الجامعة اللبنانية تنظم فعالية خاصة باليوم الثقافي اليمني وتدشن أعمال المعرض الخاص بالعادات والتقاليد في المحافظات اليمنية

اقيم صباح اليوم بصنعاء اليوم الثقافي اليمني الذي تنظمه الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء بهدف إبراز الجانب الثقافي والتراث اليمني وإحياء العادات والتقاليد بين المحافظات اليمنية ككل وإنعاش الثقافة اليمنية بمختلف المجالات.وفي حفل الافتتاح أكد وزير التعليم العالي الشيخ حسين حازب على أهمية إبراز الجانب الثقافي والأثري لليمن وتعليمه للطلاب وعامة المواطنين في مختلف المحافظات اليمنية .. مشيراً إلى الأهمية الكبيرة التي تعكس دور الجامعات اليمنية لإبراز هذا الجانب لطلاب وطالبات الجامعات والتعليم العالي وتقديم كل ما يتعلق بأصالة الماضي وعبق التاريخ اليمني القديم قدم الإزل.كما شدد على ضرورة تجسيد كرم واصالة الإنسان اليمني كما حث على أهمية تكاتف وتعاضد جميع ابناء اليمن وكذلك التركيز على الوضع الراهن في الوطن وان لا نتناسى أو ننسى الوطن ومأساته.. مشيداً بالجهود الكبيرة في تنظيم هذه الفعالية المميزة التي تبرز جانب حيوي هام كما أشاد بالإنجازات الكبيرة والواسعة التي انجزتها الجامعة اللبنانية في هذه الفعالية وغيرها من الأنشطة الطلابية المختلفة.من جهته أكد رئيس الجامعة الدكتور رضا هزيمة على أهمية نشر الثقافة اليمنية والتركيز على الاندماج في المجتمع اليمني والتعريف بالثقافة اليمنية في مختف المحافظات .. مشيراً إلى على أهمية إبراز الجانب الثقافي والأثري اليمني.وقال الدكتور رضا هزيمة :” كان لي الفخر بارتداء الثوب اليمني المهيب اكراما لأهلنا في اليمن واحتفالي قلبا وقالبا بالتراث اليمني الاصيل واعتزازي بهذا اليمن الحبيب .. مثمناً دور الطلاب والطالبات وجهودهم في انجاح هذه الفعالية ولما قاموا به من تنظيم وتجهيز الخيم والاجنحة الخاصة في مختلف المحافظات اليمنية من تراث و زي والمأكولات منوعة.كما أكد على أن اليمن تاريخياً يمتلك مقومات تراثية وحضارية عريقة ولا يمكن لأي قوة عالمية أن تهز هذا التاريخ العظيم عن طريق الاستهداف المباشر أو غير المباشر وذلك لما يحمله اليمن من قوّة تاريخية عريقة.عقب ذلك تم على هامش الفعالية عرض للأزياء اليمنية لجميع المحافظات اليمنية من المهرة إلى صعدة كما تم على هامش الاحتفالية افتتاح وتدشين المعرض الذي ضم العديد من الاجنحة الخاصة بالمحافظات اليمنية وشهدت حضور واسع من قبل الاكاديميين في مختلف الجامعات اليمنية بالإضافة إلى حضور كبير من قبل الطلاب والطالبات وجمع غفير من المهتمين والمثقفين.ويأتي المعرض الذي ضم عدد من المحافظات اليمنية ضمن أنشطة الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء حيث تم إبراز مجموعة من العادات والتقاليد اليمنية في مختلف المحافظات اليمنية ويحتوي المعرض على جناح لصور فتوغرافية وكذا أبرز ما يميز المحافظات كلاً على حدة كما شمل جناح من المعرض على مجسمات من الصور لمعالم تاريخية يمنية ومجسمات متنوعة أعدها طلاب وطالبات الجامعة بالإضافة إلى أجنحة متعددة المجالات.كما تأتي هذه الفعالية تأكيداً وحرصاً من قيادة الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء على ضرورة إبراز الجانب الثقافي والتركيز على أهم العادات والتقاليد اليمنية الاصلية لجميع أبناء اليمن في مختلف المحافظات اليمنية الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تعريف أبناءها الطلاب هذه الأساليب الهامة والمهمة في حياتهم اليومية من حيث الجانب الاعتيادي ومختلف الجوانب الحياتية.

الجامعة الوطنية تحصد المركزين الثاني والثالث في المسابقة الوطنية لمشاريع تخرج طلبة الهندسة والحاسبات في الجامعات اليمنية

كرم رئيس مجلس الوزراء- رئيس المجلس الاعلى للتعليم العالي الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور ومعه وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب اليوم طلبة الجامعة الوطنية الحاصلين على المركزين الثاني والثالث في المسابقة الوطنية لمشاريع تخرج طلبة كليات الهندسة والحاسبات في الجامعات اليمنية.وفي حفل إعلان وتكريم الفائزين في المسابقة الوطنية لمشاريع التخرج في مجالات الهندسة والحوسبة والتكنولوجيا في الجامعات اليمنية (الدورة الثالثة) الذي أقامته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ممثلة في مركز تقنية المعلومات في التعليم العالي اليوم بصنعاء، كرم رئيس الوزراء المشروع الحاصل على المركز الثاني في المسابقة بالمتمثل ،مشروع ” تطبيق إين علاجي ” المقدم من طلاب كلية الهندسة وعلوم الحاسوب بالجامعة الوطنية وهم ” أكرم الإرياني، سام الحذيفي، عبد الرحمن نايف، أمجد وعمار حمود الجبري إشراف الدكتور محمد سليمان بجائزة مقدارها 600 الف ريال وشهادات تقدير .كما كرم رئيس الوزراء ومعه وزير التعليم العالي طلاب الجامعة الوطنية الحاصلين على المركز الثالث في المسابقة عن مشروع ” العصا الذكية للمكفوفين ” المقدم من طلاب كلية الهندسة وعلوم الحاسبا لكل من ” سهام وشيماء صالح البهلولي، عفاف الربيعي، بغداد سنان، جهاد نجيب القدسي” اشراف الدكتور المهندس موفق عثمان بجائزة مقدارها 400 الف ريال وشهادات تقدير.كما جرى تكريم الجامعة الوطنية بعدد من الجوائز التشجيعية ووصول بعض مشاريعها الى المراحل النهائية في المسابقة وكذا تكريم الجامعة لمشاركتها المتميزة ودورها الفاعل في انجاح المسابقة، وتكريم مشرفي المشاريع بدرع التفوق وشهادات تقدير تسلمها رئيس مجلس امناء الجامعة محمد شمسان ورئيس الجامعة الدكتور فتحي شروان .وفي حفل التكريم هنأ رئيس مجلس الوزراء، الطلبة الفائزين وجامعاتهم، الذين حصلوا على مراكز متقدمة في المسابقة بواحد من أهم مجالات العصر.. معتبرا ما يحققه طلابنا وطالباتنا من انجازات خلال فترة العدوان والحصار انجازات مضاعفة تحسب لهم ولأسرهم وأساتذتهم ووطنهم. ونوه بالإنجازات التي حققتها وزارة التعليم العالي لصالح تطوير هذا القطاع الحيوي سواء من خلال التوسع في إقامة الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة أو من خلال الالتزام بتطبيق معيار الاعتماد الأكاديمي أو فتح التخصصات الجديدة التي تواكب احتياجات التنمية وسوق العمل.وأعرب بن حبتور عن الشكر لقيادة الوزارة وطاقمها المساعد في مختلف المستويات القيادية الادارية والفنية على كافة الجهود والمهام التي يتم إنجازها لصالح التطوير المستمر لهذا القطاع الهام برغم التحديات والصعوبات التي تواجهها الوزارة والمؤسسات التابعة لها.وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تنظر إلى جميع الجامعات اليمنية أكانت حكومية أو أهلية أو خاصة وجهودها العلمية والاكاديمية بنظرة تقدير وتتعامل معها برؤية واحدة لا تفرق فيها بين جامعة حكومية وغير حكومية.وذكر أن حكومة الانقاذ لم تتوقف طيلة فترة العدوان والحصار عن القيام بمهامها وتنفيذ خططها وأنشطتها التي غطت كافة جوانب العمل المؤسسي الخدمي والانمائي والأمني والعسكري والتعليمي والثقافي والإنساني.وفي الحفل، الذي حضره وزيرا الدولة لشئون مجلسي النواب و الشورى، علي أبو حليقة، والدولة، حميد المزجاجي، وقيادات التعليم العالي والجهات ذات العلاقة أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حسين حازب، أن إعلان وتكريم الفائزين بالمسابقة الوطنية لمشاريع التخرج في مجالات الحوسبة والتكنولوجيا في نسختها الثالثة يأتي في إطار توجهات وأهداف الوزارة وضمن أهداف ومضامين الرؤية الوطنية لتشجيع الإبداع واكتشاف المواهب بين طلاب الجامعات .وأشار إلى أهمية المبادرة والخطوة التي تبناها مركز تقنية المعلومات التابع للوزارة من خلال إقامة مسابقة وطنية لمشاريع التخرج لطلبة الكليات التقنية والهندسية في الجامعات الحكومية والأهلية بهدف تشجيع الطلبة على البحث العلمي وتعزيز قدراتهم العلمية والبحثية.وأكد وزير التعليم العالي أن الوزارة أمام متطلبات وطنية واستحقاق دولي في برامج التعليم الطبي وبحاجة إلى دعم القيادة السياسية وحكومة الإنقاذ الوطني للإيفاء بهذه المتطلبات التي تضع اليمن في قائمة المؤشرات العالمية.وأشاد بدور مركز تقنية المعلومات واللجان العلمية والمنظمة الذين عملوا طيلة الأشهر الماضية لمناقشة وتحكيم المشاريع المتقدمة للمنافسة على المراكز الأولى وكذا دور الجامعات الراعية لنجاح هذه المسابقة في نسختها الثالثة.بدوره أكد المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات، الدكتور فؤاد حسن عبد الرزاق، أن المسابقة تأتي في إطار الحرص على دعم ورعاية أعمال الشباب الرائدة في مجال الحوسبة والتكنولوجيا وتحقيق أحد أهم أهداف التعليم العالي في رعاية الابتكار والابداع العلمي والبحثي ونشر ثقافة الإبداع والابتكار.وأشار عبد الرزاق إلى أهمية الاحتفاء بتكريم الدفعة الثالثة من طلاب وأكاديميي الجامعات اليمنية العامرة بالكوادر المتميزة والمبدعة والصامدة وبطلابها المتطلعين لتطوير معارفهم ومهاراتهم وقدراتهم.ولفت إلى أن مجالات الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم ركيزة أساسية وركناً مهما لتطور سائر العلوم والمعارف ومقياسا لتقدم الدول والشعوب.حضر الحفل عميد كلية الهندسة الدكتور نجران الدولة ورؤساء الاقسام .

رئيس الوزراء: الجامعات اليمنية قدمت نموذجاً مشرفاً في الأداء الأكاديمي

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور، أن الجامعات اليمنية استطاعت في فترة العدوان والحصار التي يمر بها الوطن، تقديم نموذج مشرف في الأداء الأكاديمي.وعبر رئيس الوزراء خلال مشاركته اليوم في الاحتفال السنوي الذي أقامته جامعة الناصر للخريجين للعام الجامعي 1444هـ، عن الشكر للجامعة التي أصبحت من جامعات الوطن التي يعتز بها الجميع، مهنئا الخريجين والخريجات بمناسبة التخرج.ونوه بالجهود التي بذلها أعضاء هيئة التدريس ورؤساء الأقسام وعمداء الكليات من أجل تحسين المخرجات .. معتبرا التخرج تشريف للجامعة وأساتذتها ولجميع الجامعات اليمنية.وأشار إلى أن الخريجين سيساهمون في حل مشكلات المجتمع وسيكونون أحد عوامل التحفيز التنموي على مستوى اليمن والإقليم.. مؤكدا أن الفضل في إفشال محاولات العدوان لإيقاف حركة الحياة في الوطن طيلة ثمان سنوات يعود إلى أبناء الشعب اليمني وقواه الحية سواء في مؤسسات التعليم أو في غيرها من مؤسسات الوطن العامة والخاصة.ونوه رئيس الوزراء، بتميز جامعة الناصر في مجال الصيدلة وصناعة الأدوية وما يمثله ذلك من مؤشر إيجابي بأن تتخصص في هذا الجانب.. حاثا الخريجين والخريجات على الفخر والاعتزاز بوطنهم وتاريخهم العريق وعلمائهم الذين كانوا خلال الماضي البعيد والقريب مقصدا لعلماء الأمة الإسلامية.فيما أشار رئيس جامعة الناصر الدكتور عبدالله طاهش، إلى أهمية الاحتفال بتخرج 445 طالباً وطالبة من التخصصات الطبية والهندسية والإدارية والإنسانية، بعد سنوات من التحصيل العلمي، في ظل استمرار العدوان والحصار .وأكد حرص الجامعة على القيام بدورها التعليمي والبحثي وخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، ومواكبة التطورات العالمية، وفتح تخصصات جديدة إيماناً منها بأن التنمية الشاملة لا يمكن أن يصنعها إلا الكادر المؤهل.واكد رئيس الجامعة العزم والاصرار في المضي بمسيرة التطوير والتحديث الذي تنتهجه الجامعة بخطوات ثابتة وتحمل المسئولية الاخلاقية والوطنية في ظل الظروف الراهنة للسير نحو إستكمال وتنفيذ اهداف وخطط الجامعة الإستراتيجية وفقاً لمضامين وتوجهات الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة للوصول إلى تحقيق الاهداف المنشودة.وهنأ رئيس الجامعة الخريجين وأوائل الطبة المتفوقين والحاصلين على أعلى المراتب العلمية في مختلف التخصصات الطبية و الهندسية والإدارية .تخلل الحفل الذي حضره عدد من المسئولين وعمداء الكليات، كلمة للخريجين و تقديم فقرات فنية وأبريت جامعة الناصر اداء فرقة فن وحضارة وكذا تقديم شيلات حب الوطن مصحوبة برقصات فلكلورية معبرة عن المناسبة، تلاها تكريم الأوائل والمتفوقين في مختلف التخصصات للعام الجامعي 2021-2022م ، وكذا تكريم الخريجين بالشهادات التقديرية.كما جرى تكريم رئيس الوزراء والمدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات بدرعي الجامعة تقديراً لدورهما الفاعل في دعم وخدمة وتطوير العملية التعليمية والأكاديمية في الجامعات اليمنية في ظل العدوان والحصار المفروض على البلد.

جامعة العلوم والتكنولوجيا تحصل على المركز الاول في المسابقة الوطنية لمشاريع تخرج طلبة الهندسة والحاسبات في الجامعات اليمنية

كرم رئيس مجلس الوزراء أ.د عبدالعزيز بن حبتور ومعه وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.حسين حازب طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا لحصولهم على المركز الاول في المسابقة الوطنية لمشاريع تخرج طلبة كليات الهندسة والحاسبات في الجامعات اليمنية.وفي حفل إعلان وتكريم الفائزين في المسابقة الوطنية لمشاريع التخرج في مجالات الهندسة والحوسبة والتكنولوجيا (الدورة الثالثة) الذي أقامته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ممثلة في مركز تقنية المعلومات في التعليم العالي اليوم بصنعاء، هنأ رئيس الوزراء الطلبة الفائزين وجامعاتهم، ونوه بالإنجازات التي حققتها وزارة التعليم العالي لصالح تطوير هذا القطاع الحيوي سواء من خلال التوسع في إقامة الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة أو من خلال الالتزام بتطبيق معيار الاعتماد الأكاديمي أو فتح التخصصات الجديدة التي تواكب احتياجات التنمية وسوق العمل.وأعتبر بن حبتور ماحققه الطلبة من انجازات خلال فترة العدوان والحصار انجازات مضاعفة تحسب لهم ولأسرهم وأساتذتهم ووطنهم.وفي الحفل، الذي حضره وزيرا الدولة لشئون مجلسي النواب والشورى د.علي أبو حليقة، والدولة، د. حميد المزجاجي وعدد من قيادات التعليم العالي، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حسين حازب، أن إعلان وتكريم الفائزين بالمسابقة الوطنية لمشاريع التخرج في مجالات الهندسة والحوسبة والتكنولوجيا في نسختها الثالثة يأتي في إطار توجهات وأهداف الوزارة وضمن أهداف ومضامين الرؤية الوطنية لتشجيع الإبداع واكتشاف المواهب بين طلاب الجامعات .وأشار إلى أهمية المبادرة والخطوة التي تبناها مركز تقنية المعلومات التابع للوزارة من خلال إقامة مسابقة وطنية لمشاريع التخرج لطلبة الكليات التقنية والهندسية في الجامعات الحكومية والأهلية بهدف تشجيع الطلبة على البحث العلمي وتعزيز قدراتهم العلمية والبحثية.وأكد وزير التعليم العالي أن الوزارة أمام متطلبات وطنية واستحقاق دولي في برامج التعليم الطبي وبحاجة إلى دعم القيادة السياسية وحكومة الإنقاذ الوطني للإيفاء بهذه المتطلبات التي تضع اليمن في قائمة المؤشرات العالمية.من جانبه أكد المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات، الدكتور فؤاد حسن عبد الرزاق، أن المسابقة تأتي في إطار الحرص على دعم ورعاية أعمال الشباب الرائدة في مجال الحوسبة والتكنولوجيا وتحقيق أحد أهم أهداف التعليم العالي في رعاية الابتكار والابداع العلمي والبحثي ونشر ثقافة الإبداع والابتكار.وأشار عبد الرزاق إلى أن مجالات الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم ركيزة أساسية وركناً مهما لتطور سائر العلوم والمعارف ومقياسا لتقدم الدول والشعوب.وفي ختام الحفل تم اعلان وتكريم الفائزين بالمسابقة، حيث فاز بالمركز الأول في المسابقة الوطنية لمشاريع التخرج على مستوى الجامعات اليمنية،مشروع طلاب هندسة الميكاترونكس بكلية الهندسة” آلة النحت والتشكيل ذات الخمسة المحاور” AXiSCNC Milling MaChine -5 للطلاب، محمد القاضي، عبدالرحمن الشرجبي، اشرف اليماني، تحت اشراف م. ياسر الشطيف، بجائزة مقدارها مليون ريال.كما فاز في المركز الاول في الجوائز التشجيعية مشروع طالبات كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بجامعة العلوم والتكنولوجيا، مشروع خدمات الطالب باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي “Student AID” لكل من، مريم الصلاهم، نور ابو لحوم، مرام الزبيري، مهى البكري تحت اشراف ا. د. بلال الفهيدي،، كما تم تكريم مشروعين في كلية الحاسبات ضمن افضل 15 مشروع وهما، مشروع “كتشاف ملامح الوجه باستخدام خوارزميات التعلم العميق ” ، للطالبين: ابراهيم القارة، ومحمد سعيد، اشراف ا. د. بلال الفهيدي، ومشروع موردي “منصة تجارة الكترونية لبيع المنتجات بالجملة”الطالبات: سكينه الحاشدي، فاطمة ابو سرعة، زينب الذيباني، تحت اشراف أ.د .صادق الطويل.كما تم تكريم جامعة العلوم والتكنولوجيا لمشاركتها المتميزة ودورها الفاعل في انجاح المسابقة،وتكريم مشرفي المشاريع بدرع التفوق .حضر الحفل عميد كلية الهندسة د. محمود الرميمة، وعميد كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات أ.د بلال الفهيدي ومدير التسويق والعلاقات العامة وعدد من منتسبي الجامعة.

انطلاق المؤتمر الرابع للجراحة العامة وجراحة المناظير بمشاركة 600 جراح يمني ودولي

 بدأت بصنعاء اليوم أعمال المؤتمر العلمي الرابع للجراحة العامة وجراحة المناظير،الذي  تنظمه جمعية الجراحين اليمنيين التعون مع المستشفى لسعودي الالماني وبرعاية وزير الصحة والسكان لدكتور طه المتوكل يناقش المؤتمر في يومين بمشاركة أكثر من 600 استشارياً وأخصائياً 40 بحثاً وورقة عمل علمية تتصل بالجراحة العامة والمناظير وفقاً لأحدث التقنيات والمعلومات والأبحاث العلمية في هذا التخصص النوعي.وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بحضور وزيرالصحة  العامة والسكان  الدكتور طه المتوكل ألقيت العديد من الكلمات ، تطرقت في مجملها إلى أهمية المؤتمر لتبادل الخبرات على كل ما هو جديد في مجال الجراحة وجراحة المناظير.واعتبرت الكلمات انعقاد المؤتمر للمرة الرابعة إضافة نوعية لتطوير الخدمات الطبية في مجال الجراحة العامة والمناظير ومواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال .وتطرقت الكلمات إلى دور الجمعية في تنظيم المؤتمر الهادف الى عرض وتبادل الخبرات ومعرفة آخر ما توصل إليه العلم في مجال الجراحة العامة والمناظير .. معربة عن الأمل في الخروج بتوصيات تسهم في تطوير المهارات والخبرات الجراحية لدى الجميع وأكدت الكلمات على  أهمية المؤتمرات العلمية في تطوير العمل الطبي وجودته من خلال تطبيق معايير الجودة وفق الأسس العلمية والعالمية .. مؤكداً حرص الوزارة على تشجيع اقامة مثل هذه المؤتمرات العلمية من خلال متابعة كل جديد فيما يخص كلا في مجاله .وعلى هامش المؤتمر أكد الدكتور توفيق عبد الحميد المخلافي استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير وعضو المجلس الطبي الامين العام لجمعية الجراحين اليمنية ،أهمية انعقاد المؤتمر الذي يشارك فيه نخبة من الاختصاصيين والاستشاريين من مختلف المحافظات.معتبرا أن هذا المؤتمر المقام حاليا للعام الرابع على التوالي من أنجح المؤتمرات…مشيرا إلى أنه تم يوم أمس تم امتحان طلبة الزمالة اليمنية وكان الامتحان من أنجح الامتحانات ، حيث تم امتحان سبعة عشر دكتور في مجال الجراحة العامةوقال الدكتور المخلافي إلى أن هذا المؤتمر يشارك فيه عبر الزووم  زملاء من خارج الوطن ويلقون فيه محاضرات علميه لتبادل الخبرات بين الخارج والداخل ، مثمنا جهود وزارة الصحة ممثلة بوزير الصحة الدكتور طه المتوكل الذي يولي كل إهتمامه في تقديم الخدمات والنهضة بمجال الصحة العامة للمواطن اليمني بحيث لا يستدعي العلاج للسفر للخارج .وأعرب لدكتور المخلافي   عن امله في الاستفادة من البحوث العلمية والحلقات النقاشية بالمؤتمر للخروج بتوصيات علمية تمكن من الارتقاء بخدمات الجراحة العامة والمناظير.من جانبه ، قال الدكتور وليد جحاف استشاري جراحة عامة وجراحة المناظير أن انعقاد المؤتمر للسنة الرابعة على التوالي   يمثل  نجاحا علميا لكادر الجراحين اليمنيين  وتطوير المهارات  وكيفية التعامل مع الحالات وتقليل الاخطاء الطبية  والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمرضى..وأشار الدكتور جحاف إلى أن الانشطة والمشاركات التي تمت في المؤتمر ومنها ورشة حول البحوث وورشة حول جراحة المناظير طلاب البورد وتطوير مهارات الجراحين والأخصائيين والطلاب في مجالات متعددة ومجالات مختلفةوفي تطور نوعي  وعلى هامش المؤتمر أفصحت شركة العماري الطبيةعن إبتكار الضمادات للمرضى لذين يعانون من الغرغرينا أو الحروق العميقة ..وأكد ا لدكتور مجدي عبد الوهاب العماري على ان المنتج هذا هو ابتكار ثورة علميه في عالم التئام الجروح والحروق بالترطيب وذلك للحد من عمليات البتر للأعضاء التي تكون متغرغره”غرغرينا” ، وقال الدكتور مجدي العماري أنه تتم معالجة الجرح بالقيح نفسه بالضمادات المبتكره وتقوم بمعالجة الجرح بنفسها بدون أي مواد مطهره أو أيدونو ، لان الدراسات أثبتت أن الايودين هو المانع الوحيد لعدم طلوع الانسجة الجلدية ومميت الخلايا ، موضحا أنه يتم تغسيل الجرح أو الحرق العميق جدا بالماء والقيام بتضميده وتغطيته بالضمادات وينتهي عملية الجرح والتئامه في فترة وجيزة لا تتجاور العشرة أيام وبدون ألم ،مضيفا ان فعالية المؤتمر ممتازة جدا لمشاركة جراحين ذو كفاءة وإطلاعهم على هذا المنتج الذي يعتبر ثورة في عالم الجروح والحروق ينهي عملية البتر أو الاعاقات المستديمة ، لافتا الى ان هذه الضمادات أسعارها في منتاول الجميع ولاتحتاج إلى أي علاجات أو أي مراهم ،

مصادر تؤكد مغادرة العرادة في مهمة سرية الى ابو ظبي

اكدت مصدر خاصة ومطلعه مغادرة الشيخ سطان العرادة، عضو مايسمى مجلس القيادة الرئاسي و محافظ محافظة مأرب، في مهمة سرية الى الإمارات العربية المتحدة.وقالت المصادر إن “سلطان العرادة وصل الى العاصمة الاماراتية ابوظبي الشيخ في زيارة سرية”.وتوقعت ذات المصادر الخاصة أن “ذهاب الشيخ العرادة ،الذي يعد قيادي رفيع تابع للاخوان المسلمين باليمن الى العاصمة الاماراتية ابوظبي تأتي في إطار إجراء تسوية على حساب حزب الاصلاح بعد ان ضاق الخناق على حزب الاصلاح من قبل التحالف السعودي الاماراتي في الحرب على اليمن.

الدكتور مقبولي يعزي في وفاة التربوي عباس الناشري

بعث نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات والتنمية الدكتور حسين مقبولي، برقية عزاء ومواساة في وفاة القيادي التربوي عباس عزي الناشري.وأشاد الدكتور مقبولي بمناقب الفقيد الناشري وإسهاماته الملموسة في القطاع التربوي والتعليمي بمحافظة الحديدة.وأشار إلى أن الراحل كان من القامات التربوية ورواد العملية التعليمية في الحديدة، وتتلمذ على يديه الكثير من الطلاب والكوادر القيادية.. مؤكدا أن الوطن خسر برحيله إحدى الشخصيات والكوادر التربوية التي عملت بكل إخلاص لخدمة الوطن في المجال التعليمي.وعبر الدكتور مقبولي عن خالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد والقطاع التربوي بمحافظة الحديدة.. سائلا المولى القدير أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.”إنا لله وإنا إليه راجعون”.

تشيع مهيب لجثمان رجل الأعمال الشيخ / شوعي صالح الميموني  بعمران

شيعت حشود غفيرة  غير مسبوقه  اليوم الاثنين جثمان فقيد الوطن رجل  المال و الأعمال في قطاع المقاولات والبناء والتشييد في اليمن  الشيخ / شوعي صالح الميموني إلى مقبرة بني ميمون مسقط رأس الفقيد في محافظة عمران . وتقدمت جموع المشيعين قيادات حكماء ومشائخ اليمن وقيادات الدوله ، ومسئولين ورجال مال وأعمال  وشخصيات اجتماعية وأقيمت صلاة الجنازة في مسجد  بني ميمون ، حيث اكتظ الجامع والشوارع المجاوره  بجموع المشيعين، الذين حضروا للصلاة على الفقيد وتشييعه. وأعلن مساء السبت الماضي 12-11- 2022م عن وفاة رجل الأعمال الشيخ شوعي الميموني   في أحد المستشفيات العاصمة المصريه القاهره ، عن عمر ناهز 70 عاماً وخلال التشيع اشاد رجل الاعمال امين صالح ناجي المهدي نائب رئيس اتحاد المقاولين اليمنيين بمناقب وأدوار الفقيد المشهودة في خدمة الوطن والمجتمع، حيث كان من الشخصيات الوطنية المشهود لها بالنزاهة وقال اليوم نودع  الشيخ /شوعي الميموني رحمة الله تغشاة ليس خسارة علي اهله وذوية ولكن خسارة علي الشعب اليمني والوطن حيث كان رجل بماتعنية الكلمه للرجل المثالي في اداء  واجبه كرجل بناء ورجل تنمية وكان يحب وطنة ويحب شعبة ومخلص لعملة ووطنه ورحيله يعتبر خسارة كبيرة جدا علي الوطن حيث كانت بصماتة في كل ارجاء الجمهورية واضاف الشيخ امين صالح  إن الفقيد شوعي الميموني  انشاء مشاريع منذ ثلاثة عقود واكثر ماضية حيث كان شغال دؤوب لايكل ولا يمل وقد عرفناه عن قرب حيث  كان النواة الاولي لتأسيس اتحاد عام المقاولين اليمنيين وهذا وانطلق تأسيس الاتحاد من منزلة  الذي كان مفتوح لجميع المقاولين و كان رجل خير ونصوح ومحبوب لدى الجميع ومهما تكلمنا عن مناقبة لن نوفية حقة بقدر ماعمله هو ونحن لن نتكلم والحزن يعصر قلوبنا الما ومشاريعة التي قام بها لاتعد ولا تحصي وفي الختام نسأل الله تعالي ان يلهم  اسرتة واهله وذوية واتحاد  المقالين اليمنيين  الصبر والسلوان وبهذا الخسارة سوف نكون علي خطاة ونمشي بحذوة في بناء وتنمية هذا الوطن

اللواء المويد: استعدادات لافتتاح أسواق ومحلات تجارية لتسويق وبيع منتجات الاصلاحية المركزية

تستعد الاصلاحية المركزية بامانة العاصمة لافتتاح اسواق ومحلات تجارية خارج الاصلاحية لعرض وتسويق وبيع منتجات معامل الاصلاحية التي ينتجها السجناء .واكد اللواء الركن عبدالحميد اسماعيل المؤيد رئيس مصلحة التاهيل والاصلاح خلال زيارته التفقدية للمرافق الخدمية والصحية ومعامل التأهيل في الإصلاحية المركزية ان الاصلاحيات المركزية والسجون تحظى باهتمام كبير من قبل قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية وقيادة وزارة الداخلية سواء في رعايةالنزلء او في جوانب التاهيل العلمي والعملي والمهني في شتى المجالات.واستمع اللواء المويد خلال الزيارة التى رافقه فيها مدير عام الاصلاح والتأهيل بالمصلحة العميد عادل البدري ، والعقيد نجيب العنسي مدير إذاعة وطن؛ ومدير مركز الإعلام الأمني المقدم عبدالرحمن المنور، وعدد من الاعلاميين من مدير عام الإصلاحية المركزية في الأمانة العميد محمد المأخذي  إلی شرح عن  آلية إعداد التغذية للنزلاء وفقا للشروط الصحية  مؤكدا أن كل النزلاء يحصلون على حصة غذائية وفق المعايير العالمية.كما اطلع رئيس مصلحة التأهيل والاصلاح ومعه المدير التنفيذي لمؤسسة السجين الوطنية فضل محرز عبيد على معامل الخياطة والنجارة والألمنيوم والجلديات، واستمع الى المدربين والسجناء الذين قدموا شرحا لآلية التدريب وكذلك ما تنتجه المعامل من ملابس وأثاث وغيرها.وأوضح اللواء المؤيد لوسائل الاعلام أن المعامل المتوفرة في إصلاحية الأمانة والمحافظات تؤدي دور إكساب النزلاء مهارات تعينهم على الانخراط في المجتمع كأفراد مساهمين في بناء بلدهم، وذكر أن دور المعامل لا يتوقف عند تأهيل النزلاء بل وفرت فرصة عمل للكثير منهم ، لافتا إلى أن المعامل تنتج أصناف كثيرة من الملابس والأثاث وبجودة عالية.مشيراً الى ان معامل الاصلاحية المختلفة اصبحت قادرة على المنافسة في مختلف المنتجات وخاصة الملابس ذات الجودة العالية وباسعار منافسة وكذا الجلديات والادوات المنزلية ..كما شملت الزيارة التفقدية مدرسة الإصلاحية حيث اطلع الزوار على سير العملية التعليمية في مختلف المراحل وتفقدوا معمل الحاسوب والمعامل التطبيقية.وخلال زيارته لإصلاحية النساء اطلع اللواء المؤيد على معمل الخياطة وسير عملية تدريب النزيلات.كما تفقد رئيس المصلحة ومعه نائب رئيس مجلس التلاحم القبلي الشيخ فيصل العزام ومدير عام التخطيط والمشاريع بالمصلحة العميد محمد يحيى عطف الله ومدير عام التأهيل والاصلاح العميد عادل البدري ومدير عام الشؤون القانونية العميد عمرو الاحرمي ومدير عام القوى البشرية العقيد مجد الدين الحوثي ومدير التوجيه والعلاقات بالمصلحة العقيد حسين المختفي وعدد من الضباط والافراد مستوصف الإصلاحية وما يقدمه من خدمات علاجية للنزلاء.الى ذلك اكد مدير مؤسسة السجين الوطنية فضل محرز دعم الموسسة لجهو قيادة المصلحة والإصلاحية على إيجاد سوق لتسويق وبيع منتجات النزلاء..مشيرا الى ان المؤسسة تنفذ حاليا بالاصلاحية المركزية مشروع تعزيز الوصول الشامل إلى العدالة في اليمن والذي يهدف الى تحسين ظروف الاحتجاز لـ 295 سجيناً وسجينة عبر تأهيلهم وإكسابهم مهارات وحِرَفْ لنقلهم من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج

الرئيس مهدي المشاط يشدد على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية والوصول إلى الاكتفاء الذاتي

التقى فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم، مدير المؤسسة الاقتصادية اليمنية العميد علي حميد، ووكيل وزارة الزراعة لقطاع الخدمات الزراعية، ضيف الله شملان.جرى خلال اللقاء، إقرار الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة في المجال الاقتصادي والتنموي، وتخفيض الاستيراد من الخارج للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية والدوائية والملبوسات ومواد البناء والتعدين وغيرها.وشدد الرئيس المشاط خلال اللقاء، على أهمية البدء بتنفيذها وفق الخطط المعتمدة والتحرك السريع والجاد لتخفيف آثار المتغيرات العالمية على اليمن.كما وجه الرئيس المشاط، الجهات ذات العلاقة بالتعاون في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة.. مؤكداً على أهمية التحرك بجدية من جميع الجهات ذات العلاقة وفق الخطط المعدة في الاستراتيجية.وتشمل الاستراتيجية الوطنية الشاملة، إنشاء التعاونيات التنموية في عموم المحافظات والمديريات والعزل، وإنشاء شركات وطنية تتجه للإنتاج المحلي للتقليل من الاعتماد على الاستيراد من الخارج.