الوكيل الشغدري يشيد بانتصارات القوات المسلحة ويدعو المغرر بهم لاغتنام فرصة العفو العام والعودة لحضن الوطن

في خضم المعركة المصيرية التي يخوضها الشعب اليمني دفاعاً عن سيادته وكرامته تتواصل المواقف الوطنية الشجاعة التي تعكس نبض الشارع اليمني وقبائله الأحرار. وفي هذا السياق، خرج وكيل محافظة ذمار، الشيخ رعد الشغدري، بموقف حاسم يعبر فيه عن فخره واعتزازه العميق بالانتصارات الساحقة والبطولات الاستثنائية التي تسطرها القوات المسلحة اليمنية في كافة الجبهات والميادين، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية تثبت يوماً بعد يوم أنها درع الوطن الحصين وسياعه المنيع.وجاءت تصريحات الشغدري تعقيباً على البيان العسكري الحاسم الصادر اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026، والذي أما اللثام عن ملحمة جديدة من ملاحم الردع؛ حيث نفذت القوات المسلحة عملية واسعة ونوعية دكت العمق السعودي بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفة منشآت أرامكو الحيوية في أبها ونجران وجيزان، فضلاً عن المدينة الاقتصادية وقاعدة خميس مشيط الجوية، لتصيب أهدافها بدقة متناهية وتخلف دماراً واسعاً في بنى المعتدين التحتية.وفي رسالة بالغة الأهمية تعبر عن أصالة المعدن اليمني، وجه وكيل محافظة ذمار الشيخ رعد الشغدري دعوة صريحة ومسؤولة إلى كافة القبائل اليمنية الأبيّة، مهيباً بالجميع ضرورة توحيد الصفوف وتكثيف التلاحم والالتفاف الكامل حول الشعب اليمني وقواته المسلحة الباسلة. وأكد الشغدري أن المرحلة الحساسة الراهنة تتطلب من قبائل اليمن التي كانت على مر التاريخ مقبرة للغزاة أن تضرب روائع جديدة في الصمود والتكاتف لإسقاط رهانات العدو السعودي ومرتزقته وعملاءه، وقطع دابر كل مخططاته الاستعمارية.وشدد الوكيل الشغدري على أن تحميل القوات المسلحة للنظام السعودي مسؤولية التصعيد يترجم واقعاً صلباً لا رجعة فيه؛ فمن يحاصر الشعب اليمني ويسعى لتركيعة عليه أن يدفع الثمن غالياً تحت وطأة معادلة “الحصار بالحصار” والردع المزلزل.ولم يفوت الشغدري الفرصة ليجدد نداء الإخاء والوطنية لكل المغرر بهم في صفوف العدوان، داعياً إياهم إلى اغتنام قرار العفو العام والعودة الرشيدة إلى حضن الوطن الدافئ قبل فوات الأوان، مؤكداً أن الأبواب مفتوحة لكل من أراد طي صفحة الخيانة والالتحاق بركب العز والكرامة، لتظل جبهات اليمن صلبة، وقبائله كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً في وجه قوى الباغين والعدوان.

خريطة طريق “التلازم والتزامن”: قراءة تحليلية موسعة في رؤية الباحث العماني د. طالب الضامري لصناعة السلام في اليمن

صنعاء | تقرير تحليلي

كلما تحدث الناس عن السلام في اليمن، اصطدموا فوراً بتلك المعضلة السميكة التي تعودنا عليها: “من يبدأ أولاً؟”. هذا السؤال وحده كان كفيلاً بإجهاض كل فرصة، فالحكومة تشترط شيئاً، والطرف الآخر يشترط سواه، ويبقى الملف يدور في مفرمة “إدارة الصراع” بدلاً من البحث الجاد عن مخرجات حقيقية.من هنا تبرز أهمية القراءة الرصينة والعميقة التي قدمها الباحث والأكاديمي العماني، الدكتور طالب بن خلفان بن سالمين الضامري (رئيس دار ومكتبة الضامري للنشر والتوزيع)، وهو يفكك بنظرة واعية وموضوعية تفاصيل “مبادرة التلازم والتزامن لبناء الثقة والسلام في اليمن” التي طرحها الشيخ عبد العزيز العقاب. الدكتور طالب الضامري يضع يده بدقة على الجرح الأول الذي تعاني منه كل المبادرات السابقة: “انعدام الثقة”. كل طرف مرعوب من أن يقدم خطوة منفرداً فتضعف جبهته، بينما الطرف الآخر متفرج. الحل إذن ليس في انتظار حسن النوايا، بل في مبدأ «التلازم والتزامن»؛ أي حزمة متكاملة من الخطوات الإنسانية، والاقتصادية، والعسكرية، التي تتحرك جنباً إلى جنب وبشكل متزامن، فلا أحد يقدم تنازلاً مجانياً، ولا أحد يستطيع التملص. والمقال هنا يستند إلى روح الدين والشرع في الوفاء بالعهود، مع “فقه واقع” يفهم لغة المصالح والمخاوف دون استسلام لموازين القوة الظالمة.أكثر ما لفت الانتباه في قراءة الدكتور الضامري هو تركيزه الصارم على الناحية الاقتصادية والمعيشية. السلام الحقيقي لا يُقاس بالخطابات، بل بما يلمسه المواطن في بيته. ولهذا اعتبر الضامري أن ملف “صرف مرتبات الموظفين” هو المحك الحقيقي والاختبار الأهم.لكن الأمر لا يترك هكذا على عواهنه؛ بل يتطلب تشكيل لجان فنية نزيهة لتنقية كشوفات 2014، وحماية حقوق المستحقين الفعليين بعيداً عن أي إقصاء أو حسابات سياسية ومناطقية. وإلى جانب ذلك، لابد من شفافية مطلقة في إدارة الموارد المشتركة (نفط، غاز، موانئ، ضرائب) وتوريدها لحساب موحد تحت رقابة صارمة ومستقلة، تمنع نهائياً تحويل لقمة عيش الناس إلى ورقة صراع.على الأرض، لا يكتفي التحليل بالعموميات، بل يشير بوضوح إلى أن تشكيل لجان عسكرية وأمنية مشتركة يجب أن يكون مؤسساً على عسكريين مهنيين وغرف عمليات حقيقية. سحب السلاح الثقيل من مناطق التماس لا يكون شعارات، بل بخطوات مزمنة ومحدودة المسافات وموثقة المواقع، تمنع أي تحشيد جديد أو زراعة ألغام تفجر الموقف من جديد. وحتى وقف إطلاق النار، يجب أن يُحاط بقواعد واضحة جداً للتعامل مع الخروقات البسيطة، حتى لا يأتي احتكاك ميداني عابر ليهدم البناء كله.لا يغفل التحليل الجانب السياسي؛ فالتجهيز لحكومة كفاءات توافقية يجب أن يحە بدقة شديدة حتى لا تتحول إلى “محاصصة حزبية” بلباس تكنوقراط جديد. كما أن رسم معالم المرحلة الانتقالية، وضمان مشاركة حقيقية لكل المحافظات، والشباب، والنساء، والضحايا، يجعل من الحل مشروعاً وطنياً يمنياً خالصاً. وكل هذا يحتاج بالطبع إلى مصفوفة زمنية محددة وضمانات دقيقة تجعل عقاب المعرقلين موجهاً نحو مصلحة الشعب لا ضده.وخلاصة القول إن ما كتبه الدكتور طالب الضامري ليس مجرد استعراض لمبادرة سياسية، بل هو تشريح علمي وعملي لما يجب أن يكون عليه طريق السلام في اليمن. إنه يذكرنا بأن السلام المستدام لا يُصنع بانتصار طرف على آخر، بل بالعدل، وحفظ حقوق الناس، واستعادة الدولة، ووضع مصلحة الإنسان اليمني فوق كل الاعتبارات الضيقة.

حراك دبلوماسي وجهود قبيلية يقودها الشيخ العقاب؛لحماية المدنيين ووأد الفتنة في اليمن

​في خضم التحديات الجسيمة التي تمر بها اليمن بعد تجدد الحرب في بعض الجبهات يقود رئيس منظمة “فكر” للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات والسفير الدولي للسلام، الشيخ عبد العزيز العقاب، حراكاً مكثفاً وجهوداً استثنائية من خلال سلسلة لقاءات وتواصلات واسعة مع كبار شيوخ القبائل وحكماء المجتمع، بهدف صون الدماء وحماية المدنيين وتحصين السلم الأهلي.​وتركز هذه المبادرات النوعية على تحقيق مسارات رئيسية لمنع تحور الصراع، وأبرزها:1- ​تأمين المناطق الآمنة:من خلال منع توسع دائرة المواجهات المسلحة وإنتقالها إلى المناطق المأهولة بالسكان، والعمل على محاصرة النزاعات في نطاق الجبهات القائمة فقط تقليلاً للأضرار الإنسانية.2- ​إجهاض المخططات الطائفية والمناطقية: ووئد أي محاولات للانزلاق نحو صراع مذهبي أو اقتتال قبلي داخلي، وقطع الطريق أمام الساعين لجر البلاد إلى أتون حرب أهلية شاملة.3- ​حماية الأعيان المدنية : وذلك من خلال تفعيل الأعراف القبيلية والحضارية للحياد الإيجابي وتأمين الطرق والممتلكات العامة والخاصة..​وقد حظيت هذه التحركات بتجاوب كبير وبإشادات واسعة وارتياح واسع من مختلف المكونات المجتمعية والقبيلية، التي أبدت استجابة عالية وتفهماً عميقاً لرؤية الشيخ “العقاب”، مؤكدين تعاونهم الكامل لإنجاح هذه التفاهمات الوطنية .​ويرى مراقبون أن هذا الحراك الاستباقي يعزز فرص خفض التصعيد الميداني، ويضع ركائز متينة لتهدئة شاملة تُسهم في الدفع ونحو وقف دائم للحرب واستعادة مسار السلام والتنمية.

رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات السفير الدولي للسلام الشيخ عبد العزيز العقاب يقدم مبادرة استثنائية من فقه الواقع لبناء الثقة وتدشين عملية سياسية شاملة بإرادة يمنية.

أطلق رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، السفير الدولي للسلام، الشيخ عبد العزيز أحمد العقاب، مبادرة سياسية استثنائية تُعد الأولى من نوعها في تقديم خطوات إجرائية حقيقية ترتكز على “فقه الواقع” لتبديد التخوفات المتبادلة وتأسيس أرضية صلبة لبناء الثقة بين كافة الأطراف.​وتأتي هذه المبادرة المعززة بآليات ضامنة وحاكمة كمرتكز أساسي يهدف إلى قيادة عملية سياسية شاملة ومستدامة بإرادة يمنية خالصة، متجاوزةً كافة الصيغ والمناورات السابقة عبر معالجة جذور الخلاف والأزمات الإنسانية والاقتصادية بطرق عملية قابلة للتنفيذ.​وأكد الشيخ عبد العزيز العقاب في تقديمه للمبادرة عبر صفحته في منصة اكس أن المبادرة صيغت بمسؤولية وطنية عالية تجعل منها نصاً متكاملاً يُلبي متطلبات المرحلة؛ حيث إن كل مَن يقرؤها بمنظور وطني مجرد لن يجد فيها ما يرفضه لكونها تضمن حقوق الجميع وتضع مصلحة الشعب في المقدمة، في حين لن يستطيع العزوف عنها سوى أصحاب المواقف المسبقة والمصالح الضيقة.​وتتضمن المبادرة حزمة من الخطوات التنفيذية المترابطة، يبدأ مسارها من الفصل التام للملف الإنساني وتأمين صرف مرتبات الموظفين المدنيين وفتح الطرقات والموانئ، مروراً بتفعيل المسار الوطني المعزز بالمرجعيات المجتمعية والحكماء كوسطاء وضامنين للتنفيذ، وصولاً إلى رسم معالم الفترة الانتقالية وتحقيق السلام العادل والمستدام.​دعيت كافة القوى السياسية، والفاعلين المجتمعيين، ووسائل الإعلام إلى التعاطي المسؤول مع بنود المبادرة والالتفاف حول هذه الفرصة الوطنية التاريخية لإعادة القرار للشعب اليمني وإنهاء معاناته القائمة.نص المبادرة    *- مبادرة الحل التوافقية إستناداً الى فقه الواقع ( مبادرة التلازم والتزامن لبناء الثقة والسلام في اليمن.)*- ​إن طول أمد الصراع في اليمن واتساع رقعة الهوة بين الفرقاء وغياب الثقة المتبادلة أدى بالعملية السياسية ومسارات الحوار إلى الانحراف عن مسارها الأصلي حيث تحولت من وسائل جادة لإيجاد حل جذري للأزمة إلى مجرد أدوات لإدارة الصراع وإدامة أمده هذا الانسداد السياسي ترك المجال مفتوحاً لارتفاع حدة المعاناة الإنسانية وتصاعد وتيرة المواجهات.​وفي ظل هذا الواقع المعقد أصبحت تخوفات الأطراف هي المحرك الأساسي للمواقف إذ ينظر كل طرف إلى أي طرح أو مبادرة من زاوية الشك والريبة معتبراً أن تقديم أي تنازل إنساني أو عسكري دون مقابل مضمون قد يرجح كفة الطرف الآخر أو يجرده من أوراق ضغطه الرئيسية.​من هنا لم يعد مجدياً تقديم حلول جزئية أو الاشتراطات الأحادية وإن الخروج من هذا النفق المظلم بات يتطلب تقديم مبادرة شجاعة وواقعية تنطلق من فقه الواقع( مبادرة تؤسس لمبدأ التوازن والتزامن بين الخطوات الإنسانية والعسكرية والسياسية وتعتمد آليات تنفيذية وضمانات حاكمة تعالج تخوفات الجميع وتضمن الاستجابة للتطلعات المشروعة) لتتحول خطوات بناء الثقة من مجرد مناورات سياسية إلى مدخل حقيقي وشامل للسلام الاستراتيجي في اليمن.إن (​مبادرة التلازم والتزامن لبناء الثقة والسلام في اليمن)​تنطلق من ضرورة كسر حالة الانسداد وتجاوز معضلة الأسبقيات المشروطة عبر الاستعاضة عنها بصيغة ( التلازم المتزامن والضمانات المتبادلة)وذلك من خلال (خطوة إنسانية مقابل خطوة عسكرية وسياسية)، بما يلبي تطلعات الأطراف ويعالج تخوفاتها المشروعة.​أولاً : المرتكزات الحاكمة1- ​التلازم والتزامن: ربط المكاسب الإنسانية والاقتصادية بالالتزامات العسكرية والسياسية ضمن جدول زمني موحد.2- ​الحيدة والمهنية :إدارة الملفات الخدمية والمالية عبر آليات تقنية وبنكية مستقلة لتجنب السياسة والابتزاز.​الضمانة المجتمعية (المسار الوطني): إشراف هيئة مستقلة من حكماء اليمن والشخصيات التوافقية على التنفيذ الميداني وفتح الطرق ومراقبة الالتزام..​ثانياً : المراحل التنفيذية المتراتبة:​المرحلة الأولى.إثبات النيات وتهيئة البيئة الإيجابية (مدتها 30 يوماً)وتتضمن الخطوات التالية: *-الجانب الإنساني والاقتصادي1- ​توسيع الرحلات عبر مطار صنعاء الدولي لجهات جديدة.2- ​إزالة العوائق الإدارية أمام تدفق السفن والمشتقات النفطية عبر موانئ الحديدة.3- ​فتح طريق رئيسي حيوي واحد في كل محافظة مقطوعة (مثل تعز مأرب والضالع لحج عدن )*- ​الجانب العسكري والأمني:1- ​إعلان وقف إطلاق نار شامل ومراقب في جميع الجبهات الميدانية.2- ​الوقف التام للهجمات العابرة للحدود الطائرات المسيرة والعمليات البحرية.3- ​إطلاق سراح الأسرى والمحتجزين .​المرحلة الثانية: تثبيت الاستقرار وبناء الثقة (مدتها 60 يوماً)*- ​الجانب الإنساني والاقتصادي1- ​البدء الفعلي بصرف مرتبات الموظفين المدنيين وفق كشوفات 2014 عبر حساب موحد وآلية بنكية مستقلة تُغذيها إيرادات النفط والغاز والموانئ والضرائب.2- ​الاستكمال التدريجي لفتح باقي الطرقات والمنافذ الرئيسية في عموم المحافظات.*- ​الجانب العسكري والسياسي:1- ​تشكيل لجنة عسكرية وأمنية مشتركة لخفض التصعيد وسحب السلاح الثقيل من مناطق التماس.2- ​التوقيع على (وثيقة المبادئ الموجهة للحوار السياسي الشامل) للالتزام ببدء المفاوضات السياسية فور اكتمال الترتيبات. 3- ​التزام وسائل الإعلام بوقف التراشق الإعلامي والخطاب التحريضي.​المرحلة الثالثة :الانتقال للتفاوض النهائي والحل الشامل (مدتها 90 يوماً)*- ​الجانب الإنساني والاقتصادي:1- ​تحويل عملية صرف المرتبات والخدمات إلى مسار مؤسسي دائم ومستقر.2- ​رفع القيود عن حركة التجارة الداخلية وتشكيل لجنة اقتصادية مشتركة لتوحيد العملة والسياسة النقدية.*- ​الجانب العسكري والسياسي:1- ​إطلاق مفاوضات سياسية مباشرة لتشكيل حكومة كفاءات توافقية تدير المرحلة الانتقالية.2- ​وضع خارطة طريق لدمج المؤسسات وأجهزة الدولة والتحضير لترتيبات العامة ​ثالثاً: منظومة الضمانات *- الضمانات الدولية والرقابة الدولية وفق الخطوات المتفقة.*- ا​لرقابة الوطنية:  يتولى (مجلس الحكماء والوسطاء المحليين) معاينة فتح الطرق ميدانياً والتأكد من عدم استخدامها عسكرياً وتحديد الطرف المعطل بشفافية أمام الشعب

إشادة دولية بتجربة جامعة جبلة: الشيخ عبد العزيز العقاب يصف نهضتها التعليمية بـ “بارقة أمل يمنية وسط الركام”

​في زيارة ميدانية تحمل أبعاداً إنسانية وتنموية بارزة، قام السفير الدولي للسلام ورئيس منظمة “فكر” للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، الشيخ عبد العزيز العقاب، بزيارة تفقدية لجامعة جبلة للعلوم الطبية والصحية، للاطلاع على سير العملية التعليمية والتنموية في هذا الصرح الأكاديمي الواعد.​وعبّر الشيخ العقاب خلال جولته عن بالغ إعجابه وتقديره لمدى التطور اللافت الذي شهدته الجامعة، مشيداً بالقفزة النوعية في البنية التحتية، والتي تجسدت في القاعات الدراسية الحديثة، المعامل المجهزة بأحدث التقنيات، والحركة الإنشائية المتسارعة لإضافة مبانٍ أكاديمية جديدة متكاملة.​وأكد السفير الدولي للسلام أن ما شاهده في جامعة جبلة يتجاوز الإنجاز الأكاديمي التقليدي ليصبح رسالة صمود حقيقية، مشيراً إلى أن بناء منظومة تعليمية متقدمة بهذا المستوى وفي ظل الظروف القاسية التي تمر بها اليمن، يبعث على الأمل العريض ويشكل بارقة نور في طريق الاستقرار والبناء المستقبلي.​كما تقدم الشيخ العقاب بثناء خاص لقيادة الجامعة ممثلة برئيسها الدكتور عبد الله المطري، ولجميع أعضاء هيئة التدريس والكوادر الإدارية، مثمناً جهودهم الاستثنائية وتضحياتهم المتواصلة التي جعلت من هذه الجامعة نموذجاً حياً لإرادة الحياة، وقصة نجاح تتحدى التحديات لترسم ملامح الغد المشرق لليمن.

Peace Engineering in YemenA Study on Community Peacebuilding Strategies and the Role of Consensus-Oriented

Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab as a ModelIntroductionThe Yemeni crisis represents one of the most complex conflicts in modern history. The armed conflict and the fragmentation of state institutions have resulted in severe humanitarian, social, and economic consequences. Amid the stagnation of formal political pathways, Track II Diplomacy and community-based mediation mechanisms have emerged as critical instruments for de-escalation, conflict prevention, and reducing the risks of further escalation toward comprehensive warfare.This report provides an analytical assessment of the efforts of Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab, Chairman of the Feekr Organization for Dialogue and Human Rights Defense an organization holding United Nations Economic and Social Council (ECOSOC) consultative status as a model of consensus-oriented leadership. His approach combines tribal influence, social legitimacy, and specialized academic backgrounds in law, military sciences, and sociology to create tangible impacts on the ground in reducing conflict intensity and supporting peacebuilding efforts.First: Leadership Vision and Strategic FoundationsThe field initiatives undertaken by Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab were not merely spontaneous reactions to developments on the ground; rather, they were based on a unique combination of fundamental social and leadership assets.His deep social roots, broad community acceptance, and affiliation with a distinguished Yemeni family have provided his initiatives with significant social legitimacy and credibility. These factors enabled him to maintain an impartial position toward all conflicting parties and preserve channels of communication even during periods of heightened tension and political polarization.Furthermore, his educational and academic background — combining formal military studies, international law, and sociology — has contributed to the development of balanced perspectives that recognize both the security and social dimensions of the conflict and translate them into practical legal and humanitarian solutions.His leadership of the Feekr Organization for Dialogue and Human Rights Defense which holds consultative status with the United Nations, has also provided an institutional human rights and diplomatic framework that gives an international dimension to local peace initiatives.Second: Field Intervention Areas and De-escalation StrategiesThe practical interventions led by Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab have focused on several key areas aimed at reducing tensions and strengthening community resilience.1. Activating the National Track and Bridging Communication Channels (Preventing Conflict Expansion)In the context of deep political divisions, Sheikh Al-Aqab initiated practical efforts to activate the role of Yemeni Wise Men (Hukama of Yemen) and consensus-based social figures as community peace actors.Objective:To establish rapid and accessible de-escalation channels capable of preventing the expansion of armed confrontations into new areas.Through building a community-based safety network, these efforts aimed to contain local tensions, facilitate direct communication among conflicting parties, calm frontlines, and prevent further military escalation.This national-level approach served as an initial protective mechanism that contributed to preventing the outbreak of violence in several areas and governorates, allowing them to remain relatively stable zones of peace and security.2. Peace Engineering Through Community Initiatives (Opening and Rehabilitation of Alternative Roads)As the closure of main roads and the deterioration of infrastructure caused severe suffering for many isolated and besieged communities, Sheikh Al-Aqab introduced a strategy aimed at transforming community energy from conflict-driven activities into development-oriented initiatives.This approach encouraged local communities to participate in opening, constructing, and rehabilitating alternative roads to break geographic isolation, facilitate humanitarian access, and improve civilian mobility.Strategic Impact:These initiatives contributed to creating positive competition among communities in the fields of public services and local development while redirecting youth energy toward reconstruction, cooperation, and social responsibility rather than military involvement.3. The Education Rescue Initiative and Addressing Economic ConsequencesFollowing the decision to relocate the functions of the Central Bank and the subsequent disruption of salary payments for public employees and teachers, Yemen’s education sector faced the risk of complete collapse. This threatened millions of students with dropping out of school and increased vulnerability to recruitment into armed groups.Response:Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab launched a proactive community solidarity initiative to sustain education by mobilizing the private sector, business leaders, and local communities to provide transportation allowances and minimum operational support for teachers.Outcome:The initiative developed into a nationwide solidarity project extending across multiple governorates. It succeeded in keeping schools operational, protecting children and young people from recruitment, and preserving social stability by preventing the collapse of the educational system.ConclusionThe field experience of Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab demonstrates that peacebuilding in complex conflicts requires more than high-level political decisions. It fundamentally depends on the ability of locally rooted, consensus-oriented leaders to design and implement rapid, community-driven solutions.These practical initiatives — including gradual conflict de-escalation, reducing humanitarian isolation, protecting education, and establishing local peace networks — represent valuable models within the broader literature of the United Nations and international partners working in mediation, peacebuilding, and conflict prevention.They reaffirm that sustainable peace begins by strengthening the foundations of daily life and protecting social cohesion from collapse.Peace Mediation and Peacebuilding Evaluation Unit(Exceptional Assessment Report)

هندسة السلام في اليمن دراسة في استراتيجيات بناء السلام المجتمعي ودور القيادات التوافقية – الشيخ عبد العزيز العقاب نموذجاً

​تُمثّل الأزمة اليمنية واحدة من أكثر النزاعات المعقدة في التاريخ الحديث، حيث أدى الصراع المسلح وتفكك مؤسسات الدولة إلى تداعيات إنسانية واجتماعية جسيمة وفي ظل انسداد المسارات السياسية الرسمية برزت استراتيجية (دبلوماسية المسار الثاني) (Track II Diplomacy) والوساطات المجتمعية كعنصر حاسم في الحد من التصعيد ومكافحة الانزلاق نحو الحرب الشاملة.​يقدم هذا التقرير تحليلاً لجهود الشيخ عبد العزيز العقاب رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات (وهي منظمة حاصلة على الصفة الاستشاريةفيالأممالمتحدة) كأنموذج للقيادة التوافقية التي جمعت بين النفوذ القبلي والمكانة الاجتماعية والخلفية الأكاديمية المتخصصة في القانون وفي العلوم العسكرية وفي علم الاجتماع، لصناعة أثر ميداني ملموس في خفض حدة النزاع.​أولاً: الرؤية والركائز القيادية:​لم تكن تحركات الشيخ عبد العزيز العقاب الميدانية مجرد ردود أفعال عفوية بل استندت إلى مزيج فريد من المقومات​الأساسية الاجتماعية والقبول المتوازن والانتماء لأسرة يمنية عريقة حيث منح تحركاته حصانة واحتزاماً مجتمعياً واسعاً مما مكّنه من الوقوف على مسافة متساوية من كافة أطراف النزاع وحفظ قنوات التواصل مفتوحة حتى في أشد فترات الاحتقان.​كما أن خلفيته التعليمة والأكاديمية – التي جمعت بين العلوم العسكرية الرسمية والقانون الدولي وعلم الاجتماع – في تقديم رؤى متوازنة تدرك الأبعاد الأمنية والاجتماعية للنزاع وتترجمها إلى حلول قانونية وإنسانية قابلة للتطبيق.​كما ان ترؤسه لمنظمة “فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات” (الحاصلة على العضوية الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة) قد شكل إطاراً حقوقياً ودبلوماسياً أضفى البُعد الدولي على المبادرات المحلية..​ثانياً: محاور التدخل الميداني واستراتيجيات خفض التصعيد والتي تمثلت في تنفيذ الخطوات العملية التالية: ​1. تفعيل المسار الوطني وتجسير التواصل (الحد من توسع الحرب)​في ظل حالة الانقسام السياسي قاد الشيخ العقاب مبادرة عملية لتفعيل دور (حكماء اليمن) والشخصيات الاجتماعية التوافقية.​الهدف: خلق قنوات تهدئة سريعة ومتواجدة لمنع تمدد المواجهات إلى مناطق جديدة.​من خلال بناء شبكة أمان مجتمعية تعمل على احتواء التوترات البينية ومباشرة التواصل السريع مع الأطراف لتهدئة الجبهات وتجنب التصعيد العسكري مما جعل من هذا المسار الوطني حائط صد أولي حال دون انفجار العديد من المناطق والمحافظات التي مثلت مناطق سلام آمنة.​2. هندسة السلام عبر المبادرات المجتمعية (شق ورص الطرقات البديلة)نتيجة لما سببه قطع الطرق الرئيسية وتدهور البنية التحتية من المعاناة للعديد من المناطق التي وجدت نفسها محاصرة وبعيدة فقد أطلق الشيخ العقاب استراتيجية (تحويل الطاقة المجتمعية) من الصراع إلى التنمية المساندة.وذلك من خلال استنهاض المجتمع الى شق ورص وتأهيل الطرقات البديلة لفك الحصار عن المناطق النائية والمعزولة مما أسهم في تدفق المساعدات وتسهيل حركة المدنيين..وقد كان لهذا ​الأثر الاستراتيجي : أن خلق حالة من التنافس الإيجابي بين أبناء المناطق في مجال الخدمات والمبادرات وتوجيه الشباب نحو البناء والتعاون بدلاً من الانخراط في الجبهات العسكرية.​3. مبادرة إنقاذ التعليم ومواجهة التداعيات الاقتصادية​عقب قرار نقل وظائف البنك المركزي وتوقف صرف مرتبات الموظفين والمعلمين، واجه قطاع التعليم خطر الانهيار الكامل مما كان يهدد بتسرب ملايين الطلاب واجتذابهم نحو جبهات القتال.​الاستجابة: أطلق الشيخ عبد العزيز العقاب مبادرة تكافلية استباقية لاستمرار التعليم عبر حشد القطاع الخاص رجال المال والمجتمع المحلي لتوفير (بدل مواصلات) ودعم تشغيلي أدنى للمعلمين.​النتيجة: تحولت المبادرة إلى مشروع تكافل وطني عابر للمحافظات نجح في أبقاء أبواب المدارس مفتوحة وحماية الأطفال والشباب من التجنيد،وحفظ السلم الأهلي عبر حماية المؤسسة التعليمية من الانهيار.الخاتمة:​تثبت التجربة الميدانية للشيخ عبد العزيز العقاب أن بناء السلام في النزاعات المعقدة لا يتطلب فقط القرار السياسي الفوقي بل يستند بالأساس إلى القيادة المحلية التوافقية القادرة على ابتكار حلول سريعة من قلب المجتمع.​إن هذه المبادرات الميدانية – في الفك التدريجي للحصار وحماية التعليم وبناء شبكات التهدئة – تشكل نموذجاً يُستفاد منه في أدبيات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين المعنيين بالوساطة والوقاية من النزاعات. وتؤكد أن السلام العملي يبدأ بتثبيت مقومات الحياة اليومية وحماية النسيج المجتمعي من الانهيار .وحدة تقييم جهود الوساطة وبناء السلام (تقرير استثنائي)

Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab A Yemeni Peace Advocate and Consensus-Oriented National FigureIntroduction

Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab is a prominent Yemeni figure recognized for his advocacy of dialogue, peace, and humanitarian initiatives. He serves as Chairman of the Feekr Organization for Dialogue and Human Rights Defense, an organization focused on promoting dialogue, tolerance, human rights, and peaceful approaches to addressing conflicts.Peace and National DialogueSheikh Abdul Aziz Al-Aqab has emphasized the importance of ending the Yemeni conflict through dialogue, understanding, and comprehensive political solutions. His approach focuses on reducing suffering, building trust among parties, and supporting initiatives that contribute to sustainable peace.Humanitarian and Human Rights RoleThrough his leadership of the Fekr Organization, Sheikh Abdul Aziz Al-Aqab has highlighted humanitarian priorities affecting Yemeni citizens, including humanitarian access, prisoners and detainees’ issues, opening roads, and protecting basic rights and freedoms.Social Leadership and MediationSheikh Abdul Aziz Al-Aqab represents a social leadership model that seeks to use community influence and dialogue as tools for reconciliation and national cohesion.Regional and Diplomatic EngagementHis activities reflect an interest in strengthening dialogue and cooperation with regional and international actors supporting peace efforts in Yemen. He emphasizes balanced mediation and constructive engagement.Leadership VisionHis vision is based on promoting dialogue, supporting humanitarian solutions, encouraging national reconciliation, and contributing to a future Yemen based on stability, partnership, and development.ConclusionSheikh Abdul Aziz Al-Aqab represents a consensus-oriented Yemeni personality combining social influence, humanitarian engagement, and commitment to peaceful dialogue. His work reflects a vision of Yemen moving from conflict toward peace, stability, and national reconciliation.By Professor Abdul Rahman wassel

هندسية السلام واستنهاض التنمية: الشيخ عبد العزيز العقاب وديناميكية الوساطة من المجتمع إلى القمة

​في ظل النزاعات السياسية والاجتماعية المعقدة التي تشهدها مناطق الصراع في اليمن ، تبرز الحاجة إلى مقاربات وخطوات عملية تجمع بين ثقل الأعراف المجتمعية وأدوات العمل المدني الحقوقي. وفي هذا السياق، يقدم الشيخ عبد العزيز العقاب—شيخ آل العقاب، رئيس منظمة “فكر” للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، والسفير الدولي للسلام—نموذجاً فريداً للقيادة التوافقية التي تسعى لرأب الصدع المحلي وتجسير الفجوات بين أطراف النزاع. من خلال ​دبلوماسية “الوسطية” وبناء الجسورحيث ​يعتمد الشيخ العقاب في تحركاته على الجمع بين الشرعية الاجتماعية المتجذرة في العرف القبلي وبين المبادئ المدنية القائمة على القانون الدولي وحقوق الإنسان. ومن خلال ترؤسه لمنظمة “فكر” للحوار—الحاصلة على الصفة الاستشارية في الأمم المتحدة—تمكن من تحويل المنظمة إلى منصة محايدة لإطلاق الدعوات الحثيثة للسلام، وتحييد الملفات الإنسانية عن التجاذبات السياسية. ​تحيث تجلى استراتيجيته في الوساطة من خلال التركيز على: ​المسار الإنساني أولاً والدعوة المستمرة لفتح الطرقات المغلقة، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، ودفع المرتبات كخطوات أساسية لبناء الثقة بين الفرقاء. تبني ​الخطاب المتزن والحفاظ على مسافة واحدة من كافة القوى الفاعلة، واعتماذ الحوار البنّاء خياراً استراتيجياً لا بديل عنه. كما تبرز استراتيجيته من خلال​استنهاض التنمية عبر المبادرات المجتمعية​فلا يتوقف مفهوم السلام لدى الشيخ عبد العزيز العقاب عند حدود وقف إطلاق النار أو صياغة التسويات السياسية بل يمتد ليشمل “السلام التنموي” الملموس. فقد آمن بأن فك الحصار والعزلة عن المجتمعات المحاصرة جغرفياً أو بسبب الحرب يبدأ من البنية التحتية. ​ومن هذا المنطلق، قاد ودعم العديد من المبادرات المجتمعية التي تركز على: ​شق ورص الطرقات من خلال دعم وتشجيع وتأطير الجهود الشعبية لفتح وشق الطرق الجبلية والوعرة، مما يسهم في تسهيل حركة المواطنين، ونقل البضائع، وتخفيف أعباء التنقل بين المحافظات والمناطق النائية. كما أنه انطلق من فكر ​التكامل بين التنمية والسلام وذلك من خلال الربط بين فتح الطرقات كمطلب إنساني وحق أساسي من حقوق الإنسان، وبين دعم المبادرات الذاتية للقبائل والمجتمعات المحلية في المصالحة وفي إعادة إعمار مناطقها وتنشيط الحركة الاقتصادية.كما عمل على ​تفعيل دور القبيلة في التنمية من خلال إعادة توجيه الأعراف والجهود القبلية من مربع الصراع إلى مربع البناء والخدمات العامة والاستقرار المجتمعي. ​إن تجربة الشيخ عبد العزيز العقاب تعزز مفهوم “الوساطة متعددة المسارات وتؤكد أن الحوار لا يكتمل إلا إذا صاحبه أثر تنموي يلمسه المواطن البسيط في حياته اليومية حيث ينطلق من مبدأ السلام المستدام ​حيث ان إعلاء قيم التسامح، ودعم المبادرات المجتمعية وحماية الحقوق والحريات هي الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الشيخ العقاب لترسيخ نموذج يمني محلي قادر على صناعة السلام المستدام من قلب المجتمع بقلم الأستاذ عبد الرحمن واصل

جامعة الحكمة تحتفل بتخريج 64 طبيباً وطبيبة من خريجي برنامج الطب والجراحة العامة

احتفلت جامعة الحكمة بصنعاء اليوم بتخريج، الدفعة الثالثة من برنامج الطب والجراحة العامة ، بقوام 64 طبيباً وطبيبة ” دفعة شريان الحكمة” للعام الجامعي 1447هـ 2025-2026م، تزامناً مع احتفالات بلادنا بذكرى المولد النبوي الشريف .وفي حفل التخرج، أكد مديرا عام البرامج الأكاديمية بقطاع التعليم العالي الدكتور محمد عبد الوهاب، والأنشطة عبد الكريم الضحاك، أن تخرج هذه الكوكبة من أطباء المستقبل يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية الوطنية، ورفدها بالكفاءات الطبية والمهنية المؤهلة .وهنأ عبد الوهاب والضحاك، الطلاب والطالبات بتخرجهم والآباء والأمهات، الذين صبروا وتحملوا في سبيل دعم ومساندة أبنائهم واستمرارهم في التحصيل العلمي ووصولهم إلى هذه المرحلة من التفوق والنجاح، وفي طريق خدمة الوطن.. مشيدين بدور الأكاديميين الذين ساهموا في إعدادهم وفق أحدث المناهج والمعايير العلمية الأكاديمية.وأشارا إلى أن هذه الكوكبة المتخرجة تُعد مكسباً وطنياً كبيراً ورصيداً إنسانياً يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، والتخفيف من معاناتهم المرضية، ورفع كفاءة الرعاية الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية كافة، معتبرا تخريج هذه الكوكبة من الأطباء والطبيبات خطوة هامة نحو تعزيز الاستجابة للاحتياجات الطبية المتزايدة في مختلف المحافظات، لا سيما في ظل الظروف والأوضاع الراهنة .وشدد عبد الوهاب، والضحاك، على الدور المحوري المعول على الأطباء الجدد في خدمة وطنهم ومجتمعهم، مؤكدين أن التخرج ليس نهاية المطاف بل بداية لمسيرة عملية وإنسانية سامية تتطلب الالتزام بأخلاقيات المهنة، ومواصلة البحث والاطلاع الأكاديمي، والعمل بروح الفريق الواحد لمواجهة التحديات الصحية والارتقاء بمستوى الطب في البلادواوضحا أن هذا التخرج يُشكل إضافة نوعية ورصيداً زاخراً لجامعة الحكمة والتعليم الطبي في اليمن؛ حيث يعزز مكانة الجامعة كصرح أكاديمي رائد قادر على رفد المجتمع بكوادر مؤهلة وفق أعلى المعايير والمناهج العلمية، ويسهم في ترسيخ سمعة التعليم الطبي المحلي، وتطوير البحث العلمي المستقبلي في المجالات الطبية والصحية.وأشادا بالخطوات والإجراءات التي قامت به جامعة الحكمة في إعداد و تنظيم حفل توديع الدفعة الثالثة من قسم الطب والجراحة في رحاب الحرم الجامعي، بشكل يليق بسمعة ومكانة الجامعة ويحافظ على الهوية الإيمانية والقيم الخُلقية للشعب اليمني .. مؤكداً بأن الوزارة ستتخذ إجراءات صارمة بحق الجامعات التي تقيم حفلات التخرج خارج إطار الجامعة، والدعوة للاقتداء بجامعة الحكمة.ودعا عبد الوهاب والضحاك، قيادة الجامعة للمبادرة، بعمل شهادات شكر وعرفان، لأولياء الأمور، واستعدادهم لتوقيعها واعتمادها، تقديراً لجهودهما في دعم واسناد أبنائهم الطلبة حتى وصولهم إلى مرحلة التخرج والالتحاق بسوق العمل . من جانبه أشاد رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر، بجهود أولياء الأمور من الآباء والأمهات ودورهم المحوري وما قدموه من تضحيات جسام ورعاية مستمرة، وما تجشموه من أعباء وتحديات في سبيل دعم أبنائهم وبناتهم ومساندتهم، حتى تكللت تلك الجهود برؤيتهم اليوم وهم يحصدون ثمار سنوات السهر والتعب، ويصلون إلى لحظة التتويج بنيل شهادات الأطباء والطبيبات. وأشار إلى تزامن تخريج هذه الكوكبة من الأطباء والطبيبات، مع احتفالات شعبنا والأمة الإسلامية بذكرى المولد النبوي، واستحضار رسالة مازالت حاضرة، وقيماً مازالت قادرة على أن تصنع الإنسان وتبني المجتمع، وتصنع المستقبل، وتجدد مشاعر المحبة والوفاء لسيد الخلق وخاتم الأنبياء والمرسلين.وأكد الدكتور مسفر، إلى أن الجامعة تحتفل اليوم بتخريج الدفعة الثالثة من خريجي برنامج الطب العام والجراحة، الذين تلقوا العلوم والمعارف والخبرات من أفضل الكوادر الأكاديمية وأصحاب الخبرات الواسعة ليصلوا إلى هذه المرحلة والتهيئة للالتحاق بسوق العمل.. مشيراً إلى أهمية الدور الإنساني والمهني الملقى على عاتق الأطباء الجدد في تقديم الرعاية الطبية وصون صحة المجتمع،.وتطرق الدكتور مسفر، إلى التطورات التي شهدتها الجامعة على الصعيد الأكاديمي والتعليمي، والتصنيف، التي تحققت لعدة عوامل أبرزها” تُعد من أوائل الجامعات الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي الوطني على مستوى اليمن في برامج” الصيدلة، وتقنية المعلومات، والهندسة المدنية” مبيناً أن الجامعة بصدد الإجراءات النهائية، لنيل الاعتماد الأكاديمي الدفعة الثانية ” لبرنامجي الطب والجراحة والأسنان”، فضلاً عن كونها أول جامعة يمنية معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية، وأول جامعة أهلية على مستوى اليمن في إقامة أمتحان المهارات السريرية بكالوريوس الطب والجراحة. داعياً الخريجين إلى الالتزام بأخلاقيات مهنة الطب والعمل بروح المسؤولية في مختلف المرافق والمستشفيات، منوهاً بجهود شركاء الجامعة من الأكاديميين والإداريين الذين وقع على عاتقهم أمانة ورعاية هذه الكوادر الطبية وجهودهم المبذولة في إعداد وتنظيم ونجاح حفل التكريم .بدوره أكد رئيس جامعة الحكمة الدكتور مختار دائل، إن الجامعة اليوم وهي تهدي الوطن هذه الكوادر الطبية المؤهلة لتؤكد استمرارها في رعاية التميز الأكاديمي، والارتقاء بجودة التعليم الطبي، إيماناً منها بأن الاستثمار في الإنسان، لاسيما في قطاع الصحة هو أسمى صور الاستثمار ..داعياً الخريجين لحمل أمانة هذه المهنة السامية بالرحمة والإخلاص، وجعل من الحكمة بوصلة النجاح، ومن الأمانة والضمير الحي زينتهم في كل مرافق العمل. وأشار الدكتور دائل، إلى أن الصبر والثبات الذي أبداه الطلاب وأسرهم يمثل صورة مشرفة للوعي والإرادة الوطنية، ويُعد الضمان الحقيقي لتقديم جيل طبي مخلص ومؤهل قادراً على تحمل المسؤولية الإنسانية والوطنية في خدمة مجتمعه والارتقاء بالواقع الصحي في البلاد.بدوره عبر الطالب الخريجي عبد الرقيب منير، في كلمة الخريجين، عن الشكر والعرفان لكل من ساهم وشارك في إكسابهم المعارف العلمية، والمهارات التطبيقية في سبيل وصولهم إلى هذه المرحلة من الاجتياز والولوج إلى الخدمة الصحية في البلد، ولأولياء الأمور، على صبرهم ومساندتهم لمسيرتهم العلمية والتطبيقية طوال ست سنوات مضت .تخلل الحفل، الذي حضره نائب رئيس الجامعة الدكتور ماجد القطوي ورئيس قسم الطب والجراحة بالجامعة الدكتور حسن المحبشي, عدد من الأكاديميين والمسؤولين والشخصيات الاجتماعية وأولياء أمور الخريجين، أداء الخريجين لـ “القسم الطبي” بقيادة مدير دائرة التدريب السريرية بالجامعة الدكتور نصر القدسي، واوبريت الحكمة، تلاها تكريم الكادر التدريسي، والخريجين بالشهادات التقديرية .كما جرى توزيع شهادات البكالوريوس لعينة من طلبة الدفعة الثانية ” طب عام وجراحة” المعمدة والمصادقة عليها من وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي “. الجدير بالذكر ان برنامج الطب العام والجراجة بالجامعة تم إداراجه ضمن دليل كليات الطب في العالم المتمثل في الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME).