الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد

في فعالية مهيبة، أحيت الجامعة اللبنانية الدولية في صنعاء اليوم الذكرى السنوية للشهيد، في حضور لافت لقيادة الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، وجمع كبير من الطلاب والطالبات. وجاءت هذه الفعالية لتؤكد على الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في ترسيخ الوعي الوطني وتقدير التضحيات التي سُطرت في تاريخ البلاد.وكانت المحاضرة الرئيسية للفعالية، التي ألقاها الدكتور عبدالوهاب شرف الدين، هي نقطة الارتكاز. حيث قدم الدكتور شرف الدين سرداً قيماً عن دلالات الاحتفاء بذكرى الشهيد، مؤكداً على أن هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة لتذكر الماضي، بل هي محطة لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء وبطولاتهم في مواجهة الأعداء، وضرورة تحويل هذا الإرث إلى منهج عملي في الحاضر والمستقبل.وأشار الدكتور شرف الدين إلى الدور العظيم الذي لعبه القادة والمجاهدون الشهداء عبر التاريخ، مسلطاً الضوء على الصفات القيادية والإيمانية التي ميزتهم وجعلتهم رموزاً للصمود. وركز بشكل خاص على قامات العصر الحديث، وفي مقدمتهم الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد، كنموذج للتضحية التي لا تُنسى. وقد أضاف الدكتور شرف الدين في محاضرته أن “التكريم الحقيقي للشهداء لا يكون فقط بالاحتفاء، بل بتحمل مسؤولية البناء والتحصين. إن استمرارنا في التعليم والتطوير وتفوقنا في مجالاتنا العلمية هو امتداد لجهادهم، وعلينا أن نكون على مستوى الإرث الذي تركوه لنا في الثبات على المبادئ”.وفي ختام الفعالية، عكست إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس هذا الالتزام عبر قيامهم بزيارة وفاء إلى أضرحة الشهداء في ميدان السبعين. وشملت الزيارة أضرحة الشهيد الرئيس صالح الصماد والشهيد الغماري ورئيس الوزراء ورفاقه، وتم وضع أكاليل الزهور إجلالاً وتقديراً لبطولاتهم وتضحياتهم الخالدة، في رسالة تؤكد أن تضحيات الشهداء ستظل حية في وجدان المجتمع الأكاديمي والوطني.وتؤكد الجامعة اللبنانية الدولية التزامها المستمر بتعزيز هذه القيم الوطنية لدى كوادرها وطلابها. وفي ختام الفعالية، عكست إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس هذا الالتزام عبر قيامهم بزيارة وفاء إلى أضرحة الشهداء في ميدان السبعين. وشملت الزيارة أضرحة الشهيد الرئيس صالح الصماد والشهيد الغماري ورئيس الوزراء ورفاقه، وتم وضع أكاليل الزهور إجلالاً وتقديراً لبطولاتهم وتضحياتهم الخالدة، في رسالة تؤكد أن تضحيات الشهداء ستظل حية في وجدان المجتمع الأكاديمي والوطني.

عماد_القضاء وحارس الإنسانية: نداءٌ إلى مجلسِ القضاءِ والتفتيشِ أيها السادةُ الأفاضلُ والباحثونَ عن سرِّ العدلِ في زمنِ القحط

إنَّ للعدلِ في زمنِ الاضطرابِ رجالاً لا تزعزعُهم الفتن ولا تُثنيهم المُعوّقات يسطعُ اسمُ فضيلة القاضي الدكتور عبدالعزيز مجاهد العنسي، رئيس محكمة همدان الابتدائية شامخاً كمنارٍ يُضيءُ دروبَ الحيارى. هو ليس قاضياً فحسب، بل هو أصلٌ ثابتٌ في مكارمِ الأخلاقِ، يُجسّدُ معنى القيمِ الإنسانيةِ النبيلةِ قبلَ أنْ يرتديَ رداءَ القضاء . إنَّ للعدلِ وجهاً يضيءُ في دياجيرِ الظُلم، وقلباً ينبضُ بالرحمةِ وسطَ قسوةِ الأحكام. وفي هذا المقامِ الشامخِ، يقفُ اسمُ #فضيلة_القاضي_الدكتور_عبدالعزيز_مجاهد_العنسي رئيس محكمة همدان الابتدائية كالعمودِ الفقريِّ الذي لا يلين، وكـ القِبلةِ التي تتجهُ إليها سهامُ الحقوقِ المشتتةِ. فهو ليس مجردَ موظفٍ قضائيٍّ، بل هو #سَيْفُ_الحقِّ_المغروسُ_في_ترابِ_النزاهةِ_وميزانُ_العدلِ الذي لا ترجَحُ كِفَّتُهُ إلا لمصلحةِ الضعيفِ.لقد أثبتَ حاكمُ همدان أنَّ العدلَ لا يكتملُ إلا بـ الحِكمةِ الممزوجةِ باللِّين؛ فهو يجمعُ ببراعةٍ بينَ قسوةِ النصِّ القانونيِّ ورقّةِ الضميرِ الإنسانيِّ، سواءً في ساحةِ القضاءِ أو في دورهِ كـ شيخِ عُرفٍ يُعيدُ الحقوقَ بـ “العُرفِ والقضاءِ” معاً.لقد أثبتَ الدكتور العنسي، بشهادةِ المتقاضينَ والمحامين، أنَّ #العدلَ ليسَ نصاً يُتلى، بل روحاً تُحيي؛ فالنبلُ يجري في دمهِ، والفضلُ يسكنُ في تعاملهِ. إنهُ نموذجٌ للقاضي #الإنسانِ الذي يجمعُ بينَ #جلالِ_الهيبةِ_وجمالِ_التواضعِ مُعيداً بذلكَ للأخوةِ الإنسانيةِ مكانتها حتى في أروقةِ المحاكم.بينَ_قيودِ_البيروقراطيةِ_ونداءِ_الإنسانيةإنَّ مأساةَ قاضينا النبيلِ تكمنُ في صراعهِ المُضني معَ #المُعوّقاتِ_الإجرائيةِ التي كبَّلتْ يدَ القضاء وقلة الامكانات التي تحقق العدالة . فما يُشكى من تباطؤٍ في التنفيذِ، ليسَ إلا نتيجةً حتميةً لأغلالٍ من حديدٍ فُرِضتْ خارجَ نطاقِ سلطته؛ إذْ تاهتْ أوامرُ التنفيذِ في دهاليزِ العملياتِ الأمنيةِ وتأخرَ توجيهُ الشرطةِ القضائية، بل وعرقلة البعض منها جاعلةً من القضاءِ #كائناً_مُكبلاً لايستطيعُ أنْ يضربَ بحدِّ السيفِ في الوقتِ المناسبِ.لكنَّ عظمةَ #الدكتور_العنسي تبرزُ في تجاوزه لهذهِ القيودِ، ليُفجِّرَ ينابيعَ الإنسانيةِ في أشدِّ القضايا قسوةً. ففي ظلِّ ظروفِ الحربِ والانهيارِ الاقتصاديِّ، لا يُبادرُ إلى التنفيذِ الجبريِّ الأعمى. بل يرتدي رداءَ #القاضي_الأب فيغوصُ في دوافعِ المنفَّذِ ضدّه، ثمَّ يتوسطُ بلينٍ وحكمةٍ، مُهتدياً بمبدأِ أنَّ: #القضاءَ رسالةٌ وعدلٌ وإنصافٌ قبلَ أنْ يكونَ سيفاً بتاراً”. هو يوازنُ بينَ حقِّ الدائنِ وضائقةِ المدينِ بـ #نظرةِ_الرحمةِ” التي تُعيدُ للبشريةِ اعتبارها.ولأجلِ هذا النجاحِ والإخلاصِ، الذي لمْ يرضخْ لوساطاتِ مَن أرادوا عرقلة وشلَّ العدالة، تكاثرَ حاسدوهُ لنجاحه لكنّنا ندعو اللهَ لهُ بالعونِ والسدادِ، وأنْ يظلَّ عمادَ الأركانِ المنيعةِ وحاميَ حمى الشريعة، فقد أيّدَ اللهُ بهِ الدينَ وأقامَ على يدِه العدلَ بين المسلمين.💥#رسالةٌ_محب_إلى_مجلسِ_القضاء_والتفتيشِنقول إنَّ النجاحَ ثمنهُ باهظٌ، وأنتم تدفعونَ بغيرِ وعيٍ ثمناً لنجاحِ هذا القاضي. إنَّ تكريسَ الجهودِ ضِدَّ قاضٍ لمْ يرضخْ لوساطة تُعرقلُ العدالة لهوَ عَينُ الخسارةِ والخطأِ الذي لا يُغتفرُ.إنَّنا نوجّهُ إليكم رسالةً صادقة : #لاتخسروا_ركناً_وعموداً_من_أعمدةِ_القضاءِ_الشريفِ! إنَّ اليمنَ في أمسِّ الحاجةِ لمثلِ هذهِ القاماتِ النزيهةِ التي تجمعُ بين الحكمةِ والقوةِ والضميرِ الحيّ. إنَّ الواجبَ يقتضي منكمْ أنْ تجعلوا من الدكتور عبدالعزيز العنسي قدوةً يُحتذى بها، فشهادات المجتمع الميدانيةُ ونجاحهُ في الأداءِ ليستا إلا دليلاً على أنَّ النزاهةَ تفوقُ أيَّ كفاءةٍ إجرائيةٍ. بل إنَّ إنجازَهُ في مهامهِ القضائيةِ وغيرِ القضائيةِ يجعلهُ أكفأَ من أنْ يخضعَ لملاحقةِ مَنْ يخشونَ نورَ عدلِه…وااضح. ⚖️

تنفيذ مشاريع حيوية في أمانة العاصمة بتمويل ذاتي ومساهمات مجتمعية..

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

أكد المهندس علي أحمد محرقة، القائم بأعمال المدير العام التنفيذي للوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق بأمانة العاصمة صنعاء، أن الوحدة تنفذ حزمة من المشاريع الحيوية في مجال الطرق، بتمويل ذاتي من أمانة العاصمة، وإشراف مباشر من قطاع الأشغال العامة والمشاريع، ضمن خطة العام 1447هـ..وقال المهندس علي محرقه، أن خطه وموازنة امانه العاصمه والذي سيتم تنفيذها تتضمن مايقارب عشرون مشروعا بتكلفة اثنين مليار، تنفذها الوحده التنفيذيه لإنشاء وصيانه وتطوير الطرق والاماكن العامه بامانه العاصمه صنعاء بتمويل محلي وذاتي من السلطه المحليه لامانه العاصمه واشراف قطاع الأشغال والمشاريع.. وفي تصريح خاص، أوضح المهندس محرقة أن من أبرز المشاريع الجارية حالياً مشروع إعادة تأهيل شارع سقطرى، بتكلفة تصل إلى 120 مليون ريال، وقد بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 85% خلال فترة لم تتجاوز الشهر، مما يعكس الكفاءة العالية في التنفيذ وسرعة الإنجاز.وأشار إلى أن مشروع تأهيل شارع خولان يعد من المشاريع الحيوية التي تنفذها الوحدة، كونه شارعاً شريانياً رئيسياً في العاصمة، وتبلغ تكلفته نحو 400 مليون ريال، لافتاً إلى أن وتيرة العمل فيه تسير بوتيرة متسارعة رغم التحديات والصعوبات.كما كشف عن مشروع تطوير حي الأمناء، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع قطاع الأشغال والمبادرة المجتمعية، حيث تسهم الوحدة بنسبة 10% من إجمالي تكلفة المشروع البالغة 280 مليون ريال. وأوضح أن المشروع يربط شوارع رئيسية هامة مثل الزبيري وحدّة وكلية الشرطة، وقد وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 66%. ولفت المهندس محرقة إلى أن الخطة الحالية تركز على تأهيل الشوارع الرئيسية والحيوية، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل الشوارع الفرعية بحسب الإمكانيات والتمويل المتاح، كما أن لدى الوحده التنفيذيه مشاريع ضمن خطه 47 تنفيذها مايقارب عشرون مشروعا، مشيراً إلى أن الفارق بين المشاريع المنفذة سابقاً والتي بلغت تكلفتها نحو 150 مليار ريال، وبين المشاريع الحالية التي تنفذ بتمويل لا يتجاوز 6 مليارات، يعكس حجم التحديات والضغوط الاقتصادية في ظل الحصار والعدوان.وأكد محرقة أن التنسيق المسبق مع الجهات الخدمية مثل الكهرباء والمياه والاتصالات والمرور، أسهم في تجاوز الكثير من العوائق أثناء التنفيذ. كما أشاد بدور الإعلام في تسليط الضوء على جهود الوحدة التنفيذية ومشاريعها التي تخدم المواطنين وتسهم في تحسين البنية التحتية للعاصمة.

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تُحيي الذكرى السنوية للشهيد بفعالية ثقافية في صنعاء

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

أقامت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات التابعة لها، اليوم، فعالية ثقافية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد لعام 1447هـ.وفي الفعالية التي حضرها القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، أن الشهداء يحتلون مكانة عظيمة عند الله وعند الناس، حيث قدموا تضحيات جليلة في سبيل الله والدفاع عن المظلومين والمستضعفين.وأشار المهدي إلى أن الشهداء يمثلون مدرسة تستلهم منها الأجيال ثقافة الجهاد والعطاء والبذل والثبات والوفاء والإخلاص لله تعالى، مشدداً على أهمية الاقتداء بهم والسير على نهجهم.كما أوضح الوزير أن رئيس الوزراء ورفاقه من الوزراء ورئيس هيئة الأركان العامة قد نالوا الشهادة في المعركة الكبرى “طوفان الأقصى” على طريق القدس، حيث يواجه الشعب اليمني طغاة العصر من الأمريكيين والصهاينة.واشاد المهدي بدور الشهداء في بث روح حب الجهاد والاستشهاد في النفوس، داعياً الله تعالى أن يمنحهم الرحمة والخلود، وأن يثبت الأجيال القادمة على دربهم.من جانبه، أكد الدكتور حمود الاهنومي في كلمة العلماء التي ألقاها أن الشهداء اصطفاهم الله من خلقه لينالوا الحياةالأبدية.وأشار إلى أن الشعوب المستسلمة للأعداء تخسر على مر التاريخ الكثير من الدماء في حين تقدم الشعوب عند ما تقاوم القليل من الدماء، وهو ما يتجسد في الوقت الحاضر بغزة التي تعرضت لأبشع الجرائم.وأكد الأهنومي على أهمية التمسك بثقافة الجهاد والاستشهاد لتحقيق النصر على الأعداء وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الأمة.فيما أوضح عبدالله السراجي في كلمة أسر الشهداء، أن الذكرى السنوية للشهيد محطة مهمة للتذكير بعظمة الشهداء وما قدموه من تضحيات في سبيل إعلاء كلمة الله والدفاع عن سيادة الوطن.وأكد أهمية استلهام العطاء والبذل والفداء والتضحية من الشهداء.. مجدداً العهد لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالسير على خطاهم في نصرة المستضعفين.وفي ختام الفعالية كرمت المؤسسة العامة للاتصالات القائم بأعمال رئيس الوزراء، ووزير الاتصالات بدرعي المؤسسة، وكذا تكريم أسر الشهداء من موظفي قطاع الاتصالات والبريد بهدايا رمزية.حضر الفعالية نائب وزير الاتصالات المهندس علي المكني، ووكيلا الوزارة للشؤون المالية والإدارية أحمد المتوكل، والشؤون الفنية المهندس طه زبارة وقيادات قطاع الاتصالات والبريد.

هيئة الأراضي والمساحة تنظم فعالية ثقافية وتكريمية في الذكرى السنوية للشهيد

نظّمت الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، اليوم الاثنين، فعالية خطابية وتكريمية لأسر الشهداء من منتسبي الهيئة بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.وفي الفعالية، أكد رئيس الهيئة القاضي إبراهيم المنصور أن إحياء ذكرى الشهيد السنوية هو استحضار لسير أولئك الذين مضوا ودماؤهم تروي تراب الوطن لتزهر حريةً وأملاً وحياة، ونستنشق عبير المجد من دماءٍ روت أرض اليمن الطيبة، فأنبتت كرامةً وصموداً وعزةً تأبى الانكسار. وأضاف: “نقف اليوم لنجدد العهد والولاء لمن كتبوا بدمائهم الطاهرة حروف النصر، وعلّمونا أن الشهادة ليست رحيلًا بل ميلادًا جديدًا”.وأوضح القاضي المنصور، بحضور وزير التربية والتعليم العالي حسن الصعدي، ومفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، ونائب رئيس الهيئة دَاجي محمد جابر، والمستشار عبد الإله الكراز، ووكلاء الهيئة ومديري فرعي الأمانة محمد العمدي وصنعاء يحيى الشامي، ومديري العموم وموظفي الهيئة، أن الاحتفاء بالذكرى السنوية للشهيد يُعد تجديدًا للعهد وتأكيدًا على أن أرواحهم ما زالت تنبض فينا، وتعلّمنا أن الوطن يُبنى بالتضحيات، وأن الكرامة تُصان بالدماء الزكية.وقال: “إن واجبنا اليوم هو الاحتفاء بالذكرى السنوية للشهداء والاهتمام بأسرهم وفاءً لتلك التضحيات التي قدّموها لننعم بالعزة والأمان في منازلنا”.من جانبه، أكد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين أن للشهداء منزلةً عظيمةً عند الله لصدقهم وتضحياتهم في سبيل الحق، وأن الشهادة مدرسة متكاملة في العطاء والجود والشجاعة والبطولة. وأضاف أن إحياء ذكرى الشهيد يعني إحياء تلك المبادئ العظيمة في نفوسنا وقلوبنا، واستلهام معاني الإيمان الحقيقي بالله عز وجل الذي جسّده الشهداء ببذلهم أغلى ما يملكون.وأشار إلى أن الشهداء انطلقوا من إيمانهم بأنهم على الحق وضد الظلم والطغيان، ودفاعًا عن الأمة ومقدساتها والمستضعفين، مؤكدًا أن من واجب الجميع إكرام أسر الشهداء ورعايتهم والاهتمام بهم.وشدد العلامة شرف الدين على أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام معاني البطولة والشجاعة والعطاء والتضحية التي جسدها الشهداء، وترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد في أوساط المجتمع، وتجديد العهد بالسير على درب الشهداء والمضي على نهجهم.كما بارك الإنجاز الأمني الكبير المتمثل في العملية النوعية “ومكرُ أولئك هو يبور”، التي تكللت بالكشف عن شبكة تجسس تابعة لغرفة عمليات مشتركة بين المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي والمخابرات السعودية، مقرها في الأراضي السعودية، وإلقاء القبض على عدد من عناصرها.ولفت إلى أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يعود الفضل فيه بعد الله تعالى إلى الحس واليقظة الأمنية، والوعي بحقيقة المؤامرات الصهيونية التي يحاول من خلالها أعداء الأمة وأذنابهم إضعاف دور اليمن المساند لقضايا الأمة.وأكد مفتي الديار اليمنية أن من يطبع مع اليهود ويقف مع أمريكا وإسرائيل ليس من المسلمين، مشيرًا إلى أن من يتحالف أو يتعاون مع أعداء الأمة هو مرتدّ عن الدين.وطالب في ختام كلمته بضرورة الاهتمام بأسر الشهداء وذويهم، معتبرًا ذلك واجبًا على الدولة والمجتمع كافة.من جهته، أكد نائب رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة دَاجي جابر في كلمته أن الشهادة هي الطريق المبارك الذي رسمه الله وسار عليه الأنبياء والرسل والصالحون، وخطّه وسار عليه الشهداء الأبرار، لأنها طريق الحق والعدل.وأضاف: “يجب أن نعي وندرك أننا أمة مستهدفة من الأعداء اليهود والنصارى ومن والاهم، سواء كنا مدركين لذلك أم لا، لأن العدو لا يفرّق بين مؤمن ومنافق، فهو يستهدف الجميع دون تمييز”.وتابع: “إن العدو يستهدف الجميع دون استثناء، ولذلك يجب أن نقف صفًا واحدًا في وجه هذا العدو الذي يسعى لهيمنة الشعوب العربية والإسلامية وإبعادها عن الدين والجهاد في سبيل الله”.وأشار إلى أنه لا مخرج لمواجهة التحديات والمؤامرات والطغيان والعدوان القائم والمستمر إلا بالجهاد في سبيل الله، وإحياء عبادة الجهاد كثقافة في المجتمع الإسلامي عامة، وفي اليمن خاصة، لمواجهة أعدائها.من جانبه، ألقى عبدالصمد المرتضى كلمة نيابةً عن أسر الشهداء، أكد فيها أن الذكرى السنوية للشهيد ليست مجرد وقفة لتأبين من رحلوا، بل محطة لتجديد العهد على المضي في نهج الشهداء في حفظ الكرامة والدفاع عن الوطن.وأشار إلى أن إحياء الذكرى السنوية يعزز روح التضحية والعطاء والثبات والصمود، ويستذكر مواقف الشهداء لما لذلك من أثر عظيم في النفوس، وشحذ الهمم، وتعزيز الروح المعنوية والجهادية والوطنية، وإحياء الضمائر في مواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي، ومناهضة المشروع الاستعماري الأمريكي الصهيوني.وعبّر عن فخر واعتزاز أسر الشهداء وكل اليمنيين بما قدّمه الشهداء في الدفاع عن الوطن، والصمود في وجه العدوان، ونصرة غزة وفلسطين.وشدد المرتضى على ضرورة السير على درب الشهداء في سبيل الله والوطن، مؤكدًا أهمية الاهتمام بأسرهم تقديرًا لتضحياتهم.وخلال الفعالية، تم تكريم أسر الشهداء من منتسبي الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، عرفانًا بدور الشهداء الذين قدّموا أرواحهم فداءً للوطن والأمة.وعقب انتهاء الفعالية، توجّه رئيس الهيئة القاضي إبراهيم المنصور، ووكلاء الهيئة، والمديرون والموظفون، لزيارة أضرحة الشهداء وقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، وزيارة معرض صور الشهداء بمنطقة السبعين.

شركة النصر سولار… 19 عاماً من التميز في الطاقة وتقنية المعلومات وخبرة رائدة في أنظمة تخزين الطاقة.

صنعاء- عبداللطيف مقحط:-

تُعد شركة النصر سولار لحلول الطاقة واحدة من أبرز الشركات اليمنية المتخصصة في مجال الطاقة الكهربائية وتقنية المعلومات، حيث تمتلك خبرات فنية تمتد لأكثر من 19 عامًا منذ تأسيسها في العام 2006م. تميزت الشركة خلال العقد الأخير بتوسيع نشاطها في مجال الطاقة الشمسية وتحديدا من بداية العام 2016 ولاكثر من عشر سنوات ، حيث قطعت شوطًا كبيرًا في تنفيذ المشاريع والأنظمة الشمسية بمختلف أنواعها ، مما ساعد في تلبية احتياجات مختلف القطاعات، السكنية و التجارية والصناعية و محطات توليد الكهربا۽ والقطاعات الخدمية كالصحة والتعليم و السياحة و مشاريع مياه الشرب والورش والمعامل وغيرها الى جانب قطاع الزراعه ،، وبذلك فقد ساهمت في التخفيف من معاناة المواطنين والمؤسسات الناتجة عن الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي، واستطاعت من خلال ذلك أن تحتل موقعًا متقدمًا ضمن الشركات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.وفي السنوات الأربع الأخيرة، عززت “النصر سولار” من حضورها في أنظمة تخزين الطاقة، عبر إدخال أحدث تقنيات بطاريات الليثيوم بسعات تبدا من 5 كيلووات وتصل الى 2600 كيلووات/ ساعه وانظمة التخزين بنظام الكبائن والحاويات وبسعات تبدا من 60 كيلووات/ساعه حتى 5 ميجاوات/ ساعه .وفي إطار سعيها الدائم لتوفير أفضل حلول الطاقة المتجددة والتخزين الذكي ، تحرص الشركة على اختيار شركائها الخارجيين من بين أبرز الشركات العالمية في هذا القطاع الحيوي، بما يضمن تقديم منتجات ذات جودة وكفاءة وموثوقية عالية، وبضمانات طويلة الأمد من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في صناعة منتجات الطاقة لكافة عملائها في اليمن وسلطنة عُمان.وتعد الشركة حالياً الوكيل الحصري والمعتمد لمنتجات شركة جينكو سولار العالمية Jinko Solar، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في صناعة الخلايا والألواح الشمسية وأنظمة تخزين الطاقة وبطاريات الليثيوم، كما أنها الوكيل المعتمد لمنتجات شركة BYD Storage الصينية، المعروفة بتفوقها في صناعة بطاريات الليثيوم، أنظمة التخزين، والسيارات الكهربائية، وتعتبر من أبرز المنافسين العالميين في هذا المجال.وفي مجال تقنيات العواكس والانفرترات، أوضحت النصر سولار أنها الوكيل الرسمي لشركة Deye Inverter العالمية، المتخصصة في إنتاج  الانفرترات الشبكية (On Grid وOff Grid)، بانواع وقدرات متعددة تبدأ من 3 كيلووات وتصل إلى 136 كيلووات، إضافة إلى الانفرترات الهجينة منخفضة وعالية الجهد التي تغطي نطاقاً واسعاً من الاستخدامات يبدأ من 1.5 كيلووات وحتى 80 كيلووات وكذلك البطاريات وانظمة التخزين التي تنتجها الشركة.كما تعمل الشركة كموزع معتمد لعدد من العلامات الأوروبية البارزة، منها *شركة Top Cable الإسبانية المتخصصة في الكابلات الكهربائية، وشركة ELUM الفرنسية المتخصصة في الحلول الذكية لأنظمة الطاقة.ومنذ دخولها هذا المجال، استطاعت “النصر سولار” أن تحقق نجاحات كبيرة ومنافسة قوية، نتيجة اعتمادها على كفاءات فنية وهندسية في مجالات متعددة، تشمل: الهندسة الكهربائية، الإلكترونية، هندسة القوى، الميكانيك، الهندسة الصناعية، التحكم، المدنية والمعمارية، ما مكنها من تصميم وتنفيذ مشاريع متكاملة بمواصفات فنية عالية تلبي احتياجات المؤسسات والمستهلكين على حد سواء.وأبرز ما يميز شركة النصر سولار عن غيرها من الشركات المنافسة في مجال الطاقة بامتلاكها مركز متكامل لخدمة عملائها وتقديم خدمات ما بعد البيع من صيانه وبرمجه ودعم فني وتوفير قطاع الغيار ، و يشمل المركز على وحدة المتابعة والمراقبه للمنظومات الشمسية وانظمة تخزين الطاقة بها لضمان كفائتها وادائها وانتاجيتها وعملها بطريقة صحيحه وتقديم خدمات الدعم الفني المباشر للمهندسين والعملاء ،كما يشمل المركز على وحدة تدريب يتبعها قاعة تدريب مجهزه باحدث الاجهزة والمعدات الخاصة بالتدريب النظري والعملي المباشر وقاعة اجتماعات مجهزه باجهزة لتنفيذ الاجتماعات عن بعد مع الشركات العالمية او الموزعين والعملا۽ في المحافظات .وما يميز هذا المركز انه معتمد فنيا لتقديم خدمات ما بعد البيع في اليمن لشركات jinko solar & deye & BYD  وذلك من خلال كادر فني مؤهل ومعتمد من قبل الشركات العالمية .هذه العوامل مجتمعة جعلت من “النصر سولار” الوجهة الموثوقة والاختيار الأول في السوق اليمني لكل من يبحث عن حلول طاقة فعالة ومستدامة، سواء في القطاع المنزلي أو التجاري أو الصناعي.وأثبتت شركة النصر سولار لحلول الطاقة مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في قطاع الطاقة الكهربائية والطاقة الشمسية في اليمن، بفضل تخصصها الفني والهندسي، والتزامها بالجودة والمهنية منذ انطلاقها.وتؤكد الشركة أنها مستمرة في توسيع شراكاتها مع أبرز الشركات العالمية، وتطوير كوادرها الفنية ، مع الالتزام بتقديم أفضل ما توصلت إليه تقنيات الطاقة عالمياً، وبما يواكب تطلعات السوق اليمني للتحول نحو الطاقة البديلة لتبقى دائمًا في صدارة مقدمي الحلول الموثوقة للطاقة في اليمن.

بدء أعمال منتدى المستهلك المالي الرقمي الثالث بصنعاء

صنعاء – وليد باشا

بدأت بصنعاء اليوم، أعمال منتدى المستهلك المالي الرقمي الثالث، تنظمه الجمعية اليمنية لحماية المستهلك بالشراكة مع البنك المركزي اليمني تحت شعار “نحو خدمات مالية أكثر أمانًا وإنصافًا للمستهلك”.يناقش المنتدى في ثلاثة أيام، محاور تتضمن مكافحة الاحتيال المالي في الخدمات الرقمية المخاطر الناشئة وأساليب الاحتيال في بيئة الدفع الرقمي وتحديات التصدي لظاهرة شركات توظيف الأموال الوهمية والبنية التحتية الرقمية الآمنة وتعزيز الثقة وتطوير الأطر الرقابية والتشريعية لحماية حقوق المستهلك المالي وكذا الأدوار والمسئوليات المشتركة لتحقيق الأمان المالي وتعزيز ثقة المستهلك.وفي الافتتاح أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، حرص حكومة التغيير والبناء على توفير بيئة آمنة موثوقة وشاملة للمستهلك المالي الرقمي.ولفت إلى أن التحول المالي الرقمي، يترافق معه مخاطر تتطلب أخذ الاحتياطات اللازمة وإيجاد بنية تشريعية وقانونية مناسبة.وأشار إلى حرص الجانب الحكومي على الإسهام بشكل فاعل مع الشركاء في القطاعين الخاص والمالي والمعنيين في كافة الجهات على وضع السياسات واللوائح التي تنظم تقديم الخدمات المالية مع التركيز على حماية البيانات وضمان شفافيتها ودعم وتشجيع الابتكار في القطاعات التقنية والمالية.ولفت المهندس المهدي، إلى أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات حريصة على تقديم الخدمات المالية الرقمية والحفاظ على استمرارها من خلال التطوير المستمر لشبكات الاتصالات وتقديم خدماتها بأعلى معايير الأمان وبما يجعلها قادرة على استيعاب طلبات النمو والطلب المتزايد على البيانات وحمايتها من الاختراقات والتهديدات السيبرانية.وشدّد على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف الشركاء في الحكومة والقطاع الخاص لحماية المستهلك الرقمي .. معبرًا عن الأمل في أن يكون المنتدى رافدًا مهمًا لتعزيز الشراكة وتكون مخرجاته دافعًا ومحفزًا لتأمين وحماية المستهلك الرقمي خلال الفترة المقبلة.وفي الفعالية حضرها عدد من أعضاء مجلس النواب والشورى، أشار نائب وزير المالية ناصر الهمداني، إلى جهود الوزارة في تحقيق التحول الرقمي المالي الشامل ونشر الأنظمة المالية والمحاسبية لمختلف المؤسسات الحكومية والاعتماد على التحصيل الالكتروني لكافة إيراداتها وبناء منظومة مالية رقمية آمنة وشاملة.وأفاد بأن وزارة المالية تعمل على تنفيذ استراتيجية شاملة نحو التحول الرقمي وتحديث الأنظمة وتوسيع الخدمات الإلكترونية، مؤكدًا أهمية حماية وتمكين المستهلك وتوعيته باعتباره الطريق الأمثل لبناء اقتصاد رقمي عادل وامن ومستدام.وأكد الهمداني، ضرورة تعزيز منظومة الأمن السيبراني في اليمن عبر وضع إطار وطني موحد وبناء قدرات وطنية في مجال رصد التهديدات الإلكترونية والتصدي لها، لافتًا إلى أهمية توسيع التعاون بين شركاء العمل الرقمي بتكثيف حملات التوعية بمخاطر الاحتيال المالي.وعبر عن الأمل في خروج المنتدى بتوصيات في مجال حماية المستهلك المالي الرقمي كمسؤولية مشتركة بين الجهات المختصة والبنوك والمصارف والمؤسسات المالية والتقنية.وفي الفعالية التي حضرها عدد من أعضاء السلطة القضائية ووكيلا وزارتي الاقتصاد والصناعة والاستثمار لقطاع خدمات الأعمال عبدالفتاح الذويد والاتصالات وتقنية المعلومات للشؤون المالية والإدارية أحمد المتوكل، أشار مدير عام نظم المدفوعات في البنك المركزي اليمني يحيى الخطيب إلى أهمية المنتدى لتدارس تحديات التقنيات المالية المتجددة وحلولها المبتكرة لتمكين المستهلك المالي الرقمي من خدمات مالية رقمية متطورة.وبين أن التطورات السريعة التي تشهدها التكنولوجيا المالية تفرض على الجميع مسؤولية إيجاد أدوات وآليات تعزّز من حماية المستهلك الرقمي وتوفر خدمات مالية مبتكرة وآمنة.ولفت الخطيب إلى أن حماية المستهلك وضمان سلامة وأمان المعاملات الرقمية من أولويات البنك إلى جانب العمل على توفير بيئة مالية رقمية تتسم بالأمان والثقة من خلال تبني أفضل الممارسات الدولية وتطبيقها على الصعيدين التنظيمي والتشريعي.وأكد التزام البنك المركزي اليمني بتطوير وتعزيز الخدمات المالية الرقمية وضمان توفرها بشكل مستدام وضمان حماية المستهلك المالي الرقمي، حاثًا على تكامل الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والقطاعين المصرفي والخاص لتطوير وتحسين مستوى تقديم الخدمات المالية الرقمية وكذا تعزيز ثقة المستهلك المالي الرقمي.في حين أوضح رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك فضل منصور، أن المنتدى يهدف للوصول لحماية المستهلك عبر توحيد الرؤى والتوجيهات نحو بناء بيئة مالية رقمية آمنة وعادلة وبيئة تُنصف المستهلك وتضمن حقوقه الأساسية في خضم التحول الرقمي المتسارع.واعتبر التحول الرقمي أداة قوية، يجب أن يخضع لمعيارين أساسيين خدمة الإنسان وضمان أمنه الاقتصادي والمعيشي، مشيرًا إلى أن الجمعية تضع حماية المستهلك المالي في صميم أولوياتها وتسعى للعمل بشراكة فاعلة ومؤسسية مع قيادة البنك المركزي ووزارتي الاتصالات والمالية لتحقيق تلك الرؤى والأهداف التي تخدم المستهلك وتأمين وحماية حقوقه.وأكد منصور، أن حماية المستهلك المالي ليست مهمة رقابية فحسب بل هي مسؤولية وطنية تشاركية ومستدامة، تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات المصرفية وقطاع الاتصالات والأجهزة الرقابية والمجتمع المدني، مثمنًا جهود الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمصرفية لدعم إقامة المنتدى والمشاركة الفاعلة فيه وإنجاحه.كلمة الرعاة للمنتدى ألقاها مدير عام منصة اي سداد محمد المتوكل، أكدت أهمية العمل بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات المالية والمصرفية لتبني مسارات التحسين والتطوير لتسهيل الخدمات المالية الرقمية والوصول إليها وفق أسس عادلة.ولفت إلى أن التحول المالي الرقمي أصبح ضرورة ومسؤولية وطنية للوصول إلى الخدمات المالية الرقمية وتعزيز الشمول المالي.عقب ذلك بدأت جلسات المنتدى، بتقديم أوراق المحور الأول حول مكافحة الاحتيال المالي في الخدمات الرقمية، تضمنت أبرز التهديدات الإلكترونية في القطاع المالي الرقمي وأساليب التصدي لها وكذا أمن المدفوعات والثقة الرقمية والتوعية وبناء الثقافة المالية الرقمية.فيما ناقش المحور الثاني بعنوان “تحديات التصدي لظاهرة شركات توظيف الأموال الوهمية”، أوراق عمل حول المخاطر الاقتصادية والاجتماعية لشركات توظيف الأموال الوهمية والإجراءات الوقائية والجهود الرقابية للحد من انتشار الشركات الوهمية وكذا تعزيز الرقابة على شركات توظيف الأموال لضمان فعالية حماية المستهلك.

قبائل أرحب تجدد العهد في وقفة مسلحة: “وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

نظّمت مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، اليوم، وقفة قبلية مسلحة حاشدة تزامناً مع الذكرى السنوية للشهيد للعام 1447هـ، تحت شعار: “وفاءً لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”.وشهدت الوقفة حضوراً واسعاً ومهيباً من أبناء القبيلة، الذين خرجوا مدججين بالسلاح، مجددين العهد بالمضي في درب الشهداء والتأكيد على الجهوزية العالية والاستعداد لمواجهة أي تهديدات أو تحديات قادمة.وخلال الوقفة، أكد الشيخ نبيه أبو نشطان أن قبائل أرحب، كما هو حال قبائل اليمن، في كامل الجهوزية ولن تتراجع أمام قوى الطغيان والاستكبار المتمثلة في أمريكا وإسرائيل ومن يدور في فلكهم من أنظمة عميلة. وقال: “التهديدات الصهيونية وعلى رأسها نتنياهو، ومن قبله ترامب، لن ترهب الشعب اليمني، بل ستزيده ثباتاً وصموداً وإصراراً على المضي في معركة الكرامة والجهاد المقدس”.ودعا أبو نشطان أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوقوف صفاً واحداً، وتوحيد الكلمة والموقف في وجه العدو الصهيوني، معتبراً أن ما يجري من عدوان لا يستهدف فئة بعينها، بل يستهدف الأمة كلها، وأن مواجهة هذا الخطر مسؤولية جماعية.كما أكد أبو نشطان أن أبناء أرحب ماضون في معركة التحرر والسيادة، ويقفون على أتم الجهوزية والتأهب الكامل للتضحية والفداء في إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، حتى تحقيق النصر والعزة والاستقلال.من جانبه ، أكد الشيخ وليد حميد قنبور ، مدير عام شؤون القبائل بمحافظة صنعاء، أن الوقفة تمثّل تتويجاً لصمود غزة، وموقفاً ثابتا من قبائل أرحب نصرة للقضية الفلسطينية. وقال قنبور “نعلن النفير العام ووقوفنا الكامل في صف الحق، ونجدّد وفاءنا للشهداء الذين قدّموا أرواحهم من أجل قضايا الأمة”.كما أوضح الأستاذ خالد العقيدة، مدير عام مديرية أرحب، أن أبناء قبيلة أرحب خرجوا في هذه الوقفة المسلحة الكبيرة استجابة لله ولرسوله وللسيد القائد، وإعلاناً للجاهزية العالية لخوض أي مواجهة مع العدو الصهيوني وعملائه المرتزقة في الداخل والخارج.وأشار العقيدة إلى أن هذه الفعالية تأتي امتداداً لبرامج التعبئة العامة، والدورات العسكرية ضمن “طوفان الأقصى”، واستمراراً لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم، ومشروع تحرير الأراضي المحتلة في جنوب اليمن.ولفت العقيدة إلى أن ذكرى الشهيد محطة سنوية لتجديد العهد بالسير على درب الشهداء، والوفاء لتضحياتهم ومبادئهم، مؤكداً أن المسيرة القرآنية التي يتبنّاها اليمن اليوم هي مسيرة عالمية تتجاوز الأحزاب والحدود، وتُعبّر عن طموحات المستضعفين في التحرر من الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.وفي بيان الوقفة أكد أبناء أرحب الجهوزية والاستعداد للتضحية والفداء لمواجهة أي مستجدات في إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.وأعلنوا المضي على درب الشهيد الفريق الركن محمد الغماري وكافة شهداء الوطن في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.وأشاروا إلى أن التعبئة مستمرة لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة العدو الصهيوني الأمريكي في حال نكث وعده ونقض عهده في الاتفاق.وجددّ أبناء قبيلة أرحب الاستعداد لمواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف الوطن، والجهوزية لأي جولة من جولات الصراع مع العدو الصهيوني الأمريكي، وأدواتهما في المنطقة، معاهدين الله وقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بالثبات على المواقف والدفاع عن الأرض والعِرض وإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن والأمة والوقوف بحزم في مواجهة العدو حتى تحقيق النصر المبين. وبارك بيان صادر عن الوقفة، صمود الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأبطال، والذي أفشل مخططات العدو الصهيوني في فلسطين وكل المنطقة، وأرغمه على إيقاف العدوان على غزة والقبول بصفقة تبادل الأسرى.كما بارك للشعب اليمني موقفه العظيم والمشرف في نصرة الشعب الفلسطيني، مؤكدًا العهد لكل الشهداء العظماء وفي مقدمتهم الشهيد القائد المجاهد محمد عبدالكريم الغماري بالثبات والمضي على ذات الطريق الذي ساروا عليه دون تراجع أو تنازل أو تخلف أو تبدل حتى النصر أو الشهادة.ودعا البيان، أبناء القبائل التوجه إلى مراكز التعبئة للتدريب والتأهيل العسكري، مؤكدًا أهمية التمسك بأشرف وأعظم المواقف التي وفقهم الله لهـا في نصرة قضايا الأمة، بعزة وكرامة بعيدًا عن المهانة والذلة.وأعلن البيان براءة قبيلة أرحب من الخونة والعملاء، محذرًا كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن والعمل على شق الصف وزعزعة الجبهة الداخلية خدمة للأعداء من الصهاينة وأذنابهم في المنطقة.حضر الوقفة محافظ محافظة ريمة الشيخ فارس الحباري والشيخ نبيه أبو نشطان وزير الدولة السابق وعضو مجلس الشورى عبدالجليل سنان ورئيس الهيئة العامة للزكاة شمسان أبو نشطان ومسؤول التعبئة في المحافظة فايز الحنمي ومديرا المديرية خالد العقيدة وشؤون القبائل وليد قنبور. ومدراء المكاتب التنفيذية في المديرية.

انطلاق معرض “منتجات اليمن” بصنعاء تحت شعار “صنع في اليمن.. نكتفي بصناعاتنا اليمنية”

صنعاء – عبداللطيف مقحط

انطلقت اليوم في العاصمة صنعاء فعاليات معرض منتجات اليمن، الذي تنظمه مؤسسة هبة الحياة لتنظيم المعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 25 إلى 30 أكتوبر 2025م، في نادي وحدة صنعاء الرياضي، تحت شعار: “صنع في اليمن.. نكتفي بصناعاتنا اليمنية”، وذلك برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار، ووزارة الثقافة والسياحة، ووزارة الإدارة المحلية وشؤون القبائل.وخلال الافتتاح زار القائم بأعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار الأستاذ سام أحمد البشيري أجنحة المعرض، واطلع على جناح العودي للتناوير والادوات المنزلية، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعزيز جودة المنتجات المحلية وحماية المستهلك اليمني.وأكد البشيري أن مثل هذه المعارض تعكس روح الاعتماد على الذات والإنتاج المحلي، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الصناعات الوطنية وخلق بيئة اقتصادية محفزة تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.تشارك الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في المعرض بهدف توعية المستهلكين والمصنعين بأهمية تطبيق معايير الجودة، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإرشادي للأسر المنتجة والمشروعات الصغيرة لمساعدتها في تحسين جودة منتجاتها ورفع قدرتها التنافسية في السوق المحلية.وأكد مسؤولو الهيئة أن مشاركتهم تأتي انطلاقًا من حرصها على حماية المستهلك وتعزيز ثقة المواطنين بالمنتج المحلي، وتشجيع الصناعات الوطنية على الالتزام بمعايير الجودة العالمية.ويتضمن المعرض فعاليات مصاحبة تشمل عروضًا ميدانية للمنتجات المحلية، ولقاءات مباشرة بين المصنعين والمستهلكين، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحريك عجلة الإنتاج الوطني.من جانبه، أكد رجل الأعمال اليمني محمد محمد العودي، صاحب مصنع التناوير والأدوات المنزلية، أن إقامة هذا المعرض يمثل خطوة كبيرة على طريق النهوض بالصناعة الوطنية، مشيدًا بالتوجهات الحكومية الأخيرة التي بدأت تلتفت إلى هذا القطاع الحيوي.وأوضح العودي أن الصناعة تمثل قاطرة التنمية في مختلف دول العالم، معتبرًا أن الاهتمام المتزايد بالصناعة المحلية يشكل بارقة أمل طال انتظارها، داعيًا إلى إصدار تشريعات وقوانين تحمي المنتج الوطني من الإغراق بالسلع الأجنبية.وقال العودي في تصريح خاص،”المنتجات المستوردة تدخل بجمارك منخفضة وتغرق السوق المحلي، مما يجعل من الصعب على المنتج المحلي منافستها. نأمل أن تُرفع الرسوم الجمركية على السلع المستوردة لحماية صناعتنا الوطنية، كما تفعل كثير من الدول لحماية أسواقها”.وأضاف العودي “الجودة لا تأتي بين ليلة وضحاها، بل بالتدرج. الصين بدأت بصناعة متواضعة، لكنها اليوم تتصدر العالم. علينا أن نمنح المنتج المحلي الدعم اللازم، ثم نترك الخيار للمستهلك ليختار الأفضل، ودعا العودي الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، إلى تبني خطاب داعم للصناعة الوطنية، قائلاً:”لا أحد يشجع الصناعة مثل الصحفيين، فأنتم من يرفع راية الوطن ويؤثر في الرأي العام. دعم الصناعة هو دعم للاقتصاد، وإذا تطورت الصناعة تحسنت أحوال الجميع”.ويأتي تنظيم هذا المعرض في إطار الجهود الوطنية الرامية لتعزيز ثقافة الإنتاج المحلي وتشجيع الاستثمار في الصناعات اليمنية، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الواردات، وصولاً إلى اقتصاد وطني قوي ومستدام.

توقيف موظف سابق بشركة صرافة يثير الجدل: “عبدالسلام المروني” يدفع ثمن المطالبة بحقوقه في مواجهة اتهامات بالفساد

صنعاء – (خاص)

في تطور مفاجئ ومثير للجدل، أعلنت مصادر محلية ومقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، عن توقيف عبدالسلام المروني، الموظف السابق والمسؤول في “شركة داديه للصرافة”. جاء هذا التوقيف بعد سلسلة طويلة من المحاولات والمطالبات التي قام بها المروني للحصول على مستحقاته وحقوقه التي لدى الشركة، والتي وصلت به إلى ردهات المحاكم دون جدوى.​وقد أثار هذا الاعتقال ردود فعل واسعة، لا سيما وأنه تم “دون سابق إنذار أو أي شكوى حكومية معلنة ضده”، بحسب مقربين منه ومتابعين للقضية. الأمر الذي يطرح تساؤلات حول الخلفيات الحقيقية لهذا الإجراء ومدى التزامه بالإجراءات القانونية المتبعة.​تأخذ القضية منحى أكثر تعقيداً وإثارة للقلق، حيث يشير تسجيل فيديو منسوب لعبدالسلام المروني، تم نشره بالتزامن مع توقيفه، إلى اتهامات خطيرة يوجهها الأستاذ المروني لـ”شركة داديه للصرافة”. يدعي المروني في الفيديو أن هناك “أعمال نهب منظمة” داخل الشركة، تتعلق بمبالغ طائلة “تتجاوز 10 مليارات” من الحوالات المتأخرة والمنسية وغيرها من الأموال التي لم يتم تسليمها لأصحابها.​في تحول درامي ومثير للاستفهام، وبدلاً من الاستجابة لمطالبه المشروعة أو التحقيق في مزاعم الفساد التي أثارها، تم توجيه تهمة “خيانة الأمانة” إلى عبدالسلام المروني نفسه، وفقاً للمصادر. هذا الإجراء يعكس ما يراه البعض محاولة لإسكات الموظف السابق وتوجيه الاتهام إليه بدلاً من البحث في مدى صحة ادعاءاته حول تجاوزات مالية ضخمة.​​تتزايد الدعوات من قبل النشطاء والمدافعين عن حقوق الموظفين والشفافية بضرورة تدخل الجهات المعنية للتحقيق في هذه القضية بشكل عادل وشفاف. ويطالبون بالكشف عن تفاصيل اعتقال المروني، ومدى صحة الإجراءات القانونية المتبعة، وكذلك التحقيق الجاد في الاتهامات الخطيرة التي وجهها لشركة الصرافة بشأن “نهب المليارات”.​تضع هذه القضية الضوء مجدداً على التحديات التي يواجهها الأفراد في سعيهم للحصول على حقوقهم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهة مؤسسات قوية. كما تسلط الضوء على أهمية تفعيل دور القضاء المستقل والجهات الرقابية لضمان العدالة وحماية حقوق جميع الأطراف.و​تنتظر الأوساط الشعبية والرأي العام تطورات هذه القضية خاصة عقب انتشار تسجيلات الفيديو الخاصة بالمروني عبر وسائل التواصل، آملين في أن تكشف التحقيقات عن الحقيقة كاملة وتُعيد الحقوق إلى أصحابها، وأن ينال كل من تثبت إدانته جزاءه العادل.