أمين العاصمة ورئيس مجلس إدارة يمن موبايل يدشنان مشروع توزيع كسوة العيد لنزلاء دور ومراكز الرعاية الاجتماعية

دشّن أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، ومعه رئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل للهاتف النقال الأستاذ عبدالخالق الحسام، اليوم، مشروع توزيع كسوة عيد الفطر المبارك لنزلاء دور ومراكز الرعاية الاجتماعية بأمانة العاصمة، في مبادرة إنسانية تأتي برعاية وتمويل من شركة يمن موبايل، ضمن توجهها المستمر في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية الهادفة إلى مساندة الفئات الأكثر احتياجًا.ويشمل المشروع توزيع كسوة العيد على عدد من دور ومراكز الرعاية الاجتماعية، من بينها دور رعاية الأيتام، ودار الأمل للفتيات، ودار الرفقاء لرعاية الأيتام، ودار الشوكاني لرعاية الأيتام، ودار التوجيه الاجتماعي “بنين”، ودار وجود الرحمن لرعاية اليتيمات، إلى جانب مركز الطفولة الآمنة، بما يسهم في إدخال الفرحة إلى نفوس النزلاء مع اقتراب عيد الفطر المبارك.وخلال التدشين، طاف أمين العاصمة ورئيس مجلس إدارة يمن موبايل، ومعهما رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب، ووكيلا الأمانة للقطاع المالي مازن نعمان ومحمد البنوس، في أرجاء المعرض الخاص بكسوة العيد، واطلعوا على محتوياته وما يتضمنه من تجهيزات مخصصة لنزلاء الدور والمراكز المستهدفة.وأكد أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد أهمية هذه المبادرات في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء المجتمع، مشيرًا إلى أن رعاية هذه الفئات تمثل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، وتكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.ونوه بالدور الإيجابي الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في دعم الجهود المجتمعية والإنسانية، مثمنًا إسهام شركة يمن موبايل في تمويل هذا المشروع، بما يعكس حضورها المسؤول وحرصها على المشاركة الفاعلة في المبادرات التي تستهدف الفئات الأشد احتياجًا.من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة شركة يمن موبايل الأستاذ عبدالخالق الحسام أن هذه المبادرة تنطلق من التزام الشركة بدورها الوطني والمجتمعي، وحرصها على أن تكون حاضرة في الأعمال التي تحمل أثرًا إنسانيًا مباشرًا، خاصة تلك المرتبطة بالأطفال والفتيات ونزلاء دور الرعاية الاجتماعية.وأشار إلى أن يمن موبايل تنظر إلى مسؤوليتها الاجتماعية باعتبارها جزءًا أصيلًا من رسالتها الوطنية، وتجسيدًا عمليًا لعلاقتها بالمجتمع الذي تنتمي إليه وتعمل من أجله، مؤكدًا استمرار الشركة في دعم المبادرات الهادفة التي تسهم في تعزيز قيم التراحم والتكافل وتخفيف المعاناة عن الفئات المحتاجة.بدوره، أشاد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب بأهمية المشروع في إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والفتيات من نزلاء دور ومراكز الرعاية الاجتماعية، مثمنًا رعاية وتمويل شركة يمن موبايل لهذه المبادرة، ودورها المتواصل في دعم أعمال الخير والإحسان في إطار مسؤوليتها الاجتماعية.حضر التدشين مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بأمانة العاصمة ناصر الكاهلي، ومدير دار التوجيه الاجتماعي محمد العرافي، والمدير التنفيذي التجاري بشركة يمن موبايل عبدالقادر المتوكل، ومدير شؤون الشركة عبدالجبار البدوي.

افتتاح معرض الصور التشكيلي المصاحب للمؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية” بصنعاء

افتتح القائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم معرض الصور التشكيلي المصاحب للمؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، المقام حاليًا بالعاصمة صنعاء تحت شعار “لستم وحدكم”.واستمع العلامة مفتاح ومعه نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ووزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي ونواب وزراء التربية الدكتور حاتم الدعيس والشباب والرياضة نبيه ناصر والإعلام الدكتور عمر البخيتي، من رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور عبدالرحيم الحمران ونائب رئيس اللجنة الدكتور أحمد العرامي، إلى إيضاح عمّا يحتويه المعرض من صور الشهداء القادة من فلسطين واليمن وإيران ولبنان، وفي المقدمة الشهداء قائد الثورة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد علي الخامنئي والسيد حسين بدر الدين الحوثي وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، وغيرهم من القادة العظماء.وأوضحا أن المعرض يتضمن صورًا ومجسمات للشهداء من فصائل المقاومة الفلسطينية، والعدوان الأمريكي، الصهيوني على اليمن، وأبرزهم رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي ورفاقه الوزراء ورئيس هيئة الأركان العامة، وكذا صور توثق تضحيات شهداء اليمن في مواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني، وما سطروه من ملاحم بطولية في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، نصرة للشعب الفلسطيني ودعمًا لقضيته وإسنادًا لغزة.وأشار الحمران والعرامي، إلى أن معرض الصور يتضمن أيضًا صورًا توّثق تضحيات الشعب اليمني منذ عشرينيات القرن الماضي حتى السبعينيات في سبيل نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم فصائل المقاومة وإسنادها بالمال لمواجهة العدو الصهيوني، المدعوم أمريكيًا وأوروبيًا.وفي الافتتاح، أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء، أن انعقاد المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، يتزامن مع الهجمة الشرسة الإجرامية التي تشنها الصهيونية العالمية، بأذرعها “الأمريكي، والإسرائيلي” على المنطقة ومنها العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران.واعتبر العدوان على إيران، غزوًا صليبيًا جديدًا يُراد منه صهينة العالم العربي والإسلامي، وكسر إرادة الشعوب وإخضاعها وإذلالها للصهيونية العالمية.وقال “الحمدالله أن الحملة الصليبية الحديثة، بقيادة أمريكا وإسرائيل، وجدت عظماء الأمة من الشعب الإيراني المسلم، في مواجهتها وصدها”.وأشار العلامة مفتاح، إلى أن انعقاد المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، يعكس إصرار الشعب اليمني على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، حتى تحرير فلسطين من رجس الصهاينة من البحر إلى النهر وتحرير المقدسات الإسلامية وعودة اللاجئين وإزالة الغدة السرطانية “الكيان الصهيوني”.وجددّ التأكيد على استمرار الشعب اليمني في مناصرة الشعب والقضية الفلسطينية وعقد المؤتمرات العلمية الفكرية والسياسية لنصرته والتركيز على مظلوميته وقضيته العادلة.وأضاف “نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الإيراني حكومة وشعبًا بكل ما نستطيع من الموقف السياسي والإعلامي، إلى الموقف العسكري نحن معهم، وعندما يتطلب الموقف أن نكون إلى جانبهم بسلاحنا وبكل إمكانياتنا، نحن مستعدون وهو توجه السيد القائد والشعب اليمني”.ولفت القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى أن اليمن لن يخذل الأمة ونصرة قضاياها، مستعرضًا الموقف اليمني المساند لغزة والمناصر للقضية والشعب الفلسطيني، لأكثر من عامين بثبات وانتظام ساحات الاحتشاد الجماهيري الكبرى والتأهيل والتدريب والمواجهة برًا وبحرًا وجوًا.وعبر العلامة مفتاح في كلمة مقتضبة دونّها في سجل الزيارة، عن الشكر والتقدير للمنظمين ولكل من ساهم وتعاون في انعقاد المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”.وقال “بحمد الله تم تنظيم المعرض الوثائقي عن موقف اليمن تجاه القضية الفلسطينية من 1917م، على هامش المؤتمر الدولي الرابع “فلسطين قضية الأمة المركزية”، تحت شعار “لستم وحدكم”.

افتتاح مهرجان فرحة العيد للأسر المنتجة في مديرية بني الحارث بصنعاء

افتتح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح ومعه وكيل أول امانة العاصمة خالد المداني، مهرجان فرحة العيد للأسر المنتجة الذي تنظمه جمعية بني الحارث التعاونية متعددة الأغراض تحت شعار “ليأكلوا من ثمره وما عملته ايديهم”.ويضم المهرجان الذي يقام في حديقة الصماد جوار جولة الصرخة بمنطقة دارس خلال الفترة من 18-22 من شهر رمضان، منتجات غذائية منزلية وملابس ومشغولات يدوية، وذلك بتمويل من وحدة المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة والهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر.واطلع العلامة مفتاح والمداني ومعهما رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية – نائب رئيس الفريق التنموي بالأمانة حمود النقيب ووكيلا الأمانة مازن نعمان وللشؤون الزراعية محمد سريع والوكيل المساعد اسماعيل الجرموزي ومدير المديرية حمد بن راكان، على أجنحة المهرجان ومعروضات الأسر المنتجة المشاركة.وأشاد القائم بأعمال رئيس الوزراء، بالمهرجان ومستوى تنظيمه، موجها دعوة إلى العاملين في مجال التسويق إلى زيارته لما فيه العمل على تشجيع الأسر المنتجة وبما يسهم في نمو الأنشطة المجتمعية الملتزمة بمواصفات ومعايير الجودة.وقال “من الجيد أن يشجع الجميع هذه المنتجات لتنمو وتتحول من منتجات منزلية واسريه إلى معامل ومصانع ومؤسسات وشركات”.واعتبر العلامة مفتاح، هذا النوع من الإنتاج فرصة طيبة لتشجيع المنتج المحلي على طريق الاكتفاء الذاتي من هذا النوع من المنتجات بدلا من استيرادها من الخارج.بدوره أكد الوكيل المداني أهمية المهرجان في التسويق والترويج للمنتجات المحلية وتشجيع ودعم الأسر المنتجة.. منوهاً بما تحتويه أجنحة المهرجان من منتجات محلية ذات جودة عالية.وأوضح أن افتتاح هذا المعرض وغيره من معارض الأسر المنتجة في مديريات أمانة العاصمة يعد ترجمة عملية وحقيقية نحو الاكتفاء الذاتي في الإنتاج المحلي والصناعات الوطنية وبجودة عالية تنافس المنتج الخارجي.وأكد المداني، على الجميع ضرورة استشعار المسؤولية في دعم وتشجيع المنتج المحلي وبما يعطي حافزا لهذه الأسر المنتجة في توسيع نشاطها وإنتاجيتها والاهتمام بجودة المنتجات وتنمية مشاريع التمكين الاقتصادي.من جانبه أشار رئيس لجنة الشئون الاجتماعية – نائب رئيس الفريق التنموي النقيب، إلى أن المهرجان يأتي في إطار دعم التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة وتعزيز الشراكة المؤسسية في تنفيذ المبادرات ذات الأثر التنموي في أمانة العاصمة.وأكد دور وأهمية مهرجان فرحة العيد في دعم مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة بمديرية بني الحارث وتسويق منتجاتها وبما يعزز التنمية المحلية.. مشيدا بدور جمعية بني الحارث التعاونية متعددة الأغراض في تنظيم المهرجان الذي يضم منتجات محلية بمختلف أنواعها الغذائية والاستهلاكية والملابس.فيما دعا وكيل الأمانة للشئون الزراعية سريع، أبناء المديرية وأمانة العاصمة إلى المشاركة الفاعلة في إنجاح هذا المهرجان والإقبال على شراء المنتجات المحلية وتشجيع الأسر المنتجة بما يسهم في خلق اقتصاد اجتماعي مقاوم.من جهته أكد مدير المديرية راكان، أهمية المهرجان في تسويق المنتجات المحلية وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار منافسة ومنتجات وطنية ذات جودة عالية وبما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي.وأشاد بجهود جمعية بني الحارث التعاونية في إقامة هذا المهرجان الوطني في المديرية، ودعم أمانة العاصمة ووحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية، لتشجيع الإنتاج المحلي ودعم مشاريع الأسر المنتجة.وأوضح رئيس جمعية بني الحارث التعاونية الدكتور صادق الجذمي، أن المهرجان يستمر 5 أيام بمشاركة 70 أسرة منتجة من مديرية بني الحارث ويحتوي على منتجات غذائية وزيوت طبيعية وعسل وملابس وعطورات ومشغولات حرفية وجلديه وأدوات منزلية.وثمن دعم واهتمام قيادة أمانة العاصمة والسلطة المحلية بالمديرية ووحدة التمويل وهيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، لتنظيم وانجاح هذا المهرجان الذي يهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة وتوفير احتياجات المواطنين بأسعار مخفضة في ظل العدوان.حضر الافتتاح عضو المجلس المحلي بأمانة العاصمة محسن هارون ومديرا المؤسسة العامة للخدمات الزراعية بالأمانة مطهر الوشلي والحدائق رامي الجندي ونائب مدير وحدة تمويل المشاريع بالأمانة سمير حمزة ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية محمد الغرباني وأمين عام جمعية بني الحارث التعاونية متعددة الأغراض محمد أبو طالب وقيادات محلية وتنفيذية وأمنية وتعبوية ومشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية.إلى ذلك كرم وكيل الأمانة للشؤون الزراعية محمد سريع ومدير مديرية بني الحارث حمد بن راكان وقيادة جمعية بني الحارث، أسرتين من الأسر المنتجة من ذوي الاحتياجات الخاصة المشاركة في المهرجان، بمبلغ مالي مقدم من وحدة التمويل بالأمانة.

سلطنة عُمان: ميزان الثقة الذي لا يختل عبر الزمان

في اللحظة التي تضيق فيها خيارات القوى العظمى ويتحول الشرق الأوسط إلى ساحة صراع صفري، لا تبرز سلطنة عُمان كمتفرج على الهامش، بل كـ “مُعايير استراتيجي” يضبط إيقاع الصراع ويمنع الانفجار الكبير. لم يكن الحياد العماني يوماً انسحاباً من المشهد، بل هو “اشتباك دبلوماسي” فائق الدقة، جعل من مسقط المختبر الوحيد في العالم القادر على ترويض العداء التاريخي بين واشنطن وطهران وتحويله إلى مسارات تفاوضية ممكنة.عقيدة “المسافة الواحدة”: الحياد كفعل قوةتكمن عبقرية الدبلوماسية العمانية في قدرتها على بناء “هندسة الثقة” تحت قيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق، حيث تكرست مسقط كـ “نقطة ارتكاز” لا تميل؛ حيث يُنظر إليها في واشنطن كشريك حكيم يمتلك مفاتيح التهدئة، وفي طهران كجارٍ صادق يرفض سياسات المحاور. هذا الحياد ليس ضعفاً، بل هو “سمت سيادي” جعل من عُمان “الصندوق الأسود” للأسرار الدولية التي تُفكك الأزمات بعيداً عن صخب الإعلام ومنصات الاستعراض.حقائق التاريخ: حين تسبق الحكمة العمانية طبول الحرب.تثبت الوقائع التاريخية أن مسقط كانت دائماً “كلمة السر” في منع الكوارث الكبرى:مهندس “القنوات الخلفية” (2012): في وقت كان فيه العالم يترقب مواجهة عسكرية وشيكة، كانت عُمان تحتضن بصمت اللقاءات السرية التي أنتجت “الاتفاق النووي” (2015). لم تكن مجرد مضيف، بل كانت “المترجم الاستراتيجي” الذي صاغ لغة مشتركة بين أيديولوجيتين متصادمتين.إدارة “الثواني الأخيرة” في الملاحة: في أزمات مضيق هرمز المتكررة، كانت الرسائل العمانية هي “المكابح الاضطرارية” التي منعت سوء الفهم الميداني من التحول إلى حريق إقليمي شامل، بفضل قنوات اتصال مفتوحة وموثوقة لا تملكها أي عاصمة أخرى.دبلوماسية الإنسان كجسر للثقة: من خلال نجاحها التاريخي في أعقد ملفات تبادل المحتجزين، أثبتت مسقط أن حيادها يمتلك بعداً أخلاقياً يرفض المقايضة بالأزمات، محولةً القضايا الإنسانية إلى “رسائل طمأنة” سياسية تُمهد لما هو أكبر.سلطنة عُمان.. رصيدٌ عالمي لا يُشترىتنفرد السلطنة بكونها لا تبحث عن “مكاسب لحظية” أو “تصدّر للمشهد”، بل تعمل وفق مبدأ “الهدوء الاستراتيجي”. هذا الصمت العماني هو مصدر قوتها الحقيقي؛ فالعالم يدرك اليوم أن مسقط حين تتحرك، فإن هناك حلولاً تُطبخ على نار هادئة. إنها مدرسة تُثبت أن الدولة لا تُقاس بحجم ترسانتها، بل بمقدار الحكمة التي تصدرها للعالم كـ “صمام أمان” للنظام الدولي.الخاتمة: بوصلة الحكمة في زمن الفوضىستبقى سلطنة عُمان هي “مصدر الثقة” والبوصلة العالمية التي يعود إليها الجميع حين يضلون الطريق في دهاليز الصراع. فهي ليست مجرد وسيط، بل هي “ضمانة الحكمة” في زمن الجنون السياسي، والبرهان الحي على أن السلام ليس غياباً للحرب، بل هو حضورٌ شجاع للرصانة العمانية في قلب العاصفة. الشيخ عبد العزيز العقابرئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات.سفير دولي للسلام.

جامعة الحكمة فرع الحوبان تعز، تقيم حفل تكريم الطلبة الفائزين بالمنح التنافسية المجانية للعام الجامعي 2025-2026م.

نظمت جامعة الحكمة- فرع الحوبان بمحافظة تعز اليوم حفل تكريم الطلبة الفائزين بالمنح التنافسية المجانية المقدمة من الجامعة للطلاب المستجدين في فروع الجامعة بـ” الحوبان-ذمار- صنعاء”، في مختلف التخصصات للعام الجامعي 1447هـ، الموافق،2025-2026م، .وفي الحفل، هنأ رئيس مجلس أمناء جامعة الحكمة الدكتور صلاح مسفر، الطلبة الفائزين بالمنح التنافسية، مؤكداً حرص الجامعة على تطبيق معايير الجودة في منهجها ومخرجاتها وإيصال خدماتها التعليمية إلى معظم المحافظات من خلال فروعها في ” صنعاء، وتعز، ومركزها الرئيسي بمحافظة ذمار”.ولفت الدكتور مسفر إلى أن هذه المنح التي تقدمها الجامعة سنوياً ضمن البرامج المجتمعية تأتي للتخفيف من المعاناة والظروف الاقتصادية الصعبة لشريحة كبيرة من أبناء الوطن ، وذلك عبر اجراء امتحان الكفاءة والمنافسة العادلة والنزيهة للمنح التنافسية للطلاب المستجدين في مختلف التخصصات.وأوضح ان اعطاء المنح التنافسية تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم المتفوقين وتحفيزهم على مواصلة التفوق العلمي والتعليمي، وتمكينهم من تحقيق مراكز متقدمة في مستوياتهم وتحصيلاتهم العلمية.. مبيناً أن المتنافسين على المقاعد التنافسية خضعوا لامتحانات مفاضلة وتم فرز الاوائل الحاصلين على اعلى الدرجات بالنسبة للمتفوقين .وفي وحفل التكريم، بحضور، أمين عام الجامعة الدكتور ياسر صلاح ، ورئيس قسم العلوم والهندسة الدكتورة أماني علي ، ورئيس قسم العلوم الإدارية الدكتور عبدالرزاق مدهش، بارك عميد كلية العلوم الطبية الدكتور فضل القباطي، بجهود الطلبة الفائزين وحصولهم على المقاعد التنافسية المجانية .معبّراً عن فخر الجامعة بإنجازات الطلبة العلمية ، مهنئاً أولياء أمور الطلبة بهذا التفوق المستحق والحصول على مقاعد مجانية كلية وجزئية في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والإدارية . بدورهم، عبّر أولياء الأمور عن شكرهم وامتنانهم لقيادة جامعة الحكمة على اهتمامها ورعايتها للطلاب المتفوقين علمياً، مؤكدين حرص أبنائهم على مواصلة التفوق وتشريف الجامعة ورفع اسمها عالياً في مختلف المحافل المحلية والدولية. وتُعد المنح التنافسية تقليداً سنوياً تنتهجه جامعة الحكمة، ضمن حزمة من الامتيازات والتخفيضات التي تقدمها للطلبة، تشجيعاً للمتميزين علمياً، ومساهمةً منها في دعم الشباب اليمني الطامح إلى مواصلة تعليمه الجامعي، وفي إطار رسالة الجامعة وتحقيق وظائفها في التعليم ، وتشجيع البحث العلمي، وخدمة المجتمع.وفي ختام الحفل، قام رئيس مجلس أمناء الجامعة بإعلان الفائزين بالمنح التنافسية المجانية الكلية والجزئية، المقدمة من الجامعة للطلاب المستجدين في مختلف التخصصات الطبية والهندسية والحاسوبية والعلوم الإدارية،للعام الجامعي 2025-2026م، والبالغ عددهم 57 طالباً وطالبة بمبلغ إجمالي 55 مليون و71 ألف ريال. حضر حفل التكريم، منسق قسم الصيدلة، الدكتور سلطان السامعي، ومنسق قسم المختبرات، الدكتور أوس الحمادي ، و منسقة قسم العلوم الإدارية الدكتورة صباح الزراعي، ومسؤول الأنشطة الطلابية ياسر السامعي ، وأعضاء الكادر الأكاديمي والإداري بالجامعة، وجمعٌ غفير من الطلبة و أولياء الأمور.

محافظ شبوة اللواء عوض العولقي يعزي فخامة الرئيس مهدي المشاط في وفاة والدته

بعث اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة برقية عزاء ومواساة إلى فخامة المشير الركن مهدي محمد المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى في وفاة والدته الفاضلة وعبر محافظ شبوة في البرقية التي بعثها باسمه ونيابة عن أعضاء السلطة المحلية والمكتب التنفيذي و عن كافة مشايخ وأعيان وأبناء محافظة شبوة عن صادق العزاء وعظيم المواساة بهذا المصاب الأليم .سائلا المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وعظيم غفرانه ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان انه سميع مجيب الدعاء إنا لله وإنا إليه راجعون

عضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته

بعث الشيخ سيف بن ناصر بن احمد المحضار عضو مجلس الشورى برقية عزاء ومواساة إلى فخامة المشير الركن مهدي محمد المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى في وفاة والدته الفاضلة وعبر عضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار في برقية العزاء باسمة ونيابة عن مشائخ محافظة شبوة عن صادق العزاء والمواساة الى فخامة الرئيس مهدي المشاط بهذا المصاب الأليم سائلا المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وعظيم غفرانه ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان انه سميع مجيب الدعاءإنا لله وإنا إليه راجعون

مؤسسة غدرة بصنعاء.. ريادة تجارية وأسعار رمضانية

مع حلول شهر رمضان المبارك، تبرز مؤسسة غدرة التجارية بصنعاء كواحدة من أهم الوجهات التسوقية التي تلبي احتياجات المواطن اليمني، محققةً توازناً دقيقاً بين الجودة العالية والأسعار التنافسية التي تراعي الظروف المعيشية الراهنة. وتعد المؤسسة اليوم نموذجاً للمؤسسات الوطنية الرائدة التي استطاعت كسب ثقة الجمهور من خلال تقديم سلة متكاملة من المنتجات الغذائية والاستهلاكية تحت سقف واحد.وقد توجت هذه الجهود بحصول المؤسسة في وقت سابق على لقب أفضل مؤسسة تجارية في اليمن، وذلك وفقاً لاستطلاعات رأي واستبيانات اقتصادية متخصصة نفذها خبراء في الشأن المحلي، والذين أشادوا بقدرة المؤسسة على الحفاظ على مستويات رفيعة من الأداء والجودة. وتتميز “غدرة التجارية” بشمولية معروضاتها التي تشمل المواد الغذائية الأساسية، والبهارات، والحبوب، وجعالة العيد، بالإضافة إلى قسم الملابس، مما يوفر للمستهلك تجربة تسوق شاملة ومريحة.من جانبها، تؤكد إدارة المؤسسة حرصها الدائم على تطبيق أدق معايير النظافة والصحة العامة، وتوفير بيئة تسوق آمنة تضع مصلحة المستهلك في المقام الأول. كما يعمل فريق العمل، الذي يضم نخبة من المتخصصين، على مدار الساعة لتطوير الخدمات وتقديم كل ما هو مبتكر في عالم التجارة لضمان رضا العملاء. وبفضل هذه السياسة التي ترفض المغالاة في الأسعار وتتمسك بجودة المنتج، أصبحت مؤسسة غدرة الخيار المثالي للأسر اليمنية التي تبحث عن التميز والوفرة خلال الشهر الكريم.

الدكتوراه للباحث فتحي هاشم في فلسفة إدارة الأعمال من جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء

حصل الباحث فتحي محمود عبد الوهاب هاشم، اليوم على درجة دكتوراه، الفلسفة في إدارة الأعمال، بتقدير ممتاز ،جامعة العلوم والتكنولوجيا، عن أطروحته الموسومة بـ ” أثر الذكاء الاستراتيجي في الريادة الاستراتيجية من خلال رأس المال الفكري، دراسة ميدانية في كليات المجتمع اليمنية الأهلية بالعاصمة صنعاء”.وأشادت لجنة المناقشة والحكم برئاسة الدكتور عبد اللطيف مصلح من جامعة العلوم والتكنولوجيا مناقشاً داخلياً، وعضوية الدكتور عبده العامري ، من جامعة العلوم والتكنولوجيا، مشرفاً رئيسياً، والدكتور زايد شاوش، من جامعة عمران، مناقشاً خارجياً، بمضمون ومنهجية الدراسة العلمية التي تمثل إضافة نوعية للمكتبة اليمنية وتفتح افاقاً لدراسات مستقبلية في الإدارة الاستراتيجية، وبالنتائج التي توصل إليها الباحث والتوصية بطباعتها على نفقة الجامعة وتبادلها بين الجامعات”.وهدفت الدراسة إلى معرفة مستوى ممارسة، وتحقيق، الذكاء الاستراتيجي، ومدى توفر رأس المال الفكري، في كليات المجتمع اليمنية الأهلية، وتحديد آثر الذكاء الاستراتيجي في راس المال الفكري، والريادة الاستراتيجية، وتشخيص واقع الريادة الاستراتيجية والذكاء الاستراتيجي ورأس المال الفكري في كليات المجتمع وتحديد جوانب القصور والتحديات العلمية والحلول والمعالجات المقترحة.وأظهرت الدراسة أن الذكاء الاستراتيجي يسهم في زيادة مستوى تحقق الريادة الاستراتيجية و زيادة توفر رأس المال الفكري في كليات المجتمع بنسبة 78 بالمائة، ودورهما في تعزيز الجاهزية المؤسسية للأداء الريادي، والتأكيد على أهمية الدور المحوري للقيادة الواعية في توجيه السلوك الريادي في كليات المجتمع اليمنية.واوصت الدراسة إلى ضرورة ترسيخ الريادة الاستراتيجية كخيار مؤسسي دائم داخل كليات المجتمع، من خلال إدماجها في الخطط الاستراتيجية والرسائل المؤسسية واللوائح التنظيمية وربطها بأهداف استراتيجية واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس، والدعوة إلى تعزيز ممارسات الذكاء الاستراتيجي لدى القيادات الأكاديمية والإدارية عبر برامج تدريبية متخصصة في التحليل البيئي،.

الثقة الجماهيرية… معيار القوة الحقيقية لمؤسسات الدولة

محمد الأحمر

تشهد الساحة اليمنية اليوم تحوّلًا لافتًا في وعي الشارع العام، حيث تتنامى الثقة الجماهيرية بمؤسسات الدولة في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة المجلس السياسي الأعلى وحكومة التغيير والبناء، في مقابل تآكلٍ شبه كامل للثقة بمؤسسات الدولة في المحافظات الجنوبية المحتلة. هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج تجربة واقعية امتدت لسنوات، اختبر فيها المواطن اليمني أداء السلطات، وعاين الفارق بين مشروع وطني متماسك، ومشاريع خارجية فاشلة.لقد استطاعت مؤسسات الدولة في صنعاء، ورغم العدوان والحصار الاقتصادي والمالي الخانق المفروض عليها منذ أكثر من عشر سنوات، أن تثبت قدرتها على الصمود والاستمرار. لم تتوقف هذه المؤسسات عن أداء وظائفها الأساسية، بل واصلت تقديم خدماتها للمواطنين في مجالات متعددة، وأدارت شؤون المجتمع بإمكانات محدودة ولكن بإرادة سياسية واضحة، تنطلق من إحساس بالمسؤولية الوطنية، لا من ارتهان للخارج أو انتظار التعليمات من العواصم الأجنبية.في المقابل، تعيش المحافظات الجنوبية المحتلة حالة انهيار مؤسسي شامل. فالمؤسسات هناك عاجزة عن القيام بأبسط مهامها، والخدمات الأساسية إما متوقفة أو تُدار بعشوائية، في ظل صراعات نفوذ بين قوى متعددة، لكل منها ارتباطاته الخارجية وأجنداته الخاصة. هذا الانهيار لم يعد خافيًا على أحد، بل بات واقعًا يوميًا يلمسه المواطن في حياته ومعيشته وأمنه واستقراره.إن نجاح السلطة في صنعاء والمناطق الشمالية لم يكن نجاحًا إداريًا فقط، بل كشف بوضوح حقيقة المشروع الوطني الذي تقوده صنعاء، مشروع قائم على الاستقلال السياسي، وبناء مؤسسات الدولة من الداخل، والاعتماد على الإمكانات الذاتية، مهما كانت التحديات. وفي المقابل، أظهر هذا النجاح الفشل الذريع للمشروع الخارجي الذي تديره قوى العمالة والارتزاق، والذي لم يقدّم لليمن سوى الفوضى والانقسام والتبعية.وعلى مدار السنوات العشر الماضية، لم تقدّم ما يُسمّى بحكومة العملاء والمرتزقة أي نموذج يُحتذى به، ولا أي مشروع وطني حقيقي يمكن البناء عليه. فهذه الحكومة، التي تزعم تمثيل الدولة، عجزت حتى عن العودة إلى عدن أو أي محافظة جنوبية، وبقيت حبيسة الفنادق في الرياض وإسطنبول والقاهرة وأبوظبي ودبي وغيرها. كيف يمكن لحكومة تُدار من الخارج، وتعيش بعيدًا عن شعبها وأرضها، أن تدّعي تمثيل الإرادة الوطنية أو قيادة مشروع دولة؟لقد باتت الحقيقة واضحة أمام الشعب اليمني: من يحمل مشروعه الوطني هو من يعيش معاناته، ويدير شؤونه من الداخل، ويتحمل تبعات قراراته، لا من يتلقى أوامره من الخارج. ورغم الصعوبات الجسيمة التي يفرضها الحصار، الذي يمارسه التحالف ومن خلفه الولايات المتحدة وإسرائيل ضد السلطة في صنعاء، فإن جماهير الشعب أصبحت اليوم أكثر ثقة من أي وقت مضى بمؤسسات الدولة تحت إدارة حكومة التغيير والبناء، وبقدرتها على حماية الحد الأدنى من الاستقرار، والسير بالبلاد نحو مستقبل مستقل.في المقابل، فقدت الجماهير في المحافظات الجنوبية ثقتها تمامًا بمؤسسات الدولة وبالقيادات المرتبطة بالخارج. ولم يعد المواطن هناك يرى في تلك السلطات سوى أدوات صراع وفشل، عاجزة عن توفير الأمن أو الخدمات أو حتى أفق سياسي واضح.إن الثقة الجماهيرية ليست شعارًا يُرفع، بل هي حصيلة أداء وتجربة ومعايشة يومية. واليوم، تؤكد هذه الثقة المتزايدة في صنعاء أن القوة الحقيقية للدولة لا تُقاس بالدعم الخارجي، بل بمدى ارتباطها بشعبها، وقدرتها على الصمود، وتمسكها بمشروع وطني مستقل، وهو ما أثبتته صنعاء، وأسقطت به كل أوهام المشاريع المفروضة من الخارج.