اسرائيل ..وأوهام طارق عفاش

*عماد الصالحي

تمر قوات الاحتلال الصهيوني بمرحلة عصيبة..فإلى جانب فشلها في تحقيق نصر عسكر بغزة يحفظ لجيشها ماء وجهه، فشلت أيضا في تأمين سفنها التي تمر من البحر الأحمر، ما دفعها إلى تغيير مسارها عبر طرق أكثر صعوبة وكلفة.

وعلى ما يبدو، فإن إسرائيل وبسبب قلة الحيلة، وحالة الانقسام الداخلي والتهديدات الأمنية الداخليه التي باتت تحيط بها..قررت القيام بمغامرة غير محسوبة،”كالغريق الذي يتعلق بقشايه”كما يقول المثل..حيث قامت بعقد اتفاقات عبر دويلة الامارات لتفعيل دور مرتزقتها في الجنوب والساحل الغربي مع مرتزقة المجلس الانتقالي وطارق عفاش.للتصعيد في باب المندب ومحاوله حمايه سفن العدو التجاريه من ضربات المقاومه..وهذه أضغاث احلام تمنًي نفسها بها فاذا كان اولئك الذين سارعت للاعتماد عليهم اليوم عجزوا من حماية انفسهم ومن مطاردات الجيش واللجان الشعبيه وبدأوا منصورين في بضع كيلوات في المخا.فكيف بامكان هؤلاء الواهمون ان يحموا اسرائيل وكيانها الغاصب من ضربات طويلة المدى للجيش اليمني ومحور المقاومه.
ونعتقد ان مثل هذا الهرطقات ليست سوى للاستهلاك الاعلامي وضمن غرفه عمليات اعلن عنها خبراء وعسكريون مقرها اسرائيل مهمتها الرئيسيه محاولة تغطيه فشل اسرائيل عسكريا واستخباراتيا.

المساعي الجدية والجديدة من الإمارات والولايات المتحدة لتسليح الفصائل المدعومة من أبو ظبي في اليمن لمواجهة عمليات صنعاء واثناءها عن قرار مواجهه الكيان الغاصب الى جانب اخوانهم في فلسطين ..
فقرار الدعم والمناصرة للشعب الفلسطيني لم يكن نتاج تأثر بموقف أو استعراض للعضلات، بقدر ما عكس أن التوجه نابع عن إيمان صادق وقناعة راسخة لدى القياده السياسيه اليمنيه بأن مواجهة العد الصهيوني أمر لا مفر منه.
وجاء تثبيت المعادلة في وقت شهد الكثير من الحراك الترهيبي الذي قادته أمريكا لتعيىة مناخ الإبادة الذي يمارسه الكيان في غزة والضفة، ما دلل – حسب الكثير من المراقبين والتحليلات الدولية – على أنه ليس من الوارد أن تتراجع صنعاء عن القرار، خصوصاً مع ما يعيشه الشعب الفلسطيني
وهنا نستطيع القول إن الجيش اليمني فتح أبواب جهنم على إسرائيل وكسر وحطم كل تلك القيود والقوانين التي تحمي إسرائيل وتفتك بهذه الأمة سواء في فلسطين أو في غيرها من الدول العربية والإسلامية،انطلاقا من توجيهات حكيمة ومواقف نابعة من إطالة اسلاميه وإيمانية لقائد الثوره السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي على إن استهداف الجيش اليمني للسفن الصهيونية وقصفها بالصواريخ والطائرات المسيّرة يعد موقفاً جهادياً إيمانيا نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم والمعتدى عليه من قبل إسرائيل وهو الموقف الحق الذي يمثل الإسلام ويجسد الآيات القرآنية إلى مواقف عملية على أرض الواقع فهو موقف الحق بكله في مواجهة الباطل بكله.
وإذا كانت أمريكا أعلنت أمام العالم مساندتها لإسرائيل على لسان وزير دفاعها في كل المجالات وهم في الموقف الباطل الذي لا شرعية له على الإطلاق فإن اليمن يرى أنه من الواجب الشرعي عليه أن ينصر شعب فلسطين بكل ما يستطيع وقد فعل وهو مستمر في ذلك حتى وقف العدوان على غزة بل حتى تحرير فلسطين.

طارق المشبوه..

يتزامن ذلك مع تحركات مشبوهة ل”طارق عفاش” باتجاه احياء احلام باقتحام الحديدة والسيطرة عليها..ومحاوله بسط نفوذه لخدمه أسياده واجنده الكيان وحلفائه..وهو ذلك العميل السابق الذي لم تكن مواقفه هذه المفاجئة..وما اجتماع طارق بأفراد من الموساد الاسرائيلي في جيبوتي بعد اتفاقات امريكيه اماراتيه بالتعاون.وفتح جسر بري بين الامارات واسرائيل وذلك تمهيدا او استدراك لأي عمليه اغلاق للملاحه على اعقاب ضربات صنعاء.
وهو ما كشفت عنه صحيفة روسية  والتي أوضحت أن البنتاغون قد يجهز المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات طارق صالح بالأسلحة، للمساعدة في كبح تحركات أنصار الله في مضيق باب المندب.ومنع سيطرتهم عليه..
كما أشارت إلى أن احتمالية التسليح الإماراتي للانتقالي الجنوبي يمكن أن ولايفرق ان كان هذا التسليح قد ينسف بجهود السلام ويقوض التوصل لاتفاق شامل في اليمن.
يأتي هذا بينما كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن في وقت سابق استعداده للتعاون في حماية المصالح الغربية في باب المندب، حال تقديم الدعم المناسب له وتأهيل القوات التابعة له.

كل ذلك محاولات دائما ماتلجأ اليها الولايات المتحده في الوقت الضائع عبر الدفع بمرتزقة محليين وعملاء كما هو حاصل اليوم لمحاولة انقاذ الكيان الصهيوني من مستنقع الحرب والخسائر التي تكبدها  نتيجه شنه الحرب على غزه ونشر سفن للسيطرة على البحر الاحمر وتهديده ممر التجاره العالمي.لكنه بالمقابل نال نصيبه من العنجهيه والغطرسه عبر ضربات القوات المسلحه اليمنية..فأمريكا تواصل انتهازيتها وتبحث عن كبش فداء عبر تحريك بيديها لعملائها السابقون على نحو يبيض مواقفها الداعمة للعنصرية.

غير أن تشكيلات المرتزقة التي أغرقت الإمارات والسعودية في مشاكلها طوال تسع سنوات من الحرب على اليمن، لن تنقذ إسرائيل ـ على ما يبدو ـ من الغرق في البحر الأحمر وباب المندب.

شعب اليمن لن يغفر لعفاش خيانته

ابراهيم الضلعي

مثلما يتمادى الكيان الصهيوني بمذابحه بحق الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة يتمادى مرتزقة اليمن في السقوط بمستنقعات الخيانة والعمالة والارتزاق وتوجيه الطعنات الغادرة في ظهر اليمن والامة وقضاياها وذلك فقط لكسب رضى اسيادهم في الرياض وابو ظبي ومن يدفعم في تل ابيب وواشنطن ولندن وغيرها من دول الاستكبار والطغيان والاستعمار العالمي
يبدي المرتزق طارق عفاش دوما استعداداته بتنفيذ كل التوجيهات التي تصدرها له قوى العدوان حيث صرح مرارا على صفحته بتويتر معلنا انه لايستطيع ان يتخذ اي قرار بدون توجيهات عليا من تحالف العدوان
المرتزق طارق عفاش وهو ينفذ اجندات خارجية استغل منصبة ودعم المليشيات التي اوجدها الاحتلال الاماراتي في الجنوب والساحل الغربي وقام بالاستيلاء على مسحات كبيره من اراضي المواطنين في الساحل الغربي لخدمة المحتل تحت يافطات وطنية
اخر ما صدر عن هذا المرتزق العميل هو تعاونه الصريح مع الكيان الصهيوني لتعزيز سيطرته على مضيق باب المندب وتامين الملاحة الدولية للسفن الاسرائيلية التي اصبحت في مرمى نيران صواريخ القوات المسلحة اليمنية ردا على جرائم ومذابح الصهاينة بحق اطفال ونساء غزه الذين سقطوا بعشرات الالاف ما بين شهيد وجريح ومفقود في عدوان هو الاكثر وحشية وهمجية في التاريخ المعاصر
المدعو طارق عفاش وتنفيذا لاوامر من سادته في النظام الاماراتي اجتمع مؤخرا في جيبوتي وبتنسيق اماراتي كما تقول المصادر مع كبار الضباط الاسرائيلين في حهاز الموساد الاسرائيلي بهدف تنسيق الجهود لاعادة احتلال الحديدة وهو الهدف الذي عمل لاجله تحالف العدوان السعودي الامريكي منذ ايامه الاولى ولكنه فشل واخفق مرارا ليأتي هذه المرة في عباءة ما يسمى الجيش الذي لا يقهر ولأن عفاش يمتلك من الغباء والسذاجة والحمق السياسي الكثير. وكذلك الكثير من العمالة والخيانة والانحطاط لم يعلم ان هذا الجيش سقط تحت اقدام مجاهدي المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الاقصى في السابع من اكتوبر الماضي سقط سقوطا مدويا فكيف به اذا واجه ابطال اليمن الذين يرون في العدو الاسرائيلي خصما. يتوقون لمواجهته من منظور ديني واخلاقي وانساني وقومي فهو الذي دنس المقدسات الاسلامية واحتل اهم الاراضي المقدسة في بلاد الاسلام وقتل طوال السبعة العقود الماضية وشرد الملايين من ابناء الشعب الفلسطيني الشقيق
ايها الصهيوني عفاش ألم تسمع وترى وتشاهد كيف انبرى السيد القائد المجاهد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي ليقود الامة العربية لمواجهة هذا العدو الشرس وهو لم يخرج بعد من مواجهة تحالف كوني بقيادة السعودية وامريكا وبتواطؤ عالمي لكنه وانطلاقا من مسئوليته الدينية والاخلاقية ابى إلا ان يخوض هذه المعركة نصرة لفلسطين وللامة ومقدساتها ليعبر بذلك عن ضمير ووجدان ومشاعر كل ابناء الشعب اليمني الذي كان ولا يزال موقفه مبدئيا وثابتا في دعم القضية الفلسطينية والحق الفلسطيني وهو لن يغفر ابدا او يتسامح مع كل عميل وخائن ومرتزق ومتعاون مع العدو وسيكون مصير عفاش وامثاله من الخونه اذيال امريكا واسرائيل واذنابهم في المنطقة على غرار النظامين السعودي والاماراتي الى مزبلة التاريخ مصحوبا بلعنات الله والناس أجمعين

النزعه الصهيونية تجري في عروق طويرق

بقلم/زهورعبدالله
يتحفنا المرتزقة كل يوم بالجديد والمثير من عجائب عمالتهم ودناءتهم وحقارتهم على صعيد الاتجار باليمن وسيادته وحرية شعبه ومصالح أبنائه ليس ذلك فحسب بل والوصول إلى المساس بقضايا الامة وحقوقها ومقدساتها.
-آخر ما تداولته وكالات الأنباء من “انجازات” المرتزقة المحليين تلك المنسوبة إلى الصهيوني الصغير طارق عفاش الذي جعل من نفسه المريضة مطية سهلة المنال لدويلة الاحتلال الاماراتي ووارتضى لنفسه العمل مقابل حفنة من الأموال المدنسة كلب حراسة مطيع وعين لا تنام على خدمة أمن ومصالح الكيان الصهيوني في أهم مواقع اليمن الاستراتيجية (مضيق باب المندب وجزيرة ميون )
الأنباء المؤكدة تحدثت عن قيام النظام الاماراتي -الغارق حتى أذنيه في مستنقعات العمالة والخيانة والاستماتة لخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي في المنطقة- بالتنسيق للقاء جرى مؤخرا في جيبوتي يجمع عفاش بعدد من كبار مسئولي الموساد الاسرائيلي لكن ما يثير الضحك حد البكاء في هذا اللقاء المخجل هو موضوع النقاش الذي ركز على بحث جهود التنسيق بين مليشيات عفاش الممولة من أبوظبي ودولة الاحتلال الصهيوني بهدف تمكين عصاباته المسلحة من احتلال مدينة الحديدة وهي التي خرجت منها قبل بضع سنين مهزومة مدحورة تجرجر أذيال الخيبة والهزيمة والانكسار أمام بطولات وتضحيات وبسالة رجال الرجال من أبطالنا في القوات المسلحة فيا ترى كيف سيكون مصير عفاش ومآل مليشياته إذا عادت مطعّمة بجنود وضباط صهاينة وبآليات ومدرعات صهيوينة التي يحترق المجاهد اليمني شوقا للقائها وجها لوجه وقد حيل بينه وبين لقاء العدو الأول للأمة حدود ومسافات جغرافية شاسعة وبلدان تحكمها انظمة عميلة.
-الشعب اليمني كان يعلم منذ فترة ليست بالقليلة عن عمالة وخيانة عفاش وكيف كان يتوق منذ عقود ومنذ ايام نظام الصريع صالح عفاش للتطبيع والانخراط في مشاريع الخيانة للأمة بالتودد إلى الامريكي عبر اقامة جسور الود مع المحتل الاسرائيلي وحاول الشعب تجاهل هذاالأمر في السابق لاعتبارات متعددة أما اليوم وقد بات الوطن اليمني في مواجهة مباشرة مع الكيان فإن الخيانة لن تُغتفر وسيكون الرد عليها قاسيا وأكثر مما يتوقع عفاش وداعميه وسيرمي به وبجحافله ومعه أمانيه وأحلامه إلى محرقة لن ترحمه أبدا وبحيث ينتهي به المطاف إلى المصير المحتوم الذي ينتظر كل عميل وخائن ومرتزق والأمثلة عن مصائر باعة اوطانهم كثيرة ومتعددة في التاريخ القديم والحديث
-لقد قال اليمنييون كلمتهم الفصل وأعلنوا على لسان قائدهم العربي الحر الشريف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأن لا شيء سيمنع اليمنيين من نصرة فلسطين وأنهم على استعداد للتضحية بكل غال نفيس عندما يتعلق الأمر بفلسطين ومقدسات الأمة
معتمدين في ذلك على عدالة القضية وقوة الحق والامتثال لأوامر الله عز وجل “ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز” صدق الله العظيم.

عشم ( طارق عفاش) بالجنة ..!

أبو جهاد المطري

برعاية وإشراف من دويلة الإمارات وضمن استراتيجيتها التطبيعية لامريكا وإسرائيل وتدمير اللحمة العربية والإسلامية، نسقت دويلة الامارات لإجتماع ضم المرتزق طارق عفاش وجهاز الموساد الإسرائيلي في دولة جيبوتي، وهي الزيارة التي أعلنت في وسائل اعلام المرتزقة باعتبارها زيارة رسمية تحت مزاعم ” بحث سُبل مواجهة التهديدات المتنامية للملاحة الدولية في البحر الأحمر”.في ظل التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والحرب التي يشنها الاحتلال الصهيوني على الشعب العربي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، وتصدر موقف الشعب اليمني بقيادته الثورية والسياسية المناصر لغزة عملياً عبر الوسائل المتاحة، ومن ذلك منع وإيقاف مرور السفن الإسرائيلية والسفن المعاونة من المرور بالبحر الأحمر والبحر العربي، فإن تحريك الإمارات للمرتزق فيما سيمى مجلس لقيادة الرئاسي طارق عفاش يبدو متفهماً، لكن المثير للغرابة أكثر هو استعانة المرتزقة هذه المرة بالكيان الصهيوني ذاته، على أمل تمكين المرتزق طارق عفاش من دخول مدينة الحديدة عروس البحر الأحمر.يبذل الشعب اليمني وقياداته وحكومته كل ما في وسعهم لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة، بما في ذلك الاسناد العسكري والقصف الجوي والبحري وجمع وارسال التبرعات ومقاطعة البضائع الداعمة للكيان، والمؤكد أن شعبنا اليمني العظيم لن يتواني عن صد أي محاولات للكيان الصهيوني وادواته في المنطقة لإحتلال أي جزء الأراضي اليمنية الواقعة تحت سلطات حكومة تصريف الاعمال والمجلس السياسي الأعلى بصنعاء .ولقد كان خطاب قائد الثورة السيد المجاهد / عبدالملك بدر الدين الحوثي في هذا الصدد واضحاً بما يكفي للتعبير عن موقف وإرادة الشعب اليمني المناصر لإخوانه في فلسطين إنطلاقا من ايمانه العميق بواحدية القضية الفلسطينية- اليمنية، وتجسيدا لقيم العروبة والاخوة، والمبادئ الايمانية والتعاليم الإسلامية، وهو الامر الذي اغضب دويلة الامارات الساعية لتفتيت جسد الأمة العربية والإسلامية ، واصبحت هذه الدويلة تمثل خنجراً مسموما في جسد الأمة ،وتهديداً حقيقياً للأمن القومي العربي والثوابت الإسلامية.إن تفاعل الشعب اليمني بكل فئاته الاجتماعية واطيافه السياسية مع القضية الفلسطينية، وجاهزية ابطال القوات المسلحة اليمنية، واللجان الشعبية، وإدراك القيادة السياسية والثورية لمثل هذه المخططات الرامية الى محاولة إحتلال مدينة الحديدة مجددا، وتأمين مرور السفن الإسرائيلية لقتل أبناء الشعب الفلسطيني، كفيل بهزيمة الكيان وحلفائه ومرتزقته في الداخل أو الخارج .ولعل المرتزق في مايسمى مجلس القيادة التابع للعدوان طارق عفاش، الذي يحاول هذه الكرّة دخول الحديدة بقوات مسنودة من الكيان الصهيوني، يجد في موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو مازن، الرافض لاستلام وإدارة مناطق غزة على ظهر دبابات الكيان الصهيوني، عبرة وعظة مفيدة.وإذا كان المرتزق طارق عجز بقواته وجحافله عن دخول مدينة الحديدة، رغم (يهوديته سريا)، فإن يهودته العلنية اليوم لن تمكنه من تحقيق ذلك، في ظل يقظة شعبنا اليمني العظيم وقواتنا المسلحة، وأن وعي شعبنا بخطورة مثل هذه المخططات سيبقى مساعي دويلة الامارات وموساد إسرائيل لاحتلال عروس البحر الأحمر عبر أدوات الإرتزاق والعمالة مثل (عشم ابليس بالجنة)..!

الصهيوني الجديد

محمد الاحمر

بات واضحا الارتباط الجلي لبعض المرتزقة اليمنيين بالمخابرات الإسرائيلية المسماة بالموساد وعلى رأس اولئك المرتزقة المدعو طارق عفاش الذي يحاول تقديم نفسه كخادم مطيع لاسياده في الإمارات ومن خلفهم الصهاينة وذلك بأشكال مختلفة آخرها قيامه بزيارة إلى جيبوتي تحت مظلة زيارة تجارية .والحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع أن هذه الزيارة كانت مخصصة للقاء ضباط بالموساد الإسرائيلي والتفاهم معهم على خطوات قادمة هدفها محاولة التصدي لما تقوم به القوات المسلحة اليمنية بقيادة سيد المقاومة المجاهد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي من عمليات عسكرية ضد الصهاينة سواء بشكل مباشر بإرسال الصواريخ والمسيرات إلى الأراضي المحتلة أو باستهداف السفن في عرض البحر الاحمر والذي بات محرما على سفن الصهاينة منذ أعلن ذلك قائد الثورة وسيد المجاهدين السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ولم يكن اقتياد السفينة جلاكسي إلى ميناء الحديدة الا بداية لمعركة نعتقد أنها ستطول لأنها المعركة التي كنا ولا نزال نبحث عنها لايماننا أنها معركة فاصلة بين الحق والباطل وبين المؤمنين والمتيهودين من المسلمين. لدينا معلومات مؤكدة ودقيقة أن زيارة طارق عفاش إلى جيبوتي كان هدفها استكمال ما تم مناقشته والتفاهم بشأنه بين ضباط إماراتيين ونظراء لهم من المخابرات الصهيونية حيث كلف الإماراتيون الصغير طارق عفاش لزيارة جيبوتي واللقاء مع ضباط الموساد لمناقشة كيفية منع أنصار الله من تنفيذ عمليات ضد السفن الإسرائيلية ومحاولة التفكير مرة أخرى بإشعال فتيل حرب ومواجهة ضد القوات المسلحة اليمنية في مدينة الحديدة التي فشل طارق عفاش قبل ذلك في احتلالها وكان معه من الدعم والإسناد والقوات ما لا يملكه الان .إن على طارق عفاش ومن خلفه من الداعمين والمطبعين أو المهرولين نحو التطبيع أن يدركوا أن كلام قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كان واضحا وشفافا ونابعا من موقف يمني عروبي ايماني اسلامي واضح لا لبس فيه وهو يخاطب أبناء غزة بالقول لستم وحدكم فنحن معكم وهاهي دلائل ذلك القول ظهرت في ميادين الوغى والحق القول بالفعل وهو ما يجب على طارق عفاش ومن يوجهونه ويأتمر بأمرهم أن يعرفوه فالسيد عبدالملك الحوثي هو رجل قوي وفعل وإذا قال صدق واتبع صدقه بالفعل .في الاخير نود أن نؤكد لليهودي سرا ايام زمان والصهيوني علنا اليوم طارق عفاش إننا ومن خلفنا كل الشعب اليمني له ولمؤامراته ومخططات مموليه من المطبعين بالمرصاد فموقف الشعب والقيادة موقف واحد موحد وهو أننا سنظل ندافع عن غزة وعن فلسطين ما حيينا فتلك قضيتنا الاولى والأخيرة وسنكون رأس حربة في معركة الأمة لتحرير القدس والله ناصرنا ونعم المولى ونعم النصير.

التاريخ هل يعيد نفسه مع ( آل عفاش)..؟!

جميل جمال جميل

أكدت المعلومات القديمة الموثقة أن أول لقاء جمع قائد كتيبة دبابات يمني مرابط في منطقة ذباب مع المخابرات الأمريكية كان عام 1975م وقيل أن اللقاء حضره ضابط من الموساد الصهيوني، وكانت نقطة اللقاء هي أحدي ضواحي (مدينة اسمراء) وكان الضيف اليمني هو الرائد علي صالح الذي أصبح رئيسا لليمن لاحقآ بعد تصفية الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي..؟ ثمة أخبار متداولة لا تخلوا من الصواب تشير إلي لقاء حدث أخيرا بين ( طارق صالح) ووفد من جهاز ( الموساد الصهيوني) في دولة ( جيبوتي) المجاورة، وبحضور ضباط مخابرات إماراتين مفربين من طحنون بن زائد رئيس جهاز المخابرات الأماراتي، مثل هذه اللقاءات طبعا ليست للتعارف ولا للأطمئنان علي صحة بعضهم، لكن هذه اللقاءات توصف بلقاءات عمل وإرتهان وتبعية وتجسس وتجنيد لمرتزق جديد هذا بالنسبة للموساد لأن طارق بالنسبة للأمريكان هو موظف مجتهد في أجهزتهم لكنه بالنسبة للموساد هو عضو جديد، والأمر هناء يتصل بالنطاق الجغرافي الذي أنطلق إليه قائد الحماية الرئاسة السابق وقائد الحرس الخاص لعمه الرئيس والمفترض أن شخص بهذه المكانة والوظيفة يكون أول من يقتل دفاعا عن الرئيس الذي هو أيضا عمه شقيق والده وولي نعمته، فكيف له أن يغادر مكان مقتل رئيسه وعمه ويفر خارج العاصمة..؟! الأمر طبعا ليس صدفة ولا غريب في أدبيات وسلوكيات من ينتمون لأجهزة الأستخبارات الخارجية، لكن المطلوب هو الدور الذي سيكلف به الرجل وإمكانية تنفيذه في مرحلة تشير كل معطياتها أن الدور الذي قد يرسم للرجل قد يكون أكثر قذارة من ذالك الذي أوكل لعمه ذات يوم..؟! يعرف طارق ويعرف الأخرين إنه فاشل أمنيا وعسكريا وأن نجاحه الوحيد هو في العربدة والمجون والفساد والبحث عن المتع والملذات بدليل ما أكتشف في منزله من أدوات الفساد والمجون..؟! طبعا وفي سياق رد الفعل علي موقف صنعاء من العدوان الصهيوني واعلان السيد قائد الثورة إنظمام اليمن لمعركة طوفان الاقصي كشريك ميداني في المواجهة، وهو الموقف الذي جاءا ملبيا لرغبة وتطلعات كل أبناء اليمن من صعده حتي المهرة، ومن كمران بالبحر الأحمر حتي سقطري بالبحر العربي، الذين هتفوا لموقف السيد قائد الثورة، وما تبعه من إطلاق الصواريخ البالستيه إلي عمق الكيان الصهيوني المحتل، والطائرات المسيرة، واحتجاز السفن الصهيونية، كل هذه الاعمال البطولية التي قام بها الجيش اليمني الحر والقوات الصاروخية والبحرية جاءات علي هدي من توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي لبي رغبات الشعب اليمني وجسدا مواقف اليمن العربية والإسلامية قولا وفعلا وعلي الأرص، ولم يجد الصهيوني والاماراتي التابع له إلا البحث عن أداة من الداخل ليضربوا به موقف اليمن وشعبها فكان طارق هو الخيار والهدف حشد قواته ومرتزقته بجانب جحافل الصهاينة والأمريكان لاحتلال الحديدة كرد صهيوني علي موقف صنعاء من مناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم..؟! نعرف ونثق جيدا أن لا طارق ولا مرتزقته ولا أسياده قادرين علي احتلال الحديدة، لكنا نقف أمام الفاجعة التي هوي إليها الرجل وكيف يقبل أن يكون بهذه الدرجة من السقوط متجاوزا حتي اهتمام سقيقه يحي الذي يترأس جمعية (كنعان لفلسطين) فلسطين الذي ظل عمه يتشدق بها وبنصرتها ليأتي هو ليكشف ما كان مستورا ويقبل علي نفسه أن يكون في موقف من شأنه أن يفضح تاريخ أسرته وينسف كل ما حاولوا تجميله لإظهار أنفسهم مع فلسطين مع علمنا المسبق أن فلسطين لم تكن بخطابهم إلا عنوان للمزايدة والتستر علي تبعيتهم وخيانتهم للوطن والشعب.. ندرك ايضا أن الرجل في أزمة تتصل بحياته ومستقبله ويحاول بكل الطرق أن يقدم أوراق اعتماده عله يحضي بدور مستقبلي وهو ما دفعه لترك عمه يواجه مصيره، ومع أحتدام تنافس المرتزقة فيما بينهم هرول طارق نحو الصهاينة ليتعلق بهم أملا أن يكون رضائهم نافذة يلج من خلالها نحو قلوب الأمريكان ليجددوا له الإقامة في مفاصل السلطة اليمنية والواجهة الاجتماعية، غير أن المهمة المناطة به كبيرة وعسيرة وهي بمثابة_ عشم إبليس في الجنة _..؟! كنا نراهن علي الوعي قد يعود لطارق وأمثاله من المرتزقة، لكن حقا ( ذيل الكلب ما يعتدل) وأن من تربي علي الخيانة والارتزاق منها مات عليها..!!

“مرتزقتنا” الصهاينة

حمدي أبو سجى

حتى قبل أن يفيق الكيان الصهيوني من صدمته ويباشر عويله وصراخه من ردع القوات اليمنية يسارع مرتزقة اليمن وحثالته للتنديد والشجب والاعتراض على عمليات القوة الصاروخية والقوات البحرية اليمنية ولا يشعرون بأي خجل فيتباكون بصورة مقززة على استقرار المنطقة وسلامة وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.-الشعب اليمني ليس متفاجئا البتة من مواقف الخزي والعار التي سجلها ويسجلها المرتزقة المنضويين تحت لواء تحالف العدوان السعودي الامريكي الصهيواماراتي على اليمن ازاء الجرائم والمجازر المروعة التي يقترفها كيان الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولا يتوقع ولا ينتظر ممن باع وطنه وشن العدوان على بلاده وساهم في سفك دماء أبناء جلدته أفضل مما بات يسمعه ويراه من ممارسات مذلة ومعيبة أبطالها مرتزقة يحملون للأسف جوازات يمنية وأعطاهم العدو حق التحدث باسمه في مختلف المحافل الدولية. -مذابح الصهاينة ضد نساءوأطفال غزة المتواصلة منذ أكثر من شهرين هزت مشاعر العالم وآلمت قلوب كل من لديه ذرة من انسانية في مشارق الأرض ومغاربها، إلا حفنة المرتزقة اليمنيين ممن أصبحوا يرون في دماء الأبرياء في اليمن وفي كل بلاد العرب والمسلمين فرصا مناسبة لكسب المزيد من الأموال.-مالم يستطع أحد ان يعلنه من مواقف مؤيدة لمجازر اسرائيل في غزة وتلك المناهضة للمقاومة الفلسطينية ولقبح ذلك ومستوى بشاعته يجد مسئولو الانظمة في السعودية والامارات وهم عناوين بارزة في العمالة والخيانة والانخراط العلني في المشاريع الصهيونية الامريكية في المنطقة والعالم شيئا من الحرج فيوكلون به مرتزقتنا الذين لا يحسنون إلا السمع والطاعة والإذعان لإملاءات الأسياد في الرياض وأبوظبي على غرار المرتزق طارق عفاش الذي طار مؤخرا إلى جيبوتي حيث التقى ضباط كبار في الموساد الصهيوني بترتيب إماراتي لبحث تنسيق جهود الجانبين لتنفيذ محاولة عسكرية أخرى لاعادة احتلال الحديدة باعتبارها صارت مصدر قلق لتل أبيب إثر العمليات العسكرية النوعية والمؤثرة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية نصرة لغزة وردا على جرائم الكيان بحق المدنيين .-هذا اللقاء”الفضيحة” ليس الأول من نوعه الذي يجمع الجانب الاسرائيلي بمرتزقة يمنيين من أذيال دويلة الامارات فهناك عدة لقاءات مماثلة تمت خلال السنوات الماضية وكانت تتم سريا وفي دهاليز الغرف المغلقة، ولا يُعلم عنها إلا اليسير لكن الجديد والمثير في هذا الاجتماع الأخير هو توقيته وموضوع بحثه وأخذه الطابع العلني المستفز لمشاعر الشعب اليمني الذي بات في معركة مباشرة مع الكيان لردعه وكبح غطرسته وايقاف مذابحه في غزة اللعنة والخزي على كل مرتزق وعميل وخائن والمجد والخلود لشرفاء وأحرار اليمن والأمة ولا نامت أعين الجبناء.

اختتام المؤتمر العلمي الرابع لأطباء الأنف والاذن والحنجرة بصنعاء

صنعاء – خاص

اختتم في العاصمة صنعاء المؤتمر العلمي الرابع الذي نظمته الجمعية اليمنية لأطباء الانف والاذن والحنجرة بحضور نخبة الاطباء من مختلف المحافظات اليمنية، وبرعاية من المركز الاوروبي للنظارات والسمعيات .
وقال الدكتور محمد المزيقر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ، أن “مخرجات المؤتمر العلمي الرابع كانت مثمرة بعد عرض ومناقشة عدد من أوراق العمل العلمية على مدى يومي 30نوفمبر والأول من ديسمبر الجاري”.
ونوه المزيقر الى أن جُل الموضوعات العلمية كانت مستوحاه من واقع الاشخاص الذين يعانون مختلف الامراض الشائعة في اليمن .
من جانبه أكد الدكتور محمد المحبشي رئيس قسم الانف والاذن والحنجرة بجامعة صنعاء المشرف العلمي المؤتمر العلمي الرابع على أهمية الدور الذي توليه القيادة السياسية ممثلة بالمجلس السياسي الاعلى والدور البارز لعضو المجلس السياسي السيد المجاهد محمد علي الحوثي في حضور المؤتمر وتقديم العديد من المقترحات التي من شأن المؤتمر الاخذ بها في توصياته بما يسهم في أنجاح المؤتمر والمؤتمرات القادمة ويعزز من أهمية طب وجراحة الانف والاذن والحنجرة في اليمن ..وقال الدكتور المحبشي في تصريح خاص أن هذا المؤتمر يتميز عن سابقه من المؤتمرات بحضور ٤٢ دكتور من محافظات الجمهوريه بلا استثناء …مضيفا أنه من الواجب علينا كأطباء الاستفاده من تجارب الاخرين ومواكبة التقدم العلمي وما إقامة هذه المؤتمرات الا خطوة في سبيل ذلك حيث ونحن نستفيد كأطباء وتستفيد الى جانبنا الشركات المحلية المصنعة للادوية وهذا يجعل المنتج المحلي من للادوية في متناول الجميع نتيجة لسعره المخفض مقارنة بالادوية المصنعة خارجيا .
وفي إحدى الاوراق العلمية المشاركة في المؤتمر استعرض الدكتورعبد الحكيم الحسني المدير التنفيذي لمركز القاسم للسمع والنطق والتربية الخاصة ، المشكلات التي يعاني منها الاطفال من ذوي الاعاقة السمعية.
و ثمن الدكتور علي عبيد مثنى رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر العلمي الرابع لأطباء الانف والاذن والحنجرة ، دور الشركات الطبية الرائدة في رعاية مثل هكذا مؤتمر.
مشيداً بالدعم الذي قدمه المركز الاوروبي للنظارات والسمعيات للمؤتمر العلمي الرابع كراعي ذهبي، داعيا الشركات الطبية الخاصة الى دعم المؤتمرات العلمية من منطلق مسؤوليتها المجتمعية.
بدوره أكد الاستاذ خليل القباطي مدير المركز الاوروبي للنظارات والسمعيات ، أن “توجهات المركز بدعم المؤتمرات العلمية يأتي استجابة من حاجة الاطباء والمراكز والجمعيات العلمية لتطوير البحوث العلمية التي تعود مخرجاتها بالنفع على المجتمع اليمني في الوقت الراهن ومستقبلاً”.

القاضي عبدالعزيز العنسي يحصل على درجة الدكتوراه بتقدير إمتياز

حصل الباحث عبدالعزيز العنسي رئيس محكمة همدان على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، بعد مناقشة رسالة الدكتوراه في كلية الشريعة بجامعة صنعاء.أطروحة الدكتوراة المقدمة من الباحث عبدالعزيز مجاهد حسن العنسي حملت الرسالة عنوان “الأثر النسبي لخصومة التحكيم الدولي” وتناولت الأطروحة دراسة للأثر النسبي لخصومة التحكيم الدولي، وتسعى لتحليل وتقييم الأثر الذي يمكن أن يحققه استخدام التحكيم الدولي في حل النزاعات بين الأطراف المتنازعة على المستوى الدولي. ومن المتوقع أن تقدم الرسالة إسهامًا مهمًا في فهم طبيعة وآثار خصومة التحكيم الدولي وتطبيقاتها على الصعيد العالمي.كانت المناقشة بإشراف أ.د. محمد عبدالله محمد المؤيد، وتجدر الإشارة إلى أن المناقشة كانت علنية، حيث تم مناقشة الأطروحة أمام لجنة من الأساتذة والباحثين المختصين في المجال.تأتي هذه المناقشة كخطوة مهمة في مسيرة الباحث نحو الحصول على درجة الدكتوراة، وتعكس الجهود البحثية التي قام بها في استكشاف وفهم مفهوم خصومة التحكيم الدولي وتحليل تأثيرها النسبي. من المتوقع أن تثري الرسالة المجال الأكاديمي في مجال القانون الدولي الخاص وتساهم في تطوير المعرفة في هذا المجال المتنامي.وسعى الباحث إلى إثراء النقاش العلمي والاستفادة من الملاحظات والتوجيهات التي قدمت خلال المناقشة العلنيةوقد أشادة لجنة المناقشه بالمجهود المبذولة من الباحث العنسي واهميتة موضوع الرساله والتي كانت نتاج جهود كبيرة استحق بموجبها نيله درجة الدكتوراه حضر المناقشة عدد كبير من القضاة وزملاء وأصدقاء وأقارب القاضي العنسي وأعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء.

افتتاح مشروع بئر ماء إرتوازي لمستشفى الكويت الجامعي بصنعاء

افتتح رئيس دائرة التعاون الدولي، بالمجلس الأعلى للشؤون الإنسانية، فيصل مدهش، ومدير فرع المجلس بأمانة العاصمة عبدالله النعمي مشروع بئر ماء ارتوازي لمستشفى الكويت الجامعي، الذي نفذته مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية بتمويل الجمعية الكويتية لسقيا الماء .واستمعا مدهش والنعمي من مديرة مكتب مؤسسة التواصل بصنعاء، داليا عبدالله، ومدير المشاريع بالمؤسسة، عبد القادر بجاش، إلى شرح عن المشروع الذي شمل حفر بئر ارتوازي بعمق 560 متر استجابة للاحتياجات والمتطلبات الضرورية للمستشفى بكلفة 110 الف دولار.وأوضحا أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة عبر تنفيذ مشاريع وبرامج مختلفة وفي مقدمتها مشاريع المياه والصحة والإيواء والإغاثة الإنسانية في مختلف المحافظات وفقاً للاحتياجات الطارئة والأولوية .وأشاد مدهش والنعمي بجهود دولة الكويت الشقيقة و دعمها السخي في تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والخدمية في مختلف المحافظات، مؤكدا أن تنفيذ مشروع البئر الارتوازي في مستشفى الكويت بتمويل الجمعية الكويتية دليل على مستوى الدعم والمساندة التي تقدمها الكويت لليمن.وأكدا حرص المجلس على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية بمستشفى الكويت الجامعي ومنها مشروع المياه والسعي لتوفير شبكة مياه لمختلف الأقسام، مشيرا إلى حاجة المستشفى إلى إعادة الترميم والتأهيل لمواكبة الاحتياجات الضرورية ، وخاصة بعد استكمال ترميم طابقين في المستشفى وبصدد متابعة ما تبقى من أعمال الترميم والتأهيل لعدد مرافق المستشفى.بدورهما أشار مدير عام مستشفى الكويت الدكتور محمد المحضار وعميد كلية الطب بجامعة صنعاء الدكتور خالد الخميسي إلى أهمية المشروع في توفير المياه النقية للمستشفى وكافة الأقسام التابعة له، معربين عن أملهم في أن توسع الجمعية الكويتية لسقياء الماء خدماتها وأنشطتها بالمستشفى وتوفير مضخة لنقل المياه لجميع الأقسام .وأكد المحضار والخميسي حرص الجامعة على تأهيل المستشفى وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين تلبية للمعايير الأكاديمية الدولية، منوها بدور الجمعية الكويتية ومؤسسة التواصل في تنفيذ المشروع وكذا مجلس الشئون الإنسانية على اهتمامه ومتابعته في تنفيذ المشروع واخراجه الى النور.