامريكي البريطاني لتعطيل حركة الملاحة الدولية عبر البحرين العربي والاحمر، فأوضح لكل متابع ومهتم، من الحاجة الى التدليل والاثبات، وتتجلى في: الضغط على مصر ودول تكتل الـ “بريكس”، والقضاء على أي موقف مناهض للكيان الصهيوني ومقاوم لعدوانه وجرائم حربه.وبعد .. هل يظهر في العالم اكثر ارهابا من مثلث الشر االعالمي: امريكا، بريطانيا، اسرائيل؟!. قطعا لا أكثر ارهابا وترهيبا لدول العالم، من هذا التحالف “الانجلو-صهيوني” للشر والإرهاب والهيمنة العالمية. لكن الباطل مهما صال وجال، يؤذن لزواله بمجرد طغيانه، كما تؤكد الوقائع عبر مسيرة الحياة.

دلالات خطاب قائد الثورة ونصيحته لشعوب الغرب

محمد الاحمر

اشتمل خطاب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي يوم الخميس الماضي على الكثير من الابعاد والدلالات العميقة التي تشمل مجالات كثيرة خصوصا ما يتعلق منها بالموقف اليمني ضد العدوان الصهيوني على غزة.وبعيدا عن الغوص في التفاصيل والجزئيات الكثيرة في الخطاب سنركز هنا على إحدى القضايا الهامة وهي مضامين مخاطبة القائد لشعوب الولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدول الغربية السائرة في فلكها مثل بريطانيا وفرنسا واشارته إلى أن الأنظمة التي تحكم هذه البلدان إنما ترتكب الحماقات بحق شعوبها وتحاول تجاوز المشاكل الداخلية التي تعاني منها وتسعى لحماية الكيان الصهيوني ودعمه بالمال والسلاح والعتاد بل والحماية وصولا إلى التورط في خوض الحروب ضد الآخرين ليس حماية لأمنها كما تزعم وانما دفاعا عن الكيان الإسرائيلي المحتل لبلد وشعب والذي يمارس جرائم إبادة بحق سكان غزة .لقد كان قائد الثورة واضحا في مخاطبة شعوب تلك الدول التي تتحمل مسؤولية دفع الضرائب التي يستخدمها حكامها في إشعال الحروب والأزمات خدمة لاجندات اللوبي الصهيوني الذي ظهر أنه يتحكم في الكثير من مفاصل الاقتصاد والسياسة والإعلام الغربي غير مكترث بما تشهده تلك البلدان من ازمات مثلما هو حاصل في الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا من أزمة بين الإدارة الأمريكية وحاكم تكساس على خلفية قضية المهاجرين وهي أزمة بدأت تتصاعد حد أنها تنذر بحرب أهلية- كما قال السيد القائد – لأنها تكشف عن خلل عميق وكبير تعيشه الولايات المتحدة وهذا الخلل يكمن جوهره في أزمة هذا البلد الثقافية والقيمية والأخلاقية لأمريكا تمارس الظلم والإرهاب والعدوان بحق الآخرين وفي الوقت نفسه تدعي وتزعم أنها تدافع عن الحريات وحقوق الإنسان ثم تأتي لتحدث العلم عن ضرورة القفز على سنن كونية الاهية مثل دعوتها لحرية الشذوذ والمثلية وهذا هو جوهر التناقض والفشل الكبير الذي تعيشه هذه الدولة ولا شك أن عواقب ونهاية هذه التناقضات والمشاكل والممارسات العدائية والعدوانية على حقوق الآخرين كانوا أفرادا أو دولا ستكون وخيمة .وليس ببعيد عن واشنطن حقيقة الأزمات التي تعاني منه لندن وباريس وبقية عواصم دول الغرب التي تدعم اليوم بشكل فج ووقح الكيان الصهيوني وما يرتكبه من جرائم بحق الإنسانية وكما تحدث قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي فإن تلك الدول تعاني من الازمات الاقتصادية وهي تزيد من متاعب شعوبها والحقيقة أن السيد كان محقا في ذلك الوصف فمن يتابع الأوضاع التي تعيشها فرنسا وبريطانيا سيدرك حقيقة الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تعاني منها اقتصاديات هذه البلدان والتي وصلت حد الأزمات المتكررة فيما يخص الإضرابات التي ينفذها عمال السكك الحديدية والخطوط الجوية للمطالبة بتحسين أوضاعهم كما هو الحال في بريطانيا التي باتت سياساتها المالية تسبب لها المزيد من الكوارث والأزمة الأخيرة في فرنسا في قطاع الزراعة والاضراب الذي نفذه المزارعون بجرافاتهم ناهيك عن مشكلة النظافة التي تواجهها باريس والتي وصلت حد انتشار (بق الفراش) أو ما يسمى في اليمن ب(الكتان) في واحدة من أهم العواصم في العالم وكل هذا ناتج عن تورط هذه الدول وتعبئتها لأمريكا مثلما حصل حين حدثت الحرب الروسية الأوكرانية والتي استطاعت امريكا من خلالها توريط هذه الدول في الوقوف ضد روسيا وإيقاف شراء الغاز منها ثم استبداله بالغاز الامربكي وبأسعار مضاعفة ما تسبب في زيادة الأعباء الاقتصادية على المواطنين في تلك الدول .والخلاصة أن خطاب السيد القائد فيما يخص الرسالة التي وجهها إلى شعوب أمريكا والدول الغربية المتحالفة معها خطاب واضح ونصيحة يجب الأخذ بها ومن جانبنا نتمنى أن يتم ترجمة تلك المقاطع باللغات الأجنبية أو لغات تلك الدول حتى تصل رسالته إليهم بشكل واضح علهم يستفيدون والله غالب على امره .

جنون الدعم الامريكي للكيان: واشنطن تضحي بمصالحها الاستراتيجية دون جدوى!

حمدي دوبلةبات واضحا ان الادارة الامريكية وصلت كما يقول محللون سياسيون وخبراء اقتصاديون الى مرحلة متقدمة من العمى السياسي بسبب دعمها المطلق لجرائم الكيان الصهيوني وهي التي أخذت تخاطر بمصالحها وتعرض اقتصادها ومصالحها الحيوية لمخاطر وأضرار فادحة دون أن تحقق أي هدف جراء تصعيدها غير القانوني في البحر الاحمر وشن عدوانها العبثي على اليمن. الاستراتيجية الامريكية دائما ما كانت تقوم على حماية مصالحها وخدمة أطماعها وتضحي في سبيل ذلك بكل القيم والمبادئ ولكنها خلال العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة فقدت البوصلة وصارت تدور وتتخبط في حلقة مفرغة لتضحي بكل شيء دون أن تقدم أي دعم أو حماية حقيقية للكيان بل أضافت مصالحها الاستراتيجية لقائمة ضحايا هذا السلوك الفوضوي الذي انتهجته فقط لاتاحة المجال أمام جيش الاحتلال لمواصلة مجازره الوحشية بحق المدنيين الأبرياء في فلسطين اصرار واشنطن على دعم جرائم الابادة الجماعية التي ينفذها كيان الاحتلال ضد المدنيين في غزة وتجنيد كل امكانياته العسكرية والمادية لخدمة الوحشية الصهيونية واقحام بوارجها وأساطيلها في معركة البحر جعلها تواجه حالة استنزاف تتعرض لها يوميا في المياه اليمنية.ويؤكد خبراء ان امريكا اقحمت نفسها ومصالحها في مواجهة خاسرة على كافة الاصعدة وقد يكون هذا على حساب مواجهات كبرى تحضر لها إدارة البيت الأبيض مع الصين وربما روسيا، فيما تخشى من السقوط في مستنقع البحر الأحمر مع استمرار تأثير جماعات الضغط القوية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.مع استمرار نجاح القوات المسلحة اليمنية في استهداف السفن الصهيونية والسفن الأمريكية فإن حجم الخسائر الذي تتكتم عليه واشنطن يزيد من الضغط على إدارة بايدن، والأكيد أن واشنطن بحسب مراقبين تحاول إخفاء خسائرها الفادحة في هذه المواجهة، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على خسائرها من جراء الهجمات على قواعدها في العراق وسوريا ومؤخرا في الاردن، وهذا يعود إلى تخوّفها من انقلاب الداخل والشارع الأمريكي على إدارة بايدن.وفي مقابل هذا الفشل السياسي والعسكري في البحر الاحمر هناك كلفة مادية هائلة تتكبّدها البحرية الأمريكية في التصدي للصواريخ، والمسيرات اليمنية والتي تقدر بمليارات الدولارات. هذه الكلفة المادية ليست الأمر الوحيد الذي تعاني منه البحرية الأمريكية، إذ أنّها تواجه صعوبة في إعادة صناعة هذه الصواريخ الاعتراضية المعقدة والتي تحوي مكونات إلكترونية يجب استيرادها، مع الإشارة إلى صعوبات تواجه سلاسل توريد الالكترونيات، هذا بالإضافة إلى عمليات إعادة التذخير، ناهيك أن شركة الصناعة الدفاعية الأمريكية رايثيون تؤكد أن طاقتها لتجديد مخزون صواريخ اس إم 6 لا يتعدى 50صاروخاً في العام.وفي ظل مخاوف من أن تناقص هذا المخزون العسكري الأمريكي سيؤثر على عملية ردع محتملة في المستقبل مع الصين ، ناهيك عن عدم جدواه في تحقيق انجاز في مواجهات البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، مع ما تعانيه البحرية الأمريكية من مشاكل لوجستية ومادية فيما يخص مسألة مخزون الذخيرة، فالبحرية الأمريكية لا تستطيع الاستمرار بإطلاق الصواريخ، حيث تضطر سفنها البحرية إلى العودة إلى موانئ التخزين للتزود، وهذه مشكلة مضافة للمشاكل التي تعانيها قوات العدوان الأمريكي، خاصة مع استمر اليمن بالقدرة على التحدي والمواجهة الفاعلة.وتتسع تأثيرات مواجهات البحر الأحمر لتفرز تداعيات تصل للجانب الأوروبي، حيث سيمتد إلى البنوك المركزية في أوروبا.و بحسب موقع “بلومبرغ” الامريكي فإن الارتفاع الحالي في تكاليف الشحن التي سببها التصعيد الأمريكي، وانعكاس تلك التكلفة على المستهلك الأوروبي مع بطء عبور الإمدادات عبر البحر الأحمر، سيؤثران على معدل التضخم الكلي في أوروبا، وفي ظل ارتفاع تخطى حاجز 300% في أسعار شحن الحاويات من آسيا إلى أوروبا.هذه المخاطر الجمة المحدقة بأمريكا اليوم جراء دعمها المجنون لحكومة نتنياهو المتطرفة ومذابحها الوحشية بحق أطفال ونساء غزة كان بالامكان تجنبها بقليل من الحكمة والروية بالمسارعة الى الضغط على تل ابيب بوقف عدوانها على غزة وهو ما أشار إليه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي مؤخرا من خلال سرد مقارنة بسيطة بين الكلفة الاقتصادية الباهظة التي تتحملها أمريكا في إحضار البوارج الى المنطقة وبين الضغط على إسرائيل لوقف عدوانه الغاشم ورفع حصاره اللا نساني على اكثر من مليوني انسان في قطاع غزة