اسرائيل ..وأوهام طارق عفاش

*عماد الصالحي

تمر قوات الاحتلال الصهيوني بمرحلة عصيبة..فإلى جانب فشلها في تحقيق نصر عسكر بغزة يحفظ لجيشها ماء وجهه، فشلت أيضا في تأمين سفنها التي تمر من البحر الأحمر، ما دفعها إلى تغيير مسارها عبر طرق أكثر صعوبة وكلفة.

وعلى ما يبدو، فإن إسرائيل وبسبب قلة الحيلة، وحالة الانقسام الداخلي والتهديدات الأمنية الداخليه التي باتت تحيط بها..قررت القيام بمغامرة غير محسوبة،”كالغريق الذي يتعلق بقشايه”كما يقول المثل..حيث قامت بعقد اتفاقات عبر دويلة الامارات لتفعيل دور مرتزقتها في الجنوب والساحل الغربي مع مرتزقة المجلس الانتقالي وطارق عفاش.للتصعيد في باب المندب ومحاوله حمايه سفن العدو التجاريه من ضربات المقاومه..وهذه أضغاث احلام تمنًي نفسها بها فاذا كان اولئك الذين سارعت للاعتماد عليهم اليوم عجزوا من حماية انفسهم ومن مطاردات الجيش واللجان الشعبيه وبدأوا منصورين في بضع كيلوات في المخا.فكيف بامكان هؤلاء الواهمون ان يحموا اسرائيل وكيانها الغاصب من ضربات طويلة المدى للجيش اليمني ومحور المقاومه.
ونعتقد ان مثل هذا الهرطقات ليست سوى للاستهلاك الاعلامي وضمن غرفه عمليات اعلن عنها خبراء وعسكريون مقرها اسرائيل مهمتها الرئيسيه محاولة تغطيه فشل اسرائيل عسكريا واستخباراتيا.

المساعي الجدية والجديدة من الإمارات والولايات المتحدة لتسليح الفصائل المدعومة من أبو ظبي في اليمن لمواجهة عمليات صنعاء واثناءها عن قرار مواجهه الكيان الغاصب الى جانب اخوانهم في فلسطين ..
فقرار الدعم والمناصرة للشعب الفلسطيني لم يكن نتاج تأثر بموقف أو استعراض للعضلات، بقدر ما عكس أن التوجه نابع عن إيمان صادق وقناعة راسخة لدى القياده السياسيه اليمنيه بأن مواجهة العد الصهيوني أمر لا مفر منه.
وجاء تثبيت المعادلة في وقت شهد الكثير من الحراك الترهيبي الذي قادته أمريكا لتعيىة مناخ الإبادة الذي يمارسه الكيان في غزة والضفة، ما دلل – حسب الكثير من المراقبين والتحليلات الدولية – على أنه ليس من الوارد أن تتراجع صنعاء عن القرار، خصوصاً مع ما يعيشه الشعب الفلسطيني
وهنا نستطيع القول إن الجيش اليمني فتح أبواب جهنم على إسرائيل وكسر وحطم كل تلك القيود والقوانين التي تحمي إسرائيل وتفتك بهذه الأمة سواء في فلسطين أو في غيرها من الدول العربية والإسلامية،انطلاقا من توجيهات حكيمة ومواقف نابعة من إطالة اسلاميه وإيمانية لقائد الثوره السيد المجاهد عبدالملك بدر الدين الحوثي على إن استهداف الجيش اليمني للسفن الصهيونية وقصفها بالصواريخ والطائرات المسيّرة يعد موقفاً جهادياً إيمانيا نصرة للشعب الفلسطيني المظلوم والمعتدى عليه من قبل إسرائيل وهو الموقف الحق الذي يمثل الإسلام ويجسد الآيات القرآنية إلى مواقف عملية على أرض الواقع فهو موقف الحق بكله في مواجهة الباطل بكله.
وإذا كانت أمريكا أعلنت أمام العالم مساندتها لإسرائيل على لسان وزير دفاعها في كل المجالات وهم في الموقف الباطل الذي لا شرعية له على الإطلاق فإن اليمن يرى أنه من الواجب الشرعي عليه أن ينصر شعب فلسطين بكل ما يستطيع وقد فعل وهو مستمر في ذلك حتى وقف العدوان على غزة بل حتى تحرير فلسطين.

طارق المشبوه..

يتزامن ذلك مع تحركات مشبوهة ل”طارق عفاش” باتجاه احياء احلام باقتحام الحديدة والسيطرة عليها..ومحاوله بسط نفوذه لخدمه أسياده واجنده الكيان وحلفائه..وهو ذلك العميل السابق الذي لم تكن مواقفه هذه المفاجئة..وما اجتماع طارق بأفراد من الموساد الاسرائيلي في جيبوتي بعد اتفاقات امريكيه اماراتيه بالتعاون.وفتح جسر بري بين الامارات واسرائيل وذلك تمهيدا او استدراك لأي عمليه اغلاق للملاحه على اعقاب ضربات صنعاء.
وهو ما كشفت عنه صحيفة روسية  والتي أوضحت أن البنتاغون قد يجهز المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات طارق صالح بالأسلحة، للمساعدة في كبح تحركات أنصار الله في مضيق باب المندب.ومنع سيطرتهم عليه..
كما أشارت إلى أن احتمالية التسليح الإماراتي للانتقالي الجنوبي يمكن أن ولايفرق ان كان هذا التسليح قد ينسف بجهود السلام ويقوض التوصل لاتفاق شامل في اليمن.
يأتي هذا بينما كان المجلس الانتقالي الجنوبي قد أعلن في وقت سابق استعداده للتعاون في حماية المصالح الغربية في باب المندب، حال تقديم الدعم المناسب له وتأهيل القوات التابعة له.

كل ذلك محاولات دائما ماتلجأ اليها الولايات المتحده في الوقت الضائع عبر الدفع بمرتزقة محليين وعملاء كما هو حاصل اليوم لمحاولة انقاذ الكيان الصهيوني من مستنقع الحرب والخسائر التي تكبدها  نتيجه شنه الحرب على غزه ونشر سفن للسيطرة على البحر الاحمر وتهديده ممر التجاره العالمي.لكنه بالمقابل نال نصيبه من العنجهيه والغطرسه عبر ضربات القوات المسلحه اليمنية..فأمريكا تواصل انتهازيتها وتبحث عن كبش فداء عبر تحريك بيديها لعملائها السابقون على نحو يبيض مواقفها الداعمة للعنصرية.

غير أن تشكيلات المرتزقة التي أغرقت الإمارات والسعودية في مشاكلها طوال تسع سنوات من الحرب على اليمن، لن تنقذ إسرائيل ـ على ما يبدو ـ من الغرق في البحر الأحمر وباب المندب.

عشم ( طارق عفاش) بالجنة ..!

أبو جهاد المطري

برعاية وإشراف من دويلة الإمارات وضمن استراتيجيتها التطبيعية لامريكا وإسرائيل وتدمير اللحمة العربية والإسلامية، نسقت دويلة الامارات لإجتماع ضم المرتزق طارق عفاش وجهاز الموساد الإسرائيلي في دولة جيبوتي، وهي الزيارة التي أعلنت في وسائل اعلام المرتزقة باعتبارها زيارة رسمية تحت مزاعم ” بحث سُبل مواجهة التهديدات المتنامية للملاحة الدولية في البحر الأحمر”.في ظل التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، والحرب التي يشنها الاحتلال الصهيوني على الشعب العربي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، وتصدر موقف الشعب اليمني بقيادته الثورية والسياسية المناصر لغزة عملياً عبر الوسائل المتاحة، ومن ذلك منع وإيقاف مرور السفن الإسرائيلية والسفن المعاونة من المرور بالبحر الأحمر والبحر العربي، فإن تحريك الإمارات للمرتزق فيما سيمى مجلس لقيادة الرئاسي طارق عفاش يبدو متفهماً، لكن المثير للغرابة أكثر هو استعانة المرتزقة هذه المرة بالكيان الصهيوني ذاته، على أمل تمكين المرتزق طارق عفاش من دخول مدينة الحديدة عروس البحر الأحمر.يبذل الشعب اليمني وقياداته وحكومته كل ما في وسعهم لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة، بما في ذلك الاسناد العسكري والقصف الجوي والبحري وجمع وارسال التبرعات ومقاطعة البضائع الداعمة للكيان، والمؤكد أن شعبنا اليمني العظيم لن يتواني عن صد أي محاولات للكيان الصهيوني وادواته في المنطقة لإحتلال أي جزء الأراضي اليمنية الواقعة تحت سلطات حكومة تصريف الاعمال والمجلس السياسي الأعلى بصنعاء .ولقد كان خطاب قائد الثورة السيد المجاهد / عبدالملك بدر الدين الحوثي في هذا الصدد واضحاً بما يكفي للتعبير عن موقف وإرادة الشعب اليمني المناصر لإخوانه في فلسطين إنطلاقا من ايمانه العميق بواحدية القضية الفلسطينية- اليمنية، وتجسيدا لقيم العروبة والاخوة، والمبادئ الايمانية والتعاليم الإسلامية، وهو الامر الذي اغضب دويلة الامارات الساعية لتفتيت جسد الأمة العربية والإسلامية ، واصبحت هذه الدويلة تمثل خنجراً مسموما في جسد الأمة ،وتهديداً حقيقياً للأمن القومي العربي والثوابت الإسلامية.إن تفاعل الشعب اليمني بكل فئاته الاجتماعية واطيافه السياسية مع القضية الفلسطينية، وجاهزية ابطال القوات المسلحة اليمنية، واللجان الشعبية، وإدراك القيادة السياسية والثورية لمثل هذه المخططات الرامية الى محاولة إحتلال مدينة الحديدة مجددا، وتأمين مرور السفن الإسرائيلية لقتل أبناء الشعب الفلسطيني، كفيل بهزيمة الكيان وحلفائه ومرتزقته في الداخل أو الخارج .ولعل المرتزق في مايسمى مجلس القيادة التابع للعدوان طارق عفاش، الذي يحاول هذه الكرّة دخول الحديدة بقوات مسنودة من الكيان الصهيوني، يجد في موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو مازن، الرافض لاستلام وإدارة مناطق غزة على ظهر دبابات الكيان الصهيوني، عبرة وعظة مفيدة.وإذا كان المرتزق طارق عجز بقواته وجحافله عن دخول مدينة الحديدة، رغم (يهوديته سريا)، فإن يهودته العلنية اليوم لن تمكنه من تحقيق ذلك، في ظل يقظة شعبنا اليمني العظيم وقواتنا المسلحة، وأن وعي شعبنا بخطورة مثل هذه المخططات سيبقى مساعي دويلة الامارات وموساد إسرائيل لاحتلال عروس البحر الأحمر عبر أدوات الإرتزاق والعمالة مثل (عشم ابليس بالجنة)..!

الصهيوني الجديد

محمد الاحمر

بات واضحا الارتباط الجلي لبعض المرتزقة اليمنيين بالمخابرات الإسرائيلية المسماة بالموساد وعلى رأس اولئك المرتزقة المدعو طارق عفاش الذي يحاول تقديم نفسه كخادم مطيع لاسياده في الإمارات ومن خلفهم الصهاينة وذلك بأشكال مختلفة آخرها قيامه بزيارة إلى جيبوتي تحت مظلة زيارة تجارية .والحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع أن هذه الزيارة كانت مخصصة للقاء ضباط بالموساد الإسرائيلي والتفاهم معهم على خطوات قادمة هدفها محاولة التصدي لما تقوم به القوات المسلحة اليمنية بقيادة سيد المقاومة المجاهد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي من عمليات عسكرية ضد الصهاينة سواء بشكل مباشر بإرسال الصواريخ والمسيرات إلى الأراضي المحتلة أو باستهداف السفن في عرض البحر الاحمر والذي بات محرما على سفن الصهاينة منذ أعلن ذلك قائد الثورة وسيد المجاهدين السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ولم يكن اقتياد السفينة جلاكسي إلى ميناء الحديدة الا بداية لمعركة نعتقد أنها ستطول لأنها المعركة التي كنا ولا نزال نبحث عنها لايماننا أنها معركة فاصلة بين الحق والباطل وبين المؤمنين والمتيهودين من المسلمين. لدينا معلومات مؤكدة ودقيقة أن زيارة طارق عفاش إلى جيبوتي كان هدفها استكمال ما تم مناقشته والتفاهم بشأنه بين ضباط إماراتيين ونظراء لهم من المخابرات الصهيونية حيث كلف الإماراتيون الصغير طارق عفاش لزيارة جيبوتي واللقاء مع ضباط الموساد لمناقشة كيفية منع أنصار الله من تنفيذ عمليات ضد السفن الإسرائيلية ومحاولة التفكير مرة أخرى بإشعال فتيل حرب ومواجهة ضد القوات المسلحة اليمنية في مدينة الحديدة التي فشل طارق عفاش قبل ذلك في احتلالها وكان معه من الدعم والإسناد والقوات ما لا يملكه الان .إن على طارق عفاش ومن خلفه من الداعمين والمطبعين أو المهرولين نحو التطبيع أن يدركوا أن كلام قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي كان واضحا وشفافا ونابعا من موقف يمني عروبي ايماني اسلامي واضح لا لبس فيه وهو يخاطب أبناء غزة بالقول لستم وحدكم فنحن معكم وهاهي دلائل ذلك القول ظهرت في ميادين الوغى والحق القول بالفعل وهو ما يجب على طارق عفاش ومن يوجهونه ويأتمر بأمرهم أن يعرفوه فالسيد عبدالملك الحوثي هو رجل قوي وفعل وإذا قال صدق واتبع صدقه بالفعل .في الاخير نود أن نؤكد لليهودي سرا ايام زمان والصهيوني علنا اليوم طارق عفاش إننا ومن خلفنا كل الشعب اليمني له ولمؤامراته ومخططات مموليه من المطبعين بالمرصاد فموقف الشعب والقيادة موقف واحد موحد وهو أننا سنظل ندافع عن غزة وعن فلسطين ما حيينا فتلك قضيتنا الاولى والأخيرة وسنكون رأس حربة في معركة الأمة لتحرير القدس والله ناصرنا ونعم المولى ونعم النصير.

التاريخ هل يعيد نفسه مع ( آل عفاش)..؟!

جميل جمال جميل

أكدت المعلومات القديمة الموثقة أن أول لقاء جمع قائد كتيبة دبابات يمني مرابط في منطقة ذباب مع المخابرات الأمريكية كان عام 1975م وقيل أن اللقاء حضره ضابط من الموساد الصهيوني، وكانت نقطة اللقاء هي أحدي ضواحي (مدينة اسمراء) وكان الضيف اليمني هو الرائد علي صالح الذي أصبح رئيسا لليمن لاحقآ بعد تصفية الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي..؟ ثمة أخبار متداولة لا تخلوا من الصواب تشير إلي لقاء حدث أخيرا بين ( طارق صالح) ووفد من جهاز ( الموساد الصهيوني) في دولة ( جيبوتي) المجاورة، وبحضور ضباط مخابرات إماراتين مفربين من طحنون بن زائد رئيس جهاز المخابرات الأماراتي، مثل هذه اللقاءات طبعا ليست للتعارف ولا للأطمئنان علي صحة بعضهم، لكن هذه اللقاءات توصف بلقاءات عمل وإرتهان وتبعية وتجسس وتجنيد لمرتزق جديد هذا بالنسبة للموساد لأن طارق بالنسبة للأمريكان هو موظف مجتهد في أجهزتهم لكنه بالنسبة للموساد هو عضو جديد، والأمر هناء يتصل بالنطاق الجغرافي الذي أنطلق إليه قائد الحماية الرئاسة السابق وقائد الحرس الخاص لعمه الرئيس والمفترض أن شخص بهذه المكانة والوظيفة يكون أول من يقتل دفاعا عن الرئيس الذي هو أيضا عمه شقيق والده وولي نعمته، فكيف له أن يغادر مكان مقتل رئيسه وعمه ويفر خارج العاصمة..؟! الأمر طبعا ليس صدفة ولا غريب في أدبيات وسلوكيات من ينتمون لأجهزة الأستخبارات الخارجية، لكن المطلوب هو الدور الذي سيكلف به الرجل وإمكانية تنفيذه في مرحلة تشير كل معطياتها أن الدور الذي قد يرسم للرجل قد يكون أكثر قذارة من ذالك الذي أوكل لعمه ذات يوم..؟! يعرف طارق ويعرف الأخرين إنه فاشل أمنيا وعسكريا وأن نجاحه الوحيد هو في العربدة والمجون والفساد والبحث عن المتع والملذات بدليل ما أكتشف في منزله من أدوات الفساد والمجون..؟! طبعا وفي سياق رد الفعل علي موقف صنعاء من العدوان الصهيوني واعلان السيد قائد الثورة إنظمام اليمن لمعركة طوفان الاقصي كشريك ميداني في المواجهة، وهو الموقف الذي جاءا ملبيا لرغبة وتطلعات كل أبناء اليمن من صعده حتي المهرة، ومن كمران بالبحر الأحمر حتي سقطري بالبحر العربي، الذين هتفوا لموقف السيد قائد الثورة، وما تبعه من إطلاق الصواريخ البالستيه إلي عمق الكيان الصهيوني المحتل، والطائرات المسيرة، واحتجاز السفن الصهيونية، كل هذه الاعمال البطولية التي قام بها الجيش اليمني الحر والقوات الصاروخية والبحرية جاءات علي هدي من توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي الذي لبي رغبات الشعب اليمني وجسدا مواقف اليمن العربية والإسلامية قولا وفعلا وعلي الأرص، ولم يجد الصهيوني والاماراتي التابع له إلا البحث عن أداة من الداخل ليضربوا به موقف اليمن وشعبها فكان طارق هو الخيار والهدف حشد قواته ومرتزقته بجانب جحافل الصهاينة والأمريكان لاحتلال الحديدة كرد صهيوني علي موقف صنعاء من مناصرة الشعب الفلسطيني المظلوم..؟! نعرف ونثق جيدا أن لا طارق ولا مرتزقته ولا أسياده قادرين علي احتلال الحديدة، لكنا نقف أمام الفاجعة التي هوي إليها الرجل وكيف يقبل أن يكون بهذه الدرجة من السقوط متجاوزا حتي اهتمام سقيقه يحي الذي يترأس جمعية (كنعان لفلسطين) فلسطين الذي ظل عمه يتشدق بها وبنصرتها ليأتي هو ليكشف ما كان مستورا ويقبل علي نفسه أن يكون في موقف من شأنه أن يفضح تاريخ أسرته وينسف كل ما حاولوا تجميله لإظهار أنفسهم مع فلسطين مع علمنا المسبق أن فلسطين لم تكن بخطابهم إلا عنوان للمزايدة والتستر علي تبعيتهم وخيانتهم للوطن والشعب.. ندرك ايضا أن الرجل في أزمة تتصل بحياته ومستقبله ويحاول بكل الطرق أن يقدم أوراق اعتماده عله يحضي بدور مستقبلي وهو ما دفعه لترك عمه يواجه مصيره، ومع أحتدام تنافس المرتزقة فيما بينهم هرول طارق نحو الصهاينة ليتعلق بهم أملا أن يكون رضائهم نافذة يلج من خلالها نحو قلوب الأمريكان ليجددوا له الإقامة في مفاصل السلطة اليمنية والواجهة الاجتماعية، غير أن المهمة المناطة به كبيرة وعسيرة وهي بمثابة_ عشم إبليس في الجنة _..؟! كنا نراهن علي الوعي قد يعود لطارق وأمثاله من المرتزقة، لكن حقا ( ذيل الكلب ما يعتدل) وأن من تربي علي الخيانة والارتزاق منها مات عليها..!!

“مرتزقتنا” الصهاينة

حمدي أبو سجى

حتى قبل أن يفيق الكيان الصهيوني من صدمته ويباشر عويله وصراخه من ردع القوات اليمنية يسارع مرتزقة اليمن وحثالته للتنديد والشجب والاعتراض على عمليات القوة الصاروخية والقوات البحرية اليمنية ولا يشعرون بأي خجل فيتباكون بصورة مقززة على استقرار المنطقة وسلامة وأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر.-الشعب اليمني ليس متفاجئا البتة من مواقف الخزي والعار التي سجلها ويسجلها المرتزقة المنضويين تحت لواء تحالف العدوان السعودي الامريكي الصهيواماراتي على اليمن ازاء الجرائم والمجازر المروعة التي يقترفها كيان الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولا يتوقع ولا ينتظر ممن باع وطنه وشن العدوان على بلاده وساهم في سفك دماء أبناء جلدته أفضل مما بات يسمعه ويراه من ممارسات مذلة ومعيبة أبطالها مرتزقة يحملون للأسف جوازات يمنية وأعطاهم العدو حق التحدث باسمه في مختلف المحافل الدولية. -مذابح الصهاينة ضد نساءوأطفال غزة المتواصلة منذ أكثر من شهرين هزت مشاعر العالم وآلمت قلوب كل من لديه ذرة من انسانية في مشارق الأرض ومغاربها، إلا حفنة المرتزقة اليمنيين ممن أصبحوا يرون في دماء الأبرياء في اليمن وفي كل بلاد العرب والمسلمين فرصا مناسبة لكسب المزيد من الأموال.-مالم يستطع أحد ان يعلنه من مواقف مؤيدة لمجازر اسرائيل في غزة وتلك المناهضة للمقاومة الفلسطينية ولقبح ذلك ومستوى بشاعته يجد مسئولو الانظمة في السعودية والامارات وهم عناوين بارزة في العمالة والخيانة والانخراط العلني في المشاريع الصهيونية الامريكية في المنطقة والعالم شيئا من الحرج فيوكلون به مرتزقتنا الذين لا يحسنون إلا السمع والطاعة والإذعان لإملاءات الأسياد في الرياض وأبوظبي على غرار المرتزق طارق عفاش الذي طار مؤخرا إلى جيبوتي حيث التقى ضباط كبار في الموساد الصهيوني بترتيب إماراتي لبحث تنسيق جهود الجانبين لتنفيذ محاولة عسكرية أخرى لاعادة احتلال الحديدة باعتبارها صارت مصدر قلق لتل أبيب إثر العمليات العسكرية النوعية والمؤثرة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية نصرة لغزة وردا على جرائم الكيان بحق المدنيين .-هذا اللقاء”الفضيحة” ليس الأول من نوعه الذي يجمع الجانب الاسرائيلي بمرتزقة يمنيين من أذيال دويلة الامارات فهناك عدة لقاءات مماثلة تمت خلال السنوات الماضية وكانت تتم سريا وفي دهاليز الغرف المغلقة، ولا يُعلم عنها إلا اليسير لكن الجديد والمثير في هذا الاجتماع الأخير هو توقيته وموضوع بحثه وأخذه الطابع العلني المستفز لمشاعر الشعب اليمني الذي بات في معركة مباشرة مع الكيان لردعه وكبح غطرسته وايقاف مذابحه في غزة اللعنة والخزي على كل مرتزق وعميل وخائن والمجد والخلود لشرفاء وأحرار اليمن والأمة ولا نامت أعين الجبناء.

القاضي عبدالعزيز العنسي يحصل على درجة الدكتوراه بتقدير إمتياز

حصل الباحث عبدالعزيز العنسي رئيس محكمة همدان على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز، بعد مناقشة رسالة الدكتوراه في كلية الشريعة بجامعة صنعاء.أطروحة الدكتوراة المقدمة من الباحث عبدالعزيز مجاهد حسن العنسي حملت الرسالة عنوان “الأثر النسبي لخصومة التحكيم الدولي” وتناولت الأطروحة دراسة للأثر النسبي لخصومة التحكيم الدولي، وتسعى لتحليل وتقييم الأثر الذي يمكن أن يحققه استخدام التحكيم الدولي في حل النزاعات بين الأطراف المتنازعة على المستوى الدولي. ومن المتوقع أن تقدم الرسالة إسهامًا مهمًا في فهم طبيعة وآثار خصومة التحكيم الدولي وتطبيقاتها على الصعيد العالمي.كانت المناقشة بإشراف أ.د. محمد عبدالله محمد المؤيد، وتجدر الإشارة إلى أن المناقشة كانت علنية، حيث تم مناقشة الأطروحة أمام لجنة من الأساتذة والباحثين المختصين في المجال.تأتي هذه المناقشة كخطوة مهمة في مسيرة الباحث نحو الحصول على درجة الدكتوراة، وتعكس الجهود البحثية التي قام بها في استكشاف وفهم مفهوم خصومة التحكيم الدولي وتحليل تأثيرها النسبي. من المتوقع أن تثري الرسالة المجال الأكاديمي في مجال القانون الدولي الخاص وتساهم في تطوير المعرفة في هذا المجال المتنامي.وسعى الباحث إلى إثراء النقاش العلمي والاستفادة من الملاحظات والتوجيهات التي قدمت خلال المناقشة العلنيةوقد أشادة لجنة المناقشه بالمجهود المبذولة من الباحث العنسي واهميتة موضوع الرساله والتي كانت نتاج جهود كبيرة استحق بموجبها نيله درجة الدكتوراه حضر المناقشة عدد كبير من القضاة وزملاء وأصدقاء وأقارب القاضي العنسي وأعضاء هيئة التدريس بجامعة صنعاء.

افتتاح مشروع بئر ماء إرتوازي لمستشفى الكويت الجامعي بصنعاء

افتتح رئيس دائرة التعاون الدولي، بالمجلس الأعلى للشؤون الإنسانية، فيصل مدهش، ومدير فرع المجلس بأمانة العاصمة عبدالله النعمي مشروع بئر ماء ارتوازي لمستشفى الكويت الجامعي، الذي نفذته مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية بتمويل الجمعية الكويتية لسقيا الماء .واستمعا مدهش والنعمي من مديرة مكتب مؤسسة التواصل بصنعاء، داليا عبدالله، ومدير المشاريع بالمؤسسة، عبد القادر بجاش، إلى شرح عن المشروع الذي شمل حفر بئر ارتوازي بعمق 560 متر استجابة للاحتياجات والمتطلبات الضرورية للمستشفى بكلفة 110 الف دولار.وأوضحا أن المؤسسة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة عبر تنفيذ مشاريع وبرامج مختلفة وفي مقدمتها مشاريع المياه والصحة والإيواء والإغاثة الإنسانية في مختلف المحافظات وفقاً للاحتياجات الطارئة والأولوية .وأشاد مدهش والنعمي بجهود دولة الكويت الشقيقة و دعمها السخي في تنفيذ عدد من المشاريع التنموية والخدمية في مختلف المحافظات، مؤكدا أن تنفيذ مشروع البئر الارتوازي في مستشفى الكويت بتمويل الجمعية الكويتية دليل على مستوى الدعم والمساندة التي تقدمها الكويت لليمن.وأكدا حرص المجلس على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية بمستشفى الكويت الجامعي ومنها مشروع المياه والسعي لتوفير شبكة مياه لمختلف الأقسام، مشيرا إلى حاجة المستشفى إلى إعادة الترميم والتأهيل لمواكبة الاحتياجات الضرورية ، وخاصة بعد استكمال ترميم طابقين في المستشفى وبصدد متابعة ما تبقى من أعمال الترميم والتأهيل لعدد مرافق المستشفى.بدورهما أشار مدير عام مستشفى الكويت الدكتور محمد المحضار وعميد كلية الطب بجامعة صنعاء الدكتور خالد الخميسي إلى أهمية المشروع في توفير المياه النقية للمستشفى وكافة الأقسام التابعة له، معربين عن أملهم في أن توسع الجمعية الكويتية لسقياء الماء خدماتها وأنشطتها بالمستشفى وتوفير مضخة لنقل المياه لجميع الأقسام .وأكد المحضار والخميسي حرص الجامعة على تأهيل المستشفى وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين تلبية للمعايير الأكاديمية الدولية، منوها بدور الجمعية الكويتية ومؤسسة التواصل في تنفيذ المشروع وكذا مجلس الشئون الإنسانية على اهتمامه ومتابعته في تنفيذ المشروع واخراجه الى النور.

السيد القائد.. شجاعة الموقف في زمن الخذلان العربي

بقلم/ عادل محمد

المواقف الشجاعة لا تنتظر اجماعاً أو اجتماعاً أو مؤتمراً طارئاً ينعقد بعد أكثر من شهر تتباين فيه المواقف ويعفي المتخاذلين عن تحمل مسئولياتهم وترجمة إرادة الشعوب العربية والإسلامية ومواقفها الثابتة ومطالباتها لأنظمتها بنصرة الشعب الفلسطيني ومساندته ودعم صموده في مواجهة المحتل الصهيوني الذي لم يتوقف عن مصادرة الأرض واستهداف الفلسطينيين لأكثر من 75 عاما.اليوم وفي زمنٍ عزت فيه المواقف وفي الوقت الذي انتقلت فيه الأنظمة العربية من مرحلة خذلان الشعب الفلسطيني إلى مرحلة التطبيع مع إسرائيل، يأتي خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله، ليؤكد إيمان الشعب اليمني بحتمية نصرة إخواننا في غزة، ويرسم معادلات عسكرية جديدة تتجاوز توجيه ضربات عسكرية على أهداف صهيونية داخل فلسطين المحتلة إلى خارجها، وتحديدا في البحر الأحمر، مؤكداً استعداده التام لمواجهة كل ما سيترتب على ذلك من تبعات.لم يكن الخطاب الذي ألقاه السيد القائد عبدالملك الحوثي –حفظه الله- خطاباً عادياً ليس من خلال تزامنه مع همجية العدوان على قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني المدعوم أمريكيا وغربيا، أو من خلال الموقف الشجاع الذي حملته مضامينه، وإنما من خلال تفرد الخطاب وانتقاله من مرحلة القول إلى مرحلة الفعل، الأمر الذي جعل المراقبين يصنفونه على انه أول خطاب عربي يذهب إلى مستوى واسع من التصعيد العسكري ضد الكيان الصهيوني الغاصب منذ احتلاله لفلسطين.وإذا ما عدنا لقراءة مضامين الخطاب فسنجد فيه من الرسائل التي تؤكد إن ترجمة شجاعة الموقف لا تتوقف عند حدود إعلان الحرب على العدو الصهيوني ومساندة الشعب الفلسطيني والاصطفاف في خندق الدفاع عن قطاع غزة، بل تؤكد أن موقف الشعب اليمني ودعمه للقضية الفلسطينية ومساندته لغزة موقف ثابت لا يقبل المساومة ولن تكترث قيادته لرسائل التهديد، التي قال الأمريكيين عبرها أنهم وجهوا دول المنطقة بألا يكون لها أي ردة فعل تجاه ما يحدث في فلسطين، لكن الأمريكيين فوجئوا بردٍ مزلزل: “لا تحسبونا معهم، فلسنا ممن يتلقى التوجيهات منكم أو يخضع لأوامركم”.شجاعة الموقف والخطاب لم تتوقف عند حدود رفع مستوى التصعيد العسكري ضد العدو الصهيوني، بل تجاوزتها إلى مرحلة انتقاد المواقف العربية والاسلامية المحدودة والضعيفة التي ظلت لأكثر من 70 عاما بعيدة عن واقع المأساة الكبيرة التي يعيشها ويعاني منها الشعب الفلسطيني، منتقدا المواقف والقرارات المخزية والمحزنة التي خرجت بها القمة العربية والإسلامية التي حضرتها 57 دولة عربية وإسلامية ولم تخرج بموقف أو إجراء عملي ينتصر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يشن العدو الصهيوني حرب إبادة ويقتل سكانه بدمٍ بارد لإجبارهم على النزوح من القطاع.وفي الوقت الذي لاقى خطاب السيد القائد تفاعلا واسعا واعتبرته الشعوب العربية تعبيرا صادقا لموقفها الداعم لفلسطين والرافض للاحتلال والعدوان الصهيوني، أكد مراقبون ومحللون سياسيون أن الخطاب وجه ضربة قاصمة لمشاريع التطبيع التي تسير بخطى متسارعة في دول الخليج، مشيرين إلى أن الخطاب سيفتح الباب واسعا وسيدفع الشعوب العربية لإعادة قراءة السياسات التي تنتهجها أنظمتها والمواقف المخزية لحكامها إزاء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وحرب إبادة في قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني الذي يشاهدون أعلامه ترتفع على أسطح سفاراته في عواصم بلدانهم.

كلمة السيد القائد موقف ايماني يماني

بقلم محمد الأحمر

كانت كلمة السيد عبدالملك يدر الدين الحوثي التي خصصها للحديث عما يدور في غزة من حرب المادة صهيونية ضد ابناء الشعب الفلسطيني خطابا جهاديا وسياسيا كشف الكثير من المواقف وفضح الكثير من الانظمة في المنطقة .لقد كان قائد الثورة واضحا وصلبا وقويا بشان الموقف اليمني القوي المساند لاخواننا في فلسطين سواء لناحية تاكيد دخول اليمن على خط المواجهة ضد العدو الصهيوني من منطلق ديني واخلاقي وانساني يحتم علينا أن نكون السباقين إلى نصرة المظلومين خصوصاً ونحن كشعب تعرضنا للظلم الكبير من قبل تحالف عدواني .لقد وضع السيد عبدالملك الحوثي النقاط على الحروف في مسار المواجهة مع تحالف الشر الأكبر الذي تمثله اليوم اسرائيل ومن خلقها أمريكا الداعمة الأولى والاكبر لجرائم الحرب التي تجري اليوم في غزة وذلك من خلال تاكيده على رفض كل التهديدات الأمريكية التي وصلت إلى اتصار الله بغية تخويفهم من المشاركة في استهداف الكيان الصهبوني وكان الرد حاسما بأن موقفنا في دعم فلسطين ضد الصهاينة موقف ينطلق من عقيدة جهادية ايمانية لا يشوبها الخوف من أمريكا أو غيرها فالخوف من الله هو الشيء الوحيد الذي نعمل له حساب أما البقية فلا حسابات لهم عندنا .وجاء تاكيد قائد الثورة أكثرقوة حين أعلن وبصراحة ووضوح لا ليس فيه بأن دخولنا في خط المواجهة ضد الكيان الصهيوني لن يقتصر على اطلاق الصواريخ والمسيرات فقط بل سيتعداه إلى ما هو أكبر من ذلك من خلال اصداره توجيهات باستهداف أي سفن اسرائيلية في مضيق باب المندب أو في البحر الأحمر وهو أمر يجعلنا جميعا نؤكد أن هذا الموقف الايماني اليماني المشرف هو الموقف الصحيح الذي يفتخر به كل انصاري وكل يمني يحب دينه وعروبته فضلا عن كونه موقف يفضح ويعري مواقف المرتزقة المؤيدين لاسرائيل وموقف الانظمة المطبعة التي باتت اليوم تمثل خطرا على قضية فلسطين وشعبها أكبر من خطر الصهاينة أنفسهم .

فلسطين: في وعي السيد عبدالملك الحوثي..

طه العامري

بكل وضوح وصراحة وشفافية لا تخلوا من الشجاعة قالها السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، كلمة صادقة لكل العالم الأصدقاء فيهم والأعداء، قال بشجاعة القائد المدرك للدور والمهمة والمرحلة وتعقيداتها، قالها بدون تردد أو خوف أو وجل، نعم نحن مع فلسطين ومع المقاومة العربية في فلسطين وفي كل أرجاء العالم، نحن مع كل مظلوم، وسنقف الي جانب كل مظلوم، وبارادة الواثق المقتدر أكد سنقصف الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين بطائراتنا المسيرة وبصواريخنا الباليستية وبكل قدراتنا المتاحة سنهاجم السفن الصهيونية المارة عبر مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب وسنرصدها ولدينا القدرة علي أكتشافها وأن كانت متخفية..؟ لم يقف حاكما يمنيا أو عربيا أو إسلاميا قبل هذا القائد منذ زمن القائد الخالد جمال عبد الناصر الذي قيل له في عدوان 1956م أستسلم فقال من علي منبر الأزهر كلمته المدوية ( سنحارب)  هذه العبارة رددها اليوم السيد عبد الملك بدر الدين من اليمن واليمن ليست دولة من دولة الطوق لفلسطين، وأكد أن موقفه ليس من باب المزايدة أو بحثا عن شهرة، فهوا مشهور بما فيه الكفاية، كيف لا وهو في معترك المواجهة مع أمريكا وحلفائها من خونة ومرتزقة الداخل والخونة العرب والقوي الاستعمارية ولم يكن العدو الصهيوني بعيدا عن العدوان علي اليمن بل شريك أساسي وفاعل في هذا العدوان الممتد لتسع سنوات راح ضحيته الآف من أطفال ونساء وشيوخ اليمن، لذا كان الموقف من جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء فلسطين عامة وقطاع غزة وما يرتكب فيها العدو من مجازر ومذابح بشعة بحق النساء والأطفال، مجازر تنطق الحجر من هولها، وكيف لا يكون لليمن موقفا وموقفا متميزا لا يقف في حدود المساندة السياسية والاعلامية بل والانخراط الميداني بعمل عسكري غير معهود يمنيا وعربيا واسلاميا، لدرجة أربك هذا الموقف العدو الصهيوني وأمريكا التي حركت سفنها الحربية وأساطيلها للبحر الأحمر ومع ذلك لم يثني هذا التحرك العسكري أمريكيا كان أو أيا كان، لم يثني اليمن عن موقفها المبدئي الذي يعكس حقيقة الهوية الإيمانية وهوية المسيرة القرآنية التي يقودها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الذي لفضت اليمن تحت قيادته عن نفسها غبار الذل والارتهان والتبعية.. أن موقف السيد قائد الثورة هو موقف يعكس قناعة كل أبناء اليمن من صعده للمهرة ومن سقطري حتي كمران باستثناء أولئك الشذرمة من المرتزقة الذي أرتهنوا للشيطان وقبلوا التخلي عن شرفهم الوطني وكرامتهم وعروبتهم ودينهم مقابل مصالح وأمتيازات شخصية زائلة ومهينة، في تدليل علي أن هولاء الذين فرطوا بسيادة وكرامة وطنهم وأستباحوا دماء شعبهم، من أين لهم أن يناصروا أشقائهم العرب أو المسلمين، لأن فاقد الشيء لا يعطيه ومرتزقة العدوان فاقدين لكل شيء، فياتي موقف السيد القائد ترجمة فعلية لقناعات الشعب وتأصيلا لمشاعره العربية الإسلامية الصادقة. بيد أن الموقف اليمني من أحداث فلسطين ومن الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أطفال ونساء وشيوخ فلسطين، لا يقف في نطاق التضامن والمؤازرة مع اشقائنا  في قطاع غزة، بل هناك أمتدادات وتبعات استراتيجية وأبعاد محلية وإقليمية ودولية، وكل هذه العوامل مجتمعة تنقل اليمن بكل قدراتها الي معترك غير مسبوق يمنيا وعربيا واسلاميا ودوليا، ويدخلها في المعترك الجيوسياسي كفاعل مؤثر وإيجابي في الدفاع عن الأمن القومي العربي الذي تخلت عنه الأنظمة وخاصة تلك التي شنت عدوانها علي اليمن قبل تسع سنوات بذريعة الدفاع عن الأمن القومي المنحور أصلا منذ أبرمت أتفاقية ( كمب ديفيد)، لكن صنعاء بمواقفها التي عبرا عنها السيد عبد الملك بدر الدين، ردت الصفعة للأوجه القبيحة التي هاجمتها بذريعة الأمن القومي، وها هي اليوم تدلهم علي طريق الأمن القومي العربي وكيفية الدفاع عنه وضد من؟ الأمر الأخر والأكثر أهمية في أبعاده هو التأكيد علي واحدية مناهضة الصهيونية والاستعمار والتأكيد علي أن الصهيوني والأمريكي والبريطاني والرجعي العربي الحليف لهم، كل هولاء مجتمعين أو منفردين هم أعداء العروبة والإسلام وأعداء وجودهما في تأصيل للهوية الإيمانية لشعبنا وتعبيرا عن وحدة الهوية والمصير لشعوبنا العربية والاسلامية المناهضة للاستكبار والاستعمار والصهيونية ومن علي شاكلتهم ممن يتربصون بالأمة وبوجودها ويسعون الي بث الفرقة والتمزق واشاعة ثقافة الحقد والكراهية فيما بين مكوناتها دفاعا عن مصالح المستعمرين وأنتصارا لمخططاتهم التي تستهدف تقويض تطلعات الأمة والحد من قدراتها وأهدافها في التحرر والاستقلال من أسرهم وتبعيتهم. طبعا الموقف الذي أعلنه قائد الثورة من صنعاء والذي كرسه وأثبته ميدانيا بانطلاق الصواريخ البالستيه والطائرات المسيرة نحو أهداف صهيونية داخل أراضي فلسطين المحتلة، وأبدا أستعداد اليمن لرفد المقاومة في فلسطين بالاف المقاتلين من أبناء اليمن، مؤكدا بذات الوقت أستعداده واليمن لتقديم الشكر لإيا من دول الجوار أن هي قامت بذات الدور ضد العدوان الصهيوني الأمريكي، دون أن يغفل بمطالبة دول جوار فلسطين بتسهيل مهمة المقاتلين اليمنيين بالوصول الي فلسطين المحتلة ليجاهدو الي جانب أشقائهم من أبناء فلسطين أنطلاقا من قناعة السيد القائد بأن معركة تحرير فلسطين هي معركة قومية واسلامية والاسهام في تحرير فلسطين ليس علي اليمن بل علي كل عربي ومسلم هو فرض عين.لكن يبقي الأهم في المعادلة والموقف المعلن من اليمن هو ما يحمله الفعل من مفاجأة للإقليم ودول الجوار ومن يحالفهم ويصطف الي جانبهم في معادة اليمن وشعبها وتحديدا الأمريكي والبريطاني والصهيوني، الذين قطعا أربكهم الموقف اليمني في الاعلان والفعل والموقف، وهذا ما أربك الأطراف التي شنت عدوانها علي اليمن لتسع سنوات، لتخرج صنعاء بعد كل سنوات العدوان بقدرة وموقف وفعل، وكل هذا كان خارج حسابات أطراف العدوان، وهذا ما جعل كل من السعوديه والامارات يستدعون أدواتهم المحلية بطريقة درامية وكأنهم سفراء لهم يستدعونهم للتشاور..؟! للموضوع صلة