صنعاء _رياض الزواحي
برعاية وزير الداخلية واللواء العولقي محافظ المحافظة..إدارة شرطة محافظة شبوة تحيى ذكرى استشهاد الرئيس الصماد بامسية رمضانية بذمار
صنعاء _رياض الزواحي

فاست نيوز – صنعاء
ناقش اجتماع ضم وزيري الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس مسفر النمير والعدل القاضي نبيل العزاني، الجوانب الفنية المتصلة بالربط الشبكي في وزارة العدل.
وتطرق الاجتماع، إلى مخرجات اللجنة المشتركة بين وزارتي الاتصالات والعدل وتقييم الواقع التقني والداتا سنتر والأنظمة العاملة بوزارة العدل.
وفي الاجتماع أشار وزير الاتصالات، إلى أهمية استكمال الربط الشبكي لوزارة العدل .. لافتاً إلى الخطوات التي تم السير فيها، بالشراكة مع وزارة العدل، التي تُعد من الوزارات الأولى في تحليل الواقع، كأهم خطوة في الربط الشبكي والأتمتة.
ولفت إلى توجيهات المجلس السياسي الأعلى، بمضاعفة الجهود في عملية الربط الشبكي بالوزارات والمؤسسات الحكومية، وفي مقدمتها وزارة العدل .. مؤكداً استعداد الوزارة تقديم خدماتها لكافة الوزارات ومؤسسات الدولة.
فيما أشار وزير العدل إلى توجيهات القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى بسرعة الربط الشبكي في الوزارة لتعزيز العدالة بين الناس من خلال الرقابة الإلكترونية.
وأكد أهمية أتمتة العمل بأجهزة السلطة القضائية والمحاكم في المديريات والمحافظات .. مستعرضا المراحل التي حققتها اللجان المشتركة في الاجتماعات السابقة بهذا الصدد.
وأوضح القاضي العزاني، أن اللجان الميدانية باشرت أعمالها في الربط الشبكي في المحاكم وحققت مستوى إيجابي من الربط الشبكي والأتمتة .. لافتا إلى أهمية استكمال الربط الشبكي لبقية المحاكم في كافة المحافظات.
حضر الاجتماع وكيل وزارة الاتصالات للشؤون المالية والإدارية أحمد المتوكل، والوكيل المساعد لنظم المعلومات حمزة الرازحي والمدير العام التنفيذي بالمؤسسة العامة للاتصالات المهندس صادق مصلح، وعميد المعهد العام للاتصالات عبد الكريم الآنسي.

صنعاء – عبداللطيف مقحط
اكد الدكتور عادل حسن دخفش المدير التنفيذي لمستشفى شملان الدولي أن المستشفى يقدم الخدمات الطبية لأبناء محافظة صنعاء بشكل عام، ويقوم بتسهيل عمليات المعالجة الدوائية للمرضى ، والخدمات الطبية المتوفرة متكاملة، وقال الدكتور عادل دخمش في تصريح صحفي أنه يوجد بعض المعوقات التي تقف أمام سير العمل ومنها انعدام الوقود التي تؤدي أحيانا إلى إغلاق الحضانة أو إغلاق قسم العمليات.. مضيفا أننا نحاول نوجد المشتقات النفطية بأسعار غالية، رغم أننا ملتزمون بالتسعيرة التي حددتها وزارة الصحة، لكن في ظل هذا العدوان نحاول قدر الاستطاعة أن نجاهد وهذه معركة في مجال الصحة ،مشيرا أن المستشفى يقدم الخدمات الصحية المتوفرة بأقل التكاليف للمواطن والتسهيلات العامة له ،
ودعا الدكتور دحفش القيادة السياسية والمسؤلين بوزارة الصحة دعم المستشفيات والقطاع الخاص بشكل عام لأنه شريك القطاع العام وخاصة في ظروف الحرب التي يمر بها البلد نتيجة للعدوان الغاشم البربري،والتعاون في توفير المشتقات النفطية (الديزل) التي ارتفعت أسعارها بأسعار باهظة جداً وغير متوفرة ،والتي تضطر أحياناً أن توقف بعض الخدمات .
موضحا أن المستشفيات الخاصة أصبحت رافداً للجبهات بتقديم الخدمات الطبية للجرحى والمرضى وأسر الشهداء ، فنحن شركاء في المعركة الجهادية مثلنا مثل المجاهدين في الجبهات إلا أن الأولوية لهم لأنهم في الصفوف ألأمامية وكذلك نحن من خلفهم وهذا واجبنا، مجددا دعوته لقيادة وزارة الصحة ممثلة بالدكتور طه المتوكل بتقديم الدعم اللازم للمستشفيات الخاصة
وأشاد الدكتور عادل دحفش بالجهود الكبيرة التي يبذلها وزير الصحة الدكتور طه المتوكل في مساعدة القطاع الخاص والعام والصحة بشكل عام ،والذي خلق روح التنافس بين القطاع العام والخاص والمستشفيات الخاصة مع بعضها البعض ، مثمنا بالدور الذي تقوم به قيادة وزارة الصحة والتي إنعكس إيجابيا وتحسن أداء وتقديم الخدمات الصحية من عام إلى آخر وذلك بسبب متابعة وزير الصحة لتقديم الخدمات الطبية في المستشفيات بشكل عام.
مثمنا جهودً مكتب الصحة بمحافظة صنعاء ممثلة بالدكتور خالد المنتصر لتعاونهم وتقديم التسهيلات .
داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالنظر إلى القطاع الطبي بعين الانسانية وإلزام دول العدوان بالسماح للسفن النفطية بالدخول وتوفير المشتقات النفطية ورفع الحصار على بلادنا
ناشد الدكتور عبد العليم سفيان احد اطباء جراحة المخ والاعصاب والعمود الفقري والذي كان يعمل في احدى مستشفيات تعز الخاصة بالحوبان وتحديداً في جولة سوفتيل كلا من النائب العام ورئيس المجلس الطبي الاعلى ورئيس محكمه استئناف تعز ونقابة الاطباء اليمنيين بالنظر إلى قضيته وسرعة البث فيها.
وقال الدكتور عبدالعليم في مناشدة حصلنا على نسخة منها أن تقارير طبية بدأت تظهر بالأونة الأخيرة بختمه الخاص صادرة من مستشفى قد ترك العمل فيه ولم يعد له أي صله بهذا المستشفى .. مبدياً استغرابة الشديد من ظهور اسمه وختمه في تقارير طبية لم يوقعها ولم يصدرها وخرجت بدون علمه .
وأوضح الدكتور سفيان أنه ترك العمل في هذا المستشفى بسبب خلافات منظورة حالياً في القضاء وحتى هذه اللحظة .. مشيراً إلى أن ادارة المستشفى مازالت تقوم بإصدار تقارير طبية للمرضى مذيلة بأسمه وختمه وتوقيعه وأن الذي قام بهذا الإجراء شخص معروف لدى ادارة المستشفى ويعمل به كإداري وممرض ومعروف لدى الجهات الرسمية بعد اعترافه الصريح ودون انكار ان التوقيع بذلك التقرير المنسوب للدكتور عبد العليم سفيان هو توقيعه وان الختم ختم الطبيب نفسه ولم ينكر ذلك.
وقال الدكتور سفيان :” العجيب في الامر وما يثير التساؤل حقا ويجب التوقف عنده كيف وصل ختم المستشفى لذات التقرير الطبي كون ختم المستشفى صادق وبارك توقيع الممرض المشار اليه على انه هو الدكتور عبد العليم سفيان في سابقه خطيرة تنسف كل الاعراف والاخلاقيات الطبية التي من المفروض ان تكون ساميه ومرموقة وبعيدة عن كل هذه الممارسات فكيف يامن المريض على صحته وماله وعرضه ان كانت ممارسة الاطباء فيما بينهم بهذا الشكل.
ونحن بهذا الصدد واتباعاً لقانون الصحافة والنشر فقد تقرر نشر هذه المناشدة بعد تأكدنا من حقيقة الأمر وتحري للمصداقية ولأن هذه القضية تحمل قدرا من الحساسية لما يرتبط فيها.من سمعة المستشفى وسمعة الكادر الطبي ومصداقيته التي هي محل تقدير واحترام المجتمع اليمني قاطبتا ورغم حصولنا للمعلومة والسبق الصحفي منذ فترة طويله ما تقارب العام الا اننا تريثنا وانتظرنا حتى تصلنا الوثائق والمستندات الرسمية التي تأكد ما نشر ونعتذر عن عدم نشر صورة التقرير المذكور كون التقرير مازال متحفظا عليه لدى نيابة استئناف محافظة تعز وحفاظا على سرية المريض وسنقوم بنشر باقي الوثائق مع نص هذه المناشدة.
دشن مشروع التغذية المدرسية والإغاثة الإنسانية بالشراكة والتعاون مع برنامج الاغذية العالمي اليوم تنفيذ عملية توزيع المساعدات الغذائية لشهر يناير 2022 في عموم مراكز التوزيع المنتشرة في الخمس المديريات المستهدفة في ألعاصمة صنعاء.
وفي اطار خطة الطوارئ لشهر يناير 2022 يستهدف المشروع والبرنامج أكثر من اثنين وثمانين الف مستفيد ومستفيده موزعين في خمس مديريات بامانة العاصمة في إطار مشروع الطواري المنفذ عبر المشروع بالشراكة والتعاون مع برنامج الأغذية العالمي ….
وقد فتحت مراكز التوزيع في أمانة العاصمة ابوابها لاستقبال المستفيدين الذين بدوء بالتوافد إليها لاستلام حصصهم الغذائية لشهر يناير 2022 وفق الية توزيع مدروسة ومنظمة يحرص من خلالها المشروع الي ايصال وتسليم المساعدات الغذائية للمستفيدين يدا بيد.
وكانت طواقم مشروع التغذية المدرسية والإغاثة الانسانية قد بدأت عملها الانساني بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي بتوزيع المساعدات الغذائية للأسر المستهدفة ضمن خطة المشروع لشهر يناير 2022 م.
وقال الدكتور حمود محمد الاخرم مدير عام المشروع ان المشروع يستهدف توزيع 473 و330 سلة غذائية ضمن دورة يناير 2022م
مشيرا الى بدء التوزيع بمحافظات البيضاء وصنعاء وامانة العاصمة وان بقية المحافظات ستبدا التوزيع تباعا.
واضاف ان اجمالي الاسر المستهدفة في امانة العاصمة 82 الف و729 اسرة وفي البيضاء بواقع 11 الف و691 اسرة ،103 الف و355 اسرة بصعدة ، و92 الف و882 اسرة في تعز، و49 الف و349 اسرة في اب ، و46 الف و583 اسرة بالمحويت ،و24 و550 اسرة بعمران
ويبلغ إجمالي الاسر المستهدفة في حجة 24 الف و359 اسرة ، و20 الف و390 بالحديدة بينما يستهدف المشروع 9آلاف و595 اسرة بالجوف ، و5 الاف و759 اسرة في صنعاء والف و875 في مارب.
ونوه المدير العام الى ان المساعدات الغذائية تصرف مجانا من خلال 1الف و631 مركز توزيع تنتشر في قرى وعزل 61 مديرية.
افتتح بالعاصمة صنعاء اليوم الأحد مطعم بيت المندي ليشكل خطوة جريئة لتنشيط الاستثمار المحلي وتبعث رسالة مفادها بأن اليمنيين قادرون على البناء رغم ما مرت به البلاد من المحن خلال سنوات الحرب.
وافتتاح مطعم بيت المندي اليوم يعتبر إضافة نوعية من شانها الاسهام في بناء وتنمية النشاط الاقتصادي للبلاد ودعم نوعي للوطن والمساهمة خلق وضع معيشي مناسب ليتيح لاتاحة مئات الفرص العاملة للعيش من جديد .
ويعتبر مطعم بيت المندي الواقع على تقاطع الرباط خط الستين نقلة نوعية خلقت روح المنافسة والتميز في تقديم أرقى الخدمات السياحية جمعت في تقديم الأكلات الشعبية واليمنية والعربية والشامية كلها على مائدة واحدة بأسعار جداً مناسبة للمواطنين بالإضافة إلى تقديم اجود وافضل الوجبات المختلفة التي تلبي حاجة ورغبات الجمهور اليمني.
وكان المطعم قد شهد في يومه الاول ازدحام واقبال واسع جدا لتذوق أجود الأكلات بشتى أنواعها .. كما يعتبر مطعم بيت المندي مشروع استثماري حقق نقلة نوعية واسلوبا راقيا في هذا المجال ناهيك عن دوره في توفير الكثير من الفرص للشباب اليمني .
أما عن التجهيزات الحديثة فإن ادارة المطعم تسعى الى التفرد في تقديم سلسلة من الوجبات الشهية والاطباق اللذيذة التي يقوم بتجهيزها كوكبة من امهر الطباخين ناهيك عن الاقسام المتعددة والتي تراعي خصوصية وتتوائم مع عادات وتقاليد مجتمعنا وتوفر للأسرة جو من المرح والترفيه وقضاء اروع الاوقات بعيدا عن ظروف الحياة وتعقيداتها.
خطوة جريئة يقول القائمون عليها إنها ستشكل إضافة نوعية للسوق المحلية ولبنة جديدة في جدار الاستثمار المحلي .. وفي ظل عزوف الكثير من رواد المال على خلفية الظروف الراهنة والنأي بأموالهم والهروب بها إلى الخارج يكون لافتتاح بيت المندي دلالة اقتصادية غير عادية توحي بأن البلاد ما تزال بخير وأن اليمنيين قادرون على البناء رغم كل المحن
معتمدا على منهجيات حديثة وآليات مبتكرة أنشئ مطعم بيت المندي كعضو جديد في مجموعة مطاعم عمان التي تنتشر في العديد من العواصم العربية وتقدم خدماتها على أرقى المستويات ووفق معايير ومقاييس الجودة المعتمدة دوليا وعلى أيدي كوكبة ماهرة ومؤهلة
وفي ظل ما يشاع عن ظروف الاستثمار غير الآمنة في البلاد والأحاديث عن الابتزاز والاستغلال يعد افتتاح بيت المندي بموقعه الحالي متوسطا الأحياء الشعبية من العاصمة دليل على زيف تلك الادعاءات ودعوة للسلطات لتشجيع فرص الاستثمار مهما كان قدرها والعمل ما أمكن على اجتذاب رؤوس الاموال الوطنية من منفاها بالخارج لتعود إلى اليمن وتحقق النفع لأهل اليمن.
أكد مدير مستشفى الهلال الطبي الحديث (حسيب العامري) ان أزمة المشتقات النفطية اثرت بشكل سلبي وكبير على العمل الطبي كما تعاني المستشفيات عموما في اليمن من الازمه النفطية الخانقه والامر الذي ادى الى الحاق الضرر بالاداء الطبي وأثر سلباً على حياة المرضى وبمايقلل من اوقات العمل للعمليات واستقبال الطوارئ والمرضى وأثر كذلك على النزلاء الموجودين في المستشفى .
وقال الدكتور العامري خلال تصريح صحفي ان الأقسام الداخلية في المستشفيات التي تحتاج الى التيار الكهربائي بشكل مستمر اصبحت تخفف من نزلائها تدريجيا وذلك نظرا لشحة المشتقات النفطية والتي جاءت نتيجة الحصار المفروض على اليمن.
واشار العامري الى هناك العديد من التأثيرات لانعدام المشتقات النفطية منها العجز عن إجراء التدخلات الجراحية للمرضى بشكل اسعافي وهذا قد يوصل العديد من المرضى الى فقدان الحياة ويضاعف عدد الوفيات .
واوضح العامري ان المستشفيات الخاصة عموما ومستشفى الهلال خصوصا في ظل العدوان نواجه عجز وصعوبات في تقديم الخدمات والرعاية الطبيه ولكننا رغم ذلك نبذل جهدا كبيرا في استمرار العمل رغم شحة توفير الوقود ونسعى لحل الازمه بكل الامكانات المتاحة وباقل تكلفه اسهاما وعونا منا في رفع الضرر عن المجتمع.
وقال العامري :”اصبحنا نتعامل مع المواطن وفق الوضع الاقتصادي والوضع العام بنظرة انسانية بحته .. داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والامم المتحدة النظر الى القطاع الطبي في اليمن بعين الانسانية سواء خاص او حكومي وكذا التعاون وبذل واجبها في توفير المشتقات النفطيةورفع الحصار على بلادنا.
واكد العامري:”اليمن والقطاع الطبي سيدخل وضع مأساوي وحرج ان لم يتم توفير المشتقات النفطية الاسعافيه لانقاذ حياة الناس فليس الامر ظاهرة صوتية او كلام يقال بل هو الواقع بعينه الكارثه وشيكه وعلى العالم النظر بعين الاعتبار للأمر وليست اسطوانات تردد في صنعاء او عبر الاعلام بل هو الواقع الخطر وسنفقد الكثير والكثير من الحالات الحرجه ومن الحالات الاسعافيه الى تستدعي ان تكون كل الاجهزة متاهبة ومستعده للمشاركة في إنقاذ الأرواح وهذا كله بحاجه للمشتقات النفطية التي تشغل تلك الاجهزه.
ودعا مدير مستشفى الهلال الجهات المختصة في الداخل الى توفير محطات تقدم المشتقات النفطية الاسعافيه للمستشفيات بشكل يغطي الاحتياجات الخاصه بالمستشفيات وتتساوى المستشفيات مع كل وسائل المواصلات التي تقف في الطوابير فالكل يحتاج الى المواد النفطية ونحن نغطي الكهرباء داخليا فشركات الكهرباء قد عجزت تماما عن التغطية الكامله لحاجة المستشفيات والمستشفيات لاتستطيع ان تغطي احتياجات مولداتها الكهربائية نظرا لانعدام المواد النفطية” .

فاست نيوز – صنعاء
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى جابر الوهباني أن انعقاد المؤتمر العلمي الأول حول “أضرار القات على صحة الفرد والمجتمع” يمثل فرصة للحديث عن آثاره الصحية والاقتصادية والاجتماعية وإيجاد المعالجات اللازمة المبنية وفق أسس علمية.
وأشار الوهباني في افتتاح أعمال المؤتمر الذي تنظمه على مدى ثلاثة أيام كلية الطب بجامعة صنعاء، بمشاركة أكثر من ألف ما بين أطباء وكوادر تمريض وباحثين ومهتمين، إلى أن زراعة وتناول القات أصبحت ظاهرة خطيرة تهدد حاضر ومستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية باليمن.
ولفت إلى أن القات له آثار سلبية تتفاقم سنة بعد أخرى على مستوى النشاط الاقتصادي الكلي والفردي، وعلى المحاصيل الزراعية الغذائية والأمن الغذائي والمائي نتيجة التوسع في زراعته على حساب تلك المحاصيل.
وأكد أهمية دور الشباب وتأثيرهم في المجتمع من خلال التوعية بأضرار القات على الصحة، والوضع الاقتصادي.. لافتا إلى أهمية استشعار الجميع للمسؤولية بشأن هذه المشكلة ومعالجتها.
وطالب الوهباني وزارة الزراعة بتشديد الاجراءات الرقابية للحد من استيراد المبيدات الزراعية التي لا تستخدم في أي بلد في العالم سوى في اليمن، لما تسببه من أمراض خطيرة في مقدمتها امراض السرطان.
من جانبه أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور، أن الجامعات ومؤسسات الأبحاث تتحمل مسؤولية مباشرة لدراسة مختلف مشاكل المجتمع وتحديد المعالجات العلمية لها ومنها أضرار القات.
وأشار إلى أن مثل هذه المواضيع لا يمكن التخلص منها إلا بحوار علمي جاد في أروقة الجامعة والكليات والخروج بحصيلة علمية لمجابهة هذه المعضلة .. لافتاً إلى أن الأغلبية الساحقة من أبناء اليمن بما فيهم الطبقة المثقفة، يتعاملون مع موضوع تناول القات بصورة طبيعية رغم إدراكهم لما يحمله من أضرار على صحتهم وجوانب أخرى تتصل بالحياة اليومية.
وذكر أن جمعيات مكافحة القات الموجودة في أمانة العاصمة والمحافظات، لم تقوم بدورها الفاعل وما تزال تتحدث عن أضرار هذه النبتة على استحياء.. مشيراً إلى أن معركة مكافحة القات في أوساط اليمنيين صعبة ومعقدة وهي معركة وعي في الأساس خاصة حينما يُنظر إلى القات بأنه يحل المشكلات في الوقت الذي يمثل مشكلة بحد ذاته.
وقال “اعتقد أن انعقاد المؤتمر اليوم هو البداية الطبيعية في التعامل بمسؤولية علمية تجاه واحدة من مشكلات المجتمع، الذي لن يعالج قضاياه ومشاكله من هم من خارجه، وإنما أبنائه من أساتذة الجامعة الذين يتصدون لكل التحديات المسؤولة عن إعاقة التنمية والتقدم على المستوى الاجتماعي”.
وأضاف رئيس الوزراء” المجلس السياسي الأعلى وهو يقود كل هذه الانجازات والنضالات على مستوى الجبهات والاقتصاد، يخوض في الوقت ذاته معركة التوعية بأضرار القات المباشرة وغير المباشرة على المجتمع”.
ومضى قائلاً “من المهم أن يشارك في هذا النقاش والحضور العلمي أصحاب الفضيلة العلماء، لأنهم يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه وطنهم ومجتمعهم الذي يقدرهم ويجلّهم ويأخذ عنهم”.
واعتبر انعقاد المؤتمر وموضوعه مهماً وحيوياً، يتطلب إقرار نتائجه بمشاركة رجال دين من الوعّاظ والمرشدين لإيصالها إلى المجتمع وتحقيق الوعي المنشود والتأثير المطلوب.
وعبر رئيس الوزراء عن الشكر لرئيس جامعة صنعاء وعميد كلية الطب على تنظيم الفعالية العلمية.. حاثاً بقية الجامعات على إقامة مؤتمرات علمية لمناقشة هذا النوع من المواضع المتصلة بالمجتمع والتوعية بها أكثر فأكثر في أوساط أبنائه.
وفي الفعالية التي حضرها وزراء الزراعة المهندس عبد الملك الثور، والكهرباء أحمد العليي، أشاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين حازب بدور جامعة صنعاء وتبنيها معركة الوعي والفكر لمواجهة أضرار القات من خلال أول مؤتمر علمي ينعقد في العام 2022م.
ودعا الجامعات اليمنية للتركيز على القضايا والمشاكل المجتمعية التي أصبحت تؤرق المجتمع وفي مقدمتها زراعة وتناول القات وتأثيره على الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
وطالب الوزير حازب بالبحث عن البدائل الممكنة والمعالجات اللازمة لمزارعي وبائعي القات وتوفير أماكن خاصة بالأنشطة الثقافية والرياضية بما يسهم في تحفيز الشباب على الاقلاع عن تناول القات.. مؤكداً أن توصيات ونتائج أعمال المؤتمر ستكون محل اهتمام ورعاية من الوزارة والمجلس السياسي الأعلى.
بدوره استعرض وكيل وزارة الصحة لقطاع السكان الدكتور نجيب القباطي التأثيرات النفسية للقات وعلاقته بانتشار أمراض الأورام والجهاز الهضمي وأمراض القلب والأوعية الدموية والفم واللثة بسبب الافراط في تناوله.
ولفت إلى أن استخدام المبيدات والسموم تزيد من مضاعفات القات على الأجنة والنساء الحوامل وفيروس الكبد والتشوهات الخلقية، والولادات المبكرة، بحسب نتائج الدراسات والأبحاث التي أجريت على عدد من الحالات.
وأشار إلى أن وزارة الصحة دشنت حملة توعية وفعالية تثقيفية لمواجهة أضرار ومخاطر القات وستعممها على المرافق الصحية بالمديريات والمحافظات.
فيما أكد رئيس جامعة صنعاء الدكتور القاسم عباس أن الجامعة اتخذت القرار والجرأة بإعلان ميلاد جديد ليمن الاكتفاء الذاتي الزراعي والخلاص من شجرة القات الخبيثة.
وأفاد بأن الجامعة تدشن اليوم العام الجديد بالعلم والمعرفة والبحث العلمي المستند على أسس منهجية وكشف الآثار والمخاطر التي تسببها شجرة القات على صحة الفرد والمجتمع والزراعة والوضع الاقتصادي ومساعدة صناع القرار على اتخاذ قرارات صحيحة.
ولفت الدكتور القاسم إلى أن اقلاع المجتمع عن تعاطي القات يتطلب توعية واسعة وتعريف بأخطار وأضرار هذه النبتة التي تعيق تقدم وبناء الوطن وتنشئة أجيال قادرة على البناء والتنمية.. مؤكداً أهمية دور وسائل الإعلام والخطباء والمرشدين والتربية والتعليم في التوعوية بمخاطر القات وإيصال نتائج وأبحاث هذا المؤتمر إلى عامة الناس.
فيما استعرض رئيس اللجنة التحضيرية عميد كلية الطب الدكتور حسن المحبشي أهداف المؤتمر الذي يناقش نحو 50 بحثاً وورقة علمية تسلط الضوء على “تأثير تناول القات على القلب والأوعية الدموية وعضلة القلب، والجهاز الهضمي والكبد، والجهاز العصبي والنفسي، وكذا أضراره على الحوامل وأمراض الكلى والجهاز التناسلي، وتأثيرات القات على العمليات الجراحية وإفراز الهرمونات في الجسم وأمراض اللثة والأسنان والسكر”.
وناقش جلسات اليوم الأول للمؤتمر أبحاث وأوراق عمل حول “مضغ القات يؤدي إلى اختلال ضربات وامراض القلب، وتأثير مضغ القات على وظيفة القلب، وتعاطي القات بين النساء اليمنيات، تأثير القات على الحالات الجراحية الشائعة “.
حضر افتتاح المؤتمر نائب وزير التعليم العالي الدكتور علي شرف الدين، ووكلاء الوزارة وعدد من الجهات المعنية، ورؤساء الجامعات والمستشفيات الحكومية والخاصة، وعمداء الكليات.

بقلم الدكتور وائل الدبعي
عندما يتعلق الأمر باختيار المستشفى لابد ان يتبادر الى ذهنك مستشفى الدكتور عز الدين الشيباني
أمر واحد واضح يؤخذ في الاعتبار: نوعية الجودة المقدمة. فتقاليدنا العريقة في تقديم الخدمات الطبية المتميزة والجودة العالية في بيئة مريحة وملائمة لأكثر من 10اعوام ، تعني راحة البال لآلاف المرضى الذين يتلقون كل عام الرعاية التامة من قبل فريق الأطباء والمتخصصين والممرضين لدينا في مستشفى الدكتور عزالدين الشيباني
نحن نركز على تقديم مجموعة واسعة من الخدمات الطبية الحديثة والمتطورة ذات الجودة المتميزة، والتي تتيح لنا تحسين صحة المجتمعات التي نخدمها بكل محبة وتفهم لاحتياجات المرضى وعائلاتهم المختلفة. فنحن كمستشفى تقدم الرعاية الطبية* ، *نطمح أن نكون الاختيار الأول للناس بين المستشفيات في اليمن وأن نتميز بتحقيق رضا مرضانا، وأن نوفر أفضل جودة ممكنة طبياً وخدماتياً، بالإضافة إلى أفضل الأطباء والمتخصصين والموظفين.
نحن نسعى لتغيير الخدمات الطبية في اليمن بطريقة تؤثر إيجابياً في حياة الناس. كما نعمل معاً، واضعين المريض في أعلى جدول أعمالنا، حيث يكون الاهتمام بالفرد والتمسك بالقيم والأخلاق التي تتجسد في الصدق والإخلاص في العمل ومواصلة التعلم والاستمرار في العمل بجهد لتحسين مهاراتنا وبرامجنا وخدماتنا، هو ما يميّز مستشفى الدكتور عز الدين الشيباني ويحدد مكانته المرموقة التي يتمتع بها اليوم.
لقد رفعنا شعار رعاية طبية فايقة بنظرة انسانية صادقة تجسدت من خلال تقديمنا خدماتنا الطبية مع مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها المواطن والاوضاع الاستثنائية
من خلال اسعار مناسبة وتخفيضات في الخدمات الطبية
والحمد لله كلنا نعمل اليوم كخلية نحل في المركز الرئيسي لمستشفى الدكتور عز الدين الشيباني
الكائن في صنعاء الستين الغربي مدخل السنينة واذا احتاجنا أي مريض فما علية سوى الإتصال على رقم هاتف 01201080
كما أن فرعنا في محافظة صعدة يقع في مفرق الطلح المؤظي الى سوق الطلح جوار جامع المغير تلفون
775500227
وبإذن الله تعالى سنلبي احتيجاتكم وفق أحدث وارقى الخدمات الطبية العالمية.

بقلم الدكتور/ وائل الدبعي
انطلاقنا ببركة الله طموحنا عانق السماء بذلنا كل جهودنا وسخرنا كل امكانيتنا المتاحة في سبيل الله اولاً والوطن ثانياً مستلهمين قوة اردتنا الله وثم من الوالد الدكتور عز الدين الشيباني
فمنذ الوهلة الأولى لزيارتك مستشفى الدكتور عزالدين الشيباني بأمانة العاصمة، ورؤية المئات من المرضى والمرتادين من المواطنين القادمين من عموم محافظات الجمهورية، تدرك حينها جودة الخدمات المقدمة والاجهزة الحديثة والكوادر بالخبرات العالية ومخرجات العمليات الناجحة .
كم هو جميل أن تحتضن بلادنا العديد من المستشفيات المتخصصة وتتمتع بأطباء مغمورين وأصحاب كفاءات وخبره يعول عليهم إعادة الثقة بين المواطن اليمني ومهنة الطب محلياً بعد أن أصبحت رحلات السفر العلاجية شبة يومية للخارج، فنهضة الشعوب ورقيها وتقدمها حتماً لا تقاس إلا بالطب والعلم فمستشفى الدكتور عزالدين الشيباني بالعاصمة صنعاء، ليس مجرد مستشفى فقط، فبداخل هذا الصرح الطبي الشامخ تولد الإنسانية والرأفة من رحم الخبرة والإدارة الحكيمة وعلى رأس هذه الإدارة الأستاذ الدكتور عزالدين الشيباني- الاستشاري في أمراض الكلى والمسالك البولية ، بالإضافة إلى العديد من الأطباء المتخصصين والكادر التمريضي والفني والإداري، الذي يعمل متفانياً في مجال عمله بكل مسئولية وأمانة.
لقد استطاع مستشفى الدكتور الشيباني، وخلال فترة وجيزة أن يلبي احتياجات الناس وأن يقدم لهم كل ما يطمحون إلية من خدمات طبية متكاملة بما فيها العمليات الجراحية المعقدة والصعبة والنادرة التي يتطلب إجراءها في كبرى البلدان المتقدمة، إلا أنه وبفضل الله ثم بفضل مهنية وكفاءة وخبرة الأطباء في هذا المستشفى ممثلا بالدكتور عزالدين الشيباني، وكوادره وكل العاملين فيه، جعلوا من الصعب سهلاً ومن المستحيل ممكناً.
وبفضب الله وجهود الكتدر الطبي المتميز تحققت العديد من الإنجازات داخل مستشفى الدكتور الشيباني خلال هذه الفترة القصيرة، ومنها افتتاح العيادات والأقسام المتخصصة في المجالات المختلفة في جميع التخصصات الطبية ، بالإضافة إلى توفير أجهزة تشخيصية حديثة وفريدة، وأقسام رقود ، بعد أن كان المستشفى قبل فترة قصيرة مركزاً خاصاً للكلى يقوم عليه الدكتور عزالدين الشيباني، أحد أشهر الأطباء الاستشاريين في اليمن بمجال جراحة المسالك البولية –
شاءت الأقدار أن تصبح حياة الآلاف من الناس بين يدي هذا الرجل، وتصبح مهمته الأساسية بعد أن تحولت رغبته لدراسة الطب في عدد من الدول الخارجية هو إنقاذ تلك الأرواح وإعادة الحياة إليها، كيف لا ونحن نشاهد بأم أعيننا الطبيب الإنسان الدكتور عزالدين الشيباني وكل الأطباء في هذا المستشفى يزاولون مهام ملائكة الرحمة في أبهى حلة وفي أنصع صفحة من صفحات الإنسانية والرحمة والأخلاق الحميدة فشكرا للدكتور عز الدين الشيباني ولكل الكادر الطبي المخلص في عملة ولكل الجهود المبذولة لخدمة المرضى كرسالة وطنية وإنسانية نبيلة