مؤسسة الطفل السعيد بصنعاء تدشن دستور الطفل السعيد

دشنت مؤسسة الطفل السعيد التنموية بصنعاء بالشراكة مع المدرسة الديمقراطية وبالتعاون مع منظمة نساء رائدات ومخبز بيتي التابع لجمعية البراءة الأسبوع الماضي دستور الطفل السعيد الهادف إلى رفع الوعي بأهمية التربية السليمة للأطفال وحقهم في المجتمع .وفي التدشين الذي حضرة عدد من اعضاء مجلس الشورى وومثلي عن المدرسة الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني القيت كلمات من قبل أعضاء مجلس الشورى يحيى العرشي و نور باعباد و حسيبة شنيف تطرقت في مجملها إلى أهمية المبادرة التي تبنتها مؤسسة الطفل السعيد التنموية لتدشين دستور الطفل السعيد الذي يمثل خارطة طريق للطفولة باليمن .واشارت الكلمات الى أهمية مضامين ومحتويات الدستور الذي يركز على رفع مستوى الوعي بأهمية التنشئة السليمة للأطفال في بيئة أمنة وإيجابية وإعطاء حقوقهم في التعليم والصحة والرعاية والترفيه ومشاركتهم المجتمعية لضمان إيجادأجيال قادرة على الإبداع والعطاء وخدمة الوطن . وأكد المشاركون على ضرورة التركيز على سلوكيات الأطفال الحسنة و تعزيز القيم والاخلاق الحميدة وحثهم على ممارستها باستمرار وتنمية لديهم روح التعاون من الأخرين والاصدقاء ومساعدة الجيران والحفاط على نظافة الشارع والحي وعدم رمي المخلفات في الشوارع وتشجيعهم على الاعتماد على انفسهم مثل جعلهم يرتدون ملابسهم لوحدهم وتعزيز الذكاء العاطفي و التعامل مع الأخرين باحترام .بدورها أشارت رئيسة مؤسسة الطفل السعيد التنموية زينة ضيف الله إلى أن دستور الطفل السعيد يهدف إلى التوعية بأهمية التنشئة السليمة للأطفال وتوفير الاجواء الملائمة والبيئة المناسبة للرعاية والعيش الآمن بعيدا عن المعنفات والسلوكيات الخاطئة الموجودة أوساط المجتمع .وأكدت أن الدستور الذي شارك في اعداده و إثراءه نخبة واسعة من الخبراء و الأكاديميين والناشطين وممثلي وممثلات عن منظمات المجتمع المدني احتوى على مجموعة من المحاور تحت شعار ” السعادة حق وليست ترفا ” وإجراءات التعامل مع الطفول وحقوقهم والمخالفات التي يقع الكثير في كيفية التعامل معهم والحلول المناسبة .واوضحت رئيسة المؤسسة ان الدستور تضمن ايضا مجموعة من الحقوق والواجبات والحريات التي كفلها لهم القانون والدستور ومواثيق الأمم المتحدة للطفولة وحمايتهم من جميع صور وأشكال الإهمال والقسوة و الاستغلال والعنف وعدم اجبارهم بالقيام بما يفوق تحملهم الجسدي والنفسي على حساب حقهم التعليمي .وذكرت أن الدستور تضمن ايضا مجموعة من الواجبات وابرزها حثهم على البر والإحسان واحترام الوالدين والمعلمين والمربين في مؤسسات الرعاية والتعليم واحترام الكبير والعطف على الصغير والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة المنزل والحي والمدرسة ووالتحلي بالصفات الحميدة كالصدق والأمانة والحفاظ على الصحة من خلال ممارسة الرياضة والنوم والاستيقاظ مبكرا والعمل على تطوير القدرات البدنية والذهنية وبما يسهم في خدمة المجتمع والوطن .تخلل فعالية التدشين مداخلات ونقاشات لإثراء وثيقة الدستور من قبل المشاركين ومسرحية مقدمة من البراعم والفراشات، تلاهها تكريم جدات الطفل السعيد المشتركات في مسابقة التربية السعيدة، ثم تكريم المشاركين في إثراء دستور الطفل السعيد والمتطوعين،بعد ذلك تم نقل لوحة الفعالية لإعادة تدويرها وتلوينها من قبل الأطفال المشاركين وتوزيع الهدايا الرمزية على الاطفال. حضر التدشين أ.م.د.أحمد الصعدي عضو في هيئة التدريس جامعة صنعاء، أ. خولة ناصر مديرة منظمة نساء رائدات، أ. محمد الطويلي عميد معهد الاتصالات الأسبق ومدرس ريادة الأعمال جامعة صنعاء، أ. أحمد الخزان مدير دار الأيتام، ا.حسن الحكيمي مستشار في مؤسسة الطفل السعيد، أ. محمد البرعي مستشار في مؤسسة الطفل السعيد، أ.عبد الرحمن الزبيب محامي ومستشار في مؤسسة الطفل السعيد، أ. علي الدوة رئيس مؤسسة وهج الحياة، ا.مها الكاهلي نائبة مدير المراكز والدور بأمانة العاصمة.

مؤسسة غدرة التجارية .. وجهتك الرئيسية للتسوق في رمضان

فقط في مؤسسة غدرة التجارية  بصنعاء .. الجودة والاسعار المميزة وخاصة في شهر رمضان الكريم حيث تجد كل ما يمكن تلبية كل ما يحتاجه المواطن اليمني من متطلبات كثيرة وخاصة خلال الشهر الكري.

مؤسسة غدرة التجارية وما تحتويه من سلع غذائية ومنتجات متنوعة تعتبر واحدة من أفضل المؤسسات التجارية في السوق اليمنية، والتي تتميز بتقديم مجموعة متنوعة من المواد الغذائية العالية الجودة والسلع المختلفة التي تلبي احتياجات المتسوقين بشكل كامل.

وكانت المؤسسة قد حصلت من قبل على لقب أفضل مؤسسة تجارية في اليمن وذلك من خلال استطلاعات واستبيانات حصرية اقتصادية نفذها خبراء في مجال الاقتصاد اليمني.

وتعتبر مؤسسة غدرة من المؤسسات التجارية الرائدة التي تعمل في مجال المواد الغذائية والملابس والكثير من المنتجات والسلع المختلفة تحت سقف واحد وذلك بأسعار معقولة في متناول الجميع.

وتحرص مؤسسة غدرة على توفير بيئة تسوق آمنة ونظيفة حيث تراعي معايير النظافة والصحة العامة والجودة في كل ما تقدمه من منتجات، مما جعلها تحظى بثقة العملاء وتجعلهم يعودون إليها مرارًا وتكرارًا.

ويعمل فريق العمل بكل جدية واهتمام لتلبية رغبات العملاء وتحقيق رضاهم، ويضم الفريق عددًا من الخبراء والمتخصصين في مختلف مجالات العمل، الذين يسعون جاهدين لتطوير المؤسسة وتحسين جودة خدماتها وتقديم كل ما هو جديد ومبتكر في عالم التجارة.

وبما أن مؤسسة غدرة بصنعاء تقدم منتجات ذات جودة عالية وتضمن الجودة والصحة، فإنها تحظى بشعبية كبيرة في السوق اليمنية وتتميز بمستوى خدمة ممتازة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للأسر والأفراد الذين يرغبون في الحصول على منتجات ذات جودة عالية بأسعار معقولة.

مؤسسة غدرة التجارية بصنعاء وجهتك الرئيسية في رمضان فهي التي تبيع كافة السلع الغذائية والبهارات تحت سقف واحد بأسعار منافسه في متناول الجميع .. فهل سئمت من دفع مبالغ زائدة مقابل مشترياتك ومنتجاتك الغذائية؟ لا تنظر أبعد من مؤسسة غدرة التجارية في صنعاء وهي  تقدم جميع السلع والمنتجات الغذائية بأسعار تنافسية في متناول جميع العملاء.

كما تشمل المؤسسة مجموعة واسعة من المنتجات الغذائية والبهارات والسلع المعلبة والحبوب وجعالة العيد والمزيد من المنتجات عالية الجودة وبأسعار في متناول الجميع.

وزارة الصحة تعلن نفاذ أدوية الليشمانيا وتدعو المنظمات لتوفيرة

دون حيلة، تقف الطفلة أروى عبده ( 7أعوام) إلى جانب العشرات من المصابين بداء الليشمانيا على باب المركز العلاجي بالمستشفى الجمهوري بصنعاء، بانتظار الدواء الذي يخفف من آلامهم ويجنّبهم مخاطر صحية قد تبقي آثارها على وجوههم وأجسادهم.لا شيء في الجوار، قد يسند آلاف المصابين من بينهم أروى، التي تعاني الليشمانيا الجلدية في أنفها، سوى ابتسامة طبيب فاقد الحيلة، يحاول جاهدا أن لا يخذل زائريه فيمكنهم من حقنة موضعية في حال تمكن من توفيرها عبر أحد المتبرعين.لقد تركت الحرب بصمتها على وجوه وأجساد مرضى الليشمانيا، خاصة بعد أن فقدوا كل السبل في توفير الدواء المنعدم في المراكز الحكومية، والصنف الوحيد المتوفر في السوق، لا تساعدهم قدرتهم المالية على شرائه، فهذا المرض لا يصيب من يمتلكون ثمن دوائه.15 ألف مصابمثل أروى يقف على أبواب المراكز والمشافي العلاجية الحكومية في جميع المحافظات آلاف المصابين بداء الليشمانيا، بانتظار الدواء ، فبحسب آخر إحصائية أعلنتها منظمة الصحة العالمية في نهاية يناير/كانون الثاني، وصل عدد حالات داء الليشمانيا الجلدي المبلغ عنها في اليمن إلى حوالي 15 ألف حالة في عام 2023، مما يشير إلى انتشار كبير ومستمر للمرض ، وهو النوع الأكثر انتشارًا و الذي يسبب آفات جلدية تؤدي إلى ندوب دائمة وإعاقات.و يوصف مرض الليشمانيا ‎بأنه من أمراض المناطق المدارية المهملة لأنها تكاد تكون غائبة عن برنامج عمل الصحة الدولية، وكذلك غائبة عن معرفة الأفراد، وفقاً للصحة العالمية، مشيرة إلى أن المرض يصيب المجموعات الأشد فقراً، ويرتبط بعدة اسباب ابرزها سوء التغذية، النزوح، ظروف السكن الرديئة، ضعف الجهاز المناعي، ونقص الموارد المالية.الليشمانيا في اليمنوفي تصريح خاص لـ “المجلة الطبية” أوضح مدير برنامج الليشمانيا بوزارة الصحة بصنعاء الدكتور رشيد الشامي أن ” داء الليشمانيات، الذي يسببه طفيل الليشمان، أصاب اليمن والعديد من المناطق الأخرى في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية منذ العصور القديمة.وأضاف الشامي: يظهر المرض في اليمن عبر ثلاثة أنواع: الجلدي، والحشوي، والمخاطي. وتتغير معدلات الإصابة بداء الليشمانيا في اليمن سنوياً بسبب عوامل تتعلق بناقل المرض والظروف البيئية، مشيراً إلى أن أكثر حالات الإصابة تنتشر بين الأطفال.قد يهمك.. خلال عام واحد.. 15 ألف مصاب يمني بمرض “الليشمانيا”وينتشر داء الليشمانيا في جميع المحافظات اليمنية باستثناء سقطرى والمهرة وعدن، ويؤثر على كل منطقة بشكل مختلف، وفقا للدكتور الشامي، مشيراً إلى أن محافظات (عمران وحجة وإب ولحج وذمار) تشهد ارتفاعا في معدلات الإصابة، و في حين أن مراكز علاج داء الليشمانيا الجلدي متوفرة في جميع المحافظات، فإن حالات اللشمانيا الحشوية تتلقى العلاج في مراكز ومحافظات محدودة نتيجة ضرورة توفر خبرات طبية عالية الكفاءة لمعالجته، حسبما يشرح.مصابو الليشمانيا في اليمن يواجهون المرض بدون دواءمنسق برنامج الليشمانيا والجذام بأمانة العاصمة يعالج المصابين بالحقن الموضعيالصراع من أجل الدواءتمكنت أروى عبده ،القادمة من منطقة خيران المحرق بمحافظة حجة (شمال غرب صنعاء 226 كم)، من الحصول على حقنة موضعية في الأنف (مكان المرض) من المركز في وقت يتطلب علاجها الحصول على (60 ملل) من دواء الليشمانيا، يتم استخدامه بشكل يومي لفترة 21 يوماً، وفقاُ للدكتور علي هزاع منسق برنامج الليشمانيا والجذام بأمانة العاصمة.في وقت لم يتمكن الرجل الخمسيني، محمد أحمد، من أبناء محافظة عمران (شمال العاصمة 50 كم) من الحصول على نفس الحقنة الموضعية لعدم موافقة الأطباء في المركز العلاجي ذاته، كون حالته وفقاُ للدكتور هزاع، تتطلب جرعة كبيرة تصل إلى 8 فيالات يتم حقنها عضل لمدة 21 يوما.ولا تعد الحقن الموضوعية، ضمن برتكولات العلاج العالمي لداء الليشمانيا، وإنما يعمل بها أطباء المركز كحلول بديلة وموقتة في ظل غياب الأدوية، حسب الدكتور هزاع.ويواجه مركز داء الليشمانيا في المستشفى الجمهوري بصنعاء ضغطا كبيرا نتيجة تدفق حالات الإصابة من جميع أنحاء البلاد، حيث أفاد منسق برنامج الليشمانيا والجذام بأمانة العاصمة الدكتور علي هزاع بأن المركز يستقبل يوميا ما بين 15 إلى 20 حالة مترددة و6 إلى 10 حالات جديدة.ويؤكد الدكتور هزاع على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتأمين الإمدادات الدوائية الكافية، منبها الى ان عدم توفير الدواء سيؤدي الى تدهور الأزمة الصحية للمرضى. الطلب الكبير على العلاج من قبل المرضى، دفع الإدارة العامة لمكافحة الأمراض والترصد في وزارة الصحة لمخاطبة الإدارة العامة للتعاون الدولي في 17 فبراير الجاري أوضحت فيها الحاجة الماسة لتوفير كمية اسعافية طارئة لتغطية الاحتياجات العلاجية للمرضى، لا سيما مع ازدياد طلبات الاحتياج من المستشفيات بالمحافظات. وتؤكد المخاطبة، التي حصلت عليها المجلة الطبية، الحاجة الملحة للمساعدات الطارئة لتغطية الاحتياجات العلاجية للمتضررين، خاصة مع تزايد الطلبات من المستشفيات في مختلف المحافظات. وشددت الإدارة العامة لمكافحة الأمراض والترصد على ضرورة مخاطبة المنظمات الدولية بالتدخل السريع لتوفير الأدوية الأساسية، محددة الحاجة الملحة لصنف دوائي واحد من قائمة شملت ثلاثة أصناف، وبكمية تتراوح بين 13 ألفا إلى 14 ألف جرعة طارئة، لتغطية احتياجات قرابة 3600 حالة مصابة بالليشمانيا الجلدية و275 حالة إصابة بالليشمانيا الحشوية.معد التقرير أجرى بحث ميداني في عدد من صيدليات الأمانة على الأصناف التي تضمنتها قائمة الوزارة، إلا أنه لم يجد سوى صنف واحد، لا تسمح إمكانيات المريض بشرائه، حيث يصل ثمن الفيالة الواحدة (50 ملي) قرابة (33.800) ريال يمني بما يعادل (63 دولارا) وقد تتراوح الكمية التي يحتاجها المريض الواحد ما بين فياليتن إلى ـ10 كجرعة تستخدم لمدة تتراوح ما بين 21 يوم إلى شهر كامل.نفذت الكمية دون تجاوبلقد نفذ المخزون الدوائي الخاص بالليشمانيا من مخازن الوزارة نهاية العام 2023 . و يقول الشامي “طالبت الوزارة العديد من المنظمات بتوفير كمية إسعافية من الدواء الا أنها لم تتلق تجاوبا حتى الآن “مشيرا إلى أن وزارة الصحة تقدم أدوية الليشمانيا مجانا في جميع المواقع العلاجية وخلال سنوات الحرب، عملت منظمة الصحة العالمية على تغطية العجز . الجهود التي تبذلها وزارة الصحة، لتوفير العلاج المجاني، لم تلق تفاعلا إيجابيا حتى الآن، بحسب الشامي، على الرغم من المناشدات الموجهة إلى العديد من المنظمات، بما في ذلك طلبات الطوارئ، لكن لم تصل أي إمدادات. وهو ما وضع فرق الاستجابة في وضع صعب بسبب تزايد الحالات، لتلجأ إلى بعض العلاجات بديلة مثل العلاج بالتبريد أو تأمين كميات صغيرة من الأدوية من المتبرعين.ويهدد غياب الدواء الخاص بعلاج داء الليشمانيا، الإناث بشكل خاص، حيث ستعاني المصابات من تشوه دائم في الوجه بسبب آفات الوجه أو أماكن آخرى في الجسم، في حين أن الأنواع الحشوية قد تعرض 95% من المصابين بها للوفاة في حال عدم تلقي العلاج، بينما يترك النوع المخاطي تشوها حادا في منطقة الأنف والفم وقد يصل ليأكل جميع تفاصيل الوجه، وهو ما يحذر منه الشامي. مؤكداً أن الحالات غير المعالجة تساهم في انتشار المرض، مما قد يضاعف أعداد الحالات في عام 2024.وفي حين لم تنجح وزارة الصحة بصنعاء في توفير الاحتياجات الدوائية بشكل عاجل فان معاناة المصابين ستتفاقم ما يجعلهم عرضة لمضاعفات طويلة الأمد، خاصة مع تأكيد منظمة الصحة العالمية على استمرار انتشار المرض. توصيات وقائيةتشدد الصحة العالمية في بيانها على أهمية تأسيس نظام ترصُّد أو تقويته من أجل تقييم اتجاهات هذه الأمراض، وإنشاء آلية تنسيق متعددة القطاعات، لاسيَّما في المناطق الموطونة بالليشمانيات الكبيرة.وتوصي المنظمة بأهمية تجنب إصابة الأصحاء بالعدوى من خلال استخدام الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات، وضمان الكشف الفاعل للحالات مما يسمح بالتشخيص الباكر وبالمعالجة الفورية، خاصة الحالات التي تنجم عن الليشمانية المدارية.من جانبه وصف الدكتور الشامي بعض الإجراءات الوقائية بأنها بالغة الأهمية، مثل فحص النوافذ، وارتداء ملابس لكامل الجسم، واستخدام المواد الطاردة للحشرات للتخفيف من انتقال العدوى المنقولة بالنواقل خلال ساعات الغسق وحتى ساعات الليل.الانتشار على مستوى العالمعلى الرغم من التقديرات العالمية التي تشير إلى حالات جديدة سنوية من داء الليشمانيات تتراوح بين 600 ألف إلى مليون حالة في العالم، إلا أنه يتم الإبلاغ عن حوالي 200 ألف حالة فقط، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، مما يسلط الضوء على عدم الإبلاغ عن المرض وعدم الاعتراف بانتشاره في جميع أنحاء العالم.ومثل إقليم شرق المتوسط 80 ٪ ﻣن ﺣﺎﻻت داء اﻟﻟﯾﺷﻣﺎﻧﯾﺎت اﻟﺟﻟدي المبلغ عنها ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ أﻧﺣﺎء اﻟﻌﺎﻟم. ويتوطن داء الليشمانيات الحشوي بشدة في العراق والصومال والسودان واليمن.

صنعاء .. الجامعة اللبنانية تنظم حملة تبرعات بالدعم لصالح مرضى الثلاسيميا

تشهد الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء أسبوعًا مليئًا بالأنشطة الخيرية والإنسانية، حيث تتبنى الجامعة رؤية قائمة على التضامن والمسؤولية الاجتماعية. ومن بين هذه الأنشطة الملهمة والمثيرة للإعجاب، تبرز حملة التبرعات بالدم التي تعكس تفاني المجتمع الجامعي في خدمة الآخرين.حيث شهدت ساحة الجامعة اللبنانية الدولية حدثًا هامًا وقيمًا بعنوان “تبرعات بالدم لصالح جمعية الثلاسيميا”، وقد نظم هذا الحدث بجهود تعاونية بين “كوردنيتر” و”ليدر” بالإضافة إلى فريق من 10 منظمين. تجاوب أكثر من 100 فرد من أفراد الجامعة مع هذه الحملة الإنسانية، حيث قاموا بالتبرع بـ 60 وحدة من الدم، مما يعكس وعيهم ومسؤوليتهم الاجتماعية تجاه مرضى الثلاسيميا.تميز الحدث بوجود عربة من بنك الدم التي وجدت حصريًا في الجامعة اللبنانية لجمع التبرعات، وقدمت فرصة مثالية للطلاب للمشاركة في عمل خيري ذو أهمية كبيرة للمرضى المصابين بالثلاسيميا. أكدت الجهات المنظمة أن الـ 60 وحدة التي تم جمعها ستسهم في إنقاذ حياة 180 مريضًا، مما يضيف قيمة إنسانية وعلاجية هامة لهذا النشاط.ومع ذلك، لم يتمكن جميع المتقدمين من التبرع بالدم، حيث تم رفض بعضهم بسبب الوزن والضغط ونسبة الدم في الجسم، وهذا يؤكد أهمية اتباع الإجراءات والمعايير الطبية المعتمدة لضمان سلامة المتبرعين والمستفيدين على حد سواء.يبرز هذا الحدث الدور الفعال الذي يقوم به طلاب وإداريو الجامعة اللبنانية في دعم وتعزيز قيم التضامن والمساعدة المجتمعية، ويعكس الروح الإيجابية والمبادرة الذاتية لديهم في مواجهة قضايا المجتمع الحيوية. كما يؤكد على أهمية توجيه الجهود الجماعية نحو دعم المحتاجين وتعزيز الصحة العامة، وهذا يعود بالنفع على المجتمع بأسره.وخلال هذا الأسبوع، قامت الجامعة بتنظيم فعاليات وأنشطة خيرية متنوعة، ومن بينها حملة التبرعات بالدم والطبق الخيري واحداث اخرى جذبت اهتمام الطلاب والعاملين في الجامعة على حد سواء. يعكس هذا النشاط القيم والمبادرة الإنسانية التي تمتلكها الجامعة، والتي تسعى من خلالها لتقديم المساعدة والدعم للمحتاجين وتعزيز الوعي بقضايا صحية وانسانية مهمة على مختلف الاصعدة.

حدث توعوي حول أمراض الدم الوراثية وحملة التبرع بالدم في الجامعة اللبنانية الدولية

ضمن المشاركة المجتمعية الذي تنتهجه الجامعة اللبنانية وبتنظيم من قسم المختبرات الطبية في كلية الصيدلة والعلوم الطبية بالجامعة اللبنانية الدولية، وبدعم من رئيس الجامعة الدكتور رضا هزيمة، أُقيم يوم الأحد حدثًا توعويًا حول أمراض الدم الوراثية وسبل الوقاية منها وذلك بالتعاون مع الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي.وانطلقت الندوة العلمية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة ترحيبية ألقاها الدكتور فايز سكران، حيث أكد على أهمية الشراكة المجتمعية بين كلية الصيدلة والعلوم الطبية وجمعية مرضى الثلاسيميا، ورحب بالحضور وأشاد بحملة التبرع بالدم التي ستقام في نهاية الأسبوع.ثم ألقى الدكتور مختار إسماعيل محاضرة توعوية حول أمراض الدم الوراثية وسبل الوقاية منها. تطرق خلال المحاضرة إلى حجم المشكلة الموجودة في بلادنا، مستندًا إلى الإحصائيات ومدى انتشار أمراض الدم الوراثية في اليمن، وتأثيرها الاجتماعي والنفسي والمادي على الأفراد والأسر والدولة. كما تناول أيضًا سبل الوقاية الفعالة من هذه الأمراض، مع التركيز على أهمية فحوصات ما قبل الزواج لضمان سلامة الزواج.في ختام المحاضرة شكر الدكتور مختار إسماعيل جهود الجامعة اللبنانية في تعزيز التعاون مع جمعية مرضى الثلاسيميا في نشر الوعي وتنظيم حملة التبرع بالدم لصالح مرضى الثلاسيميا.وفي نهاية الندوة، شكر الحضور الدكتور كمال جحزر ودعوتهم لزيارة المعرض الطلابي الذي افتتحه نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد العولقي والأمين العام الأستاذ خالد الأمير، وعميد كلية الصيدلة والعلوم الطبية الدكتور عبد الله الدهبلي، ورئيس قسم المختبرات الطبية الدكتورة أروى عثمان. وقدم طلاب المختبرات الطبية شرحًا مبسطًا عن عدة مواضيع علمية وتوعوية ذات العلاقة بأمراض الدم، مثل أهمية تحملات التبرع بالدم وكيفية التبرع، وتفاصيل فحوصات ما قبل الزواج وأهميتها في تجنب الإصابة بأمراض الدم الوراثية.تجاوب الحضور بشكل إيجابي مع المحاضرة والمعرض الطلابي، وأبدوا استفساراتهم واهتمامهم بموضوع أمراض الدم الوراثية وكانت الندوة فرصة لتبادل المعرفة والتوعية بأهمية الكشف المبكر والوقاية من هذه الأمراض.بالإضافة إلى ذلك، تم تنظيم حملة تبرع بالدم في نهاية الأسبوع، حيث شارك العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين في الجامعة. تم توفير البنية التحتية اللازمة والفرق الطبية المؤهلة لجمع الدم وضمان سلامته. تهدف هذه الحملة إلى توفير الدم لمرضى الثلاسيميا والأشخاص الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل عام.وبهذا الحدث التوعوي وحملة التبرع بالدم، تأمل الجامعة اللبنانية الدولية في زيادة الوعي بأمراض الدم الوراثية وتشجيع المجتمع على المساهمة في توفير الدم للمحتاجين.

بيان صحفي بخصوص حادث الكابلات البحرية الدولية في البحر الاحمر

أصدرت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالجمهورية اليمنية بيانًا صحفيًا للرد على المزاعم والشائعات التي تروج لها وسائل الإعلام التابعة للعدو الصهيوني، والتي نشرتها بعض وسائل الإعلام الأخرى ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسباب الحادث الذي تعرضت له عدد من الكابلات البحرية الدولية في البحر الأحمر يوم السبت الماضي.أكدت الوزارة التزامها بالموقف العام للجمهورية اليمنية فيما يتعلق بالكابلات البحرية، والذي تم ذكره في خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي مؤخرًا، بالإضافة إلى البيانات السابقة التي صدرت عنها. وأكدت الوزارة التزامها بتجنيب جميع كابلات الاتصالات وخدماتها أي مخاطر، وأعربت عن حرصها على توفير التسهيلات اللازمة لإصلاح وصيانة تلك الكابلات، شريطة الحصول على التصاريح اللازمة من هيئة الشؤون البحرية في صنعاء. وشددت الوزارة على أن قرار اليمن بمنع مرور السفن الإسرائيلية لا يشمل السفن التابعة للشركات الدولية المرخصة لتنفيذ الأعمال البحرية للكابلات في المياه اليمنية.وأكدت الاتصالات اليمنية دورها المحوري في استمرارية وبناء وتطوير منظومة شبكات الاتصالات والإنترنت الدولية والإقليمية التي تُوفرها الكابلات البحرية الممتدة في المياه الإقليمية اليمنية. وأكدت استمرار جهودها لتسهيل مرور وتنفيذ مشاريع الكابلات البحرية عبر المياه الإقليمية اليمنية، بما في ذلك المشاريع التي شاركت فيها الجمهورية اليمنية من خلال الشركة اليمنية للاتصالات الدولية – تيليمن.وفي الختام، أكدت الوزارة على تمسكها بتحقيق الاستقرار وتطوير قدرات الاتصالات في اليمن، وتوفير خدمات الاتصالات الدولية والإقليمية بجودة عالية، وذلك من خلال الاستفادة من كابلات الاتصالات البحرية في المياه الإقليمية اليمنية.نص البيان : تنفي وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات صحة ما تروج له وسائل اعلام تابعة للعدو الصهيوني وما نشرته على إثر ذلك وسائل اعلام اخرى ومواقع التواصل الاجتماعي حول مزاعم اسباب ما تعرضت له عدد من الكابلات البحرية الدولية في البحر الأحمر يوم السبت الماضي.تؤكد وزارة الاتصالات والحكومة اليمنية في العاصمة صنعاء التزامها بالموقف العام للجمهورية اليمنية ازاء الكابلات البحرية والذي ورد في خطاب السيد القائد مؤخرا اضافة الى ما ورد في بياناتها السابقة مجددة حرصها على تجنيب جميع كابلات الإتصالات وخدماتها اي مخاطر وتؤكد حرصها على تقديم التسهيلات اللازمة لإصلاحها وصيانتها شريطة الحصول على التصاريح اللازمة من هيئة الشئون البحرية بصنعاء كما تنوه الى أن قرار اليمن بمنع مرور السفن الإسرائيلية لا يخص السفن التابعة للشركات الدولية المرخص لها بتنفيذ الاعمال البحرية للكابلات في المياه اليمنية.وتؤكد الاتصالات اليمنية على دورها المحوري في استمرارية وبناء وتطوير منظومة شبكات الاتصالات والانترنت الدولية والاقليمية التي توفرها الكابلات البحرية الممتدة ضمن المياه الاقليمية اليمنية، واستمرار جهودها لتسهيل مرور وتنفيذ مشاريع الكابلات البحرية عبر المياه الاقليمية اليمنية شاملة المشاريع التي ساهمت فيها الجمهورية اليمنية عبر الشركة اليمنية للاتصالات الدولية – تيليمن.والله الموفق…صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات – الجمهورية اليمنية صنعاء – الثلاثاء – 27 فبراير 2024م

رصدرصدرصد

رصد لحقوق الإنسان وتحالف ميثاق العدالة من أجل اليمن يجددان الدعوة للمساءلة والعدالة لليمن في الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الانسان

فاست نيوز – صنعاء

قدمت مؤسسة رصد لحقوق الإنسان Watch4HR بفخر بيانًا مشتركًا للاستعراض الدوري الشامل كعضو نشط في تحالف ميثاق العدالة من أجل اليمن، المدعوم من معهد DT، خلال دورة المراجعة الدورية الشاملة هذا الأسبوع في جنيف. وفي اجتماع مجلس حقوق الإنسان المقام حاليا، تناول تحالفنا القضايا العاجلة المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، بما في ذلك الصراع المستمر والاعتقالات والاختفاء القسري وتأثيرها على المدنيين. حيث شاركت مؤسسة رصد لحقوق الإنسان بشكل قوي وفعال من خلال فعاليتين مهمتين: الجلسات التمهيدية للاستعراض الدوري الشامل وكذلك من خلال تبادل الآراء مع المنظمات غير الحكومية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ويسلط البيان المشترك الضوء على قضايا حقوق الإنسان المحورية، مع التركيز بشكل خاص على حقوق الأطفال، والتعبير عن المخاوف بشأن الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب. وكجزء من التحالف، وقد طرحت المؤسسة التوصيات الرئيسية التالية:
إجراء تحقيقات محايدة وشفافة في الانتهاكات المزعومة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان من قبل جميع أطراف النزاع. نشر النتائج وضمان المساءلة من خلال تحميل الجناة مسؤولية كافة الانتهاكات والتجاوزات. التأكد من أن أي اتفاق سلام أو تسوية سياسية في اليمن يتضمن أحكاماً تتعلق بالعدالة الانتقالية والمساءلة والتعويضات، بالتشاور مع الضحايا والناجين والمجتمع المدني، ويمكن العثور على البيان الكامل هنا.
https://watch4hr.org/files/DT-Institute-watch4hr_J4YP-Coalition-STATEMENT-UPR-Pre-session_46th_February-2024_FINAL.pdf

وفي إطار التزام المؤسسة بتوسيع جهودها في مجال المناصرة، تعاونا مع العديد من المنظمات المحلية والدولية، بما في ذلك منظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، لتقوية الأثر وتوحيد الجهود في الاستعراض الدوري الشامل من خلال عدد من التوصيات مشتركة. يشمل هذا البيان الجماعي التقارير التي قدمتها منظمات المجتمع المدني، والتي تتناول المساءلة والإنصاف، والاحتجاز التعسفي، والتعذيب، والاختفاء القسري، وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، والأطفال والصراع المسلح، وعرقلة وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية، واللاجئين، وطالبي اللجوء، والمهاجرين، النازحون داخلياً، والأشخاص ذوو الإعاقة، وحرية التعبير، والصحفيون، والمدافعون عن حقوق الإنسان. يمكنك الاطلاع على التوصيات المشتركة الكاملة هنا.
http://watch4hr.org/files/Joint-Recommendations-for-the-Universal-Periodic-Review-of-Yemen.pdf
وبدوره أكد أكرم الشوافي رئيس مؤسسة رصد لحقوق الإنسان بأنه منذ بداية الصراع في اليمن، أظهرت الأحداث عدم قدرة وعدم استعداد نظام العدالة الوطني على التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتحقيق العدالة للجميع خصوصا الفئات المهمشة وضحايا الصراع. يجب تعزيز آليات المساءلة الدولية واحترام حقوق الإنسان لضمان السلام الدائم .

الجدير بالذكر بأن مؤسسة رصد لحقوق الانسان Watch4HR عضو تحالف ميثاق العدالة لليمن هي إحدى منظمات المجتمع المدني اليمنية لحقوق الإنسان التي تساهم في الحفاظ على حقوق الضحايا والدفاع عنها، والمساءلة، وتحقيق العدالة والسلام. وتقوم رصد بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وحشد الدعم لجهود الحد من الانتهاكات والكشف عن مرتكبيها ومحاسبتهم.

وميثاق العدالة من أجل اليمن (J4YP) هو تحالف من منظمات حقوق الإنسان والجهات الفاعلة في المجتمع المدني المتحدين من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان في اليمن. تتمثل مهمة التحالف في الدفاع عن حقوق جميع أفراد الشعب اليمني،

الأهداف الصهيونية من وراء تهجير أهالي قطاع غزة

بقلم المستشار / مسعد صالح الاقطع باحث ومحلل سياسي

تخطط الة الحرب الصهيونية في ارتكاب جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتهجير القسري بحق أهالي قطاع غزة وخصوصا في منطقة رفح الفلسطينية التي تقع على الحدود المصرية والتي يتواجد فيها أكثر من مليون وخمسمائة الف فلسطيني نازح من محافظات قطاع غزة بعد تدمير مدنهم ومساكنهم بشكل كلي من الجيش الصهيوني والذين يعيشون الآن في العراء وفي بعض الخيام البسيطة التي تفتقد الي أبسط مقومات الحياة من الغذاء والدواء ورغيف الخبز ومياه الشرب، وكل ذلك بسبب منع الكيان الصهيوني وأدواته ادخال المساعدات الإنسانية لهم ، والغرض من ذلك الحصار الخانق والتلويح والتهديد بالقتل والسحق لهم من قبل الجيش الصهيوني ونية مجلس الحرب الصهيوني بارتكاب جرائم إبادة جماعية جديدة بحق النازحين العزل هو تنفيذ المخططاتهم الصهيونية الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني لتهجير النازحين قسريا من رفح نحو الحدود المصرية ، ولذلك يسعى الاحتلال الصهيوني من وراء ذلك التهجير لإعادة احتلال قطاع غزة ليكون بشكل عام تحت سيطرة الكيان الصهيوني عسكريا أو السلطة الفلسطينية الموالية للكيان الصهيوني ، ويهدف المخطط الصهيوني من وراء ذلك التهجير الى فتح قناة بحرية من قطاع غزة وحتى موانئ حيفاء في فلسطين المحتلة ، والتي كانت ضمن مخططات برتوكولات حكماء صهيون ، وذلك عبر تنفيذ مشروع حفر القناة لتكون منافسة لقناة السويس ، الأمر الذي سيضر بالأمن القومي المصري يحرم جمهورية مصر العربية من العائدات الاقتصادية التي تحصل عليها من قناة السويس بمليارات الدولارات ، والتي سيكون لها تأثير مباشر على الاقتصاد المصري ، وقد يتم تنفيذ مشروع حفر القناة البحرية على حساب بعض الدول العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني سواء كان التطبيع من فوق الطاولة أو تحت الطاولة ، ولذلك فإن بقاء الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في : قطاع غزة تمثل ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي المصري ، وحماية للاقتصاد المصري ، والواجب على القيادة المصرية اسناد المقاومة الفلسطينية وحماية الشعب الفلسطيني كون الموقف الإيجابي لمصر يمثل عمود الامة العربية والإسلامية اذا توجهت البوصلة في الاتجاه الصحيح الذي يخدم القضية الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية ما لم فالمثل العربي يقول من رضى بجاره أصبح بداره فالوا اجب على القيادة المصرية وبدعم عربي وإسلامي إيجابي اتخاذ القرار الشجاع في مبادرة تجميع الشتات من الفلسطينيين من كل انحاء العالم الي الأراضي المصرية المحادة لقطاع غزة واسنادهم بالمال والسكن الموقت حتى تحين الفرصة المناسبة لعودتهم الى وطنهم الام فلسطين، وذلك تطبيقا للقرارات الدولية ومنها القرار ١٩٤ الصادر من الأمم المتحدة في عام ١٩٤٨ ، وسيسجل التاريخ بأحرف من نور ذلك الموقف المشرف لمصر قيادة وشعبا والدول العربية والإسلامية الداعمة لهذا المشروع لم الشتات الفلسطيني ان تحقق وفتح حدود الدول العربية لفلسطين المحتلة لدخول المجاهدين، وهذا سيكون ردا عمليا عكسيا لما يريده الكيان الصهيوني والصهيونية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب من وراء قتل وتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة

امريكا..ومخاوف الحرب

عماد الصالحي

يوما بعد يوم تتكشف حالة الأرباك والخوف لدى الادارة الامريكية من اتساع نطاق الحرب في منطقة الشرق الاوسط وخروجها عن سيطرة ادارة المتعجرف بايدن وفق وصف احد الساسة الامريكيين.ومن أن تأخذ الهجمات اليمنية نطاقا اوسع كأن تستهدف القواعد الامريكيه في بعض دول الخليج كما يحدث في العراق.ولذلك يرى مراقبون بان الضربات والهجمات الامريكيه البريطانية المتجدده على مناطق ومحافظات يمنية فاشلة وتعبر عن عجز و ليست الا انعكاس لذلك الأرباك الذي يحاصر البنتاغون.الذي لم يستطع ان يحدد نوعيه المعركه او الطريقه التي سيواجه بها هجمات اليمنيين وضرباتهم الموجهة في عمق العدو والكيان الاسرائيلي.والتي ادت الى تكبده خسائر فادحة..ايضا ادت الى تضرر عدد من الدول العربيه والغربية نتيجه ارتفاع رسوم التامين و الشحن.تلك الهجمات والضربات المتوالية للطيران الامريكي والبريطاني او بوارجهم ليست الا تاكيد ان من شن العدوان في 26 مارس 2015م هو ذاته الذي اليوم يكرر ذات الخطأ ،وبأنه شريك كامل في المجازر والمآسي الذي خلفها العدوان طيلة تسعة اعوام من حربه على اليمن واليمنيين.ومن المؤكد أن هذه الضربات لن تمنع. صنعاء من شن المزيد من الهجمات على اهداف إسرائيلية او امريكيه او بريطانية في البحر الأحمر.وهو ما أكده السيد القائد في خطابه الاخير. الخميس الماضي،.وتكرر القيادة في صنعاء في الوقت ذاته بان البحر الاحمر آمن وباب المندب آمن لكل السفن باستثناء من تكون في طريقها وموانئ العدو الاسرائيلي.وهذا يسقط ذريعة ان الحوثيين او صنعاء تهدد الملاحه البحريه او تتسبب في اقلاق الامن والسلم الدوليين.اليمن أصبح اليوم الرقم الأصعب والمؤثر في أي معادلة، وعلى دول العالم الحر أن تسارع لقيام تحالفات مع الجمهورية اليمنية الفتية للتحرر من الظلم والهيمنة.وبالتالي فان صنعاء، كانت الأكثر صلابةً في دعمها للمُقاومة الفلسطينيه وتصدّيها لحرب الإبادة والتّطهير العِرقي الإسرائيلي الأمريكي الخانِق على مليونيّ فِلسطيني، بفرض حصارٍ بحريٍّ عسكريٍّ وتجاريٍّ على دولة الاحتِلال، وكُلّ الدول الغربيّة الدّاعمة لها، وعلى رأسِها الولايات المتحدة الأمريكيّة بإغلاقها “عمليًّا” باب المندب، وكُل البحر الأحمر وبحر العرب، ليس في وجْه سُفُن الاحتِلال فقط، وإنّما كُل السّفن الأخرى التي تحمل شُحنات تجاريّة إلى موانئه، بغضّ النّظر عن جنسيّتها وهُويّة مُلّاكها.منظومة و إحصائية الرعب..وبات يمتلك منظومة صاروخية تتميز بسرعتها ودقة اصابتها للأهداف ولا تستطيع الرادارات رصدها وليس من المهم الكشف عن تفاصيلها فقد يكون من المبكر لذلك.وبالنظر الى الانجاز اليمني في ارهاب العدو وتكبيل قراراته فمنذ الـ19 من تشرين الثاني / نوفمبر 2023، نفذت القوات المسلحة اليمنية 19 عملية بحرية استهدفت خلالها:_ 3 سفن إسرائيلية (غلاكسي ليدر،يونِتي إكسبلورر، نمبر ناين)._ 9 سفن ومدمرات أمريكية منها (جينكو بيكاردي/ كيم رينجر/ أوشن جاز OCEAN JAZZ/ lewis B puller / يو إس إس غريفلي)._ السفينة النفطية البريطانية (مارلين لواندا)._ 10 سفن مرتبطة بالكيان المؤقت هي (استريندا / ميرسيك جبرلاتر / إم إس سي ألانيا / إم إس سي بالاتيوم / سوان اتلانتك / إم إس سي كلارا/ ، MSC يونايتد / ميرسك هانغزو / سي إم أي سي جي إم تَيج / زوغرافيا).مواقع غربية تقول انه ومنذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي شنت القوات المسلحه اليمنية بمختلف صنوفها القتالية ما يناهز 40 هجوماً بحرياً على السفن الإسرائيلية ولاحقاً توسعت الاهداف الى الدول الداعمة والمساندة للكيان الصهيوني الامريكية والبريطانيه في البحر الأحمر وخليج عدن، ايضا سفن على صلة بإسرائيل التي تخوض حرباً عدوانية قذرة على الفلسطينيين في غزة.فلا عن اطلاق عشرات المسيّرات التي باتت تشكل تهديدًا خطيرًا، حيث تحمل رأسًا حربيًا أصغر قليلًا في بعض الأحيان من بعض الأسلحة الأخرى، كما أنها تسير ببطء نسبيًا.ومن الثابت القول ان اليمن ستبقى سند عتاد وعدة في موقفها الواضح والثابت تجاه القضية الفلسطينيه كقضية مركزية لليمنيين والشعب العربي والاسلامي..وهو ماينبغي على العدو و القوى الدولية والإقليمية جمعاء أن تعلم أن الإرادة الوطنية اليمنية أرست دعائم قوية من الاستقلالية، ومن الانتصارات، وأن مرحلة جديدة بقيادة شجاعة تم صياغتها على أيدي اليمنيين الأبطال والمجاهدين.وانها لم و لن تكون على وفاق مع حسابات الأعداء والخصوم؛ لأن القرار الوطني المقاوم للهيمنة أصبح صاحب الكلمة وصاحب الترتيبات القادمة، التي توضح أن الانتصار العظيم قد بدأ”.

السيد القائد والتأكيد على ثبات الموقف..

طه العامري..

مع ازدياد جرائم العدوان الصهيوني والمشفوع بحماية أمريكية _بريطانية غربية وبصمت عربي _إسلامي يصل حد التواطؤ تبرز المواقف اليمنية بثباتها متحدية كل التهديدات ومستعدة لخوض معركة المساندة والإسناد بثبات ورسوخ يتماهي مع رسوخ جبال اليمن الشماء.مواقف اليمن وتأكيد قائدها المجاهد الأول السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي ومع كل استهداف عدواني يستهدف بلادنا من قبل قوي الغطرسة والاستعمار المتمثلة بالعدوان الأمريكي _البريطاني، الداعم للكيان الصهيوني، إذ وفيما فرضت واشنطن هيمنتها المطلقة وخلفها دول الاستعمار الغربي ومنحت الكيان الصهيوني صكاً مفتوحا لإبادة الشعب العربي في فلسطين وتخوف كل أنظمة المنطقة والعالم والمنظمات الدولية وحراس القانون الدولي المفترضين عن نصرة وحماية الشعب الاعزل في فلسطين ومقاومته التي تواجه حربا إبادة كونية، وقفت اليمن أمام هذه الهمجية والبربرية الدولية وتحالف الصهيونية العالمية ضد أصحاب الحق نصرة لكيان الاحتلال، ولم تكن وقفة تعبيرا عن موجهات خارجية ولا تندرج مواقف اليمن في سياق البحث عن الشهرة بل جاءت المواقف اليمنية تعبيرا عن رؤية وطنية وقومية واستراتيجية جهادية ونصرة إنسانية واخلاقية للأشقاء في فلسطين الذين يخوضون منازلة حق ضد باطل تمثله قوي الغطرسة والاستكبار الاستعماري، ولم يقف الموقف إليمني في نطاق العمليات العسكرية سوي من خلال ضرب مواقع العدو في عمق الأرض المحتلة من خلال الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية بعيدة المدى، بل إن عملية اليمن في البحر الأحمر التي لم تهز كيان العدو وحسب بل هزت دول العالم الاستعماري الأمر الذي دفع واشنطن للهرولة باساطيلها بعد أن شعرت أن اليمن إهانتها وذلت كبريائها وافقدها المكانة الدولية التي كانت تتشدق بها وتمارس غطرستها على العالم من خلال هيمنة القوة التي تعد الورقة الأخيرة بيد واشنطن، وفيما سعت بداية لتشكيل تحالفات دولية، انتهت برفض غالبية الدول التي أعلنت عنها واشنطن مشاركتها في الحملة ضد اليمن، لينتهي الأمر بتحالف استعماري ثنائي يتشكل من واشنطن ولندن، ومع ذلك زادت المواقف اليمنية اصرارا وثباتا في مواقفها المناصرة للشعب العربي في فلسطين وتمسكت بمواقفها واستمرار عملياتها البحرية بعد أن أدى العدوان الانجلوسكسوني الي اتساع نطاق العمليات البحرية اليمنية التي كانت محصورة في نطاق استهداف السفن الصهيونية والمتعاونة معها المتجهة لمؤاني فلسطين المحتلة، وقد ربطت اليمن مواقفها هذه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات لاشقائنا في قطاع غزة واكدت صنعاء رسميا موقفها هذا كما أكده قائد المسيرة القرآنية سماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الذي ما انفك في كل طلة إعلامية على تأكيد ثبات الموقف اليمني وديمومته راهنا هذا الموقف بوقف العدوان الصهيوني وإدخال المساعدات الإغاثية للقطاع وفك الحصار، مطالب مشروعة واسناد مشروع تقره كل القوانين والاعراف الدينية والإنسانية والأخلاقية، موقف تحتمه قيمنا الدينية وهويتنا العربية الإسلامية، غير أن واشنطن استكثرت هذا الموقف اليمني الذي وجدت فيه تحديا لهيمنتها وانتقاصا من مكانتها والحد من غطرستها وفيما ظلت طيلة ايام العدوان تحرص على عدم توسيع نطاق المواجهة وحصرها في نطاق قطاع غزة وإبادة سكانه من نساء واطفال وشيوخ ومدنيين عزل في واحدة من ابشع واقبح الحروب تاريخيا، وهذا ما لم تحتمله القيادة اليمنية بقيادة المجاهد عبد الملك الحوثي الذي أعاد الأمر للشعب الذي بدوره فوضى القيادة والقائد لتنطلق على إثر ذلك العمليات العسكرية عبر استهداف المواقع الصهيونية في عمق الأراضي المحتلة أو عبر استهداف السفن الصهيونية والمتعاونة معها غير أن غضب واشنطن وعدوانها الي جانب لندن وسع من بنك أهداف صنعاء وقواتها المسلحة التي إضافة السفن الأمريكية البريطانية المدنية والعسكرية الي قائمة بنك أهدافها، الأمر أيضا لم يتوقف في هذا النطاق بل أعلنت اليمن تعبئية عامة وحشدت عشرات الآلاف من المجاهدين المستعدين لكل ثقة واقتدار لمواجهة العدوان الانجلوسكسوني وهي مواجهة غير جديدة بل تمتد لعقد من الزمن وبالتالي فإن القوات المسلحة اليمنية مدركة تماما إمكانياتها وقدراتها وطريقة تعاملها مع العدوان وهي ذات خبرة مكتسبة ولديها من المهارات والقدرات والامكانيات ما يمكنها من منازلة قوي العدوان وغطرسة الأعداء انتصارا لاشقائنا قي غزة ومساندة لهم حتى يتوقف العدوان الصهيوني ويرفع الحصار عن القطاع وتنسحب القوات المعتدية وتعود من حيث أتت.التعبئة اليمنية شملت أيضا المجتمع بكل فئاته وشرائحه الذين التفوا خلف القيادة والقائد، كما شملت التعبئة الإعلام والنخب الثقافية والإعلامية ونشطاء المجتمع اليمني، بل لا نبالغ أن قلنا ان فلسطين والعدوان عليها أصبح هم وقضية يمنية تحضي بأولوية وتقف على رأس اهتمام الشعب اليمني الذي أنذر نفسه وكل قدراته وامكانياته من أجل الانتصار لمظلومية الشعب العربي في فلسطين غير آبهين بالعدوان الانجلوسكسوني ولا باساطيلهم ومدمراتهم وبوارجهم الحربية، بثقة إيمانية راسخة لا تتزعزع ولا تلين أو تتراجع الا بتراجع العدوان عن عدوانه بحق اشقائنا في فلسطين ورفع الحصار الجائر والظالم المفروض عليهم.أن ما يجب أن تدركه واشنطن ولندن أن صنعاء لا تستمد قرارها من اي طرف خارجي إقليمي كان أو دولي وأنها سيدة قرارها ومصدره ومواقفها تأتي بناء على قرارها الوطني وقناعتها الإيمانية وقيمها الأخلاقية والإنسانية وان اي علاقة تربطها بالاطراف الخارجية الصديقة عي علاقة ندية قائمة على الاحترام المتبادل وعلى احترام قرار الآخر وقناعته ومواقفه،وهذا ما يحب أن تستوعبه واشنطن ولندن وان يدركا أن صنعاء اليوم غير صنعاء التي كانت معروفة لديهم حتى عام 2014م وهو العام الذي انعتقت صنعاء فيه من براثن الهيمنة والتبعية والارتهان.أن ثبات المواقف هذه مجتمعة يجب أن تدركها وتقراها واشنطن ولندن من خلال كلمات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الذي يؤكد على ثبات صنعاء ومواقفها أيا كانت التبعات المترتبة على مثل هذه المواقف التي تجسد أصالة شعب وهوية قائد وقيادة ترفض الظيم والظلم وغطرسة المتغطرسين.