رئيس منظمة فكر للحوار السفير الدولي للسلام الشيخ عبد العزيز العقاب يتفقد أوضاع النازحين في العديد من المناطق الغربية والساحلية ويدعوا الى الإستجابة الطارئة للنازحين والى الحماية القانونية للمدنيين

قام رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات، السفير الدولي للسلام الشيخ عبد العزيز العقاب، بزيارة ميدانية شاملة للاطلاع على أوضاع الأسر النازحة جراء التطورات الأخيرة في المناطق الغربية والساحلية. شملت الزيارة التفقدية نقاط وتجمعات النازحين في أربع محافظات رئيسية: إب، تعز، لحج، وعدن، لمعاينة ظروفهم المعيشية والإنسانية عن قرب.​وقد شدد الشيخ عبد العزيز العقاب على ضرورة التحرك العاجل للمنظمات الإغاثية والدولية لتقديم الدعم الطارئ للأسر النازحة وتوفير الاحتياجات الأساسية من مأوى وغذاء ورعاية صحية.​وأكد على أهمية التنسيق لفتح ممرات وآمنة لتسهيل تنقل المدنيين الفارّين من مناطق التوتر، وضمان وصولهم إلى مناطق أكثر أمناً دون عوائق.​و دعا إلى ضرورة توفير الحماية القانونية الكاملة للمدنيين والنازحين، والعمل على تجنيبهم تبعات الصراعات والمواجهات المسلحة.​وجدد الدعوة لكافة الأطراف بضرورة الالتزام التام بقواعد القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين في أوقات الأزمات.​تأتي هذه الزيارة في إطار جهود منظمة فكر ومساعيها المستمرة في حماية الحقوق والحريات، ودعم المسارات الإنسانية وحماية المدنيين وتعزيز قيم القانون الإنساني الدولي وقيم الحوار والسلام

ناتكو للسيارات تفتتح معرضها الجديد في عدن مول وتدشن علامتي “جيتور” و”ساويست” بحضور قيادات رسمية ورجال أعمال

​عدن – خاص: ​افتتحت الشركة الوطنية للتجارة – “ناتكو للسيارات”، إحدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، صباح اليوم معرضها الجديد في مركز “عدن مول” بعدن. وتوجت الشركة هذا الحدث بالتدشين الرسمي لأحدث الطرازات من العلامتين التجاريتين الرائدتين “جيتور” (Jetour) و”ساويست” (Soueast)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على السيارات الحديثة ذات التقنيات المتقدمة في السوق المحلية. ​وشهد حفل الافتتاح حضوراً كبيراً ورفيع المستوى تقدمه عدد من ممثلي المكاتب التنفيذية وقيادة الغرفة التجارية والصناعية بعدن، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال، وقيادات وكوادر مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، ومندوبي وسائل الإعلام والصحافة، ونخبة من المؤثرين وصناع المحتوى الذين اطلعوا على أحدث حلول النقل التي توفرها الشركة. ​وفي كلمة له خلال التدشين، عبّر المدير العام لشركة ناتكو للسيارات، الاخ محمد عبد الجليل جازم، عن بالغ فخره واعتزازه بهذا الحضور المشرف في عدن مول ليشهدوا إطلاق هذه المنتجات والعلامات الجديدة، حيث قال: ​”يشرفني أن أقف أمامكم اليوم باسم الشركة الوطنية للتجارة – ناتكو للسيارات، إحدى شركات مجموعة هائل سعيد أنعم، وبالنيابة عن العم درهم عبده سعيد رئيس مجلس إدارة المجموعة ، و العم نبيل هائل سعيد رئيس مجلس الإدارة – العضو المنتدب لإقليم اليمن – ، والعم رشاد هائل سعيد – نائب العضو المنتدب ونائب رئيس مجلس إدارة إقليم اليمن، لنحتفل معاً بافتتاح معرضنا الجديد هنا في عدن مول، وتدشين الموديلات الجديدة من علامتي جيتور G700 وساويست S08. ​كما يعتريني ونحن في ناتكو للسيارات الفخر والاعتزاز الكبيران بهذا الحضور المشرف من ممثلي المكاتب التنفيذية ورجال الأعمال وممثلي وسائل الإعلام والمؤثرين، الذين يشاركوننا اليوم هذه اللحظة الفارقة في عدن مول ليشهدوا إطلاق هذه العلامات والمنتجات الرائدة. ​أتقدم بالشكر الجزيل لكم جميعاً على حضوركم ومشاركتكم، كما أشكر فريق العمل في المبيعات والتسويق وخدمات ما بعد البيع على جهودهم المبذولة، وشكر خاص للأخوة في إدارة عدن مول لتفاعلهما الدائم معنا.. متمنياً التوفيق للجميع” ​​وبالتزامن مع هذا الافتتاح، أعلنت الشركة عن تقديم مميزات استثنائية وعروض غير مسبوقة لعملائها، تهدف إلى بناء ثقة مستدامة وتوفير راحة البال التامة للمقتنين. وتتضمن هذه العروض تقديم ضمان استثنائي هو الأول من نوعه، يصل إلى 10 سنوات أو مليون كيلو متر على السيارات من العلامتين. كما أطلقت الشركة فرصة مميزة للدخول في سحب على سيارة “جيتور” مجانية لأول 50 عميلاً يبادرون بالشراء خلال الفترة القادمة. ​وعقب التدشين، قام الحاضرون بجولة استطلاعية في أرجاء المعرض، حيث تعرفوا عن قرب على الخصائص التقنية والجمالية المتطورة لطرازي Jetour G700 و Soueast S08. كما استعرض المختصون في الشركة مستويات الفخامة والأمان التي تتمتع بها هذه الطرازات، وما تقدمه ناتكو للسيارات من منظومة متكاملة تشمل خدمات البيع، والضمان، وخدمات ما بعد البيع عبر مراكزها المعتمدة والمجهزة بأحدث المعدات والكوادر الفنية المؤهلة. ​يعد افتتاح معرض عدن مول إضافة نوعية لشبكة فروع “ناتكو للسيارات”، وتأكيداً على التزام المجموعة بدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتوفير خيارات متنوعة وعالية الجودة للمستهلك اليمني في قطاع السيارات

ادفع اليوم واستلم في 2095.. «إرث المريخ» يطرح أطول موعد استلام تجاري

في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية حول العالم لتقديم خدمات توصيل خلال دقائق، يظهر مشروع يقدم تجربة مختلفة تماماً : ادفع اليوم، وانتظر حتى عام 2095 لاستلام طلبك.المشروع، الذي يحمل اسم «إرث المريخ»، يطرح فكرة تقوم على حجز منتج اليوم على أن يكون موعد استلامه النهائي بعد 69 عامًا، في تجربة تجمع بين التجارة المستقبلية، والإرث العائلي، وتقنيات البلوك تشين، وطموحات استكشاف الفضاء.وبحسب ما تعلنه شركة Spacebeelabs، فإن المنتج يمثل قطعة رمزية من مستقبل البشرية، إذ تقتصر المجموعة على 2095 صندوقاً فقط، مع التأكيد على أن الكمية لن تُنتج مرة أخرى.ويحتوي الصندوق، وفق وصف الشركة، على 169 غرامًا من العسل الأرضي، في إشارة إلى حقبة ما قبل انتقال البشر إلى المريخ. أما موعد الاستلام، فهو محدد لعام 2095، ما يعني أن المشتري الحالي قد لا يكون هو الشخص الذي يستلم المنتج، بل قد ينتقل الحق إلى أحد أحفاده أو من يمثله مستقبلاً .ملكية موثقة على البلوك تشينولا تقتصر فكرة المشروع على طول فترة الانتظار، إذ تقول الشركة إن ملكية كل صندوق ترتبط برقم تسلسلي دائم ويتم توثيقها عبر تقنية البلوك تشين، فيما تشترط إتمام عملية الدفع بالعملات الرقمية.وتقدم الشركة المشروع باعتباره أكثر من مجرد عملية شراء؛ فهو، بحسب رؤيتها، محاولة لصناعة إرث مادي ينتقل بين الأجيال ويرتبط بمستقبل البشرية خارج الأرض.كما تقول Spacebeelabs إن العائدات الناتجة عن المشروع ستُستخدم في دعم أبحاثها المتعلقة باستكشاف الكواكب وتطوير رؤيتها الخاصة بمستقبل الحياة في الفضاء.من مكافحة الجوع على الأرض إلى إطعام البشر في الفضاءترتبط رؤية الشركة، وفق ما تطرحه، بفكرة مكافحة الجوع ولكن من منظور يتجاوز كوكب الأرض. فالشركة تقول إن هدفها النهائي يرتبط بتطوير حلول غذائية يمكن أن تخدم البشر في البيئات الفضائية، وعلى رأسها المريخ.ومن بين الأفكار التي تطرحها الشركة الاعتماد على النحل ودوره المحتمل في دعم الأنظمة البيئية والزراعية خارج الأرض، في إطار تصور مستقبلي لإحياء البيئة المريخية وتوفير مصادر غذاء مستدامة للمستوطنات البشرية المحتملة.حتى الدفع لا يضمن القبولالمفارقة أن امتلاك المال وحده لا يبدو كافياً للحصول على «إرث المريخ». فبحسب شروط المشروع، تحتفظ الشركة بحق رفض بعض طلبات الحجز وإعادة مبلغ الحجز أو الأموال المدفوعة إذا رأت أن المتقدم لا يستوفي معاييرها.وتضفي هذه الشروط جانباً درامياً على المشروع، إذ تقدم الشركة صاحب «الإرث» باعتباره شخصاً ينبغي أن يكون جديراً بحمل هذه المسؤولية، بل وتربط ذلك، بصورة رمزية، بقدرته على حماية الأرض في حال واجهت البشرية تهديدات مستقبلية من خارج كوكبها.تجربة تجارية أم رسالة إلى المستقبل؟وبينما قد تبدو فكرة دفع المال اليوم للحصول على منتج بعد 69 عامًا أقرب إلى الخيال العلمي، فإن «إرث المريخ» يطرح سؤالًا مختلفًا حول مفهوم الملكية نفسه: هل يمكن أن يصبح المنتج إرثًا يُورث عبر الأجيال بدل أن يكون سلعة للاستخدام الفوري؟فإذا تحقق موعد التسليم في عام 2095، فقد يجد أحفاد المشترين أنفسهم أمام صندوق تم حجزه قبل عقود من ولادتهم، يحمل رقمًا تسلسليًا وملكية موثقة، ويختصر في داخله قصة مرحلة كاملة من تاريخ البشرية.وبين من يرى في الفكرة تجربة فريدة لصناعة إرث عائلي يمتد إلى المستقبل، ومن يعتبرها نموذجاً جديداً للتسويق القائم على الندرة والغموض والتكنولوجيا، يبقى موعد 2095 هو العنصر الأكثر إثارة في القصة: منتج يُدفع ثمنه اليوم، لكن زمن استلامه لم يأتِ بعد.

مفتاح والرويشان والرزامي وعدد من الوزراء يستقبلون الأسرى المحررين من الساحل الغربي

صنعاء- وليد باشا

استقبل القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح ونائبه لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان ورئيس اللجنة العسكرية اللواء الركن يحيى الرزامي، وعدد من الوزراء ونوابهم، اليوم الأسرى المحررين من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي.وصافح العلامة مفتاح والرويشان وعدد من الوزراء وأعضاء من مجلسي النواب والشورى ونوابهم وقيادات عسكرية وأمنية، خلال الاستقبال الأسرى المحررين من قبل القوات المسلحة في عملية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلًا” العسكرية النوعية في الساحل الغربي.وفي مؤتمر صحفي بهذا الخصوص، بارك القائم بأعمال رئيس الوزراء للأسرى، ما حظوا به من كرم الله بعدم تحريرهم من الأسر ضمن صفقة تبادل الأسرى، ولا في مساومات ولا مفاوضات، بل أكرمهم الله تعالى ليكونوا عتقاء هذا النصر العظيم.واعتبر تحرير الأسرى، من كرم الله سبحانه وبجهود الأبطال الذين حقق الله على أيديهم النصر، مباركًا لأهالي الأسرى تحرير ذويهم من السجون، سائلًا الله تعالى أن يُعجل بالفرج على من تبقى من الأسرى الصابرين والصامدين.كما بارك للشعب اليمني الانتصار العظيم، المتشعب والواسع، الذي تحقق في مرحلة مفصلية بفضل تضحيات الأبطال واستبسالهم في الدفاع عن اليمن وسيادته.وأضاف “نقول للنظام السعودي الأرعن الذي عرقل تنفيذ آخر صفقة تبادل للأسرى، ستتمنى أنك نفذّت الصفقة، فهذه طبيعته الإجرامية حتى أسراه عندنا، وأسرى أدواته ومرتزقته وأذنابه لم تسمح لهم أن يتنفسون الحرية”.ومضى العلامة مفتاح “كل قطرة دم أُريقت لأي يمني أو يمنية سواء كان مدنيًا أو عسكريًا يتحمل مسؤوليتها التاريخية والقانونية والأخلاقية والجنائية والسياسية النظام السعودي الذي شن الحرب على الشعب اليمني منذ 12 عامًا”.وأكد أن على النظام السعودي أن يُدّرك أن كل قطرة دم من أبناء اليمن سواء ممن هم في صف الوطن أو ممن تجنّدوا معه، وكل جرح ومعاناة لأي فقير والحصار، يتحمل مسؤوليته النظام السعودي وشركائه.وخاطب القائم بأعمال رئيس الوزراء، قادة الارتزاق بالقول “كفاكم فضائح وهزائم وخزي ومذلة، بعد أن نهبتم اليمن وثرواته وعبثتم بحاضره وما تزالون تصرون على العبث بمستقبله، نقول لكم: إذا لم تُدركوا سقوطكم في أقرب الأوقات إلى مزبلة التاريخ، فهذا هو بسبب ذنوبكم ومظالمكم الكبيرة ضد الشعب اليمني”.وقال “نحن مستعدون لسلام مشرف، سلام يحترم حقوق الشعب اليمني ويحمّل المعتدي مسؤولية اعتدائه وجريمته بحق اليمن، وإذا قبل النظام السعودي بسلام مشرف وانسحب من اليمن وتحمل المسؤولية الجنائية والسياسية والقانونية والتاريخية عن إجرامه فاليمن جاهز ومهيئ للدخول في طريق السلام”.وأضاف “إذا أصر النظام السعودي على محاصرة الشعب اليمني ومواصلة التآمر والاعتداء عليه ومحاولة تفكيكه وتجزئته، فليُدرك أن اليمن لن يقبل بذلك، وهو مصمم على انتزاع حقوقه وسيادته وتحرير أرضه وأخذ حقوقه والانتصار لمظلوميته مهما كان الثمن”.وعبر العلامة مفتاح عن الشكر للمجاهدين الذين خاضوا ملحمة بطولية تكللت بالنصر العظيم، مشيدًا بدور قبائل وأحرار وشرفاء اليمن الذين ساندوا أبطال القوات المسلحة فيها.ونوه بجهود رجال الصحافة والإعلام والعاملين في الميدان من القطاع الحكومي الذين يسعون حاليًا لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وإصلاح وضع المجتمع، مجدّدًا مباركته للأسرى المحررين وأهاليهم.بدوره، عبر رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى عن الفرحة باستقبال 210 أسرى محررين من قبل القوات المسلحة من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي.وأشار إلى أن القوات المسلحة، حرّرت الأسرى وهم جميعًا ممن تم التوافق عليهم في صفقة تبادل الأسرى مع النظام السعودي ومرتزقته في مايو الماضي وتأخر تنفيذها نتيجة تعنت المرتزقة الذين رفضوا تنفيذ النقاط المتفق عليها في صفقة التبادل.وقال “لكن بعون الله وخلال العملية العسكرية النوعية التي نفذها أبطال القوات المسلحة، تم تحرير جميع الأسرى ومعهم مئات من المعتقلين المدنيين الذين تم الإفراج عنهم أثناء وصول القوات المسلحة للسجون التي كان يُسيطر عليها مرتزقة العدو السعودي”.ولفت المرتضى إلى أن جميع المحررين هم أسرى حرب من الجبهات، قضوا في السجن من خمس سنوات إلى ثمان سنوات، وبعضهم اعتقلهم مرتزقة العدو وحاكمهم، ومنهم جزء صدر بحقهم أحكام إعدام وصدرت أحكام متفاوتة بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة للبعض الآخر، لكن مشيئة الله أبت إلا أن يخسر المجرمون، ويتحرر الأسرى.وأضاف “من نتائج العملية العسكرية المباركة أن هناك مئات الأسرى الذين وقعوا في الأسر من الطرف الآخر، جزء منهم أو عشرات الجرحى من تركهم العدو في المستشفيات وهربوا ووصل إليهم الأبطال وهم حاليًا في رعاية القوات المسلحة سيتم التعامل معهم تعاملًا دينيًا وإسلاميًا وقيميًا وأخلاقيًا وبما يتوافق مع القوانين والأعراف الدولية”.واعتبر رئيس لجنة شؤون الأسرى، ما تم إنجازه في عملية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلا” من تحرير للأسرى نصرًا أُضيف إلى نصر، مبينًا أن فرحة الشعب اليمني بخروج الأسرى، يوازي الفرحة بالنصر العظيم الذي تحقق على أيدي أبطال القوات المسلحة.وعبر عن الحمد لله الذي منّ على اليمن بالنصر وتحرير الأسرى، وكذا الشكر لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي على اهتمامه ومتابعته المستمرة لملف الأسرى وحرصه على إنهائه وتحرير جميع الأسرى.وثمن المرتضى رعاية رئيس المجلس السياسي الأعلى – القائد الأعلى للقوات المسلحة وجهود حكومة التغيير والبناء وتضحيات أبطال القوات المسلحة الذين كان لهم الفضل بعد الله في تحرير الأسرى.وأوضح أن من بين الأسرى المحررين، الأسير البطل عبدالغني الهاملي “أبو مؤيد”، الذي سطّر موقفًا عظيمًا وشجاعًا برباطة جأشه وقهر سجانيه بصلابته وعدم خنوعه، خاصة بعد ظهوره في فيديو للعدو بعد أسره ورغم أنه مكبل إلا أنه لم يخنع أو يخضع بل وقف في وجه العدو وهو يُعدّ أنموذجًا للمقاتل اليمني، سيتم تكريمه بصورة خاصة من قبل اللجنة.وقال “بالنسبة لصفقة تبادل الأسرى التي تم التوافق عليها في مايو من العام الجاري، وكان مفترضًا تنفيذها في العاشر من يوليو الماضي، نحن كنا جاهزين لتنفيذ الصفقة وكنا متفقين مع الطرف الآخر على عدة نقاط قبل الشروع في تنفيذ الصفقة والتهيئة لتبادل الأسرى”.وأضاف “نحن التزمنا بتنفيذ عدة نقاط وفق الاتفاق، ومنها كشف مصير محمد قحطان والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بأخذ عينات من جثمانه وتم فحصها واستقبال وفد من مأرب وكانت النتائج التي أجراها الصليب الأحمر إيجابية 100 بالمائة”.وتطرق رئيس لجنة شؤون الأسرى إلى أن من الالتزامات التي نفذّتها اللجنة وفق الاتفاق، القبول بإضافة بعض أسماء إلى صفقة التبادل، فيما تنصل الطرف الآخر عن تنفيذ أي نقطة من النقاط المتفق عليها، ومنها الإفصاح عن بعض المفقودين الذين تم إخفائهم في السجون ومماطلتهم في إضافة عدد من الأسرى للصفقة بالرغم من تقديم اللجنة للطرف الآخر أسماء وأدلة عنهم ولم يتم ذلك، وهو السبب الحقيقي وراء تأخير صفقة التبادل.وأكد أن الأحداث الأخيرة والمستجدات العسكرية الراهنة لم تكن سببًا في تأخير الصفقة من قبل اللجنة، رغم تأكيدها على الجهوزية والاستعداد لتنفيذها حتى في إطار التصعيد والحرب، باعتبار ملف الأسرى إنسانيًا، يجب أن يفصل عن الملفات السياسية والعسكرية والأمنية.وجدّد المرتضى التأكيد على جهوزية واستعداد اللجنة تنفيذ الصفقة حال التزام الطرف الآخر بتنفيذ ما عليه، معبرًا عن الأمل في مبادرته بتنفيذ الصفقة.ودعا المبعوث الأممي وفريقه واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى ممارسة الضغوط على الطرف الآخر لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه وتنفيذ الصفقة.وكان قد جرى استقبال شعبي للأسرى المحررين، في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، ومرافقتهم حتى وصولهم العاصمة صنعاء، معبرين عن الفرحة بتحرير الأسرى من سجون العدو السعودي في الساحل الغربي من قبل أبطال القوات المسلحة في عملية “والله أشدُ بأسًا وأشدُ تنكيلا”.واعتبروا ذلك نصرًا عظيمًا لليمن، سيتوج بخروج كافة الأسرى من سجون العدو وتحرير المناطق والمحافظات المحتلة من رجس الاحتلال السعودي وإسقاط الهيمنة والوصاية على القرار والسيادة اليمنية.

جامعة الحكمة بالحوبان بمحافظة تعز تحتفي بتخرج 90 طالبًا وطالبة من كلية العلوم الطبية

احتفلت كلية العلوم الطبية بجامعة الحكمة في الحوبان بمحافظة تعز، اليوم، بتخرج الدفعة الأولى المكونة من 90 خريجًا وخريجة في برنامجي “علوم الصيدلة، والتمريض” للعام الجامعي 2025 – 2026م.وفي الحفل بارك القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوي، للطلاب والطالبات تخرجهم وللآباء والأمهات، على صبرهم ومساندتهم لأبنائهم من أجل تمكينهم من استمرار التحصيل العلمي ووصولهم إلى هذه المرحلة من التفوق والنجاح.وعبّر عن الفخر والاعتزاز بتخرج الكوكبة الجديدة من برنامجي الصيدلة والتمريض من جامعة الحكمة بتعز، الذين سيمثلون إضافة نوعية للميدان والقطاع الصحي والطبي، معتبرًا تخرج هذه الكوكبة من الصيادلة والممرضين خطوة مهمة لتعزيز الاستجابة للاحتياجات الطبية المتزايدة في محافظة تعز وبقية المحافظات.وحثّ المساوى، الخريجين على الالتزام بأخلاقيات المهنة ومواصلة التطوير العلمي لخدمة المجتمع والتخفيف من معاناة المرضى، واعتبار هذه المرحلة ليست النهاية وإنما البداية لتحمل المسؤولية والالتحاق بسوق العمل وخدمة الناس بكل جدٍ واجتهاد.فيما أشار رئيس جامعة الحكمة الدكتور مختار دائل، إلى أن الاحتفال بتخريج كوكبة من طلاب وطالبات كلية العلوم الطبية للعام الجامعي 1447هـ، ثمرة سنين من الجهد والعطاء، خلال مشوارهم الدراسي واكتسابهم مهارات وعلوم الصيدلة والتمريض، على يد كادر أكاديمي كفؤ ومتميز مما يجعلهم قادرين على المنافسة في سوق العمل بكفاءة واقتدار.وأكد حرص الجامعة على الالتزام بأعلى معايير الجودة، وتميزها عن غيرها باعتمادها محليًا وإقليميًا، وحاصلة على عدة اعتمادات محلية ودولية وإقليمية تضمن لكوادرها القبول محليًا ودوليًا.بدوره، أشار رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور صلاح مسفر، إلى دور أولياء الأمور في تقديم الدعم والمساندة والرعاية المستمرة لأبنائهم الطلبة حتى تكللت تلك الجهود برؤيتهم وهم يحصدون ثمار سنوات السهر والتعب، ويصلون إلى لحظة التتويج بنيل شهادات البكالوريوس في علوم الصيدلة والتمريض.وتطرق، إلى التطورات التي شهدتها الجامعة على الصعيد الأكاديمي والتعليمي، والتي تُعد من أوائل الجامعات الحاصلة على الاعتماد الأكاديمي الوطني على مستوى اليمن في برامج” الصيدلة، وتقنية المعلومات، والهندسة المدنية”.وبين الدكتور مسفر، أن الجامعة بصدد الإجراءات النهائية، لنيل الاعتماد الأكاديمي الدفعة الثانية ” لبرنامجي الطب والجراحة والأسنان”، وأول جامعة أهلية على مستوى اليمن في إقامة امتحان المهارات السريرية لبكالوريوس الطب والجراحة.تخلل الحفل، بحضور، عميدي كليتي العلوم الطبية بالحوبان الدكتور فضل القباطي، والعلوم الإدارية الدكتور عبد الرزاق مدهش، ومنسقي قسمي علوم الصيدلة الدكتور سلطان قاسم، والتمريض الدكتور أوس الحمادي، وأعضاء هيئة التدريس، فقرات متنوعة، وتكريم الخريجين.

معجزة الجبال .. شريان الحياة الممتد من قلب الصخر في محافظة إب

في قلب التضاريس الجبلية الشاهقة لمحافظة إب، حيث تقف الشواهق العاتية حائلاً بين الإنسان وأبسط مقومات الحياة، وُلدت ملحمة هندسية وإنسانية شُيّدت بمداد الثقة بالله وعزيمة لا تلين.(معجزة الجبال) ليست مجرد تسمية عابرة أو وصفٍ بلاغي، بل هي حقيقة تجسدت على أرض الواقع لشريان استراتيجي تم حفره وسط الصخور الصماء، لينهي عقوداً من العزلة والمعاناة التي كانت تعاني منها العديد من القرى والمديريات طوال السنوات الماضية.وحينما تتكلم الإرادة الصلبة، تتراجع الجبال الصماء؛ فهذا الطريق لم يكن مجرد أحجار تُصفّ، بل كان جسراً بين الأمل والحياة، وصُنع بأيدي رجال آمنوا بأن المستحيل يزول بالثقة بالله.لقد شكّل شقُّ هذا الطريق وسط الظروف التضاريسية المعقدة والاستثنائية، بتمويل وإشراف من الشيخ عبد العزيز العقاب ومساندة المجتمع والرجال الأخيار، بارقة أمل تاريخية للسكان المحرومين. فالمناطق التي كانت تفصلها الشواهق وتمنع عنها الخدمات الأساسية، أصبحت اليوم متصلة وقريبة من الخدمات والحياة.لقد كان العبور في هذه الشواهق قديماً مخاطرة تتوقف عليها الأرواح، واليوم تحول هذا التحدي إلى مسار آمن يُلبي تطلعات الأفراد والأسر، ويكسر طوق الحصار الذي فرضته الطبيعة الجغرافية الصعبة وظروف الصراع القائمة.إن هذا الطريق الهام في مديرية حبيش، والذي يربط بين أكثر من عزلة ومديرية، وشكّل طريقاً مختصراً ونافذة حياة للمناطق التي كانت بعيدة ومحاصرة بفعل الأحداث أو بفعل الظروف الصعبة، سوف يشكل علامة فارقة من معالم الإرادة اليمنية.ويشهد المشروع حالياً تسارعاً ملحوظاً في أعمال الرصف الحجري الهندسي، حيث بلغت نسبة الإنجاز ما يقارب 70%، بتمويل وإشراف من الشيخ عبد العزيز العقاب وتكاتف المجتمع ومساندة الرجال الأخيار؛ حيث يعكس هذا الرقم حجم الجهد المبذول والساعات المتواصلة من العمل الدؤوب وسط المنعطفات الحادة والمنحدرات الشديدة، والتي تحولت بفضل الهندسة الدقيقة ورص الصخور إلى لوحة فنية بديعة تُبهر الناظرين.إن استكمال هذا الطريق لن يكون مجرد خطوة تنموية فحسب، بل سيمثل عند اكتماله معلماً بارزاً من معالم الإرادة الوطنية والثقة بالله. ومن أبرز الأبعاد التي يحققها المشروع: * إنقاذ الأرواح وتسهيل الخدمات: تسهيل نقل المرضى والحالات الحرجة إلى المستشفيات في أوقات قياسية بعد أن كان نقلهم يتطلب ساعات من السير الشاق على الأقدام. * الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي: ربط أسواق المديريات ببعضها، مما يسهل نقل المنتجات الزراعية والتجارية ويقلل تكاليف نقل البضائع والمستلزمات. * معلم سياحي وهندسي بديع: الهندسة البديعة التي رُسمت على الصخور بكل دقة وإيمان ستجعل من هذا الطريق مزاراً يستقطب الزوار للاطلاع على مدى قدرة الإنسان اليمني على تطويع أعتى التضاريس.رسالة أمل من قمم إب:إن اكتمال هذا الطريق “معجزة الجبال” سيمثل شهادة حيّة على أن عزائم الرجال لا تقهرها صخور التضاريس ولا قسوة الظروف. وهذا الطريق الذي نُحت على جدران الصخر بكل إيمان وثبات ليس مجرد طريق للمركبات، بل هو شريان حياة أُعيد بفضله الأمل لآلاف المواطنين، وسيظل معلماً يروي للأجيال قصة نجاح صيغت بالإرادة الصادقة، والعمل المخلص، والإيمان بالله تعالى، وتكاتف المجتمع، وصدق الوفاء.* إعداد وحدة المتابعة في المبادرات المجتمعية

قدمتا منحة تعليمية متكاملة للطفل و منزلا لأسرته في المحويت«أبو ولد» و “محفظة ون كاش” تحتفيان بطفل يمني حظي بتفاعل الراي العام لشبهه بصورة منتج ابو ولد وتبادران لتكريمه

صنعاء / خاص

في قصة إنسانية لافتة جمعت بين الحنين إلى ذكريات الطفولة وروح المسؤولية المجتمعية، أقامت الشركة اليمنية للصناعة والتجارة وبمشاركة من «محفظة ون كاش» (التابعتين لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه) حفلا تكريميا للطفل اليمني “علي منصور” من محافظة المحويت الذي أثارت صورته دهشة الشارع لشدّه التشابه بين ملامحه وملامح الصورة المطبوعة على المنتج الشهير بسكويت «أبو ولد» والتي يصل عمرها الى 53 عاما وارتبطت بذاكرة الأجيال المتعاقبة منذ إطلاق المنتج عام 1973، الأمر الذي يحظى بتفاعل جماهيري كبير على مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الاعلام.وخلال الفعالية الاحتفائية التي أقيمت عصر أمس الاربعاء 9/9/2026 بالعاصمة صنعاء تم الاعلان عن تقديم منحة تعليمية متكاملة للطفل “علي منصور” تهدف إلى رعايته في مساره الدراسي القادم ،وتوفير الدعم اللازم الذي يمكنه من مواصلة تعليمه ويشجعه على التفوق وعلى النحو الذي يوفر له بيئة محفزة تقوده نحو مستقبل أفضل، كما تم الإعلان عن تقديم دعم إنساني لعائلة الطفل من خلال تقديم منزل للأسرة بمدينة المحويت، الأمر الذي لقي ترحيبا واسعا وقوبل الإعلان عنه بالهتافات والتصفيق من قبل الجماهير خلال الإحتفال.من جهة أخرى ثمن عدد من المشاركين هذه اللفتة الإنسانية الكريمة من قيادة المجموعة وسرعة تفاعلها مع الطفل وأسرته، معتبرين أن الدعم الذي تم الإعلان عنه للطفل وأسرته معا يعد تجسيدا حقيقيا وصادقا لقيم مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه الخيرية والانسانية ونهجها المستدام في بناء وتنمية المجتمع وتمكين الأفراد للمستقبل.ويواصل «أبو ولد» حضوره بصورة مختلفة هذه المرة؛ ليس فقط من خلال منتج ارتبط بذكريات الطفولة، وإنما عبر موقف إنساني أعاد تلك الذكريات إلى الواجهة، وجعل من قصة طفل صغير فرصة لصناعة مستقبل أفضل له ولأسرته، وذلك بعد ان تحولت صورة طفل يمني يشبه بشكل لافت الشخصية الشهيرة على غلاف بسكويت «أبو ولد» إلى مناسبة استثنائيّة أعادت العلامة التجارية إلى واجهة الإهتمام الشعبي، وفتحت الباب أمام مبادرات إنسانية تركت أثراً جميلاً لدى الطفل وأسرته.كما تأتي مشاركة «محفظة ون كاش» في هذه المبادرة امتداداً لدورها في دعم التمكين المالي للأفراد والأسر، وتعزيز قدرتهم على إدارة حياتهم المالية والاستفادة من الحلول الرقمية التي تفتح أمامهم فرصاً جديدة للمستقبل. باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية لليمنيين.وتؤكد قصة الطفل “علي منصور” الذي اشتهر مؤخرا بلقب شبيه «أبو ولد» أن التفاعل الجماهيري حين يجد استجابة مؤسسية واعية، يمكن أن يتحول من لحظة عفوية على منصات التواصل الاجتماعي إلى مبادرة مجتمعية تصنع أثراً حقيقياً وترسم الإبتسامة على وجوه الناس.يذكر أنه وعلى مدى أكثر من خمسة عقود، ارتبط «أبو ولد» بذاكرة أجيال من اليمنيين، منذ انطلاقته عام 1973، ليصبح أحد المنتجات التي تحمل حضوراً خاصاً في الذاكرة الشعبية اليمنية.

مستشفى اليمن السعيد.. حراك طبي يعزز الثقة بالقطاع الصحي اليمني

تقرير / عبد الكريم الشميري

يشهد القطاع الطبي اليمني خلال السنوات الأخيرة حراكاً متنامياً في مستوى الخدمات والتخصصات الطبية، رغم التحديات التي فرضتها الظروف الاقتصادية والإنسانية وهجرة عدد من الكوادر الطبية.وفي هذا السياق، تبرز مستشفى اليمن السعيد بصنعاء بوصفها إحدى المنشآت الطبية التي تعمل على توسيع خدماتها وتطوير مراكزها التخصصية، بما يعزز من فرص حصول المرضى على خدمات علاجية متقدمة داخل البلاد.مستشفى اليمن السعيد.. مسيرة في القطاع الطبيتأسست مستشفى اليمن السعيد ضمن منشآت القطاع الطبي الخاص المسجلة لدى وزارة الصحة والبيئة منذ عام 2000م، ويديرها الأستاذ الدكتور خالد علي معصار، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد والمناظير.وتضم المستشفى ستة مراكز وتخصصات رئيسية، هي:1. مركز أمراض وجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، ويقوده الأستاذ الدكتور مجاهد معصار، وقد دشن مطلع العام الجاري، في 1 فبراير 2026، أسبوعه الخيري الثالث، بالتزامن مع إدخال أجهزة طبية نوعية إلى الخدمة.2. مركز الجراحة العامة والمناظير.3. مركز العظام والمفاصل والجهاز العصبي.4. مركز أمراض الباطنة والقلب.5. مركز النساء والولادة والعقم.6. مركز الطوارئ والعناية المركزة والأشعة المتقدمة.الأسابيع الخيرية.. استشارات وعمليات تخصصيةتشكل الأسابيع الطبية الخيرية أحد الأنشطة التي تنفذها المستشفى، من خلال استضافة عدد من كبار الاستشاريين في تخصصات مختلفة، بهدف تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية للمرضى.وتشهد هذه الأسابيع متابعة مباشرة من إدارة المستشفى، بحضور المدير العام ومساعديه والمدير الطبي، للاطلاع على سير العمليات والاستماع إلى ملاحظات وانطباعات المرضى.وخلال الفترة الأخيرة، شهدت المستشفى تعزيزاً في كوادرها الطبية، من بينها انضمام الدكتورة هناء عبدالله محمد راشد، استشارية طب التوليد وأمراض النساء.كما شهد الربع الثالث من عام 2026 انضمام الدكتور جهاد فهد المقرن، استشاري أمراض الباطنة والغدد الصماء والسكري والأمراض الوراثية، إلى جانب استقطاب عدد من الاستشاريين من داخل اليمن وخارجه.وتزامن ذلك مع إقامة أسبوع خيري متخصص في أمراض الصدر والكبد والجهاز الهضمي، فيما تستعد المستشفى لإقامة أسبوع خيري متخصص في أمراض القلب.حضور طبي ومجتمعيولم يقتصر نشاط المستشفى على الجانب العلاجي، إذ شاركت إدارتها وطواقمها الطبية والإسعافية في الاحتفال المركزي بذكرى المولد النبوي في 12 ربيع الأول بميدان السبعين، بحضور الأستاذ الدكتور خالد معصار والأستاذ الدكتور مجاهد معصار، رئيس جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية.ويأتي هذا الحضور ضمن مشاركة المؤسسة الطبية في الفعاليات المجتمعية والوطنية المختلفة.عمليات نوعية تعزز التخصصات الجراحيةوفي مجال الجراحة، شهد مركز العظام والمفاصل بالمستشفى خلال الأسبوع الجاري إجراء عملية لزراعة مفصل صناعي لأحد المرضى، في خطوة تعكس توسع الخدمات الجراحية والتخصصية التي تقدمها المستشفى.وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الإجراءات الطبية والجراحية التي تسعى المستشفى من خلالها إلى توفير خيارات علاجية متقدمة للمرضى داخل اليمن.رعاية المؤتمر الطبي الأول للجمعية العلمية اليمنية للجهاز الهضميومن أبرز محطات نشاط المستشفى خلال العام الجاري، رعايتها الرسمية للمؤتمر الطبي الأول للجمعية العلمية اليمنية للجهاز الهضمي، الذي عقد في أواخر يوليو.وشهد المؤتمر حضوراً واسعاً من الأطباء والمهتمين بالشأن الطبي، إلى جانب مشاركة عدد من الشركات التجارية والموردين المحليين للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية.واعتبرت رعاية المستشفى للمؤتمر، وفق القائمين عليه، امتداداً لدورها في دعم الأنشطة العلمية والطبية وتعزيز التواصل بين الكوادر الطبية والجهات العاملة في القطاع الصحي.حادثة أسد حديقة الحيوانات.. تدخل جراحي لإنقاذ يد فتىومن الأحداث الطبية التي حظيت باهتمام واسع خلال الأيام الماضية، استقبال مستشفى اليمن السعيد لفتى تعرض لإصابة خطيرة إثر حادثة أسد في حديقة الحيوانات بصنعاء، أدت إلى إصابة يده.وبعد نقل الفتى إلى المستشفى، خضع لتدخل جراحي بهدف التعامل مع الإصابة وإعادة ترميم الجزء المتضرر من اليد، بمشاركة فريق طبي متخصص في المستشفى.وحظيت الحادثة بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وعدد من القنوات الإعلامية، في ظل الاهتمام بحالة الفتى ومسار علاجه.إدارة المستشفى: نطمح إلى خدمات تضاهي المستوى الإقليميوفي ختام التقرير، أكد المدير العام لمستشفى اليمن السعيد، الأستاذ الدكتور خالد علي معصار، أن طموح إدارة المستشفى يتمثل في مواصلة تطوير خدماتها الطبية والوصول بها إلى مستويات تضاهي ما يقدم في دول الإقليم والعالم.وقال معصار:«”نطمح لما هو أكبر ولكل ما يمكننا من تقديم خدمات طبية لا تقل عما هو في العالم والإقليم.”»وأكد أن إدارة المستشفى ماضية في تطوير كوادرها وتجهيزاتها وخدماتها، مشيراً إلى أهمية استمرار الاستثمار في القطاع الطبي اليمني رغم الظروف والتحديات التي تمر بها البلاد.خلاصةتعكس تجربة مستشفى اليمن السعيد جانباً من التحولات التي يشهدها القطاع الطبي اليمني، من خلال التوسع في المراكز التخصصية، واستقطاب الكوادر الطبية، وإقامة الأسابيع الخيرية، وتنفيذ العمليات النوعية، ودعم المؤتمرات والأنشطة العلمية.ومع استمرار هذا الحراك، تبرز الحاجة إلى توثيق تجارب المراكز الطبية التخصصية وتقييم أثرها على المرضى، إلى جانب تعزيز الشراكة بين المستشفيات والجامعات وكليات الطب، بما يسهم في تطوير الخدمات الطبية والحفاظ على الكفاءات اليمنية داخل البلاد.

من فكرة محلية إلى طوق نجاة وطني.. كيف أنقذت (مبادرة إنقاذ التعليم المجتمعية) التعليم في اليمن من الانهيار والتوقف

تقرير ميداني بمناسبة ​اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات

المقدمة والخلفية :في عام 2016، ومع تصاعد حدة النزاع المسلح وتداعيات قرار نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء، واجه القطاع التعليمي في اليمن أزمة هي الأشد خطورة في تاريخه المعاصر؛ حيث توقفت مرتبات مئات الآلاف من المعلمين والمعلمات. وقد وضع هذا الانقطاع المفاجئ العملية التعليمية برمتها على شفير الانهيار التام، وهدد بإغلاق آلاف المدارس وتشرد ملايين الطلاب والطالبات.وأمام هذا الفراغ التنفيذي والخطر الداهم، أطلق ودشن الشيخ عبد العزيز أحمد العقاب، رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات والسفير الدولي للسلام، برفقة منظمة فكر، مبادرة إنقاذ التعليم، لتمثل نموذجاً متقدماً للاستجابة المدنية السريعة والعمل التكافلي المسؤول.*-شرارة الانطلاق: تجربة “نقيل العقاب” بمديرية حبيشلم تبدأ المبادرة كخطة فوقية، بل انطلقت كحل ميداني مباشر لمعالجة واقع حرج في منطقة نقيل العقاب التابعة لمديرية حبيش في محافظة إب. * التشخيص: رصد الانقطاع الحاد للمعلمين بسبب عجزهم عن توفير كلفة التنقل والوصول إلى المدارس. * الآلية الأولى: حشد الجهود المحلية لتوفير “بدل مواصلات وتنقل” يضمن وصول المعلم إلى الفصل الدراسي. * النتيجة: انتظام العملية التعليمية في مدارس المنطقة واستمرار المدارس في فتح أبوابها رغم الظروف القاسية.الانتشار والتوسع: التفتّق عن النموذج الوطنيسرعان ما تحولت هذه التجربة الميدانية الناجحة من حدود نقيل العقاب وحبيش إلى استراتيجية عامة قابلة للتطبيق والتكرار في مختلف المحافظات والمناطق اليمنية. * تأسيس صناديق دعم التعليم: تم تعميم فكرة إنشاء صندوق محلي لكل مدرسة، يتولى إدارة الدعم واستقبال المساهمات. * التفاعل المجتمعي والشعبي: تفاعلت المجتمعات المحلية بوعي عالٍ، حيث التحق رجال الأعمال والمغتربون والشخصيات الاجتماعية بالمبادرة عبر تقديم الدعم المالي والتنظيمي للصناديق المحلية ثم تتابع الدعم من المنظمات والجهات الداعمة * ضمان استمرارية الحضور: ركزت الصناديق بصورة أساسية على توفير بدل التنقل المباشر لكوادر التدريس، مما أزال العائق الأكبر أمام حضور المعلمين الملتزمين.*- الأثر والحماية الإنسانية والاجتماعيةتجاوز أثر المبادرة حدود البعد الأكاديمي والتعليمي المباشر، ليحقق مكاسب اجتماعية وإنسانية حاسمة: * منع التسرب المدرسي: حافظت المبادرة على بيئة التعليم جاذبة ومستمرة، مما منع تسرب مئات الآلاف من الأطفال إلى الشارع. * الحماية من أتون النزاع المسلح: أسهم استمرار المدارس في توفير حماية مجتمعية ورعاية تربوية للأجيال الناشئة، مما جنبهم مخاطر الاستقطاب والانخراط في أتون الحرب والنزاعات. * تعزيز التكافل الاجتماعي: قدمت المبادرة نموذجاً حياً قدرة المجتمع المدني والعمل الأهلي على تجاوز الانقسام السياسي وحماية المصالح الأساسية للمجتمع.الخلاصة: أنشأت المبادرة التي تبناها الشيخ عبد العزيز العقاب ومنظمة فكر مساراً عملياً أثبت أن التكافل الاجتماعي والوعي الجمعي قادران على حماية الحقوق الأساسية وفي مقدمتها الحق في التعليم، متجاوزين أعتى الأزمات الاقتصادية والسياسية والصراع وقاد ذلك الى إستمرار التعليم وحماية مآت الآلاف من الطلبة من التسرب والضياع او الإلتحاق في جبهات الصراع وهو ما يؤكد على قدرة المبادرات المجتمعية والحلول العملية في تجاوز الظروف والتحديات .تقرير ميداني بمناسبة ​اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات

منتدى العلاج الفيزيائي وجمعية العلاج الطبيعي يحييان اليوم العالمي للعلاج الطبيعي في اليمن

صنعاء – خاص:

أحيا “منتدى العلاج الفيزيائي” و”الجمعية اليمنية للعلاج الطبيعي”، اليوم العالمي للعلاج الطبيعي الذي يصادف الثامن من ديسمبر من كل عام.وشهدت العاصمة صنعاء، منذ يوم الأحد الماضي في فندق سبأ، انطلاق فعاليات احتفالية واسعة تضمنت محاضرات علمية وجلسات حوارية، بمشاركة نخبة من أكاديميي كليات الطب والعلاج الطبيعي وممارسي المهنة من مختلف المحافظات اليمنية. كما أقيم على هامش الفعالية معرض موسع شاركت فيه عدد من الجامعات، والمعاهد، والشركات الطبية، إلى جانب مراكز العلاج الطبيعي والأطراف الصناعية وإعادة التأهيل.وفي مستهل الفعاليات، أكد الدكتور عيسى الأشموري، رئيس منتدى العلاج الفيزيائي، على الدور المحوري لمهنة العلاج الفيزيائي في استعادة الأمل وتخفيف معاناة المرضى وذوي الإعاقة، محيياً أخصائيي العلاج الطبيعي في اليمن على عطائهم المستمر وجهودهم الحثيثة في تطوير المهنة ومواكبة أحدث المستجدات العالمية.وضمن الفعاليات العلمية للاحتفائية التي حملت عنوان “أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية”، أشار استشاري أمراض القلب والقسطرة القلبية، الدكتور ماجد نجاد، إلى الأهمية البالغة للعلاج الطبيعي كتخصص طب مساند في علاج الحالات المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.من جانبه، لفت استشاري جراحة المخ والأعصاب والقسطرة الدماغية، الدكتور حامد ذمران، إلى أن العلاج الطبيعي يلعب دوراً أساسياً وحيوياً في إعادة تأهيل مرضى السكتات الدماغية ومساعدتهم على استعادة استقلاليتهم وتحسين جودة حياتهم. وفي السياق ذاته، دعا أخصائي العلاج الطبيعي الدكتور حامد المقرمي أطباء أمراض القلب إلى ضرورة إيلاء تخصص العلاج الطبيعي الأهمية التي يستحقها وفقاً للبروتوكولات الطبية المعمول بها عملياً.بدوره، أوضح مستشار رئيس المجلس الأعلى للطب، الدكتور خالد السياني، أن فعالية هذا العام تهدف إلى تسليط الضوء على الأهمية البالغة للعلاج الطبيعي في علاج وإعادة تأهيل المرضى وذوي الإعاقة، مبدياً أن دوره لا يقتصر على استعادة حركة المريض فحسب، بل يمتد ليشمل التقييم الوظيفي، والحد من المضاعفات، والمساعدة في العودة الآمنة لممارسة الحياة بشكل طبيعي.واختتمت الفعاليات بجلسة حوارية ترأسها استشاري أول لجراحة العظام والكسور، الدكتور سعيد بامشموس، وخبير العلاج الطبيعي الدكتور أحمد المؤيد؛ حيث ناقشوا مع جمع من الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي سبل وآليات تطوير مهنة المعالج الطبيعي في اليمن.وقد حضر الاحتفالية ممثلون عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووزارة الصحة والبيئة، وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين، وجامعة صنعاء، فضلاً عن عدد من ممثلي المعاهد الصحية ومراكز العلاج الطبيعي الخاصة، والشركات والمؤسسات الطبية العاملة في القطاع.وفي ختام الحفل، جرى تكريم عدد من المؤسسات، والجامعات، والجهات الراعية، بالإضافة إلى أعضاء اللجنة التحضيرية تقديراً لجهودهم في إنجاح الفعالية.