قريباً في اليمن: تدشين أول معرض للقاطرات والدينات والهايلوكسات والسيارات الكهربائية

تستعد شركة الراعبي للتجارة، (الراعبي أوتو كارز ) لإحداث نقلة نوعية في قطاع النقل داخل اليمن، عبر ” تدشين أول معرض من نوعه للقاطرات والدينات والهايلوكسات والسيارات الكهربائية”، بإشراف رجل الأعمال عبدالله الراعبي.ويعد هذا الحدث الإقتصادي البارز المرتقب تدشينة في العاصمة صنعاء خلال الأيام القليلة القادمة، الخطوة الأولى نحو إدخال اليمن في عصر المركبات الكهربائية الصديقة للبيئة، حيث سيتم عرض مجموعة متنوعة من القاطرات والدينات والهايلوكسات الكهربائية.وأكد رجل الاعمال الراعبي، انه تم اختيار هذه المركبات الثقيلة والخفيفة وفق معايير عالمية عالية، وبعد إجراء فحوصات فنية دقيقة، لضمان كفاءتها في التعامل مع التضاريس اليمنية وظروف التشغيل المحلية.وأوضح الراعبي أن المعرض سيوفر حلولاً متكاملة للمستخدمين،من قطع الغيار اللازمة، ومحطات شحن كهربائية، لضمان التشغيل المستمر وسهولة الاستخدام،ما يضمن توافقها مع أعلى معايير الجودة والأداء العالمية.ويُتوقع أن يشهد إفتتاح المعرض حضوراً وإهتماماً واسعاً من رجال الأعمال، وشركات النقل، والمهتمين بالتقنيات الحديثة والطاقة النظيفة، حيث يمثل خطوة استراتيجية نحو تحول مستقبلي أكثر استدامة وكفاءة في قطاع النقل داخل اليمن .

دعوة عاجلة للقيادة: مواجهة القوى الظلامية التي تستهدف الكفاءات الوطنية

​بقلم: المستشار/ مسعد صالح الأقطع

​سلام الله على السادة الكرام، القيادة الثورية والقيادة السياسية، وأجهزة الأمن بكل مسمياتها والمخابرات العامة.​الموضوع: استهداف القوى النرجسية الظلامية​هناك قوى نرجسية ظلامية تستهدف بشكل ممنهج:​الكتاب والصحفيين والإعلاميين.​المجاهدين الأنصار.​إن الهدف من هذا الاستهداف هو تشويه سمعتهم وإبعادهم عن مناصرة المسيرة القرآنية، أو مضايقتهم في وظائفهم، أو تلفيق قضايا عليهم في المحاكم والنيابات وأقسام الشرطة.​دور الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية والقضائية​تُمارَس هذه الأنشطة المعادية من خلال جهات رسمية في مؤسسات الدولة، تحديداً في الأجهزة الأمنية والقضائية.​المطلب: حماية الأنصار وكشف المتورطين​المطلوب أيها السادة الكرام هو توجيهاتكم للجهات المختصة بضرورة تسليط الأضواء حول القوى المذكورة النرجسية الظلامية.​إن هذا الكشف ضروري لمعرفة علاقة هذه القوى المعادية بالأنصار.​وهنا يأتي السؤال الهام: إيش علاقة هذه القوى ببعض المسؤولين في الجهات الرسمية الأمنية والقضائية؟​لذا، ندعو إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأنصار من شرور أدوات العدوان.​والله ولي الهداية والتوفيق.

جامعة الناصر تقيم فعالية معرض الصيدلي المنتج الخامس بصنعاء…

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

افتتح وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسين الصعدي، اليوم بصنعاء معرض الصيدلي المنتج الخامس، نظمه قسم الصيدلة، بكلية العلوم الطبية بجامعةالناصر.واطلّع وزير التربية والتعليم على أجنحة المعرض الذي يضم مجموعة من أصناف الأدوية ومستحضرات التجميل ومستلزمات النظافة المنتجة محليًا، واستمع من رئيس الجامعة الدكتور ناصر الموفري، وعميد كلية العلوم الطبية الدكتور عبدالكريم الزمر حول طبيعة المعرض والمواد العضوية والطبيعية المحلية المستخدمة في إنتاج الأدوية ومستحضرات التجميل وفق معايير ومقاييس دولية أنتجها طلبة الكلية بإشراف أعضاء هيئة التدريس فيها.وتعرف الوزير الصعدي والدكتور الموفري، على محتويات المعرض من منتجات دوائية ومستحضرات تجميل ومستلزمات نظافة مستخلصة من الطبيعة والبيئة النباتية النادرة التي يزخر بها اليمن، والتعرف على مراحل استخلاص وإنتاج المستحضرات، وتخصيص ريعها لصالح داررعايةالأيتام.وبارك وزير التربية والتعليم، الإنجازات التي حققها طلبة كلية الصيدلة بجامعة الناصر بإنتاج مجموعة من الأصناف الطبية ومستحضرات التجميل وأدوات النظافة في طريق تشجيع الصناعات الوطنية وتوفير البديل عن الأصناف المقاطعة وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي.وأشاد بالقدرات الإبداعية والطاقة والإرادة والجانب الإنساني التي يمتلكها الطلبة والحاجة لدعم تلك القدرات والإبداعات وتطويرها وإمكانية إخراجها إلى السوق للمساهمة في التنمية المحلية والتي تحسب للطلبة والجامعة.فيما أشار رئيس جامعة الناصر الدكتور الموفري، إلى القدرات التي يمتلكها طلبة الجامعة للوصول إلى مستوى علمي وبحثي متقدم، يعكس رؤية الجامعة منذ انطلاقها في الدمج الحقيقي بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي والمساهمة في خدمة المجتمع.وأكد أن معارض “الصيدلاني المنتج” التي تتميز به الجامعة أثبتت خلال السنوات السابقة قدرة طلاب الصيدلة بالجامعة على الإبداع والإبتكار، وتحويل المعرفة النظرية إلى منتجات دوائية حقيقية تصنع داخل معامل الجامعة، بإشراف كادر أكاديمي نوعي. من جانبها، أكدت الدكتورة وفاء المدحجي، رئيسة قسم الصيدلانة، أن المعرض يمثل نتاجاً عملياً لما يتعلمه الطلاب خلال دراستهم، حيث يقومون بتصنيع منتجات صيدلانية وعرضها للجمهور، بهدف اكتساب مهارات الإنتاج والتسويق.وأوضحت أن المعرض هذا العام خُصص ريعه بالكامل لصالح دار الأيتام، بما في ذلك المبالغ المحصّلة من بيع المنتجات، بالإضافة إلى تزويد الدار باحتياجات موسمية للأطفال، ما يعكس البعد الإنساني والاجتماعي للمبادرة.وأضافت المدحجي أن المعرض يقام سنوياً ويستهدف فئات مجتمعية مختلفة، حيث خُصصت النسخ السابقة لعمال النظافة، المرور، والمدارس، بينما ركزت النسخة الحالية على فئة الأيتام.وأعربت عن أسفها لعدم وجود أي دعم من القطاعين العام أو الخاص هذا العام، مؤكدة أن التمويل جاء بجهود مشتركة من الطلاب والجامعة. ودعت كافة الجهات المعنية لدعم مثل هذه الأنشطة التي تسهم في تأهيل الشباب وتعزيز دورهم المجتمعي.. معتبرة أن دعم هذه المبادرات خطوة نحو بناء وطن منتج ومسؤول.حضر الفعالية المدير التنفيذي لمركز تقنية المعلومات الدكتور فؤاد عبدالرزاق، و نائب رئيس الجامعة الدكتور حسين البهجي، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور عمر الشجاع، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام

تكريم أوائل المسابقات المنهجية والثقافية لأبناء الشهداء بأمانة العاصمة

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

كرّمت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم، الطلاب الفائزين والمتفوقين من أبناء الشهداء في المسابقة الثقافية المنهجية بأمانة العاصمة.وفي فعالية التكريم ، أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي الحرص على رعاية أبناء الشهداء في المجالات التربوية والعلمية.وبارك وزير التربية والتعليم والبحث العلمي، لأبناء الشهداء ممن ضحىّ ذووهم بأرواحهم في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، تفوقهم في المسابقات المنهجية بأمانة العاصمة.وقال “لا بد من المضي على خطى الشهداء في إطار الاهتمام بالعلم والمعرفة وبناء القدرات والمهارات”، مشيرًا إلى أن أبناء الشهداء الذين شاركوا في المسابقات المنهجية مثلوا الأنموذج الإيجابي في مواصلة الاجتهاد في سبيل التحصيل العلمي.وشدد على ضرورة استمرار رعاية أبناء الشهداء والاهتمام بذويهم .. مشيرًا إلى أهمية الاهتمام بالجيل الصاعد في المجالات والتخصصات العلمية والثقافية والتربوية والجهادية التي يتطلبها الوطن خلال المرحلة الراهنة.وحث الوزير الصعدي أبناء الشهداء على المضي بنهج ذويهم في حبهم للثقافة الجهادية، منوهًا بتضحيات الشهداء وما سطروه من ملاحم بطولية دفاعًا عن الوطن وسيادته.وقال “لولا دماء وتضحيات الشهداء ما تمكنا من بناء الأوطان ومؤسساتها في مختلف مجالات الحياة ونلنا عزتنا وكرامتنا، في وقت سقطت عزة وكرامة وبناء الأوطان عمن ابتعدت شعوبها عن منهج الله القويموأشاد الوزير الصعدي، بجهود الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمدارس ولكل من ساهم في تقديم خدمة معرفية لأبناء الشهداء، متمنيًا لهم التفوق وإحراز مستويات عالية في مختلف المجالات.وفي كلمة رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ألقاها نيابة عنه مستشار الهيئة عبدالسلام الطالبي، أشار إلى تزامن تكريم أبناء الشهداء الفائزين في المسابقات المنهجية مع الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.ولفت إلى أن تكريم استهدف 314 طالبًا من أبناء الشهداء المتفوقين والفائزين في المسابقات المنهجية و349 طالبة، وسيكون هناك تكريم على مستوى المحافظات، مبينًا أنَّ المسابقات أُقيمت في ثلاثة آلاف و795 مدرسة.وأشاد الطالبي بجهود العاملين على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات، متمنيًا لهم مواصلة تأهيل وتمكين أبناء الشهداء ليكونوا في صدارة المتفوقين.وفي التكريم الذي حضره وكيلا وزارة التربية هادي عمار، وهيئة رعاية أسر الشهداء حسين القاضي، ومدير فرع الهيئة بأمانة العاصمة محمد العفيف، أشادت كلمة أبناء الشهداء التي ألقاها الطالب محمد صلاح الدين، باهتمام وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي ودعم الهيئة العامة لأسر الشهداء لذوي وأبناء الشهداء.تخللت الفعالية التكريمية بحضور مدراء المناطق بقطاع التربية بأمانة العاصمة فقرة إنشادية لطلاب فرقة مدرسة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم بعنوان “منحة الله” وتكريم مسؤولي قطاعات التربية وأبناء الشهداء الفائزين في المسابقات المنهجية بشهادات تقديرية وهدايا رمزية.

رئيس مؤسسة روح العطاء يدق ناقوس الخطر ويؤكد العمل الإنساني رهينة المصالح الخاصة

أطلق رئيس مؤسسة روح العطاء للتعليم والتنمية والعمل الإنساني الأستاذ بلال الشراعي، ، دعوة قوية للارتقاء الفوري بمستوى الأداء في القطاع الإنساني والتنموي، مشدداً على ضرورة الإسراع في ابتكار حلول مستدامة تخدم أهداف التنمية العالمية. جاءت هذه الدعوة خلال لقاء جمعه بالمتطوعين والمتدربين ضمن البرنامج التوعوي والتدريبي الذي تنظمه المؤسسة، حيث أكد الشراعي أن العمل التطوعي والإنساني يمثلان أرقى مراتب الأعمال البشرية شريطة أن يسير في خدمة الأهداف النبيلة للمجتمع دون انحراف.​وفي نبرة تحمل الأسى والتحذير، أعرب الشراعي عن استيائه العميق من ظاهرة استغلال هذا العمل النبيل، حيث أشار إلى أن هناك من حوّل العمل الإنساني والمدني إلى وسيلة لتحقيق مآرب شخصية وحزبية، أو جعله مطية للتربُّح واكتساب المنافع الخاصة. هذه الممارسات المؤسفة تهدد مصداقية القطاع وتفقد العمل الإنساني جوهره النقي ورسالته السامية.​يُذكر أن مؤسسة روح العطاء، التي تأسست قبل سبع سنوات وتضُم مجموعة متميزة من المتطوعين برئاسة الأستاذ بلال الشراعي، قد اضطلعت بدور محوري في تقديم العديد من المبادرات الإغاثية والإنسانية الفاعلة في مختلف المناطق اليمنية المتضررة، مؤكدة التزامها الراسخ بخدمة المجتمع بعيداً عن أي حسابات ضيقة.

مبادرة مجتمعية انقذت التعليم في اليمن من التوقف حين تم قطع مرتبات المعلمين

لقد مثلت مبادرة إنقاذ التعليم من الإنقطاع في اليمن التي تبناها الشيخ عبد العزيز العقاب رئيس منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات إنقاذ حقيقي للتعليم وساهمت في استمرار التعليم بعد أن قامت الحكومة بقطع الرواتب عن المعلمين بسبب الصراع في اليمن والتي كاد أن يتوقف التعليم بسسب قطع الرواتب إلا أن المبادرة التي تقدم بها الشيخ عبد العزيز وقام بتنفيذها في منطقته ومحافظة إب ليتم تعميمها على كل المحافظات اليمنية اساسا في استمرار التعليم حيث تمثلت هذه المبادرة العملية والناجحة من خلال اشراك المجتمع ورجال الأعمال والقادرين ومجالس الآباء على دعم الصندوق المدرسي في كل مدرسة ليقوم الصندوق بدفع بدل مواصلات للمعلمين وصرف النفقات الضرورية لإستمرار التعليم في الحد الأدنى لقد أدت هذه المبادرة التي خلقت روح التطوع وخلقت الشراكة المجتمعية في دعم التعليم الى استمرار التعليم حتى اللحظة الراهنة ولولا هذه المبادرة التي نفذها الشيخ عبد العزيز العقاب لتوقف التعليم في اليمن وأن عشرات الآلاف من الطلبة تسربوا الى جبهات الحرب وتشردوا ولكن استمرار التعليم حمى هؤلاء الطلبة من الإنقطاع عن التعليم والتسرب والتشرد إن هذه المبادرة تشكل اساس مهم في حماية التعليم في بلدان الصراع عبر الشراكة المجتمعية وعبر التوعية بأهمية التعليم وخلق وعي مجتمعي بمساندة التعليم واستمراره رغم الحرب

بقلم د / عبد الله احمد العقاب

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد

في فعالية مهيبة، أحيت الجامعة اللبنانية الدولية في صنعاء اليوم الذكرى السنوية للشهيد، في حضور لافت لقيادة الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، وجمع كبير من الطلاب والطالبات. وجاءت هذه الفعالية لتؤكد على الدور المحوري للمؤسسات الأكاديمية في ترسيخ الوعي الوطني وتقدير التضحيات التي سُطرت في تاريخ البلاد.وكانت المحاضرة الرئيسية للفعالية، التي ألقاها الدكتور عبدالوهاب شرف الدين، هي نقطة الارتكاز. حيث قدم الدكتور شرف الدين سرداً قيماً عن دلالات الاحتفاء بذكرى الشهيد، مؤكداً على أن هذه الذكرى ليست مجرد مناسبة لتذكر الماضي، بل هي محطة لاستلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء وبطولاتهم في مواجهة الأعداء، وضرورة تحويل هذا الإرث إلى منهج عملي في الحاضر والمستقبل.وأشار الدكتور شرف الدين إلى الدور العظيم الذي لعبه القادة والمجاهدون الشهداء عبر التاريخ، مسلطاً الضوء على الصفات القيادية والإيمانية التي ميزتهم وجعلتهم رموزاً للصمود. وركز بشكل خاص على قامات العصر الحديث، وفي مقدمتهم الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد، كنموذج للتضحية التي لا تُنسى. وقد أضاف الدكتور شرف الدين في محاضرته أن “التكريم الحقيقي للشهداء لا يكون فقط بالاحتفاء، بل بتحمل مسؤولية البناء والتحصين. إن استمرارنا في التعليم والتطوير وتفوقنا في مجالاتنا العلمية هو امتداد لجهادهم، وعلينا أن نكون على مستوى الإرث الذي تركوه لنا في الثبات على المبادئ”.وفي ختام الفعالية، عكست إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس هذا الالتزام عبر قيامهم بزيارة وفاء إلى أضرحة الشهداء في ميدان السبعين. وشملت الزيارة أضرحة الشهيد الرئيس صالح الصماد والشهيد الغماري ورئيس الوزراء ورفاقه، وتم وضع أكاليل الزهور إجلالاً وتقديراً لبطولاتهم وتضحياتهم الخالدة، في رسالة تؤكد أن تضحيات الشهداء ستظل حية في وجدان المجتمع الأكاديمي والوطني.وتؤكد الجامعة اللبنانية الدولية التزامها المستمر بتعزيز هذه القيم الوطنية لدى كوادرها وطلابها. وفي ختام الفعالية، عكست إدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس هذا الالتزام عبر قيامهم بزيارة وفاء إلى أضرحة الشهداء في ميدان السبعين. وشملت الزيارة أضرحة الشهيد الرئيس صالح الصماد والشهيد الغماري ورئيس الوزراء ورفاقه، وتم وضع أكاليل الزهور إجلالاً وتقديراً لبطولاتهم وتضحياتهم الخالدة، في رسالة تؤكد أن تضحيات الشهداء ستظل حية في وجدان المجتمع الأكاديمي والوطني.

عماد_القضاء وحارس الإنسانية: نداءٌ إلى مجلسِ القضاءِ والتفتيشِ أيها السادةُ الأفاضلُ والباحثونَ عن سرِّ العدلِ في زمنِ القحط

إنَّ للعدلِ في زمنِ الاضطرابِ رجالاً لا تزعزعُهم الفتن ولا تُثنيهم المُعوّقات يسطعُ اسمُ فضيلة القاضي الدكتور عبدالعزيز مجاهد العنسي، رئيس محكمة همدان الابتدائية شامخاً كمنارٍ يُضيءُ دروبَ الحيارى. هو ليس قاضياً فحسب، بل هو أصلٌ ثابتٌ في مكارمِ الأخلاقِ، يُجسّدُ معنى القيمِ الإنسانيةِ النبيلةِ قبلَ أنْ يرتديَ رداءَ القضاء . إنَّ للعدلِ وجهاً يضيءُ في دياجيرِ الظُلم، وقلباً ينبضُ بالرحمةِ وسطَ قسوةِ الأحكام. وفي هذا المقامِ الشامخِ، يقفُ اسمُ #فضيلة_القاضي_الدكتور_عبدالعزيز_مجاهد_العنسي رئيس محكمة همدان الابتدائية كالعمودِ الفقريِّ الذي لا يلين، وكـ القِبلةِ التي تتجهُ إليها سهامُ الحقوقِ المشتتةِ. فهو ليس مجردَ موظفٍ قضائيٍّ، بل هو #سَيْفُ_الحقِّ_المغروسُ_في_ترابِ_النزاهةِ_وميزانُ_العدلِ الذي لا ترجَحُ كِفَّتُهُ إلا لمصلحةِ الضعيفِ.لقد أثبتَ حاكمُ همدان أنَّ العدلَ لا يكتملُ إلا بـ الحِكمةِ الممزوجةِ باللِّين؛ فهو يجمعُ ببراعةٍ بينَ قسوةِ النصِّ القانونيِّ ورقّةِ الضميرِ الإنسانيِّ، سواءً في ساحةِ القضاءِ أو في دورهِ كـ شيخِ عُرفٍ يُعيدُ الحقوقَ بـ “العُرفِ والقضاءِ” معاً.لقد أثبتَ الدكتور العنسي، بشهادةِ المتقاضينَ والمحامين، أنَّ #العدلَ ليسَ نصاً يُتلى، بل روحاً تُحيي؛ فالنبلُ يجري في دمهِ، والفضلُ يسكنُ في تعاملهِ. إنهُ نموذجٌ للقاضي #الإنسانِ الذي يجمعُ بينَ #جلالِ_الهيبةِ_وجمالِ_التواضعِ مُعيداً بذلكَ للأخوةِ الإنسانيةِ مكانتها حتى في أروقةِ المحاكم.بينَ_قيودِ_البيروقراطيةِ_ونداءِ_الإنسانيةإنَّ مأساةَ قاضينا النبيلِ تكمنُ في صراعهِ المُضني معَ #المُعوّقاتِ_الإجرائيةِ التي كبَّلتْ يدَ القضاء وقلة الامكانات التي تحقق العدالة . فما يُشكى من تباطؤٍ في التنفيذِ، ليسَ إلا نتيجةً حتميةً لأغلالٍ من حديدٍ فُرِضتْ خارجَ نطاقِ سلطته؛ إذْ تاهتْ أوامرُ التنفيذِ في دهاليزِ العملياتِ الأمنيةِ وتأخرَ توجيهُ الشرطةِ القضائية، بل وعرقلة البعض منها جاعلةً من القضاءِ #كائناً_مُكبلاً لايستطيعُ أنْ يضربَ بحدِّ السيفِ في الوقتِ المناسبِ.لكنَّ عظمةَ #الدكتور_العنسي تبرزُ في تجاوزه لهذهِ القيودِ، ليُفجِّرَ ينابيعَ الإنسانيةِ في أشدِّ القضايا قسوةً. ففي ظلِّ ظروفِ الحربِ والانهيارِ الاقتصاديِّ، لا يُبادرُ إلى التنفيذِ الجبريِّ الأعمى. بل يرتدي رداءَ #القاضي_الأب فيغوصُ في دوافعِ المنفَّذِ ضدّه، ثمَّ يتوسطُ بلينٍ وحكمةٍ، مُهتدياً بمبدأِ أنَّ: #القضاءَ رسالةٌ وعدلٌ وإنصافٌ قبلَ أنْ يكونَ سيفاً بتاراً”. هو يوازنُ بينَ حقِّ الدائنِ وضائقةِ المدينِ بـ #نظرةِ_الرحمةِ” التي تُعيدُ للبشريةِ اعتبارها.ولأجلِ هذا النجاحِ والإخلاصِ، الذي لمْ يرضخْ لوساطاتِ مَن أرادوا عرقلة وشلَّ العدالة، تكاثرَ حاسدوهُ لنجاحه لكنّنا ندعو اللهَ لهُ بالعونِ والسدادِ، وأنْ يظلَّ عمادَ الأركانِ المنيعةِ وحاميَ حمى الشريعة، فقد أيّدَ اللهُ بهِ الدينَ وأقامَ على يدِه العدلَ بين المسلمين.💥#رسالةٌ_محب_إلى_مجلسِ_القضاء_والتفتيشِنقول إنَّ النجاحَ ثمنهُ باهظٌ، وأنتم تدفعونَ بغيرِ وعيٍ ثمناً لنجاحِ هذا القاضي. إنَّ تكريسَ الجهودِ ضِدَّ قاضٍ لمْ يرضخْ لوساطة تُعرقلُ العدالة لهوَ عَينُ الخسارةِ والخطأِ الذي لا يُغتفرُ.إنَّنا نوجّهُ إليكم رسالةً صادقة : #لاتخسروا_ركناً_وعموداً_من_أعمدةِ_القضاءِ_الشريفِ! إنَّ اليمنَ في أمسِّ الحاجةِ لمثلِ هذهِ القاماتِ النزيهةِ التي تجمعُ بين الحكمةِ والقوةِ والضميرِ الحيّ. إنَّ الواجبَ يقتضي منكمْ أنْ تجعلوا من الدكتور عبدالعزيز العنسي قدوةً يُحتذى بها، فشهادات المجتمع الميدانيةُ ونجاحهُ في الأداءِ ليستا إلا دليلاً على أنَّ النزاهةَ تفوقُ أيَّ كفاءةٍ إجرائيةٍ. بل إنَّ إنجازَهُ في مهامهِ القضائيةِ وغيرِ القضائيةِ يجعلهُ أكفأَ من أنْ يخضعَ لملاحقةِ مَنْ يخشونَ نورَ عدلِه…وااضح. ⚖️

تنفيذ مشاريع حيوية في أمانة العاصمة بتمويل ذاتي ومساهمات مجتمعية..

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

أكد المهندس علي أحمد محرقة، القائم بأعمال المدير العام التنفيذي للوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة الطرق بأمانة العاصمة صنعاء، أن الوحدة تنفذ حزمة من المشاريع الحيوية في مجال الطرق، بتمويل ذاتي من أمانة العاصمة، وإشراف مباشر من قطاع الأشغال العامة والمشاريع، ضمن خطة العام 1447هـ..وقال المهندس علي محرقه، أن خطه وموازنة امانه العاصمه والذي سيتم تنفيذها تتضمن مايقارب عشرون مشروعا بتكلفة اثنين مليار، تنفذها الوحده التنفيذيه لإنشاء وصيانه وتطوير الطرق والاماكن العامه بامانه العاصمه صنعاء بتمويل محلي وذاتي من السلطه المحليه لامانه العاصمه واشراف قطاع الأشغال والمشاريع.. وفي تصريح خاص، أوضح المهندس محرقة أن من أبرز المشاريع الجارية حالياً مشروع إعادة تأهيل شارع سقطرى، بتكلفة تصل إلى 120 مليون ريال، وقد بلغت نسبة الإنجاز فيه نحو 85% خلال فترة لم تتجاوز الشهر، مما يعكس الكفاءة العالية في التنفيذ وسرعة الإنجاز.وأشار إلى أن مشروع تأهيل شارع خولان يعد من المشاريع الحيوية التي تنفذها الوحدة، كونه شارعاً شريانياً رئيسياً في العاصمة، وتبلغ تكلفته نحو 400 مليون ريال، لافتاً إلى أن وتيرة العمل فيه تسير بوتيرة متسارعة رغم التحديات والصعوبات.كما كشف عن مشروع تطوير حي الأمناء، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع قطاع الأشغال والمبادرة المجتمعية، حيث تسهم الوحدة بنسبة 10% من إجمالي تكلفة المشروع البالغة 280 مليون ريال. وأوضح أن المشروع يربط شوارع رئيسية هامة مثل الزبيري وحدّة وكلية الشرطة، وقد وصلت نسبة الإنجاز فيه إلى 66%. ولفت المهندس محرقة إلى أن الخطة الحالية تركز على تأهيل الشوارع الرئيسية والحيوية، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل الشوارع الفرعية بحسب الإمكانيات والتمويل المتاح، كما أن لدى الوحده التنفيذيه مشاريع ضمن خطه 47 تنفيذها مايقارب عشرون مشروعا، مشيراً إلى أن الفارق بين المشاريع المنفذة سابقاً والتي بلغت تكلفتها نحو 150 مليار ريال، وبين المشاريع الحالية التي تنفذ بتمويل لا يتجاوز 6 مليارات، يعكس حجم التحديات والضغوط الاقتصادية في ظل الحصار والعدوان.وأكد محرقة أن التنسيق المسبق مع الجهات الخدمية مثل الكهرباء والمياه والاتصالات والمرور، أسهم في تجاوز الكثير من العوائق أثناء التنفيذ. كما أشاد بدور الإعلام في تسليط الضوء على جهود الوحدة التنفيذية ومشاريعها التي تخدم المواطنين وتسهم في تحسين البنية التحتية للعاصمة.

وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تُحيي الذكرى السنوية للشهيد بفعالية ثقافية في صنعاء

صنعاء – عبداللطيف مقحط:-

أقامت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات التابعة لها، اليوم، فعالية ثقافية إحياءً للذكرى السنوية للشهيد لعام 1447هـ.وفي الفعالية التي حضرها القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد المهدي، أن الشهداء يحتلون مكانة عظيمة عند الله وعند الناس، حيث قدموا تضحيات جليلة في سبيل الله والدفاع عن المظلومين والمستضعفين.وأشار المهدي إلى أن الشهداء يمثلون مدرسة تستلهم منها الأجيال ثقافة الجهاد والعطاء والبذل والثبات والوفاء والإخلاص لله تعالى، مشدداً على أهمية الاقتداء بهم والسير على نهجهم.كما أوضح الوزير أن رئيس الوزراء ورفاقه من الوزراء ورئيس هيئة الأركان العامة قد نالوا الشهادة في المعركة الكبرى “طوفان الأقصى” على طريق القدس، حيث يواجه الشعب اليمني طغاة العصر من الأمريكيين والصهاينة.واشاد المهدي بدور الشهداء في بث روح حب الجهاد والاستشهاد في النفوس، داعياً الله تعالى أن يمنحهم الرحمة والخلود، وأن يثبت الأجيال القادمة على دربهم.من جانبه، أكد الدكتور حمود الاهنومي في كلمة العلماء التي ألقاها أن الشهداء اصطفاهم الله من خلقه لينالوا الحياةالأبدية.وأشار إلى أن الشعوب المستسلمة للأعداء تخسر على مر التاريخ الكثير من الدماء في حين تقدم الشعوب عند ما تقاوم القليل من الدماء، وهو ما يتجسد في الوقت الحاضر بغزة التي تعرضت لأبشع الجرائم.وأكد الأهنومي على أهمية التمسك بثقافة الجهاد والاستشهاد لتحقيق النصر على الأعداء وإفشال مخططاتهم التي تستهدف الأمة.فيما أوضح عبدالله السراجي في كلمة أسر الشهداء، أن الذكرى السنوية للشهيد محطة مهمة للتذكير بعظمة الشهداء وما قدموه من تضحيات في سبيل إعلاء كلمة الله والدفاع عن سيادة الوطن.وأكد أهمية استلهام العطاء والبذل والفداء والتضحية من الشهداء.. مجدداً العهد لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بالسير على خطاهم في نصرة المستضعفين.وفي ختام الفعالية كرمت المؤسسة العامة للاتصالات القائم بأعمال رئيس الوزراء، ووزير الاتصالات بدرعي المؤسسة، وكذا تكريم أسر الشهداء من موظفي قطاع الاتصالات والبريد بهدايا رمزية.حضر الفعالية نائب وزير الاتصالات المهندس علي المكني، ووكيلا الوزارة للشؤون المالية والإدارية أحمد المتوكل، والشؤون الفنية المهندس طه زبارة وقيادات قطاع الاتصالات والبريد.